كل مايهم الطب والصيدله والتحليلات:
:
#دراسة_حديثة:
اضطراب النظم القلبي أكثر خطورةً عند أفراد العرق الأسود!
توصلت دراسة حديثة إلى أن أفراد العرق الأسود المصابين بالرجفان الأذيني atrial fibrillation (أحد اضطرابات النظم القلبي) يواجهون خطراً أكبر للاختلاطات القلبية ومن ثم الوفاة، وذلك مقارنة مع المصابين بالرجفان الأذيني من العرق الأبيض.
يقول المُعد الرئيسي للدراسة الدكتور جريد مغناني، اختصاصي طب القلب والأستاذ بجامعة بيتسبورغ: "تُشير نتائج دراستنا إلى ضرورة التركيز على وقاية مرضى الرجفان الأذيني من العرق الأسود من اختلاطات هذا المرض".
وبحسب الإحصائيات، فإن الرجفان الأذيني يُصيب ما نسبته 1 في المائة من الأمريكيين البالغين، وأن 5 في المائة من هؤلاء يبلغون بلغوا الخامسة والستين من العمر أو أكثر.
اشتملت الدراسة على أكثر من 15 ألف شخص من كلا العرقين الأبيض والأسود، وقد بلغ متوسط أعمار المشاركين حوالي 54 سنة، وجرت متابعتهم لمدة 21 سنة جرى في أثنائها تشخيص حوالي 2350 مريضاً منهم بالرجفان الأذيني. وقد وجد الباحثون بأن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والفشل القلبي والموت لأي سبب آخر كان أكبر بمقدار الضعفين لدى المرضى السود، وذلك مقارنة مع المرضى من العرق الأبيض.
يقول مغناني: "إننا نعلم مسبقاً بأن مرضى الرجفان الأذيني من العرق الأسود يواجهون خطراً أكبر للإصابة بالسكتة الدماغية، إلا أن الجديد في دراستنا هو أنهم يواجهون أيضاً خطراً أكبر للإصابة بالفشل القلبي والوفاة".
جرى نشر الدراسة في الثاني والعشرين من شهر يونيو الحالي في مجلة طب القلب التي تُصدرها الجمعية الأمريكية للطب JAMA Cardiology.
#المصدر
هيلث اداي نيوز، روبيرت بريدت،
SOURCES: JAMA Cardiology and University of Pittsburgh, news releases, June 22, 2016
Copyright © 2016 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=712122
-- Robert Preidt
_____________________
@haeedr55
:
#دراسة_حديثة:
اضطراب النظم القلبي أكثر خطورةً عند أفراد العرق الأسود!
توصلت دراسة حديثة إلى أن أفراد العرق الأسود المصابين بالرجفان الأذيني atrial fibrillation (أحد اضطرابات النظم القلبي) يواجهون خطراً أكبر للاختلاطات القلبية ومن ثم الوفاة، وذلك مقارنة مع المصابين بالرجفان الأذيني من العرق الأبيض.
يقول المُعد الرئيسي للدراسة الدكتور جريد مغناني، اختصاصي طب القلب والأستاذ بجامعة بيتسبورغ: "تُشير نتائج دراستنا إلى ضرورة التركيز على وقاية مرضى الرجفان الأذيني من العرق الأسود من اختلاطات هذا المرض".
وبحسب الإحصائيات، فإن الرجفان الأذيني يُصيب ما نسبته 1 في المائة من الأمريكيين البالغين، وأن 5 في المائة من هؤلاء يبلغون بلغوا الخامسة والستين من العمر أو أكثر.
اشتملت الدراسة على أكثر من 15 ألف شخص من كلا العرقين الأبيض والأسود، وقد بلغ متوسط أعمار المشاركين حوالي 54 سنة، وجرت متابعتهم لمدة 21 سنة جرى في أثنائها تشخيص حوالي 2350 مريضاً منهم بالرجفان الأذيني. وقد وجد الباحثون بأن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والفشل القلبي والموت لأي سبب آخر كان أكبر بمقدار الضعفين لدى المرضى السود، وذلك مقارنة مع المرضى من العرق الأبيض.
يقول مغناني: "إننا نعلم مسبقاً بأن مرضى الرجفان الأذيني من العرق الأسود يواجهون خطراً أكبر للإصابة بالسكتة الدماغية، إلا أن الجديد في دراستنا هو أنهم يواجهون أيضاً خطراً أكبر للإصابة بالفشل القلبي والوفاة".
جرى نشر الدراسة في الثاني والعشرين من شهر يونيو الحالي في مجلة طب القلب التي تُصدرها الجمعية الأمريكية للطب JAMA Cardiology.
#المصدر
هيلث اداي نيوز، روبيرت بريدت،
SOURCES: JAMA Cardiology and University of Pittsburgh, news releases, June 22, 2016
Copyright © 2016 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=712122
-- Robert Preidt
_____________________
@haeedr55
Consumer HealthDay
Irregular Heartbeat More Deadly in Blacks: Study
They were twice as likely to suffer stroke, heart failure and death than whites with atrial fibrillation
#دراسة_حديثة
هل ترغب بأن يكون حِفظك مركزاً ولا تنساه بسهولة؟
عليك بالتمارين الرياضية!
@haeedr55
توصلت دراسةٌ هولندية حديثةٌ إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بعد تعلّم معلومات جديدة قد يساعد على استذكارها لاحقاً.
إلا أنه وبحسب الباحثين، فإن هذه التمارين الرياضية ينبغي إجراؤها بعد زمنٍ محدد، وليس بشكل مباشر بعد تلقي المعلومات.
