اليمن_تاريخ_وثقافة
14.2K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ترجمه اوليه للنقش

ق وح/وج ن ا/وص ن ع/ك ل/ج ن ا/ور...
..ر/و م ق ا م /ب را ه م و/ع ش ت ر/ش ر ق ن
م س ه م و/و م ن ذ ي ح ت /اذ ي ت ه م و/
رج /م ر ا ه م و/ا ش ع ب/ي ق ش ن ن/و ه ر

والله حرام حطم هذا النقش بهذه الطريقه والذي يفهم منه

حفر وسور وصنع كل اساس ود...
..ر،بقدرة امرهم عشتر الشرق ،
..مسهمو،ومذبح القرابين ،لبيوتهم
رج،اميرهم شمر يحمد ملك سبا
وذات حربتهو ،شعوب يقهنن وحر
اكمل التسوير وبني كل سورة /ور..
بقدرة مولاهم عشتر شرقن(عشتر الشارق الاله اشور)
مسهم ومنظحت اي مذبح معابدهم
..ر/مولاهم شمر يهحمد ملك سبا
..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#املاء_نحو.

في المسند
سعيد و ابنه علي.
تكتب:
(سعيدن وبنهو علي.)
،
برم و أخهُ و ابنهُ.
تكتب.
برم وأخهو وبنهو.
(انظر الصوره ...اول سطر؛اول ثلاث كلمات)

هناء تكتب ....هنأ.
سالم تكتب...سلم.
معين...تكتب معن.
(انظر صور نفوس الاضرحه)

الاستنتاجات:
1. التنوين يكتب نون... واعتقد بعض مرات رأيته ميم.
2. همزه الوصل لا تكتب...مثل بسم.
3. همزه القطع تكتب: حرف ألف.....مثل سبأ.
4. الضمه في نهايه الكلمه تكتب: واو...
5. حروف المد في وسط الكلمه مثل الالف والياء...لا تكتب، مثل كلمة:سالم،هناء،معين،رحمان.

طبعا هذا كله استنتاج شخصي مما قرأته من نقوش...ومن يود ان يضيف او يصحح؛فالمجال مفتوح.

...وشكرن.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
كتب::
‏اين الذهب الذي كان يستخرجه الروس من مناجم الذهب هنا صورتان الاولى من داخل احد مناجم الذهب في اليمن الديمقراطي يقول توصيفها المتخصصون السوفيت يساعدون في تطوير رواسب خام الذهب والثانية لبوابة حديديه وخط سكه حديد لعربات استخراج صخور الذهب الخام من احد المناجم الصور في 26-12-1987
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يوم كنت جاهل تجرعت الامر
من غااااب... قالوا #عدن شلت نفر
واليوم شبيت وعلمني القدر
ان اليمن واحده بحرا وبر

#البالة تغريبة التعزي الحجري
ادا الفنان #ايوب_طارش_عبسي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيعة والتشيع في #اليمن

الحديث عن التجمعات الشيعية في اليمن, وإن كان يتشابه في بعض فصوله وملامحه مع التجمعات الشيعية الأخرى في العالم العربي, إلا أن الشيعة في اليمن يتميزون بكونهم ينتمون إلى المذهب الزيدي الذي ينتشر في بلادهم منذ أواخر القرن الثالث الهجري وليس إلى المذهب الإمامي الإثني عشري الذي ينتشر في إيران والعراق ولبنان ودول الخليج العربي وغيرها.

وقد تميزت اليمن أيضاً بأن حكامها المنتسبين إلى آل البيت قبل الثورة اليمنية سنة 1962م هم أيضاً أعلام وفقهاء المذهب الزيدي, فدولتهم التي استمرت 1100 سنة كان يحكمها فقهاء المذهب الذين كانوا في الغالب يقاومون ويحاربون الرّفض والغلو في التشيع, كما أنهم كانوا يحاربون الباطنية والاسماعيلية الذين يتواجدون في اليمن, وكان الغلو من قبل علمائهم وعوامهم يعتبر من الاستثناء.

