اَلقِ ما بقلبِك.tt من رهبَة،
و اَنتَزِع الخوف من جوفِك، فلا سَبيل
للنجاةِ ممّا كُتب قَبل خلقِك،..
لم نُؤتَ من طرق بلوغ غاياتنا
سوى الأسباب، فاتّبِعها.tt لتصل.
و اَنتَزِع الخوف من جوفِك، فلا سَبيل
للنجاةِ ممّا كُتب قَبل خلقِك،..
لم نُؤتَ من طرق بلوغ غاياتنا
سوى الأسباب، فاتّبِعها.tt لتصل.
. *جماليات*
حينما نجعل وجودنا في الحياة وسيلة موصلة لهدف معين تتغير مفاهيمنا وأولوياتنا ودرجة اهتمامنا بما حولنا، وحين نجعل الوجود في الحياة هو غاية تتغير كذلك مفاهيمنا، والأصوب في ذلك أن الحياة وسيلة لا غاية، وفي موجة الإنفتاح الحضاري، والتقدم المادي ظهرت (حمى الإستهلاك) لاسيما لدى المرأة ولعل با الأخص في الجانب الجمالي، فأصبحنا نسمع عن مغامرات جمالية جسدية غير محسومة العواقب، وأضحى الجمال المُصنع هوسا إستهلاكيا مدمرا، فعمليات التجميل على قدم وساق، وعمليات سحب الدم وحقن البشرة للنضارة أشكال وألوان، وعمليات التقشير الكيميائي وغيرها قائمة على أشدها...، والإسلام لا يعارض الجمال ومطالبه فهو دين الجمال، والله جميل يحب الجمال، ولكن أن يتعدى ذلك إلى تغيير الخلقة، أو إيذاء الجسد، أو التبذير المادي في الإنفاق فذلك ما لايرضاه الله لنا، المرأة العربية كانت منذ القدم حريصة على جمالها وأناقتها ولاعجب حتى قيل عنها..
تروح إلى العطار تبغي شبابها....
وإن كان القائل قالها في معرض الهجاء أو التنقص، ولكن هذا دلالة على أنها محبة للجمال وطرق بابه، ولعل الأعرابية قد سبقت كثيرا من مراكز الأبحاث حين قالت لأبنتها(واعلمي أن أطيب الطيب الماء).
واعلمي أن الجمال منظومة متكاملة من جمال خلقي وخُلقي وفكري وأناقة قول وعمل، فكم من جميل في الهيئة قبحه قوله أو فعله، وكم من متوسط غلب القلوب والعقول بأناقة أدبه وعلمه.
التجديد في المظهر مطلب حيوي مالم يخرج إلى محذور، فالرتابة والنمطية ممقوتة في ذلك، ولكن يمكن فعل ذلك بتوسط وعقلانية غير طاغية.
ثم لنعلم جميعا أن تقديم مطالب الجسد على الروح مقياس فاشل ، فللجسد الفناء فيكفيه ما يقيم صلبه، وللروح الخلود فليزم حفظها عن ما كل ما يوردها المهالك.
كما إن محاولة تتبع رضا الناس والحرص على نيل إعجابهم محال ومضيعة للوقت والجهد والمال، وإن حصل ذلك فياليت شعري ماذا يزيد هذا الأمر في عافية أو عمل.
كتبته/مشاعل آل عايش
حينما نجعل وجودنا في الحياة وسيلة موصلة لهدف معين تتغير مفاهيمنا وأولوياتنا ودرجة اهتمامنا بما حولنا، وحين نجعل الوجود في الحياة هو غاية تتغير كذلك مفاهيمنا، والأصوب في ذلك أن الحياة وسيلة لا غاية، وفي موجة الإنفتاح الحضاري، والتقدم المادي ظهرت (حمى الإستهلاك) لاسيما لدى المرأة ولعل با الأخص في الجانب الجمالي، فأصبحنا نسمع عن مغامرات جمالية جسدية غير محسومة العواقب، وأضحى الجمال المُصنع هوسا إستهلاكيا مدمرا، فعمليات التجميل على قدم وساق، وعمليات سحب الدم وحقن البشرة للنضارة أشكال وألوان، وعمليات التقشير الكيميائي وغيرها قائمة على أشدها...، والإسلام لا يعارض الجمال ومطالبه فهو دين الجمال، والله جميل يحب الجمال، ولكن أن يتعدى ذلك إلى تغيير الخلقة، أو إيذاء الجسد، أو التبذير المادي في الإنفاق فذلك ما لايرضاه الله لنا، المرأة العربية كانت منذ القدم حريصة على جمالها وأناقتها ولاعجب حتى قيل عنها..
