📩 #السؤال :
ما حكم الاتجار في زينة النساء وبيعها لمن يعلم البائع أنها سترتديه متبرجة به للأجانب في الشوارع كما يرى من حالها أمامه ، وكما عمت به البلوى في بعض الأمصار؟
📝 #الجواب :
لا يجوز بيعها إذا #علم التاجر أن من يشتريها سيستعملها فيما #حرم الله ؛ لما في ذلك من #التعاون على الإثم والعدوان ، أما إذا علم أن المشترية ستتزين به لزوجها أو لم يعلم شيئًا فيجوز له الاتجار فيها.
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
ما حكم الاتجار في زينة النساء وبيعها لمن يعلم البائع أنها سترتديه متبرجة به للأجانب في الشوارع كما يرى من حالها أمامه ، وكما عمت به البلوى في بعض الأمصار؟
📝 #الجواب :
لا يجوز بيعها إذا #علم التاجر أن من يشتريها سيستعملها فيما #حرم الله ؛ لما في ذلك من #التعاون على الإثم والعدوان ، أما إذا علم أن المشترية ستتزين به لزوجها أو لم يعلم شيئًا فيجوز له الاتجار فيها.
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
📩 #السؤال :
حجاب المرأة المسلمة هل هو خاص باللون الأسود أو عام في كل الألوان؟
📑 #الجواب :
لباس المرأة المسلمة ليس خاصًّا باللون الأسود ، ويجوز لها أن تلبس أي لون من الثياب ، إذا كان :
👈 ساترًا لعورتها ، وليس فيه تشبه بالرجال ، وليس ضيقًا يحدد أعضاءها ، ولا شفافًا يشف عما وراءه ، ولا مثيرًا للفتنة. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
حجاب المرأة المسلمة هل هو خاص باللون الأسود أو عام في كل الألوان؟
📑 #الجواب :
لباس المرأة المسلمة ليس خاصًّا باللون الأسود ، ويجوز لها أن تلبس أي لون من الثياب ، إذا كان :
👈 ساترًا لعورتها ، وليس فيه تشبه بالرجال ، وليس ضيقًا يحدد أعضاءها ، ولا شفافًا يشف عما وراءه ، ولا مثيرًا للفتنة. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
Forwarded from قسم دراسة الإلحاد - مركز الفتح للبحوث والدراسات
🔻 #دفعة_6 🔺
🔶 #برنامج_بناء_لنقد_الإلحاد 🔶
🔷 #مركز_الفتح 🔷
📣📢📣
🌟 بشرى سارة لمتابعينا الكرام في جميع أنحاء العالم
يعلن (قسم دراسة الإلحاد بمركز الفتح للبحوث والدراسات) عن فتح باب التسجيل للدفعة السادسة من برنامج بناء لنقد الإلحاد 🌟
🔥 رابط التسجيل 👇🏻
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdP9V-yVEu3Ph9j6ku64kpcR1-G-ngEqJLt6axDIt8jZ_Afdw/viewform?usp=sf_link
🔶 #برنامج_بناء_لنقد_الإلحاد 🔶
🔷 #مركز_الفتح 🔷
📣📢📣
🌟 بشرى سارة لمتابعينا الكرام في جميع أنحاء العالم
يعلن (قسم دراسة الإلحاد بمركز الفتح للبحوث والدراسات) عن فتح باب التسجيل للدفعة السادسة من برنامج بناء لنقد الإلحاد 🌟
🔥 رابط التسجيل 👇🏻
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdP9V-yVEu3Ph9j6ku64kpcR1-G-ngEqJLt6axDIt8jZ_Afdw/viewform?usp=sf_link
بينما ما يزال غزو الأيديولوجيا النسوية مستمراً وواضح الأثر في مجتمعاتنا، نجد اليوم على النقيض من الذين تبنّوا النسوية وسعَوا للانطواء تحت جناحها الخبيث، فريقًا آخر من الفتيات بتن يخشين التشبّه بأي صفة تضمّنتها دعاوى النسوية خوفاً من محض الاقتراب منها أو تقليدها، والإشكال في ذلك يكمن في أنّ النسوية نادت بشعارات مبهمةٍ وعامة كثيرة لا يتوجّب على المسلمات تجنّب جلّها والخوف منها لمحض أنّ النسوية رفعتها خداعاً للنساء واستدراجاً لهنّ إلى صفوفها.