وبالرغم من أن الزيدية كانت طيلة تلك الفترة زيدية صدفة, إلا أن الانفتاح الذي عاشه اليمن بعد تحقيق الوحدة سنة 1990, وتحسن علاقات إيران بالدول العربية, والكُره الذي يُكنه قادة الزيدية في اليمن للثورة اليمنية التي همشتهم وقللت من نفوذهم, كلّ ذلك ساهم في أن تجد الإمامية الإثني عشرية موطئاً لها في بلاد اليمن, وتستقطب الكثير من قادة العمل الزيدي وعوامهم, بحيث أن الزيدية بدأت تسير سيرة إثني عشرية, وبدأت ملامح الرفض والتشيع تظهر واضحاً في العمل الزيدي من حيث المؤلفات والمحاضرات وإقامة الأعياد والمناسبات الإمامية, وبناء العلاقات مع الآخرين بموجب التوجه الجديد.

وسنسعى في هذا البحث إلى إعطاء نبذة عن المذهب الزيدي, وجوانب الاتفاق والاختلاف مع مذهب أهل السنة ومع مذهب الشيعة الإثني عشرية, وسنعرض لبداية دخول الزيدية إلى اليمن في أواخر القرن الثالث الهجري, وكيف أن دولة الزيدية التي استمرت 11 قرناً كانت تحكم من قبل فقهاء المذهب, وقد كان زوال هذه الدولة بنجاح الثورة اليمنية سنة 1962م, وهي الثورة التي شكلت قاصمة الظهر لهذه الدولة, حيث تبنت الحكم الجمهوري الذي قام على انقاض دولة الأئمة الزيديين ونظاماً أقرب إلى العلمانية إلى القومية واليسارية, وكان التأثير المصري الناصري على الحكم الجمهوري الجديد في بدايته كبيراً.

من ثم نعرض الدور الذي تقوم به الشيعة الإثني عشرية ودولتها إيران لاختراق المذهب الزيدي, وتحويل أنصاره نحو التشيع الإثني عشري, والظروف المحلية والخارجية التي ساعدت على ذلك.

وسنبين ملامح هذا التوجه الجديد في العديد من الأنشطة الدينية والثقافية والتربوية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية للشيعة الزيدية في اليمن, وهو الأمر الذي يوجب على دعاة أهل السنة والجماعة الحذر والمسارعة إلى مواجهة هذا المد الشيعي الإمامي الإثني عشري في اليمن.

نبذة عامة عن المذهب الزيدي:

تنتسب الزيدية إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (80-122) هـ, وقد تلقى العلم عن والده زين العابدين علي بن الحسين, ثم عن أخيه الأكبر (محمد بن علي الباقر).

وتنقل في البلاد الشامية والعراقية باحثاً عن العلم أولاً وعن حق آل البيت في الإمامة ثانياً, وكان تقياً ورعاً شجاعاً, وقد اتصل برأس المعتزلة واصل بن عطاء, وتدارس معه العلوم, فتأثر به وبأفكاره التي نقل بعضها إلى الفكر الزيدي, كما أن الإمام أبا حنيفة تتلمذ على الإمام زيد وأخذ عنه العلم.

ونتيجة للأوضاع التي عاش بها, أسس مذهباً فقهياً يجمع بين فقه أهل البيت والاعتزال, وأسس قاعدة مشروعية الخروج على الحاكم الظالم, وهي القاعدة التي طبقها الزيدية جيلاً بعد جيل.

ولم يكن فقه الإمام زيد قد دوّن في حياته, ومع ذلك فإن الزيدية تنسب له كتابين يعتبران عماد الفقه الزيدي, الأول "المجموع في الحديث" والآخر "المجموع في الفقه", وهما في كتاب واحد اسمه المجموع الكبير, وراوي هذين الكتابين عن الإمام زيد تلميذه أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي, وقد اتهمه أهل الحديث بالوضع والكذب.

وقد قاد الإمام زيد ثورة ضد الأمويين, زمن هشام بن عبد الملك سنة 122هـ, وقد دفعه أهل الكوفة لهذا الخروج ثم ما لبثوا أن تخلوا عنه وخذلوه عندما علموا بأنه لا يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولا يلعنهما, فاضطر لمقابلة الجيش الأموي وما معه سوى 500 فارس وقيل 200 فقط, حيث أصيب بسهم قضى عليه.

