قال أحدهم: بلغني عنك شيئاً كرهته
فقال له أخوه: لا يضرني عندك !
قال: ولم ؟
فقال له: لأنه إن كان ذنباً غفرته، وإن كان باطلاً لم تقبله
فقال له: مثلي هفا؛ ومثلك عفا
قال: مثلك اعتذر؛ ومثلي اغتفر.
#الود
فقال له أخوه: لا يضرني عندك !
قال: ولم ؟
فقال له: لأنه إن كان ذنباً غفرته، وإن كان باطلاً لم تقبله
فقال له: مثلي هفا؛ ومثلك عفا
قال: مثلك اعتذر؛ ومثلي اغتفر.
#الود
✿|💡
رمزية الحياء وتجنيس الفضيلة
أ.ملاك الجهني
لا يكاد يُذكر الحياء إلا ويتداعى معه إلى الذاكرة قول الشاعر:
يعيش المرء ما استحيا بخير *** ويبقى العود ما بقي اللحاء!
واللافت في الحقيقة أن الارتباط الوجودي بين خيرية العيش والحياء، كالارتباط بين العود واللحاء باقٍ أبدًا.
وإن بات اللحاء المعنوي يقاوم بشدة عوامل التعرية المعاصرة التي تدفع به للتفتت والتلاشي، في عالمٍ أزال كافة الحواجز، وفتح النوافذ جبرًا لريح عاتية أخذت تعيث في الداخل بعد أن عاثت في الخارج ولم يعد هنالك ما هو بمنأى عن عصفها في الخُلق والذوق والعلاقات…
والحياء من كليات الأخلاق الإسلامية، وهو عامٌ للذكر والأنثى، إلا أنه ألصق بالمرأة من جهتي الطبيعة والأحكام، فقد جاءت الأحكام لترعاه وجعلت حفظه مقصدا من مقاصدها، وقبل هذا هو من صميم فطرة المرأة، فالصورة الذهنية للمرأة – ومنذ الأزل – مضرجة بحمرة الخجل، وانكسار البصر في حضرة الرجل، وقلّما توجد امرأة لم يعتريها يومًا ذلك الارتباك الجميل، سواء بقي حاضرا بقوة في شعورها، أو خَفَت، أو غادرها لسبب أو لآخر.. وتطوافٌ سريع في سجلات الأدب العالمي أو مخزون القصص الشفهي يوقفنا مرارا وتكرارا على هذا الوصف وما يضفيه من جمالية فريدة على الأنثى مما يشير إلى كونه مشتركا أنثويا عاما يحمل دلالة رمزية خاصة!.
وقد احتفى القرآن بالحياء الفطري كما في قصة موسى – عليه السلام – والفتاتين اللتين جاءته إحداهما (تمشي على استحياء)، واهتمت تشريعات الإسلام بحفظ هذه الطبيعة ورعايتها حتى في القرارات المؤثرة في حياة المرأة كالزواج، فاعتبرت صمت البِكر إذنًا ساري المفعول كقولها، ولم تطالبها بكسر هذا الحاجز وتكلفِ أمرٍ يصادم طبيعتها ولو كان مجرد النطق بكلمة واحدة لا تتجاوز بضعة أحرف تعبّر عن قبولها أو رفضها لشريك الحياة المقترح!.
ومن تحيزات الثقافة الشعبية قصر الحياء على المرأة واعتباره منقبةً لها، منقصةً في حق الرجل، على أن الحمولة الرمزية الأنثوية للحياء والتي تتجلى في تنصيب حياء العذراء المخدرة نموذجا معياريا يقاس به مستوى هذا الخلق، والذي قورن به وتفوق عليه حياء سيد البشر نفسه – عليه الصلاة والسلام -، هذه الحمولة لم تكن سببا لتجيير الحياء لحساب المرأة وذمّه في حق الرجل أو تجريده منه، وما روي عنه – صلى الله عليه وسلم – يقف على النقيض تماما من هذه الرؤية فقد نهى عن محاولة استئصال هذا الخلق أو تبديده ذاكرًا أثره الإيجابي، وذاك حين رأى رجلاً يعظ أخاه في الحياء فقال له: ((دعه، فإن الحياء لا يأتي إلا بخير)).
والمتأمل في الحديث السابق، وقوله – عليه الصلاة والسلام -: ((ما كان الفحش في شيء إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء إلا زانه)) يلحظ اصطفاف القيمة الأخلاقية إلى جانب القيمة الجمالية في الحياء، كما يلحظ شمولاً في موضوعاته بما لا يحصره في محيط العلاقات بين الجنسين وحسب فهو خلق عامٌ وشامل.
الأمر الذي ينفي بوضوح ما يتردد كذلك في الخطابات التحررية المناوئة، والتي لا تمل القفز المتواصل من الاجتماعي للديني لتصمه هذه المرة بتجنيس الفضيلة أو تأنيثها بمطالبة المرأة وحدها بالتمسك بها دون الرجل، فإذا كان هذا هو موقف الإسلام من فضيلة ارتبطت ذهنيا وتاريخيا بالمرأة فكيف بغيرها من الفضائل!
وإذا كانت الثقافة الشعبية تعاني من رجعية وتخلف أو قصور وتشوه في التصور والممارسة في هذا الجانب نسبة لما يطرحه الإسلام، فالتقدمية تكون بالسير بالمنتمين إلى الإسلام نحو التصورات والأحكام الشرعية وبسط هيمنتها عليهم مجددا، وعلاج التطبيقات الخاطئة يكون بالتحاكم للمثال والتصحيح على ضوئه، وليس بمحاكمته وتحميله أوزار تلك الثقافة وما اجترحه أبناؤها مما لم يكن التصور الديني باعثهم عليه من قريب أو بعيد، بل ربما ألبسوا هذا التصور أزياءً شعبية متعددة تعبر عن رؤاهم وموضوعاتهم الخاصة لا عن الحقيقة الدينية!