في هذا المقال أتحدث عن صفة القوة التي ينبغي أن تمتلكها المسلمة؛ إذ رغم رفضنا للنسوية، إلا أن رفعها لفكرة القوة وتصويرها للمرأة المثالية على أنها “strong independent woman”؛ لا ينبغي أن يرهبنا نحن المسلمين من القوة، إذ هو مفهوم نحتاجه في نساء ورجال أمتنا، كما يجدر أن ننادي بامتلاك القوة المنضبطة التي يحبها الله سبحانه؛ إذ إن (المؤمن القويّ خيرٌ وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير) [أخرجه مسلم]. ولتكون القوة التي نتحدث عنها هي تلك التي يرضى الله عنها، وبالتالي يجب أن تنضبط وفق مراده سبحانه، فلا نقبل منها ولا نرفض إلا ما ذُكر في ضوء وحيه، ولا نسعى للاتصاف بها إلا تقرباً إليه وسعياً لنيل محبته.
المزيد في جديد مقالات السبيل: "كيف تكونين أنثى قوية؟ وما القوة التي تحتاجها المسلمة؟" بقلم تسنيم راجح
https://bit.ly/3iC3poL
في هذا المقال أتحدث عن صفة القوة التي ينبغي أن تمتلكها المسلمة؛ إذ رغم رفضنا للنسوية، إلا أن رفعها لفكرة القوة وتصويرها للمرأة المثالية على أنها “strong independent woman”؛ لا ينبغي أن يرهبنا نحن المسلمين من القوة، إذ هو مفهوم نحتاجه في نساء ورجال أمتنا، كما يجدر أن ننادي بامتلاك القوة المنضبطة التي يحبها الله سبحانه؛ إذ إن (المؤمن القويّ خيرٌ وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير) [أخرجه مسلم]. ولتكون القوة التي نتحدث عنها هي تلك التي يرضى الله عنها، وبالتالي يجب أن تنضبط وفق مراده سبحانه، فلا نقبل منها ولا نرفض إلا ما ذُكر في ضوء وحيه، ولا نسعى للاتصاف بها إلا تقرباً إليه وسعياً لنيل محبته.
المزيد في جديد مقالات السبيل: "كيف تكونين أنثى قوية؟ وما القوة التي تحتاجها المسلمة؟" بقلم تسنيم راجح
https://bit.ly/3iC3poL
السبيل
كيف تكونين أنثى قوية؟ وما القوة التي تحتاجها المسلمة؟ • السبيل
صفة القوة التي ينبغي أن تمتلكها المسلمة لتكون أنثى قوية، إذ القوة مفهوم نحتاجه في نساء ورجال أمتنا، القوة المنضبطة التي يحبها الله سبحانه.
"فساتين" نسائيّةٌ لا تتجاوز بضعة أشبار، بناطيلُ ممزقة وهي جديدة، أكمامٌ أوسع من أن تكون عمليّة، ألوانٌ مهترئة كأنّ الزمان أكل عليها وشرب، وغيرها الكثير من الصور العجيبة التي باتت تمثّل الثياب الملائمة للـ"موضة" في أيّامنا هذه، وإن كان الناس يرفضونها بدايةً، فإنهم سرعان ما يعتادون عليها ثم يصيرون من زبائنها..
فما قصة الموضة وتغيراتها؟ وعلى أي أساسٍ يشعر الناس أن من واجبهم اتباع أوامرها؟
قبل حوالي مئة عامٍ من الآن، كان لباس المرأة الغربية يستر معظم جسدها، كانت الأثواب واسعةً وتغطي الكعبين، والأكمام طويلةً، ولا يشف شيءٌ من الأقمشة عما تحتها، لكن التغير بدأ سريعاً في القرن الماضي مع انتشار السينما، وحركات تحرير المرأة والموجات النسوية، وبدء الإنتاج الكبير للملابس وتنافس الصانعين على تشكيلها وبيعها بأحدث الهيئات باستمرار..
