سًيًدِتّيً
2.54K subscribers
9.29K photos
492 videos
128 files
1.25K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
رسالة_اليك

البعض تسعد قلبه ابتسامتك ... فابتسم
والبعض تهدئ غضبه ابتسامتك ... فابتسم
والبعض تخفف الم مرضه ابتسامتك ... فابتسم
والبعض تطمئن خوفه ابتسامتك ... فابتسم
والبعض ينتظر انهيارك فتدمره ابتسامتك ... فابتسم

إبتسـم ... فالابتسامه تزيد وجهك جمالاً، وفي ديننا صدقة ... وانت الرابح في جميع الاحوال ...
@Sayidati
،

“ابتسم و إن كنت تحمل وجعاً ،
فليس من الضروري أن يرى العالم وجعك …
لست وحدك تحمل هماً ،
فمن حولك مابين مهموم ومحزون ،

ابتسامتك قد تداوي وجعك و أوجاعهم"
🍃🌼🍃

كن راضياً كأنك تملك كل شيء .. 
وكن طموحاً كأنك لم تحقق شيء ..
وكن سعيداً كأنك لاتحمل هما
او حزنا يبدد ابتسامتك ..
فالوقت يمضي والعمر يَفْنَى..
الكاتبة الأمريكية “جوانا فرنسيس” تقول :
المسلمات يشبهن اللآلىء والأمريكيات مجرد عاهرات .

عبرت الكاتبة والصحافية الأمريكية “جوانا فرنسيس” عن إعجابها بالنساء المسلمات، مذكرة بما يتميزن به من قوة وجمال وحشمة وسعادة.

وأشارت الكاتبة في مقال تحت عنوان :
” إن كان لديكن فضول ممارسة الجنس قبل الزواج” ،
إلى أن النساء المسلمات يعشن حياة طبيعية، مثلما عاشت النساء دائما منذ بداية الحياة.

وانتقدت “جوانا فرنسيس” النساء الأمريكيات والحياة في الغرب، حيث قالت:
” كل شيء يأتي من هوليود ماهو إلا مجموعة أكاذيب ، وتشويه للحقيقة ، ودخان ومرايا .
يعرضون الجنس كأنه أمر طبيعي بوصفه تسلية لا ضرر منه لأنهم يهدفون إلى تدمير النسيج الأخلاقي للمجتمعات حيث يوجهون لهم برامجهم المسموعة”.

هذا، ودعت الكاتبة المسلمات إلى عدم اتباع الأجنبيات في طريقة تفكيرهن والابتعاد عن كل ما له صلة بالغرب، إذ أضافت قائلة:
” سوف يحاولون إغراءكن بالأشرطة والموسيقى التي تدغدغ أجسادكن ، مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذبا بأننا سعيدات وراضيات ونفتخر بلباسنا الذي هو مثل لباس العاهرات وبأننا مقتنعات بدون أن يكون لنا عائلات.
في الواقع معظم النساء لسن سعيدات، صدقوني .
فالملايين منا تتناولن أدوية ضد الاكتئاب ، ونكره أعمالنا ونبكى ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا ، ثم استغلونا بأنانية وتركونا .

إنهم يريدون تدمير عائلاتكم ويحاولون إقناعكن بإنجاب عدد قليل من الأطفال . إنهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية، وبأن الأمومة لعنة ، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهى أفكار بالية .
يريدون لكن الرفض وفقد الإيمان .
هم مثل الثعبان الذي أغوى حواء بالتفاحة فلا تقدموا على القضم”.

وفي السياق ذاته، ترى الكاتبة الأمريكية أن لباس المرأة المسلمة المحتشم يعتبر الأكثر جاذبية من أي زي غربي، لأنه، حسبها، يحيطها بالغموض والاحترام والثقة، معتبرة أن الجاذبية الجنسية للمرأة يجب حمايتها من الأعين التافهة ، و يتعين أن تكون هذه الجاذبية هدية المرأة للرجل الذي يحبها ويحترمها بغرض الزواج، مشبهة النساء المسلمات بالجواهر الثمينة. إذ قالت:”
في نظري أنتن كالجواهر الثمينة ، ذهب خالص أو ” اللؤلؤة ذات القيمة العالية”.

