#فنون_زوجية
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
[ المودة والرحمة خلقان وصف بهما الله عز وجل العلاقة الزوجية وجعلهما أحد غايات الزواج في الإسلام.. فكيف تكون المودة والرحمة بين الزوجين؟! ]
..
.
https://t.me/al_najeeb
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
[ المودة والرحمة خلقان وصف بهما الله عز وجل العلاقة الزوجية وجعلهما أحد غايات الزواج في الإسلام.. فكيف تكون المودة والرحمة بين الزوجين؟! ]
..
.
https://t.me/al_najeeb
❤1🌚1
،
،
#فنون_زوجية
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
المفتاح القرآني الثالث للسعادة الزوجية هو كلمة "رحمة" الواردة في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً...﴾1. وقد ذكر اللغويون أنَّ معنى الرحمة هو "الرقَّة والتعطف" فيقال رحمهُ إذا رقَّ له وتعطَّف عليه2.
والذي يظهر من معنى الرحمة أنَّها لا تتحقق بمجرَّد رقّة القلب حينما تُنسب الرحمة إلى الإنسان، بل لا بدَّ أن يظهر ذلك في سلوكه وعمله، فحال الرحمة من الرقَّة حال المودَّة من الحبّ، فكما أنَّ المودَّة هي الحب المتجلِّي في التعبير أوالمسلك، كذلك الرحمة هي المتجلّية في سلوك الإنسان نحو الآخر.
ولعلَّه إلى هذا المعنى يشير الطريحي في مجمع البحرين بقوله: "...الرحمة وهي في بني آدم عند العرب: رقَّة القلب ثم عطفه، وفي الله عطفه وبرّه ورزقه وإحسانه"3.
سرُّ العطف بين المودَّة والرحمة
إنَّ ما تقدَّم يصلح مدخلاً لمعرفة السرّ في عطف الرحمة على المودَّة. فالمودَّة هي ما يتجلى في سلوك الإنسان معبِّراً عن حبٍّ نشأ من كمالٍ يعتقده المحبُّ في حبيبه.
أمَّا الرحمة فهي ما يتجلى في سلوك الإنسان معبِّراً عن رقَّة نشأت من ضعفٍ ونقص يراه في من يرحمه. ففي علاقة الزوج بزوجته وبالعكس قد يرى كلٌّ منهما في الآخر، جهة كمال تجذبه إليه، وتنشئ الحبّ له، وتفعِّل المودَّة بينهما.
لكنّ الكمال ليس هو الوجهة الوحيدة التي يراها الزوج في زوجته وبالعكس، فالإنسان لا يخلو من جهة ثانية هي جهة نقص وضعف يرقُّ بسببهما القلب، ويُستدرُّ بها العطف. والآية تشير إلى أنَّ على الزوجين حينما يلاحظ كل منهما جهة الضعف في الآخر أن لا يكون سلبي، بل أن يفعِّل الرقَّة القلبية ليجلّيها من خلال الرحمة.
والخلاصة أنَّ الآية الكريمة ترشد إلى مسألة واقعية بين الزوجين هي أنَّ في كلٍّ منهما جهة كمال وجهة نقص، وعلى كل منهما أن يقابل جهة الكمال بالمودَّة، وجهة النقص بالرحمة0
الرحمة بين الله تعالى والإنسان
إنَّ الرحمة من القيم التي أكَّد عليها الله تعالى، بدءاً من إثباتها لنفسه بقوله عزَّ وجل: ﴿قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ...﴾4، وقوله سبحانه: ﴿وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾5، استمراراً في بيان سعة رحمته بقوله تعالى: ﴿رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾6، وقوله عزَّ وجل: ﴿...فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ﴾7، وقوله سبحانه: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً﴾8، وصولاً إلى طلبه من الإنسان أن يرحم الناس غير المحاربين لله بقوله تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ﴾9 وقوله عزَّ وجل: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾10. وقد أكدَّ الإمام علي عليه السلام على ربط رحمة الله للإنسان برحمة الإنسان للإنسان، فعنه عليه السلام: "ببذل الرحمة تستنزل الرحمة"11.
ثواب الرحمة بين الزوجين
لأنَّ الله تعالى يريد كمال الإنسان وسعادته، ولأنَّ الرحمة بين الزوجين تحقِّق ذلك الكمال وتلك السعادة بيَّنت النصوص الشريفة الثواب الإلهي العظيم المترتِّب على هذه الرحمة، فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "يؤتَى بالرجل من أمتي يوم القيامة، وما له من حسنة تُرجى له، فيقول الربّ تعالى: "أَدخِلوه الجنّة، فإنَّه كان يرحم عياله"12. وورد عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم قوله: "أحسن الناس إيماناً أحسنهم خُلُق، وألطفهم بأهله، وأنا ألطفكم بأهلي"13.