تلك التغيرات لم تكن مجرد تجديدٍ للألوان والقصّات مع المحافظة على الأساسات، إنما كانت خروجاً عن كل ما هو معروفٌ في تفلّت من القيم وانسلاخ من الأعراف باستمرار، فتمّ ربط تحرر المرأة بتعريتها، وقوتها بقصر ثوبها (لأنها إذاً تتحكم بجسدها وتخرج عن دينها وعادات مجتمعها! وهذه هي القوة التي أقنعوها بها)، وكانت حيل صُناع الموضة في استغلال رغبات المرأة بالتحرر، ورواج الفكر النسوي، وحب الزبائن للمنافسة متجلّيةً فيما يصنعونه ويقدمونه، ومازال الانحدار في ذلك قائماً حتى الآن.
يقول منظّر الموضة مالكوم يرنارد: "إن الملابس لا تعكس هويّة المرء، إنما تشكّلها له"، وإن تأملنا في ذلك لاحظنا كم هو كبير الجزء الذي يصنعه مخترعو الموضة الذين لا هم لهم إلا ملء جيوبهم من هوية الأمم عبر الأجيال، لقد حوّلوا الأنثى الغربية من امرأة محافظة حييّة إلى أخرى منفلتة لا تعنى إلا بهوى ذاتها، إلى أن صارت عدميّة لا يعنيها أن تخرج بملابس النوم إلى الجامعة والسوق والشارع، طالما أنها مرتاحةٌ وراضية!
واللافت أنّ الناس يشعرون على الدوام بالحاجة لاتباع الموضة الجديدة والتوافق معها مهما كانت مرفوضة لهم في بادئ الأمر لئلا يكونوا "غير طبيعيين" في مجتمعهم، تقول كاتبةٌ في أوكسفورد برس: إننا كأشخاصٍ نحب أن نشعر بأننا ننتمي لشيءٍ كبير، ونقلق من أن نكون غرباء عن محيطنا، وهذا ما تلعب عليه صناعة الموضة العالمية عبر إعلاناتها المكثفة في التلفاز والمجلات، واستخدامها للمشهورات، وتغييرها لما هو طبيعي كل حينٍ لتشعر الناس أن عليهم متابعة الموضة والاستمرار بالشراء على الدوام.
وهذا ما يتم اللعب على وتره اليوم في قضية ألبسة المحجبات التي يتم ترويجها بمبدأ "أنت محجبة، لكن الحجاب لا يمنعكِ من اتباع الموضة!" فصارت الفتاة المسلمة تسعد بمتابعة الموضة العالمية مع غطاء رأس وأكمام طويلة تشعرها بأنها جزء من هذه الهيئة الغربية التي تسوّق لها على أنها "الطبيعي" و"المقبول"، رغم أنها لم تأبه بها ولا بخصوصيتها في الأساس.
فما هي هويتنا نحن؟ ومن أين نستمدها؟ وكيف سمحنا لشركاتٍ لادينية أن تعيد صياغتها لنا كلّ حين في مقابل أن نبدو متحضّرين ومنتمين لمجتمعاتٍ منسلخةٍ عن وحي الله العظيم؟
(الصورة أدناه: نساءٌ أمريكيات في جامعة أتلانتا بين عامي 1895-1900، عن مكتبة الكونغرس Washington, D.C.)
المصادر:
- https://time.com/3984690/american-casual-dressing/
- https://fashionhistory.fitnyc.edu/1890-1899/
- https://www.researchgate.net/profile/Nithyaprakash-Venkatasamy/publication/282571020_Fashion_trends_and_their_impact_on_the_society/links/5612398d08ae4833751bd97c/Fashion-trends-and-their-impact-on-the-society.pdf
- https://oupeltglobalblog.com/2010/09/10/why-do-people-follow-fashion-trends/
فما قصة الموضة وتغيراتها؟ وعلى أي أساسٍ يشعر الناس أن من واجبهم اتباع أوامرها؟
قبل حوالي مئة عامٍ من الآن، كان لباس المرأة الغربية يستر معظم جسدها، كانت الأثواب واسعةً وتغطي الكعبين، والأكمام طويلةً، ولا يشف شيءٌ من الأقمشة عما تحتها، لكن التغير بدأ سريعاً في القرن الماضي مع انتشار السينما، وحركات تحرير المرأة والموجات النسوية، وبدء الإنتاج الكبير للملابس وتنافس الصانعين على تشكيلها وبيعها بأحدث الهيئات باستمرار..