كما يفعل غيرهم بالمقابل حين يخلع على المفاهيم الغربية زيا إسلاميا لتبريرها أو تمريرها، دون أن يحاول أيٌ من الفريقين الاقتراب من الحقيقة الدينية ذاتها، لكشفها، وإزالة ما علق بها مما ليس منها، وتقديمها بنقائها الأول.
وبالعودة لنصوص الحياء بل لمختلف النصوص الداعية للتخلق بالأخلاق الفاضلة والمبينة لمكانة حُسن الخلق في الإسلام، لا نجد مطلقا ذلك التخصيص بالمرأة، بل نجد تعميما يتناول الجنسين كقوله – عليه الصلاة والسلام -: ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خُلقا))، وقوله: ((الحياء من الإيمان))، فدخلت جميعا تحت مظلة الإيمان، والإيمان -بلا شك- ليس خصيصة أنثوية!.
⏬
رمزية الحياء وتجنيس الفضيلة
أ.ملاك الجهني
لا يكاد يُذكر الحياء إلا ويتداعى معه إلى الذاكرة قول الشاعر:
يعيش المرء ما استحيا بخير *** ويبقى العود ما بقي اللحاء!
واللافت في الحقيقة أن الارتباط الوجودي بين خيرية العيش والحياء، كالارتباط بين العود واللحاء باقٍ أبدًا.
وإن بات اللحاء المعنوي يقاوم بشدة عوامل التعرية المعاصرة التي تدفع به للتفتت والتلاشي، في عالمٍ أزال كافة الحواجز، وفتح النوافذ جبرًا لريح عاتية أخذت تعيث في الداخل بعد أن عاثت في الخارج ولم يعد هنالك ما هو بمنأى عن عصفها في الخُلق والذوق والعلاقات…
والحياء من كليات الأخلاق الإسلامية، وهو عامٌ للذكر والأنثى، إلا أنه ألصق بالمرأة من جهتي الطبيعة والأحكام، فقد جاءت الأحكام لترعاه وجعلت حفظه مقصدا من مقاصدها، وقبل هذا هو من صميم فطرة المرأة، فالصورة الذهنية للمرأة – ومنذ الأزل – مضرجة بحمرة الخجل، وانكسار البصر في حضرة الرجل، وقلّما توجد امرأة لم يعتريها يومًا ذلك الارتباك الجميل، سواء بقي حاضرا بقوة في شعورها، أو خَفَت، أو غادرها لسبب أو لآخر.. وتطوافٌ سريع في سجلات الأدب العالمي أو مخزون القصص الشفهي يوقفنا مرارا وتكرارا على هذا الوصف وما يضفيه من جمالية فريدة على الأنثى مما يشير إلى كونه مشتركا أنثويا عاما يحمل دلالة رمزية خاصة!.
وقد احتفى القرآن بالحياء الفطري كما في قصة موسى – عليه السلام – والفتاتين اللتين جاءته إحداهما (تمشي على استحياء)، واهتمت تشريعات الإسلام بحفظ هذه الطبيعة ورعايتها حتى في القرارات المؤثرة في حياة المرأة كالزواج، فاعتبرت صمت البِكر إذنًا ساري المفعول كقولها، ولم تطالبها بكسر هذا الحاجز وتكلفِ أمرٍ يصادم طبيعتها ولو كان مجرد النطق بكلمة واحدة لا تتجاوز بضعة أحرف تعبّر عن قبولها أو رفضها لشريك الحياة المقترح!.
ومن تحيزات الثقافة الشعبية قصر الحياء على المرأة واعتباره منقبةً لها، منقصةً في حق الرجل، على أن الحمولة الرمزية الأنثوية للحياء والتي تتجلى في تنصيب حياء العذراء المخدرة نموذجا معياريا يقاس به مستوى هذا الخلق، والذي قورن به وتفوق عليه حياء سيد البشر نفسه – عليه الصلاة والسلام -، هذه الحمولة لم تكن سببا لتجيير الحياء لحساب المرأة وذمّه في حق الرجل أو تجريده منه، وما روي عنه – صلى الله عليه وسلم – يقف على النقيض تماما من هذه الرؤية فقد نهى عن محاولة استئصال هذا الخلق أو تبديده ذاكرًا أثره الإيجابي، وذاك حين رأى رجلاً يعظ أخاه في الحياء فقال له: ((دعه، فإن الحياء لا يأتي إلا بخير)).
والمتأمل في الحديث السابق، وقوله – عليه الصلاة والسلام -: ((ما كان الفحش في شيء إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء إلا زانه)) يلحظ اصطفاف القيمة الأخلاقية إلى جانب القيمة الجمالية في الحياء، كما يلحظ شمولاً في موضوعاته بما لا يحصره في محيط العلاقات بين الجنسين وحسب فهو خلق عامٌ وشامل.
الأمر الذي ينفي بوضوح ما يتردد كذلك في الخطابات التحررية المناوئة، والتي لا تمل القفز المتواصل من الاجتماعي للديني لتصمه هذه المرة بتجنيس الفضيلة أو تأنيثها بمطالبة المرأة وحدها بالتمسك بها دون الرجل، فإذا كان هذا هو موقف الإسلام من فضيلة ارتبطت ذهنيا وتاريخيا بالمرأة فكيف بغيرها من الفضائل!
