قناة_النجيب
1K subscribers
43.4K photos
9.27K videos
313 files
23.1K links
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،

✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]

✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
Download Telegram
#اسأل_تعلم
،،
،،

#الفقر من الله أم من عند أنفسنا؟!



احد الملحدين يُشْكل علينا حوْل رزق الله لعبادهِ و كمية
الفقر الموجود مع انهُ هو الرزاق و يرزق فقط اصحاب الاموال و السلطة،،،


الجواب :

ما يزيدُ الإنسانَ عجباً هوَ ما يتفوّهُ بهِ المُلحدُ مِن إشكالاتٍ تتعلّقُ بالحِكمةِ منَ الوجودِ أو الحِكمةِ عمّا يجري في الوجودِ مِن سُننٍ وقوانينَ وهوَ في نفسِ الوقتِ لا يؤمنُ بشيءٍ إسمُه حكمةٌ أو غايةٌ منَ الوجودِ، أو لا يؤمنُ بوجودِ أسبابٍ ومُسبّباتٍ ورابطٍ منطقيٍّ بينَ وجودِ الأشياءِ وعللِها، فإذا كانَ الكونُ جاءَ مِن لا شيء، ومِن أجلِ لا شيء، ويمضي إلى اللا شيء، فلِماذا يسألُ عَن حِكمةِ ما يقعُ فيهِ مِن أحداثٍ؟ ومِن ثمَّ إذا رفَضنا ما يقولُه المؤمنُ فما هوَ البديلُ الذي يُقدّمُه الملحدُ وبهِ ترتفعُ كلُّ الإشكالاتِ التي يُثيرُها؟ فمثلاً إذا تمَّ توجيهُ سؤالِ التّفاوتِ في الرّزقِ بينَ البشرِ إلى المُلحدِ فبِماذا يمكنُ أن يُجيبَ؟ هَل يدّعي المنطقَ ليقولَ إنَّ
الفقرَ والغِنى خاضعٌ لمُعادلاتِ وقوانينِ الإقتصادِ؟ أم يرفضُ منطقَ العقلِ ليقولَ إنَّ الأمرَ مُجرّدُ صُدفةٍ لا تعودُ لأيّ سببٍ؟ أم يُمثّلُ دورَ المجنونِ الذي لا يُبالي بشيءٍ ليقولَ إنَّ الحياةَ بكُلّها أمرٌ عبثيٌّ إعتباطيٌّ لا غايةَ لها منَ الأساسِ حتّى يسألَ الإنسانُ عَن حِكمتِها؟

