#ثورة_إكتوبر_المجيدة
خروج اخر جندي بريطاني من أرض عدن ..
مناسبة عظيمة تستحق الفخر على مدى الزمن .. أعلم تغيرت الاحوال ووصلنا لوضع أسواء مما كانوا يعيشوا قبل في الاستعمار وأعلم ان هناك ناس في الوضع الراهن تتمنى رجوع الاستعمار أعي تماما أن اغلبنا يعامل للجوء والهروب من بلد لا نجد فيه الامان .. ولكن أن قمنا بدفن أيام كهذه في واقع حياتنا والكلام عنها بالحسناء أمام أطفالنا كأضعف الايمان فليكون بالحسبان أن ماضي أباءنا واجدادنا سيدفن معهم ،، سيمحى تاريخ الذي دافعوا بكل قوتهم دول عظمى ...
هذه الدول اليوم لاتستطيع أن تحتلنا أو تعلن أحتلالها لنا رغم ضعفنا مما قابلوا سابقا من ابناء اليمن .. كل مايستطيعوا فعله هو زرع الفتن والافكار المغلوطه والسيطره بطريقة غير مباشرة ...
مؤسف جدا أن في هذا اليوم لا أحد يتكلم أو تقام فعاليات او ندوات احتفالا ب 30 نوفمبر الا أقلية محصورة جدا من جيل الستينات والسبعينات .. بمثل أعياد وطنية عدة لم تعد تذكر
فقط مااسمعه من الجميع الاثنين إجازة رسمية ..
سأطيل في حديثي .. عن 30 نوفمبر
عيد الجلاء
في 5 أكتوبر 1966 قدم ثوار الشمال الدعم الشعبي والعسكري الكبير لأخوانهم في الجنوب، وذلك بدأً من الضالع وحتى وصولهم إلى عدن، مما أدى إلى الضرر الأكبر في صفوف القوات البريطانية، والهزيمة الساحقة في نفوس قوات الاحتلال البريطاني.
- في 14 نوفمبر 1967 أعلن وزير الخارجية البريطاني (جورج براون) أن بريطانيا على استعداد تام لمنح الاستقلال لجنوب الوطن اليمني في 30 نوفمبر 1967 وليس في 9 يناير 1968، كما كان مخططاً له سابقاً.
- في 26 نوفمبر 1967 بدأ انسحاب القوات البريطانية من عدن، وغادر الحاكم البريطاني هامفري تريفليان. وفي 30 نوفمبر 1967 تم جلاء آخر جندي بريطاني عن مدينة عدن، وإعلان الاستقلال الوطني وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، بعد احتلال بريطاني دام 129 عاماً.
هكذا أكدت هذه الثورة وحدوية اليمنيين عبر التاريخ، مهما حاول البعض اليوم أن يزرع في نفوس الأجيال من عوامل التشطير وإثارة العنصرية والمناطقية المقيتة.
وأخيرا أخص بالذكر جدي المرحوم المناضل /
علي عبد الرحمن الاسودي مواليد عام 1926
فهو دبعي الاصل عدني المولد عدني النشأة يمني الهوى وحدوي الفكر يتجسد الوطن الواحد في كافة مراحل حياته المليئة بالنضال والعطاء من اجل وطنه.
شارك في قيادة الحركة العمالية في الشطر الجنوبي من الوطن لسنوات كثيرة .. وعمل أمين عام للنقابة العامة لعمال وموظفي القوات المسلحة فيه ..وتعرض للاعتقال في عهد الاستعمار البريطاني وظل صامدا حتى اللحظات الاخيرة من عمر الاحتلال البريطاني .. وانتقل بعد ذلك لشمال اليمن ووضع خبرته في مجال النقابه وعمل تحت خدمة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والشباب فعمل فيها لبضع سنوات
واستمر في خدمة وطنه في مجالات السياسة والاقتصاد حتى تمكن منه المرض وفارق الحياة واعد الكثير من الدراسات وتنبأ بكثير من الاوضاع التي اصبحت واقعا اليوم توفي عام 1979 عن عمر يناهز 53 سنه ..
الرحمة لجدي ولكل الشهداء والمناضلين منهم صانعين هذا الاحتفال المجيد .
.
"وكل عام ونحن في ثورة من اجل الحرية من كل مستبد وطاغية وديكتاتور وقروي ومناطقي وعميل
#إكتوبر_المجيد
#نوفمبر30
خروج اخر جندي بريطاني من أرض عدن ..
