مقاومة الشحر في كتاب "الشهداء السبعة
في كتاب "الشهداء السبعة" تصوير حيّ لصمود الأهالي والمقاومة الشعبية أمام الهجمة البرتغالية على مدينة الشحر في حضرموت، عرض له مؤلّفه محمد عبد القادر بامطرف، بأسلوب أقرب إلى الرواية التاريخية الأدبية .
تناول المؤلّف، بداية، وضع الشحر قبيل غزوها، بتقنيتين متناوبتين، فيبدأ بتقنية التلخيص، ثم تقنية الوصف، ويستخدم التلخيص هنا للتعريف برجال السياسة في الشحر، وبمدى تهيّؤهم للحدث:
"لم تمض على السلطان بدر إلا فترة قصيرة منذ أن تولّى حكم الشحر، وفي اليوم الذي قدمت فيه الحملة البرتغالية إلى الشحر لم يكن موجودًا بها، ولكنه كان في زيارة تفقّدية لوادي حضرموت، وعلى طريقته في الظهور أمام قبائل الوادي بمظهر القوّة والمنعة، استصحب معه معظم رجال حامية الشحر... ولم يترك في الشحر إلّا حامية رمزية".
بتلك العبارات المقتضبة، وصف بامطرف الوضع السياسي والعسكري في الشحر، غير المتهيّئ لذلك الحدث الذي ينتظرها، وذلك عبر تقديمه لشخصية السلطان بدر، الغائب مع معظم جيشه؛ إنه وضع ضعيف يهيّئ المدينة لأن تكون لقمة سائغة للمهاجمين، لكنّه يدلّ، في الوقت نفسه، على ما سيبذله الأهالي من تضحيات، وسيظهرونه من شجاعة في صدّهم للمعتدي، وكأن بامطرف يريد أن يمهّد الطريق لإبراز أن النصر كان للمقاومة الأهلية، وللإرادة الشعبية، دونما واسطة من رجال الحكم وجيوشهم المشغولة بالنزوات، عن المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
ثم يصف حال المدينة في صباح ذلك اليوم، فيقول:
"كانت الحالة هادئة على وجه العموم، وكانت بميناء الشحر بعض السفن الهندية واليمنية التهامية... وكانت الحياة العادية في مدينة الشحر تسير سيرًا مألوفًا، وحركة النشاط التجاري في أوجها... وكان سوق الشحر عامرًا بالمواد الغذائية... وفي منطقة السوق كانت الحوانيت مقفلة إلّا من بعض القهوات والمطاعم التي تزوّد الأشخاص المبكّرين إلى أعمالهم بما يحتاجون من طعام، وفي ساحة السوق الكبيرة كانت جماعات من الأهالي متجمّعة في شلل، تستعرض الأخبار، وتستجرّ القال والقيل".
عرض المؤلّف هنا وصفًا لأماكن مختلفة، وفئات متباينة من الناس، وكلّها في حالة نشاط، وهي آمنة مطمئنّة، من السوق، إلى الميناء، إلى البحر، إلى القهوات، والقارئ يقرأ هذا كلّه وهو حابس الأنفاس، مشفق على هؤلاء من خطر يتربّص بمدينتهم، ليحيل هدوءها اضّطرابًا، وسلامها حربًا.
يريد من قرّائه ملاحظة الإنقلاب الكبير الذي حدث في المدينة عن طريق هذا الوصف الوادع وما سيحصل بعده، ويقارن بين حال أهالي الشحر الآمنين، المقبلين على الحياة، وحال البرتغالين القادمين الحريصين على نشر الخراب والموت، وتعطيل حركة الحياة.
ثم يصطنع المؤلّف تقنية الإستشراف، أي تقديم الأحداث اللاحقة والمتحقّقة، لكن الحدث الذي قدّمه هو حدث غامض ومثير، ومن ثم حقّق للحدث عنصرَي المفاجأة والتشويق، فقال:
"فجأة، شاهد أولئك المتحلّقون في ساحة السوق أمير البحر بصحبة ثلاثة من البحّارة البرتغاليين، يخترقون الساحة مسرعين في سيرهم، ومتّجهين إلى الديوان الذي كان الأمير مطران قد قدم إليه في جميع أعوانه قبل برهة، ولم يهتمّ الناس الذين شاهدوا البرتغاليين الثلاثة بقدومهم، لأنهم قد تعوّدوا على مشاهدة أولئك الغرباء... وبعد فترة قصيرة شوهد أمير البحر والبرتغاليون الثلاثة يغادرون الديوان، ويعودون أدراجهم بالطريق المؤدّية إلى الميناء. ثم ظهرت على الديوان حركة غير عادية... فما هو الذي حدث؟".
قام بامطرف بدور الراوي المنحاز لأبطاله، أي أنه كان حاضرًا في تلك الأحداث
هنا قدّم المؤلف الأحداث من خلال رؤية شخوص القصة، وهو يقتصد في تقديم التفاصيل ويركّز على ما هو ذو دلالة، أو ما يثير التشويق، وبعد أن وظّف عنصرَي المفاجأة والتشويق، نراه يوظّف تقنية تواتر السرد، كي يتابع ما كان قد انقطع بعد أن ضمن أن القارئ متشوّق لمعرفة بقية الأحداث، وليزيل عنه الإلتباس الذي ربما اعترى فهمه، فيقول:
" بعد وصول الأسطول البرتغالي إلى ميناء الشحر بساعة أو ساعتين، نزل منه إلى الساحل ثلاثة من البحّارة البرتغاليين يحملون رسالة من القائد "، فوضّح بامطرف لقاء أولئك البرتغاليين مع أمير الديوان.
ثم تتطوّر الأحداث إلى حصول المعركة بين البرتغاليين المسلّحين من جهة، والأهالي العزّل، إلّا من سيف، أو رمح، أو فأس، أو حجارة، وقد جمع بامطرف، في عرضه للمعارك وأثرها على الوضع في المدينة، بين السرد والوصف، مستخدمًا لغة أدبية أنيقة، فسلّط الضوء على بعض المواقف أو المشاهد أو الإنفعالات.
يعرض بامطرف، في هذا السياق، أحداث اليوم الأول من الغزو: "نزل البرتغاليون في زوارقهم الصغيرة في دفعات إلى ساحل الشحر، وقد قدّر عددهم بأربعمائة مقاتل، مسلّحين بالبنادق النارية، وحاملين معهم معدّات الحريق... وأوّل ما فعله المعتدون أنهم أضرموا النار في مستودعات الأخشاب، وفي أحواض بناء السفن الممتدّة على الساحل، ثم توغّلوا في أزقّة حارة القرية، وكانوا يطلقون النار على كلّ من يصادفونه
في كتاب "الشهداء السبعة" تصوير حيّ لصمود الأهالي والمقاومة الشعبية أمام الهجمة البرتغالية على مدينة الشحر في حضرموت، عرض له مؤلّفه محمد عبد القادر بامطرف، بأسلوب أقرب إلى الرواية التاريخية الأدبية .
تناول المؤلّف، بداية، وضع الشحر قبيل غزوها، بتقنيتين متناوبتين، فيبدأ بتقنية التلخيص، ثم تقنية الوصف، ويستخدم التلخيص هنا للتعريف برجال السياسة في الشحر، وبمدى تهيّؤهم للحدث:
"لم تمض على السلطان بدر إلا فترة قصيرة منذ أن تولّى حكم الشحر، وفي اليوم الذي قدمت فيه الحملة البرتغالية إلى الشحر لم يكن موجودًا بها، ولكنه كان في زيارة تفقّدية لوادي حضرموت، وعلى طريقته في الظهور أمام قبائل الوادي بمظهر القوّة والمنعة، استصحب معه معظم رجال حامية الشحر... ولم يترك في الشحر إلّا حامية رمزية".
بتلك العبارات المقتضبة، وصف بامطرف الوضع السياسي والعسكري في الشحر، غير المتهيّئ لذلك الحدث الذي ينتظرها، وذلك عبر تقديمه لشخصية السلطان بدر، الغائب مع معظم جيشه؛ إنه وضع ضعيف يهيّئ المدينة لأن تكون لقمة سائغة للمهاجمين، لكنّه يدلّ، في الوقت نفسه، على ما سيبذله الأهالي من تضحيات، وسيظهرونه من شجاعة في صدّهم للمعتدي، وكأن بامطرف يريد أن يمهّد الطريق لإبراز أن النصر كان للمقاومة الأهلية، وللإرادة الشعبية، دونما واسطة من رجال الحكم وجيوشهم المشغولة بالنزوات، عن المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
ثم يصف حال المدينة في صباح ذلك اليوم، فيقول:
"كانت الحالة هادئة على وجه العموم، وكانت بميناء الشحر بعض السفن الهندية واليمنية التهامية... وكانت الحياة العادية في مدينة الشحر تسير سيرًا مألوفًا، وحركة النشاط التجاري في أوجها... وكان سوق الشحر عامرًا بالمواد الغذائية... وفي منطقة السوق كانت الحوانيت مقفلة إلّا من بعض القهوات والمطاعم التي تزوّد الأشخاص المبكّرين إلى أعمالهم بما يحتاجون من طعام، وفي ساحة السوق الكبيرة كانت جماعات من الأهالي متجمّعة في شلل، تستعرض الأخبار، وتستجرّ القال والقيل".
عرض المؤلّف هنا وصفًا لأماكن مختلفة، وفئات متباينة من الناس، وكلّها في حالة نشاط، وهي آمنة مطمئنّة، من السوق، إلى الميناء، إلى البحر، إلى القهوات، والقارئ يقرأ هذا كلّه وهو حابس الأنفاس، مشفق على هؤلاء من خطر يتربّص بمدينتهم، ليحيل هدوءها اضّطرابًا، وسلامها حربًا.
يريد من قرّائه ملاحظة الإنقلاب الكبير الذي حدث في المدينة عن طريق هذا الوصف الوادع وما سيحصل بعده، ويقارن بين حال أهالي الشحر الآمنين، المقبلين على الحياة، وحال البرتغالين القادمين الحريصين على نشر الخراب والموت، وتعطيل حركة الحياة.
ثم يصطنع المؤلّف تقنية الإستشراف، أي تقديم الأحداث اللاحقة والمتحقّقة، لكن الحدث الذي قدّمه هو حدث غامض ومثير، ومن ثم حقّق للحدث عنصرَي المفاجأة والتشويق، فقال:
"فجأة، شاهد أولئك المتحلّقون في ساحة السوق أمير البحر بصحبة ثلاثة من البحّارة البرتغاليين، يخترقون الساحة مسرعين في سيرهم، ومتّجهين إلى الديوان الذي كان الأمير مطران قد قدم إليه في جميع أعوانه قبل برهة، ولم يهتمّ الناس الذين شاهدوا البرتغاليين الثلاثة بقدومهم، لأنهم قد تعوّدوا على مشاهدة أولئك الغرباء... وبعد فترة قصيرة شوهد أمير البحر والبرتغاليون الثلاثة يغادرون الديوان، ويعودون أدراجهم بالطريق المؤدّية إلى الميناء. ثم ظهرت على الديوان حركة غير عادية... فما هو الذي حدث؟".
قام بامطرف بدور الراوي المنحاز لأبطاله، أي أنه كان حاضرًا في تلك الأحداث
هنا قدّم المؤلف الأحداث من خلال رؤية شخوص القصة، وهو يقتصد في تقديم التفاصيل ويركّز على ما هو ذو دلالة، أو ما يثير التشويق، وبعد أن وظّف عنصرَي المفاجأة والتشويق، نراه يوظّف تقنية تواتر السرد، كي يتابع ما كان قد انقطع بعد أن ضمن أن القارئ متشوّق لمعرفة بقية الأحداث، وليزيل عنه الإلتباس الذي ربما اعترى فهمه، فيقول:
" بعد وصول الأسطول البرتغالي إلى ميناء الشحر بساعة أو ساعتين، نزل منه إلى الساحل ثلاثة من البحّارة البرتغاليين يحملون رسالة من القائد "، فوضّح بامطرف لقاء أولئك البرتغاليين مع أمير الديوان.
ثم تتطوّر الأحداث إلى حصول المعركة بين البرتغاليين المسلّحين من جهة، والأهالي العزّل، إلّا من سيف، أو رمح، أو فأس، أو حجارة، وقد جمع بامطرف، في عرضه للمعارك وأثرها على الوضع في المدينة، بين السرد والوصف، مستخدمًا لغة أدبية أنيقة، فسلّط الضوء على بعض المواقف أو المشاهد أو الإنفعالات.
يعرض بامطرف، في هذا السياق، أحداث اليوم الأول من الغزو: "نزل البرتغاليون في زوارقهم الصغيرة في دفعات إلى ساحل الشحر، وقد قدّر عددهم بأربعمائة مقاتل، مسلّحين بالبنادق النارية، وحاملين معهم معدّات الحريق... وأوّل ما فعله المعتدون أنهم أضرموا النار في مستودعات الأخشاب، وفي أحواض بناء السفن الممتدّة على الساحل، ثم توغّلوا في أزقّة حارة القرية، وكانوا يطلقون النار على كلّ من يصادفونه
من الأهالي.
وسرت أنباء نزول المعتدين في المدينة، فهرع الرجال كلّ إلى جماعته، بسيوفهم، ورماحهم، وفؤوسهم، وعصيّهم، وكان البعض يحمل الخناجر والأحجار في أيديهم، وواجهوا المعتدين في مجابهة ضارية، إن كانت بعيدة عن التكافؤ في السلاح فإن أقلّ ما توصف به أنها كانت عالية جدًا في روح الإستماتة، لقد دبّت روح الفداء في صفوف كلّ الجماعات المدافعة عن المدينة، إذ كان كلّ فرد يشعر بأنّه مهدّد تهديدًا سريعًا مباشرًا في روحه وماله وعرضه، وشرف وسلامة وطنه.
