#ثورة11فبراير2011م
#نظام_صالح
البرلماني القاضي: لا أحب كعكة الرئيس لأنني أعاني من السكري!
نشر منذ: 13 سنة و 5 أشهر و 24 يوماً
حوار/ عبدالباسط القاعدي
يتحدث النائب محمد عبدالله القاضي عن سنحان وعلاقتها بنظام الحكم مؤكدا أنها كبقية مناطق اليمن تنال نصيبها من الظلم الذي لم يستثني أحد، ويقول لا توجد شراكة حقيقة لا داخل سنحان ولا مع الشركاء السياسيين ولذا فالحديث عن خلافات داخل سنحان لا أصل له.. الحرب في صعدة والحراك في الجنوب ومجلس التضامن والبرلمان قضايا تحضر في ثنايا الحوار..
* قبل عام ونصف قلت إن الرئيس هو المسئول عن كل ما يحدث في البلاد من أزمات، كيف ترى الوضع اليوم؟
- أولا: أعلن تضامني مع صحيفة |الأهالي» التي صودرت ومنع عددها الماضي من التوزيع وهذا يعبر عن ضيق البعض من الكلمة وحرية التعبير والاستخدام السيئ للسلطة. ثانيا: لا زلت متمسكا بما قلته سابقا، فالقاعدة أن الرجل الأول أينما كان هو صاحب القرار وبالتالي فهو المسئول عن أي تعثر. والإدارة في بلادنا فاشلة.
* بما في ذلك ما يحدث في صعدة والجنوب؟
- حتى لو تعثرت بغلة في أي مكان فالرئيس مسئول عنها، وكل راع مسئول عن رعيته.
* هل أفهم أنك ما زلت لم تحصل على نصيبك من «الكعكة» كما قال الرئيس في حوار سابق مع قناة الجزيرة على خلفية تصريحات مماثلة؟
- المشكلة أن يفهم النقد الموضوعي أنه تصعيد للحصول على مكاسب معينة، وبالتالي لا يتم البحث عن الأخطاء التي تناولها هذا الطرف أو ذاك بتوجيه النقد. وعندما يُنتقد الرئيس ثم لا يشخص هذا النقد الموضوعي ويكتفي بالقول أن محمد عبداللاه يبحث عن نصيبه من الكعكة فهذه غلطة كبيرة جدا من الرئيس. وهذا اعتراف منه الرئيس أن هناك كعكة تتقاسمها أطراف، ومن يصعد الموقف يحصل على نصيبه منها، لكن السؤال المهم: من الأطراف التي تتقاسم هذه الكعكة؟ وهل 99% من الشعب اليمني يعرف كيف يتم تقاسم هذه الكعكة؟ وهل يتذوقونها أو يحصلون على نصيبهم منها؟
كما أن هذا الحديث إثبات أنه هناك فسادا وأن الرئيس راض عنه، وإذا أراد إسكات أشخاص يعطيهم جزء من الكعكة وهذا خطأ في حد ذاته. أما أنا فمريض بالسكري ولا أحب الكعك وأتجنب الحلويات لأن تأثيراتها سلبية على صحتي!!
* قبل عامين كانت الأخبار تتحدث عن خلافات داخل قبيلة الرئيس بعدها تمت تسويات داخل سنحان.. ما صحة ذلك؟
- هذا ليس صحيحا. وليس هناك أي شراكة حقيقية في الحكم داخل سنحان كما يعتقد الكثير، فالرئيس اختير في السبعينات ثم جاءت الوحدة وتغيرت المعطيات والعوامل وليس هناك شراكة فالرئيس صاحب القرار في كل القضايا.
إنما كان الرئيس يستعين بكوادر وقادة عسكريين، والرئيس متخصص في هذا لأنه رجل عسكري وكان هناك ضباط وقادة من منطقة الرئيس وكان هناك ندرة في الضباط في ذلك الوقت فتم تعيينهم كقيادات وحدات عسكرية وأمنية وهم مثل غيرهم من أبناء الشعب اليمني. فإذا كان فيه خمسة قادة عسكريين من سنحان فهناك المئات من مناطق اليمن المختلفة.
* في تقرير لمركز الجزيرة للدراسات يؤكد أن 30% من سنحان تستحوذ على 70% من خريطة القوى العسكرية..