وإذا كانت الثقافة الشعبية تعاني من رجعية وتخلف أو قصور وتشوه في التصور والممارسة في هذا الجانب نسبة لما يطرحه الإسلام، فالتقدمية تكون بالسير بالمنتمين إلى الإسلام نحو التصورات والأحكام الشرعية وبسط هيمنتها عليهم مجددا، وعلاج التطبيقات الخاطئة يكون بالتحاكم للمثال والتصحيح على ضوئه، وليس بمحاكمته وتحميله أوزار تلك الثقافة وما اجترحه أبناؤها مما لم يكن التصور الديني باعثهم عليه من قريب أو بعيد، بل ربما ألبسوا هذا التصور أزياءً شعبية متعددة تعبر عن رؤاهم وموضوعاتهم الخاصة لا عن الحقيقة الدينية!
كما يفعل غيرهم بالمقابل حين يخلع على المفاهيم الغربية زيا إسلاميا لتبريرها أو تمريرها، دون أن يحاول أيٌ من الفريقين الاقتراب من الحقيقة الدينية ذاتها، لكشفها، وإزالة ما علق بها مما ليس منها، وتقديمها بنقائها الأول.
وبالعودة لنصوص الحياء بل لمختلف النصوص الداعية للتخلق بالأخلاق الفاضلة والمبينة لمكانة حُسن الخلق في الإسلام، لا نجد مطلقا ذلك التخصيص بالمرأة، بل نجد تعميما يتناول الجنسين كقوله – عليه الصلاة والسلام -: ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خُلقا))، وقوله: ((الحياء من الإيمان))، فدخلت جميعا تحت مظلة الإيمان، والإيمان -بلا شك- ليس خصيصة أنثوية!.
⏬
وعلى الرغم من تلك الحفاوة بالحياء الفطري والثناء عليه وصيانته، والمشابهة بينه وبين الحياء الإيماني الذي ورد في الشرع وطولب به المؤمنون، كما في الحديث أنه – صلى الله عليه وسلم – أوصى صحابياً بأن يستحيي من الله كما يستحيي من الرجل الصالح من قومه، إلا أنه – عليه الصلاة والسلام – لم يجعله مُحدِدًا للحياء الإيماني الذي وصفه بأنه (حق الحياء) وعرّفه لأصحابه رضوان الله عليهم بقوله: ” أن (تحفظ) الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، و(تذكر) الموت والبِلى… “.
فأضفى بتحديده هذا على الحياء طابعًا إجرائيا خرج به عن كونه حاجزا نفسيا لا إراديا، أو دفقة دمٍ تصبغ الوجنتين، أو ارتعاش كفّين، أو تردد وانقباض وممانعة، أو غيرها من تجليات الحياء الفطري التي لا طاقة للإنسان بدفعها، ولا اختيار له في انبعاثها في نفسه وطفرتها على محياه ابتداء.
فالحياء الإيماني اكتسابيٌ من جهة، مرتبطٌ بالوعي والإرادة من جهة أخرى، ففطرية الحياء تجعله عرضة للتأثر بالتنشئة الاجتماعية التي قد تعمقه وترسخه، أو تسلخه وتهدره، إلى جانب مؤثرات أخرى خارجة أحيانا على إرادة الإنسان كالمخالطة والخبرة والتجربة والتي تنتقل بصاحبها من حالٍ إلى حالٍ دونها في الحياء، انتقال المرأة بالزواج من البكارة إلى الثيوبة، والتي لا تخولنا القول – بالمثل- أن المرأة انتقلت معها من مستوى إلى مستوى آخر أدنى منه في الإيمان وإلا لكان للزواج تأثير سلبي على الفضيلة الإيمانية، وهذا تناقضٌ لا يقره الشرع ولا يقبله العقل، بخلاف التحديد النبوي السابق الذي لا تؤثر فيه مثل هذه المؤثرات ويُبدي تآلفًا وانسجامًا بين فضائل الشرع ومسنوناته (حياءً، واستعفافا بالزواج)، كما يتمتع هذا التحديد بقابلية عالية للتفعيل في زمن تكاثرت فيه المؤثرات على سلامة الفطرة وغادرت فيه كثير ممن كان يضرب بهن المثل في شدة الحياء خدورهن، وتسللت إلى مخادع بعضهن صور شتى من الاختلاط والعلاقات المحرمة عبر وسائل التقنية المختلفة، مما يجعل الحديث عن استدعاء أو تحريك الحياء الفطري عند شريحة من الإناث فضلا عن الذكور ضرباً من التفكير في المفقود!
فوحده الحياء الإيماني يحتفظ بتأثيره العميق في الفِطر المتغيرة بسوء التنشئة، يُقوّم انحرافها ويحدو صاحبها ليُقدم بوعي، ويمتنع بوعي، ويظل قادرا على الاستمرار في الإقدام والإحجام في الخير والشر بحسب منسوب الإيمان في نفسه، مهما تغيرت الظروف ومهما كان ماضيه ملطخًا بالخطايا.
إنه باختصار: الحياء مع المقدرة / وعند المقدرة!
وإذا كان الحياء رأس الفضيلة فهو أكثر ما ينفي دعوى تجنيسها، وأجدر ما يمثل حقيقة مقررة مفادها أن الأصل هو تساوي الرجل والمرأة أمام أحكام الشريعة.