مظاهر تحقُّق الرحمة بين الزوجين
تتحقَّق الرحمة بين الزوجين من خلال أمور أرشد إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام نذكر منها:
1- التغافل والتسامح
من تطبيقات الرحمة بين الزوجين عدم وقوف أحدهما عند هفوات الآخر وتدقيقه فيها ومحاسبته عليه، فإنَّ هذا الأمر يعكِّر صفو الحياة الزوجية وينغِّصه، فمن أراد السعادة الزوجية، فإنَّ من شروطها التغافل والتسامح بين الزوجين انسجاماً مع الحكمة القائلة: "الزواج مكيال ثلثه فطنة، وثلثاه تغافل"، لذا ينبغي أن يأخذ التسامح المبنيّ على التغافل المساحة الأوسع في الحياة الزوجية، بل إنَّ مبدأ التغافل بنسبة ما مطلوب في الحياة العامة لأجل سعادة الإنسان، وهذا ما أرشد إليه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله: "من لم يتغافل، ويغضَّ عن كثير من الأمور تنغَّصت عيشته"14.
2-الإعانة والخدمة
إنَّ تدبير المنزل نظافة وترتيباً وتحضيراً للطعام وما شاكل ليس من المسؤولية القانونية الإلزامية للمرأة، لأنّ الله تعالى أراد للزوجة في حياتها أن تنطلق في ذلك من العطاء الذاتي لا من قانون ملزم.
خدمة الزوجة
لذا بيَّن الله تعالى الثواب الجزيل للزوجة التي تعمل في إطار تدبير المنزل، وهذا ما نلاحظه في الأحاديث التالية:
أ- عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "أيّ
،
#فنون_زوجية
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
المفتاح القرآني الثالث للسعادة الزوجية هو كلمة "رحمة" الواردة في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً...﴾1. وقد ذكر اللغويون أنَّ معنى الرحمة هو "الرقَّة والتعطف" فيقال رحمهُ إذا رقَّ له وتعطَّف عليه2.
والذي يظهر من معنى الرحمة أنَّها لا تتحقق بمجرَّد رقّة القلب حينما تُنسب الرحمة إلى الإنسان، بل لا بدَّ أن يظهر ذلك في سلوكه وعمله، فحال الرحمة من الرقَّة حال المودَّة من الحبّ، فكما أنَّ المودَّة هي الحب المتجلِّي في التعبير أوالمسلك، كذلك الرحمة هي المتجلّية في سلوك الإنسان نحو الآخر.
ولعلَّه إلى هذا المعنى يشير الطريحي في مجمع البحرين بقوله: "...الرحمة وهي في بني آدم عند العرب: رقَّة القلب ثم عطفه، وفي الله عطفه وبرّه ورزقه وإحسانه"3.
سرُّ العطف بين المودَّة والرحمة
إنَّ ما تقدَّم يصلح مدخلاً لمعرفة السرّ في عطف الرحمة على المودَّة. فالمودَّة هي ما يتجلى في سلوك الإنسان معبِّراً عن حبٍّ نشأ من كمالٍ يعتقده المحبُّ في حبيبه.
أمَّا الرحمة فهي ما يتجلى في سلوك الإنسان معبِّراً عن رقَّة نشأت من ضعفٍ ونقص يراه في من يرحمه. ففي علاقة الزوج بزوجته وبالعكس قد يرى كلٌّ منهما في الآخر، جهة كمال تجذبه إليه، وتنشئ الحبّ له، وتفعِّل المودَّة بينهما.
لكنّ الكمال ليس هو الوجهة الوحيدة التي يراها الزوج في زوجته وبالعكس، فالإنسان لا يخلو من جهة ثانية هي جهة نقص وضعف يرقُّ بسببهما القلب، ويُستدرُّ بها العطف. والآية تشير إلى أنَّ على الزوجين حينما يلاحظ كل منهما جهة الضعف في الآخر أن لا يكون سلبي، بل أن يفعِّل الرقَّة القلبية ليجلّيها من خلال الرحمة.
والخلاصة أنَّ الآية الكريمة ترشد إلى مسألة واقعية بين الزوجين هي أنَّ في كلٍّ منهما جهة كمال وجهة نقص، وعلى كل منهما أن يقابل جهة الكمال بالمودَّة، وجهة النقص بالرحمة0
الرحمة بين الله تعالى والإنسان
إنَّ الرحمة من القيم التي أكَّد عليها الله تعالى، بدءاً من إثباتها لنفسه بقوله عزَّ وجل: ﴿قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ...﴾4، وقوله سبحانه: ﴿وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾5، استمراراً في بيان سعة رحمته بقوله تعالى: ﴿رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾6، وقوله عزَّ وجل: ﴿...فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ﴾7، وقوله سبحانه: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً﴾8، وصولاً إلى طلبه من الإنسان أن يرحم الناس غير المحاربين لله بقوله تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ﴾9 وقوله عزَّ وجل: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾10. وقد أكدَّ الإمام علي عليه السلام على ربط رحمة الله للإنسان برحمة الإنسان للإنسان، فعنه عليه السلام: "ببذل الرحمة تستنزل الرحمة"11.
