العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
مسائل في الصِّيام
(6) سحب الدَّم بكثرة
لصاحب السَّماحة الشَّيخ العلّامة

محمَّد بن صالح العثيمين

-رحمه الله رحمة واسعة-

منتقاة من رسالة 48 سؤالا في الصِّيام

ترجمها إلى اللُّغة الفرنسيَّة

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي

Questions sur le jeûne
(6) La prise de sang en abondance
De sa bienveillance, le cheikh et érudit
Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn

-Qu’Allâh lui accorde Sa vaste miséricorde-

Sélectionnées de l’épître 48 questions sur le jeûne

Traduites en français par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î

PDF

السُّؤال: هل سحب الدم بكثرة يؤدي إلى إفطار الصائم؟

الجواب: سحب الدم بكثرة إذا كان يؤدي إلى ما تؤدي إليه الحجامة من ضعف البدن واحتياجه للغذاء، حكمه كحكم الحجامة، وأما ما يخرج بغير اختيار الإنسان مثل أن تجرح الرجل فتنزف دماً كثيراً فإن هذا لا يضر؛ لأنه بغير إرادة الإنسان.

Question : La prise de sang en abondance encourt-elle la rupture du jeûne ?

Réponse : Si la prise de sang abondante entraîne le même effet que la hidjêma (ventouses), tels que la faiblesse physique et le besoin de manger, dans ce cas elle prend le même jugement qu’elle. Quant au sang qui saigne de l’homme involontairement, comme par exemple le fait d’avoir une blessure au pied qui lui causera un grand saignement, cela ne nuira pas à son jeûne, car c’est une chose indépendante de sa volonté.

Publié par : https://scienceetpratique.com/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%91%D9%90%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%91%D9%8E%D9%85-%D8%A8%D9%83%D8%AB%D8%B1%D8%A9-questions-sur-le-je/

Textes connexes

Les choses causant la rupture du jeûne (مُفَطِّرات الصِّيام), sur: scienceetpratique.com/مسائل-في-الصِّيام-questions-sur-le-jeune/

Manger lors du second appel de l’aube (الأكل والأذان الثاني للفجر يؤذن), sur:

https://scienceetpratique.com/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-

Manger et dormir beaucoup et la paresse au mois de Ramadan (كثرة الطعام والنوم والكسل في رمضان), sur: https://scienceetpratique.com/مسائل-في-الصِّيامكثرة-الطَّعام-والنّ

Les imams des mosquées doivent allonger les invocations ou les raccourcir (إطالة أئمَّة المساجد للدعاء أو تقصيره), sur: http://kabyliesounna.com/مسائل-في-الصِّيام-إطالة-أئمَّة-المساج/

Le jugement de poursuivre les imams ayant une belle voix (حكم تتبُّع الأئمَّة الذين في أصواتهم جمال), sur: http://kabyliesounna.com/مسائل-في-الصِّيام-5-حكم-تتبُّع-الأئمَّ/

Partager : https://t.me/scienceetpratique
العلم والعمل-Science et pratique pinned «باب فضل السُّحور وتَأخيرهِ ما لم يَخشَ طُلوعَ الفَجر من شرح رياض الصّالحين لفضيلة الشّيخ العلّامة محمّد بن صالح العثيمين –رحمه الله تعالى- ترجمه إلى اللّغة الفرنسيّة أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي Chapitre « Le mérite du souhoûr et de son retardement…»
قال العلامة الشيخ
زيد بن محمد بن هادي المدخلي
رحمه الله :

" ويجوز سوء الظن بمن أتى بأسبابه،
كمن تراه يغضب إذا ذُكر أهل البدع
وتُكلَّم فيهم و حُذِّر منهم تحذيراً عاماً، أو تسمعه يُدافع عنهم،
جماعات أو أفراداً،
أو دلَّت قرائنٌ يتبيَّن منها أنَّ الشخص:
مُميِّع لمنه أهل السنة، فلا تروج له ولا ترشد إلى الأخذ عنه،
حتى تتبيَّن لك سلامته،
فتُرشد طُلاب العلم إلى:
أخذ العلم عنه،
أو يتبيَّن لك مولاته لأهل البدع،
ولو بالترويج لهم وعدم الإنكار عليهم،
فاحذره وحذّر منه، وحقاً ما قال الشاعر :

ومهما تكن عند امرئ من خليقة***

***وإن خالها تخفى على الناس تُعْلَمِ

[ الأجوبة الأثرية (١ /٩٦-٩٧) ] .

https://t.me/scienceetpratique
Recommandation très profitable!