تلك التغيرات لم تكن مجرد تجديدٍ للألوان والقصّات مع المحافظة على الأساسات، إنما كانت خروجاً عن كل ما هو معروفٌ في تفلّت من القيم وانسلاخ من الأعراف باستمرار، فتمّ ربط تحرر المرأة بتعريتها، وقوتها بقصر ثوبها (لأنها إذاً تتحكم بجسدها وتخرج عن دينها وعادات مجتمعها! وهذه هي القوة التي أقنعوها بها)، وكانت حيل صُناع الموضة في استغلال رغبات المرأة بالتحرر، ورواج الفكر النسوي، وحب الزبائن للمنافسة متجلّيةً فيما يصنعونه ويقدمونه، ومازال الانحدار في ذلك قائماً حتى الآن.
يقول منظّر الموضة مالكوم يرنارد: "إن الملابس لا تعكس هويّة المرء، إنما تشكّلها له"، وإن تأملنا في ذلك لاحظنا كم هو كبير الجزء الذي يصنعه مخترعو الموضة الذين لا هم لهم إلا ملء جيوبهم من هوية الأمم عبر الأجيال، لقد حوّلوا الأنثى الغربية من امرأة محافظة حييّة إلى أخرى منفلتة لا تعنى إلا بهوى ذاتها، إلى أن صارت عدميّة لا يعنيها أن تخرج بملابس النوم إلى الجامعة والسوق والشارع، طالما أنها مرتاحةٌ وراضية!
واللافت أنّ الناس يشعرون على الدوام بالحاجة لاتباع الموضة الجديدة والتوافق معها مهما كانت مرفوضة لهم في بادئ الأمر لئلا يكونوا "غير طبيعيين" في مجتمعهم، تقول كاتبةٌ في أوكسفورد برس: إننا كأشخاصٍ نحب أن نشعر بأننا ننتمي لشيءٍ كبير، ونقلق من أن نكون غرباء عن محيطنا، وهذا ما تلعب عليه صناعة الموضة العالمية عبر إعلاناتها المكثفة في التلفاز والمجلات، واستخدامها للمشهورات، وتغييرها لما هو طبيعي كل حينٍ لتشعر الناس أن عليهم متابعة الموضة والاستمرار بالشراء على الدوام.
وهذا ما يتم اللعب على وتره اليوم في قضية ألبسة المحجبات التي يتم ترويجها بمبدأ "أنت محجبة، لكن الحجاب لا يمنعكِ من اتباع الموضة!" فصارت الفتاة المسلمة تسعد بمتابعة الموضة العالمية مع غطاء رأس وأكمام طويلة تشعرها بأنها جزء من هذه الهيئة الغربية التي تسوّق لها على أنها "الطبيعي" و"المقبول"، رغم أنها لم تأبه بها ولا بخصوصيتها في الأساس.
فما هي هويتنا نحن؟ ومن أين نستمدها؟ وكيف سمحنا لشركاتٍ لادينية أن تعيد صياغتها لنا كلّ حين في مقابل أن نبدو متحضّرين ومنتمين لمجتمعاتٍ منسلخةٍ عن وحي الله العظيم؟
(الصورة أدناه: نساءٌ أمريكيات في جامعة أتلانتا بين عامي 1895-1900، عن مكتبة الكونغرس Washington, D.C.)
المصادر:
- https://time.com/3984690/american-casual-dressing/
- https://fashionhistory.fitnyc.edu/1890-1899/
- https://www.researchgate.net/profile/Nithyaprakash-Venkatasamy/publication/282571020_Fashion_trends_and_their_impact_on_the_society/links/5612398d08ae4833751bd97c/Fashion-trends-and-their-impact-on-the-society.pdf
- https://oupeltglobalblog.com/2010/09/10/why-do-people-follow-fashion-trends/
Time
Why and When Did Americans Begin To Dress So Casually?