وحذرت “جوانا فرنسيس” المسلمات من التشبه بالغرب، قائلة:
“لاحظت أن بعض النساء المسلمات يتجاوزن الحدود ويحاولن التشبه بالغرب قدر ما أمكن وحتى وهن يرتدين الحجاب ( مع إظهار شيء من شعورهن ) .
لماذا يتعين تقليد النساء اللاتي ندمن على فضيلتهن المفقودة أو التي سيفقدنها عما قريب ؟
فليس ثمة تعويض عن تلك الخسارة . أنتن حجارة الألماس الذي لا عيب فيه . فلا تسمحوا لهم بالاحتيال عليكن وتحويلكن إلى حجارة لا قيمة لها ، لأن كل ما ترونه في مجلات الأزياء الغربية والتلفزة الغربية عبارة عن أكاذيب .
إنها مصيدة الشيطان أو إبليس.
إنه ذهب كاذب”.
وزادت قائلة:
” لكن نحن النساء الأمريكيات خدعنا حين جعلونا نعتقد بأننا سوف نكون أكثر سعادة بشغل الوظائف، وامتلاك البيوت الخاصة بنا ونعيش فيها لوحدنا، وحرية منح الحب لأي شخص نختاره…هذه ليس حرية ، كما أن ذلك ليس حبا . فجسد المرأة وقلبها يشعران بالأمان بإسداء الحب فقط ضمن ملاذ الزوجية الآمن. فلا ترضى بأقل من ذلك كما أن المسألة لا تستحق غير ذلك ، ولن تستحسني الأمر بل لن ترضى عن نفسك فيما بعد .عندئذ سوف يتركك “.

وختمت الكاتبة الأمريكية حديثها قائلة:
” أخواتي لاتنخدعن ، فلا تسمحن لهم بخداعكن ، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات . نحن المسيحيات يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغي أن تكون بالنسبة للنساء . نحن بحاجة إليكن لتضربن مثلا لنا نظرا لأننا ضللنا الطريق . إذا تمسكوا بطهارتكن ، ولتتذكروا أنه ليس بالوسع إعادة معجون الأسنان داخل الأنبوب .
لذلك ، لتحرص النساء على هذا المعجون بكل عناية”.


http://boughrara-news.blogspot.com/2013/08/blog-post_3643.html?m=1
التداعيات الخَطِرة للنَّسويّة الإسلاميّة

دانيال حقيقت جو

ترجمة: فرح علي

https://atharah.com/the-grave-implications-of-feminist-islam/
@Sayidati
*

‏فما الحياة سوى رحلة نعبرها بقارب الأمل..
وأثناء عبورنا..قد نضحك ..وقد نبكي..
نفرح أو نحزن وقد نلاقي احبابا ونودع آخرين.
وقد تتجمد مشاعرنا؛؛
فلا يكون للمشاعر صدى؛؛؛
أسأل الله أن يبارك لكم في حياتكم،،
*

‏كن غيمة عطاء ونقاء
حُسناولطفاً ..وجمال منظر؛؛
تأتي بالخيرات وتزرع الإبتسامة؛ثم ترحل
بهدوء؛يذكرونك بالخير؛ويتمنون
دوامك بينهم؛
كن كذلك
لتعيش سعيداً؛؛؛
@Sayidati
في اللحظات السعيدة ” اثنواِ على الله ”
وفي الأوقات العصيبة ”أحسنوا الظن بالله”
وفي اللحظات الهادئة ” اذكروا الله "
وفي الأوقات الأليمة “ثقوا برحمة الله”
وفي جميع الأوقات ”استغفروا الله ”
📮 #السؤال :

تقول : إنها فتاة في التاسعة عشرة من عمرها ، وهي متمسكة بأوامر الله سبحانه وتعالى من صوم وصلاة وحجاب يسترها ، تربطها علاقة حب صادقة مع إحدى أخواتها ، لكنها تلحظ عليها بعض الملاحظات كعدم الاهتمام بالحجاب وما أشبه ذلك ، هل تستمر في صداقتها معها أو تنفصل عنها؟

📑 #الجواب :

تستمر #بالنصيحة والتوجيه، وحثها على الحجاب لعل الله يهديها بها ، فإن #يئست منها ولم تر فائدة في هذه النصيحة فينبغي لها أن #تنفصل عنها حتى لا تنسب إليها ، وحتى لا تقر المنكر.

👈 لكن مهما استطاعت أن تؤثر عليها بالنصيحة والتوجيه ، أو توصي من تعظمهن أن ينصحوها وأن يتكلموا معها فإن هذا من باب التعاون على البر والتقوى كأن توصي أباها أو أخاها أو توصي بعض النساء الجيدات حتى ينصحنها ، هذا من باب التعاون على الخير.

⁉️ فإذا لم تجد النصائح ولم تجد الأسباب : #فالانفصال عنها وعدم اتخاذها صاحبة هو الذي ينبغي.

📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
@Sayidati
📮 #السؤال :

في التلفزيون تُعرض المصارعة أمام النساء ، وعورة المصارعين واضحة أمامهنَّ ، فما رأي سماحتكم في ذلك؟

#الشيخ :

لا يجوز #عرض ما تبدو فيه العورات : لا في المصارعة ، ولا في المسابقات : كرة القدم ، ولا في غيرها ، كل لعبٍ تظهر فيه العورات أو تضيع فيه الصَّلوات لا يجوز حضوره ، أما إذا كانت تُحفظ فيه العورات ، ولا يُرتكب فيه محرم ، ولا تضيع فيه الصَّلوات ؛ فالأمر سهل.

#لكن إذا كان في المصارعة ظهور العورة #حرم على الرجال والنساء جميعًا ، وهكذا في مباريات القدم إذا ظهرت العورات والأفخاذ حرم ذلك على الجميع ، وإذا ترتب على هذا إضاعة الصلاة في وقتها أو في الجماعة حرم على الجميع -نسأل الله الهداية.

📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
📩 #السؤال :

نأمل من سماحتكم توجيه نصيحة للنساء ، خاصَّةً أنهن حاضرات ، وجزاكم الله خيرًا.

📢 #الشيخ :

نُوصي جميع أخواتنا في الله بتقوى الله ، نوصيهن بطاعة الله ، والاستقامة ، والمُحافظة على الصلاة في وقتها ، والسمع والطاعة للزوج في المعروف ، والحذر من التبرج والسُّفور وأسباب الفتنة.

ونُوصي جميع النساء بتقوى الله ، والمحافظة على الصلاة في وقتها في البيت ، والطُّمأنينة والخشوع ، والحذر من التَّبرج الذي يضرُّ المسلمين ، والحذر من جميع المعاصي : من الغيبة والنَّميمة ، وعصيان الزوج بغير حقٍّ ، ونحو ذلك.

ونوصي #الجميع بتقوى الله ، والتعاون على البر والتقوى ، والمُعاشرة بالمعروف ، كما نوصي #الأزواج بذلك ، نوصي الجميع بطاعة الله ، والتَّعاون على البر والتقوى، كما قال تعالى : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء:19] ، وقال تعالى : {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}  [المائدة:2].

ونوصي الجميع بتقوى الله ، والتعاون على الخير ، والحذر من كلِّ ما نهى الله عنه ورسوله.

نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.

#فتاوى_الدروس

📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
@Sayidati
ـ

‏"ومتى أراد الله لقلبك أن يُزهر سيزهر
ولو كان جدباً ومن دون سُقيا


‌‏" لَو أجدبَ الزَّهرُ مَا جفَّت منابِعُنَا
مازالَ يُزهرُ في أعماقنَا الأملُ .!"
@Sayidati
..

كُوني.روضَةً.طاهِرةً.tt
تَستَوعِبُ روحاً
غَنِيَّةً بكتابِ اللّٰهِ الَّذي حَفِظهُ عَن ظَهرِ قَلب ،
كُوني نِبراساً للفَضيلَة ،
كوني مِثالًا يُحْتذى بِهَا ، فـ واللّٰهِ فتَى
أحلامكِ المَحبُوب مِنَ اللّٰه ،

المُؤمِن.الصَّالح.tt ،
لَن يُضيِّعهُ اللّٰهُ ويُضَيِّعَ ثباتهُ وعِفَّتهُ
بِزواجٍ لا يُرضيهِ ،
وزوجةٍ لا تَفِرُّ بهِ هَرولةً نحو الجنَّة .

أُخَيتِي.أَيَّتُهَا.اللُؤْلُؤَة.tt
كُونِي تلكَ الَّتي يتمنَّاها ، تلكَ الطيِّبةَ
الصَّالِحةَ القنوعةَ الرَّاضِيةَ الطَّاهِرةَ ،
الَّتي تستَحِقُّ قلباً كَقلبِ ذلكَ الصَّالح .

@Sayidati
ـــــــــــــ

عَلَّتْ.صَوتَهَا.tt ..
ٲمالتْ جَسدهَا فِي مشْيِّها ..
ضَيقتْ ملابسها..
ٲظْهَرتْ مواضِعَ فتنتها ..

ولا زالتْ تُعَظِّمُ فِي نفسها ..

يَا حَبيبةُ ..
ما نَفعُ ٲنوثتڪِ " المُعظَّمة " ?
ان ڪان حياؤڪِ قدِ اندثر! !!

