لوحة السبتمبرية
الواقفون يتوسطهم الفريق حسن العمري
1 الفريق حسن العمري
1 النقيب محمد احمد الحباري
2 النقيب سنان أبو لحوم
3 القاضي عبدالوهاب،
4العقيد حسن السخيمي،
5القاضي يحي راصع.
الجالسين
6: محسن الجبري
7 العقيد محمد الخاوي،
8 النقيب أحمد صالح دوديد
9 النقيب حميد العذري
10 النقيب نعمان راجح
الواقفون يتوسطهم الفريق حسن العمري
1 الفريق حسن العمري
1 النقيب محمد احمد الحباري
2 النقيب سنان أبو لحوم
3 القاضي عبدالوهاب،
4العقيد حسن السخيمي،
5القاضي يحي راصع.
الجالسين
6: محسن الجبري
7 العقيد محمد الخاوي،
8 النقيب أحمد صالح دوديد
9 النقيب حميد العذري
10 النقيب نعمان راجح
صورة نادرة وحصرية بعثة الأربعين
من ذاكره التاريخ المصور بعثة الأربعين طالب المبتعثين الي الدراسه في الخارج ايام حكم الإمام يحي حميد الدين
اسماء بعثه الاربعين سنه 1947م للدراسه في لبنان ومصر
1- عبدالله جزيلان
2- محمد الهنومي
3- علي الكهالي
4- عبداللطيف ضيف الله
5- علي سيف الخولاني
6- محمد المأخذي
7- محمد الوجيه الجنيد
8- عبدالكريم المقحفي
9- هاشم الحوثي
10- حسين صلاح الدين
11-محمد عبدالعزيز سلام
12- علي السقاف
13- أحمد المحني
14- محمد فايع
15- محمد زبارة
16- محسن العيني
17- علي العيني
18- يحيى جغمان
19- محمد الرعدي
20- أحمد محمد مفرح
21- أحمد قائد بركات
22- محمد خشافه
23- علي الخضر
24- أحمد الطل
25- يحيى الديلمي
26- محسن السري
27- حسن مكي
28- عبد الرؤوف رافع
29- عبدالله الكرشمي
30- علي محمد عبده
31- محمد علي عبدالمغني
23- هزاع بجاش
33- علي الحبوري
34- علي الأبيض
35- علي المطري
36- صالح الجمالي
37- طاهر الكلالي
38- محمد مانع
39- حسن السقاف
40- إبراهيم صاد
من ذاكره التاريخ المصور بعثة الأربعين طالب المبتعثين الي الدراسه في الخارج ايام حكم الإمام يحي حميد الدين
اسماء بعثه الاربعين سنه 1947م للدراسه في لبنان ومصر
1- عبدالله جزيلان
2- محمد الهنومي
3- علي الكهالي
4- عبداللطيف ضيف الله
5- علي سيف الخولاني
6- محمد المأخذي
7- محمد الوجيه الجنيد
8- عبدالكريم المقحفي
9- هاشم الحوثي
10- حسين صلاح الدين
11-محمد عبدالعزيز سلام
12- علي السقاف
13- أحمد المحني
14- محمد فايع
15- محمد زبارة
16- محسن العيني
17- علي العيني
18- يحيى جغمان
19- محمد الرعدي
20- أحمد محمد مفرح
21- أحمد قائد بركات
22- محمد خشافه
23- علي الخضر
24- أحمد الطل
25- يحيى الديلمي
26- محسن السري
27- حسن مكي
28- عبد الرؤوف رافع
29- عبدالله الكرشمي
30- علي محمد عبده
31- محمد علي عبدالمغني
23- هزاع بجاش
33- علي الحبوري
34- علي الأبيض
35- علي المطري
36- صالح الجمالي
37- طاهر الكلالي
38- محمد مانع
39- حسن السقاف
40- إبراهيم صاد
تفاصيل خطة الثورة على الإمام البدر
-------------
تفاصيل اليوم الأول من الثورة الخالدة (ثورة 26 سبتمبر)
أورد كتاب «أسرار ووثائق الثورة اليمنية» تفاصيل خطة الثورة ضد الإمام البدر، وهي الخطة التي تضمنت الكثير من الترتيبات وكان الغرض منها تحقيق السيطرة الكاملة على المواقع الاستراتيجية في العاصمة صنعاء، وكانت الخطة على النحو التالي:
اقتحام دار البشائر قصر الإمام البدر حيث ستتحرك لتحقيق هذا الهدف القوة التالية: "دبابتا اقتحام وعلى كل من الدبابتين مجموعة اقتحام أولى وثانية"، في حين ستتحرك أربع دبابات أخرى، من مدرسة ضباط الصف بقيادة الملازم أول هادي عيسى ومهمتها احتلال الأماكن المحيطة بقصر البشائر وهي منزل الهجوة، منزل جمال، منزل الشوكاني، منزل رفعت، وكانت أيضاً من مهمتها تنظيم عملية الاقتحام إلى داخل القصر وضرب أية مقاومة مضادة.