اشتملت الدراسة على 72 شخصاً، عُرضت عليهم سلسلة من الصور المرتبة وفق طريقةٍ محددة، ثم جرى تقسيم المشاركين في ثلاث مجموعات:
مارس أفراد المجموعة الأولى التمارين الرياضية مباشرةً بعد مشاهدتهم للصور، في حين مارس أفراد المجموعة الثانية التمارين الرياضية بعد أربع ساعات من مشاهدتهم للصور، في حين لم يمارس أفراد المجموعة الثالثة أيّة تمارين رياضية.
استغرقت التمارين الرياضية مدة 35 دقيقة واستخدمت لأجلها دراجة ثابتة، وذلك بشدة تدفع القلب لزيادة معدل ضرباته ليصل إلى 80 في المائة من طاقته القصوى على ضخ الدم.
وبعد يومين من ذلك، أخضع الباحثون المشاركين لاختبار ذاكرة حول الصور التي شاهدوها والكيفية التي كانت مرتبة فيها، كما خضع المشاركون لتصوير دماغ بالرنين المغناطيسي.
وجد الباحثون بأن أفراد المجموعة التي مارست التمارين الرياضية بعد أربع ساعات من مشاهدة الصور كانوا أكثر قدرة على استذكار مواقع وترتيب الصور من أفراد المجموعتين الباقيتين.
يقول المُعد الرئيسي للدراسة جولين فيرنانديز، الباحث في معهد دوندرز للدماغ والوعي والسلوك بجامعة رادبود بهولندا:
"تُشير نتائج دراستنا إلى أنه بوسعنا تحسين قدرتنا على حفظ المعلومات بممارسة التمارين الرياضية بعد مذاكرتها بوقت محدد، وهو ما يسلط الضوء على أهمية التمارين الرياضية في الحقل الصحي والتعليمي على حدٍ سواء".
وبحسب الباحثين، فإن سر العلاقة بين ممارسة التمارين الرياضية وسهولة استذكار المعلومات لا يزال مجهولاً، إلا أن بحثاً سابقاً على الحيوانات أظهر بأن التمارين الرياضية تُعزز إفراز مواد كيميائية تُحسن من قوة الذاكرة.
#المرجع
جرى نشر الدراسة في السادس عشر من شهر يونيو الحالي في مجلة Current Biology.
هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت، الخميس 16 يونيو 2016
SOURCE: Current Biology, news release, June 16, 2016
Copyright © 2016 HealthDay. All rights reserved. URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=711868
هل ترغب بأن يكون حِفظك مركزاً ولا تنساه بسهولة؟
عليك بالتمارين الرياضية!
@haeedr55
توصلت دراسةٌ هولندية حديثةٌ إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بعد تعلّم معلومات جديدة قد يساعد على استذكارها لاحقاً.
إلا أنه وبحسب الباحثين، فإن هذه التمارين الرياضية ينبغي إجراؤها بعد زمنٍ محدد، وليس بشكل مباشر بعد تلقي المعلومات.
اشتملت الدراسة على 72 شخصاً، عُرضت عليهم سلسلة من الصور المرتبة وفق طريقةٍ محددة، ثم جرى تقسيم المشاركين في ثلاث مجموعات:
مارس أفراد المجموعة الأولى التمارين الرياضية مباشرةً بعد مشاهدتهم للصور، في حين مارس أفراد المجموعة الثانية التمارين الرياضية بعد أربع ساعات من مشاهدتهم للصور، في حين لم يمارس أفراد المجموعة الثالثة أيّة تمارين رياضية.
استغرقت التمارين الرياضية مدة 35 دقيقة واستخدمت لأجلها دراجة ثابتة، وذلك بشدة تدفع القلب لزيادة معدل ضرباته ليصل إلى 80 في المائة من طاقته القصوى على ضخ الدم.
وبعد يومين من ذلك، أخضع الباحثون المشاركين لاختبار ذاكرة حول الصور التي شاهدوها والكيفية التي كانت مرتبة فيها، كما خضع المشاركون لتصوير دماغ بالرنين المغناطيسي.
وجد الباحثون بأن أفراد المجموعة التي مارست التمارين الرياضية بعد أربع ساعات من مشاهدة الصور كانوا أكثر قدرة على استذكار مواقع وترتيب الصور من أفراد المجموعتين الباقيتين.
يقول المُعد الرئيسي للدراسة جولين فيرنانديز، الباحث في معهد دوندرز للدماغ والوعي والسلوك بجامعة رادبود بهولندا:
"تُشير نتائج دراستنا إلى أنه بوسعنا تحسين قدرتنا على حفظ المعلومات بممارسة التمارين الرياضية بعد مذاكرتها بوقت محدد، وهو ما يسلط الضوء على أهمية التمارين الرياضية في الحقل الصحي والتعليمي على حدٍ سواء".
وبحسب الباحثين، فإن سر العلاقة بين ممارسة التمارين الرياضية وسهولة استذكار المعلومات لا يزال مجهولاً، إلا أن بحثاً سابقاً على الحيوانات أظهر بأن التمارين الرياضية تُعزز إفراز مواد كيميائية تُحسن من قوة الذاكرة.
#المرجع
جرى نشر الدراسة في السادس عشر من شهر يونيو الحالي في مجلة Current Biology.
هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت، الخميس 16 يونيو 2016
SOURCE: Current Biology, news release, June 16, 2016
Copyright © 2016 HealthDay. All rights reserved. URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=711868
Consumer HealthDay
Want New Knowledge to Stick? Head Straight to a Workout
Exercise needs to occur about 4 hours after lesson, study suggests