وتفرّق الغزاة في جماعات صغيرة في المدينة، فمنهم من اقتحم المنطقة التجارية، وراح يحطّم أبواب الحوانيت المغلقة، وينهب من محتوياتها، ثم يشعل النار في الحانوت... وتوغّلت جماعات من المعتدين داخل المدينة لإحراق الديار وقتل الأهالي... ودارت معركة دامية في ساحة (القبّان) المشهورة قتل فيها سبعة وثلاثون برتغاليًا، وما يقرب من ثمانين رجلاً من أهالي الشحر... وفي خضمّ هذا الأتون الدامي الملتهب، سقط العشرات من أبناء الشحر بين قتيل وجريح... كان جوّ المدينة مغلّفًا بالدخان الكثيف المتصاعد من الحوانيت، ومستودعات الأخشاب، وحضائر السفن، ومعاصر الزيت، والأبنية والأكواخ المحترقة.
وفي منتصف النهار، انسحب البرتغاليون إلى الساحل، حاملين معهم بعض القتلى والجرحى من أصحابهم، وباتت مدينة الشحر ليلة حزينة كاسفة... لكن المدافعين استطاعوا لمّ صفوفهم من جديد".
لقد أدّى ذلك الوصف دور الكشف عن الأبعاد النفسية لأهالي الشحر، ممّا أدّى إلى تفسير سلوكهم وموقفهم نحو غزو بلادهم من قبل المعتدي الذي يفوقهم في القوة، وبالمقابل يصف قوّة المعتدي في عدد جنوده، وعدّته الحربية.
لقد قام بامطرف بدور الراوي المنحاز لأبطاله، أي أنه كان حاضرًا في تلك الأحداث التي لم يكن فيها محايدًا، إذ يعدّ أولئك الأبطال آباءه وأبناء جلدته، ومن أمثلة ذلك وصفه للمقاومين ﺑ"أصحابنا"، بينما وصف البرتغاليين بالإثم (الآثمون يهاجمون مدينة الشحر)، كما يظهر حضوره في قوله بعد ذكر استعدادات أهالي الشحر للمواجهة: "فعلى بركة الله"!.
كما ظهر موقف بامطرف المضادّ للغزاة البرتغاليين بوصفهم بأقبح الصفات، فهم دمويون، وقائدهم أخرق أحمق، ورحلته عدوانية عابسة، وغير ذلك من الصفات
وسرت أنباء نزول المعتدين في المدينة، فهرع الرجال كلّ إلى جماعته، بسيوفهم، ورماحهم، وفؤوسهم، وعصيّهم، وكان البعض يحمل الخناجر والأحجار في أيديهم، وواجهوا المعتدين في مجابهة ضارية، إن كانت بعيدة عن التكافؤ في السلاح فإن أقلّ ما توصف به أنها كانت عالية جدًا في روح الإستماتة، لقد دبّت روح الفداء في صفوف كلّ الجماعات المدافعة عن المدينة، إذ كان كلّ فرد يشعر بأنّه مهدّد تهديدًا سريعًا مباشرًا في روحه وماله وعرضه، وشرف وسلامة وطنه.
وتفرّق الغزاة في جماعات صغيرة في المدينة، فمنهم من اقتحم المنطقة التجارية، وراح يحطّم أبواب الحوانيت المغلقة، وينهب من محتوياتها، ثم يشعل النار في الحانوت... وتوغّلت جماعات من المعتدين داخل المدينة لإحراق الديار وقتل الأهالي... ودارت معركة دامية في ساحة (القبّان) المشهورة قتل فيها سبعة وثلاثون برتغاليًا، وما يقرب من ثمانين رجلاً من أهالي الشحر... وفي خضمّ هذا الأتون الدامي الملتهب، سقط العشرات من أبناء الشحر بين قتيل وجريح... كان جوّ المدينة مغلّفًا بالدخان الكثيف المتصاعد من الحوانيت، ومستودعات الأخشاب، وحضائر السفن، ومعاصر الزيت، والأبنية والأكواخ المحترقة.
وفي منتصف النهار، انسحب البرتغاليون إلى الساحل، حاملين معهم بعض القتلى والجرحى من أصحابهم، وباتت مدينة الشحر ليلة حزينة كاسفة... لكن المدافعين استطاعوا لمّ صفوفهم من جديد".
لقد أدّى ذلك الوصف دور الكشف عن الأبعاد النفسية لأهالي الشحر، ممّا أدّى إلى تفسير سلوكهم وموقفهم نحو غزو بلادهم من قبل المعتدي الذي يفوقهم في القوة، وبالمقابل يصف قوّة المعتدي في عدد جنوده، وعدّته الحربية.
لقد قام بامطرف بدور الراوي المنحاز لأبطاله، أي أنه كان حاضرًا في تلك الأحداث التي لم يكن فيها محايدًا، إذ يعدّ أولئك الأبطال آباءه وأبناء جلدته، ومن أمثلة ذلك وصفه للمقاومين ﺑ"أصحابنا"، بينما وصف البرتغاليين بالإثم (الآثمون يهاجمون مدينة الشحر)، كما يظهر حضوره في قوله بعد ذكر استعدادات أهالي الشحر للمواجهة: "فعلى بركة الله"!.
كما ظهر موقف بامطرف المضادّ للغزاة البرتغاليين بوصفهم بأقبح الصفات، فهم دمويون، وقائدهم أخرق أحمق، ورحلته عدوانية عابسة، وغير ذلك من الصفات
#عدن والاطماع الاجنبية
لاتعلم الأجيال المتأخرة بأن عدن قد تعرضت لمحاولات احتلال خلال فترات زمنية من دول أخرى بينها عربية اسلامية قبل الأحتلال الأنجليزي 1839م وقبلهم حاول البرتغال الإستيلاء على عدن في 1513م لكنهم فشلوا لما أبداه أهل عدن من مقاومة شرسه ضد 26 سفينة برتغالية يقودها ( دون الفنسو ديلبو كيرك ) ونزلوا من البحر وهاجموا سور مدينة عدن فقاوم الحكام العدنيين والأهالي البرتغال بقيادة أمير عدن حينها مرجان الظافري وقبل إن ينسحب البرتغاليون ضربوا عدن بالمدافع وهربوا الى كمران وتذكر الروايات التأريخية أن قدوم القوة البرتغالية جاء بناء على طلب أمبراطورة الحبشة لملك البرتغال لنصرة الحبشة النصرانية ضد الدولة الإسلامية المطلة على ساحل البحر الأحمر وبحر العرب .
# أما مصر فقد أرسلت أسطولها الكبير عام 1516م بقيادة سليمان باشا الأرناؤوطي الى عدن وقاوم العدنيون القوات المصرية بشراسة وأجبروهم على الأنسحاب وتغيير وجهتهما الى تعز وتوجهوا الى صنعاء كذلك وأحتلوها وهذا الاحتلال المصري أنهى دولة بني طاهر الشافعية بعد مقتلهم للسلطان عامر بن عبدالوهاب , وأحتلوا المخا ..
#موجز لمحاولات القوى العظمى ذلك الوقت للسيطرة على عدن الصورة لوحة كما رسمها ضابط برتغالي 1513م.
المراجع :-
- حمزة لقمان / تاريخ عدن وجنوب الجزيرة العربية
-عبدالواسع الواسعي/ تاريخ اليمن
-علي ناصر محمد /عدن التاريخ والحضارة
لاتعلم الأجيال المتأخرة بأن عدن قد تعرضت لمحاولات احتلال خلال فترات زمنية من دول أخرى بينها عربية اسلامية قبل الأحتلال الأنجليزي 1839م وقبلهم حاول البرتغال الإستيلاء على عدن في 1513م لكنهم فشلوا لما أبداه أهل عدن من مقاومة شرسه ضد 26 سفينة برتغالية يقودها ( دون الفنسو ديلبو كيرك ) ونزلوا من البحر وهاجموا سور مدينة عدن فقاوم الحكام العدنيين والأهالي البرتغال بقيادة أمير عدن حينها مرجان الظافري وقبل إن ينسحب البرتغاليون ضربوا عدن بالمدافع وهربوا الى كمران وتذكر الروايات التأريخية أن قدوم القوة البرتغالية جاء بناء على طلب أمبراطورة الحبشة لملك البرتغال لنصرة الحبشة النصرانية ضد الدولة الإسلامية المطلة على ساحل البحر الأحمر وبحر العرب .
# أما مصر فقد أرسلت أسطولها الكبير عام 1516م بقيادة سليمان باشا الأرناؤوطي الى عدن وقاوم العدنيون القوات المصرية بشراسة وأجبروهم على الأنسحاب وتغيير وجهتهما الى تعز وتوجهوا الى صنعاء كذلك وأحتلوها وهذا الاحتلال المصري أنهى دولة بني طاهر الشافعية بعد مقتلهم للسلطان عامر بن عبدالوهاب , وأحتلوا المخا ..
#موجز لمحاولات القوى العظمى ذلك الوقت للسيطرة على عدن الصورة لوحة كما رسمها ضابط برتغالي 1513م.
المراجع :-
- حمزة لقمان / تاريخ عدن وجنوب الجزيرة العربية
-عبدالواسع الواسعي/ تاريخ اليمن
-علي ناصر محمد /عدن التاريخ والحضارة
#معركة_عدن
تعني احدى المعارك التالية
حصار عدن [الإنجليزية] (1513)اعتداء برتغالي على عدن
فتح عدن (1548) السيطرة العثمانية على عدن
حملة عدن [الإنجليزية] الاستيلاء البريطاني على عدن (1839)
ثورة 14 أكتوبر (1963–1967) الانتفاضة ضد الحكم البريطاني
معركة مطار عدن (2015) (2015) القتال بين الحكومة التي يقودها هادي والمتمردون الحوثيون وأنصار صالح
معركة عدن (2015) القتال بين القوات الحكومية والمتمردون الحوثيون وأنصار صالح
معركة عدن 2018 القتال بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)
معركة عدن (2019) القتال بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)
تعني احدى المعارك التالية
حصار عدن [الإنجليزية] (1513)اعتداء برتغالي على عدن
فتح عدن (1548) السيطرة العثمانية على عدن
حملة عدن [الإنجليزية] الاستيلاء البريطاني على عدن (1839)
ثورة 14 أكتوبر (1963–1967) الانتفاضة ضد الحكم البريطاني
معركة مطار عدن (2015) (2015) القتال بين الحكومة التي يقودها هادي والمتمردون الحوثيون وأنصار صالح
معركة عدن (2015) القتال بين القوات الحكومية والمتمردون الحوثيون وأنصار صالح
معركة عدن 2018 القتال بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)
معركة عدن (2019) القتال بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)
تهامة في القرن السادس عشرالميلادي
كان عامر بن عبد الوهاب اّ خر زعيم يمني يعربي قحطاني يشمل حكمه سائر اليمن بما في ذلك صنعاء ومخاليفها وجازان وعسير وحضرموت ( و المهره وظفار ) التى قال اكبر علمائها اّنذاك ( العلامه محمد بن عامر بحرق الحضرمي ) مادحاً عامر بن عبد الوهاب قصيدة منها :-
أبى الله إلا ان تحوز المفاخرا * فسماك من بين البرية عامرا
عمرت رسوم الدين بعد دروسها * فأحييت اّثار الاله الدواثرا
وقد تواصلت في عهد عامر بن عبد الوهاب ( 894 – 923 هـ / 1489 – 1517 م ) علاقات اليمن الخارجيه الواسعه .. خاصة مع ممالك بلاد الهند و المحيط الهندي و ايتريا والساحل الافريقي – حيث كان لليمن بحكم سيادتها على البحر العربي وفي البحر الاحمر نشاط بحري واسع يمتد في تلك الجهات – وقد تحدثت المصادر عن نشاط المراكب اليمنيه الى الهند و الى مصر في عهد عامر بن عبد الوهاب وعن العلاقات المتميزه مع دولة المماليك الجراكسه التى كانت تحكم مصر و الشام و الحجاز.. وفي عام 920 هـ وصل وفد من الملك قانصوه الغورى الى الملك عامر بن عبد الوهاب بمدينة صنعأ ، وكان ذلك وسط تطورات هامة وخطيره اخذت المنطقه تشهدها .. وتتمثل معالمها فيما يلي :-
*في عام 897 هـ ( 1491 م / 1492 م ) سقطت غرناطه العربيه الاسلاميه في الاندلس و قام اخر ملوكها ابو عبد الله الصغير محمد بن الغالب بالله على بن سعد الاحمر بتسليم مفاتيح غرناطه الى الاسبان الذين اخذوا – هم و البرتغاليون – كثيراً من معارف و حضارة العرب المسلمين في بلاد الاندلس بحيث اصبحت البرتغال قوة مسيحيه اوروبيه كبرى تليها اسبانيا .. وفي عام 1497م ( 903 هـ ) اجازت السفن البرتغاليه بقيادة ( فاسكودي جاما ) منطقة راس الرجأ الصالح ثم الساحل الافريقى و البحر العربي الى الهند بفضل البحار العربي المشهور ( احمد بن ماجد ) الذي دلهم على الطريق البحري فوصلوا الهند عام 1498 م ( 904 هـ ) .. ثم مالبث ان احتل البرتغاليون بعض مناطق وسواحل ممالك الهند الاسلاميه .. وفي عام 1507 م ( 913 هـ ) احتل البرتغاليون جزيرة سقطرى ( اليمنيه ) .. كما احتلوا منطقة هرمز في ( عمان / الخليج ) ووصل نبأ احتلالهم لهرمز الى اليمن في شعبان 913 هـ واخذوا يهددون سواحل ومراكب دولة اليمن الطاهريه التى كان على راسها الملك عامر بن عبد الوهاب .. وكانت السفن البرتغاليه التى احتلت سقطرى وغيرها عام 1507 م ( 913 هـ ) بقيادة [ الفونسودا – البوكيرك – نائب ملك البرتغال في المحيط الهندي ] .. ثم بدأت المصادمات بين اليمنيين و البرتغاليين ، ففي عام 1509 م ( 915 هـ ) تم اسر القائد البرتغالي ( جروجوريو – داكوادارا ) ومن معه في جزيرة زيلع ( على الساحل الافيريقي للبحر الاحمر ) و تم ايصال القائد البرتغالي ومن معه من الاسرى الى – [ الملك عامر بن عبد الوهاب في ] – مدينة زبيد فمكث اسيراً في زبيد بضعة سنوات الى ان تم إطلاق سراحه ..