تروح إلى العطار تبغي شبابها....
وإن كان القائل قالها في معرض الهجاء أو التنقص، ولكن هذا دلالة على أنها محبة للجمال وطرق بابه، ولعل الأعرابية قد سبقت كثيرا من مراكز الأبحاث حين قالت لأبنتها(واعلمي أن أطيب الطيب الماء).
واعلمي أن الجمال منظومة متكاملة من جمال خلقي وخُلقي وفكري وأناقة قول وعمل، فكم من جميل في الهيئة قبحه قوله أو فعله، وكم من متوسط غلب القلوب والعقول بأناقة أدبه وعلمه.
التجديد في المظهر مطلب حيوي مالم يخرج إلى محذور، فالرتابة والنمطية ممقوتة في ذلك، ولكن يمكن فعل ذلك بتوسط وعقلانية غير طاغية.
ثم لنعلم جميعا أن تقديم مطالب الجسد على الروح مقياس فاشل ، فللجسد الفناء فيكفيه ما يقيم صلبه، وللروح الخلود فليزم حفظها عن ما كل ما يوردها المهالك.
كما إن محاولة تتبع رضا الناس والحرص على نيل إعجابهم محال ومضيعة للوقت والجهد والمال، وإن حصل ذلك فياليت شعري ماذا يزيد هذا الأمر في عافية أو عمل.
كتبته/مشاعل آل عايش
عن التحرش الجنسي
[نقلٌ طويل بعض الشيء؛ لكنه يسلط الضوء على نقاط مهمة، وأعتذر عن الألفاظ الخادشة للحياء]
ز
يقول لآلان سورال:
إنه حدثٌ من واقع البافلوفية الإعلامية المعاصرة: بمجرد أن نقرأ "تحرش جنسي"، تمثُل أمام أعيننا صورة المرأة المسكينة التي يعتدي عليها رجل يحاول اغتصابها، أو العاملة التي يلاحقها في محل العمل رئيسُها الرجل، الذي يستغل بجبن كبير سلطتَه عليها.
رؤية متخيَّلة أطلقتها الأنثوية وصارت تكرَّر في الحوارات الإعلامية، إلى درجة أن تحجب عنا السبب الجدّي والضحايا الحقيقين للتحرش الجنسي. إن التحرش الجنسي الحقيقي هو الذي تمارسُه علينا وسائل الإعلام حين تقصفنا بصور النساء.
لا يوجد إشهار لسيارة ولا لنوعٍ من الجبن ولا لمسحوقٍ لتنظيف المراحيض، ولا يحرك أمام أعيننا - خاصة أمام أعيننا نحن معاشر الرجال - صورة امرأة عارية وجميلة، ومتناسقة أعضاء الجسم، كأنها تقول بنظرتها المُغرية: (أنا أجمل وأطول وأغلى من أن أكون لك، أيها المسكين).
تحرشٌ في كل لحظة على الملصقات والمجلات وموجات الأثير، يعجز في مواجهته الرجلُ العادي - الذي يعيش غالبًا في هشاشة الأجرة والمتعة الجنسية (وهما مترابطان) - عن عدم السقوط والشعور بالإحباط. إنه يشعر بفقد البوصلة بسبب هذه الدعاية لِجَنّة من المتعة الاستهلاكية، التي لا توجد في الحقيقة إلا في الإعلانات، ولكنها - تحت أثر التباين - تجعل واقعه اليومي مخيبا للظن وقبيحا.
يصبح الرجل العادي متضايقا ومحبَطا، ويصبح - عما قريب أيضا - ممتلئا بالبغض؛ إلى الدرجة التي ينسى معها أنَّ النساء الحقيقيات لا ذنب لهن في ذلك كله؛ وأنهن لسن المسؤولات عن بث تلك الصور، ولا هنّ من ينتفع بها؛ وأنهن أيضا متعرضات للتحرش بهذه الصور، لأنهن مجبرات على الالتزام بنموذجها إن لم يردن الطردَ من العالم المبهر للمتعة.