وفي ذات الوقت، تم تجهيز ثلاث مدرعات تحمل رشاشات متوسطة، إلى جانب دبابتين لاحتلال منطقة بئر خيران، كما كان يفترض أن تقوم تلك الدبابتين إلى جانب مهمتهما الأساسية بمعاونة القوة المهاجمة لقصر البشائر في حالة الضرورة.
بالإضافة إلى احتلال دار الوصول ومحاصرة قصر السلاح واحتلال منطقة خزيمة، بالإضافة إلى قيادة الطبشية، والسيطرة على الهاتف وقطع الخطوط الهاتفية المطوية، وكذا السيطرة على دوائر الأمن.
وفي الساعة السابعة من صباح اليوم الخالد يوم السادس والعشرين من سبتمبر 1962م بدأ الإرسال الإذاعي على الموجة المعتادة ينشد «الله أكبر يا بلادي كبري» ليعلن على الشعب اليمني وعلى العالم بأسره ميلاد عهد جديد، هو عهد الثورة والانعتاق من براثن التخلف والعزلة، والتحرر من الحكم الإمامي الكهنوتي المستبد، وبدأ الملازم علي قاسم المؤيد والأخوة الشباب: عبدالعزيز المقالح، والأستاذ عبدالوهاب جحاف، والأستاذ صالح المجاهد، بإعلان بيانات الثورة وأهدافها الستة الخالدة، وقد سارت الأمور في الإذاعة سيراً حسناً.
* نقلا عن صحيفة "الجمهورية"
#محمد_حسين_العمري
-------------
تفاصيل اليوم الأول من الثورة الخالدة (ثورة 26 سبتمبر)
أورد كتاب «أسرار ووثائق الثورة اليمنية» تفاصيل خطة الثورة ضد الإمام البدر، وهي الخطة التي تضمنت الكثير من الترتيبات وكان الغرض منها تحقيق السيطرة الكاملة على المواقع الاستراتيجية في العاصمة صنعاء، وكانت الخطة على النحو التالي:
اقتحام دار البشائر قصر الإمام البدر حيث ستتحرك لتحقيق هذا الهدف القوة التالية: "دبابتا اقتحام وعلى كل من الدبابتين مجموعة اقتحام أولى وثانية"، في حين ستتحرك أربع دبابات أخرى، من مدرسة ضباط الصف بقيادة الملازم أول هادي عيسى ومهمتها احتلال الأماكن المحيطة بقصر البشائر وهي منزل الهجوة، منزل جمال، منزل الشوكاني، منزل رفعت، وكانت أيضاً من مهمتها تنظيم عملية الاقتحام إلى داخل القصر وضرب أية مقاومة مضادة.
وفي ذات الوقت، تم تجهيز ثلاث مدرعات تحمل رشاشات متوسطة، إلى جانب دبابتين لاحتلال منطقة بئر خيران، كما كان يفترض أن تقوم تلك الدبابتين إلى جانب مهمتهما الأساسية بمعاونة القوة المهاجمة لقصر البشائر في حالة الضرورة.
بالإضافة إلى احتلال دار الوصول ومحاصرة قصر السلاح واحتلال منطقة خزيمة، بالإضافة إلى قيادة الطبشية، والسيطرة على الهاتف وقطع الخطوط الهاتفية المطوية، وكذا السيطرة على دوائر الأمن.
وفي الساعة السابعة من صباح اليوم الخالد يوم السادس والعشرين من سبتمبر 1962م بدأ الإرسال الإذاعي على الموجة المعتادة ينشد «الله أكبر يا بلادي كبري» ليعلن على الشعب اليمني وعلى العالم بأسره ميلاد عهد جديد، هو عهد الثورة والانعتاق من براثن التخلف والعزلة، والتحرر من الحكم الإمامي الكهنوتي المستبد، وبدأ الملازم علي قاسم المؤيد والأخوة الشباب: عبدالعزيز المقالح، والأستاذ عبدالوهاب جحاف، والأستاذ صالح المجاهد، بإعلان بيانات الثورة وأهدافها الستة الخالدة، وقد سارت الأمور في الإذاعة سيراً حسناً.