وفي عام 916هـ ( 1510م ) وصل وفد ملك مصر قانصوه الغوري الى الملك عامر بن عبد الوهاب وعاد الوفد بالهدايا عن طريق عدن ( عام 917 هـ ) ومما يتصل بذلك وصول وفد من { السلطان قانصوه الغوري الجركسي ملك مصر و الشام و الحجاز ( 906 – 922 هـ ) برسالة وهدية الى الملك عامر بن عبد الوهاب – عام 916 هـ - وقد استقبل الملك عامر الوفد المصري في مدينة جبن، ثم بعث معه هدية عظيمه الى ملك مصر قانصوه الغوري كان من بينها ( فيلين من افيال عامر بن عبد الوهاب ) وأمر الملك عام نائبه في عدن الامير مرجان الظافري بتجهيز الوفد و الهدايا في مركب من عدن الى مصر .. وكانت الافيال من هدايا ملوك الهند الى الملك عامر بن عبد الوهاب – غالباً – ومنه فيل عامر بن عبد الوهاب المسمى مرزوق ، و قد انخسف الفيل مرزوق داخل بيت في يفرس / تعز / عام 917 هـ وقصته مشهوره ..
ثم استنجد ملك الهند [ مظر شاه بن محمود شاه الحورراني ] بالملك قانصوه الغوري لصد البرتغاليين عن بنتدر ( حورران – كجرت – الدكن ) و قد قدمت اليمن التسهيلات لاسطول مصرى وصل بقيادة ( حسين الكردي ) في مواني تهامه ( جازان – المخا - ) وفي عدن فمضت السفن المصريه الى بندر ( حورران ) بالهند فارتفع منها البرتغاليون الى قلعة اكوه فى بندر الدكن وعاد حسين الكردي و مراكبه الى جده ..وفي عام 918 هـ اخذ البرتغاليون – الذين كانت جزيرة سقطرى ومنطقة هرمز ( عمان ) وجهات من الهند بيدهم – اخذا يتهيأون لغزو واحتلال عدن وتهامه وجده .. وكان الملك عامر بن عبد الوهاب مقيماً في مدينة زبيد ومدينة تعز لمتابة وتوجية الموقف ، وقام الملك عامر باءرسال تعزيزات الى عدن وامر نائب عدن مرجان الظافري بتحصينها و افتقاد عوراتها و الاخذ بالحزم ، فكان لذلك اثر فعال في صد العدوان البرتغالي على مدينة عدن في محرم 919 هـ [ مارس 1513 م ] وقد شاركت في ذلك الهجوم 16 سفينه برتغاليه بقيادة ( الفونسودا البوكيرك نائب ملك البرتغال) فانهزم البرتغاليون من عدن الى باب المندب ثم توجهت مراكبهم الى بندر المخا وبندر البقع
كان عامر بن عبد الوهاب اّ خر زعيم يمني يعربي قحطاني يشمل حكمه سائر اليمن بما في ذلك صنعاء ومخاليفها وجازان وعسير وحضرموت ( و المهره وظفار ) التى قال اكبر علمائها اّنذاك ( العلامه محمد بن عامر بحرق الحضرمي ) مادحاً عامر بن عبد الوهاب قصيدة منها :-
أبى الله إلا ان تحوز المفاخرا * فسماك من بين البرية عامرا
عمرت رسوم الدين بعد دروسها * فأحييت اّثار الاله الدواثرا
وقد تواصلت في عهد عامر بن عبد الوهاب ( 894 – 923 هـ / 1489 – 1517 م ) علاقات اليمن الخارجيه الواسعه .. خاصة مع ممالك بلاد الهند و المحيط الهندي و ايتريا والساحل الافريقي – حيث كان لليمن بحكم سيادتها على البحر العربي وفي البحر الاحمر نشاط بحري واسع يمتد في تلك الجهات – وقد تحدثت المصادر عن نشاط المراكب اليمنيه الى الهند و الى مصر في عهد عامر بن عبد الوهاب وعن العلاقات المتميزه مع دولة المماليك الجراكسه التى كانت تحكم مصر و الشام و الحجاز.. وفي عام 920 هـ وصل وفد من الملك قانصوه الغورى الى الملك عامر بن عبد الوهاب بمدينة صنعأ ، وكان ذلك وسط تطورات هامة وخطيره اخذت المنطقه تشهدها .. وتتمثل معالمها فيما يلي :-
*في عام 897 هـ ( 1491 م / 1492 م ) سقطت غرناطه العربيه الاسلاميه في الاندلس و قام اخر ملوكها ابو عبد الله الصغير محمد بن الغالب بالله على بن سعد الاحمر بتسليم مفاتيح غرناطه الى الاسبان الذين اخذوا – هم و البرتغاليون – كثيراً من معارف و حضارة العرب المسلمين في بلاد الاندلس بحيث اصبحت البرتغال قوة مسيحيه اوروبيه كبرى تليها اسبانيا .. وفي عام 1497م ( 903 هـ ) اجازت السفن البرتغاليه بقيادة ( فاسكودي جاما ) منطقة راس الرجأ الصالح ثم الساحل الافريقى و البحر العربي الى الهند بفضل البحار العربي المشهور ( احمد بن ماجد ) الذي دلهم على الطريق البحري فوصلوا الهند عام 1498 م ( 904 هـ ) .. ثم مالبث ان احتل البرتغاليون بعض مناطق وسواحل ممالك الهند الاسلاميه .. وفي عام 1507 م ( 913 هـ ) احتل البرتغاليون جزيرة سقطرى ( اليمنيه ) .. كما احتلوا منطقة هرمز في ( عمان / الخليج ) ووصل نبأ احتلالهم لهرمز الى اليمن في شعبان 913 هـ واخذوا يهددون سواحل ومراكب دولة اليمن الطاهريه التى كان على راسها الملك عامر بن عبد الوهاب .. وكانت السفن البرتغاليه التى احتلت سقطرى وغيرها عام 1507 م ( 913 هـ ) بقيادة [ الفونسودا – البوكيرك – نائب ملك البرتغال في المحيط الهندي ] .. ثم بدأت المصادمات بين اليمنيين و البرتغاليين ، ففي عام 1509 م ( 915 هـ ) تم اسر القائد البرتغالي ( جروجوريو – داكوادارا ) ومن معه في جزيرة زيلع ( على الساحل الافيريقي للبحر الاحمر ) و تم ايصال القائد البرتغالي ومن معه من الاسرى الى – [ الملك عامر بن عبد الوهاب في ] – مدينة زبيد فمكث اسيراً في زبيد بضعة سنوات الى ان تم إطلاق سراحه ..
وفي عام 916هـ ( 1510م ) وصل وفد ملك مصر قانصوه الغوري الى الملك عامر بن عبد الوهاب وعاد الوفد بالهدايا عن طريق عدن ( عام 917 هـ ) ومما يتصل بذلك وصول وفد من { السلطان قانصوه الغوري الجركسي ملك مصر و الشام و الحجاز ( 906 – 922 هـ ) برسالة وهدية الى الملك عامر بن عبد الوهاب – عام 916 هـ - وقد استقبل الملك عامر الوفد المصري في مدينة جبن، ثم بعث معه هدية عظيمه الى ملك مصر قانصوه الغوري كان من بينها ( فيلين من افيال عامر بن عبد الوهاب ) وأمر الملك عام نائبه في عدن الامير مرجان الظافري بتجهيز الوفد و الهدايا في مركب من عدن الى مصر .. وكانت الافيال من هدايا ملوك الهند الى الملك عامر بن عبد الوهاب – غالباً – ومنه فيل عامر بن عبد الوهاب المسمى مرزوق ، و قد انخسف الفيل مرزوق داخل بيت في يفرس / تعز / عام 917 هـ وقصته مشهوره ..
ثم استنجد ملك الهند [ مظر شاه بن محمود شاه الحورراني ] بالملك قانصوه الغوري لصد البرتغاليين عن بنتدر ( حورران – كجرت – الدكن ) و قد قدمت اليمن التسهيلات لاسطول مصرى وصل بقيادة ( حسين الكردي ) في مواني تهامه ( جازان – المخا - ) وفي عدن فمضت السفن المصريه الى بندر ( حورران ) بالهند فارتفع منها البرتغاليون الى قلعة اكوه فى بندر الدكن وعاد حسين الكردي و مراكبه الى جده ..وفي عام 918 هـ اخذ البرتغاليون – الذين كانت جزيرة سقطرى ومنطقة هرمز ( عمان ) وجهات من الهند بيدهم – اخذا يتهيأون لغزو واحتلال عدن وتهامه وجده .. وكان الملك عامر بن عبد الوهاب مقيماً في مدينة زبيد ومدينة تعز لمتابة وتوجية الموقف ، وقام الملك عامر باءرسال تعزيزات الى عدن وامر نائب عدن مرجان الظافري بتحصينها و افتقاد عوراتها و الاخذ بالحزم ، فكان لذلك اثر فعال في صد العدوان البرتغالي على مدينة عدن في محرم 919 هـ [ مارس 1513 م ] وقد شاركت في ذلك الهجوم 16 سفينه برتغاليه بقيادة ( الفونسودا البوكيرك نائب ملك البرتغال) فانهزم البرتغاليون من عدن الى باب المندب ثم توجهت مراكبهم الى بندر المخا وبندر البقع
ه و حاولوا دخواه فلم يتم لهم فتوجهوا الى جزيرة كمران فدخلوها ونهبوها وقتلوا من كان فيها من جند\ الملك عامر بن عبد الوهاب ،ثم رجعوا الى ساحل عدن فرموها بالمدفع وثبت منفي عدن لمكافحتهم فرجعوا عنها خائبين ) [ ص 641 جـ 2 – غاية الاماني ] – وخلال تلك الاحداث التى امتدت من عام 913هـ الى عام 920 هـ ( فقدت مراكب عامر بن عبد الوهاب [ الدوله الطاهريه ] – في البحر ، لم يبق منها إلا مركب واحد وطليعتان ) .. اّنذاك ازداد عدد قوات و سفن ملك مصر قانصوه الغوري الجركسي ( جده ) بقياده حسين الكردي – [ وكانت دولة الجراكسه تحكم مصر و الشام و الحجاز فاشراف مكه كانوا تابعين لملك مصر ]- وكانت لقوات وسفن ملك مصر قانصوه الغوري دورها في صد هجمات البرتغاليين على جده و في البحر الاحمر .. وقد وصل ( رسول من قانصوه الغوري بهدايا الى الملك عامر بين عبد الوهاب – في صنعاء – عام 920 هجريه ) .. ثم داعبت الاطماع ( قانصوه الغوري ) ونائبه في جده ( حسين الكردي ) باحتلال اليمن و ضمها الى دولة الجراكسه ، فقامت قوات بريه وبحريه كبيره من الجراكسه بقيادة الكردي بمهاجمة سواحل ومدن تهامه عام 921 هـ ( 1515 م ) وكان الجراكسه مسلحون بالبنادق الناريه التى لم تكن قد دخلت اليمن مما اتاح لهم هزيمة قوات طاهريه في الحديده و اللحيه و الضحي و غيرها حتى دخلوا مدينة زبيد وقاد الملك عامر بن عبد الوهاب بنفسه المعارك ضد الجراكسه في ضواحي زبيد في شوال عام 922هـ ( 1516 م ) ثم انسحب الى تعز حيث تواصلت المعارك عام 923 هـ ( 1517 م )
وكان من معالم الواقع الخارجي في عهد عامر بن عبد الوهاب ، ازدياد قوة الدوله العثمانيه في تركيا وكان على راسها السلطان بايزيد الثاني ( 1481 – 1512 م ) ثم السلطان سليم الاول بن بايزيد الثاني ( 1512 – 1520 م ) .. وكانت قد قامت عام 1502 م دولة الصفويين الايرانيه الفارسيه الشيعيه بزعامة ( الشاه اسماعيل الصفوي ) وكانت تشمل ايران و العراق و كانت لغتها الرسميه ( الفارسيه ) و عاصمتها ( تبريز ) .. فاندلعت الحرب بين الدوله الصفويه ( الشيعيه ) و الدوله العثمانيه ( السنيه ) وانتصر السلطان سليم على الصفويين في معركة ( تشالديران ) عام 1514م وامتد حكم ونفوذ الدوله العثمانيه الى شمال العراق ..