ثواب الرحمة بين الزوجين
لأنَّ الله تعالى يريد كمال الإنسان وسعادته، ولأنَّ الرحمة بين الزوجين تحقِّق ذلك الكمال وتلك السعادة بيَّنت النصوص الشريفة الثواب الإلهي العظيم المترتِّب على هذه الرحمة، فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "يؤتَى بالرجل من أمتي يوم القيامة، وما له من حسنة تُرجى له، فيقول الربّ تعالى: "أَدخِلوه الجنّة، فإنَّه كان يرحم عياله"12. وورد عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم قوله: "أحسن الناس إيماناً أحسنهم خُلُق، وألطفهم بأهله، وأنا ألطفكم بأهلي"13.
مظاهر تحقُّق الرحمة بين الزوجين
تتحقَّق الرحمة بين الزوجين من خلال أمور أرشد إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام نذكر منها:
1- التغافل والتسامح
من تطبيقات الرحمة بين الزوجين عدم وقوف أحدهما عند هفوات الآخر وتدقيقه فيها ومحاسبته عليه، فإنَّ هذا الأمر يعكِّر صفو الحياة الزوجية وينغِّصه، فمن أراد السعادة الزوجية، فإنَّ من شروطها التغافل والتسامح بين الزوجين انسجاماً مع الحكمة القائلة: "الزواج مكيال ثلثه فطنة، وثلثاه تغافل"، لذا ينبغي أن يأخذ التسامح المبنيّ على التغافل المساحة الأوسع في الحياة الزوجية، بل إنَّ مبدأ التغافل بنسبة ما مطلوب في الحياة العامة لأجل سعادة الإنسان، وهذا ما أرشد إليه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله: "من لم يتغافل، ويغضَّ عن كثير من الأمور تنغَّصت عيشته"14.
2-الإعانة والخدمة
إنَّ تدبير المنزل نظافة وترتيباً وتحضيراً للطعام وما شاكل ليس من المسؤولية القانونية الإلزامية للمرأة، لأنّ الله تعالى أراد للزوجة في حياتها أن تنطلق في ذلك من العطاء الذاتي لا من قانون ملزم.
خدمة الزوجة
لذا بيَّن الله تعالى الثواب الجزيل للزوجة التي تعمل في إطار تدبير المنزل، وهذا ما نلاحظه في الأحاديث التالية:
أ- عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "أيّ
❤1
#فنون_زوجية
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
ما هو الفرق بين المودة والرحمة؟!
ولا نريد أن نحمل القرآن كما قلنا ما لا يحتمل ولكن نريد أن نستوحي من الآيات الكريمة، ويقال في الفرق بين المودة والمحبة ما يقال في الفرق بين الخضوع والخشوع، فما هو وجه الشبه بين العنصرين؟ ويقال أن الخضوع هو نتيجة الخشوع وهي حالة قلبية؛ فالإنسان باستطاعته أن يقف أمام الكعبة وإن لم يكن في صلاة ولا طواف ولا في حالة ذكر بل يغمض عينيه ويعيش حالة الخشوع مع الله عز وجل، وقد يبدو له أن يترجم حالة الخشوع الباطني بحركات خارجية كالطواف والصلاة والسعي وشيء من النسك فيسمى ذلك خضوعاً؛ وهو إبراز لما في النفس من الخشوع، ولهذا لما رأى النبي (ص) من يعبث ببدنه في صلاته قال: (إِنَّهُ لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ)، أي أن هذه الحركة غير المؤدبة كاشفة عن عدم خشوع القلب.
وكذلك الأمر بالنسبة للمودة والمحبة؛ فالمودة رصيدها المحبة، والمحبة هي في قلب الإنسان وعندما يعيش المحبة تجاه الآخر فهو يتودد إليه، ولولا هذه المحبة لم يصد الود منه، وقد يتودد الإنسان تجاه الآخرين من دون رصيد من الحب، وذلك ما نسميه المجاملة؛ كأن تتظاهر بالحزن على مصيبة زميل في العمل أو شريك في التجارة في وفاة عزيز له، والحال أنك غير متأثر قلبياً وإنما تجامله فقط، والمودة والرحمة الصادقة تستلزم وتستبطن المحبة وإلا كانت هذه المودة غير طبيعية ومصطنعة.