Une fois, un homme vint à Soufyên Èth-Thèwrî, qu'Allâh lui fasse miséricorde, et lui demanda:

"Fais-moi une recommabdation."

Soufyên lui dit alors: "Oeuvre pour ce bas monde autant que tu y demeures; et oeuvre pour l'au-delà autant que tu y demeureras. Et, paix sur toi!"

La parure, d'Aboû Nou'èym, vol. 7, p. 56.

https://t.me/scienceetpratique
Le cheikh El 'Outheymîn, رحمه الله, a dit:

"Il appartient à l'homme quand il mange son sèhoûr de concevoir, qu'il ne le fait qu'en répondant favorablement à l'ordre du Messager, صلى الله عليه وسلم, en prenant exemple de lui, et en se faisant aider par ce repas pour jeûner. Puis, une fois qu'il aura fini de manger, il louera Allâh (en disant el hèmdou liLlêh). Car, " Allâh agrée l'homme qui mange un manger, puis Le loue, ou qui boit une boisson, puis Le loue (de l'avoir pourvu de ces nourritures). "

Fetwas Lumière sur le chemin, vol. 7, p. 248.

قال الشيخ العثيمين رحمه الله:
ينبغي للإنسان أن يستحضر عند تناول السحور أنه إنما تسحر امتثالاً لأمر الرسول ﷺ، واقتداء به ﷺ، واستعانة بذلك على الصيام، وإذا فرغ منه حمد الله، (فإن الله تعالى يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها).

فتاوى نور على الدرب (248/7).