الإمامة:

يجيز الزيدية أن يكون الإمام في كل أولاد فاطمة, سواءً أكانوا من نسل الإمام الحسن أم من نسل الإمام الحسين, والأمامة لديهم ليست بالنص, وهي ليست وراثية بل تقوم على البيعة, ويتم اختيار للإمام من قبل أهل الحل والعقد.

ويجيزون وجود أكثر من إمام واحد في وقت واحد في قطرين مختلفين, وتقول الزيدية بالإمام المفضول مع وجود الأفضل, إذ لا يشترط عندهم أن يكون الإمام أفضل الناس جميعاً, ومعظمهم يقرّون خلافة أبي بكر وعمر, ولا يلعنونهما كما تفعل فرق الشيعة, ويقرون بصحة خلافة عثمان مع مؤاخذته على بعض الأمور. 

الاعتزال:

ويميل الزيديون إلى الاعتزال فيما يتعلق بذات الله, وال
جبر والاختيار, ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منزلة بين المنزلتين كما تقول المعتزلة, ولكنه غير مخلد في النار إذ يعذب فيها حتى يطهر من ذنبه ثم ينتقل إلى الجنة, وقالوا بوجوب الإيمان بالقضاء والقدر مع اعتبار الإنسان حرّاً مختاراً في طاعة الله أو عصيانه, ففصلوا بذلك بين الإرادة وبين المحبة أو الرضا, وهو رأي أهل البيت من الأئمة.

وخرجت عن الزيدية ثلاث فرق طعن بعضها في الشيخين, كما مال بعضها عن القول بإمامة المفضول وهذه الفرق هي:

1-الجارودية: أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد.

2-السليمانية: أصحاب سليمان بن جرير, ويقال لها أيضاً "الجريرية".

3-البترية: أصحاب النوى الأبتر والحسن بن صالح, ويقال لها "الصالحية"([1]) .

التشابه مع الإثني عشرية:

وتعتبر الزيدية إحدى فرق الشيعة, وتتشابه بعض عقائدها مع عقائد الشيعة الإثني عشرية الذين يشكلون معظم الشيعة في العالم, فهم يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر, وأحقية أهل البيت في الخلافة وتفضيل الأحاديث الواردة عنهم على غيرها, وتقليدهم, ويقولون "حي على خير العمل" في الأذان, ويرسلون أيديهم في الصلاة, ويعدون صلاة التراويح جماعة بدعة, ويرفضون الصلاة خلف الفاجر و ... .

إذاً فالملامح الشيعية واضحة في مذهبهم, رغم اعتدالهم ومخالفتهم للإمامية في الكثير من الأصول والفروع([2]) .

نظرة الإثني عشرية إلى الزيدية:

وبالرغم من أن الزيدية تشكل إحدى فرق الشيعة شأنها شأن الإمامية الإثني عشرية والإسماعيلية والشيخية, إلا أن الزيدية كان لها نصيب وافر من كره وحقد الإمامية, بل وإفتاء علماء الشيعة الإمامية بكفر الزيدية, فقد وردت في كتبهم المعتبرة روايات كثيرة في ذم الزيدية وتشبيههم بالنواصب بل وتكفيرهم ذلك أن الإمامية يقولون بكفر كل من لا يؤمن بالأئمة الإثني عشر.

فقد روى الكليني في الكافي (8/235) حديث رقم 314, عن عبد الله بن المغيرة, قال: "قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنّ لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما, فمن أعاشر؟ فقال: هما سيّان, من كذّب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام من وراء ظهره, وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين, وقال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا".

وروى الكشي في رجال الكشي ص198, قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية, فقال: لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت, وقال لي: الزيدية هم النصّاب.

وجاء في بحار الأنوار للمجلسي (48/266) عن عمر بن يزيد قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فحدثني مليّاً عن فضائل الشيعة ثم قال: إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصّاب, قلت: جعلت فداك, أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤون من عدوكم؟ قال: نعم. قلت: جعلت فداك, بين لنا نعرفهم, فلسنا منهم؟ قال: كلا يا عمر, ما أنت منهم, إنما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى.