دكتاتورية إعلامية، عبر "عارضات الأزياء"، لا تسهّل العلاقات بين الرجل العادي وزوجته، التي - مثل 95٪ من الساكنة - لا تشبه "عارضة الأزياء"، كما أنه هو لا يشبه "عارض أزياء" أيضًا.
يُبعِدُ تناسلُ رموز المرأة العاهرة والمحبة للمتعة، تدريجيا عن قلب الرجل صورةَ الأم التي تُمدّه بذلك الميل القديم والفطري تقريبا إلى احترام المرأة، ويضع مكانها شبقية مبنية على العدوانية.
موضة نسائية تُدخل البعدَ الجنسي إلى الطفولة بشكل مبكر أكثر فأكثر: أربعة عشر عاما، اثنا عشر عاما، عشر سنين.. وكل ذلك على حساب السرائر الداخلية؛ وفي الوقت نفسه تُنقص السن الأقصى للمرأة الصالحة للمعاشرة الجنسية، والتي تبدو هرمة إعلاميا منذ سن الخامسة والثلاثين.
من يمكنه أن يعاتب المستهلك لكونه يحب المنتَجات الطرية؟
إذ الأمر يتعلق بهذا تحديدا:
- في تزايد الزوجات المتخلى عنهن في سن الأربعين، من أجل نساء أصغر سنا، وذلك بعد عشرين سنة من الزواج.
- في الأُسر المدمرة التي تترك خلفها أطفالا دون أب ودون معالم واضحة.
- في تنامي احتقار النساء (يكثر نبزهن بلفظ "عاهرة" من طرف شبان البيئات الفقيرة). [1]
- في التزايد المقلق للوحدة، وللبيدوفيليا.
يتعلق الأمر بالتحرش الجنسي للمجتمع تجاه مواطنيه. إنه مجتمع استهلاكي في أزمة، يستخدم كل يوم بقسوة أكبر المتعةَ الجنسية، ليس من أجل تقديم رفاهية أكبر (الحجة الليبرالية)، ولا من أجل تجاوز الأخلاق التي تقوم بعملية الإخصاء (الحجة اليسارية)، ولكن فقط لكي نستهلك، ليُصرّف فائض إنتاجه.
ولا يهم إن كان هذا الاختزال لوعي المواطن في أعضاء الاستهلاك المحبَطة دائما، يمر عبر تدمير الأب، وتدمير الأسرة، وأخيرا تدمير المجتمع كله.
(جناية النسوية على المرأة والمجتمع.. فصول مُترجمة عن الفرنسية في نقد الفكر النسوي، ترجمة وتعليق: د. البشير عصام المراكشي، مركز دلائل، الطبعة الأولى، ١٤٤١هـ - ٢٠٢٠م، ص١٤١-١٤٢)
[1] لأنهم فهموا أن الجميلات لا يحصل عليهن سوى الأغنياء.
[نقلٌ طويل بعض الشيء؛ لكنه يسلط الضوء على نقاط مهمة، وأعتذر عن الألفاظ الخادشة للحياء]
ز
يقول لآلان سورال:
إنه حدثٌ من واقع البافلوفية الإعلامية المعاصرة: بمجرد أن نقرأ "تحرش جنسي"، تمثُل أمام أعيننا صورة المرأة المسكينة التي يعتدي عليها رجل يحاول اغتصابها، أو العاملة التي يلاحقها في محل العمل رئيسُها الرجل، الذي يستغل بجبن كبير سلطتَه عليها.
رؤية متخيَّلة أطلقتها الأنثوية وصارت تكرَّر في الحوارات الإعلامية، إلى درجة أن تحجب عنا السبب الجدّي والضحايا الحقيقين للتحرش الجنسي. إن التحرش الجنسي الحقيقي هو الذي تمارسُه علينا وسائل الإعلام حين تقصفنا بصور النساء.
لا يوجد إشهار لسيارة ولا لنوعٍ من الجبن ولا لمسحوقٍ لتنظيف المراحيض، ولا يحرك أمام أعيننا - خاصة أمام أعيننا نحن معاشر الرجال - صورة امرأة عارية وجميلة، ومتناسقة أعضاء الجسم، كأنها تقول بنظرتها المُغرية: (أنا أجمل وأطول وأغلى من أن أكون لك، أيها المسكين).