وفي عام 922 هـ ( 1516م ) – [ بينما كانت قوات قانصوه الغوري الجركسي تشن هجماتها على دولة اليمن الطاهريه و تحتل سواحل و مناطق تهامه ] – هزم العثمانيون بقيادة السلطان سليم الاول قوات الجراكسه وملكهم قانصوه الغوري في معركة مرج دابق بسوريا عام 1516 م فانضوت الشام باكملها في الدوله العثمانيه
وفي عام 923 هـ ( 1517 م ) تواصلت المعارك في اليمن بين الجراكسه و الدوله الطاهريه فاجتاح الجراكسه مدينة تعز و مركزالقيادة لدولة الطاهرية المقرانه – ودمروها – ثم رداع ثم صنعاء وفي معركة بضواحي وابواب مدينة صنعاء استشهد الملك عامر بن عبد الوهاب يوم الجمعه لسبع بقين من ربيع الاول 923هـ ( 1517م )
وفي ذات الفتره اجتاح السلاطان سليم الاول العثماني وجيشه مصر فسقط ملكها ( قانصوه الغوري ) قتيلاً ، فقام الجراكسه بتمليك ( طومان باي ) فوقع أسيراً بيد السلطان سليم العثماني الذي امر بصلبه في ( باب زويله ) في 11 ربيع الاول عام 9233 هـ ( 1517 م ) وبذلك زالت دوله الجراكسه و اصبحت مصر ولاية عثمانيه والى نبأ ذلك الى الجراكسه الذين في اليمن بعد استشهاد عامر بن عبد الوهاب في صنعاء
وقال المؤرخ وجيه الدين على بن الديبع في كتاب قرة العيون .. { .. كان الملك السلطان الظافر صلاح الدين عامر بن عبد الوهاب على جانب عظيم من الدين و التقوى .. كثير الصدقات ، له ماّثر عظيمه من مساجد و مدارس و خيرات وميزات ..} ولما انتهي عهد عامر بن عبد الوهاب قال ابن الدبيع :-
تحطم من ركن الصلاح مشيده * و قوض من بنيانه كل عامر
فما من صلاح فيه بعد صلاح * ولا عامر – والله – من بعد عامر
وانبأ العلم و العلماء وتاليف و اقتناء الكتب في عهد عامر بن عبد الوهاب كثيره و مبسوطة في كتب التاريخ
وكان من معالم الواقع الخارجي في عهد عامر بن عبد الوهاب ، ازدياد قوة الدوله العثمانيه في تركيا وكان على راسها السلطان بايزيد الثاني ( 1481 – 1512 م ) ثم السلطان سليم الاول بن بايزيد الثاني ( 1512 – 1520 م ) .. وكانت قد قامت عام 1502 م دولة الصفويين الايرانيه الفارسيه الشيعيه بزعامة ( الشاه اسماعيل الصفوي ) وكانت تشمل ايران و العراق و كانت لغتها الرسميه ( الفارسيه ) و عاصمتها ( تبريز ) .. فاندلعت الحرب بين الدوله الصفويه ( الشيعيه ) و الدوله العثمانيه ( السنيه ) وانتصر السلطان سليم على الصفويين في معركة ( تشالديران ) عام 1514م وامتد حكم ونفوذ الدوله العثمانيه الى شمال العراق ..
وفي عام 922 هـ ( 1516م ) – [ بينما كانت قوات قانصوه الغوري الجركسي تشن هجماتها على دولة اليمن الطاهريه و تحتل سواحل و مناطق تهامه ] – هزم العثمانيون بقيادة السلطان سليم الاول قوات الجراكسه وملكهم قانصوه الغوري في معركة مرج دابق بسوريا عام 1516 م فانضوت الشام باكملها في الدوله العثمانيه
وفي عام 923 هـ ( 1517 م ) تواصلت المعارك في اليمن بين الجراكسه و الدوله الطاهريه فاجتاح الجراكسه مدينة تعز و مركزالقيادة لدولة الطاهرية المقرانه – ودمروها – ثم رداع ثم صنعاء وفي معركة بضواحي وابواب مدينة صنعاء استشهد الملك عامر بن عبد الوهاب يوم الجمعه لسبع بقين من ربيع الاول 923هـ ( 1517م )
وفي ذات الفتره اجتاح السلاطان سليم الاول العثماني وجيشه مصر فسقط ملكها ( قانصوه الغوري ) قتيلاً ، فقام الجراكسه بتمليك ( طومان باي ) فوقع أسيراً بيد السلطان سليم العثماني الذي امر بصلبه في ( باب زويله ) في 11 ربيع الاول عام 9233 هـ ( 1517 م ) وبذلك زالت دوله الجراكسه و اصبحت مصر ولاية عثمانيه والى نبأ ذلك الى الجراكسه الذين في اليمن بعد استشهاد عامر بن عبد الوهاب في صنعاء
وقال المؤرخ وجيه الدين على بن الديبع في كتاب قرة العيون .. { .. كان الملك السلطان الظافر صلاح الدين عامر بن عبد الوهاب على جانب عظيم من الدين و التقوى .. كثير الصدقات ، له ماّثر عظيمه من مساجد و مدارس و خيرات وميزات ..} ولما انتهي عهد عامر بن عبد الوهاب قال ابن الدبيع :-
تحطم من ركن الصلاح مشيده * و قوض من بنيانه كل عامر
فما من صلاح فيه بعد صلاح * ولا عامر – والله – من بعد عامر
وانبأ العلم و العلماء وتاليف و اقتناء الكتب في عهد عامر بن عبد الوهاب كثيره و مبسوطة في كتب التاريخ
#تعز
دل المسح الأثري الذي توفر في اليمن حتى الآن على أن هذا البلد قد مر بفترات ماقبل التاريخ وقيام الحضارات الأولى التي أدت إلى قيام الحضارة المزدهرة والتي عرفت منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد.( يوسف محمد عبدالله ، 1990م ، 15 ).
وتقع تعز ضمن منطقة هي من بين الأقدم التي كانت معمورة في بداية العصور التاريخية للحضارة اليمنية القديمة ، يؤكد ذلك وقوعها على مقربة من منطقة وادي الكدرة وموزع وباب المندب وجبل خرز ومنطقة صـبر بلحج التي وجدت بها مستوطنات بشرية يعتقد بأنها كانت تمثل مرحلة زمنية واحدة ، اعتمدت على الصيد في اقتصاد ساكنيها المعيشي، والتي يرجح أنها ترجع إلى نهاية العصر الحجري وبداية العصر التاريخي (العزي مصلح ،2003م،87 ) .
وفي مايعرف بمحافظة تعز الآن التي تمثل جزءً من غرب وجنوب غرب اليمن وكمحصلة لتوافر الظروف الطبيعية المواتية ، فقد قامت عدة مستقرات بشرية على ضفاف أوديتها ، لعبت دوراً هاماً في تاريخ اليمن إبان ازدهار تجارة البحر الأحمر في العصرين القديم والإسلامي ، وإشارة إلى حضارة هذه المنطقة عدّ الهمداني في الإكليل أربع مناطق حضارية مندثرة سماها المرحومات فقال: الرابعة : المعافر ( الحسن أحمد الهمداني ، 1406هـ ،8/193 ) .
والآثار الدالة على هذه الحضارة المندثرة كثيرة ومتفرقة ، ففي ( صحار ) كانت آثار مملكة وقصور عظيمة ( الحسن أحمد الهمداني، 1406هـ ، 8/179 )، وهي منطقة عند مضيق باب اللازق ، قرب ملتقى مسيل وديان المواسط الغربية مع وديان غرب الشمايتين ، والشقاق عاصمة مخلاف ( بني مجيد ) قديمة فيها أطلال وخرائب تدل على ملك كان عامراً يوماً ما (الحسن بن أحمد الهمداني، 1406هـ ، 95 ) ، وتقع أعلى وادي( موزع ) قرب العقْمة . وكذلك ( العقْمة ) وهي السد الكبير الذي كان يعترض مياه السيول المتدفقة باتجاه وادي موزع والقادمة من جنوب غرب جبال السراة ، تشكل سيولها كما هائلاً من المياه كان يمنع تدفقها باتجاه البحر هذا السد ، مما شكّل خلفه منطقة مزدهرة زراعياً حتى اندثر هذا السد،الذي لم يجدد ،ومازالت آثاره باقية إلى اليوم( الحسن بن أحمد الهمداني ، 1406هـ ، 8/190هامش).
ويعتقد أن ( موزا ) الميناء اليمني الشهير على البحر الأحمر الذي ذكرته المصادر الكلاسيكية كان يقع في مصب وادي موزع . ( يوسف محمد عبدالله، 1990،16) وعلى مقربة من هذا الوادي كان مستقر الجبائيين الذين كانت غلتهم الرئيسية (المر) كما اعتبره كذلك (بليني ) الذي عدّهم من شعوب بلاد العرب الجنوبية وأكد على ذلك جلازر الذي قال : إن الجبائيين كانـــوا يسكنـــون المناطق المجاورة لباب المندب الذي كان لـه دور كبير في التحكم بتجارة العالم القديم ومازال إلى اليوم يتحكم بطريق المواصلات البحرية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. (شهاب ،1997م ،199 ) ، وحيث الجبائيين ينسبون إلى (جبا) التي قال عنها الهمداني : إنها تقع في فجوة بين جبل صبر وجبل ذخر (الحسن بن أحمد الهمداني، 1974م) وكانت محافظة تعز في عصر ممالك اليمن القديمة مستقلة نسبياً عن الممالك الرئيسية الأخرى ( معين ،أوسان ، حضرموت ، سبأ ، قتبان ، سبأ وريدان وحضرموت ويمنات ) ، فكان صاحب النفوذ القديم فيها هم( أوسان ) (عبدالغني الشرعبي ، 1995،124)، الذي كانت لهم تجارة بحرية امتدت لترتبط بالساحل الإفريقي المجاور ، مما يعنى أن الأوسانيين كان نفوذهم الحقيقي متأتياً من خلال السيطرة على منطقة الجنوب الغربي لليمن فيما بين عدن والمخاء ، إلا أن هذا النفوذ لم يدم طويلاً ، بل ظل ينحسر أمام أطماع مملكة سبأ التي حاولت السيطرة عليها ، وهو ما نعرفه بفضل وثيقة نقش صرواح المنقوش في موقع معبد المَقه الكبير (RES3945) الذي تركه لنا المكرب والملك السبئي، كرب إيل وتر بن ذمار علي ، الذي شن حملته الأولى على مدن المعافر ودمر شرجب وذبحان وجبا وضبر وأظلم وأروى ، ومن خلال ذكر اسم (ضبر) بعد (جبا) مباشرة فمن المحتمل أن يكون اسم ضبر هو صبر الذي استبدل فيه الضاد بالصاد ، (العزي مصلح ، 2003م ، 94 ) ،ولم تستمر سيطرة ملوك سبأ على منطقة المعافر وباب المندب كثيراً إذ أنه عند ازدهار مملكة قتبان في منتصف القرن الرابع ق.م ، دخلت المناطق الجنوبية الغربية في قوقعة قتبان التي حلت محل أوسان وسبأ بالتدريج وقد وصل نفوذها حتى البحر الأحمــر غــرباً وخليج عـدن جنوباً،إلا أنه كمحصلة لضعف قتبان وللتحالف الذي نشأ بين بنى ذي ريدان وأذواء المعافر (بافقيه ، 33،1985) . فقد انفصلت هذه المناطق عن قتبان وساهمت في إنشاء مملكة حمير، ككيان سياسي جديد توافرت لـه مقومات الازدهار والنمو ، وأصبحت موزع هي المنفذ البحري للتجارة الحميرية ، إضافة إلى المخاء ، وقد شكّل سوق وميناء المخاء اللذان كانا يقومان في معاملاتهم التجارية على أساس من القانون ( حسن شهاب ، 253 نقلاً عن كتاب الطواف ) ، منطقة مزدهرة اختلطت فيها البضائع واللغات والناس .
ومن أشهر البضائع التي تم تبادلها في هذه السوق الأقمشة الناعمة، والخشنة والمط
دل المسح الأثري الذي توفر في اليمن حتى الآن على أن هذا البلد قد مر بفترات ماقبل التاريخ وقيام الحضارات الأولى التي أدت إلى قيام الحضارة المزدهرة والتي عرفت منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد.( يوسف محمد عبدالله ، 1990م ، 15 ).
وتقع تعز ضمن منطقة هي من بين الأقدم التي كانت معمورة في بداية العصور التاريخية للحضارة اليمنية القديمة ، يؤكد ذلك وقوعها على مقربة من منطقة وادي الكدرة وموزع وباب المندب وجبل خرز ومنطقة صـبر بلحج التي وجدت بها مستوطنات بشرية يعتقد بأنها كانت تمثل مرحلة زمنية واحدة ، اعتمدت على الصيد في اقتصاد ساكنيها المعيشي، والتي يرجح أنها ترجع إلى نهاية العصر الحجري وبداية العصر التاريخي (العزي مصلح ،2003م،87 ) .
وفي مايعرف بمحافظة تعز الآن التي تمثل جزءً من غرب وجنوب غرب اليمن وكمحصلة لتوافر الظروف الطبيعية المواتية ، فقد قامت عدة مستقرات بشرية على ضفاف أوديتها ، لعبت دوراً هاماً في تاريخ اليمن إبان ازدهار تجارة البحر الأحمر في العصرين القديم والإسلامي ، وإشارة إلى حضارة هذه المنطقة عدّ الهمداني في الإكليل أربع مناطق حضارية مندثرة سماها المرحومات فقال: الرابعة : المعافر ( الحسن أحمد الهمداني ، 1406هـ ،8/193 ) .
والآثار الدالة على هذه الحضارة المندثرة كثيرة ومتفرقة ، ففي ( صحار ) كانت آثار مملكة وقصور عظيمة ( الحسن أحمد الهمداني، 1406هـ ، 8/179 )، وهي منطقة عند مضيق باب اللازق ، قرب ملتقى مسيل وديان المواسط الغربية مع وديان غرب الشمايتين ، والشقاق عاصمة مخلاف ( بني مجيد ) قديمة فيها أطلال وخرائب تدل على ملك كان عامراً يوماً ما (الحسن بن أحمد الهمداني، 1406هـ ، 95 ) ، وتقع أعلى وادي( موزع ) قرب العقْمة . وكذلك ( العقْمة ) وهي السد الكبير الذي كان يعترض مياه السيول المتدفقة باتجاه وادي موزع والقادمة من جنوب غرب جبال السراة ، تشكل سيولها كما هائلاً من المياه كان يمنع تدفقها باتجاه البحر هذا السد ، مما شكّل خلفه منطقة مزدهرة زراعياً حتى اندثر هذا السد،الذي لم يجدد ،ومازالت آثاره باقية إلى اليوم( الحسن بن أحمد الهمداني ، 1406هـ ، 8/190هامش).