* نقلا عن صحيفة "الجمهورية"
#محمد_حسين_العمري
محمد #البدر
محمد بن أحمد حميد الدين
اخر الأئمة الحكام من بيت حميد الدين
ولد محمد البدر الذي لقب كعمه. البدر الغريق
في حجة عام 1929 م حين كان والده سيف الإسلام أحمد بن يحي ولي العهد ثم الإمام. فيما بعد اميرا على. حجة وبها كانت نشأته ودراسته الاولى وكان للبدر اخ. شقيق ثان من والدته صفية العزي المتوفيه في العام 1988 قتل اخيه إثر حادث سيارة كان عليها مع اخيه البدر تدحرجت.بهما في جبال حجة ونجا الآخر وبعدهما لم ينجب الإمام أحمد إلآ بعد نحو
ربع قرن فكان للبدر أخوان آخران هما عباس وعبدالله بإلإضافة إلي اختين غير شقيقتان
لم يكن له خبرة والدة وقوة شخصيتة
فقد عرف بالضعف والليونة والتردد والتناقض وحين بلغ سن الخامسة والعشرين أراد له والده تحمل المسؤوليات. فعينه أميرا ( محافظا) على لواء الحديدة عام 1949 م ولعل أول دور هام قام به كان في ربيع 13 74 ه 1955 حين انطلق من الحديدة إلي حجة وبمعيتة الأستاذان نعمان والشامي مكررا دور والده في عام 1948 م وذلك لإطلاق من بقى في سجن حجة من قادة ثورة الدستور والاستعانه بهم مع التمركز في حجه وحشد القبائل لمواجهة الانقلاب ضد والده في تعز.
وتعين البدر خلال ذلك وزير ا للدفاع فوليا للعهد بعد صراع مع الجناح المحافظ في الأسرة بزاعامة سيف الإسلام الحسن الأكثر تشددا وإنغلاقا الذي ابعد إلي أمريكا مندوب لليمن في منظمة الأمم المتحدة بنييورك وتعين البدر وزيرا للخارجية ومنذ،العام 1956 أرسله والده في مهمات وسفارات خارجية عربية ودولية على رأس وفود تميز أعضاؤها بلكفاءة والحنكة والمعرفة الواسعة أمثال القاضي محمد بن عبدالله العمري المتوفي عام 1960 م والسيدين حسن بن إبراهيم وعبدالرحمن عبدالصمد ابو طالب وهما ممن إعدم ثاني ايام ثورة 26 سبتمبر 1962م والقاضي محمد بن عبد الله الشامي المتوفي 1965 م وآخرين وفي ذلك العام اصطحبه والده في اول زيارة للملكة العربية السعودية فكان الاجتماع الثلاثي للرئيس جمال عبدالناصر والملك سعود والإمام أحمد الذي صدر عنه ميثاق جده للدفاع المشترك ابريل 1956م وشكل خطوة خطيرة ومتقدمة لذلك التحالف العربي في مواجهة الاحتلال البريطاني في جنوب اليمن والوجود البريطاني في الخليج بشكل عام وكان لذلك القاء اهمية خاصة في العلاقة بين اليمن ومصر إذ قام البدر بعدها بزيارات متعددة لمصر كما كانت محطة توقفة في زياراته التالية للبلاد العربية والاوربية وقد أثمرت تلك الزيارات فتح الأكاديميات العسكرية عام 1957 م وجلب ألاساتذة والفنيين من مصر وفي وفي الوقت الذي أبرم عبدالناصر اتفاق صفقة الأسلحة المعروفة وبناء السد العالي مع موسكو قام البد بزيارتة الشهيرة إلي موسكو وبراغ وبكين في يوليو عام 1957مان من نتائجها شراء أسلحة وعقد اتفاقات جدد بها الاتفاق اليمني السوفيتي عام 1928 وقام السوفييت بالمساعدات الفنية ميناء الحديدة كما عجلت الصين الشعبية بشق ورصف طريق الحديدة صنعاء 220 كم وبناء مصنع الغزل والنسيج بصنعاء كثا اسست علاقات دبلوماسية وفتحت مفوضية في براغ كان السفير في القاهرة عبدالرحمن عبدالصمد ابوطالب الوزير.أول وزير مفوض فيها وقد انزعج الغرب وبالذات بريطانيا من ذاك التوجة الهام والخطير وأطلقت صحافته على ولي،العهد البدر لقب الأمير الأحمر كما كانت الزيارة موضوع جدل وخلاف عربي ودولي واسع وفي وقت لاحق ذكرها زعيم الأحرار الشاعر محمد محمود الزبيري متهكما من قصيدة له في القاهرة قائلا يبهرون الدنيا بزوره موسكو وعليها غبار دنيا ثمود وكانت المفاجأة الكبرى في هذا الدور حين ارسل الإمام أحمد ابنه البدر إلي،دمشق على رأس وفد كبير ضم القاضيين عبد الرحمن الارياني ومحمد بن عبدالله العمري وامير الجيش والعقيد عبدالله الضبي واخرين وذلك عقب اعلان الوحدة المصرية السورية وقيام الجمهورية العربية المتحدة فوقع عن المملكة المتوكلية اليمنية في مارس 1958 ميثاق الاتحاد العربي الثلاثي وقدم جمال عبدالناصر البدر من شرفة قصر الضيافة إلي الجماهير المحتشدة فخطب فيهم البدر خطابا.