تحرشٌ في كل لحظة على الملصقات والمجلات وموجات الأثير، يعجز في مواجهته الرجلُ العادي - الذي يعيش غالبًا في هشاشة الأجرة والمتعة الجنسية (وهما مترابطان) - عن عدم السقوط والشعور بالإحباط. إنه يشعر بفقد البوصلة بسبب هذه الدعاية لِجَنّة من المتعة الاستهلاكية، التي لا توجد في الحقيقة إلا في الإعلانات، ولكنها - تحت أثر التباين - تجعل واقعه اليومي مخيبا للظن وقبيحا.
يصبح الرجل العادي متضايقا ومحبَطا، ويصبح - عما قريب أيضا - ممتلئا بالبغض؛ إلى الدرجة التي ينسى معها أنَّ النساء الحقيقيات لا ذنب لهن في ذلك كله؛ وأنهن لسن المسؤولات عن بث تلك الصور، ولا هنّ من ينتفع بها؛ وأنهن أيضا متعرضات للتحرش بهذه الصور، لأنهن مجبرات على الالتزام بنموذجها إن لم يردن الطردَ من العالم المبهر للمتعة.
دكتاتورية إعلامية، عبر "عارضات الأزياء"، لا تسهّل العلاقات بين الرجل العادي وزوجته، التي - مثل 95٪ من الساكنة - لا تشبه "عارضة الأزياء"، كما أنه هو لا يشبه "عارض أزياء" أيضًا.
يُبعِدُ تناسلُ رموز المرأة العاهرة والمحبة للمتعة، تدريجيا عن قلب الرجل صورةَ الأم التي تُمدّه بذلك الميل القديم والفطري تقريبا إلى احترام المرأة، ويضع مكانها شبقية مبنية على العدوانية.
موضة نسائية تُدخل البعدَ الجنسي إلى الطفولة بشكل مبكر أكثر فأكثر: أربعة عشر عاما، اثنا عشر عاما، عشر سنين.. وكل ذلك على حساب السرائر الداخلية؛ وفي الوقت نفسه تُنقص السن الأقصى للمرأة الصالحة للمعاشرة الجنسية، والتي تبدو هرمة إعلاميا منذ سن الخامسة والثلاثين.
من يمكنه أن يعاتب المستهلك لكونه يحب المنتَجات الطرية؟
إذ الأمر يتعلق بهذا تحديدا:
- في تزايد الزوجات المتخلى عنهن في سن الأربعين، من أجل نساء أصغر سنا، وذلك بعد عشرين سنة من الزواج.
- في الأُسر المدمرة التي تترك خلفها أطفالا دون أب ودون معالم واضحة.
- في تنامي احتقار النساء (يكثر نبزهن بلفظ "عاهرة" من طرف شبان البيئات الفقيرة). [1]
- في التزايد المقلق للوحدة، وللبيدوفيليا.
يتعلق الأمر بالتحرش الجنسي للمجتمع تجاه مواطنيه. إنه مجتمع استهلاكي في أزمة، يستخدم كل يوم بقسوة أكبر المتعةَ الجنسية، ليس من أجل تقديم رفاهية أكبر (الحجة الليبرالية)، ولا من أجل تجاوز الأخلاق التي تقوم بعملية الإخصاء (الحجة اليسارية)، ولكن فقط لكي نستهلك، ليُصرّف فائض إنتاجه.
ولا يهم إن كان هذا الاختزال لوعي المواطن في أعضاء الاستهلاك المحبَطة دائما، يمر عبر تدمير الأب، وتدمير الأسرة، وأخيرا تدمير المجتمع كله.
(جناية النسوية على المرأة والمجتمع.. فصول مُترجمة عن الفرنسية في نقد الفكر النسوي، ترجمة وتعليق: د. البشير عصام المراكشي، مركز دلائل، الطبعة الأولى، ١٤٤١هـ - ٢٠٢٠م، ص١٤١-١٤٢)
[1] لأنهم فهموا أن الجميلات لا يحصل عليهن سوى الأغنياء.
. ﷽ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
°°
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ..
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ..
°°
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ..
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ..
لو لم يكن في الأزمات النفسية والعثرات العاطفية إلا أنها تجعلك أرق شعورا وأرهف حسا وأكثر شفقة على البشر... لكفى...