ويعتقد أن ( موزا ) الميناء اليمني الشهير على البحر الأحمر الذي ذكرته المصادر الكلاسيكية كان يقع في مصب وادي موزع . ( يوسف محمد عبدالله، 1990،16) وعلى مقربة من هذا الوادي كان مستقر الجبائيين الذين كانت غلتهم الرئيسية (المر) كما اعتبره كذلك (بليني ) الذي عدّهم من شعوب بلاد العرب الجنوبية وأكد على ذلك جلازر الذي قال : إن الجبائيين كانـــوا يسكنـــون المناطق المجاورة لباب المندب الذي كان لـه دور كبير في التحكم بتجارة العالم القديم ومازال إلى اليوم يتحكم بطريق المواصلات البحرية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. (شهاب ،1997م ،199 ) ، وحيث الجبائيين ينسبون إلى (جبا) التي قال عنها الهمداني : إنها تقع في فجوة بين جبل صبر وجبل ذخر (الحسن بن أحمد الهمداني، 1974م) وكانت محافظة تعز في عصر ممالك اليمن القديمة مستقلة نسبياً عن الممالك الرئيسية الأخرى ( معين ،أوسان ، حضرموت ، سبأ ، قتبان ، سبأ وريدان وحضرموت ويمنات ) ، فكان صاحب النفوذ القديم فيها هم( أوسان ) (عبدالغني الشرعبي ، 1995،124)، الذي كانت لهم تجارة بحرية امتدت لترتبط بالساحل الإفريقي المجاور ، مما يعنى أن الأوسانيين كان نفوذهم الحقيقي متأتياً من خلال السيطرة على منطقة الجنوب الغربي لليمن فيما بين عدن والمخاء ، إلا أن هذا النفوذ لم يدم طويلاً ، بل ظل ينحسر أمام أطماع مملكة سبأ التي حاولت السيطرة عليها ، وهو ما نعرفه بفضل وثيقة نقش صرواح المنقوش في موقع معبد المَقه الكبير (RES3945) الذي تركه لنا المكرب والملك السبئي، كرب إيل وتر بن ذمار علي ، الذي شن حملته الأولى على مدن المعافر ودمر شرجب وذبحان وجبا وضبر وأظلم وأروى ، ومن خلال ذكر اسم (ضبر) بعد (جبا) مباشرة فمن المحتمل أن يكون اسم ضبر هو صبر الذي استبدل فيه الضاد بالصاد ، (العزي مصلح ، 2003م ، 94 ) ،ولم تستمر سيطرة ملوك سبأ على منطقة المعافر وباب المندب كثيراً إذ أنه عند ازدهار مملكة قتبان في منتصف القرن الرابع ق.م ، دخلت المناطق الجنوبية الغربية في قوقعة قتبان التي حلت محل أوسان وسبأ بالتدريج وقد وصل نفوذها حتى البحر الأحمــر غــرباً وخليج عـدن جنوباً،إلا أنه كمحصلة لضعف قتبان وللتحالف الذي نشأ بين بنى ذي ريدان وأذواء المعافر (بافقيه ، 33،1985) . فقد انفصلت هذه المناطق عن قتبان وساهمت في إنشاء مملكة حمير، ككيان سياسي جديد توافرت لـه مقومات الازدهار والنمو ، وأصبحت موزع هي المنفذ البحري للتجارة الحميرية ، إضافة إلى المخاء ، وقد شكّل سوق وميناء المخاء اللذان كانا يقومان في معاملاتهم التجارية على أساس من القانون ( حسن شهاب ، 253 نقلاً عن كتاب الطواف ) ، منطقة مزدهرة اختلطت فيها البضائع واللغات والناس .
ومن أشهر البضائع التي تم تبادلها في هذه السوق الأقمشة الناعمة، والخشنة والمط
رزة ، والعادية ، والرقيقة ، والبرود ، والأوشحة ، والزعفران ، وطيب الإذخر ، والدهون العطرية ؛ كالكاذي ، والنبيذ ، والقمح ، والأنسجة القطنية ، والألحفة ، والخيول ، والبغال ، والأواني النحاسية ، واللبان الذي تكثر زراعة أشجاره في المناطق المتاخمة للبحر الأحمر ، وصيد اللؤلؤ والعنبر وتجارتهما ، وصناعة المواد المعدنية، والزجاجية ، وصناعة الرماح والنصال .( عبدالله محمد القدسي ، 1997م، وعبدالغني الشرعبي ، 1995م ) .
ولعبت هذه المناطق في القرن الأول الميلادي دوراً كبيراً كنقطة وصل بين المناطق الداخلية وسواحل عدن والبحر الأحمر ، في الوقت الذي تحولت فيه تجارة القوافل إلى التجارة البحرية، والنقوش التي عثر عليها في هذه المناطق تثبت بشكل جلي ما ذكر في (كتاب الطواف حول البحر الإرتيري عن اليمن وعن دور المدن والحواضر اليمنية الموجودة في محافظة تعز (جبا ، موزع ، السـواء ... ) ، وعند تدخل الأحباش في اليمن في القرنين الثاني والثالث الميلاديين لعبت هذه المنطقة دوراً كبيراً في الحياة السياسية لليمن ، وهو ما نعرفه من خلال النقوش التي أكدت بأن حمير تصدت لهجمات الأحباش في القرن السادس الميلادي، وكانت اليمن في ذلك الوقت موحدة ديناً ودولة .
تلكم إطلالة عامة على التاريخ القديم لمحافظة تعز ، التي من الصعب كتابة تاريخها بشكل دقيق ، نتيجة وجود ثغرات كبيرة في النصوص وفي المواد الأثرية ، التي لا شك أن كشف المطمور منها في المواقع المختلفة من المحافظة ، وكشف رموزها مستقبلاً قد يمدنا بصورة صادقة عن تاريخها ، وهو أمر يبدو أشد صعوبة حين محاولة كتابة تاريخ مدينة تعز وبداياته المبكرة ، التي ينحصر كل ما نعرفه عنها في مجموعة من النقوش ، وعدد من الشواهد الأثرية التي تم العثور عليها في ضواحي المدينة وفي محيط سفح صبر الشمالي وعلي مقربة من التلة ، وهي شواهد ترجع قلعة القاهرة إلى عصور ما قبل الإسلام وفقاً للمعطيات التالية:
1- موجودات الموقع الأثري في قرية المحراق التي تقع في الشمال الشرقي من مدينة تعز وعلى مبعدة 15 كم منها ، والتي عثر فيها على مقابر صخرية ، وتمثال كامل ورأس تمثال من مادة الرخام ، ومذبح من الحجر الكلسي .
2- ما عثر عليه في موقع جبل العسلة الذي يقع شرق مدينة تعز على بعد 25 كم ، وهذا الموقع يتصف بضخامته واتساعه قد عثر فيه على بقايا أحجار عليها كتابات بخط المسند لم تنشر نصوصها بعد، إضافة إلى مبنى مستطيل يعتقد بأنه كان معبداً ويطلق عليه الأهالي "مسجد الكفار"، كما عثر في سطح الموقع على أجزاء مباخر من الرخام وفصوص من العقيق وأجزاء من عناصر زخرفية معمارية.
3- النقش رقم (6) الذي يذكر فيه الملك كرب إيل وتر يهنعم في القرن الثالث للميلاد ، وقد تم العثور عليه في منطقة عقاقة في الجزء الغربي من مدينة تعز .
4- النقش رقم (7) الذي عثر عليه في الموقع المعروف بحبيل سلمان غربي المدينة .
5- إضافة إلى نقش آخر لم يتم نشره بعد ، عثر عليه في التلال الواقعة غرب المدينة القديمة ، وكلا النقشين (2)، (3) يحملان حروفاً آرامية عدا نقش كرب إيل وتر. (العزي ، 2003 ، 88) .
كما تم العثور على عدد من اللقى الأثرية في قلعة القاهرة ترجع إلى عصور ما قبل الإسلام ومنها تمثال من الفخار وكذلك رأس حصان يعتقد أنه كان من قطع الشطرنج ، كما تم العثور أيضاً على تمثال فخاري ومبخرتين من الطراز القتباني وخاتم يحمل عنقود العنب ، إضافة إلى النقش الذي وجد على مدخل الباب الرئيسي للقلعة ويتكون من ستة أحرف ، حورت أربعة أحرف منها إلى الخط العربي ، والحرفان الآخران لا يزالان على حالهما بالحرف الآرامي ، إضافة إلى الحصول على أحجار منحوتة من الجوانب مع بروز ملحوظ في المنتصف ، وهو النمط الذي شاع انتشاره في العصر الثالث للعمارة اليمنية ، إضافة إلى وجود عمود أسطواني على رأسه تاج لعله كان مستخدماً في معبد ما. وجميع هذه الشواهد لا تقبل الشك بأن قلعة القاهرة تعود إلى عصور ما قبل الإسلام ، كما عثر خلال عملية ترميم القلعه على نحو 140 قطعة من زخارف الفسيفساء ترجع في الغالب إلى العصر الأيوبي ، إضافة إلى قطع صغيره من الزجاج مزخرفة بماء الذهب .( قلعة القاهره ، 2005م ).
وقد ظل حديث التاريخ بعيداً بالمرة عن تعز حتى قيام الدولة الصليحية قبل نهاية العقد الثالث من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر للميلاد (المجاهد ، 1997) ، عندما بادر شقيق الداعي الملك محمد بن محمد الصليحي ببناء قلعة تعز على أكمة في موقع بين حصني صبر والتعكر ، وابتدأ في تمدينها وكان المكرم بالجند وعمه السلطان عبدالله بن محمد الصليحي في التعكر ( حسين بن فيض الله الهمداني ،1986م ،88 ) ، وغدا المكان - الذي بدأت عملية الاستيطان البشري على سفوحه من مختلف الجهات- محطة وسطاً تربط بين الجند وجبا وصبر والتعكر وعدن .
ويمكننا القول إن ازدهار المدينة يبدأ من مطلع الثلث الثاني للقرن الثالث عشر الميلادي ، السابع الهجري عندما أصبحت عاصمة الدولة اليمنية في زمن بني رسول الذي
ولعبت هذه المناطق في القرن الأول الميلادي دوراً كبيراً كنقطة وصل بين المناطق الداخلية وسواحل عدن والبحر الأحمر ، في الوقت الذي تحولت فيه تجارة القوافل إلى التجارة البحرية، والنقوش التي عثر عليها في هذه المناطق تثبت بشكل جلي ما ذكر في (كتاب الطواف حول البحر الإرتيري عن اليمن وعن دور المدن والحواضر اليمنية الموجودة في محافظة تعز (جبا ، موزع ، السـواء ... ) ، وعند تدخل الأحباش في اليمن في القرنين الثاني والثالث الميلاديين لعبت هذه المنطقة دوراً كبيراً في الحياة السياسية لليمن ، وهو ما نعرفه من خلال النقوش التي أكدت بأن حمير تصدت لهجمات الأحباش في القرن السادس الميلادي، وكانت اليمن في ذلك الوقت موحدة ديناً ودولة .
تلكم إطلالة عامة على التاريخ القديم لمحافظة تعز ، التي من الصعب كتابة تاريخها بشكل دقيق ، نتيجة وجود ثغرات كبيرة في النصوص وفي المواد الأثرية ، التي لا شك أن كشف المطمور منها في المواقع المختلفة من المحافظة ، وكشف رموزها مستقبلاً قد يمدنا بصورة صادقة عن تاريخها ، وهو أمر يبدو أشد صعوبة حين محاولة كتابة تاريخ مدينة تعز وبداياته المبكرة ، التي ينحصر كل ما نعرفه عنها في مجموعة من النقوش ، وعدد من الشواهد الأثرية التي تم العثور عليها في ضواحي المدينة وفي محيط سفح صبر الشمالي وعلي مقربة من التلة ، وهي شواهد ترجع قلعة القاهرة إلى عصور ما قبل الإسلام وفقاً للمعطيات التالية:
1- موجودات الموقع الأثري في قرية المحراق التي تقع في الشمال الشرقي من مدينة تعز وعلى مبعدة 15 كم منها ، والتي عثر فيها على مقابر صخرية ، وتمثال كامل ورأس تمثال من مادة الرخام ، ومذبح من الحجر الكلسي .
2- ما عثر عليه في موقع جبل العسلة الذي يقع شرق مدينة تعز على بعد 25 كم ، وهذا الموقع يتصف بضخامته واتساعه قد عثر فيه على بقايا أحجار عليها كتابات بخط المسند لم تنشر نصوصها بعد، إضافة إلى مبنى مستطيل يعتقد بأنه كان معبداً ويطلق عليه الأهالي "مسجد الكفار"، كما عثر في سطح الموقع على أجزاء مباخر من الرخام وفصوص من العقيق وأجزاء من عناصر زخرفية معمارية.
3- النقش رقم (6) الذي يذكر فيه الملك كرب إيل وتر يهنعم في القرن الثالث للميلاد ، وقد تم العثور عليه في منطقة عقاقة في الجزء الغربي من مدينة تعز .
4- النقش رقم (7) الذي عثر عليه في الموقع المعروف بحبيل سلمان غربي المدينة .
5- إضافة إلى نقش آخر لم يتم نشره بعد ، عثر عليه في التلال الواقعة غرب المدينة القديمة ، وكلا النقشين (2)، (3) يحملان حروفاً آرامية عدا نقش كرب إيل وتر. (العزي ، 2003 ، 88) .
كما تم العثور على عدد من اللقى الأثرية في قلعة القاهرة ترجع إلى عصور ما قبل الإسلام ومنها تمثال من الفخار وكذلك رأس حصان يعتقد أنه كان من قطع الشطرنج ، كما تم العثور أيضاً على تمثال فخاري ومبخرتين من الطراز القتباني وخاتم يحمل عنقود العنب ، إضافة إلى النقش الذي وجد على مدخل الباب الرئيسي للقلعة ويتكون من ستة أحرف ، حورت أربعة أحرف منها إلى الخط العربي ، والحرفان الآخران لا يزالان على حالهما بالحرف الآرامي ، إضافة إلى الحصول على أحجار منحوتة من الجوانب مع بروز ملحوظ في المنتصف ، وهو النمط الذي شاع انتشاره في العصر الثالث للعمارة اليمنية ، إضافة إلى وجود عمود أسطواني على رأسه تاج لعله كان مستخدماً في معبد ما. وجميع هذه الشواهد لا تقبل الشك بأن قلعة القاهرة تعود إلى عصور ما قبل الإسلام ، كما عثر خلال عملية ترميم القلعه على نحو 140 قطعة من زخارف الفسيفساء ترجع في الغالب إلى العصر الأيوبي ، إضافة إلى قطع صغيره من الزجاج مزخرفة بماء الذهب .( قلعة القاهره ، 2005م ).