والمطلوب في الحياة الزوجية عنصران: عنصر داخلي وهو المحبة وعنصر خارجي وهو المودة، ولهذا أمرنا بإظهار هذه المشاعر في الحياة الزوجية، وقد يفهم من ذلك التزلف؛ لو أظهرنا هذه المشاعر للصديق أو التاجر الغني أو الأمير، أو أننا نسعى لقضاء حاجة أو ما شابه، أما إبراز الود للمرأة ليس فيها نفاق ولا شيء آخر، ولذلك أئمتنا (ع) لم يتركوا صغيرة ولا كبيرة إلا وأشاروا إليها من طرف خفي، ففي الحديث: (قَوْلُ اَلرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ إِنِّي أُحِبُّكِ لاَ يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِهَا أَبَداً).
[ الشيخ حبيب الكاظمي ]
.
.
.
╭➢ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━━━━━👁
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
ما هو الفرق بين المودة والرحمة؟!
ولا نريد أن نحمل القرآن كما قلنا ما لا يحتمل ولكن نريد أن نستوحي من الآيات الكريمة، ويقال في الفرق بين المودة والمحبة ما يقال في الفرق بين الخضوع والخشوع، فما هو وجه الشبه بين العنصرين؟ ويقال أن الخضوع هو نتيجة الخشوع وهي حالة قلبية؛ فالإنسان باستطاعته أن يقف أمام الكعبة وإن لم يكن في صلاة ولا طواف ولا في حالة ذكر بل يغمض عينيه ويعيش حالة الخشوع مع الله عز وجل، وقد يبدو له أن يترجم حالة الخشوع الباطني بحركات خارجية كالطواف والصلاة والسعي وشيء من النسك فيسمى ذلك خضوعاً؛ وهو إبراز لما في النفس من الخشوع، ولهذا لما رأى النبي (ص) من يعبث ببدنه في صلاته قال: (إِنَّهُ لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ)، أي أن هذه الحركة غير المؤدبة كاشفة عن عدم خشوع القلب.
وكذلك الأمر بالنسبة للمودة والمحبة؛ فالمودة رصيدها المحبة، والمحبة هي في قلب الإنسان وعندما يعيش المحبة تجاه الآخر فهو يتودد إليه، ولولا هذه المحبة لم يصد الود منه، وقد يتودد الإنسان تجاه الآخرين من دون رصيد من الحب، وذلك ما نسميه المجاملة؛ كأن تتظاهر بالحزن على مصيبة زميل في العمل أو شريك في التجارة في وفاة عزيز له، والحال أنك غير متأثر قلبياً وإنما تجامله فقط، والمودة والرحمة الصادقة تستلزم وتستبطن المحبة وإلا كانت هذه المودة غير طبيعية ومصطنعة.
والمطلوب في الحياة الزوجية عنصران: عنصر داخلي وهو المحبة وعنصر خارجي وهو المودة، ولهذا أمرنا بإظهار هذه المشاعر في الحياة الزوجية، وقد يفهم من ذلك التزلف؛ لو أظهرنا هذه المشاعر للصديق أو التاجر الغني أو الأمير، أو أننا نسعى لقضاء حاجة أو ما شابه، أما إبراز الود للمرأة ليس فيها نفاق ولا شيء آخر، ولذلك أئمتنا (ع) لم يتركوا صغيرة ولا كبيرة إلا وأشاروا إليها من طرف خفي، ففي الحديث: (قَوْلُ اَلرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ إِنِّي أُحِبُّكِ لاَ يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِهَا أَبَداً).
[ الشيخ حبيب الكاظمي ]
.
.
.
╭➢ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━━━━━👁
❤1
#فنون_زوجية
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
ما هي أسباب ذهاب المودة والرحمة ؟!
السؤال هو ما هي أسباب ذهاب المودة والرحمة بعدما علمنا أن الحياة الزوجية مبنية عليهما؟
ولابد من معرفة الإجابة على مذيبات الرحمة والمودة حتى نكون ممن يعمل بهذه الآية الكريمة.
أولا: الشجار المتواصل،،،
وقد قلنا في حديث سابق أن الرجل والمرأة ليسا نصفين من تفاحة ينطبقا تماما، أو طابوقتين من معمل واحد؛ بل لكل إنسان خصوصيته، وقد أثبت العلم الحديث أن هناك جينات وراثية وطبائع مختلفة، وحتى التوأمين الذين يتشابهان شكلا؛ يتنافران سلوكا وطباعاً، ومن الطبيعي أن تبرز الخلافات في وجهات النظر؛ فقد يرى الوالد تأديب الطفل ولا ترى الوالدة المصلحة في ذلك، أو يرى الزوج أن المصلحة في زيارة البيت الفلاني ولا ترى المرأة المصلحة في ذلك، أو قد يرى الرجل بقاء الزوجة عنده ضروري لوجود الضيوف وضرورة تهيئة المقدمات لهم؛ فترى الزوجة أن الأفضل لها الحضور في المسجد والصلاة جماعة أو في جمعة، أو يرى الرجل أن السفر غير راجح لظروف اقتصادية وترى هي العكس، وهناك نماذج كثيرة في الحياة الزوجية.