منَ الواضحِ أنَّ الإلحادَ خيارٌ عدميٌّ قائمٌ على الكُفرِ بضروراتِ المنطقِ قبلَ الكُفرِ باللهِ تعالى، والأديانُ في المُقابلِ تكشفُ عَن فلسفةٍ عميقةٍ للوجودِ والإنسانِ تنسجمُ معَ الفطرةِ وتقومُ على المنطقِ والبرهانِ، فالوجودُ لَم يأتِ منَ العدمِ وإنّما هُناكَ خالقٌ أوجدَهُ لحِكمةٍ وأجرى فيهِ القوانينَ والسّننَ لتحقيقِ غايةٍ مُعيّنةٍ، وحتّى يُحقّقَ الإنسانُ غايتَه ويبلُغَ الدّرجةَ التي أرادَهُ اللهُ أن يكونَ فيها منحَهُ العقلَ والإرادةَ ثمَّ أوجدَهُ ضمنَ مُعادلاتٍ حياتيّةٍ غايةٍ في التّعقيدِ والتّداخلِ، فجعلَ منظومةً منَ العواملِ المُتغيّرةِ التي تُؤثّرُ في قراراتِه واختياراتِه، فالبشريّةُ لا تحكمُها بيئةٌ واحدةٌ و لا زمانٌ واحدٌ ولا ظروفٌ صحّيّةٌ واحدةٌ ولا عواملُ إقتصاديّةٌ واحدةٌ وهكذا تنوّعٍ رهيبٍ يُوفّرُ لكُلِّ إنسانٍ ظروفاً خاصّةً لأداءِ دورِه في الدّنيا، والذي يحكمُ هذا التّنوعَ هوَ العدالةُ التي تُوفّرُ شروطاً مُتساويةً في الإمتحانِ حتّى وإن إختلفَت في شكلِها الظّاهريّ، إلّا أنَّ وقعَها واحدٌ على القلبِ والعقلِ والإرادةِ والنّفسِ، فالفقيرُ الذي يُعاني منَ
الفقرِ ولا يُعاني في صحّتِه، يُقابلُه غنيٌّ يشعرُ بنفسِ المُعاناةِ ولكِن مِن جانبِ الصّحّةِ أو أيّ جانبٍ آخر، معَ أنَّ السّببَ مُختلفٌ إلّا أنَّ وقعَها واحدٌ على كليهِما، وإشكاليّةُ الإنسانِ أنّهُ لا يرى الأشياءَ إلّا مِن منظارِه ولِذا يرى الصّورةَ مُشوّهةً وغيرَ واضحةِ، ومعَ ذلكَ يريدُ أن تجريَ الأمورُ بتقديرِه، (وَلَوِ اتَّبَعَ الحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ) فإذا إفترَضنا أنَّ اللهَ منحَ الإنسانَ عقلاً كُلّيّاً وجعلَهُ ينظرُ مِن فوق على واقعِ الحياةِ لاكتشفَ مدى العدالةِ التي تحكمُها ولتأكّدَ مِن مدى الدّقّةِ التي تحكمُ كلَّ مُعادلاتِ الوجودِ، وعليهِ فإنَّ التّصوّرَ الذي يعتقدُ أنَّ الغِنى المادّيَّ هوَ كلُّ شيءٍ وأنَّ العدلَ يقتضِي أن يساوي اللهُ بينَ النّاسِ، في الفقرِ والغِنى، تصوّرٌ قاصرٌ لخّصَ الحياةَ في تجربتِه الشّخصيّةِ ولَم يفهَم الحياةَ كوحدةٍ مُتكاملَةٍ، فكَم منَ الأغنياءِ ينقصُهم الذّكاءُ والحكمةُ، أو الصّحّةُ والعافيةُ، أو الذّرّيّةُ الصّالحةُ، أو الأسرةُ الهنيئةُ، أو غيرُ ذلكَ، وكَم مِن غنيٍّ يشتَهي أن يأكُلَ كما يأكلُ الفقيرُ الذي لا يملكُ إلّا دراهمَ معدودةً، وهوَ محرومٌ منَ الأكلِ معَ كُلِّ الثّروةِ التي يمتلكُها، فمشكلةُ الإنسانِ أنّهُ لا ينظرُ إلى ما بينَ يديهِ منَ النّعمِ، لو عدَّ ما يملكُ لأعياهُ ذلكَ وما إستطاعَ أن يُحصيهِ قالَ تعالى:

(وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا) والسّعادةُ الحقيقيّةُ هيَ أن يُقدّرَ الإنسانُ ما عندَهُ منَ النّعمِ ويطمئنَّ إلى رحمةِ اللهِ التي حتماً تسعُ الجميعَ، وما هذا التّباينُ بينَ البشرِ إلّا ميدانٌ مِن أجلِ إختبارِ قُدراتِ الإنسانِ، ليظهرَ الإبتلاءُ، ويتحقّقَ الإمتحانُ، ليتميّزَ مَن يشكرُ مِمَّن يكفرُ، ومَن يجزعُ ممَّن يصبرُ، ومَن يعمَل صالِحاً ممَّن يعملُ غيرَ ذلكَ، وهكذا بوتقةٌ تنصهرُ فيها النّفوسُ وتتكاملُ بها الإراداتُ ويُحصّلُ الإنسانُ عَن طريقِها الدّرجاتِ العُليا عندَ اللهِ، فالحياةُ ميدانٌ للجهادِ والكفاحِ، وعبرَ هذا الكفاحِ يُظهرُ الإنسانُ أجملَ ما عندَه منَ الفضائلِ والقيمِ، فمِن أجلِ أن يعرفَ الصّبرَ لابُدَّ أن يكونَ هُناكَ ما يصبرُ عليه، ولكَي يعرفَ الإيثارَ والإحسانَ لابُدَّ أن يكونَ هُناكَ مَن يحسنُ إليهِ، وهكذا كلُّ الفضائلِ تتجلّى
"


.
.
#إنها_تذكرة

#رسالتي_لكم_من_القلب 💚🌻...