فالانثێ.tt ..
ليستْ الا غاردينيا صغيرة ..
سقاها الحيا۽ُ فٲزهرتْ ..:)

#سارّة_الجمعة
ــــــــــــــ

صَدَّقْنِي.tt ..
إِنَّهُ مِنْ الصَّعْبِ العُثُورُ عَلَى فَتَاةٍ طَاهِرَةٍ ؛
لَمْ يُلَوِّثُهَا الوَاقِعُ الفَاسِدُ ،
وَلَمْ تَتَشَوَّه فِي أحْدَاثِ الحَيَاةِ !

إِذَا عَثْرَت عَلَيْهَا ..
فَتَذكّر .. أنَّهَا مَنْ سَتُورِثُ لِأَبْنَائِكَ جَمَالَ
عقْلها وَقَلْبِهَا .

وَ مِنْ سِتكون مَعَهَا أَنْت فِي طَمَأْنِينَةٍ ؛
سَتُدْرِكُ مَعَانِيَهَا بَعْدَ أنْ تَنْفَتِحُ عَلَى
قَصَص المُجْتَمَعِ ،
وَتَسْمَعُ أَنِين البُيُوت بِسَبَبِ سُوءِ الأَخْلَاق ،ِ
أَوْ الخَيَانَات ، أَوْ فَسَاد العُقُول ، آْوِ القِيَم
الَّتِي صَارَتْ تَتَحَكَّمُ فِي البَنَاتِ !

إِنْ وَجَدْتَ.tt مَنْ تَخْشَى اللهَ فِيكَ ؛
فَأَحْمَد اللهَ لَيْلَ نَهَار ..
وَتَذكّرُ ؛ أنّهَا عِملةٌ نَادِرَةٌ ..
فَأَحْفَظْهَا فِي مَاءِ عَيْنَيْكَ !

د.كِفَاح أبو هَنّود
@Sayidati
#رسالة_اليك 💌

الحياة كلوحة فنية
ألوانها .. أقوالك ،
وأشكالها .. أعمالك ،
و إطارها .. عمرك ،
و الرسام أنت !!

فإذا انقضت حياتك ..
اكتملت اللوحة
وعلى قدر روعتها تكون قيمتها
حتى إذا قامت القيامة
عرض كل انسان لوحته
و انتظر نتيجته!!

فأبدع في لوحتك
فما زالت الفرشاة بيدك !!
@Sayidati
*


#كن_ذا_أثر_جميل..
🌧🌧🌧🌧
على قدر إيمانك بربك،
وحرصك على طاعة مولاك،
وقوة إخلاصك في عبادتك،
وشدة اتقانك في عملك،
وحسن نيتك وسلامة صدرك تجاه الخلق،
وحرصك على فعل الخير للناس..،
واهتمامك بهم، وكثرة صنائع المعروف لهم..

بذلك سيكون لك
أثرآ جميلا بعد رحيلك،
وذكرآ حسنا في حياتك وبعد موتك.....
♡ إن القلوب مزارعٌ فازرع فيها طيب الأخلاق ...
فإن لم ينبت كله ، نبتَ بعضه ...♡
@Sayidati
كيف تسلّل مفهوم (السوبر) للأمّهات

في عصر التسارع التكنولوجي باتت الأمّ كقصّة باخوم الذي أورده تولستوي في إحدى قصصه، باخوم الذي ربح كلّ شيء وخسر نفسه، باتت الأمّهات يحاولن الإحاطة بالمجد من جميع أطرافه بين عمل خارج المنزل وعمل داخله وتربية للأطفال وابتكار مستمرّ لكلّ جديد، ناهيك عن الصورة الاجتماعية المثالية التي تحرص أغلب الأمّهات على الحفاظ على إظهارها للآخرين.

في بادئ الأمر أنوه إلى أني لا أدعو لأمّ متصلّبة غير مرنة، وإنما أحاول تسليط الضوء على الرحلة نحو المثالية المرهقة.

فالمثالية مصطلح حارق للنفس ومحرق للغير، وهو مصطلح يسبّب عقدة دائمة من الشعور بالذنب في حال عدم الوصول للمراتب العليا التي يرسمها الشخص لنفسه، ويسبب قلقاً في حال الوصول للقمّة، وأرقًا دائمًا لإيجاد السبل للمحافظة عليها، وتُعرف هذه الظاهرة بـ (الاحتراق النفسي) الذي يتوزّع على ثلاث مراحل: أولها: الإجهاد الانفعالي ثم تبلّد المشاعر ثم نقص الشعور بالإنجاز الشخصي، لذلك يغدو مصطلح (النموذجيّة) هو المصطلح الأفضل، فهناك نماذج ناجحة كثيرة، من الأمهات ممن تراهنّ نموذجاً ناجحاً من ناحية ما، إلا أنهن يعانين من ناحية أخرى، فلا كمال مطلق.

