قناة_النجيب
1K subscribers
43.4K photos
9.26K videos
313 files
23.1K links
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،

✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]

✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
Download Telegram
#رجبيات

✍️__ #أعمال_شهر_رجب_العامة


الأول:
(( كثرة الاستغفار))

عن الصّادق (صلوات الله وسلامه عليه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "رجبُ شهر الاستغفار لامّتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لان الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول "اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ".

* في الحديث: من استغفر الله في رجب سبعين مرّة بالغداة وسبعين مرّة بالعشيّ يقول:
"اَسْتَغْفِرُ اللهَ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ"،
فاذا بلغ تمام سبعين مرّة رفع يديه وقال:
"اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَلَيَّ"
فان مات في رجب مات مرضيّاً عنه ولا تمسّه النّار ببركة رجب.

* عن النّبي (صلى الله عليه وآله) انّه قال: من قال في رجب:
"اَسْتَغْفِرُ اللهَ لا اِلـهَ إِلاّ هُوَ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ" مائة مرّة وختمها بالصّدقة ختم الله له بالرّحمة والمغفرة، ومن قالها أربعمائةمرّة كتب الله له أجر مائة شهيد.

* أن يستغفر في هذا الشهر ألف مرّة قائلاً:
"اَسْتَغْفِرُ اللهَ ذَا الْجَلالِ وَالاِكْرامِ مِنْ جَميعِ الذُّنُوبِ وَالاثامِ"، ليغفر له الله الرّحيم.


الثاني:
((الصوم))

روى ابنُ بابويه بسند معتبر عن سالم قال: دخلتُ على الصّادق (عليه السلام) في رجب وقد بقيت منه أيّام، فلمّا نظر اليّ قال لي: "يا سالم، هل صمتَ في هذا الشّهر شيئاً"؟ قلت: لا والله يا ابن رسول الله، فقال لي: "فقد فاتك من الثّواب ما لم يعلم مبلغه الاّ الله عزوجل، انّ هذا شهر قد فضّله الله وعظّم حرمته وأوجب الصّائمين فيه كرامته"، قال: فقلت له: يا ابن رسول الله، فان صمتُ ممّا بقي منه شيئاً هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصّائمين فيه؟ فقال: "يا سالم، من صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً من شدّة سكرات الموت وأماناً له من هول المطّلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر هذا الشّهر كان له بذلك جوازاً على الصّراط، ومن صام ثلاثة أيّام من آخر هذا الشّهر أمن يوم الفزع الاكبر من أهواله وشدائده واعطي براءة من النّار".

الثالث:
((التسبيح))

روي انّ من لم يقدر على ذلك يسبّح في كلّ يوم مائة مرّة بهذا التّسبيح لينال أجر الصّيام فيه: "سُبْحانَ الاِلهِ الْجَليلِ، سُبْحانَ مَنْ لا يَنْبَغي التَّسْبيحُ إِلاّ لَهُ، سُبْحانَ الاَعَزِّ الاَكْرَمِ، سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَهُوَ لَهُ اَهْلٌ".

الرابع:
((كثرة الدعاء بالمأثور))

قال الشّيخُ في المصباح: روى المُعلّى بن خنيس عن الصادق (عليه السلام) انّه قال: قُل في رجب:

"اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ صَبْرَ الشّاكِرينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخائِفينَ مِنْك، وَيَقينَ الْعابِدينَ لَكَ، اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ وَاَنَا عَبْدُكَ الْبائِسُ الْفَقيرُ، اَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَميدُ وَاَنَا الْعَبْدُ الذَّليل، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاْمْنُنْ بِغِناكَ عَلى فَقْري، وَبِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِقُوَّتِكَ عَلى ضَعْفي، يا قَوِيُّ يا عَزيزُ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاْوصياءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَاكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ".