ولا ينبغي أن يتحول الاختلاف إلى التنافر والشجار، وقد يكون الشجار محتملا في اليوم الأول والثاني بل وحتى لو استمر طول فترة شهر العسل، وإن كان شهر العسل يتحول إلى شهر الحنظل؛ إذ أن الشجار يولد التنافر وأعوذ بالله منه، وقد يصل الزوجان إلى درجة لا يتحملان وجود بعضهما البعض ناهيك عن السلوك والأخلاق؛ فلو كانت مشكلة الزوج في شكل الزوجة وطبعها أو ثيابها أو ما شابه ذلك لهان الأمر، فكان بالإمكان أن يدخل بينهما رجل دين أو مصلح ليصلح الأمر، ولكن المشكلة تتفاقم فيما لو شعر كل من الرجل والمرأة أن وجود شريكه وجود ثقيل وكأنه شبح يدخل إلى المنزل، وبالطبع هناك مناشئ لهذا الإحساس؛ منها مناشئ طبيعية ومنها مناشئ شيطانية: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ)، والشيطان دأبه إيقاع العداوة بين الزوجين: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ)، والخمر والميسر من عناصر إيقاع العداوة والبغضاء؛ وإلا فإن أفضل ما يوقع الشيطانه به العداوة هو إثارة الزوجين بعضهما على بعض.
ولذلك فإن المؤمن ينسحب من النقاش بكل هدوء عندما يرى الأجواء مكفهرة ومستعدة للشجار والهجوم، ومن ثم يطرح القضية في فترة مناسبة، وينبغي إن كان للزوجين ملاحظات على سلوك يعضهما البعض؛ أن يتحينوا الفرصة المناسبة لذلك، وقد كانت في زمان النبي (ص) امرأة قد مات ولدها، فلما جاء زوجها تزينت له وعرضت نفسها عليه ليخرج من جو الحزن والكآبة، وعندما أصبح الجو مناسباً وبمقدمات معينة قالت: لو أنَّ إنساناً أودعنا أمانة ثم أخذها هل تمانع؟ قال: بالطبع لا. ثم أخبرته بوفاة ولدها الذي كان وديعة الله عز وجل وقد استرجعت، وقد سر النبي (ص) بهذه المسلمة العاقلة التي تهيأت لزوجها ثم قدمت له المقدمات النفسية والعقلية المنطقية والمقعنة لتهدئته.
ثانياً / التقريع أمام الآخرين..!
من موجبات سلب المودة عدم الاحترام المتقابل، إذ أنَّ لكل إنسان ذات لا تنفك عنه وهو يحبها ويحب أن يقدر حتى في بيته، ولا يتمالك الإنسان نفسه في كثير من الأحايين التي تخدش فيها كرامته وتهان فيها شخصيته؛ خصوصا في حضور الآخرين، وأكثر أنواع المشاجرات والضرب والجرح والقتل يأتي حينما يضرب الإنسان في ذاته ويؤتى في كرامته، وقد يصبر المرء على زوجه ويتحمل؛ ولكنه قد ينفذ صبره بعض الأوقات عندما يرى تطاولا على ذاته.
وعندما أقول الرجل أو المرأة لا يثار من هنا وهناك أننا نركز على عنصر دون آخر، بل أعني بحديثي هذا كل من يدب على وجه الأرض، ولهذا هناك مسألة شرعية وهي أنه لا بد من احترام الجميع حتى الصبي ولو أهان صبيا في الثاني عشر أو الثالث عشر من عمره وإن لم يكن بالغاً فسيكون محاسباً على فعله هذا؛ فهو إنسان له كيانه واحترامه.
ولا ينبغي أن نقوم بتصرفات تستفز الآخرين خصوصا في الملأ، ولهذا تنص الروايات على أنه: (مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرّاً فَقَدْ زَانَهُ وَمَنْ وَعَظَ عَلاَنِيَةً فَقَدْ شَانَهُ)، فمن أسوأ أنواع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة؛ التقريع أمام الآخرين؛ كتقريع الزوجة أمام أهلها والزوج أمام أهله، فلا نصح في البين غير التقريع، ويكني الشخص عن أمور لا يهدف من وراءها إلا الانتقام والهجوم على الطرف المقابل، وهذه من الأمر الفاشلة التي تذهب المودة.
-يتبع-
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
ما هي أسباب ذهاب المودة والرحمة ؟!
السؤال هو ما هي أسباب ذهاب المودة والرحمة بعدما علمنا أن الحياة الزوجية مبنية عليهما؟
ولابد من معرفة الإجابة على مذيبات الرحمة والمودة حتى نكون ممن يعمل بهذه الآية الكريمة.