وقد ظل حديث التاريخ بعيداً بالمرة عن تعز حتى قيام الدولة الصليحية قبل نهاية العقد الثالث من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر للميلاد (المجاهد ، 1997) ، عندما بادر شقيق الداعي الملك محمد بن محمد الصليحي ببناء قلعة تعز على أكمة في موقع بين حصني صبر والتعكر ، وابتدأ في تمدينها وكان المكرم بالجند وعمه السلطان عبدالله بن محمد الصليحي في التعكر ( حسين بن فيض الله الهمداني ،1986م ،88 ) ، وغدا المكان - الذي بدأت عملية الاستيطان البشري على سفوحه من مختلف الجهات- محطة وسطاً تربط بين الجند وجبا وصبر والتعكر وعدن .
ويمكننا القول إن ازدهار المدينة يبدأ من مطلع الثلث الثاني للقرن الثالث عشر الميلادي ، السابع الهجري عندما أصبحت عاصمة الدولة اليمنية في زمن بني رسول الذي
امتد لأكثر من قرنين وربع القرن ( 626-858هـ / 1229-1454م )، التي حكمت كل اليمن وامتدت حدودها إلى مكة وعمان ، وفي ظلها عرفت البلاد فترة ازدهار حضاري وعلمي وأدبي ومعماري غير مسبوق . لقد أقبل بنو رسول على بناء المدارس ، وأولوا التعليم والعلماء عناية خاصة ، حتى صار ذلك سمة من سمات دولتهم ، فما من ملك من ملوك بني رسول المشهورين إلا وبنى مدرسة أو مدرستين ، وحاكاهم في ذلك أولادهم ونساؤهم ووزراؤهم وأعيانهم في عصرهم (إسماعيل الأكوع، 1986م) ، ومن أبرزها المدرسة المعتبية، التي قامت ببنائها، زوج السلطان الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل ، والتي رتبت فيها إماماً ومؤذناً (قيماً) ومدرساً ، يقوم بتعليم الأطفال والتلاميذ وخصوصاً الأيتام . والمدرسة في تخطيطها تمثل النمط من المدارس الرسولية التي عادة ماتكون عبارة عن قبة كبيرة وجناحين ، ومع ذلك فهي عبارة عن بيت صلاة ومجموعة من الدهاليز . ومن المدارس التي شيدت في مدينة تعز : الوزيرية، الغرابية ، المظفرية ، الأشرفية ، الشمسية ، النظامية ، العمرية ، الأسدية ، الجبرتي وسواها . وقد عرفت هذه المدارس العلوم الإسلامية المختلفة كالعلوم الشرعية واللغوية والأدبية وتضمنت مناهجها دراسات خاصة في علم الفلك والطب والحساب والمنطق ، وكان يقوم على التدريس بها أساتذة من اليمن ومن غيره ، وكان الأساتذة يتقاضون مرتبات سنوية وشهرية تقتطع من أوقاف المدارس وغالباً ماتكون عينية ونقدية تدفع من خزانة الدولة .
وفي تعز مساجد عديدة تعتبر من أشهر الجوامع والمساجد الإسلامية التي بنيت فيما بعد العصر العباسي ( بعد القرن الرابع للهجره ) (هاشم ؛ 1999م ) ، وأشهرها جامع المظفر المنسوب عمارته وتشييده إلى حكم الملك المظفر عمر بن علي رسول (في الفترة647 – 695هـ) وقد بني بطراز جميل كما زين بقباب متناسقة الأحجام تتوسطها قبة بيت الصلاة ، وكلها مزينة ومنقوشة من الداخل والخارج بنقوش بارزة عليها طلاء من القضاض اليمني المعروف .
ومن أزهى الجوامع والمساجد في اليمن جامع الأشرفية الذي يعتبر من أروع العمارة اليمنية بصورة عامه والأجود من عمارة الدولة الرسولية بصورة خاصة ، وقد أنشأه الملك الأشرف إسماعيل بن العباس ، وكان ابتداء عمارته كما كتب في قاعدة المئذنه الشرقية أعلى مدخلها ؛ في ثاني ربيع الآخر سنة ثمان مئة هجرية . ويعتبر جامع الأشرفية بيتاً للصلاة ومدرسة ، وهو عبارة عن قبة كبيرة مركزية محمولة على أربعة عقود ، وفيه جناحان شرقي وغربي كل منهما مغطى بأربع قباب وجميع القباب ذات مركزين ، ولهذا الجامع مئذنتان جميلتان ، تتماثلان فيما بينهما تماثلاً كبيراً والمنظر فتحته تشير إلى اتجاه القبلة ، وإضافة إلى ذلك بضع مساجد سلمت من البلى منها مسجد عبد الهادي ( (دائرة المعارف 1933، 305) .
وقد كان يحيط بالمدينة القديمة سور أثري بناه المطهر بن شرف الدين خلال سبع سنين وسبعة أشهر وكان ابتدأ العمل فيه في شهر رجب من سنه ثلاثة وأربعين وتسع مئة هجرية واختتامه في شهر شوال من سنة خمسين وتسع مئة هجرية (الموزعي ،1986م،28) ، وكان سمكه مابين (2-3) متراً وارتفاعه (2-4) متراً ، وتكتنفه أبراج ارتفاعها فوق السور بين
( 1-1.5 ) متراً ويأخذ السور شكلاً رباعياً غير متساوي الأضلاع يمتد من الشرق إلى الغرب ( دائرة المعارف؛ 1933م ، 304) ، وهو مبني من الجهة الخارجية بطبقه من الياجور المحروق ومن الجهة الداخليه باللبن ( الصايدي ؛ 1990م) ، وهذا السور يحيط بالحصن لتصبح القلعة بذلك محاطة بسورين ، سور خارجي ، هو امتداد لسور المدينة ، وسور داخلي . ومما لاشك فيه أن السور قد رمم ووسع في فترات مختلفة، وكانت أبوابه أربعة فقط هي ، الباب الكبير من الشرق، ومن الغرب باب الشيخ موسى ، وباب المداجر ، ومن الجنوب باب النصر ، وكان يقوم على كل باب منها برجان يرتفعان فوق سور المدينة فضلاً عن وجود برج ثالث فوق الباب لحماية المدخل، تحديداً على الباب الكبير وباب موسى ، (العشاوي ؛ 1999م ) .
ووصف ياقوت الحموي (ت . 1229م) مدينة تعز بقوله : إنها قلعة عظيمة من قلاع اليمن المشهورات ، ووصف عدينة بأنها ربض لتعز اليمن ، وقال ابن المجاور ، الذي صنف كتابه عام 630هـ (1232-1233م) أن تعز قلعة حصينة ، وليس في جميع اليمن أسعد منه حصناً ؛ لأنه سرير الملك وحصن الملوك ، وقال : إنها قلعه وضعت بين مدينتين إحداهما المغربة والثانية في لحف جبل صبر .(ابن المجاور ، 1986م ، 156) ، وقد وصف الرحالة ابن بطوطة
( ت 779هـ / 1377م ) المدينة حين زارها عام 1332م إبان عهد الملك المجاهد الرسولي بأنها أكبر مدن اليمن وأجملها( رحلة أبن بطوطه؛ جـ2 1914) ، وقد بدت مدينة تعز للرحالة الأوروبي الأول لليمن لودفيكو دي فارتيما ( 1508م ) بأنها مدينة قديمة جداً ، بمسجدها الذي يذكره بكنيسة السيدة مريم المستديرة في روما وقصورها الرائعة، وقال إنهم يصنعون فيها كميات وفيرة من ماء الورد . (قدري قلعجي ، 2005 ،42) ، كما وصف الكابتن الهولندي
وفي تعز مساجد عديدة تعتبر من أشهر الجوامع والمساجد الإسلامية التي بنيت فيما بعد العصر العباسي ( بعد القرن الرابع للهجره ) (هاشم ؛ 1999م ) ، وأشهرها جامع المظفر المنسوب عمارته وتشييده إلى حكم الملك المظفر عمر بن علي رسول (في الفترة647 – 695هـ) وقد بني بطراز جميل كما زين بقباب متناسقة الأحجام تتوسطها قبة بيت الصلاة ، وكلها مزينة ومنقوشة من الداخل والخارج بنقوش بارزة عليها طلاء من القضاض اليمني المعروف .
ومن أزهى الجوامع والمساجد في اليمن جامع الأشرفية الذي يعتبر من أروع العمارة اليمنية بصورة عامه والأجود من عمارة الدولة الرسولية بصورة خاصة ، وقد أنشأه الملك الأشرف إسماعيل بن العباس ، وكان ابتداء عمارته كما كتب في قاعدة المئذنه الشرقية أعلى مدخلها ؛ في ثاني ربيع الآخر سنة ثمان مئة هجرية . ويعتبر جامع الأشرفية بيتاً للصلاة ومدرسة ، وهو عبارة عن قبة كبيرة مركزية محمولة على أربعة عقود ، وفيه جناحان شرقي وغربي كل منهما مغطى بأربع قباب وجميع القباب ذات مركزين ، ولهذا الجامع مئذنتان جميلتان ، تتماثلان فيما بينهما تماثلاً كبيراً والمنظر فتحته تشير إلى اتجاه القبلة ، وإضافة إلى ذلك بضع مساجد سلمت من البلى منها مسجد عبد الهادي ( (دائرة المعارف 1933، 305) .
وقد كان يحيط بالمدينة القديمة سور أثري بناه المطهر بن شرف الدين خلال سبع سنين وسبعة أشهر وكان ابتدأ العمل فيه في شهر رجب من سنه ثلاثة وأربعين وتسع مئة هجرية واختتامه في شهر شوال من سنة خمسين وتسع مئة هجرية (الموزعي ،1986م،28) ، وكان سمكه مابين (2-3) متراً وارتفاعه (2-4) متراً ، وتكتنفه أبراج ارتفاعها فوق السور بين
( 1-1.5 ) متراً ويأخذ السور شكلاً رباعياً غير متساوي الأضلاع يمتد من الشرق إلى الغرب ( دائرة المعارف؛ 1933م ، 304) ، وهو مبني من الجهة الخارجية بطبقه من الياجور المحروق ومن الجهة الداخليه باللبن ( الصايدي ؛ 1990م) ، وهذا السور يحيط بالحصن لتصبح القلعة بذلك محاطة بسورين ، سور خارجي ، هو امتداد لسور المدينة ، وسور داخلي . ومما لاشك فيه أن السور قد رمم ووسع في فترات مختلفة، وكانت أبوابه أربعة فقط هي ، الباب الكبير من الشرق، ومن الغرب باب الشيخ موسى ، وباب المداجر ، ومن الجنوب باب النصر ، وكان يقوم على كل باب منها برجان يرتفعان فوق سور المدينة فضلاً عن وجود برج ثالث فوق الباب لحماية المدخل، تحديداً على الباب الكبير وباب موسى ، (العشاوي ؛ 1999م ) .
ووصف ياقوت الحموي (ت . 1229م) مدينة تعز بقوله : إنها قلعة عظيمة من قلاع اليمن المشهورات ، ووصف عدينة بأنها ربض لتعز اليمن ، وقال ابن المجاور ، الذي صنف كتابه عام 630هـ (1232-1233م) أن تعز قلعة حصينة ، وليس في جميع اليمن أسعد منه حصناً ؛ لأنه سرير الملك وحصن الملوك ، وقال : إنها قلعه وضعت بين مدينتين إحداهما المغربة والثانية في لحف جبل صبر .(ابن المجاور ، 1986م ، 156) ، وقد وصف الرحالة ابن بطوطة
( ت 779هـ / 1377م ) المدينة حين زارها عام 1332م إبان عهد الملك المجاهد الرسولي بأنها أكبر مدن اليمن وأجملها( رحلة أبن بطوطه؛ جـ2 1914) ، وقد بدت مدينة تعز للرحالة الأوروبي الأول لليمن لودفيكو دي فارتيما ( 1508م ) بأنها مدينة قديمة جداً ، بمسجدها الذي يذكره بكنيسة السيدة مريم المستديرة في روما وقصورها الرائعة، وقال إنهم يصنعون فيها كميات وفيرة من ماء الورد . (قدري قلعجي ، 2005 ،42) ، كما وصف الكابتن الهولندي
(بيتر فان دن بروكه) تعز (1618م) بأنه رأى فيها سته أبراج شاهقة ومساجد عديدة ووجد أنها مركز تجاري مهم . (قلعجي 2005 ، 66 ) ، وقد وصف نيبور أثناء رحلته التي قام بها ضمن البعثة الدنماركية (1763م) مدينة تعز بشكل مفصل من حيث موقعها عند أقدام جبل صبر ، مشيراً إلى سورها وأبراجه وأبواب المدينة وحصن القاهرة ، وقد ضمن نيبور كتابه رسماً توضيحياً للمدينة بين فيها مواقع معالمها الرئيسية حيث أشار إلى بقايا مدينتين هما : عدينة (ADDENA)، وتقع على سفح جبل صبر ، فوق مدينة تعز مباشرة ، ولم يبق منها سوى مساجد مهدمه ، ونقل عن السكان أنها كانت مقر حكام المنطقة . والأخرى ثعبات (Tobad) ، وتقع على بعد نصف ميل تقريباً جنوبي شرق تعز على جبل صبر ولا تزال تشاهد ، مشيراً إلى أنه كان لا يزال يشاهد بقايا من سورها ومن مسجد كبير فيها ، لم تبق منه سوى قبة صغيرة ، كما لا تزال تشاهد فيها جدران مسجد الأحمر ، وهي مبنية بحجارة حمراء ، وأغرب ما فيها خط طويل كتب في أعلى الجدران ، ليس كوفياً ولا عربياً حديثاً ( أحمد قائد الصايدى،1990، 29).
