#المقدم : جزاكم الله خيرا ً، تسأل : إذا كان للمرأة شارب فهل يجوز لها زواله؟
#الشيخ : نعم ، إذا كان فيها شيء يشوه الخلقة كالشارب واللحية فإنها تزيل ذلك ، أو كان شعراً في الوجه يشوه الخلقة زائد على المعتاد فإنها تزيله ؛ لأنه ليس من النمص ، النمص: هو إزالة الحاجبين أو الشعر الذي في الوجه المعتاد الذي ليس فيه تشويه يترك ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم : لعن النامصة والمتنمصة ، وقال جماعة من أئمة اللغة: إن النمص أخذ شعر الحاجبين ، وقال آخرون: إنه أخذ شعر الوجه.
▪️فينبغي ترك ذلك إلا إذا كان فيه تشويه كالشارب واللحية والشعور الزائدة في الوجه المستنكرة ، فهذا لا بأس بإزالته.
#المقدم : جزاكم الله خيراً.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز رحمه الله 📗
#الشيخ : نعم ، إذا كان فيها شيء يشوه الخلقة كالشارب واللحية فإنها تزيل ذلك ، أو كان شعراً في الوجه يشوه الخلقة زائد على المعتاد فإنها تزيله ؛ لأنه ليس من النمص ، النمص: هو إزالة الحاجبين أو الشعر الذي في الوجه المعتاد الذي ليس فيه تشويه يترك ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم : لعن النامصة والمتنمصة ، وقال جماعة من أئمة اللغة: إن النمص أخذ شعر الحاجبين ، وقال آخرون: إنه أخذ شعر الوجه.
▪️فينبغي ترك ذلك إلا إذا كان فيه تشويه كالشارب واللحية والشعور الزائدة في الوجه المستنكرة ، فهذا لا بأس بإزالته.
#المقدم : جزاكم الله خيراً.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز رحمه الله 📗
📩 #السؤال :
أمي تصلي الصلوات الخمس وحتى السنن تصليها كاملة بما فيها الضحى والوتر ، ولكن في يوم الجمعة لا تصلي إلا في الجامع الذي يبعد حوالي تسعة كيلو مترات ، وأنا أنصحها بأن صلاة المرأة في بيتها هي الأحسن ، وحتى صلاة الجمعة أيضاً في البيت هي الأحسن والأصوب للمرأة ، لكنها تأبى إلا الذهاب في الجمعة إلى الجامع ، فهل في خروجها لأداء الصلاة حرج؟
📑 #الجواب :
✅ لا حرج ، النبي ﷺ قال :( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ) ، فإذا خرجت لأجل تسمع الخطبة وتستفيد وهي متسترة متحجبة متحفظة فلا بأس بذلك ولا حرج عليها.
👈 لكن بيتها أفضل لها تصلي ظهرا ً، تصلي في بيتها يوم الجمعة ظهراً أربعا ً، وإن خرجت فلا تمنعوها ، إذا كانت متحفظة متحجبة سليمة تريد الخير وسماع الخطبة وتستفيد فلا بأس بذلك ولا حرج عليها إن شاء الله.
👈 وقد كان النساء يصلين مع النبي ﷺ في مسجده عليه الصلاة والسلام ، ويحضرن الخطبة وصلاة الجمعة ، كان كثير من النساء يحضرن الجمع مع النبي ﷺ ، فلا بأس بذلك ولا حرج ، ولكن بيوتهن خير لهن. نعم.
#المقدم : بارك الله فيكم.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
أمي تصلي الصلوات الخمس وحتى السنن تصليها كاملة بما فيها الضحى والوتر ، ولكن في يوم الجمعة لا تصلي إلا في الجامع الذي يبعد حوالي تسعة كيلو مترات ، وأنا أنصحها بأن صلاة المرأة في بيتها هي الأحسن ، وحتى صلاة الجمعة أيضاً في البيت هي الأحسن والأصوب للمرأة ، لكنها تأبى إلا الذهاب في الجمعة إلى الجامع ، فهل في خروجها لأداء الصلاة حرج؟
📑 #الجواب :
✅ لا حرج ، النبي ﷺ قال :( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ) ، فإذا خرجت لأجل تسمع الخطبة وتستفيد وهي متسترة متحجبة متحفظة فلا بأس بذلك ولا حرج عليها.
👈 لكن بيتها أفضل لها تصلي ظهرا ً، تصلي في بيتها يوم الجمعة ظهراً أربعا ً، وإن خرجت فلا تمنعوها ، إذا كانت متحفظة متحجبة سليمة تريد الخير وسماع الخطبة وتستفيد فلا بأس بذلك ولا حرج عليها إن شاء الله.
👈 وقد كان النساء يصلين مع النبي ﷺ في مسجده عليه الصلاة والسلام ، ويحضرن الخطبة وصلاة الجمعة ، كان كثير من النساء يحضرن الجمع مع النبي ﷺ ، فلا بأس بذلك ولا حرج ، ولكن بيوتهن خير لهن. نعم.
#المقدم : بارك الله فيكم.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