أولا: الشجار المتواصل،،،
وقد قلنا في حديث سابق أن الرجل والمرأة ليسا نصفين من تفاحة ينطبقا تماما، أو طابوقتين من معمل واحد؛ بل لكل إنسان خصوصيته، وقد أثبت العلم الحديث أن هناك جينات وراثية وطبائع مختلفة، وحتى التوأمين الذين يتشابهان شكلا؛ يتنافران سلوكا وطباعاً، ومن الطبيعي أن تبرز الخلافات في وجهات النظر؛ فقد يرى الوالد تأديب الطفل ولا ترى الوالدة المصلحة في ذلك، أو يرى الزوج أن المصلحة في زيارة البيت الفلاني ولا ترى المرأة المصلحة في ذلك، أو قد يرى الرجل بقاء الزوجة عنده ضروري لوجود الضيوف وضرورة تهيئة المقدمات لهم؛ فترى الزوجة أن الأفضل لها الحضور في المسجد والصلاة جماعة أو في جمعة، أو يرى الرجل أن السفر غير راجح لظروف اقتصادية وترى هي العكس، وهناك نماذج كثيرة في الحياة الزوجية.
ولا ينبغي أن يتحول الاختلاف إلى التنافر والشجار، وقد يكون الشجار محتملا في اليوم الأول والثاني بل وحتى لو استمر طول فترة شهر العسل، وإن كان شهر العسل يتحول إلى شهر الحنظل؛ إذ أن الشجار يولد التنافر وأعوذ بالله منه، وقد يصل الزوجان إلى درجة لا يتحملان وجود بعضهما البعض ناهيك عن السلوك والأخلاق؛ فلو كانت مشكلة الزوج في شكل الزوجة وطبعها أو ثيابها أو ما شابه ذلك لهان الأمر، فكان بالإمكان أن يدخل بينهما رجل دين أو مصلح ليصلح الأمر، ولكن المشكلة تتفاقم فيما لو شعر كل من الرجل والمرأة أن وجود شريكه وجود ثقيل وكأنه شبح يدخل إلى المنزل، وبالطبع هناك مناشئ لهذا الإحساس؛ منها مناشئ طبيعية ومنها مناشئ شيطانية: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ)، والشيطان دأبه إيقاع العداوة بين الزوجين: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ)، والخمر والميسر من عناصر إيقاع العداوة والبغضاء؛ وإلا فإن أفضل ما يوقع الشيطانه به العداوة هو إثارة الزوجين بعضهما على بعض.
ولذلك فإن المؤمن ينسحب من النقاش بكل هدوء عندما يرى الأجواء مكفهرة ومستعدة للشجار والهجوم، ومن ثم يطرح القضية في فترة مناسبة، وينبغي إن كان للزوجين ملاحظات على سلوك يعضهما البعض؛ أن يتحينوا الفرصة المناسبة لذلك، وقد كانت في زمان النبي (ص) امرأة قد مات ولدها، فلما جاء زوجها تزينت له وعرضت نفسها عليه ليخرج من جو الحزن والكآبة، وعندما أصبح الجو مناسباً وبمقدمات معينة قالت: لو أنَّ إنساناً أودعنا أمانة ثم أخذها هل تمانع؟ قال: بالطبع لا. ثم أخبرته بوفاة ولدها الذي كان وديعة الله عز وجل وقد استرجعت، وقد سر النبي (ص) بهذه المسلمة العاقلة التي تهيأت لزوجها ثم قدمت له المقدمات النفسية والعقلية المنطقية والمقعنة لتهدئته.
ثانياً / التقريع أمام الآخرين..!
من موجبات سلب المودة عدم الاحترام المتقابل، إذ أنَّ لكل إنسان ذات لا تنفك عنه وهو يحبها ويحب أن يقدر حتى في بيته، ولا يتمالك الإنسان نفسه في كثير من الأحايين التي تخدش فيها كرامته وتهان فيها شخصيته؛ خصوصا في حضور الآخرين، وأكثر أنواع المشاجرات والضرب والجرح والقتل يأتي حينما يضرب الإنسان في ذاته ويؤتى في كرامته، وقد يصبر المرء على زوجه ويتحمل؛ ولكنه قد ينفذ صبره بعض الأوقات عندما يرى تطاولا على ذاته.
وعندما أقول الرجل أو المرأة لا يثار من هنا وهناك أننا نركز على عنصر دون آخر، بل أعني بحديثي هذا كل من يدب على وجه الأرض، ولهذا هناك مسألة شرعية وهي أنه لا بد من احترام الجميع حتى الصبي ولو أهان صبيا في الثاني عشر أو الثالث عشر من عمره وإن لم يكن بالغاً فسيكون محاسباً على فعله هذا؛ فهو إنسان له كيانه واحترامه.
