#قصة_وعبرة
،،
،
* 📕 قصة اليوم 📕*
*📚الشاب والدكتور 📚*
┈━━═•✾•❀•✾•═━━┈
✍ يقول أحد الأخوة وهو دكتور معروف :
في أحد الأيام كنت داخل سيارتي وإذ بشاب في السادسة عشر من عمره يأتي ويقول لي : هل أنظف لك الزجاج الأمامي ؟
كان لبقاً ومهذباً جداً فقلت له : نعم فنظف الزجاج بشكل رائع، ولما انتهى أعطيته 20 دولاراً فتعجب الشاب جداً وسألني : هل أنت عائد من أمريكا ؟
قلت له : نعم قال : هل يمكنني أن أسألك عن جامعاتها بدل أجرة التنظيف ؟ كان مؤدبا لدرجة اضطررت معها أن أدعوه إلى جانبي لنتحدث !! فسألته : كم عمرك؟ قال : ست عشرة سنة قلت : في الثانية المتوسطة ؟
قال : بل أتممت المرحلة الثانوية قلت : وكيف ذلك ؟ فقال : لأنهم قدموني عدة سنوات من أجل تفوقي وعلاماتي الممتازة في جميع المواد.
قلت له : فلماذا تعمل هنا ؟
قال : إن والدي قد توفي وأنا في الثانية من عمري، وأمي تعمل طباخة في أحد البيوت، وأنا وأختي نعمل في الخارج، وقد سمعت أن الجامعات الأمريكية عندها منح دراسة للطلاب المتفوقين المتقدمين في تحصيلهم الدراسي، فلذلك أعمل ..
قلت له : وهل هناك من يساعدك؟
قال : أنا لا أملك إلا نفسي .
قلت له : دعنا نذهب لنأكل ؟ فقال لي : بشرط أن أنظف لك الزجاج الخلفي للسيارة ؟!
فوافقت .. في المطعم طلب أن يأتوا بطعام سفري لأمه وأخته بدل أن يأكل هو ؟!!
ولاحظت أن قدرته اللغوية الإنجليزية ممتازة، وأنه ماهر بمعظم ما يهم من الأعمال.
اتففنا أن يأتيني بالوثائق خاصته من البيت وأحاول له ما استطعت !!
وخلال ستة أشهر حصلت له على القبول في الجامعة في أمريكا .
فاتصل بي وقال: إننا في البيت كلنا نبكي من الفرح والله !!
ثم بعد سنتين من هذه القصة نشروا اسم هذا الشاب في مجلة نيويورك تايمز كأصغر خبير بالتكنولوجيا الحديثة.
سُعدنا بذلك أنا وأهلي كثيراً، وقامت زوجتي بأخذ الڤیزا لأمه وأخته دون علمنا، وبعد أن رأى هذا الشاب أمه وأخته أمامه في أمريكا لم يستطع التكلم ولا حتى البكاء، وكاد يُغمى عليه من الفرح ..
ومرةً في أحد الأيام كنت أنا وأهلي في داخل البيت إذ رأيناه في الخارج يغسل سيارتي !!!!!!!' فاعتنقته للمفاجأة غير المتوقعة وقلت له : ماذا تفعل ؟
قال : دعني يا دكتور، لئلا أنسى نفسي ماذا كنت من قبل، وماذا صنعت أنت مني .
هذا الشاب الخلوق دون ذكر اسمه، هو الآن أحد أفضل وأشهر الأساتذة في جامعة هارفارد الأمريكية !
*العبرة :* سعادتك بيدك، تملكها أنت ، كن صادقا، كن أمينا، كن حليما، كن عفيفا، كن خيِّرا ، أعط من وقتك، أعط من جهدك، أعط من مالك تكن أسعد إنسان ..
حاول أن تطعم هرّة، حاول أن تفرح طفلا، حاول أن تطعم جائعا، حاول أن تدل إنسانا ضالا تشعر براحة وسعادة لا توصف.
كل سعادتك وراحتك النفسية أساسها أعمالك الصالحة فقط.
*إذا أردت أن تسعد فأسعِد الآخرين ، فأنت أسعدهم.*
* لنا لقاء في قصة أخرى *
══════════
🔻#نداء_صفوى 🔻*
.
🍃
[ 💡 منشورات القناة كلها متاحة ومُباحة للنشر والاستفادة، مع أو بدون ذكر المصدر والقناة ]
🕊
•
•
╭╭➢ @ t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━━❍ 👁
•
،،
،
* 📕 قصة اليوم 📕*
*📚الشاب والدكتور 📚*
┈━━═•✾•❀•✾•═━━┈
✍ يقول أحد الأخوة وهو دكتور معروف :
في أحد الأيام كنت داخل سيارتي وإذ بشاب في السادسة عشر من عمره يأتي ويقول لي : هل أنظف لك الزجاج الأمامي ؟
كان لبقاً ومهذباً جداً فقلت له : نعم فنظف الزجاج بشكل رائع، ولما انتهى أعطيته 20 دولاراً فتعجب الشاب جداً وسألني : هل أنت عائد من أمريكا ؟
قلت له : نعم قال : هل يمكنني أن أسألك عن جامعاتها بدل أجرة التنظيف ؟ كان مؤدبا لدرجة اضطررت معها أن أدعوه إلى جانبي لنتحدث !! فسألته : كم عمرك؟ قال : ست عشرة سنة قلت : في الثانية المتوسطة ؟
قال : بل أتممت المرحلة الثانوية قلت : وكيف ذلك ؟ فقال : لأنهم قدموني عدة سنوات من أجل تفوقي وعلاماتي الممتازة في جميع المواد.