وهذا دُعاءٌ رواه السّيّد أيضاً في الاقبال، ويظهر من تِلك الرّواية انّ هذا الدعاء هو أجمع الدَّعوات، ويصلح لان يدعى به في كل الاوقات.الخامس: وروى الشّيخُ أيضاً عن أبي القاسم حسين بن روح (رضي الله عنه) النّائب الخاصّ للحجّة (عليه السلام) انّه قال: زُر أيّ المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول: "الْحَمْدُ للهِ الَّذي اَشْهَدَنا مَشْهَدَ اَوْلِيائِهِ في رَجَب، وَاَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد الْمُنْتَجَبِ وَعَلى اَوْصِيائِهِ الْحُجُبِ، اَللّـهُمَّ فَكَما اَشْهَدْتَنا مَشْهَدَهُمْ فَاَنْجِزْ لَنا مَوْعِدَهُمْ وَاَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ، غَيْرَ مُحَلَّئينَ عَنْ وِرْد في دارِ الْمُقامَةِ والْخُلْدِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ، اِنّي قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتي وَحاجَتي، وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ في دارِ الْقَرارِ مَعَ شيعَتِكُمُ الاَبْرارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، اَنَا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فيـما اِلَيْكُمُ التَّفْويضُ وَعَلَيْكُمْ التَّعْويضُ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهيضُ وَيُشْفَى الْمَريضُ، وَما تَزْدادُ الاَرْحامُ وَما تَغيضُ، اِنّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ، وَعَلَى اللهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ في رَجْعي بِحَوائِجي وَقَضائِها وَاِمْضائِها وَاِنْجاحِها وَاِبْراحِها، وَبِشُؤوني لَدَيْكُمْ وَصَلاحِها، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّع، وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ، يَسْأَلُ اللهَ اِلَيْكُمْ الْمَرْجِعَ وَسَعْيُهُ اِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِع، وَاَنْ يَرْجِ
#رجبيات

✍️__ #أعمال_شهر_رجب_العامة


الأول:
(( كثرة الاستغفار))

عن الصّادق (صلوات الله وسلامه عليه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "رجبُ شهر الاستغفار لامّتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لان الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول "اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ".

* في الحديث: من استغفر الله في رجب سبعين مرّة بالغداة وسبعين مرّة بالعشيّ يقول:
"اَسْتَغْفِرُ اللهَ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ"،
فاذا بلغ تمام سبعين مرّة رفع يديه وقال:
"اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَلَيَّ"
فان مات في رجب مات مرضيّاً عنه ولا تمسّه النّار ببركة رجب.

* عن النّبي (صلى الله عليه وآله) انّه قال: من قال في رجب:
"اَسْتَغْفِرُ اللهَ لا اِلـهَ إِلاّ هُوَ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ" مائة مرّة وختمها بالصّدقة ختم الله له بالرّحمة والمغفرة، ومن قالها أربعمائةمرّة كتب الله له أجر مائة شهيد.

* أن يستغفر في هذا الشهر ألف مرّة قائلاً:
"اَسْتَغْفِرُ اللهَ ذَا الْجَلالِ وَالاِكْرامِ مِنْ جَميعِ الذُّنُوبِ وَالاثامِ"، ليغفر له الله الرّحيم.


الثاني:
((الصوم))

روى ابنُ بابويه بسند معتبر عن سالم قال: دخلتُ على الصّادق (عليه السلام) في رجب وقد بقيت منه أيّام، فلمّا نظر اليّ قال لي: "يا سالم، هل صمتَ في هذا الشّهر شيئاً"؟ قلت: لا والله يا ابن رسول الله، فقال لي: "فقد فاتك من الثّواب ما لم يعلم مبلغه الاّ الله عزوجل، انّ هذا شهر قد فضّله الله وعظّم حرمته وأوجب الصّائمين فيه كرامته"، قال: فقلت له: يا ابن رسول الله، فان صمتُ ممّا بقي منه شيئاً هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصّائمين فيه؟ فقال: "يا سالم، من صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً من شدّة سكرات الموت وأماناً له من هول المطّلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر هذا الشّهر كان له بذلك جوازاً على الصّراط، ومن صام ثلاثة أيّام من آخر هذا الشّهر أمن يوم الفزع الاكبر من أهواله وشدائده واعطي براءة من النّار".

الثالث:
((التسبيح))

روي انّ من لم يقدر على ذلك يسبّح في كلّ يوم مائة مرّة بهذا التّسبيح لينال أجر الصّيام فيه: "سُبْحانَ الاِلهِ الْجَليلِ، سُبْحانَ مَنْ لا يَنْبَغي التَّسْبيحُ إِلاّ لَهُ، سُبْحانَ الاَعَزِّ الاَكْرَمِ، سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَهُوَ لَهُ اَهْلٌ".

