#مجموع_بلدان_اليمن
أحمد بن الإمام يحيى بن الحسين #الرسي
وبين أصحاب عبد الحميد #المنتاب في أول القرن الرابع.
وفي #دعّان كان عقد الصلح بين الإمام يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين وبين الوزير عزت باشا في سنة ١٣٢٩.
يتصل جبل عيال يزيد من شماليه ببلاد بني عبد وبلاد حاشد وبلاد السودة ومن شرقيه بناحية ريدة والبون ومن جنوبيه ببلاد عمران وبلاد ثلّا ومن غربية ببلاد ثلّا قارن وما إليها.
(حرف الياء مع السين وما إليهما)
#ذي_يسان : قرية من ناحية بلاد الروس نسب إليها الأشراف بيت اليساني من ولد المهدي بن علي الوزير عم الهادي بن ابراهيم بن علي الوزير.
آل #يسلم : من مخلاف الرياشية في بلاد رداع.
#يسنم : بلد من بني جماعة وأعمال صعدة وقد ذكر.
(حرف الياء مع الشين وما إليهما)
#يشيع : من قرى حاشد.
(حرف الياء مع العين وما إليهما)
#اليعابر : من بلاد حراز قبيلة ينسب اليها شبام اليعابر وهو شبام حراز.
يعر : مخلاف من بلاد ذمار إليه ينسب القضاة بيت اليعري من ذمار.
#بنو_يعفر : عزلة من ناحية كسمة وأعمال ريمة.
#يعمون : قال في معجم البلدان يعمون : موضع باليمن من منازل همدان ، قال فروة بن مسيك المرادي يخاطب الأجدع بن مالك الهمداني :
دعوا الجوف إلا أن يكون لأمكم
به عقر في سالف الدهر أو مهر
وحلوا بيعمون فإن أباكم
به وحليفاه المذلة والفقر
إنتهى ما ذكره ياقوت.
يعوق : أسم صنم كان لهمدان وخولان وكان في أرحب وقيل في خيوان حكاه في معجم البلدان
أحمد بن الإمام يحيى بن الحسين #الرسي
وبين أصحاب عبد الحميد #المنتاب في أول القرن الرابع.
وفي #دعّان كان عقد الصلح بين الإمام يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين وبين الوزير عزت باشا في سنة ١٣٢٩.
يتصل جبل عيال يزيد من شماليه ببلاد بني عبد وبلاد حاشد وبلاد السودة ومن شرقيه بناحية ريدة والبون ومن جنوبيه ببلاد عمران وبلاد ثلّا ومن غربية ببلاد ثلّا قارن وما إليها.
(حرف الياء مع السين وما إليهما)
#ذي_يسان : قرية من ناحية بلاد الروس نسب إليها الأشراف بيت اليساني من ولد المهدي بن علي الوزير عم الهادي بن ابراهيم بن علي الوزير.
آل #يسلم : من مخلاف الرياشية في بلاد رداع.
#يسنم : بلد من بني جماعة وأعمال صعدة وقد ذكر.
(حرف الياء مع الشين وما إليهما)
#يشيع : من قرى حاشد.
(حرف الياء مع العين وما إليهما)
#اليعابر : من بلاد حراز قبيلة ينسب اليها شبام اليعابر وهو شبام حراز.
يعر : مخلاف من بلاد ذمار إليه ينسب القضاة بيت اليعري من ذمار.
#بنو_يعفر : عزلة من ناحية كسمة وأعمال ريمة.
#يعمون : قال في معجم البلدان يعمون : موضع باليمن من منازل همدان ، قال فروة بن مسيك المرادي يخاطب الأجدع بن مالك الهمداني :
دعوا الجوف إلا أن يكون لأمكم
به عقر في سالف الدهر أو مهر
وحلوا بيعمون فإن أباكم
به وحليفاه المذلة والفقر
إنتهى ما ذكره ياقوت.
يعوق : أسم صنم كان لهمدان وخولان وكان في أرحب وقيل في خيوان حكاه في معجم البلدان
#حذاء_الحميريين_والتبابعة
#الصندل_اليمني
#الرمش
حذاء "الرَّمش" في مديرية ميفعة – شبوة
يُعَدُّ حذاء "الرَّمش" من أبرز الصناعات الجلدية التقليدية التي اشتهرت بها مديرية ميفعة بمحافظة شبوة منذ قديم الزمان، حيث يُصنَع يدويًا من جلد الماعز بطريقة بدائية بسيطة، تعكس مهارة وحرفة الإنسان البدوي في تكييف موارده الطبيعية لتلبية احتياجاته اليومية.