القِلّةُ = لا تحولُ بينَك وبين العلم .
والفقرُ = فقرُ الروحِ لا فقر الجيب .

والظروفُ = مبررٌ أقبحُ من جَهل .

🌹 والجديرُ = من اتخذ من
#الظّروفِ الصعبةِ سلمًا يصعدُ من خلاله إلى العلياء ، متحديًا كل عَجزٍ حال بينه وبين طموحِه ، رافعًا لافتةً كتبَ عليها : العزيمةُ تَصنعُ #المستحيل ...

ما
#الفقرُ إلا أن تعيشَ سَبهلَلًا
من دونِ عِلمٍ أو طموحٍ أو هَدَف !..

ما
الفقرُ إلا أن تعيشَ #مغفّلًا ؛
صِفرَ الطُّموحِ معَ الجهالةِ في التَّرفِ .

إنّ الغنيّ من اغتنى بعُلومِه ؛
عرَف الغِنى بالعلمِ مَن مِنهُ اغَتَرَف .

#دمتم_سالمين 🍃🤲

"
❤3👏2
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) سُمِع يَقُولُ:

«إِنِّي لَأَرحَمُ ثَلاثَةً ـ وَحَقٌّ لَهُم أَن يُرحَمُوا ـ : عَزِيزٌ أَصَابَتهُ مَذَلَّةٌ بَعدَ العِزِّ، وَغَنِيٌّ أَصَابَتهُ حَاجَةٌ بَعدَ الغِنَى، وَعَالِمٌ يَستَخِفُّ بِهِ أَهلُهُ وَالجَهَلَةُ‌».

المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق 1: 87.

#الرحمة #رحمة #عزيز #غني #عالم #حاجة #استخفاف #فقر #حق #العزيز #الغني #العالم #الحاجة #الاستخفاف #الفقر #الجهلة #الأهل #أهل #جهلة
❤1
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) سُمِع يَقُولُ:

«إِنِّي لَأَرحَمُ ثَلاثَةً ـ وَحَقٌّ لَهُم أَن يُرحَمُوا ـ : عَزِيزٌ أَصَابَتهُ مَذَلَّةٌ بَعدَ العِزِّ، وَغَنِيٌّ أَصَابَتهُ حَاجَةٌ بَعدَ الغِنَى، وَعَالِمٌ يَستَخِفُّ بِهِ أَهلُهُ وَالجَهَلَةُ‌».

المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق 1: 87.

#الرحمة #رحمة #عزيز #غني #عالم #حاجة #استخفاف #فقر #حق #العزيز #الغني #العالم #الحاجة #الاستخفاف #الفقر #الجهلة #الأهل #أهل #جهلة
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَالَ:

«إِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ‌ قَامَ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأتُوا بَابَ الجَنَّةِ فَيَضرِبُوا بَابَ الجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُم: مَن أَنتُم؟ فَيَقُولُونَ: نَحنُ الفُقَرَاءُ، فَيُقَالُ لَهُم: أَ قَبلَ الحِسَابِ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَعطَيتُمُونَا شَيئًا تُحَاسِبُونَنَا عَلَيهِ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقُوا، اُدخُلُوا الجَنَّةَ».

المصدر: الكافي (ط-الإسلاميّة)، الشيخ الكُلَينيّ 2: 264.

#يوم_القيامة #عنق #طائفة #الجنة #باب #أبواب #الفقر #الفقراء #الحساب #حساب #فقراء #فقر #عطاء #العطاء #صدق #إدخال