- إذا كان تعيين أي شخص يخضع لمعايير الكفاءة والخبرة والتخصص فليس هناك مشكلة. إنما المشكلة عندما يخطئ هذا الشخص أو ذاك ثم لا يحاسب بل يكافأ بمنصب أرفع.
* لكن فرص تبوء منصب عسكري ليست متساوية أمام الجميع فصاحب سنحان له الأولوية..
- وليس كل من هو من سنحان يحصل على منصب، وليس هذا جوهر الأزمة اليمنية، ولعلمك فتعيين القادة العسكريين والأمنيين كان يتم سابقا بناء على الكفاءة والخبرة سواء كان المعينون من داخل سنحان أو من خارجها وحينها كانت هذه المؤسسة ناجحة ومتماسكة ومتألقة، أما اليوم فالتعيين محصور في القرابة والمحسوبية والأتباع فقط.
* يؤكد محللون أن الأزمة في صعدة والجنوب نتيجة لصراع في صنعاء بين أقطاب الحكم؟
- لا أعتقد ذلك، لأنه لا يوجد صراع داخل أسرة الحكم المحصورة في الرئيس وأبنائه وأبناء أخيه ولا يوجد شركاء آخرون.
* ضمن مساعي التوريث يتم تصفية الخصوم المحتملين حتى من داخل البيت الحاكم..
- أي توريث تتحدث عنه، فالأخ علي عبدالله صالح هو رئيس الجمهورية وابنه قائد الحرس الجمهوري والحرس الخاص وأبناء أخيه مناصبهم معروفة فالتوريث قائم منذ سنوات، ولا يوجد اليوم شركاء حقيقيون أو حتى خصوم سياسيون يمكنهم أن يوقفوا مشروع التوريث. ثم إن التوريث يتم لشخص لم يتسلم سلطة بعد والحاصل في بلادنا عكس ذلك.
* هذه الأيام يشرف الرئيس بنفسه على حرب صعدة وسابقا كان الحوثي يحمل علي محسن الأحمر مسؤولية ما يحدث في صعدة.. كيف تفهم ذلك؟
- أولا علي محسن هو قائد عسكري ورئيس الجمهورية هو صاحب القرار الأول. فإذا افترضنا أن علي محسن اتخذ قرار الحرب فبإمكان الرئيس إيقافه.
#نظام_صالح
البرلماني القاضي: لا أحب كعكة الرئيس لأنني أعاني من السكري!
نشر منذ: 13 سنة و 5 أشهر و 24 يوماً
حوار/ عبدالباسط القاعدي
يتحدث النائب محمد عبدالله القاضي عن سنحان وعلاقتها بنظام الحكم مؤكدا أنها كبقية مناطق اليمن تنال نصيبها من الظلم الذي لم يستثني أحد، ويقول لا توجد شراكة حقيقة لا داخل سنحان ولا مع الشركاء السياسيين ولذا فالحديث عن خلافات داخل سنحان لا أصل له.. الحرب في صعدة والحراك في الجنوب ومجلس التضامن والبرلمان قضايا تحضر في ثنايا الحوار..
* قبل عام ونصف قلت إن الرئيس هو المسئول عن كل ما يحدث في البلاد من أزمات، كيف ترى الوضع اليوم؟
- أولا: أعلن تضامني مع صحيفة |الأهالي» التي صودرت ومنع عددها الماضي من التوزيع وهذا يعبر عن ضيق البعض من الكلمة وحرية التعبير والاستخدام السيئ للسلطة. ثانيا: لا زلت متمسكا بما قلته سابقا، فالقاعدة أن الرجل الأول أينما كان هو صاحب القرار وبالتالي فهو المسئول عن أي تعثر. والإدارة في بلادنا فاشلة.
* بما في ذلك ما يحدث في صعدة والجنوب؟
- حتى لو تعثرت بغلة في أي مكان فالرئيس مسئول عنها، وكل راع مسئول عن رعيته.