وصف الحذاء:
يتميز "الرَّمش" بخفة وزنه ومتانة جلده، مما يجعله مناسبًا لظروف الحياة الصحراوية والتنقل في الجبال والأودية.
يُقص الجلد ويُطرَّى باليد ثم يُخاط بخيوط طبيعية أو جلدية ليأخذ شكل الحذاء المناسب للقدم.
غالبًا يكون تصميمه بسيطًا دون زخارف، معتمدًا على الشكل العملي أكثر من الجمالي.
استخداماته وأهميته:
كان "الرَّمش" هو الحذاء الأساسي لأهل ميفعة والبدو في مناطق شبوة قديماً.
وفّر الحماية للقدمين أثناء الرعي والترحال والسفر عبر الطرق الوعرة.
يعكس التراث الثقافي للمنطقة ويُجسّد حياة البساطة والاكتفاء الذاتي.
استمراره حتى اليوم:
على الرغم من تطور الصناعات الحديثة ودخول الأحذية المستوردة، ما يزال بعض البدو في مديرية ميفعة يحافظون على صناعة واستخدام "الرَّمش"، باعتباره جزءاً من هويتهم البدوية الأصيلة. كما يُنظر إليه اليوم كرمز تراثي يمكن أن يُستثمر في السياحة الثقافية وإحياء الصناعات اليدوية التقليدية.
خلاصة:
إن حذاء "الرَّمش" ليس مجرد وسيلة للبس، بل هو شاهد حي على تراث شبوة العريق، ودليل على مهارة الإنسان القديم في استخدام الموارد الطبيعية. واستمرار وجوده إلى اليوم بين بعض البدو يمثل صلة وصل بين الماضي والحاضر، ويُبرز غنى الموروث الشعبي اليمني.
#يسلم_النصل
#الصندل_اليمني
#الرمش
حذاء "الرَّمش" في مديرية ميفعة – شبوة
يُعَدُّ حذاء "الرَّمش" من أبرز الصناعات الجلدية التقليدية التي اشتهرت بها مديرية ميفعة بمحافظة شبوة منذ قديم الزمان، حيث يُصنَع يدويًا من جلد الماعز بطريقة بدائية بسيطة، تعكس مهارة وحرفة الإنسان البدوي في تكييف موارده الطبيعية لتلبية احتياجاته اليومية.
وصف الحذاء:
يتميز "الرَّمش" بخفة وزنه ومتانة جلده، مما يجعله مناسبًا لظروف الحياة الصحراوية والتنقل في الجبال والأودية.
يُقص الجلد ويُطرَّى باليد ثم يُخاط بخيوط طبيعية أو جلدية ليأخذ شكل الحذاء المناسب للقدم.
غالبًا يكون تصميمه بسيطًا دون زخارف، معتمدًا على الشكل العملي أكثر من الجمالي.
استخداماته وأهميته:
كان "الرَّمش" هو الحذاء الأساسي لأهل ميفعة والبدو في مناطق شبوة قديماً.
وفّر الحماية للقدمين أثناء الرعي والترحال والسفر عبر الطرق الوعرة.
يعكس التراث الثقافي للمنطقة ويُجسّد حياة البساطة والاكتفاء الذاتي.
استمراره حتى اليوم:
على الرغم من تطور الصناعات الحديثة ودخول الأحذية المستوردة، ما يزال بعض البدو في مديرية ميفعة يحافظون على صناعة واستخدام "الرَّمش"، باعتباره جزءاً من هويتهم البدوية الأصيلة. كما يُنظر إليه اليوم كرمز تراثي يمكن أن يُستثمر في السياحة الثقافية وإحياء الصناعات اليدوية التقليدية.
خلاصة:
إن حذاء "الرَّمش" ليس مجرد وسيلة للبس، بل هو شاهد حي على تراث شبوة العريق، ودليل على مهارة الإنسان القديم في استخدام الموارد الطبيعية. واستمرار وجوده إلى اليوم بين بعض البدو يمثل صلة وصل بين الماضي والحاضر، ويُبرز غنى الموروث الشعبي اليمني.
#يسلم_النصل