قبيلة صنهاجة بعنابة
وهم من القبائل العربية في بلد العناب ، ديارهم في بن عزوز التابعة لسكيكدة حاليا ، يعود نسبهم الى حمير باليمن، يقول الرحالة ابن سعيد المغربي :(( ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة وهي كثيرة ملتحمة ومتعرجة وهذا القبيل أكثر قبائل المغرب وفي كل أرض منهم خلق و #يذكرون أن أصلهم من #عرب_اليمن و#العروبية بينهم ظاهرة)) «1» ، ويقول القلقشندي :(( بنو صنهاجة - بطن من البرانس من البربر، مساكنهم ببلاد المغرب، وهم بنو صنهاجة بن برنس بن بربر، ويقال بنو صنهاج بن أوريع ابن برنس بن بربر، ويقال أنهم من حمير من عرب اليمن وليسوا من البربر. قاله الطبري، والمسعودي، وعبد العزيز الجرجانين وابن الكلبي، والبيهقي وحكى ابن حزم: أن صنهاج انما هو ابن امرأة اسمها بصلي وليس له أب معروف وأنما تزوجت باوريع وهو معها فولدت له هوازن فكان صنهاجة أخاً هوازن لأمه.))«2»، قال ابن خلدون :((قال الكلبي: إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية تركهما أفريقش بن صيفي بإفريقية مع من نزل بها من الحامية. هذه جماع مذاهب أهل التحقيق في شأنهم))«3»
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري: ((إن أبى وجدى أخذا الناس بالسيف قهرا، وأنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان. ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب. ولا أحمد فى هذا الملك إلا الله ويدى. وهذا الملك ما زال فى يد آبائى وأجدادى ورثناه عن حمير))«4»
وقد كانت مواطن صنهاجة في صدر الاسلام في الصحراء الغربية ،اذ ذكر ابن خلدون بأن عقبة بن نافع رضي الله عنهم قاتل مسوفة الصنهاجية هناك :((فسار عقبة وفتح وغنم وسبى وأثخن فيهم وانتهى إلى السوس.وقاتل مسوفة من أهل اللثام وراء السوس))«5»
اما بالنسبة لصنهاجة الموجودين في بن عزوز ، فقد سكنوا منطقة منذ 3 قرون أي في بداية العهد العثماني ،حسب ما ذكر في جدول المستوطنات ،وقد كانوا بدوا وأهل خيام مثل أكثر القبائل العربية قديما ، الى غاية القرن 19 م هذا ما نفهمه من مما أورده الرحالة البريطاني توماس شو الذي ذكر بأنهم من البدو
((who with the hajaitah and SENHADGAH THE BEDWEENS of porto gavetto and ras hadeed ))
«6» وما ذكر في جدول المستوطنات الفرنسية من أنهم يسكنون في الخيام :((abd allah ARABE de la tribu de SENHEDJA vint .il y a environs deux cents avec sa fammille est quelque TENTES de sa tribu))«7». وقد قدموا الى المنطقة منذ قرنين أو ثلاث يعني في بداية العصر العثماني، هذا وقد امتدت أراضيهم الى غاية بحيرة فزارة غير أن صنهاجة أصابها الضعف وتناقص عدد أفرادها، فاضطرت لبيع معظم اراضيها التي حلت في قبائل أخرى كقبيلة الخوالد، كما هو مذكور في نفس المرجع السابق ((Il ya deux ous trois cents ans ils etaient maitres de le pays jusqu au bord lac fetzara insensiblement leur nombre a diminue il ont vendu des terres d autre ont ete reduits a l etat actuel les khoualed leurs voisins ont achete leurs terre des senhadja )) «8»
ونذكر ملاحظة هامة أن زاوي بن مناد الزيري الصنهاجي مؤسس بونة الحديثة، الذي سمي حي المنادية في عنابة لانه كانت قبة زاوية حفيده هناك ، لا يعتبر جدا لعرش صنهاجة في بن عزوز فعرش صنهاجة المقصود في منشورنا، ما هو الا فرع عن شعب صنهاجة الذي يتكون من فروع لا حصر لها ، فعرش صنهاجة الكريم الموجود في بن عزوز قدم الى المنطقة في بداية العصر العثماني كما بينا سابقا .
فروع صنهاجة :
أولاد ملاي
خسكاتة
خمامرة
خلالبة
عين عبد الله :
أ- أولاد كويشان
ب- الغرابة
-----
المصادر والمراجع
1-كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م
2- نهاية الارب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي .ص317
3- تاريخ ابن خلدون . ج6.ص117
4- نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري .ج24. ص178
5- تاريخ ابن خلدون . ج4.ص 237
6-Thomas Shaw : Travels or Observations relating to several parts of barbary and the levant . p99 .
7- tableau de la situation des etablissement francais dans l algerie 1844-1845. p462.