* هل أفهم أنك ما زلت لم تحصل على نصيبك من «الكعكة» كما قال الرئيس في حوار سابق مع قناة الجزيرة على خلفية تصريحات مماثلة؟
- المشكلة أن يفهم النقد الموضوعي أنه تصعيد للحصول على مكاسب معينة، وبالتالي لا يتم البحث عن الأخطاء التي تناولها هذا الطرف أو ذاك بتوجيه النقد. وعندما يُنتقد الرئيس ثم لا يشخص هذا النقد الموضوعي ويكتفي بالقول أن محمد عبداللاه يبحث عن نصيبه من الكعكة فهذه غلطة كبيرة جدا من الرئيس. وهذا اعتراف منه الرئيس أن هناك كعكة تتقاسمها أطراف، ومن يصعد الموقف يحصل على نصيبه منها، لكن السؤال المهم: من الأطراف التي تتقاسم هذه الكعكة؟ وهل 99% من الشعب اليمني يعرف كيف يتم تقاسم هذه الكعكة؟ وهل يتذوقونها أو يحصلون على نصيبهم منها؟
كما أن هذا الحديث إثبات أنه هناك فسادا وأن الرئيس راض عنه، وإذا أراد إسكات أشخاص يعطيهم جزء من الكعكة وهذا خطأ في حد ذاته. أما أنا فمريض بالسكري ولا أحب الكعك وأتجنب الحلويات لأن تأثيراتها سلبية على صحتي!!
* قبل عامين كانت الأخبار تتحدث عن خلافات داخل قبيلة الرئيس بعدها تمت تسويات داخل سنحان.. ما صحة ذلك؟
- هذا ليس صحيحا. وليس هناك أي شراكة حقيقية في الحكم داخل سنحان كما يعتقد الكثير، فالرئيس اختير في السبعينات ثم جاءت الوحدة وتغيرت المعطيات والعوامل وليس هناك شراكة فالرئيس صاحب القرار في كل القضايا.
إنما كان الرئيس يستعين بكوادر وقادة عسكريين، والرئيس متخصص في هذا لأنه رجل عسكري وكان هناك ضباط وقادة من منطقة الرئيس وكان هناك ندرة في الضباط في ذلك الوقت فتم تعيينهم كقيادات وحدات عسكرية وأمنية وهم مثل غيرهم من أبناء الشعب اليمني. فإذا كان فيه خمسة قادة عسكريين من سنحان فهناك المئات من مناطق اليمن المختلفة.
* في تقرير لمركز الجزيرة للدراسات يؤكد أن 30% من سنحان تستحوذ على 70% من خريطة القوى العسكرية..
- إذا كان تعيين أي شخص يخضع لمعايير الكفاءة والخبرة والتخصص فليس هناك مشكلة. إنما المشكلة عندما يخطئ هذا الشخص أو ذاك ثم لا يحاسب بل يكافأ بمنصب أرفع.
* لكن فرص تبوء منصب عسكري ليست متساوية أمام الجميع فصاحب سنحان له الأولوية..
- وليس كل من هو من سنحان يحصل على منصب، وليس هذا جوهر الأزمة اليمنية، ولعلمك فتعيين القادة العسكريين والأمنيين كان يتم سابقا بناء على الكفاءة والخبرة سواء كان المعينون من داخل سنحان أو من خارجها وحينها كانت هذه المؤسسة ناجحة ومتماسكة ومتألقة، أما اليوم فالتعيين محصور في القرابة والمحسوبية والأتباع فقط.
* يؤكد محللون أن الأزمة في صعدة والجنوب نتيجة لصراع في صنعاء بين أقطاب الحكم؟
- لا أعتقد ذلك، لأنه لا يوجد صراع داخل أسرة الحكم المحصورة في الرئيس وأبنائه وأبناء أخيه ولا يوجد شركاء آخرون.
* ضمن مساعي التوريث يتم تصفية الخصوم المحتملين حتى من داخل البيت الحاكم..
- أي توريث تتحدث عنه، فالأخ علي عبدالله صالح هو رئيس الجمهورية وابنه قائد الحرس الجمهوري والحرس الخاص وأبناء أخيه مناصبهم معروفة فالتوريث قائم منذ سنوات، ولا يوجد اليوم شركاء حقيقيون أو حتى خصوم سياسيون يمكنهم أن يوقفوا مشروع التوريث. ثم إن التوريث يتم لشخص لم يتسلم سلطة بعد والحاصل في بلادنا عكس ذلك.
* هذه الأيام يشرف الرئيس بنفسه على حرب صعدة وسابقا كان الحوثي يحمل علي محسن الأحمر مسؤولية ما يحدث في صعدة.. كيف تفهم ذلك؟
- أولا علي محسن هو قائد عسكري ورئيس الجمهورية هو صاحب القرار الأول. فإذا افترضنا أن علي محسن اتخذ قرار الحرب فبإمكان الرئيس إيقافه.