وقد تدهورت المدينة بعد انتهاء الدولة الرسولية ، ولم يستقر دورها كمحصلة للاضطرابات المتواصلة التي عانت منها حين استولى عليها عام 1516م ، القائد المملوكي بروسباى ومعه جيش مكون من الجراكسه والأتراك والمغاربة ومن جنود الأمام شرف الدين للمساعده ومن جنود أمير جيزان حين اتجه إلى مدينة تعز التي كان عامر بن عبدالوهاب قد أنسحب منها بدون قتال ودخولها في 6شهر صفر سنة 923هـ ، واستباحوا الرعية قتلاً ونهباً ، وصادروا التجار والمتسببين إلى أن استصفوها على حد وصف مؤلف البرق اليماني ( 1986م،28 )، وخلال عهد الجراكسه الذي كان صراعاً فيما بينهم حتى انتهى بتولي أسكندر موز الذي جهز حملة لإخضاع منافسيه وطردهم من مدينة تعز ألحقت بها أضراراً فادحه، ثم استولى عليها أويس باشا للأتراك في عام 953هـ- 1545م ، ولم تنفض المدينة عنها غبار الأحداث المريرة التي مرت بها في عهد الأئمة الذين خلفوا الأتراك في حكمها عام 1635م ، في زمن الأمام شرف الدين وابنه المطهر اللذان أعطيا للإمامة دفعاً قوياً بحيث استطاعت لأول مرة في تاريخها أن تصل إلى تعز ( صادق الصفواني ،2004م،30) ، حيث شهدت حرباً بين الإمام المنصور الحسين بن المتوكل القاسم (ت 1161هـ -1748م ) بين أخيه الأمير أحمد(ت1162هـ - 1749م) الذي كان حاكماً لتعز في عهد أبيه المتوكل القاسم ، وخلال هذه الحرب قاست اليمن عموماً ومدينة تعز بالخصوص الويلات والدمار والخراب ، ولم تحسم هذه الحرب إلا بعد وفاة المنصور وذلك على يد ابنه الإمام المهدي عباس ( ت 1189هـ -1775م ) ، ثم توالت آلامها على يد عامل المنصور عبد الله الضلعي ، ثم تواصلت مصائبها حين انتزعها المصريون بقيادة إبراهيم باشا يكن قائد قوات محمد علي في تهامة اليمن في ربيع الأول 1253هـ - يونيه1837م، بعد أن مهد لذلك بدفع الأموال للشيخ حسن يحيي علي سعيد الذي كان قد دخل في صراع قبل هذه المهمة ( نوفمبر 1836م ) مع زعماء ( ذو محمد ) المتنفذين ، وغيرهم من لمشائخ المحليين لمحاولة السيطرة على مدينة تعز،الأمر الذي جعل السكان يهجرون المدينة ،وكانت مدينة تعز في تلك الأثناء لذلك شبه مدمره ( أحمد قائد الصايدي ، 1992م،110)، وقد تواصل وجود قوات محمد علي في المدينة حتى جاء أمر انسحابها في يوليه 1840م ، ولما عاود الأتراك غزو اليمن سقطت تعز في أيديهم في 28 أكتوبر 1871م حتى عام 1918م ، كل ذلك عكس نفسه على أهمية مدينة تعز التي تحولت إلى مركز إقليمي خلال كامل تلك الفترة . وبعد خروج الأتراك عام 1918م ، شهدت المدينة ازدهاراً نسبياً نتيجة لانتعاش تجارة البن التي بلغت ذروتها من خلال ميناء المخا الذي عد بوابة مدينة تعز،وقد عزز انتعاش المدينة نشاط مدينة عدن التي كانت ميناء الدخول الرئيسي لمعاملات اليمن الاقتصادية والتي أصبحت وجهة أعداد كبيرة ومتزايدة من اليمنيين الفارين من الفقر والفرص المحدودة والساعين وراء العمل بها ، أو للهجرة إلى الخارج كبحارة أو ليصبحوا تجاراً وعمالاً في الصومال وجيبوتي وأثيوبيا والسودان ومرسيليا وكارديف ومانشستر وسواها من أصقاع المعمورة ، وكذا لتلقي العلم الحديث بها بدءاً من أربعينيات القرن العشرين ، وبعض هؤلاء توجهوا إلى القاهرة وبيروت والمراكز التعليمية العربية الأخرى لتلقي التعليم الثانوي والعالي ، كل هذا أدى إلى انتعاش النشاط التجاري في المدينة التي استفادت منها مدينة تعز مما أدى إلى إعطائها دوراً متنامياً ، تعزز أكثر بالوظيفة السياسية التي تبوأتها حين عين سيف الإسلام أحمد بن الأمام يحيي حاكماً على تعز عام 1938م ، بدلاً عن الأمير علي عبدالله الوزير ، وقد دخل الأمير أحمد- الذي كان يطمح إلى ولاية العرش- بكل ألوان اللعب السياسية مع عناصر المعارضة ، وأصبحت مدينة تعز في الفترة الأولى من سنوات ولايته مركزا
وقد تدهورت المدينة بعد انتهاء الدولة الرسولية ، ولم يستقر دورها كمحصلة للاضطرابات المتواصلة التي عانت منها حين استولى عليها عام 1516م ، القائد المملوكي بروسباى ومعه جيش مكون من الجراكسه والأتراك والمغاربة ومن جنود الأمام شرف الدين للمساعده ومن جنود أمير جيزان حين اتجه إلى مدينة تعز التي كان عامر بن عبدالوهاب قد أنسحب منها بدون قتال ودخولها في 6شهر صفر سنة 923هـ ، واستباحوا الرعية قتلاً ونهباً ، وصادروا التجار والمتسببين إلى أن استصفوها على حد وصف مؤلف البرق اليماني ( 1986م،28 )، وخلال عهد الجراكسه الذي كان صراعاً فيما بينهم حتى انتهى بتولي أسكندر موز الذي جهز حملة لإخضاع منافسيه وطردهم من مدينة تعز ألحقت بها أضراراً فادحه، ثم استولى عليها أويس باشا للأتراك في عام 953هـ- 1545م ، ولم تنفض المدينة عنها غبار الأحداث المريرة التي مرت بها في عهد الأئمة الذين خلفوا الأتراك في حكمها عام 1635م ، في زمن الأمام شرف الدين وابنه المطهر اللذان أعطيا للإمامة دفعاً قوياً بحيث استطاعت لأول مرة في تاريخها أن تصل إلى تعز ( صادق الصفواني ،2004م،30) ، حيث شهدت حرباً بين الإمام المنصور الحسين بن المتوكل القاسم (ت 1161هـ -1748م ) بين أخيه الأمير أحمد(ت1162هـ - 1749م) الذي كان حاكماً لتعز في عهد أبيه المتوكل القاسم ، وخلال هذه الحرب قاست اليمن عموماً ومدينة تعز بالخصوص الويلات والدمار والخراب ، ولم تحسم هذه الحرب إلا بعد وفاة المنصور وذلك على يد ابنه الإمام المهدي عباس ( ت 1189هـ -1775م ) ، ثم توالت آلامها على يد عامل المنصور عبد الله الضلعي ، ثم تواصلت مصائبها حين انتزعها المصريون بقيادة إبراهيم باشا يكن قائد قوات محمد علي في تهامة اليمن في ربيع الأول 1253هـ - يونيه1837م، بعد أن مهد لذلك بدفع الأموال للشيخ حسن يحيي علي سعيد الذي كان قد دخل في صراع قبل هذه المهمة ( نوفمبر 1836م ) مع زعماء ( ذو محمد ) المتنفذين ، وغيرهم من لمشائخ المحليين لمحاولة السيطرة على مدينة تعز،الأمر الذي جعل السكان يهجرون المدينة ،وكانت مدينة تعز في تلك الأثناء لذلك شبه مدمره ( أحمد قائد الصايدي ، 1992م،110)، وقد تواصل وجود قوات محمد علي في المدينة حتى جاء أمر انسحابها في يوليه 1840م ، ولما عاود الأتراك غزو اليمن سقطت تعز في أيديهم في 28 أكتوبر 1871م حتى عام 1918م ، كل ذلك عكس نفسه على أهمية مدينة تعز التي تحولت إلى مركز إقليمي خلال كامل تلك الفترة . وبعد خروج الأتراك عام 1918م ، شهدت المدينة ازدهاراً نسبياً نتيجة لانتعاش تجارة البن التي بلغت ذروتها من خلال ميناء المخا الذي عد بوابة مدينة تعز،وقد عزز انتعاش المدينة نشاط مدينة عدن التي كانت ميناء الدخول الرئيسي لمعاملات اليمن الاقتصادية والتي أصبحت وجهة أعداد كبيرة ومتزايدة من اليمنيين الفارين من الفقر والفرص المحدودة والساعين وراء العمل بها ، أو للهجرة إلى الخارج كبحارة أو ليصبحوا تجاراً وعمالاً في الصومال وجيبوتي وأثيوبيا والسودان ومرسيليا وكارديف ومانشستر وسواها من أصقاع المعمورة ، وكذا لتلقي العلم الحديث بها بدءاً من أربعينيات القرن العشرين ، وبعض هؤلاء توجهوا إلى القاهرة وبيروت والمراكز التعليمية العربية الأخرى لتلقي التعليم الثانوي والعالي ، كل هذا أدى إلى انتعاش النشاط التجاري في المدينة التي استفادت منها مدينة تعز مما أدى إلى إعطائها دوراً متنامياً ، تعزز أكثر بالوظيفة السياسية التي تبوأتها حين عين سيف الإسلام أحمد بن الأمام يحيي حاكماً على تعز عام 1938م ، بدلاً عن الأمير علي عبدالله الوزير ، وقد دخل الأمير أحمد- الذي كان يطمح إلى ولاية العرش- بكل ألوان اللعب السياسية مع عناصر المعارضة ، وأصبحت مدينة تعز في الفترة الأولى من سنوات ولايته مركزا
بيروت ، 1977م.
30. عبدالغني الشرعبي ، العلاقات اليمنية المصرية بين القرنين الرابع والسادس ، رسالة دكتوراه(غير منشورة) ، كلية الآداب ، جامعة القاهرة ، 1995م .
31. عبدالله محمد سعيد القدسي ، لهجة منطقة الوزاعية دراسة لغوية .. دلالية ، رسالة ماجستير ،( غير منشورة ) ، كلية الآداب ، جامعة صنعاء ، 1997م .
32. قلعة القاهرة ، انبعاث من ركام التاريخ ، مجلة الاستثمار ، العدد ( 10 ) ، سبتمبر 2005م .
33. محمد بن محمد المجاهد ؛ مدينة تعز ، غصن نظير في دوحة التاريخ العربي ، المعمل الفني للطباعة،تعز ، 1997م .
34. حسين بن فيض الله الهمداني اليعبري الحرازي ؛ الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن ( من سنة 268هـ إلى سنة 626هـ ) ، منشورات المدينة ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1986م .
35. إسماعيل بن على الأكوع ، المدارس الإسلامية في اليمن ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، 1986م .
36. أحمد محمد محمد هاشم ؛ من معالم الحضارة الإسلامية في الجمهورية اليمنية، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو ، مطبعة المعارف الجديدة ، الرباط ، المغرب 1999م .
37. عبد الصمد بن إسماعيل بن عبد الصمد الموزعي ، دخول العثمانيين الأول إلى اليمن المسمى الإحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل عدالة آل عثمان ، تحقيق عبد الله محمد الحبشي ، منشورات المدينة ، بيروت، 1986م .
38. أحمد قائد الصائدي ؛ المادة التاريخية في كتابات نيبور عن اليمن ، وصف المدن والطرق ، مجلة دراسات يمنية ، يناير ، فبراير ، مارس ،1990م .
39. ابن المجاور ؛ جمال الدين أبو الفتح يوسف بن يعقوب الشيباني الدمشقي : صفة بلاد اليمن، ومكة وبعض الحجاز المسمى تاريخ المستبصر ، تصحيح أوسكرلوففرين ، منشورات المدينة ، بيروت ، 1407هـ /1986م .
40. ابن بطوطه ؛ الرحالة محمد بن عبدالله الطنجي ، " كتاب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار"، تحقيق عبدالهادي التازي ، الأكاديمية المغربية ، الرباط ، 2002م .
41. قدري قلعجي ( تعريب ) ؛ اكتشاف جزيرة العرب .. خمسة قرون من المغامرة والعلم لبيرين ، مكتبة مدبولي ، القاهرة 2005م .
42. أحمد قائد الصائدي ؛ رحلة بوتا ، مجلة الإكليل ، صنعاء ، العدد الأول ، 1992م .
43. صادق محمد الصفواني ؛ الأوضاع السياسية الداخلية لليمن في النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي، إصدارات وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، 2004م.
44. قطب الدين محمد بن أحمد المكي النهرواني ، البرق اليماني في الفتح العثماني ، منشورات المدينة ، بيروت ، 1986م .
45. إبراهيم أحمد المقحفي ، معجم البلدان والقبائل اليمنية ،دار الكلمة للطباعه والنشر والتوزيع،صنعاء، 2002م .
46. مؤسسة العفيف الثقافية ، الموسوعة الثقافية ، صنعاء ، 2003م .
47. محمد بن أحمد الحجري ، مجموع بلدان اليمن وقبائلها ، تحقيق وتصحيح ومراجعة إسماعيل بن علي الأكوع ، دار الحكمة اليمانية ، 1984م
30. عبدالغني الشرعبي ، العلاقات اليمنية المصرية بين القرنين الرابع والسادس ، رسالة دكتوراه(غير منشورة) ، كلية الآداب ، جامعة القاهرة ، 1995م .