https://t.me/scienceetpratique
الصَّلاةُ عِمادُ الدِّين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبينا محمد وعلى آل بيته الأشراف الطاهرين وجميع صحابته الغر الميامين وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
منزلة الصلاة من الدين:
فالصلاة في الإسلام من أعظم الفرائض والعبادات التي أمر الله جل وعلا بها؛ فهي الركن الثاني من أركان الدين بعد الشهادتين؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول:"بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ." وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رَأْسُ الأمرِ الإسلامُ، وَعَمودُهُ الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِه الجِهادُ في سَبِيل الله.''
فالصلاة يا إخواني وأخواتي هي ركن الدين وعموده الذي لا يقوم الدين إلا به، ولهذا قال أمير المؤمنين الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة." أي لا نصيب له ولا قدر له في الإسلام. بل وقبله قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين فيه هذه المسألة كما في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه:"بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الكُفْرِ والشِّركِ: تَرْكُ الصَّلاة."
مصير تارك الصلاة:
فالصلاة أمرها خطير وجسيم لمن تركها وهجرها ولم يؤدها وأعرض عنها، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة؛ فقال فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه:" إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ: صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ؛ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ؛ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ." فكيف بتارك الصلاة الذي لا يصلي؟ كيف تكون حاله، وكيف يكون حال عمله وهو لا يصلي؟ قال العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله في شرحه لهذا الحديث:" يعني:"إن صحت صلاته واستقامت، وقبلها الله منه؛ فذلك من أسباب قبول بقية أعماله، وإن أضاع الصلاة، ولم تستقم الصلاة؛ فهو من أسباب ضياع أعماله، فالصلاة كالميزان لبقية الأعمال." ويقول الله تبارك وتعالى: ((كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ)) [المدثر:38-47]؛ فالله عز وجل يخبر في هذه الآية الكريمة عن حال أهل النار أنهم لم يكونوا في الدنيا من أهل الصلاة، بل كانوا من المضيعين لها، نسأل الله السلامة والعافية.
كما أخبر سبحانه في آية أخرى بنفس هذا المصير؛ أي الدخول إلى النار لمن ترك الصلاة والعياذ بالله فقال تعالى: ((فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)) [مريم:59]. وقد فسر الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ''الغي'' في هذه الآية بأنه "واد في جهنم، بعيد القعر، خبيث الطعم." ثم إن الله جل وعز قد أخبر في هذه الآية وفي التي قبلها عن حقيقة وواقع تاركي الصلاة أنهم: يتبعون الشهوات، ويرتكبون المحرمات، ويتطاولون على الحدود والمنهيات؛ وهذا بسبب هجرهم الصلاة.
الصلاة تنهى عن المنكر وتأمر بالمعروف:
فإن الصلاة منهاة عن المنكر والحرام، وهي تربي صاحبها على الخير وتحثه عليه وتبعده عن الشر وتنهاه عن المنكر وتذكره بالله إذا نسي أو غفل كما قال الله تعالى: ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)) ]العنكبوت: 45[. وقال الله تبارك وتعالى:(( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ* رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ)) ]النور: 37[، وقال أيضا: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)) ]البقرة: 277[. وقال تعالى: ((وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ)) ]الأنبياء: 73[؛ فالصلاة أخي المسلم وأختي المسلمة هي قرينة العمل الصالح فهي ملازمة له؛ تأمرك به وتعينك عليه وتثبتك عليه وتنهاك عن ضده، وهو العمل السيئ وعن المعاصي بكل أنواعها وتزجرك عن ارتكابها.
وتركها قد يؤدي إلى الكفر:
وترك الصلاة وهجرها قد يؤدي إلى حد الكفر والعياذ بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو الدرداء رضي الله عنه:"وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا؛ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ." وقال أيضا عليه الصلاة والسلام كما في حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه،:"العَهْدُ الذي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُم الصَّلاة؛ فَمَن تَرَكَهَا فَقَد كَفَرَ."
فالحذر الحذر إخواني أخواتي من ترك الصلاة وتضييعها.
ذكر بعض شبهات تاركي الصلاة والرد عليها:
ولكن مع الأسف الشديد فرغم عظم قدر الصلاة وعلو منزلتها ورفعة شأنها في ديننا الحنيف، إلا أننا نجد من يتذرع لتركه إياها وعدم إقامتها بأسباب وأعذار واهية لا صحة لها، بل يتبع الشبهات وما يمليه عليه الشيطان من وساوس وإيحاءات ونفسه الأمارة بالسوء تنقاد له في ذلك، وهو حريص كل الحرص على إضلالها وإبعادها عن الهدى والصراط المستقيم.