قلت له : فلماذا تعمل هنا ؟
قال : إن والدي قد توفي وأنا في الثانية من عمري، وأمي تعمل طباخة في أحد البيوت، وأنا وأختي نعمل في الخارج، وقد سمعت أن الجامعات الأمريكية عندها منح دراسة للطلاب المتفوقين المتقدمين في تحصيلهم الدراسي، فلذلك أعمل ..
قلت له : وهل هناك من يساعدك؟
قال : أنا لا أملك إلا نفسي .
قلت له : دعنا نذهب لنأكل ؟ فقال لي : بشرط أن أنظف لك الزجاج الخلفي للسيارة ؟!
فوافقت .. في المطعم طلب أن يأتوا بطعام سفري لأمه وأخته بدل أن يأكل هو ؟!!
ولاحظت أن قدرته اللغوية الإنجليزية ممتازة، وأنه ماهر بمعظم ما يهم من الأعمال.
اتففنا أن يأتيني بالوثائق خاصته من البيت وأحاول له ما استطعت !!
وخلال ستة أشهر حصلت له على القبول في الجامعة في أمريكا .
فاتصل بي وقال: إننا في البيت كلنا نبكي من الفرح والله !!
ثم بعد سنتين من هذه القصة نشروا اسم هذا الشاب في مجلة نيويورك تايمز كأصغر خبير بالتكنولوجيا الحديثة.
سُعدنا بذلك أنا وأهلي كثيراً، وقامت زوجتي بأخذ الڤیزا لأمه وأخته دون علمنا، وبعد أن رأى هذا الشاب أمه وأخته أمامه في أمريكا لم يستطع التكلم ولا حتى البكاء، وكاد يُغمى عليه من الفرح ..
ومرةً في أحد الأيام كنت أنا وأهلي في داخل البيت إذ رأيناه في الخارج يغسل سيارتي !!!!!!!' فاعتنقته للمفاجأة غير المتوقعة وقلت له : ماذا تفعل ؟
قال : دعني يا دكتور، لئلا أنسى نفسي ماذا كنت من قبل، وماذا صنعت أنت مني .
هذا الشاب الخلوق دون ذكر اسمه، هو الآن أحد أفضل وأشهر الأساتذة في جامعة هارفارد الأمريكية !
*العبرة :* سعادتك بيدك، تملكها أنت ، كن صادقا، كن أمينا، كن حليما، كن عفيفا، كن خيِّرا ، أعط من وقتك، أعط من جهدك، أعط من مالك تكن أسعد إنسان ..
حاول أن تطعم هرّة، حاول أن تفرح طفلا، حاول أن تطعم جائعا، حاول أن تدل إنسانا ضالا تشعر براحة وسعادة لا توصف.
كل سعادتك وراحتك النفسية أساسها أعمالك الصالحة فقط.
*إذا أردت أن تسعد فأسعِد الآخرين ، فأنت أسعدهم.*
* لنا لقاء في قصة أخرى *
══════════
🔻#نداء_صفوى 🔻*
.
🍃
[ 💡 منشورات القناة كلها متاحة ومُباحة للنشر والاستفادة، مع أو بدون ذكر المصدر والقناة ]
🕊
•
•
╭╭➢ @ t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━━❍ 👁
•
#قصة_وعبرة
،،،
،،
،
* 📕قصة الليلة 📕*
*📚التغافل الذكي📚*
┈━━═•✾•❀•✾•═━━┈
✍️ عندما ترقيت إلى منصب " مدير " كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً ، وناجحٌ في عمله ، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً ، لكنه كان لعوباً إلى حد ما ...
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن ، إجازاتُه وأذوناتُه أكثر من المُعتاد.
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، واتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .. !!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب بين الخجلِ والحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!!!!!
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...!!!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك ؟؟ !!!
يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، وإغلاق منافذ الهروب
ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
- إما أن يهربَ مِنك وتَخسر جهده ..
- أو يتخذك عدواً ، فيكيدُ لك ، ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغافل هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا...
ليس الغافل بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغافل
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك ..
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها قريباً ..
*هذه إهداء لكل صاحب قرار ...*
*لنا لقاء في قصة أخرى *
══════════
*منقول_____________
📡 * #نداء_صفوى *
🕊
•
•
╭➢@ t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━❍ 👁
•
،،،
،،
،
* 📕قصة الليلة 📕*
*📚التغافل الذكي📚*
┈━━═•✾•❀•✾•═━━┈
✍️ عندما ترقيت إلى منصب " مدير " كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً ، وناجحٌ في عمله ، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً ، لكنه كان لعوباً إلى حد ما ...
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن ، إجازاتُه وأذوناتُه أكثر من المُعتاد.
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، واتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .. !!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب بين الخجلِ والحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!!!!!
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...!!!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك ؟؟ !!!
يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، وإغلاق منافذ الهروب
ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
- إما أن يهربَ مِنك وتَخسر جهده ..
- أو يتخذك عدواً ، فيكيدُ لك ، ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغافل هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا...
ليس الغافل بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغافل
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك ..
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها قريباً ..
*هذه إهداء لكل صاحب قرار ...*
*لنا لقاء في قصة أخرى *
══════════
*منقول_____________
📡 * #نداء_صفوى *
🕊
•
•
╭➢@ t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━❍ 👁
•