سًيًدِتّيً
2.77K subscribers
9.19K photos
449 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
#أزمة مفاهيم.

كانت المرأة على يقين تام أن مهمتها الأولى هي الأسرة أي كان دورها أما أو بنتا أو زوجة،وهذا الدور لا يمنعها من العلم والمشاركة وبناء الحضارة،ولكن وفق معايير شرعية وقيمية عرفتها المجتمعات الإنسانية بفطرتها_وأقصد الفطرة السوية_ ولكن هذا اليقين اخذ يتزعزع تدريجيا لدى المرأة لعدة أسباب من أبرزها غياب الوعي الشرعي لدى الرجل والمرأة بحفظ حقوق وواجبات كل منهما، قاد ذلك لتسلط الرجل في بعض الأحيان وقمع المرأة وتحجيم دورها فيما هو مباح لها،وبعيدا عن الإضرار بها..دون فقه أو فهم أو بينة، وليس هذا في حق جميع الرجال ولكن ذلك تنامى في المجتمعات التي بعدت عن نور الوحي كالمجتمعات الغربية وأقصى الشرقية.
مما دفع بالمرأة للتمرد ومحاولة الخروج على سلطة الرجل لاسيما القريب منها الذي رأت منه القسوة،بينما الرجل البعيد الغريب كان ناصع الصورة في ذهنها فكان اقترابها منه في الشارع والعمل والدراسة مطمئنا لها...هنا انتكست المفاهيم،والعلاقات،والعواطف عند المرأة فرأت الغريب حافظا لحقوقها أكثر من القريب.
فنشأت أزمة الصراع بين المرأة والرجل،ونتيجة هذه الأزمة زادت مطالب المرأة،وزادت قسوة الرجل مما حمل الحكومات والمنظمات لتبني صوت المرأة ومنحه الشرعية،بالإضافة إلى بعض المصالح المادية التي كسبتها البنيات الاقتصادية من خروج المرأة حتى لو كان على حساب المؤسسة الأولى(الأسرة)،ومع الوقت انعدم اليقين لدى المرأة بتلك المهمة الأولى لها في أسرتها نتيجة زحف الشعارات البراقة الخادعة لها بالمساواة المطلقة،والحرية الكاملة، وتشويه دورها الفطري ووصمه بمصطلحات الأسر والقيد وإلحاق المرأة بطبقة العبيد في مهمتها الأنثوية الأسرية.
ولإعادة تصحيح المفاهيم لابد أن يحمل الرجل دورا بارزا في التصحيح بوعيه وفكره وفهمه وقيامه بحقوقه وواجباته،واحترام دور المرأة داخل منظومتها الشرعية،حينها تستطيع المرأة الانطلاق مع الرجل في دور تكاملي لا تنافسي حينما تعي دورها،وتجد بجانبها رجلا أي كان زوجا او أبا أو أخا أو ابنا يعي أيضا دوره.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر للمدينة لم يكن لنساء الأنصار قبل ذلك دور مميز غير مهمتهن الأسرية،ولما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقل لهن رجالهن نصوص الوحي، وتعاليم الدين إذا بهن يسطعن نجوما لامعة في سماء الحياة بكامل حيائهن،ووعيهن،وعروبتهن الأصيلة،بل ويحملن السبق في كثير من المواطن كما فعلت أم عمارة في أحد.
وأخذن يطالبن بالمساواة التي لاتقدح دينا ولاتثلم مرؤة فتأتي رسولتهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم لتقول له: غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا من نفسك موعدا...
وتبشر ام حرام بنت ملحان أنها ممن يكن في فتح قبرص،وعائشة رضي الله عنها فقيهة زمانها،ومرجع شيوخ الصحابة، وغيرهن كثير رضي الله عنهن.
إذا المرأة المعاصرة تعيش أزمة مفاهيم بين مفاهيم شوهت في نظرها فآمنت بذلك، ومفاهيم هي زيف في حقها فصدقت ذلك الزيف فانقادت له.