1. فمثلا بعض الناس يقول: "أريد أن أصلي ولكن أخشى أن أتركها." فهذا لا شك أنه من حيل الشيطان ومن وسوسته للإنسان كي يبعده عن دين الله وعن الصراط المستقيم، والله تعالى أخبرنا عن الشيطان وقَسَمه على نفسه بإغواء بني آدم وإضلالهم؛ فقال سبحانه: ((وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا)) [النساء:119]. وقال تعالى: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6))) [الناس: 1-6]؛ فبين الله عز وجل في هذه السورة العظيمة - زيادة على إثبات وسوسة الشيطان للإنسان - طريقة العلاج؛ وهو الاستعاذة به سبحانه، والاحتماء به من شره وسوسته وكيده. فالعبد إذا تاب إلى ربه جل وعلا وصلى؛ فإن الله سيثبته ويقويه، بل إن الصلاة نفسها ستنهاه عن تركها والابتعاد عنها لعموم قول الله عز وجل : ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ)) العنكبوت: 45، وكذلك المصلي لما يلازم المساجد والصلاة فيها جماعة، فإن ذلك لمن أقوى الأسباب والوسائل للاستقامة على الصلاة والمحافظة عليها.
2. وبعضهم يتذرع قائلا: "إن الدراسة أو العمل يمنعاني من الصلاة في وقتها خاصة الظهر والعصر، ولهذا لا أصلي"، وهذا في الواقع ليس بسبب لترك الصلاة، وإنما هو من تسويل النفس والشيطان للبعد عن الصلاة وعدم إقامتها؛ لأن المسلم الثابت على صلاته الحريص عليها يجد لنفسه حتما وقتا لأداء صلاة الظهر أو العصر في العمل أو في الدراسة، والعلماء أجابوا عن هذا الإشكال بتأخير صلاة الظهر دون إخراجها عن وقتها وتقديم صلاة العصر في أول وقتها فيكون بذلك قد صلى الصلاتين في الوقت، ويمكنه كذلك أن يعمل العكس؛ بمعنى يصلي الظهر في أول وقته ويؤخر العصر حتى يخرج من العمل أو الدراسة ويصليه قبل اصفرار الشمس ، وقد سئل سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله هذا السؤال:" تسأل الأخت فتقول: في بعض المحاضرات لا ننتهي إلا في الثانية عشرة والنصف، أو الثانية عشرة والربع، في حين أن وقت صلاة الظهر في الساعة الحادية عشرة والنصف، هل نأثم بهذا التأخير؟" فأجاب رحمه الله:" الصلاة في أول الوقت أفضل، ولكن إذا أخرت لأسباب في أثناء الوقت فلا بأس بذلك، إنما المحرم تأخيرها عن وقتها، أما كونها تأخرت عن أول الوقت فلا حرج في ذلك، والحمد لله." وعلى المسلم المعتني بصلاته أن يعرف أوقات الصلوات دخولا وخروجا والله سبحانه الموفق.
3. والبعض أيضا يعتذر عن عدم أداء الصلاة بالقول مع الأسف الشديد "بأنه كبير ويعرف مصلحته" ! وهذا في الحقيقة من تلبيس إبليس؛ فالكبير هو الذي يعرف ما يصلح له في دينه ودنياه؛ وذلك لا يكون إلا بالاستجابة لنداء الله تبارك وتعالى والاستسلام لشرعه وأمره بوجوب إقام الصلاة وجوبا عينيا، وقد مر معنا بعض الأوامر الإلهية في إقامة الصلاة وكذلك الوعيد والتهديد الرباني لمن تركها، نسأل الله العافية، هذا من جهة. ثم من جهة أخرى، فهل الكبير لا ينبغي أن ينصح ويدعى للخير؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي رواه تميم الداري رضي الله عنه:" الدِّينُ النَّصِيحَةُ'' قُلْنَا لِمَنْ؟ قال:''لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ." ففي هذا الحديث العظيم بين النبي صلى الله عليه وسلم أن النصيحة تُسدى لعامة المسلمين جميعهم، فلم يحدد صغيرا دون كبير ولا فقيرا دون غني ولا رجلا دون امرأة ولا امرأة دون رجل، بل النصيحة توجه لجميع المسلمين ممن يحتاج إليها، وقد تبين بحكم الفطرة
والطبيعة السليمة، ناهيك عن الشرع والنصوص الآمرة بالصلاة الناهية عن تركها: أن تارك الصلاة من أحوج الناس إلى أن يُنصح ويُذكر ويُدعى ويُوعظ؛ فدل ذلك على أن الاحتجاج بكبر السن داحض لا يستقيم، لا شرعا ولا عقلا؛ فهو مردود.
4. وبعضهم يقول: "أنا لا أصلي حتى أستقيم وأترك المعاصي فلا يليق بي أن أصلي وأنا أرتكب المعاصي." فهذا أيضا من تلبيس الشيطان وخداعه للإنسان، وإلا فالأمر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:"كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاء، وخَيْرُ الخطّائين التَّوَّابُون." بل الصلاة تنهى عن الذنوب كما تقدم في الآية الكريمة وهي سبب لإزالتها إذا وقعت أو وقع العبد المصلي فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:" أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا." فهذا من رحمة الله تعالى بعباده ومن عظمة شأن الصلاة ودين الإسلام العظيم؛ بل زيادة على محو الذنوب ورفع الخطايا فإن الصلاة يرفع الله بها الدرجات، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلى مَا يمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلى يَا رسولَ اللَّهِ. قَالَ: إِسْباغُ الْوُضُوءِ عَلى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخطى إِلى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعْد الصَّلاةِ، فَذلِكُمُ الرِّباطُ، فَذلكُمُ الرِّباطُ."
فنسأل الله سبحانه تعالى أن يهدينا جميعا سبله وأن يوفقنا للعمل الصالح ويثبتنا عليه على صراط مستقيم، ونسأله جل في علاه أن يهدي تاركي الصلاة للصلاة وأن يثبتنا جميعا عليها حتى نلقاه، إنه قريب سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
بجاية: يوم الأحد 3 رمضان 1443
الموافق ل: 04/04/2022