الرابع:
((كثرة الدعاء بالمأثور))

قال الشّيخُ في المصباح: روى المُعلّى بن خنيس عن الصادق (عليه السلام) انّه قال: قُل في رجب:

"اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ صَبْرَ الشّاكِرينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخائِفينَ مِنْك، وَيَقينَ الْعابِدينَ لَكَ، اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ وَاَنَا عَبْدُكَ الْبائِسُ الْفَقيرُ، اَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَميدُ وَاَنَا الْعَبْدُ الذَّليل، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاْمْنُنْ بِغِناكَ عَلى فَقْري، وَبِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِقُوَّتِكَ عَلى ضَعْفي، يا قَوِيُّ يا عَزيزُ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاْوصياءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَاكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ".

وهذا دُعاءٌ رواه السّيّد أيضاً في الاقبال، ويظهر من تِلك الرّواية انّ هذا الدعاء هو أجمع الدَّعوات، ويصلح لان يدعى به في كل الاوقات.الخامس: وروى الشّيخُ أيضاً عن أبي القاسم حسين بن روح (رضي الله عنه) النّائب الخاصّ للحجّة (عليه السلام) انّه قال: زُر أيّ المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول: "الْحَمْدُ للهِ الَّذي اَشْهَدَنا مَشْهَدَ اَوْلِيائِهِ في رَجَب، وَاَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد الْمُنْتَجَبِ وَعَلى اَوْصِيائِهِ الْحُجُبِ، اَللّـهُمَّ فَكَما اَشْهَدْتَنا مَشْهَدَهُمْ فَاَنْجِزْ لَنا مَوْعِدَهُمْ وَاَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ، غَيْرَ مُحَلَّئينَ عَنْ وِرْد في دارِ الْمُقامَةِ والْخُلْدِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ، اِنّي قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتي وَحاجَتي، وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ في دارِ الْقَرارِ مَعَ شيعَتِكُمُ الاَبْرارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، اَنَا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فيـما اِلَيْكُمُ التَّفْويضُ وَعَلَيْكُمْ التَّعْويضُ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهيضُ وَيُشْفَى الْمَريضُ، وَما تَزْدادُ الاَرْحامُ وَما تَغيضُ، اِنّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ، وَعَلَى اللهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ في رَجْعي بِحَوائِجي وَقَضائِها وَاِمْضائِها وَاِنْجاحِها وَاِبْراحِها، وَبِشُؤوني لَدَيْكُمْ وَصَلاحِها، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّع، وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ، يَسْأَلُ اللهَ اِلَيْكُمْ الْمَرْجِعَ وَسَعْيُهُ اِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِع، وَاَنْ يَرْجِ
#رجبيات

✍️__ #أعمال_شهر_رجب_العامة


>
>
>



• •
╭┅───====🌺====───┅╮
http://t.me/al_najeeb
╰┅───====👁====───┅╯
• •
❤1👍1
#رجبيات

✍️__ #أعمال_شهر_رجب_العامة


>
>
>



• •
╭┅───====🌺====───┅╮
http://t.me/al_najeeb
╰┅───====👁====───┅╯
• •
❤1
#سنن_الطاهرين

#التعقيبات

#أعمال لا تتركها بعد الصلاة أبداً ما حييت ،،،!!

.
.
.
👇🏼👇🏼👇🏼
#سنن_الطاهرين

#التعقيبات

#أعمال لا تتركها بعد الصلاة أبداً ما حييت ،،،!!

.
.
.
👆🏼👆🏼👆🏼




http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
#رجبيات

✍️__ #أعمال_شهر_رجب_العامة


الأول:
(( كثرة الاستغفار))

عن الصّادق (صلوات الله وسلامه عليه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "رجبُ شهر الاستغفار لامّتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لان الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول "اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ".

* في الحديث: من استغفر الله في رجب سبعين مرّة بالغداة وسبعين مرّة بالعشيّ يقول:
"اَسْتَغْفِرُ اللهَ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ"،
فاذا بلغ تمام سبعين مرّة رفع يديه وقال:
"اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَلَيَّ"
فان مات في رجب مات مرضيّاً عنه ولا تمسّه النّار ببركة رجب.