وهذه الحقيقة لا تلغي حقيقة أخرى تجاورها ولا تقل أهمية عنها، وهي أن التفريق بين الجنسين في (بعض) الأحكام واقعة ثابتة لا يدفعنا ضغط مفهوم المساواة في الأدبيات الغربية والفعل السياسي الأممي لإنكاره ولا التحيل عليه لإظهاره ببزتها، لكنه تفريقٌ بمقتضى الحكمة التي لا تتخلف أبدا عن قضاء الله وأمره، وكلما تكشفت هذه الحكمة كشفت عن أسباب موضوعية ملأت تجلياتها العلمية المعاصرة – في مختلف الجوانب البيولوجية، والسيكيولوجية، والفسيولوجية- أرفف المكتبات الغربية قبل الإسلامية، في حين تُفرق الثقافة الشعبية بين الرجل والمرأة بمقتضى التعالي المستند بالأساس لمنطق القوة، والذي إن صمد موضوعيا في ناحية، انهارت أركانه في نواحٍ أخرى..وشتان ما بين الأمرين!
✍🏻📖 t.me/bahethat1
فأضفى بتحديده هذا على الحياء طابعًا إجرائيا خرج به عن كونه حاجزا نفسيا لا إراديا، أو دفقة دمٍ تصبغ الوجنتين، أو ارتعاش كفّين، أو تردد وانقباض وممانعة، أو غيرها من تجليات الحياء الفطري التي لا طاقة للإنسان بدفعها، ولا اختيار له في انبعاثها في نفسه وطفرتها على محياه ابتداء.
فالحياء الإيماني اكتسابيٌ من جهة، مرتبطٌ بالوعي والإرادة من جهة أخرى، ففطرية الحياء تجعله عرضة للتأثر بالتنشئة الاجتماعية التي قد تعمقه وترسخه، أو تسلخه وتهدره، إلى جانب مؤثرات أخرى خارجة أحيانا على إرادة الإنسان كالمخالطة والخبرة والتجربة والتي تنتقل بصاحبها من حالٍ إلى حالٍ دونها في الحياء، انتقال المرأة بالزواج من البكارة إلى الثيوبة، والتي لا تخولنا القول – بالمثل- أن المرأة انتقلت معها من مستوى إلى مستوى آخر أدنى منه في الإيمان وإلا لكان للزواج تأثير سلبي على الفضيلة الإيمانية، وهذا تناقضٌ لا يقره الشرع ولا يقبله العقل، بخلاف التحديد النبوي السابق الذي لا تؤثر فيه مثل هذه المؤثرات ويُبدي تآلفًا وانسجامًا بين فضائل الشرع ومسنوناته (حياءً، واستعفافا بالزواج)، كما يتمتع هذا التحديد بقابلية عالية للتفعيل في زمن تكاثرت فيه المؤثرات على سلامة الفطرة وغادرت فيه كثير ممن كان يضرب بهن المثل في شدة الحياء خدورهن، وتسللت إلى مخادع بعضهن صور شتى من الاختلاط والعلاقات المحرمة عبر وسائل التقنية المختلفة، مما يجعل الحديث عن استدعاء أو تحريك الحياء الفطري عند شريحة من الإناث فضلا عن الذكور ضرباً من التفكير في المفقود!
فوحده الحياء الإيماني يحتفظ بتأثيره العميق في الفِطر المتغيرة بسوء التنشئة، يُقوّم انحرافها ويحدو صاحبها ليُقدم بوعي، ويمتنع بوعي، ويظل قادرا على الاستمرار في الإقدام والإحجام في الخير والشر بحسب منسوب الإيمان في نفسه، مهما تغيرت الظروف ومهما كان ماضيه ملطخًا بالخطايا.
إنه باختصار: الحياء مع المقدرة / وعند المقدرة!
وإذا كان الحياء رأس الفضيلة فهو أكثر ما ينفي دعوى تجنيسها، وأجدر ما يمثل حقيقة مقررة مفادها أن الأصل هو تساوي الرجل والمرأة أمام أحكام الشريعة.
وهذه الحقيقة لا تلغي حقيقة أخرى تجاورها ولا تقل أهمية عنها، وهي أن التفريق بين الجنسين في (بعض) الأحكام واقعة ثابتة لا يدفعنا ضغط مفهوم المساواة في الأدبيات الغربية والفعل السياسي الأممي لإنكاره ولا التحيل عليه لإظهاره ببزتها، لكنه تفريقٌ بمقتضى الحكمة التي لا تتخلف أبدا عن قضاء الله وأمره، وكلما تكشفت هذه الحكمة كشفت عن أسباب موضوعية ملأت تجلياتها العلمية المعاصرة – في مختلف الجوانب البيولوجية، والسيكيولوجية، والفسيولوجية- أرفف المكتبات الغربية قبل الإسلامية، في حين تُفرق الثقافة الشعبية بين الرجل والمرأة بمقتضى التعالي المستند بالأساس لمنطق القوة، والذي إن صمد موضوعيا في ناحية، انهارت أركانه في نواحٍ أخرى..وشتان ما بين الأمرين!
✍🏻📖 t.me/bahethat1
مؤلم. أحد المبتلين بالإباحية ترك هذا التعليق على أحد مقاطعي حول الإباحية. أسأل الله الكريم، رب العرش العظيم، أن يمده وكل مبتلى بالقوة للتغيير وأن يغنيه بحلاله عن حرامه.