منشور على موقع العلم والعمل: https://scienceetpratique.com/10366-2/
مواضيع ذات صلة
الصلاة في الإسلام: https://scienceetpratique.com/8690-2/
الصلاة والفلاح: https://scienceetpratique.com/الصَّلاةُ-وَالْفَلَاح/
حكم الصلاة قبل الوقت جهلا: https://scienceetpratique.com/حكم-الصلاة-قبل-الوقت-جهلا
Parmi les vertus du Tewhîd

Le cheikh de l'islam Ibn Teymiyya, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

« Le Tewhîd est le secret du Qour'ên et le noyeau de la foi. »

L'intercession et le moyen pour la réaliser, p. 309.

https://t.me/scienceetpratique
مسائل في الصِّيام
(4) إطالة أئمَّة المساجد للدُّعاء أو تقصيره
لصاحب السَّماحة الشَّيخ العلّامة

محمَّد بن صالح العثيمين

-رحمه الله رحمة واسعة-

منتقاة من رسالة 48 سؤالا في الصِّيام

ترجمها إلى اللُّغة الفرنسيَّة

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي

Questions sur le jeûne
(4) Les imams des mosquées doivent allonger les invocations ou les raccourcir
De sa bienveillance, le cheikh et érudit

Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn

-Qu’Allâh lui accorde Sa vaste miséricorde-

Sélectionnées de l’épître 48 questions sur le jeûne

Traduites en français par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î

PDF

السُّؤال: بعض أئمة المساجد في رمضان يطيلون في الدعاء، وبعضهم يقصر، فما هو الصحيح؟

الجواب: الصحيح ألا يكون غلواً ولا تقصيراً، فالإطالة التي تشق على الناس منهي عنها، فإن النبي صلى الله عليه وسلّم لمَّا بَلَغَه أن معاذ بن جبل أطال الصلاة في قومه غضب صلى الله عليه وسلّم غضباً لم يغضب في موعظة مثله قط، وقال لمعاذ بن جبل: «أفتَّان أنت يا معاذ». فالذي ينبغي أن يقتصر على الكلمات الواردة، أو يزيد قليلاً لا يشق. ولا شك في أن الإطالة شاقة على الناس، وترهقهم ولاسيما الضعفاء منهم، ومن الناس من يكون وراءه أعمال ولا يحب أن ينصرف قبل الإمام ويشق عليه أن يبقى مع الإمام، فنصيحتي لإخواني الأئمة أن يكونوا بين بين، كذلك ينبغي أن يترك الدعاء أحياناً حتى لا يظن العامة أن القنوت واجب في الوتر.

Question : Certains imams de mosquées allongent les invocations durant le Ramadan, alors que d’autres les raccourcissent, qu’elle en est la manière correcte ?

Réponse : La manière correcte, est de le faire sans exagération ni négligence. Ainsi, la longueur qui serait pénible aux gens est déconseillée. En effet, le Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- quand il lui est parvenu que Mou‘êdh Ibn Djabel a allongé la prière chez sa communauté, cela lui a causé une colère qu’il n’a jamais eu en exhortant quelqu’un. Il a dit à Mou‘êdh Ibn Djabel : « Es-tu un fauteur de tentation (fattên), ô Mou‘êdh ! » Ce dont l’imam est alors appelé à faire, c’est de se suffire des invocations rapportées, ou d’y ajouter quelques-unes, sans causer de peine. Et il n’y a pas de doute que la longueur est pénible et lassante pour les gens, notamment les faibles d’entre eux. Et il y a également des gens qui ont du travail à faire, mais qui ne veulent pas quitter la prière avant l’imam, et en même temps il leur est dur de rester avec lui.

Mon conseil à mes frères imams est qu’ils soient au milieu. Aussi il faudrait parfois ne pas faire les invocations, afin que les gens du commun ne pensent pas que le qonoût (invocation) est une obligation au witr.