إن السعي اللاهث خلف الإحاطة بكلّ النماذج سينتج أمّهات يعانين من الهشاشة الداخلية، وهذه الهشاشة مترتبة على محاولة الحصول على كلّ وسام شرف، والطامّة الكبرى تكمن في أنّ هذه الشخصية التي ستتولّد وراء السعي نحو كلّ شيء والظفر بلا شيء ستؤثّر في تربية الأولاد، فتجد أمّهات يعجبهنّ تفوق أولاد فلانة بالحساب الذهني فتراها تسرع لتعليم أولادها الحساب الذهني، وما إن يبدأ الطفل بالسعي نحو الهدف، حتى يصطدم بوالدته التي ترى هدفاً آخر لامعاً فتطالب أولادها بالعمل عليه، مما سيجعل من الطفل شخصية غير متوازنة لا تعرف ما تريد.

بكل تأكيد فإن هذه ليست دعوة للتخلّي عن السعي نحو الأفضل، فمن لا يتجدّد يتبدّد، ولكن يبقى تحديد الأولويات هو الفارق الأهمّ بين النجاح والفشل في التربية.

المزيد في جديد مقالات السبيل: "السوبر ماما بين حمل القشّة والجبال!" بقلم عبير عروقي

https://bit.ly/2QJqABr
#النسوية وازدواج المعايير
تراودني تساؤلاتٌ عدة وأنا أستعرض التاريخ العام لتطور لباس النساء الغربيات. كيف رضيت النسوية المنادية بتحرير المرأة ومساوتها بالرجل بجعل جسدها مستباحاً لكل ناظر بهذه الطريقة التي نراها اليوم؟ وكيف استخفها الرجال الشهوانيون مصممو الأزياء ومخترعو الموضات فاقتنعت بأن التعري يرمز للقوة ويدل على الحرية؟ بل كيف رضيت المناديات بحقوق المرأة لأنفسهن أن يكون لباس النساء أكثر كشفاً بكثير من لباس الرجال المخصص لنفس الغرض؟ فبنطال الرياضة القصير المخصص للإناث أقصر بكثير من ذاك المخصص للذكور، كذلك لا يخفى على أحد كون زي المرأة الغربية الرسمي متضمناً تنورةً قصيرةً ضيقةً تكشف ساقيها، بينما الزي الرسمي للرجال يتضمن بنطالاً طويلاً فضفاضاً. فهل غاب عن النسويات ذلك؟ أم أنهنَّ اقتنعن فعلاً أن الكشف رمز للقوة؟

سيكون رد النسويات غالباً أن الأمر عائد للاختيار الشخصي، فهذه الديمقراطية وعلى أساسها قامت الحكومات الغربية، كما كتبت النسوية تيري موراي في إصدار لجمعية Rationalist Association أن المرأة عندما تلبس الثياب الكاشفة إنما تفعل ذلك للتعبير السليم عن نفسها بكل عفوية جاعلةً ذاتها “كياناً جنسياً مستقلاً” [5].

وللرد على هذا أحب أن ألفت انتباه النسويات إلى غياب الحرية عن الطرف المقابل تماماً، فإن كان الأمر مجرد دفاع عن حرية المرأة كما تزعمن، فأين نضالكن من أجل حرية المنتقبة في اختيار لباسها؟ أليست امرأة كذلك ولها الحق في اختيار ما تغطي وما تكشف من جسدها؟ بل لماذا تهاجمنها وتدعين فهم دوافعها وأسبابها؟ لقد افترض الناطقون باسمكن أن النقاب رمز للقمع والقهر وتحدثوا بكل ثقة عن كون المنتقبة مجبرةً ومكبوتةً من قبل الذكور في حياتها والذين لا ينظرون لها إلا كمادة جنسية تحتاج التغطية [5،6].

كيف علمتن أن هذه دوافع المنتقبات فعلاً؟ وأين دفاعكن عن حق المرأة بالتعبير عن نفسها كما تشاء؟ وإن كان الأمر كمان تزعمن حماية للمرأة ممن يعاملها كمادة جنسية ألم يكن الأحرى بكم أن تطالبوا بمنع صناعة وبيع أحذية الكعب العالي ومستحضرات التجميل التي تفعل ذلك بالضبط؟ أمرٌ يستدعي التفكير فعلاً!

المزيد في مقال "لباس المرأة الغربية.. بين انتزاع الحياء وغياب الحشمة" بقلم تسنيم راجح
https://bit.ly/3kKxHUG