#يونس_الوجيه
وثيقة جدارية مزبورة بقلم المسند، توثق ملكية الأراضي لأحد الأقيال ومن إليه في اليمن القديم، محافظة الضالع، وهي موثقة تحت الرمز والرقم CIH 608
وهذا النص كمايلي:
[1] ثرت / مطول / أ
[2] ب رتع / ذحرن /
[3] وبكلهو / ذهومو
[4] حرن / بني / ذيثأر /
[5] أرببن/أخيطن/
[6] بن/ذن/سطرن/لشأ
[7] م / وبنيت /وفج
[8] ظبرهو /سون / م
[9] شرقن
المعنى:
[1] الأرض الممتدة
[2] لأبي رتع ذو حران
[3] وكل الساكنين في
[4] حران بني ذو يثأر
[5] كبار الأخيط
[6] فمن هذا النقش إلى الشمال
[7] والبناية والفج
[8] حدوده باتجاه
[9] المشرق .
تحياتي.
وثيقة جدارية مزبورة بقلم المسند، توثق ملكية الأراضي لأحد الأقيال ومن إليه في اليمن القديم، محافظة الضالع، وهي موثقة تحت الرمز والرقم CIH 608
وهذا النص كمايلي:
[1] ثرت / مطول / أ
[2] ب رتع / ذحرن /
[3] وبكلهو / ذهومو
[4] حرن / بني / ذيثأر /
[5] أرببن/أخيطن/
[6] بن/ذن/سطرن/لشأ
[7] م / وبنيت /وفج
[8] ظبرهو /سون / م
[9] شرقن
المعنى:
[1] الأرض الممتدة
[2] لأبي رتع ذو حران
[3] وكل الساكنين في
[4] حران بني ذو يثأر
[5] كبار الأخيط
[6] فمن هذا النقش إلى الشمال
[7] والبناية والفج
[8] حدوده باتجاه
[9] المشرق .
تحياتي.
#يونس_الوجيه
تخرج 858 طالب وطالبه من حفظة القران الكريم في مارب أصل العرب🇾🇪
تخرج 858 طالب وطالبه من حفظة القران الكريم في مارب أصل العرب🇾🇪
#يونس_الوجيه
القُبّة في نعمان – مديرية المسيمير، محافظة لحج
تُعدّ القُبّة الواقعة في منطقة نعمان بمديرية المسيمير من المعالم القديمة التي ارتبطت بتاريخ المنطقة وحياة أهلها الدينية والاجتماعية. وتشير الرواية المتداولة لدى الأهالي إلى أن بناءها كان سنة 1359هـ، وأنها كانت من أوائل المساجد التي أُقيمت فيها صلاة الجمعة في منطقة نعمان وما حولها.
وفي ذلك الزمن، لم تكن في حنكة ووادي الفقير والدريجة والقرى المجاورة مساجد تُقام فيها صلاة الجمعة، فكان الأهالي يتوافدون إلى هذه القُبّة لأداء صلاة الجمعة، حتى أصبحت موضع اجتماع لأبناء المناطق المجاورة.
وتذكر الرواية المحلية أن القُبّة ارتبطت بقبر يُنسب إلى السيد ناصر، وكانت تُقام فيها بعض الموالد والذكر، كما كانت تُمارس عندها بعض العادات التي ينكرها أهل السنة، ومنها الذبح والضرب بالطار أو الدفوف. ثم جاءت الدعوة إلى السنة، وبفضل الله تراجعت تلك الممارسات، وأصبحت القُبّة اليوم مهجورة، بينما أُقيم مسجد آخر ليؤدي الناس فيه الصلاة والجمعة.
وتنقل الرواية كذلك أن بناء هذه القُبّة كان على يد السيدة آسية بنت السيدناصر، وأنها استعانت ببنّائين وخبراء في العمارة قدموا من صهبان بمحافظة إب. ويُقال إن القُبّة كانت تتميز بطراز معماري قديم، وزخارف وكتابات عربية داخلها وخارجها، إضافة إلى تصميم هندسي لافت يعكس مهارة البنّائين في ذلك العصر.
وكانت القُبّة في زمانها مقصدًا لأهل المناطق الشمالية والجنوبية والقرى المحيطة، حيث كانوا يتوافدون إليها لأداء صلاة الجمعة، في مشهد يعكس مكانتها الدينية والاجتماعية في تلك الفترة.
وهذه القُبّة اليوم تمثل شاهدًا معماريًا وتاريخيًا على مرحلة من تاريخ المنطقة، وتحتاج إلى توثيق روايات كبار السن، وتصوير تفاصيلها، وقراءة الكتابات الموجودة فيها، حتى لا تضيع المعلومات المتعلقة بتاريخ بنائها ووظيفتها ومن شارك في تشييدها.
القُبّة في نعمان – مديرية المسيمير، محافظة لحج
تُعدّ القُبّة الواقعة في منطقة نعمان بمديرية المسيمير من المعالم القديمة التي ارتبطت بتاريخ المنطقة وحياة أهلها الدينية والاجتماعية. وتشير الرواية المتداولة لدى الأهالي إلى أن بناءها كان سنة 1359هـ، وأنها كانت من أوائل المساجد التي أُقيمت فيها صلاة الجمعة في منطقة نعمان وما حولها.
وفي ذلك الزمن، لم تكن في حنكة ووادي الفقير والدريجة والقرى المجاورة مساجد تُقام فيها صلاة الجمعة، فكان الأهالي يتوافدون إلى هذه القُبّة لأداء صلاة الجمعة، حتى أصبحت موضع اجتماع لأبناء المناطق المجاورة.
وتذكر الرواية المحلية أن القُبّة ارتبطت بقبر يُنسب إلى السيد ناصر، وكانت تُقام فيها بعض الموالد والذكر، كما كانت تُمارس عندها بعض العادات التي ينكرها أهل السنة، ومنها الذبح والضرب بالطار أو الدفوف. ثم جاءت الدعوة إلى السنة، وبفضل الله تراجعت تلك الممارسات، وأصبحت القُبّة اليوم مهجورة، بينما أُقيم مسجد آخر ليؤدي الناس فيه الصلاة والجمعة.
وتنقل الرواية كذلك أن بناء هذه القُبّة كان على يد السيدة آسية بنت السيدناصر، وأنها استعانت ببنّائين وخبراء في العمارة قدموا من صهبان بمحافظة إب. ويُقال إن القُبّة كانت تتميز بطراز معماري قديم، وزخارف وكتابات عربية داخلها وخارجها، إضافة إلى تصميم هندسي لافت يعكس مهارة البنّائين في ذلك العصر.
وكانت القُبّة في زمانها مقصدًا لأهل المناطق الشمالية والجنوبية والقرى المحيطة، حيث كانوا يتوافدون إليها لأداء صلاة الجمعة، في مشهد يعكس مكانتها الدينية والاجتماعية في تلك الفترة.
وهذه القُبّة اليوم تمثل شاهدًا معماريًا وتاريخيًا على مرحلة من تاريخ المنطقة، وتحتاج إلى توثيق روايات كبار السن، وتصوير تفاصيلها، وقراءة الكتابات الموجودة فيها، حتى لا تضيع المعلومات المتعلقة بتاريخ بنائها ووظيفتها ومن شارك في تشييدها.