اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
m.a.o yemen:
هدية ل #Qeen
#اليمن_تاريخ_وثقافة
   لمحات من التاريخ ( #الإبل المهرية)
[تُنسب إلى المهرة أيضاً الإبل المهرية التي اشتهرت عند العرب بجودتها و سرعتها حتى قيل أنها أسرع من الجواد ,وقد ذُُكرت في كثير من الأقوال والأشعار.  فأوردت إليك بعض الأقوال في ذلك  يقول ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان: مهرَةُ: بلاد تُنسب إلى الإبل قلت هذا خطأ إنما مهرة قبيلة وهي مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة تنسب إليهم الإبل المهرية. اهـ ويقول الزر كلي في كتابه الأعلام : "مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحافى، من قضاعة: جد جاهلي يماني. كانت بلاد بنيه في ناحية الشحر (بين عدن وعمان) على ساحل البحر. وإليهم تنسب الإبل المهرية (وجمعها المهاري، بفتح الراء وكسرها، كما في الصحاح) قال الزبيدى: وإلى (مهرة) يرجع كل مهري. اهـ . وكانت بعض تلك الإبل مشهورة بشم رائحة العنبر على الساحل والبروك عليه,فيعرف صاحبها بوجوده . وقال صاحب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق : (وتتصل بأرض حضرموت من جهة شرقيها أرض الشحروبها قبائل مهرة وهم عرب صرح والإبل المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها ومن غريب ما ينسب إليها أنها تفهم الكلام وتعلم ما يراد منها بأقل أدب تعلمه ولها أسماء إذا دعيت بها جاءت وأجابت من غير تأخير ولا توان في ذلك , وقصبة أرض مهرة تسمى الشحر ولسان أهل مهرة مستعجم جداً لا يكاد يفهم وهو اللسان الحميري القديم وأكثر هذه الأرض قفر لا يعمرها إلا رواحل مهرة وجل مكاسبهم الإبل والمعز وجملة دوابهم التي في بلادهم تعلف السمك المعروف بالوزف يصاد في ذلك البحر وهو حوت صغير جداً يصاد ويشمس وتعلف به الدواب والإبل , وأهل مهرة لا يعرفون الحنطة ولا خبزها وإنما أكلهم السمك والتمور وشربهم الألبان وقليل الماء قد اعتادوه وألفوه فلا يعولون على غيره من الأغذية ومتى دخل أحدهم البلاد المجاورة لهم وأكل شيئاً من الحنطة وجد لذلك ألماً وربما مرض لذلك , وهذه الأرض كلها رمل سيال والرياح لاعبة به تنقله من مكان إلى مكان . اهـ) يقول المسعودي في كتابه مروج الذهب: (وساحل الشَحْر من أرض العرب، وأهل الشحر أناس من قضاعة وغيرهم من العرب، وهم مَهْرة، ولغتهم بخلاف لغة العرب، وذلك أنهم يجعلون الشين بدلاً من الكاف، مثال ذلك أن يقولوا: هل لَش فيما قُلْت لَش، وقلت لي: أن تجعلي الذي معي في الذي مَعَش، يريد هل لك فيما قلت لك، وقلت لي أن تجعلي الذي معي في الذي معك، وغير ذلك من خطابهم ونوادر كلامهم، وهم ذو فقر وفاقة، ولهم نُجُب يركبونها بالليل تعرف بالنجب المهرية تشبه في السرعة بالنجب البجاوية، بل عند جماعة أنها أسرع منها، يسيرون عليها على ساحل بحرهم، فإذا أحسَّتْ هذه النجب بالعنبر قد قذفه البحر بركت عليه، قد رِيضَتْ لذلك واعتادته، فيتناوله الراكب، وأجود العنبر ما وقع في هذه الناحية . اهـ) وفي هذا دليل على احتفاظ المهرة بلغتهم منذ القديم وإلى يومنا هذا والحمد لله ,مع أنها لا تكتب ولكن يتناقلها الأبناء عن الآباء وهي نعمة من الله , ومن الآيات الدالة على كمال قدرته كما قال سبحانه ( ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إنَّ في ذلك لآيات للعالِمِين) الروم . قصة تدل على سرعة تلك الإبل المهرية وجاء في كتاب آثار البلاد وأخبار العباد: (مهرة: أرض باليمن؛ منها النجائب المهرية، وأنها كريمة جداً، ذكر أن سليمان بن عبد الملك كتب إلى عامله باليمن ليشتري له نجائب مهرية، فطلبوا فلم يجدوا شيئاً، فقدم رجل من بجيلة على جمل مهري عظيم الهامة، فساوموه فقال: لا أبيعه فقالوا: لا نغصبك ولا ندعك، لكن نحبسك ونكاتب أمير المؤمنين حتى يأتينا أمره ! فقال: هلا خيراً من هذا ؟ قالوا: وما هو ؟ قال: معكم نجائب كرام وخيل سبق، دعوني حتى أركب جملي واتبعوني، فإن لحقتموني فهو لكم بغير ثمن، ثم قال: تأهبوا. فصاح في أذنه ثم أثاره. فوثب وثبة شديدة فتبعوه فلم يدركوه.اهـ) وقد كان للإبل المهرية نصيب في شعر الشعراء , ومن ذلك المتنبي يقول ابن سيده في كتابه شرح المشكل من شعر المتنبي: (تَعسَ المهَارى غير مَهريٍّ غَدا ... بُمصورٍ لبس الحرير مُصورا) ** تعس المَهاري: دعاء على نوع المهاري، وهي إبل منسوبة إلى مهرة ابن حيدان. (وإنما دعا عليهن، لأنهن جُندُ البينَ، ومُقطٍّعةٌ ما بين الحبيبين، أي أتعسهُن الله فلا انتعشنَ.  ثم استثنى منها (المَهري) الذي ركبته محبوبتُه. وقد كان أولى أن يُدعى عليه من سائر المهاري، لانفراده بالحبيب، وحمله إياه، لكن استثناه، لأنه يحمله، فيقيه الرُّجلة، وما يلحق معها من الكسل والكَلَل.اهـ) وقد كان الخلفاء يختارونها في السفر لأداء المهام . يقول ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق: يقول حماد الراوية : (دخلت على يوسف بن عمر في الإيوان الأحمر فسلمت عليه فرد علي السلام فطابت نفسي برده علي السلام ثم رمى إلي بكتاب فيه بسم الله الرحمن الرحيم من هشام أمير المؤمنين إلى يوسف بن عمر إذا أتاك كتابي هذا فابعث إلى حماد الراو