———-
وقد شرحت هنا لماذا مضاعفات الإباحية أشد على المسلم:
https://t.co/qwLdErjQmJ https://t.co/tGD38h8SWj
———-
وقد شرحت هنا لماذا مضاعفات الإباحية أشد على المسلم:
https://t.co/qwLdErjQmJ https://t.co/tGD38h8SWj
YouTube
لماذا الإباحية أخطر علينا؟
📩 #السؤال :
ما حكم العدد اللازم لجماعة النسـاء؟ وهـل ترفـع المـرأة صوتها إذا صلت بهن؟
🔖 #الجواب :
إذا كانت تصلي بالنساء فيشرع لها أن تجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية حتى تسمعهن ويستفدن من كلام الله ، ولا يشترط لذلك عدد معين.
👈 لكن إذا لم يكن معها إلا امرأة #واحدة وقفت عن #يمينها ، فإن كن #أكثر وقفن عن يمينها وشمالها ، وكانت الإمامة في #الوسط.
✍ مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز
ما حكم العدد اللازم لجماعة النسـاء؟ وهـل ترفـع المـرأة صوتها إذا صلت بهن؟
🔖 #الجواب :
إذا كانت تصلي بالنساء فيشرع لها أن تجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية حتى تسمعهن ويستفدن من كلام الله ، ولا يشترط لذلك عدد معين.
👈 لكن إذا لم يكن معها إلا امرأة #واحدة وقفت عن #يمينها ، فإن كن #أكثر وقفن عن يمينها وشمالها ، وكانت الإمامة في #الوسط.
✍ مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز
📮 #السؤال :
لقد مرضت أمي قبل شهر رمضان بعدة أشهر ، ولقد استمر مرضها إلى أن اختارها الله سبحانه وتعالى إلى جواره ، ولقد صامت شهر رمضان إلا تسعة أيام ، مع أنها مريضة ، ولكنها أفطرت هذه الأيام من أجل العلاج ، ولكنها قالت لي : إنها تود أن تقضي هذه الأيام التسعة بعد أن ينتهي شهر رمضان ، ولكنها توفيت ، فهل يجوز علي أن أقضي هذه الأيام التسعة ، أم ماذا؟ أرشدوني جزاكم الله عني كل خير؟
📝 #الجواب :
مادامت ماتت في مرضها فلا قضاء عليها ولا إطعام ، هذا هو #الصواب ، مادامت والدتها ماتت في مرضها فليس عليها قضاء ولا إطعام بل #معفو عنها. نعم.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
لقد مرضت أمي قبل شهر رمضان بعدة أشهر ، ولقد استمر مرضها إلى أن اختارها الله سبحانه وتعالى إلى جواره ، ولقد صامت شهر رمضان إلا تسعة أيام ، مع أنها مريضة ، ولكنها أفطرت هذه الأيام من أجل العلاج ، ولكنها قالت لي : إنها تود أن تقضي هذه الأيام التسعة بعد أن ينتهي شهر رمضان ، ولكنها توفيت ، فهل يجوز علي أن أقضي هذه الأيام التسعة ، أم ماذا؟ أرشدوني جزاكم الله عني كل خير؟
📝 #الجواب :
مادامت ماتت في مرضها فلا قضاء عليها ولا إطعام ، هذا هو #الصواب ، مادامت والدتها ماتت في مرضها فليس عليها قضاء ولا إطعام بل #معفو عنها. نعم.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
رؤية الكبار شُجعانًا هي وحدها التي تُخرِج الصغار شُجعانًا، ولا طريقة غير هذه في تربية شجاعة الأمة.
- الرافعي -
#تربية
- الرافعي -
#تربية
يقول ابن القيم رحمه الله: « فمن أهمَلَ تعليمَ ولدِه ما ينفعُه وترَكَه سُدى فقد أساء إليه غايةَ الإساءة، وأكثرُ الأولاد إنما جاء فسادُهم مِن قِبَل ترك الآباء لهم، وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كبارًا. »
📕 تحفة المولود | صـ٢٠٠
#تربية
📕 تحفة المولود | صـ٢٠٠
#تربية
يخطئ المربون عندما يتخذون القرار عن أبناءهم وطلابهم حتى يكبروا، ظناً منهم أنهم إذا كبروا سيحسنون اتخاذ قراراتهم، وهذا وهم؛ فالقدرة على الاختيار الصحيح لا يؤثر بها مجرد تقدم العلم والعمر، بل لا بد من اعتياد الاجتهاد في اتخاذ القرار ولو كان خاطئا، وهو خير من التقليد ولو كان صائبا.
أ. عبيد الظاهري
#تربية
ㅤ
أ. عبيد الظاهري
#تربية
ㅤ
.
.
.
ورَد على صفحة باسم: مؤمن عبدالعظيم = Mo’men Abd El-Azim
((أنت هنا في بلاد العدل .. وحرية الرأي .. والأمان ... والدخل المادي الذي لا يجعلك تخاف ... الإحساس بقيمتك ... السند من الدولة وقت السقوط والحاجة ... الاحترام لأهلك ولدينك وأفكارك مهما كانت... هنا العلاج المجاني ... والتعليم المجاني ... هنا العلم والبحث العلمي ... هنا كثير حقا كثير
لكن
في ألمانيا عندي مشكلتين يشغلوا بالي طوال الوقت بسبب أولادي ...
الأولى) هل سيظل عيالي مسلمين ...
والثانية) هل سيحفظ أولادي أخلاقهم وأستطيع أن أحفظهم وأحميهم من أي موتور يؤذيهم
الأولى: أستعين بها بالله وأحاول وأنوي أعلمهم من دينهم قدر المستطاع ... عن لا إله إلا الله، وعن الحلال والحرام
ولكن تبقى المدرسة اللتي تفضي بنا للنقطة الثانية
للاسف من الصف الثالث أو الرابع الابتدائي ... يتعلم الأولاد ويقرؤون ويُشجَعون على التعليم الجنسي ... التعليم الجنسي هنا ليس معناه معرفة وظائف الجسم الحيوية والتحدث فيها ... ولكن هي أكثر من ذلك بكثير ...