....مشاعل آل عايش....
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
#يوميات_معالج_نفسي

في حوار اليوم نتعرف على المتميز، والعادي كسلوك.....
جزء من الحوار....

المراجعة: لا أريد أن أكون مجرد أم وربة منزل لا تفعل شيئاً سوى الأمور العادية.

الدكتور: ما هو العادي هنا بالنسبة لك؟

المراجعة: طبخ، تربية ابني الجديد، تنظيف، وكأني لا شيء.

الدكتور: وحتى تكوني الشيء الذي ترغبين به، ماذا يجب أن تكوني؟

المراجعة: منتجة أعمل في مركز وظيفة مهمة، وأحقق ذاتي ومنجزات هامة.

الدكتور: هل كان " الإنجاز" دائماً مهم لك بهذا الشكل؟

المراجعة: بالتأكيد كنت أهتم بالإنجاز دائماً، لكن زاد ذلك بفترة الجامعة.

الدكتور: وفكرة " لا أريد ان اكون عادية" متى بدأت تصبح واضحة لكِ؟

المراجعة: لقد درست لفترة لا بأس بها دورات مختلفة في التنمية البشرية، ومن هنالك تنبهت أن لنا دوراً أكبر وأهم مما كنت أظن، فبدأت أجتهد للتميز في كل شيء، ومع المدة صرت أكره أي شيء إذا كان عادياً، فيجب التميز دائماً وفي كل شيء.

الدكتور: سنناقش مسألة يجب لاحقاً، لكن دعيني اشاركك بفكرة تجول في خاطري الآن، ممكن؟

المراجعة: طبعاً، تفضل.

الدكتور: لدي العديد من المراجعين الذين درسوا في دورات تنمية بشرية، وبدأت أجد قاسم مشترك عند غالبهم وهو " شيطنة العادي" أقصد هنا أنهم تعلموا من الدورات أن يرفضوا العادي، حيث شيطنت هذه الدورات والمدربين ( العادي) وجعلت من التميز فضيلة عليا.

المراجعة: هل أنت معترض على ذلك دكتور؟

الدكتور: قبل أن أعرض رأيي الشخصي والمهني في ذلك، إلى أي درجة تعتقدي أنه تم " شيطنة العادي"؟

المراجعة: إلى حد كبير جداً، دعني اصدقك القول، أصبحت أكره الرغبة الزائدة في التميز ولكن صارت تملكني دائماً، وأتمنى أن أرتاح في العادي، لكن يبقى في داخلي رفض كبير، وإحساس ( بأني لا شيء) أن قبلت بالعادي.

الدكتور: هل تعرفين أي المفارق هنا. أننا في الأزمات الصعبة في حياتنا سنحتاج لأن نكون عاديين، مثلاً أزمة كورونا كانت تحدي في قبول الحياة العادية على حقيقتها وحقيقتنا، أو عند وفاة عزيز نحتاج أن نكون بشراً عاديين نحزن ونتجاوب بما يرضي الله طبعاً مع الفقدان.

المراجعة: صدقت، ولذلك راجعتك، لاني صرت أبغض (العادي) حين أحتاج ذلك، نعم صار العادي شيطاناً رغم أننا نحتاج أن نكون عاديين في أمور عديدة.

أن "شيطنة العادي" جعلت من الناس متعبين، جعلتهم جائعين إلى إنجاز لا ينتهي، جائعين إلى تحقيق القمم، ورافضين لواقع هام بأننا نحتاج أن نتعلم كيف نكون عاديين في كثير من المواقف مهما بلغنا من الرفعة والدرجة والعلم والإنجاز.

* هل توافقني الرأي بأنه تم شيطنة العادي.؟

* هل تعرف من يواجه هذه التحديات؟
شاركنا بتجربتك ورؤيتك...

الدكتور يوسف مسلَّم
اختصاصي العلاج النفسي

اخرج العملاق الذي بداخلك
#شيطنة_العادي
#أزمة_مفاهيم
...........
http://t.me/Easternphilosophies
▫️