إني لتعروني حالات أود معها أن أعتنق من أمامي وأقول له: هذا لكل شجن لا تبوح به... لكل ما يشوك قلبك ولا تطيق نزعه... لكل ما تخجل من ذكر ألمه على نفسك... لست وحيدا...
@MaherAmeer
إني لتعروني حالات أود معها أن أعتنق من أمامي وأقول له: هذا لكل شجن لا تبوح به... لكل ما يشوك قلبك ولا تطيق نزعه... لكل ما تخجل من ذكر ألمه على نفسك... لست وحيدا...
@MaherAmeer
Forwarded from الصوت الندي
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لديّ من الأملِ.tt ما يكفي لأزرعَ
النّجوم بالأُمنيات وأغرسها في السَّماء ..
ولديّ من الثقةِ.tt مَا يكفي
بأنَّ الله سَيضيئها.tt
النّجوم بالأُمنيات وأغرسها في السَّماء ..
ولديّ من الثقةِ.tt مَا يكفي
بأنَّ الله سَيضيئها.tt
اللهُم مزيدًا من المسرات ،
وحياة مليئة بالرِضا
كن لنا عونًا ومددًا لا ينقطع ،
واملأ حياتنا بما نُحب ،
وأدم علينا جميع نعمكَ.
صبـاحكم.سعادة.تغمر.قلوبكم.tt
وحياة مليئة بالرِضا
كن لنا عونًا ومددًا لا ينقطع ،
واملأ حياتنا بما نُحب ،
وأدم علينا جميع نعمكَ.
صبـاحكم.سعادة.تغمر.قلوبكم.tt
وإن.خيروكِ.tt فاختاري من يُحسن إليكِ ،
📌من يتشبثُ.tt بكِ مهما كلفهُ الأمر ،
📌من يراكِ الأجمل.tt دوماً ،
📌من لا يرى غيركِ.tt وكأن الأرض خَلت إلاّ منكِ ،
📌من لا يستطيع الاستغناء.tt عنكِ
لأنك أثمنُ ما لديهِ ،
📌من يُقدر كل تفاصيلك الصغيرة التي
تجعلُكِ سعيدة للحد الذي لا حد له ،
📌من لا يجعلُكِ تتسائلين كل يومٍ بعديدٍ
من الأسئلة التي تُنهي على ما بينكُما
📌من يُحيي تلك المشاعر الدفينة
بداخلكِ الخائفة من زيف المشاعر ،
📌من يعرجُ بكِ من أراضي الخيبة
إلى سماوات الطمأنينة ..
يا عزيزتي.tt إن خيروكِ فأحسني
الٳختيار 👑
✍مروة جمال
📌من يتشبثُ.tt بكِ مهما كلفهُ الأمر ،
📌من يراكِ الأجمل.tt دوماً ،
📌من لا يرى غيركِ.tt وكأن الأرض خَلت إلاّ منكِ ،
📌من لا يستطيع الاستغناء.tt عنكِ
لأنك أثمنُ ما لديهِ ،
📌من يُقدر كل تفاصيلك الصغيرة التي
تجعلُكِ سعيدة للحد الذي لا حد له ،
📌من لا يجعلُكِ تتسائلين كل يومٍ بعديدٍ
من الأسئلة التي تُنهي على ما بينكُما
📌من يُحيي تلك المشاعر الدفينة
بداخلكِ الخائفة من زيف المشاعر ،
📌من يعرجُ بكِ من أراضي الخيبة
إلى سماوات الطمأنينة ..