مناسبة عظيمة تستحق الفخر على مدى الزمن .. أعلم تغيرت الاحوال ووصلنا لوضع أسواء مما كانوا يعيشوا قبل في الاستعمار وأعلم ان هناك ناس في الوضع الراهن تتمنى رجوع الاستعمار أعي تماما أن اغلبنا يعامل للجوء والهروب من بلد لا نجد فيه الامان .. ولكن أن قمنا بدفن أيام كهذه في واقع حياتنا والكلام عنها بالحسناء أمام أطفالنا كأضعف الايمان فليكون بالحسبان أن ماضي أباءنا واجدادنا سيدفن معهم ،، سيمحى تاريخ الذي دافعوا بكل قوتهم دول عظمى ...
هذه الدول اليوم لاتستطيع أن تحتلنا أو تعلن أحتلالها لنا رغم ضعفنا مما قابلوا سابقا من ابناء اليمن .. كل مايستطيعوا فعله هو زرع الفتن والافكار المغلوطه والسيطره بطريقة غير مباشرة ...
مؤسف جدا أن في هذا اليوم لا أحد يتكلم أو تقام فعاليات او ندوات احتفالا ب 30 نوفمبر الا أقلية محصورة جدا من جيل الستينات والسبعينات .. بمثل أعياد وطنية عدة لم تعد تذكر
فقط مااسمعه من الجميع الاثنين إجازة رسمية ..
سأطيل في حديثي .. عن 30 نوفمبر
عيد الجلاء
في 5 أكتوبر 1966 قدم ثوار الشمال الدعم الشعبي والعسكري الكبير لأخوانهم في الجنوب، وذلك بدأً من الضالع وحتى وصولهم إلى عدن، مما أدى إلى الضرر الأكبر في صفوف القوات البريطانية، والهزيمة الساحقة في نفوس قوات الاحتلال البريطاني.
- في 14 نوفمبر 1967 أعلن وزير الخارجية البريطاني (جورج براون) أن بريطانيا على استعداد تام لمنح الاستقلال لجنوب الوطن اليمني في 30 نوفمبر 1967 وليس في 9 يناير 1968، كما كان مخططاً له سابقاً.
- في 26 نوفمبر 1967 بدأ انسحاب القوات البريطانية من عدن، وغادر الحاكم البريطاني هامفري تريفليان. وفي 30 نوفمبر 1967 تم جلاء آخر جندي بريطاني عن مدينة عدن، وإعلان الاستقلال الوطني وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، بعد احتلال بريطاني دام 129 عاماً.
هكذا أكدت هذه الثورة وحدوية اليمنيين عبر التاريخ، مهما حاول البعض اليوم أن يزرع في نفوس الأجيال من عوامل التشطير وإثارة العنصرية والمناطقية المقيتة.
وأخيرا أخص بالذكر جدي المرحوم المناضل /
علي عبد الرحمن الاسودي مواليد عام 1926
فهو دبعي الاصل عدني المولد عدني النشأة يمني الهوى وحدوي الفكر يتجسد الوطن الواحد في كافة مراحل حياته المليئة بالنضال والعطاء من اجل وطنه.
شارك في قيادة الحركة العمالية في الشطر الجنوبي من الوطن لسنوات كثيرة .. وعمل أمين عام للنقابة العامة لعمال وموظفي القوات المسلحة فيه ..وتعرض للاعتقال في عهد الاستعمار البريطاني وظل صامدا حتى اللحظات الاخيرة من عمر الاحتلال البريطاني .. وانتقل بعد ذلك لشمال اليمن ووضع خبرته في مجال النقابه وعمل تحت خدمة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والشباب فعمل فيها لبضع سنوات
واستمر في خدمة وطنه في مجالات السياسة والاقتصاد حتى تمكن منه المرض وفارق الحياة واعد الكثير من الدراسات وتنبأ بكثير من الاوضاع التي اصبحت واقعا اليوم توفي عام 1979 عن عمر يناهز 53 سنه ..
الرحمة لجدي ولكل الشهداء والمناضلين منهم صانعين هذا الاحتفال المجيد .
.
"وكل عام ونحن في ثورة من اجل الحرية من كل مستبد وطاغية وديكتاتور وقروي ومناطقي وعميل
#إكتوبر_المجيد
#نوفمبر30