8- tableau de la situation des etablissement francais dans l algerie 1844-1845. p462
الخرائط المرفقة
-خريطة الكابتن ماجور لوفارش التي رسمت 6 اكتوبر 1840م لقبائل عنابة
-خريطة المهندس الفرنسي كاريت التي رسمها لقبائل المنطقة
وهم من القبائل العربية في بلد العناب ، ديارهم في بن عزوز التابعة لسكيكدة حاليا ، يعود نسبهم الى حمير باليمن، يقول الرحالة ابن سعيد المغربي :(( ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة وهي كثيرة ملتحمة ومتعرجة وهذا القبيل أكثر قبائل المغرب وفي كل أرض منهم خلق و #يذكرون أن أصلهم من #عرب_اليمن و#العروبية بينهم ظاهرة)) «1» ، ويقول القلقشندي :(( بنو صنهاجة - بطن من البرانس من البربر، مساكنهم ببلاد المغرب، وهم بنو صنهاجة بن برنس بن بربر، ويقال بنو صنهاج بن أوريع ابن برنس بن بربر، ويقال أنهم من حمير من عرب اليمن وليسوا من البربر. قاله الطبري، والمسعودي، وعبد العزيز الجرجانين وابن الكلبي، والبيهقي وحكى ابن حزم: أن صنهاج انما هو ابن امرأة اسمها بصلي وليس له أب معروف وأنما تزوجت باوريع وهو معها فولدت له هوازن فكان صنهاجة أخاً هوازن لأمه.))«2»، قال ابن خلدون :((قال الكلبي: إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية تركهما أفريقش بن صيفي بإفريقية مع من نزل بها من الحامية. هذه جماع مذاهب أهل التحقيق في شأنهم))«3»
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري: ((إن أبى وجدى أخذا الناس بالسيف قهرا، وأنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان. ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب. ولا أحمد فى هذا الملك إلا الله ويدى. وهذا الملك ما زال فى يد آبائى وأجدادى ورثناه عن حمير))«4»
وقد كانت مواطن صنهاجة في صدر الاسلام في الصحراء الغربية ،اذ ذكر ابن خلدون بأن عقبة بن نافع رضي الله عنهم قاتل مسوفة الصنهاجية هناك :((فسار عقبة وفتح وغنم وسبى وأثخن فيهم وانتهى إلى السوس.وقاتل مسوفة من أهل اللثام وراء السوس))«5»
اما بالنسبة لصنهاجة الموجودين في بن عزوز ، فقد سكنوا منطقة منذ 3 قرون أي في بداية العهد العثماني ،حسب ما ذكر في جدول المستوطنات ،وقد كانوا بدوا وأهل خيام مثل أكثر القبائل العربية قديما ، الى غاية القرن 19 م هذا ما نفهمه من مما أورده الرحالة البريطاني توماس شو الذي ذكر بأنهم من البدو
((who with the hajaitah and SENHADGAH THE BEDWEENS of porto gavetto and ras hadeed ))
«6» وما ذكر في جدول المستوطنات الفرنسية من أنهم يسكنون في الخيام :((abd allah ARABE de la tribu de SENHEDJA vint .il y a environs deux cents avec sa fammille est quelque TENTES de sa tribu))«7». وقد قدموا الى المنطقة منذ قرنين أو ثلاث يعني في بداية العصر العثماني، هذا وقد امتدت أراضيهم الى غاية بحيرة فزارة غير أن صنهاجة أصابها الضعف وتناقص عدد أفرادها، فاضطرت لبيع معظم اراضيها التي حلت في قبائل أخرى كقبيلة الخوالد، كما هو مذكور في نفس المرجع السابق ((Il ya deux ous trois cents ans ils etaient maitres de le pays jusqu au bord lac fetzara insensiblement leur nombre a diminue il ont vendu des terres d autre ont ete reduits a l etat actuel les khoualed leurs voisins ont achete leurs terre des senhadja )) «8»
ونذكر ملاحظة هامة أن زاوي بن مناد الزيري الصنهاجي مؤسس بونة الحديثة، الذي سمي حي المنادية في عنابة لانه كانت قبة زاوية حفيده هناك ، لا يعتبر جدا لعرش صنهاجة في بن عزوز فعرش صنهاجة المقصود في منشورنا، ما هو الا فرع عن شعب صنهاجة الذي يتكون من فروع لا حصر لها ، فعرش صنهاجة الكريم الموجود في بن عزوز قدم الى المنطقة في بداية العصر العثماني كما بينا سابقا .
فروع صنهاجة :
أولاد ملاي
خسكاتة
خمامرة
خلالبة
عين عبد الله :
أ- أولاد كويشان
ب- الغرابة
-----
المصادر والمراجع
1-كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م
2- نهاية الارب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي .ص317
3- تاريخ ابن خلدون . ج6.ص117
4- نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري .ج24. ص178
5- تاريخ ابن خلدون . ج4.ص 237
6-Thomas Shaw : Travels or Observations relating to several parts of barbary and the levant . p99 .
7- tableau de la situation des etablissement francais dans l algerie 1844-1845. p462.
8- tableau de la situation des etablissement francais dans l algerie 1844-1845. p462
الخرائط المرفقة
-خريطة الكابتن ماجور لوفارش التي رسمت 6 اكتوبر 1840م لقبائل عنابة
-خريطة المهندس الفرنسي كاريت التي رسمها لقبائل المنطقة