* عن النّبي (صلى الله عليه وآله) انّه قال: من قال في رجب:
"اَسْتَغْفِرُ اللهَ لا اِلـهَ إِلاّ هُوَ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ" مائة مرّة وختمها بالصّدقة ختم الله له بالرّحمة والمغفرة، ومن قالها أربعمائةمرّة كتب الله له أجر مائة شهيد.

* أن يستغفر في هذا الشهر ألف مرّة قائلاً:
"اَسْتَغْفِرُ اللهَ ذَا الْجَلالِ وَالاِكْرامِ مِنْ جَميعِ الذُّنُوبِ وَالاثامِ"، ليغفر له الله الرّحيم.


الثاني:
((الصوم))

روى ابنُ بابويه بسند معتبر عن سالم قال: دخلتُ على الصّادق (عليه السلام) في رجب وقد بقيت منه أيّام، فلمّا نظر اليّ قال لي: "يا سالم، هل صمتَ في هذا الشّهر شيئاً"؟ قلت: لا والله يا ابن رسول الله، فقال لي: "فقد فاتك من الثّواب ما لم يعلم مبلغه الاّ الله عزوجل، انّ هذا شهر قد فضّله الله وعظّم حرمته وأوجب الصّائمين فيه كرامته"، قال: فقلت له: يا ابن رسول الله، فان صمتُ ممّا بقي منه شيئاً هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصّائمين فيه؟ فقال: "يا سالم، من صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً من شدّة سكرات الموت وأماناً له من هول المطّلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر هذا الشّهر كان له بذلك جوازاً على الصّراط، ومن صام ثلاثة أيّام من آخر هذا الشّهر أمن يوم الفزع الاكبر من أهواله وشدائده واعطي براءة من النّار".

الثالث:
((التسبيح))

روي انّ من لم يقدر على ذلك يسبّح في كلّ يوم مائة مرّة بهذا التّسبيح لينال أجر الصّيام فيه: "سُبْحانَ الاِلهِ الْجَليلِ، سُبْحانَ مَنْ لا يَنْبَغي التَّسْبيحُ إِلاّ لَهُ، سُبْحانَ الاَعَزِّ الاَكْرَمِ، سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَهُوَ لَهُ اَهْلٌ".

الرابع:
((كثرة الدعاء بالمأثور))

قال الشّيخُ في المصباح: روى المُعلّى بن خنيس عن الصادق (عليه السلام) انّه قال: قُل في رجب:

"اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ صَبْرَ الشّاكِرينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخائِفينَ مِنْك، وَيَقينَ الْعابِدينَ لَكَ، اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ وَاَنَا عَبْدُكَ الْبائِسُ الْفَقيرُ، اَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَميدُ وَاَنَا الْعَبْدُ الذَّليل، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاْمْنُنْ بِغِناكَ عَلى فَقْري، وَبِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِقُوَّتِكَ عَلى ضَعْفي، يا قَوِيُّ يا عَزيزُ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاْوصياءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَاكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ".

وهذا دُعاءٌ رواه السّيّد أيضاً في الاقبال، ويظهر من تِلك الرّواية انّ هذا الدعاء هو أجمع الدَّعوات، ويصلح لان يدعى به في كل الاوقات.الخامس: وروى الشّيخُ أيضاً عن أبي القاسم حسين بن روح (رضي الله عنه) النّائب الخاصّ للحجّة (عليه السلام) انّه قال: زُر أيّ المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول: "الْحَمْدُ للهِ الَّذي اَشْهَدَنا مَشْهَدَ اَوْلِيائِهِ في رَجَب، وَاَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد الْمُنْتَجَبِ وَعَلى اَوْصِيائِهِ الْحُجُبِ، اَللّـهُمَّ فَكَما اَشْهَدْتَنا مَشْهَدَهُمْ فَاَنْجِزْ لَنا مَوْعِدَهُمْ وَاَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ، غَيْرَ مُحَلَّئينَ عَنْ وِرْد في دارِ الْمُقامَةِ والْخُلْدِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ، اِنّي قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتي وَحاجَتي، وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ في دارِ الْقَرارِ مَعَ شيعَتِكُمُ الاَبْرارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، اَنَا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فيـما اِلَيْكُمُ التَّفْويضُ وَعَلَيْكُمْ التَّعْويضُ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهيضُ وَيُشْفَى الْمَريضُ، وَما تَزْدادُ الاَرْحامُ وَما تَغيضُ، اِنّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ، وَعَلَى اللهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ في رَجْعي بِحَوائِجي وَقَضائِها وَاِمْضائِها وَاِنْجاحِها وَاِبْراحِها، وَبِشُؤوني لَدَيْكُمْ وَصَلاحِها، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّع، وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ، يَسْأَلُ اللهَ اِلَيْكُمْ الْمَرْجِعَ وَسَعْيُهُ اِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِع، وَاَنْ يَرْجِ
#رجبيات