ففيها تشويق للطفل وإرساخ لمبدأ هو: لماذا لا تجرب مع صاحبك أو صاحبتك ... هو لا يضر إذا أخذت بالاحتياطات ... وممتع إذا مارسته ... المهم لا تمارسه مع البالغين ...
هنا من حق الطفل من سن 14 عام أن يمارس الجنس مع أي إنسان أقل من 18 سنة ... وإن مارسه وهو أقل 14 عاما فلا عقوبة عليه ... ويتعلم ... ويشوقوه للجنس من سن ال 9 أو ال 10 سنوات
وإذا حدثنا اطفالنا كمسلمين عن حرمة العِرض والزنا .... فقد وقعنا بين عذابين لا ثالث لهما:
الأول) عذاب الطفل في أن يطيع أبويه ويخضع لأوامر دينه ... فيصبح غير سوي في بيئته ويتعذب بالمعروض عليه وينأى عن ما هو جميل وينازع رغبته ونفسه فيما يتوق إليه ويقال إنه لذيذ ... ولكن إلى متي يصبر؟!
والثاني) عذاب الأهل والخوف على ولدهم في أن ينصت لمن يقول له: اقبل وذُق... جرب ولن تندم ...
وعندها نكون نحن في هذا العذاب والقلق على أولادنا ممن يغرر بهم ... ورعب من ما هو مجهول في كل خطوة يخطونها بأنفسهم في مجتمعهم الجديد
كل يوم هنا نسمع قصة من صاحبها وليس رواية عن حكاية عن فلان قال أو سمع أن كذا وكذا قد حدث ...
ولكن ما يحرق القلب هو السماع من صاحب المشكلة يقول: أنجدوني ماذا عساي أن أفعل؟!
• هذا وجد ابنه الذي لم يتجاوز ال 11 عاما يبحث عن أفلام جنسية للأطفال لكثرة ما سمع من معلمه وأصحابه ويريد أن يجرب
• وذاك جاءته طفلته تشكو له أنها حامل وهي لم تبلغ ال 14 عاما، وأبو الطفل طفل أيضا لم يتجاوز ال 12 عاما
هذا كله في جانب ... وقصص الرعب التي تحدث ونسمع عنها من حين لآخر عن استغلال الأطفال والاعتداء عليهم في الحضانات والمدارس ... هي ليست كثيرة ولكن تحدث ... شيء مرعب ... والأكثر حزنا أنك لا تستطيع أن تثبته على السافل الجاني ... واضطر كثير من الناس بعد جر أذيال الكسرة إلى تغيير الحضانة وفقط
تنازعني نفسي مع سماع كل قصة من أحد رفاق الغربة ... وأتضرع في كل مرة إلى ربي وأقول ... أرجوك ربي لا تكسر ظهري في ولدي
ولا أدري ما الفائدة في الإسراع في تعلم الأولاد والتشويق لهم وحثهم على هذه الأمور ... لماذا لا نعلمهم الآن عن الجنس من ال 12 أعوام في أول صف في الإعدادي مثلا ... نعلمهم عن فسيولوجية الأمر بأدب واحترام ... ثم وإن كان ولا بد فنتأخر حتى يدرك الأطفال معنى التكليف والمسؤولية ... وليكن من العام 16 في حياة الطفل أو أكبر ...
لمَ هذه الخلاعة والتشويق والترغيب؟
أنا ضد الانعزال عن المجتمع ... ولابد للإنسان أن يحتك بمن حوله فيتعلم ويُعلّم .. فلو كل صاحب فكرة أو دين أو خلق معين أو وجهة نظر انعزل بنفسه وأهله فكيف يحدث التغيير؟! ... ولكن هناك ثمن ومجهود وطريق طويل لا تعرف هل تصل أم تسقط؟!
فاللهم أَعِن على قول الحق والحفاظ عليه واجبُرنا في أهلنا وقر عيننا بأولادنا))
انتهى
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=3651249308248060&id=100000890811394&set=a.666712586701762&source=57
.
.
.
ورَد على صفحة باسم: مؤمن عبدالعظيم = Mo’men Abd El-Azim
((أنت هنا في بلاد العدل .. وحرية الرأي .. والأمان ... والدخل المادي الذي لا يجعلك تخاف ... الإحساس بقيمتك ... السند من الدولة وقت السقوط والحاجة ... الاحترام لأهلك ولدينك وأفكارك مهما كانت... هنا العلاج المجاني ... والتعليم المجاني ... هنا العلم والبحث العلمي ... هنا كثير حقا كثير
لكن
في ألمانيا عندي مشكلتين يشغلوا بالي طوال الوقت بسبب أولادي ...
الأولى) هل سيظل عيالي مسلمين ...
والثانية) هل سيحفظ أولادي أخلاقهم وأستطيع أن أحفظهم وأحميهم من أي موتور يؤذيهم
الأولى: أستعين بها بالله وأحاول وأنوي أعلمهم من دينهم قدر المستطاع ... عن لا إله إلا الله، وعن الحلال والحرام
ولكن تبقى المدرسة اللتي تفضي بنا للنقطة الثانية
للاسف من الصف الثالث أو الرابع الابتدائي ... يتعلم الأولاد ويقرؤون ويُشجَعون على التعليم الجنسي ... التعليم الجنسي هنا ليس معناه معرفة وظائف الجسم الحيوية والتحدث فيها ... ولكن هي أكثر من ذلك بكثير ...