It's all about freedom
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
https://youtu.be/gBYlJICS3ts
🔹حتى لا ننسى أننا نشهد الآن انتشار عظيم لحركة عالمية تسمى
حركة العصر الجديد…
🚫ماذا تعرف عن حركة العصر الجديد New Age
ماهي مكانة الانسان في تلك الحركه⁉️
ما هي معتقدات العصر الجديد وتحت أي تصنيف ممكن أن نضعها…‼️
يصرح بذلك ستيڤن بانكارز أشهر ماستر ( تائب ) في حركة العصر الجديد
والأكثر نشاطاً الآن في تحذير الناس من تلك الحركة.
http://t.me/Easternphilosophies
#صفحات🅢🅗🅢
▫️
https://youtu.be/gBYlJICS3ts
🔹حتى لا ننسى أننا نشهد الآن انتشار عظيم لحركة عالمية تسمى
حركة العصر الجديد…
🚫ماذا تعرف عن حركة العصر الجديد New Age
ماهي مكانة الانسان في تلك الحركه⁉️
ما هي معتقدات العصر الجديد وتحت أي تصنيف ممكن أن نضعها…‼️
يصرح بذلك ستيڤن بانكارز أشهر ماستر ( تائب ) في حركة العصر الجديد
والأكثر نشاطاً الآن في تحذير الناس من تلك الحركة.
http://t.me/Easternphilosophies
#صفحات🅢🅗🅢
▫️
YouTube
#مكانة_الإنسان#إله#حركة_العصر_الجديد
🔹حتى لا ننسى أننا نشهد الآن انتشار عظيم لحركه عالميه تسمى
حركة العصر الجديد…
🚫ماذا تعرف عن حركة العصر الجديد New Age
ماهي مكانة الانسان في تلك الحركه⁉️
ما هي معتقدات العصر الجديد وتحت أي تصنيف ممكن أن نضعها…‼️
يصرح بذلك ستيڤن بانكارز أشهر ماستر ( تائب…
حركة العصر الجديد…
🚫ماذا تعرف عن حركة العصر الجديد New Age
ماهي مكانة الانسان في تلك الحركه⁉️
ما هي معتقدات العصر الجديد وتحت أي تصنيف ممكن أن نضعها…‼️
يصرح بذلك ستيڤن بانكارز أشهر ماستر ( تائب…
#رسالة_اليك 💌
#لا يمكن للحياة أن تكون هادئة على الدوام، وإن كانت كذلك، فهي مملة بحق، إن حجم الخبرة والدروس التي نستمدها من الحياة التي لا تتشابه أيامنا فيها هائلة. على قدر الوجع فيها على قدر امتناننا لها، ما كان ليصنعنا الهدوء وحده.
#لا يمكن للحياة أن تكون هادئة على الدوام، وإن كانت كذلك، فهي مملة بحق، إن حجم الخبرة والدروس التي نستمدها من الحياة التي لا تتشابه أيامنا فيها هائلة. على قدر الوجع فيها على قدر امتناننا لها، ما كان ليصنعنا الهدوء وحده.
📮 #السؤال :
نظر المرأة إلى الرجل؟
🗒 #الجواب :
مثل ما قال الله جل وعلا : {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُن} َّ [النور:31] مثل الرجل ، عليها أن تغض وعليه أن يغض.
👈 والنظر العارض لا يضر ، النظر العارض الذي ليس بمقصود لا يضر مثل ما تنظر إلى الرجال في طريقها ، أو في المصلى في المسجد إذا صلت مع الناس هذا نظر عارض لا يضر ، أما النظر الذي يكون معه الشهوة أو معه الفتنة فلا يجوز.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
نظر المرأة إلى الرجل؟
🗒 #الجواب :
مثل ما قال الله جل وعلا : {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُن} َّ [النور:31] مثل الرجل ، عليها أن تغض وعليه أن يغض.
👈 والنظر العارض لا يضر ، النظر العارض الذي ليس بمقصود لا يضر مثل ما تنظر إلى الرجال في طريقها ، أو في المصلى في المسجد إذا صلت مع الناس هذا نظر عارض لا يضر ، أما النظر الذي يكون معه الشهوة أو معه الفتنة فلا يجوز.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