قصص وأحداث للعفيفين والعفيفات
2⃣
#عواقب_الشهوة
📚 يقول ابن القيم رحمه الله : الصبر على الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة ؛ فإنها إما أن توجب ألما وعقوبة ، وإما أن تقطع لذة أكمل منها وإما أن تضيع وقتا إضاعته حسرة وندامة ، وإما أن تثلم عرضا توفيره أنفع للعبد ، وإما أن تذهب مالا بقاؤه خير له من ذهابه ، وإما أن تضع قدرا وجاها قيامه خير من وضعه ، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ من قضاء الشهوة ، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقا لم يكن يجدها قبل ذلك ، وإما أن تجلب هما وغما وحزنا لا يقارب لذة الشهوة ، وإما أن تُنسي علما ذكره ألذ من نيل الشهوة ، وإما أن تشمت عدوا وتحزن وليا ، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة ، وإما أن تحدث عيبا يبقى صفة لا تزول ؛ فإن الأعمال تورث الصفات والأخلاق . (الفوائد لابن القيم ) .
وهذه العواقب كلها من سلبيات الفواحش وعلى رأسها الزنا، فإنها أعظم ما يثلم الأعراض ويهلك الدين والإيمان ، ولذا ورد وعيد شديد على هذه الكبيرة العظيمة التي أطبقت الشرائع السماوية والعقول والفطر النقية على تشنيعها وتحريمها لما فيها من المفاسد العظيمة والأضرار الوخيمة على الفرد والمجتمع .
● فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته في صلاة الكسوف : «يا أمة محمد ، والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته ، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا». (رواه البخاري ومسلم) .
● وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله». (رواه الحاكم وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي) .
📚 يقول ابن القيم رحمه الله : ومفسدة الزنا مناقضة لصلاح العالم ، فإن المرأة إذا زنت أدخلت العار على أهلها وزوجها وأقاربها ، ونكست رؤوسهم بين الناس ، وإن حملت من الزنا ، فإن قتلت ولدها جمعت بين الزنا والقتل ، وإن أبقته حملته على الزوج فأدخلت على أهلها وأهله أجنبيًا ليس منهم ، فورثهم وليس منهم ، وخلا بهم ، وانتسب إليهم ، وليس منهم ، وأما زنا الرجل فإنه يوجب اختلاط الأنساب أيضا ، وإفساد المرأة المصونة وتعرضها للتلف والفساد ، ففي هذه الكبيرة خراب الدنيا والدين. 📚 (روضة المحبين ونزهة المشتاقين لابن القيم ).
#العفاف_أريد
✍ أبو الحسن بن محمد الفقيه
@abutrkeshmmre999
2⃣
#عواقب_الشهوة
📚 يقول ابن القيم رحمه الله : الصبر على الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة ؛ فإنها إما أن توجب ألما وعقوبة ، وإما أن تقطع لذة أكمل منها وإما أن تضيع وقتا إضاعته حسرة وندامة ، وإما أن تثلم عرضا توفيره أنفع للعبد ، وإما أن تذهب مالا بقاؤه خير له من ذهابه ، وإما أن تضع قدرا وجاها قيامه خير من وضعه ، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ من قضاء الشهوة ، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقا لم يكن يجدها قبل ذلك ، وإما أن تجلب هما وغما وحزنا لا يقارب لذة الشهوة ، وإما أن تُنسي علما ذكره ألذ من نيل الشهوة ، وإما أن تشمت عدوا وتحزن وليا ، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة ، وإما أن تحدث عيبا يبقى صفة لا تزول ؛ فإن الأعمال تورث الصفات والأخلاق . (الفوائد لابن القيم ) .
وهذه العواقب كلها من سلبيات الفواحش وعلى رأسها الزنا، فإنها أعظم ما يثلم الأعراض ويهلك الدين والإيمان ، ولذا ورد وعيد شديد على هذه الكبيرة العظيمة التي أطبقت الشرائع السماوية والعقول والفطر النقية على تشنيعها وتحريمها لما فيها من المفاسد العظيمة والأضرار الوخيمة على الفرد والمجتمع .
● فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته في صلاة الكسوف : «يا أمة محمد ، والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته ، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا». (رواه البخاري ومسلم) .
● وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله». (رواه الحاكم وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي) .
📚 يقول ابن القيم رحمه الله : ومفسدة الزنا مناقضة لصلاح العالم ، فإن المرأة إذا زنت أدخلت العار على أهلها وزوجها وأقاربها ، ونكست رؤوسهم بين الناس ، وإن حملت من الزنا ، فإن قتلت ولدها جمعت بين الزنا والقتل ، وإن أبقته حملته على الزوج فأدخلت على أهلها وأهله أجنبيًا ليس منهم ، فورثهم وليس منهم ، وخلا بهم ، وانتسب إليهم ، وليس منهم ، وأما زنا الرجل فإنه يوجب اختلاط الأنساب أيضا ، وإفساد المرأة المصونة وتعرضها للتلف والفساد ، ففي هذه الكبيرة خراب الدنيا والدين. 📚 (روضة المحبين ونزهة المشتاقين لابن القيم ).
#العفاف_أريد
✍ أبو الحسن بن محمد الفقيه
@abutrkeshmmre999