ولا ينبغي أن نقوم بتصرفات تستفز الآخرين خصوصا في الملأ، ولهذا تنص الروايات على أنه: (مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرّاً فَقَدْ زَانَهُ وَمَنْ وَعَظَ عَلاَنِيَةً فَقَدْ شَانَهُ)، فمن أسوأ أنواع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة؛ التقريع أمام الآخرين؛ كتقريع الزوجة أمام أهلها والزوج أمام أهله، فلا نصح في البين غير التقريع، ويكني الشخص عن أمور لا يهدف من وراءها إلا الانتقام والهجوم على الطرف المقابل، وهذه من الأمر الفاشلة التي تذهب المودة.
-يتبع-
❤2
#فنون_زوجية
#بيوت_مطمئنة
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
[ وجعل بينكم مودة ورحمة..! ]
https://alseraj.org/CDN/Speech/AbuDhabi/video/AbuDhabi-Speech-0173.mp4
.
.
.
╭➢ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━━━━━👁
#بيوت_مطمئنة
#الرحمة_في_الحياة_الزوجية
[ وجعل بينكم مودة ورحمة..! ]
https://alseraj.org/CDN/Speech/AbuDhabi/video/AbuDhabi-Speech-0173.mp4
.
.
.
╭➢ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━━━━━👁
❤3
بسندٍ صحيحٍ عن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قَالَ:
«أَوحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ (عليه السلام): إِنَّ العَبدَ مِن عِبَادِي لَيَأتِينِي بِالحَسَنَةِ فَأُبِيحُهُ جَنَّتِي، فَقَالَ دَاوُدُ: يَا رَبِّ وَمَا تِلكَ الحَسَنَةُ؟ قَالَ: يُدخِلُ عَلَى عَبدِيَ المُؤمِنِ سُرُوراً وَلَو بِتَمرَةٍ، قَالَ دَاوُدُ: يَا رَبِّ حَقٌّ لِمَن عَرَفَكَ أَن لَا يَقطَعَ رَجَاءَهُ مِنك».
المصدر: الكافي (ط-دار الحديث)، الشيخ الكُلينيّ 3: 484.
#رجاء #أمل #إدخال_السرور #الرحمة
«أَوحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ (عليه السلام): إِنَّ العَبدَ مِن عِبَادِي لَيَأتِينِي بِالحَسَنَةِ فَأُبِيحُهُ جَنَّتِي، فَقَالَ دَاوُدُ: يَا رَبِّ وَمَا تِلكَ الحَسَنَةُ؟ قَالَ: يُدخِلُ عَلَى عَبدِيَ المُؤمِنِ سُرُوراً وَلَو بِتَمرَةٍ، قَالَ دَاوُدُ: يَا رَبِّ حَقٌّ لِمَن عَرَفَكَ أَن لَا يَقطَعَ رَجَاءَهُ مِنك».
المصدر: الكافي (ط-دار الحديث)، الشيخ الكُلينيّ 3: 484.
#رجاء #أمل #إدخال_السرور #الرحمة
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) سُمِع يَقُولُ:
«إِنِّي لَأَرحَمُ ثَلاثَةً ـ وَحَقٌّ لَهُم أَن يُرحَمُوا ـ : عَزِيزٌ أَصَابَتهُ مَذَلَّةٌ بَعدَ العِزِّ، وَغَنِيٌّ أَصَابَتهُ حَاجَةٌ بَعدَ الغِنَى، وَعَالِمٌ يَستَخِفُّ بِهِ أَهلُهُ وَالجَهَلَةُ».
المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق 1: 87.
#الرحمة #رحمة #عزيز #غني #عالم #حاجة #استخفاف #فقر #حق #العزيز #الغني #العالم #الحاجة #الاستخفاف #الفقر #الجهلة #الأهل #أهل #جهلة
«إِنِّي لَأَرحَمُ ثَلاثَةً ـ وَحَقٌّ لَهُم أَن يُرحَمُوا ـ : عَزِيزٌ أَصَابَتهُ مَذَلَّةٌ بَعدَ العِزِّ، وَغَنِيٌّ أَصَابَتهُ حَاجَةٌ بَعدَ الغِنَى، وَعَالِمٌ يَستَخِفُّ بِهِ أَهلُهُ وَالجَهَلَةُ».
المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق 1: 87.
#الرحمة #رحمة #عزيز #غني #عالم #حاجة #استخفاف #فقر #حق #العزيز #الغني #العالم #الحاجة #الاستخفاف #الفقر #الجهلة #الأهل #أهل #جهلة
❤1
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) سُمِع يَقُولُ:
«إِنِّي لَأَرحَمُ ثَلاثَةً ـ وَحَقٌّ لَهُم أَن يُرحَمُوا ـ : عَزِيزٌ أَصَابَتهُ مَذَلَّةٌ بَعدَ العِزِّ، وَغَنِيٌّ أَصَابَتهُ حَاجَةٌ بَعدَ الغِنَى، وَعَالِمٌ يَستَخِفُّ بِهِ أَهلُهُ وَالجَهَلَةُ».
المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق 1: 87.
#الرحمة #رحمة #عزيز #غني #عالم #حاجة #استخفاف #فقر #حق #العزيز #الغني #العالم #الحاجة #الاستخفاف #الفقر #الجهلة #الأهل #أهل #جهلة
«إِنِّي لَأَرحَمُ ثَلاثَةً ـ وَحَقٌّ لَهُم أَن يُرحَمُوا ـ : عَزِيزٌ أَصَابَتهُ مَذَلَّةٌ بَعدَ العِزِّ، وَغَنِيٌّ أَصَابَتهُ حَاجَةٌ بَعدَ الغِنَى، وَعَالِمٌ يَستَخِفُّ بِهِ أَهلُهُ وَالجَهَلَةُ».
المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق 1: 87.
#الرحمة #رحمة #عزيز #غني #عالم #حاجة #استخفاف #فقر #حق #العزيز #الغني #العالم #الحاجة #الاستخفاف #الفقر #الجهلة #الأهل #أهل #جهلة
#يوم_عظيم
:
#توصيات_مهمة
:
بسمه تعالى
هذا يومٌ عظيم و يوم مبارك
يجمع الله فيه #الرحمة #والعفو #والكرم #والمغفرة #والرضا
توجهوا لله تعالى
لا تنشغلوا بغير الدعاء والتوجه الى الله تعالى
:
#أولا جددوا التوبة الان الان
#ثانيا قدموا الصدقة الان الان
#ثالثا استعينوا بالله للتوفيق بواسطة امام زمانكم
#رابعا اغتسلوا لغسل الذنوب والحجب
#خامسا أكثروا من الاستغفار كثيرا كثيرا
#سادسا لطلب العفو من الله اعفوا عن اساء لكم
:
يا مؤمنين يا مؤمنات
الدعاء
الدعاء
الدعاء
:
الدعاء لصاحب الزمان
الدعاء لشيعة ال محمد المستضعفين والمرابطين
الدعاء للوالدين والاقربين
الدعاء للأموات
الدعاء للمرضى
الدعاء للطلاب
الدعاء للجيران والإخوان والابناء
الدعاء لمن آذوك بالمغفرة وكف الاذى
الدعاء لأصحاب الحوائج المتعسرة
الدعاء بحسن الخاتمة
الدعاء بالعافية والستر والمغفرة والتوبة
:
لا ينتهي يوم عرفة الا ببداية جديدة
وتوبة نصوحة
ونظرة ايجابية لحياتكم ونفوسكم
وعوائلكم
وابناءكم
:
إنه يوم جميل #يوم_سرور_الجنين_ببطن_امه
:
#نصيحة
من يتوفق #للقدوم_لكربلاء لا ينسى #الزيارة_نيابة عن جميع شيعة ال محمد
بسمه الله توكلوا
:
اللهم عجل لوليك الفرج
:
#بهاء_الموسوي
#كربلاء_المقدسة
:
#توصيات_مهمة
:
بسمه تعالى
هذا يومٌ عظيم و يوم مبارك
يجمع الله فيه #الرحمة #والعفو #والكرم #والمغفرة #والرضا
توجهوا لله تعالى
لا تنشغلوا بغير الدعاء والتوجه الى الله تعالى
:
#أولا جددوا التوبة الان الان
#ثانيا قدموا الصدقة الان الان
#ثالثا استعينوا بالله للتوفيق بواسطة امام زمانكم
#رابعا اغتسلوا لغسل الذنوب والحجب
#خامسا أكثروا من الاستغفار كثيرا كثيرا
#سادسا لطلب العفو من الله اعفوا عن اساء لكم
:
يا مؤمنين يا مؤمنات
الدعاء
الدعاء
الدعاء
:
الدعاء لصاحب الزمان
الدعاء لشيعة ال محمد المستضعفين والمرابطين
الدعاء للوالدين والاقربين
الدعاء للأموات
الدعاء للمرضى
الدعاء للطلاب
الدعاء للجيران والإخوان والابناء
الدعاء لمن آذوك بالمغفرة وكف الاذى
الدعاء لأصحاب الحوائج المتعسرة
الدعاء بحسن الخاتمة
الدعاء بالعافية والستر والمغفرة والتوبة
:
لا ينتهي يوم عرفة الا ببداية جديدة
وتوبة نصوحة
ونظرة ايجابية لحياتكم ونفوسكم
وعوائلكم
وابناءكم
:
إنه يوم جميل #يوم_سرور_الجنين_ببطن_امه
:
#نصيحة
من يتوفق #للقدوم_لكربلاء لا ينسى #الزيارة_نيابة عن جميع شيعة ال محمد
بسمه الله توكلوا
:
اللهم عجل لوليك الفرج
:
#بهاء_الموسوي
#كربلاء_المقدسة