يا عزيزتي.tt إن خيروكِ فأحسني
الٳختيار 👑
✍مروة جمال
📩 #السؤال :
هل الرجل يعتد مثل المرأة؟ وما عدته؟
🗒 #الجواب :
👈 لا يعتد الرجل مثل المرأة ، ولكنه #يمنع أحيانا من الزواج بأخرى ، ومن ذلك فيما إذا كان متزوجا أربع زوجات وطلق إحداهن طلقة رجعية ، فليس له أن يتزوج رابعة مكانها حتى تنقضي عدتها ، ولا يسمى انتظاره تلك المدة بالنسبة له عدة ، إنما هي عدة بالنسبة لها ، تكون فيها في حكم الزوجة ، ومن أجل ذلك منع من الزواج حتى تبين منه بانقضاء عدتها. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
هل الرجل يعتد مثل المرأة؟ وما عدته؟
🗒 #الجواب :
👈 لا يعتد الرجل مثل المرأة ، ولكنه #يمنع أحيانا من الزواج بأخرى ، ومن ذلك فيما إذا كان متزوجا أربع زوجات وطلق إحداهن طلقة رجعية ، فليس له أن يتزوج رابعة مكانها حتى تنقضي عدتها ، ولا يسمى انتظاره تلك المدة بالنسبة له عدة ، إنما هي عدة بالنسبة لها ، تكون فيها في حكم الزوجة ، ومن أجل ذلك منع من الزواج حتى تبين منه بانقضاء عدتها. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
📮 #السؤال :
نظر المرأة إلى الرجل؟
🗒 #الجواب :
مثل ما قال الله جل وعلا : {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُن} َّ [النور:31] مثل الرجل ، عليها أن تغض وعليه أن يغض.
👈 والنظر العارض لا يضر ، النظر العارض الذي ليس بمقصود لا يضر مثل ما تنظر إلى الرجال في طريقها ، أو في المصلى في المسجد إذا صلت مع الناس هذا نظر عارض لا يضر ، أما النظر الذي يكون معه الشهوة أو معه الفتنة فلا يجوز.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
نظر المرأة إلى الرجل؟
🗒 #الجواب :
مثل ما قال الله جل وعلا : {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُن} َّ [النور:31] مثل الرجل ، عليها أن تغض وعليه أن يغض.
👈 والنظر العارض لا يضر ، النظر العارض الذي ليس بمقصود لا يضر مثل ما تنظر إلى الرجال في طريقها ، أو في المصلى في المسجد إذا صلت مع الناس هذا نظر عارض لا يضر ، أما النظر الذي يكون معه الشهوة أو معه الفتنة فلا يجوز.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
📮 #السؤال :
إذا كان أخت زوجتي الأرملة عندي ولستُ محرمًا لها ، فهل يجوز لي أن أسافر بها مع أهلي في مكان بعيد مثل الطائف مثلاً؟
📑 #الجواب :
إذا كان ليس لها والي غيرك فهي مع أهلك ، كالخادمة التي ليس لها والي ، تكون مع أهلك تسافر معهم وليس هناك محرم #للضرورة.
👈 أما إذا كان لها محرم تكون معه.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
إذا كان أخت زوجتي الأرملة عندي ولستُ محرمًا لها ، فهل يجوز لي أن أسافر بها مع أهلي في مكان بعيد مثل الطائف مثلاً؟
📑 #الجواب :
إذا كان ليس لها والي غيرك فهي مع أهلك ، كالخادمة التي ليس لها والي ، تكون مع أهلك تسافر معهم وليس هناك محرم #للضرورة.
👈 أما إذا كان لها محرم تكون معه.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
#رسالة_اليك
هل قصدتَ الله في يومٍ وصدّك؟
ألفُ حاشى..
هل دعوتَ الله في كربٍ وردّك؟
ألفُ حاشى
ممّ تخشى وتَخَاشى؟
لستَ وحدك
كم بهذا العمر من يأسٍ رماك
والنتيجة؟
قبلَ أن تدعوهُ مَدّك
لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَك
أطفئ القنديلَ واذهب
ثَـمَّ وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهت وجهك🎈
هل قصدتَ الله في يومٍ وصدّك؟
ألفُ حاشى..
هل دعوتَ الله في كربٍ وردّك؟
ألفُ حاشى
ممّ تخشى وتَخَاشى؟
لستَ وحدك
كم بهذا العمر من يأسٍ رماك
والنتيجة؟
قبلَ أن تدعوهُ مَدّك
لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَك
أطفئ القنديلَ واذهب
ثَـمَّ وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهت وجهك🎈
#همسات
ربّما تكون حزينًا، ربّما فاتك في عُمرك أشياء كُثر تحبّها لذا تمُرّ الأيام عليك صعبة، انهضْ لداعي الطّاعة في هذا الشّهر المُبارك، وتبتّل للرحيم، سيرضيك.
ربّما تكون مظلومًا، و القهر يأكل فيك كلّ جميل، هذا رمضان فُرجة للنّور، فرصة لأن ترتاح، بثّ شكايتك ومظلمتك، ستلقى الله رؤوفًا رحيمًا.