Publié par: scienceetpratique.com/مسائل-في-الصِّيام-إطالة-أئمَّة-المساج/

Textes connexes:

Les choses causant la rupture du jeûne (مُفَطِّرات الصِّيام), sur: scienceetpratique.com/مسائل-في-الصِّيام-questions-sur-le-jeune

Manger lors du second appel de l’aube (الأكل والأذان الثاني للفجر يؤذن), sur:

https://scienceetpratique.com/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%81%D9%8A-

Manger et dormir beaucoup et la paresse au mois de Ramadan, sur :

(https://scienceetpratique.com/مسائل-في-الصِّيامكثرة-الطَّعام-والنّ)

Partager : https://t.me/scienceetpratique
حفظ الله الشيخ سليمان ونفعنا بعلمه.


https://t.me/scienceetpratique
الاعتكاف

El I’tikêf

La retraite cultuelle[1]

Par son Éminence, l’illustre érudit, le cheikh

Mouhammed Nâsir Ad-Dîn El Elbênî

-qu’Allâh lui fasse miséricorde-

Traduit de l’arabe par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

PDF

Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux

Sa légalité:

L’i’tikêf est une sounna durant le Ramadan et autres jours de l’année. La preuve de cela est Sa Parole -Très-Haut soit-Il- ﴾pendant que vous êtes en retraite cultuelle dans les mosquées﴿, avec également plusieurs hadiths authentiques qui sont parvenus au sujet de l’i’tikêf du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-, ainsi qu’une multitude de paroles rapportées de la part des pieux prédécesseurs. Tous ces textes sont mentionnés dans les deux mousannaf, celui d’Ibn Abî Cheyba et celui de ‘Abd Ar-Razzêq.[2]
En effet, il est confirmé que le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- a accompli l’i’tikêf pendant la dernière décade du mois de chawwêl[3], et qu’également ‘Oumar a dit [une fois] au Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- : « J’ai fait un vœu dans la djêhiliyya (dans sa période antéislamique) d’accomplir la retraire cultuelle pendant une nuit, dans la mosquée sacrée. » Le Prophète lui alors dit : « Honore ton vœu! » [Ainsi ‘Oumar fit une nuit de retraite.] [4]

Mais il est plus confirmé pendant le Ramadan, conformément au hadith d’Aboû Houreyra : « Le Messager d’Allâh -prière et salut d’Allâh sur lui- accomplissait dix jours de retraite cultuelle durant chaque Ramadan; par contre, l’année dans laquelle il est mort, il l’a accomplie durant vingt jours. »[5]
Or il est plus méritoire de l’accomplir à la fin de Ramadan, car le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- le faisait durant la dernière décade de Ramadan jusqu’à ce qu’Allâh -Puissance et Majesté à Lui- l’ait rappelé à Lui.[6]
Ses conditions:

Il n’est autorisé que dans les mosquées conformément à Sa Parole -Très-Haut soit-Il- ﴾Mais n’ayez pas de rapports[7] avec elles (les épouses) pendant que vous êtes en retraire cultuelle dans les mosquées﴿ [8] As-Sayyida ‘Â’icha a dit : « Concernant celui qui fait l’i’tikêf, il doit ne sortir que pour accomplir un besoin dont il ne peut se dispenser. Il ne doit ni rendre visite à un malade et ni accomplir le coït avec sa femme; et on n’accomplit l’i’tikêf que dans une mosquée où l’on pratique la salât en groupe; et la sounna pour celui qui le fait consiste à ce qu’il jeûne. »[9]
Et il faut que la mosquée [où l’on voudra faire l’i’tikêf ] soit une mosquée où l’on accomplit la salât (prière) du vendredi, afin que celui qui pratique l’i’tikêf ne soit pas contraint à sortir pour accomplir cette salât, étant donné que le fait de sortir pour la faire est une obligation, conformément à la parole de ‘Â’icha dans une version à elle du hadith précédent : « … et on n’accomplit l’i’tikêf que dans une mosquée où l’on pratique la salât du vendredi. » [10]...Continuer sur: https://scienceetpratique.com/el-itikef-la-retraite-cultuelle/ ; ou télécharger le PDF ci-dessous.