وورد عند بعضهم أن الزيدية ليست مذهباً شيعياً, فيقول أحد كبار علمائهم وهو محمد الموسوي الشيرازي الملقب بـ (سلطان الواعظين) في كتاب ليالي بيشاور ص129-130:

"إني لم أذكر في الليلة الماضية أن الشيعة على مذاهب, وإنما الشيعة مذهب واحد, وهم المطيعون لله وللرسول محمد صلى الله عليه وسلم والأئمة الإثني عشر (ع), ولكن ظهرت مذاهب كثيرة بدواعٍ دنيوية وسياسية زعمت أنها من الشيعة, ونشروا كتباً على هذا الأساس الباطل من غير تحقيق وتدقيق.

وأما المذاهب التي انتسبت إلى الشيعة عن جهل أو عمدٍ لأغراض سياسية ودنيوية, فهي أربعة مذاهب أولية, وقد اضمحل منها مذهبان وبقي مذهبان, تشعبت منهما مذاهب أخرى, والمذاهب الأربعة هي: الزيدية, الكيسانية, القداحية, الغلاة"([3]) . 

موقف الزيدية من الإثني عشرية:

وفي المقابل كان علماء الزيدية في القديم والحاضر –إلا من شذّ منهم- يعرفون ضلال الشيعة الروافض ويحذرون منهم, وينكرون ما هم عليه من الضلال والمنكر, ويتساوى في هذا الشيعة الإثنا عشرية والجارودية, وهم قسم من الزيدية عرفوا بالغلو والميل إلى الرفض والتشيع.

وجاء عن الإمام زيد بن علي رحمهما الله (رسائل العدل والتوحيد 3/76 نقلاً عن التحف شرح الزلف) ما نصّه: "اللهم اجعل لعنتك ولعنة آبائي وأجدادي ولعنتي على هؤلاء القوم الذين رفضوني وخرجوا من بيعتي كما رفض أهل حروراء علي بن أبي طالب عليه السلام حتى حاربوه".

والسبب في هذا اللعن هو أن الشيعة في الكوفة طلبوا منه أن يتبرأ من أبي بكر وعمر, حتى ينصروه ضد الجيش الأموي, فأبى ذلك فرفضوه فقال: أنتم الرافضة, وقال أيضاً: الرافضة مرقوا علينا([4]) .

وكان الإمام الهادي يحيى بن الحسين يقول (الأحكام في الحلال والحرام 1/454): "حزب الإمامية الرافضة للحق والمحقين", ويقول ".... هؤلاء الإمامية الذين عطّلوا الجهاد وأظهروا المنكر في البلاد".

وأما الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة المتوفى سنة 614هـ فقد ردّ عليهم بمئات الصفحات في كتابه العقد الثمين, وناقش كلّ أباطيلهم وترهاتهم, وفنّد
– الجزء السابع – محمود شاكر.
6- التشيع وأثره على الجرح والتعديل – المرتضى بن زيد المحطوري.

7- الزيدية نشأتها ومعتقداتها – القاضي اسماعيل الأكوع.

دوريات ومواقع:

1-  صحيفة الشورى اليمنية.

2-  نشرة النهرين.

--------------------------------------------
([1] ) انظر فصل "الزيدية" من الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة ص257-261, وكتاب الفرق بين الفرق للإمام عبد القاهر البغدادي ص21-37.

([2] ) الموسوعة الميسرة ص260-261.

([3] )  انظر المزيد من أقوال الإمامية في الزيدية في كتاب: نظرة الإمامية الإثني عشرية إلى الزيدية, تأليف محمد الخضر, وقدّم له الشيخ محمد المهدي ص43-45.

([4] ) (سير أعلام النبلاء 5/389 للذهبي).

([5] ) المصدر السابق ص5-16.

([6] ) الموسوعة الميسرة ص257-261.

([7] ) الزيدية نشاتها ومعتقداتها ص63.

([8] ) انظر كتاب: التشيع وأثره على الجرح والتعديل, ط3, ص67-68.

([9] ) المصدر السابق, هامش ص68.

([10] ) صحيفة النهرين – العدد 37 – ذو القعدة 1422هـ