ربّما كنت مريضًا، وأخبرك الطّبيب أن المرض ينهش جسدك الغضّ، وتقاسيمك النَّضِرة، لا تحزن!
لقد بلغت شهرٍ مُبارَك ينيخُ فيه المتعبين ركابهم على أبواب الدّعاء، و تضجّ قلوبهم بالرجاء بَعد أن كسدت أجسادهم، أنتَ أقرب مايكون
بضعفك، وفاقتك، استجلب رحمة ربّك
و لاتقنط أبدًا👌"""
ربّما تكون حزينًا، ربّما فاتك في عُمرك أشياء كُثر تحبّها لذا تمُرّ الأيام عليك صعبة، انهضْ لداعي الطّاعة في هذا الشّهر المُبارك، وتبتّل للرحيم، سيرضيك.
ربّما تكون مظلومًا، و القهر يأكل فيك كلّ جميل، هذا رمضان فُرجة للنّور، فرصة لأن ترتاح، بثّ شكايتك ومظلمتك، ستلقى الله رؤوفًا رحيمًا.
ربّما كنت مريضًا، وأخبرك الطّبيب أن المرض ينهش جسدك الغضّ، وتقاسيمك النَّضِرة، لا تحزن!
لقد بلغت شهرٍ مُبارَك ينيخُ فيه المتعبين ركابهم على أبواب الدّعاء، و تضجّ قلوبهم بالرجاء بَعد أن كسدت أجسادهم، أنتَ أقرب مايكون
بضعفك، وفاقتك، استجلب رحمة ربّك
و لاتقنط أبدًا👌"""
لا تكن أصعب مافي الحياة ..
ولا تكن أسهل ما فيها .. ولكن كُن أنت الحياة في أسمى معانيها "
سعادتك في يد الله فلا صديق ينزعها ، ولا عدو يمزقها ، ولا قريب يتحكم بها فأنت : لم تخلق لأجلهم..
( تبتسم ولك حسنَة ، تمرض ولك أجر ، تصبر ولك من بعد الصبر يُسر ، تُحسن ولك ضِعف إحسانك ، الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نِعمة)
▪السعــادة شعــور داخلـي يحسـه الإنســان بيــن جوانبــه يتمثـل فــي ؛ سكينــة النفــس ؛
وطمأنينـة القلــب ؛
وانشـراح الصــدر ؛ وراحــة الضميــر ..
أســأل الله فــي هــذ المســاء أن يرزقكــم سعــادةً بحجــم الكــون
ولا تكن أسهل ما فيها .. ولكن كُن أنت الحياة في أسمى معانيها "
سعادتك في يد الله فلا صديق ينزعها ، ولا عدو يمزقها ، ولا قريب يتحكم بها فأنت : لم تخلق لأجلهم..
( تبتسم ولك حسنَة ، تمرض ولك أجر ، تصبر ولك من بعد الصبر يُسر ، تُحسن ولك ضِعف إحسانك ، الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نِعمة)
▪السعــادة شعــور داخلـي يحسـه الإنســان بيــن جوانبــه يتمثـل فــي ؛ سكينــة النفــس ؛
وطمأنينـة القلــب ؛
وانشـراح الصــدر ؛ وراحــة الضميــر ..
أســأل الله فــي هــذ المســاء أن يرزقكــم سعــادةً بحجــم الكــون
ما بعد النسوية | مركز سمت للدراسات
https://smtcenter.net/archives/slider/%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9
https://smtcenter.net/archives/slider/%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9
مركز سمت للدراسات
ما بعد النسوية
أريج الجهني
"نحن مهتمون بالبشر لا بالرجال والنساء".. هكذا تمامًا انطلقت هذه الفكرة في منتصف الثمانينيات مع ظهور الطور الثالث من الحركة النسوية. وفي حين بدأ الاهتمام بالتحول الثقافي في مفهوم "المرأة والرجل" والتنميط المجتمعي جاءت فكرة ما بعد النسوية.…
"نحن مهتمون بالبشر لا بالرجال والنساء".. هكذا تمامًا انطلقت هذه الفكرة في منتصف الثمانينيات مع ظهور الطور الثالث من الحركة النسوية. وفي حين بدأ الاهتمام بالتحول الثقافي في مفهوم "المرأة والرجل" والتنميط المجتمعي جاءت فكرة ما بعد النسوية.…