ففيها تشويق للطفل وإرساخ لمبدأ هو: لماذا لا تجرب مع صاحبك أو صاحبتك ... هو لا يضر إذا أخذت بالاحتياطات ... وممتع إذا مارسته ... المهم لا تمارسه مع البالغين ...
هنا من حق الطفل من سن 14 عام أن يمارس الجنس مع أي إنسان أقل من 18 سنة ... وإن مارسه وهو أقل 14 عاما فلا عقوبة عليه ... ويتعلم ... ويشوقوه للجنس من سن ال 9 أو ال 10 سنوات
وإذا حدثنا اطفالنا كمسلمين عن حرمة العِرض والزنا .... فقد وقعنا بين عذابين لا ثالث لهما:
الأول) عذاب الطفل في أن يطيع أبويه ويخضع لأوامر دينه ... فيصبح غير سوي في بيئته ويتعذب بالمعروض عليه وينأى عن ما هو جميل وينازع رغبته ونفسه فيما يتوق إليه ويقال إنه لذيذ ... ولكن إلى متي يصبر؟!
والثاني) عذاب الأهل والخوف على ولدهم في أن ينصت لمن يقول له: اقبل وذُق... جرب ولن تندم ...
وعندها نكون نحن في هذا العذاب والقلق على أولادنا ممن يغرر بهم ... ورعب من ما هو مجهول في كل خطوة يخطونها بأنفسهم في مجتمعهم الجديد
كل يوم هنا نسمع قصة من صاحبها وليس رواية عن حكاية عن فلان قال أو سمع أن كذا وكذا قد حدث ...
ولكن ما يحرق القلب هو السماع من صاحب المشكلة يقول: أنجدوني ماذا عساي أن أفعل؟!
• هذا وجد ابنه الذي لم يتجاوز ال 11 عاما يبحث عن أفلام جنسية للأطفال لكثرة ما سمع من معلمه وأصحابه ويريد أن يجرب
• وذاك جاءته طفلته تشكو له أنها حامل وهي لم تبلغ ال 14 عاما، وأبو الطفل طفل أيضا لم يتجاوز ال 12 عاما
هذا كله في جانب ... وقصص الرعب التي تحدث ونسمع عنها من حين لآخر عن استغلال الأطفال والاعتداء عليهم في الحضانات والمدارس ... هي ليست كثيرة ولكن تحدث ... شيء مرعب ... والأكثر حزنا أنك لا تستطيع أن تثبته على السافل الجاني ... واضطر كثير من الناس بعد جر أذيال الكسرة إلى تغيير الحضانة وفقط
تنازعني نفسي مع سماع كل قصة من أحد رفاق الغربة ... وأتضرع في كل مرة إلى ربي وأقول ... أرجوك ربي لا تكسر ظهري في ولدي
ولا أدري ما الفائدة في الإسراع في تعلم الأولاد والتشويق لهم وحثهم على هذه الأمور ... لماذا لا نعلمهم الآن عن الجنس من ال 12 أعوام في أول صف في الإعدادي مثلا ... نعلمهم عن فسيولوجية الأمر بأدب واحترام ... ثم وإن كان ولا بد فنتأخر حتى يدرك الأطفال معنى التكليف والمسؤولية ... وليكن من العام 16 في حياة الطفل أو أكبر ...
لمَ هذه الخلاعة والتشويق والترغيب؟
أنا ضد الانعزال عن المجتمع ... ولابد للإنسان أن يحتك بمن حوله فيتعلم ويُعلّم .. فلو كل صاحب فكرة أو دين أو خلق معين أو وجهة نظر انعزل بنفسه وأهله فكيف يحدث التغيير؟! ... ولكن هناك ثمن ومجهود وطريق طويل لا تعرف هل تصل أم تسقط؟!
فاللهم أَعِن على قول الحق والحفاظ عليه واجبُرنا في أهلنا وقر عيننا بأولادنا))
انتهى
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=3651249308248060&id=100000890811394&set=a.666712586701762&source=57
.
Facebook
Mo'men Abd El-Azim
انت هنا في بلاد العدل .. وحرية الرأي .. والأمان ... والدخل المادي الذي لا يجعلك تخاف ... الاحساس بقيمتك ... السند من الدولة وقت السقوط والحاجة ... الاحترام لأهلك ولدينك وافكارك مهما كانت... هنا...
لا حول ولا قوة إلا بالله
المهاجر اللبناني هذا صاحب شهادة عليا، وأنا مستغرب لماذا تفرِّط ألمانيا بإنسان يمكن أن ينفعها لأجل مسألة تتعلق باختلاف العقائد والثقافات. نمنعك من التصرف خلال عقيدتك حتى لو لم تؤذ أحدًا، ثم نزعم أننا مجتمع تعددي. ثم يقولون لك لا ينبغي أن تتضايق من الرسوم المسيئة لنبيك، هذه حرية تعبير، ولكنك لست حرًّا في رفضك مصافحة المرأة لأسباب تتعلق بتدينك (أي أنك لا تمتنع عن هذا لشعورك بالقرف من المرأة مثلًا).
وأما قصة المرأة السورية في ألمانيا إن صحت فهي كارثة، وحقًّا هذه المجتمعات التي "لا كبت" عندها، كما يزعم البحث، لماذا تتفنن في إخراج مواد إباحية منتهى في القذارة!