31. عبدالله محمد سعيد القدسي ، لهجة منطقة الوزاعية دراسة لغوية .. دلالية ، رسالة ماجستير ،( غير منشورة ) ، كلية الآداب ، جامعة صنعاء ، 1997م .
32. قلعة القاهرة ، انبعاث من ركام التاريخ ، مجلة الاستثمار ، العدد ( 10 ) ، سبتمبر 2005م .
33. محمد بن محمد المجاهد ؛ مدينة تعز ، غصن نظير في دوحة التاريخ العربي ، المعمل الفني للطباعة،تعز ، 1997م .
34. حسين بن فيض الله الهمداني اليعبري الحرازي ؛ الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن ( من سنة 268هـ إلى سنة 626هـ ) ، منشورات المدينة ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1986م .
35. إسماعيل بن على الأكوع ، المدارس الإسلامية في اليمن ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، 1986م .
36. أحمد محمد محمد هاشم ؛ من معالم الحضارة الإسلامية في الجمهورية اليمنية، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو ، مطبعة المعارف الجديدة ، الرباط ، المغرب 1999م .
37. عبد الصمد بن إسماعيل بن عبد الصمد الموزعي ، دخول العثمانيين الأول إلى اليمن المسمى الإحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل عدالة آل عثمان ، تحقيق عبد الله محمد الحبشي ، منشورات المدينة ، بيروت، 1986م .
38. أحمد قائد الصائدي ؛ المادة التاريخية في كتابات نيبور عن اليمن ، وصف المدن والطرق ، مجلة دراسات يمنية ، يناير ، فبراير ، مارس ،1990م .
39. ابن المجاور ؛ جمال الدين أبو الفتح يوسف بن يعقوب الشيباني الدمشقي : صفة بلاد اليمن، ومكة وبعض الحجاز المسمى تاريخ المستبصر ، تصحيح أوسكرلوففرين ، منشورات المدينة ، بيروت ، 1407هـ /1986م .
40. ابن بطوطه ؛ الرحالة محمد بن عبدالله الطنجي ، " كتاب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار"، تحقيق عبدالهادي التازي ، الأكاديمية المغربية ، الرباط ، 2002م .
41. قدري قلعجي ( تعريب ) ؛ اكتشاف جزيرة العرب .. خمسة قرون من المغامرة والعلم لبيرين ، مكتبة مدبولي ، القاهرة 2005م .
42. أحمد قائد الصائدي ؛ رحلة بوتا ، مجلة الإكليل ، صنعاء ، العدد الأول ، 1992م .
43. صادق محمد الصفواني ؛ الأوضاع السياسية الداخلية لليمن في النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي، إصدارات وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، 2004م.
44. قطب الدين محمد بن أحمد المكي النهرواني ، البرق اليماني في الفتح العثماني ، منشورات المدينة ، بيروت ، 1986م .
45. إبراهيم أحمد المقحفي ، معجم البلدان والقبائل اليمنية ،دار الكلمة للطباعه والنشر والتوزيع،صنعاء، 2002م .
46. مؤسسة العفيف الثقافية ، الموسوعة الثقافية ، صنعاء ، 2003م .
47. محمد بن أحمد الحجري ، مجموع بلدان اليمن وقبائلها ، تحقيق وتصحيح ومراجعة إسماعيل بن علي الأكوع ، دار الحكمة اليمانية ، 1984م
ً لحركة المعارضة ، التي تبلورت كحركة سياسية شبه منظمة في الثلاثينات، وحينما نقل الإمام أحمد بن يحي حميد الدين العاصمة من صنعاء إلى تعز بعد اغتيال والده في عام 1948م، تواصل هذا الدور الهام حتى قيام ثورة 26سبتمبر 1962م، التي تلاها اتساع عمران المدينة وكثرة مدارسها الحديثة ومستشفياتها ، وبناء جامعة حكومية فيها إضافة إلى افتتاح فروع جامعات أهلية عديدة، كما تم ربطها بشبكة من الطرق المعبدة مع العاصمة صنعاء ومدينة الحديده وكذلك مدينة عدن إضافة إلى المدن المختلفة التي تتبعها إدارياً وتبرز مدينة تعز كأكبر المواقع الصناعية ، وكعاصمة ثقافية لليمن بدلالة حضورها التاريخي من هذه الناحية وفعلها وفعالياتها الراهنة في هذه الوجهة ، إلى ذلك فهي منطقة تملك مقومات الحضور والجذب السياحي بمختلف تجلياته وتعبيراته .
المـــراجـــع:
1. جمال حمدان ؛ القاهرة الكبرى دراسة في جغرافية المدن ،( في كتاب ديزموند ستيوات )، ترجمة يحيي حقي ، دار المعارف ، القاهرة ، 1987م .
2. محمد عبد القادر بافقيه ، موجز تاريخ اليمن قبل الإسلام في كتاب (مختارات من النقوش اليمنية القديمة) ، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، تونس ،1985م .
3. وزارة التخطيط والتنمية ، الخطة الخمسية الثانية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية2001-2005، صنعاء،2001م.
4. محمد عبد الباري القدسي ، جبل صبر والمناطق المجاورة ، مجلة دراسات يمنية ، العدد الثامن والثلاثون أكتوبر ، نوفمبر ، ديسمبر ، 1989م .
5. Abdulmalek Ali Thabet Al-Jibly , Human Climatology of The Republie of Yemen , The climate of yemen and its impact on the population ,Dissertation, university of Birmingham , 1993.
6. علي مصطفى القيسي ؛ تقويم صلاحية مياه الينابيع في جبل صبر (مدينة تعز ، الجمهورية اليمنية ) ،مجلة الجغرافية اليمنية ، صنعاء 2003م .
7. The Louis Berger Group ; Taiz City Master Plan , 2025 Inception Report May2005 .
8. عبد الحكيم ناصر على العشاوي ؛ المنطقة التجارية المركزية في مدينة تعز، دراسة في جغرافية المدن، رساله ماجستير ( غير منشوره ) ، جامعة بغداد ، 1992م.
9. PETER WALD,YEMEN, Translated by Sebastian Wormell Pallas, Athene , Londen 1996 .
10. بيري اندرسون ، دولة الشرق الاستبدادية ، ترجمة بديع عمر نظمي ، مؤسسة الأبحاث العربية،بيروت ،1983م .
11. Erickson ,G.Urban behavior , Macmillan. New York , 1945.
12. سيف محمد صالح الشرعبي، لمحة موجزة عن التعليم بمحافظة تعز ماضيه وحاضره، بين عامي 1937م – 1996م ، إبداع للخدمات المعرفية، تعز 1996م.
13. مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز ؛ جدول بإعداد الطلبة في المحافظة ، أغسطس 2005م .
14. مؤشرات التعليم في الجمهورية اليمنية ، مراحله – أنواعه المختلفة للعام 2002-2003م ، المجلس الأعلى لتخطيط والتعليم ، صنعاء ، 2004م .
15. عبد الله معمر ، الطب الشعبي ، والتطور الاجتماعي في اليمن (دراسة لعلاقة البناء الاجتماعي بطرق العلاج) ، مكتبة مدبولي ، القاهرة 1999م .
16. أحمد عبيد بن دغر ، اليمن تحت حكم الإمام أحمد 1948-1962م ، مكتبة مدبولي، القاهرة ، 2005م .
17. Ministry of Health&population-planing & development Sector, Annual Health statistical report for 2002.
18. قائد طربوش ؛ من أنساب عشائر محافظة تعز ، الوحدة اليمنية في البنية السكانية لأبناء محافظة تعز ، مطابع جامعة عدن ، 2005م .
19. Zwemer,R.Arabia: The cradle of Islam Fleming Reuell Co. New York,1900 .
20. دائرة المعارف الإسلامية ، المجلد الخامس ، النسخة المترجمة انتشارات جهان، طهران ، 1933م .
21. وزارة التخطيط والتنمية ، النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن ، صنعاء ، 1975م .
22. وزارة التخطيط والتنمية ، النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن ، صنعاء ، 1984م .
23. الجهاز المركزي للإحصاء ، النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن ، صنعاء ، 1994م .
24. الجهاز المركزي للإحصاء ، النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت ،صنعاء ، 2005م .
25. يوسف محمد عبدالله ؛ أوراق في تاريخ اليمن وآثاره بحوث ومقالات ، دار الفكر المعاصر ،بيروت ، 1990م .
26. العزي محمد مصلح ؛ مقومات الجذب الأثري والتاريخي للسياحة في محافظتي تعز و إب ، في كتاب ( ندوة السياحة في الجمهورية اليمنية،تحرير:فيصل سعيد فارع )،من إصدارات مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة، مطابع المتنوعة ، تعز ، 2003م .
27. الحسن بن يعقوب الهمداني ، الإكليل ، تحقيق محمد علي الأكوع ، منشورات المدينة ، بيروت ، 1406هـ .
28. الحسن بن يعقوب الهمداني ، صفة جزيرة العرب ، تحقيق محمد بن علي الأكوع الحوالي ، دار اليمامة ، الرياض ، 1974م .
29. حسن صالح شهاب ، أضواء على تاريخ اليمن البحري ، دار الفارابي ،
المـــراجـــع:
1. جمال حمدان ؛ القاهرة الكبرى دراسة في جغرافية المدن ،( في كتاب ديزموند ستيوات )، ترجمة يحيي حقي ، دار المعارف ، القاهرة ، 1987م .
2. محمد عبد القادر بافقيه ، موجز تاريخ اليمن قبل الإسلام في كتاب (مختارات من النقوش اليمنية القديمة) ، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، تونس ،1985م .
3. وزارة التخطيط والتنمية ، الخطة الخمسية الثانية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية2001-2005، صنعاء،2001م.
4. محمد عبد الباري القدسي ، جبل صبر والمناطق المجاورة ، مجلة دراسات يمنية ، العدد الثامن والثلاثون أكتوبر ، نوفمبر ، ديسمبر ، 1989م .
5. Abdulmalek Ali Thabet Al-Jibly , Human Climatology of The Republie of Yemen , The climate of yemen and its impact on the population ,Dissertation, university of Birmingham , 1993.
6. علي مصطفى القيسي ؛ تقويم صلاحية مياه الينابيع في جبل صبر (مدينة تعز ، الجمهورية اليمنية ) ،مجلة الجغرافية اليمنية ، صنعاء 2003م .
7. The Louis Berger Group ; Taiz City Master Plan , 2025 Inception Report May2005 .
8. عبد الحكيم ناصر على العشاوي ؛ المنطقة التجارية المركزية في مدينة تعز، دراسة في جغرافية المدن، رساله ماجستير ( غير منشوره ) ، جامعة بغداد ، 1992م.
9. PETER WALD,YEMEN, Translated by Sebastian Wormell Pallas, Athene , Londen 1996 .
10. بيري اندرسون ، دولة الشرق الاستبدادية ، ترجمة بديع عمر نظمي ، مؤسسة الأبحاث العربية،بيروت ،1983م .
11. Erickson ,G.Urban behavior , Macmillan. New York , 1945.
12. سيف محمد صالح الشرعبي، لمحة موجزة عن التعليم بمحافظة تعز ماضيه وحاضره، بين عامي 1937م – 1996م ، إبداع للخدمات المعرفية، تعز 1996م.
13. مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز ؛ جدول بإعداد الطلبة في المحافظة ، أغسطس 2005م .
14. مؤشرات التعليم في الجمهورية اليمنية ، مراحله – أنواعه المختلفة للعام 2002-2003م ، المجلس الأعلى لتخطيط والتعليم ، صنعاء ، 2004م .
15. عبد الله معمر ، الطب الشعبي ، والتطور الاجتماعي في اليمن (دراسة لعلاقة البناء الاجتماعي بطرق العلاج) ، مكتبة مدبولي ، القاهرة 1999م .
16. أحمد عبيد بن دغر ، اليمن تحت حكم الإمام أحمد 1948-1962م ، مكتبة مدبولي، القاهرة ، 2005م .
17. Ministry of Health&population-planing & development Sector, Annual Health statistical report for 2002.
18. قائد طربوش ؛ من أنساب عشائر محافظة تعز ، الوحدة اليمنية في البنية السكانية لأبناء محافظة تعز ، مطابع جامعة عدن ، 2005م .
19. Zwemer,R.Arabia: The cradle of Islam Fleming Reuell Co. New York,1900 .
20. دائرة المعارف الإسلامية ، المجلد الخامس ، النسخة المترجمة انتشارات جهان، طهران ، 1933م .
21. وزارة التخطيط والتنمية ، النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن ، صنعاء ، 1975م .
22. وزارة التخطيط والتنمية ، النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن ، صنعاء ، 1984م .
23. الجهاز المركزي للإحصاء ، النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن ، صنعاء ، 1994م .
24. الجهاز المركزي للإحصاء ، النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت ،صنعاء ، 2005م .
25. يوسف محمد عبدالله ؛ أوراق في تاريخ اليمن وآثاره بحوث ومقالات ، دار الفكر المعاصر ،بيروت ، 1990م .
26. العزي محمد مصلح ؛ مقومات الجذب الأثري والتاريخي للسياحة في محافظتي تعز و إب ، في كتاب ( ندوة السياحة في الجمهورية اليمنية،تحرير:فيصل سعيد فارع )،من إصدارات مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة، مطابع المتنوعة ، تعز ، 2003م .
27. الحسن بن يعقوب الهمداني ، الإكليل ، تحقيق محمد علي الأكوع ، منشورات المدينة ، بيروت ، 1406هـ .
28. الحسن بن يعقوب الهمداني ، صفة جزيرة العرب ، تحقيق محمد بن علي الأكوع الحوالي ، دار اليمامة ، الرياض ، 1974م .
29. حسن صالح شهاب ، أضواء على تاريخ اليمن البحري ، دار الفارابي ،