✍️__ #أعمال_شهر_رجب_العامة


>
>
>



• •
╭┅───====🌺====───┅╮
http://t.me/al_najeeb
╰┅───====👁====───┅╯
• •
#رجبيات

✍️__ #أعمال_شهر_رجب_العامة


>
>
>



• •
╭┅───====🌺====───┅╮
http://t.me/al_najeeb
╰┅───====👁====───┅╯
• •
#اعمال_اليوم_الاول_من_شهر_رمضان

🏷️ الأول: أن يغتسل في ماء جار ويصّب عَلى رأسه ثلاثين كفاً مِن الماء، فإن ذلِكَ يورث الامَن مِن جميع الآلآم والاسقام في تلكَ السنة.

🏷️ الثاني: أن يغسل وجهه بكف من ماء الورد لينجو مِن المذلة والفقر، وأن يصّب شيئاً مِنهُ على راسه ليأمَن مِن السرسام.

🏷️ الثالث: أن يؤدي ركعتي صلاة أول الشهور والصدقة بَعدهما.

🏷️ الرابع: أن يصلي ركعتين، يقرأ في الأوّلى الحَمد وسورة انّا فتحنا، وفي الثّانية الحمد وماشاء مِن السّور، ليدرأ الله عنه كُل سوءٍ ويكون في حفظ الله الى العام القادم.

🏷️ الخامس: أن يَقول اذا طلع الفَجر: "اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ، وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنا صِيامَهُ، وَأَنْزَلْتَ فِيْهِ القُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرْقانِ. اللَّهُمَّ أَعِنّا عَلى صِيامِهِ، وَتَقَبَّلْهُ مِنّا، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا، وَسَلِّمْهُ لَنا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".
❤2
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ:

«طُوبَى لِعَبدٍ نُوَمَةٍ‌؛ عَرَفَ اَلنَّاسَ، فَصَاحَبَهُم بِبَدَنِهِ، وَلَم يُصَاحِبهُم فِي أَعمَالِهِم بِقَلبِهِ، فَعَرَفَهُم فِي اَلظَّاهِرِ، وَلَم يَعرِفُوهُ فِي اَلبَاطِنِ‌».

المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق 1: 27.

#طوبى #معرفة #بصيرة #مصاحبة #عمل #العمل #المصاحبة #الأعمال #أعمال #الظاهر #الباطن
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَالَ:

«رَأَى أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ) رَجُلًا مِن شِيعَتِهِ‌ بَعدَ عَهدٍ طَوِيلٍ وَقَد أَثَّرَ اَلسِّنُّ فِيهِ وَكَانَ يَتَجَلَّدُ فِي مِشيَتِهِ، فَقَالَ (عَلَيهِ السَّلَامُ): كَبِرَ سِنُّكَ يَا رَجُلُ، قَالَ: فِي طَاعَتِكَ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ، فَقَالَ (عَلَيهِ السَّلَامُ): إِنَّكَ لَتَتَجَلَّدُ، قَالَ: عَلَى أَعدَائِكَ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ، فَقَالَ (عَلَيهِ السَّلَامُ): أَجِدُ فِيكَ بَقِيَّةً، قَالَ: هِيَ لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ».

المصدر: الأمالي، الشيخ الصدوق: 177.

#ولاية #الولاية #أعمال #تجلد #كبر #سن #عدو #أمير_المؤمنين

13 رجب 1447 هـ