وأما قصة المصري في إيطاليا فهذه حادثة متكررة، الله المستعان. وسحب الأولاد، حتى لو لم تكن تلك رغبة الأولاد أو كان دافعه رغبة الأولاد بسلوك منحرف يَمنع منه الوالدان، أمر يتكرر هناك. وأنا أتساءل ما الحرية التي ننشُدها حين لا يمكننا تقويم أولادنا؟
@alkulife
المهاجر اللبناني هذا صاحب شهادة عليا، وأنا مستغرب لماذا تفرِّط ألمانيا بإنسان يمكن أن ينفعها لأجل مسألة تتعلق باختلاف العقائد والثقافات. نمنعك من التصرف خلال عقيدتك حتى لو لم تؤذ أحدًا، ثم نزعم أننا مجتمع تعددي. ثم يقولون لك لا ينبغي أن تتضايق من الرسوم المسيئة لنبيك، هذه حرية تعبير، ولكنك لست حرًّا في رفضك مصافحة المرأة لأسباب تتعلق بتدينك (أي أنك لا تمتنع عن هذا لشعورك بالقرف من المرأة مثلًا).
وأما قصة المرأة السورية في ألمانيا إن صحت فهي كارثة، وحقًّا هذه المجتمعات التي "لا كبت" عندها، كما يزعم البحث، لماذا تتفنن في إخراج مواد إباحية منتهى في القذارة!
وأما قصة المصري في إيطاليا فهذه حادثة متكررة، الله المستعان. وسحب الأولاد، حتى لو لم تكن تلك رغبة الأولاد أو كان دافعه رغبة الأولاد بسلوك منحرف يَمنع منه الوالدان، أمر يتكرر هناك. وأنا أتساءل ما الحرية التي ننشُدها حين لا يمكننا تقويم أولادنا؟
@alkulife
#سئل_حكيم :
ما أكثر ما يدهشك في الكون..؟ فأجاب:- الإنسان؛ لأنه يضحي بصحته من أجل المال.. ثم يضحي بالمال من أجل استعادة صحته، وهو قلق جدا على مستقبله لدرجة أنه لا يستمتع بحاضره، فيعيش كأنه لن يموت أبدا، ولكنه يموت وكأنه لم يعش أبدا !!
كن بسيطا.........عش حياتك
إذ قرأت :” أليسَ الله بكاَفٍ عبدَه " فكل المخاوِف تتبدد وإذا قرأت :” ادعُوني أستَجِب لَكم " فكلُ الأحلام تتجدد.
ما أكثر ما يدهشك في الكون..؟ فأجاب:- الإنسان؛ لأنه يضحي بصحته من أجل المال.. ثم يضحي بالمال من أجل استعادة صحته، وهو قلق جدا على مستقبله لدرجة أنه لا يستمتع بحاضره، فيعيش كأنه لن يموت أبدا، ولكنه يموت وكأنه لم يعش أبدا !!
كن بسيطا.........عش حياتك
إذ قرأت :” أليسَ الله بكاَفٍ عبدَه " فكل المخاوِف تتبدد وإذا قرأت :” ادعُوني أستَجِب لَكم " فكلُ الأحلام تتجدد.
#مفهوم_الحرية_عند_النسوية
"لا تستطيع المرأة أن تكون حرة و هي غير مستقلة ماديا ، مالها الخاص هو الذي يحررها .. و طالما لا تمتلك مالها الخاص فهي عاجزة تماما عن الحرية ، طالما أبسط نفقاتها مرتبطة بشخص غير شخصها فهي لا تستطيع التحرر بالمعنى الفعلي، و تظل الحرية بالنسبة إليها سرابا بعيدا أو ذلك المنشود المرغوب في السر في أعماق نفسها و المنبوذ في العلن أمام الذكوريين و الذكوريات في مجتمعها ، مالها الخاص هو الذي يحرك فيها رغبة الحياة، هو الذي يدفعها للمضي قدما و شق زحمة الأحياء رغم الخوف و الإرتباك و العوائق كلها ...
لذلك فإن خطوتها الأولى نحو حريتها، هي العمل و مهما كان هذا العمل بسيطا يظل أفضل من أن تقبع في البيت تطلب مالا كي تخرج، كي تأكل، كي تلبس، كي تمارس أنشطتها الطبيعية التي تشعرها بالحياة ...
العمل يفك بالتدرج قيودها ، و رويدا رويدا تستطيع بعدها أن تكون من تريد، أن تحلق عاليا بجناحيها ، أن تطير بعيدا أينما تريد"
"لا تستطيع المرأة أن تكون حرة و هي غير مستقلة ماديا ، مالها الخاص هو الذي يحررها .. و طالما لا تمتلك مالها الخاص فهي عاجزة تماما عن الحرية ، طالما أبسط نفقاتها مرتبطة بشخص غير شخصها فهي لا تستطيع التحرر بالمعنى الفعلي، و تظل الحرية بالنسبة إليها سرابا بعيدا أو ذلك المنشود المرغوب في السر في أعماق نفسها و المنبوذ في العلن أمام الذكوريين و الذكوريات في مجتمعها ، مالها الخاص هو الذي يحرك فيها رغبة الحياة، هو الذي يدفعها للمضي قدما و شق زحمة الأحياء رغم الخوف و الإرتباك و العوائق كلها ...
لذلك فإن خطوتها الأولى نحو حريتها، هي العمل و مهما كان هذا العمل بسيطا يظل أفضل من أن تقبع في البيت تطلب مالا كي تخرج، كي تأكل، كي تلبس، كي تمارس أنشطتها الطبيعية التي تشعرها بالحياة ...
العمل يفك بالتدرج قيودها ، و رويدا رويدا تستطيع بعدها أن تكون من تريد، أن تحلق عاليا بجناحيها ، أن تطير بعيدا أينما تريد"