عروبيا حماسيا مرتجلا صفق له الكثير وتم بعد ذلك تشكيل مجلس وزاري مشترك للاتحاد برئاسة المخضرم السوري إحسان الجابري كانت القاهرة مقرا لة لكن ذلك الاتحاد لم يلبث حين حل في 27 ديسمبر عام 1961إثر (إرجوزه ) الإمام أحمد الشهيرة ضد اشتراكية عبدالناصر ولعل أخطر ما واجهه البدر قبل الثورة التي اطاحت به وبنظام حكم الإمامة هو الأحداث الدموية والفوضى التي،اضطربت بها البلاد في غياب والده للعلاج في روما اواخر عام 1959 وركب موجتها بعض الظباط والمشايخ وسايرهم البدر بإعلان سخطه على استبداد والده ووعوده بالصلاح والتقدم بالبلاد وقد عاد والده إثر ذلك على عجل بحرا عن طريق مصر حيث ارست باخرته في مينا بورسعيد بمصر وجرى له استقبال رسمي كببر كا في مقدمتهم الرئيس جمال عبدالناصر وكبار رجالة مرحبا لكن الإمام أحمد لم يبرح الباخرة متعلا بمرضة وصعد اليه عبدالناصر مرحبا وشيخ الازهر عبدالرحمن تاج الذي
محمد بن أحمد حميد الدين
اخر الأئمة الحكام من بيت حميد الدين
ولد محمد البدر الذي لقب كعمه. البدر الغريق
في حجة عام 1929 م حين كان والده سيف الإسلام أحمد بن يحي ولي العهد ثم الإمام. فيما بعد اميرا على. حجة وبها كانت نشأته ودراسته الاولى وكان للبدر اخ. شقيق ثان من والدته صفية العزي المتوفيه في العام 1988 قتل اخيه إثر حادث سيارة كان عليها مع اخيه البدر تدحرجت.بهما في جبال حجة ونجا الآخر وبعدهما لم ينجب الإمام أحمد إلآ بعد نحو
ربع قرن فكان للبدر أخوان آخران هما عباس وعبدالله بإلإضافة إلي اختين غير شقيقتان
لم يكن له خبرة والدة وقوة شخصيتة
فقد عرف بالضعف والليونة والتردد والتناقض وحين بلغ سن الخامسة والعشرين أراد له والده تحمل المسؤوليات. فعينه أميرا ( محافظا) على لواء الحديدة عام 1949 م ولعل أول دور هام قام به كان في ربيع 13 74 ه 1955 حين انطلق من الحديدة إلي حجة وبمعيتة الأستاذان نعمان والشامي مكررا دور والده في عام 1948 م وذلك لإطلاق من بقى في سجن حجة من قادة ثورة الدستور والاستعانه بهم مع التمركز في حجه وحشد القبائل لمواجهة الانقلاب ضد والده في تعز.
وتعين البدر خلال ذلك وزير ا للدفاع فوليا للعهد بعد صراع مع الجناح المحافظ في الأسرة بزاعامة سيف الإسلام الحسن الأكثر تشددا وإنغلاقا الذي ابعد إلي أمريكا مندوب لليمن في منظمة الأمم المتحدة بنييورك وتعين البدر وزيرا للخارجية ومنذ،العام 1956 أرسله والده في مهمات وسفارات خارجية عربية ودولية على رأس وفود تميز أعضاؤها بلكفاءة والحنكة والمعرفة الواسعة أمثال القاضي محمد بن عبدالله العمري المتوفي عام 1960 م والسيدين حسن بن إبراهيم وعبدالرحمن عبدالصمد ابو طالب وهما ممن إعدم ثاني ايام ثورة 26 سبتمبر 1962م والقاضي محمد بن عبد الله الشامي المتوفي 1965 م وآخرين وفي ذلك العام اصطحبه والده في اول زيارة للملكة العربية السعودية فكان الاجتماع الثلاثي للرئيس جمال عبدالناصر والملك سعود والإمام أحمد الذي صدر عنه ميثاق جده للدفاع المشترك ابريل 1956م وشكل خطوة خطيرة ومتقدمة لذلك التحالف العربي في مواجهة الاحتلال البريطاني في جنوب اليمن والوجود البريطاني في الخليج بشكل عام وكان لذلك القاء اهمية خاصة في العلاقة بين اليمن ومصر إذ قام البدر بعدها بزيارات متعددة لمصر كما كانت محطة توقفة في زياراته التالية للبلاد العربية والاوربية وقد أثمرت تلك الزيارات فتح الأكاديميات العسكرية عام 1957 م وجلب ألاساتذة والفنيين من مصر وفي وفي الوقت الذي أبرم عبدالناصر اتفاق صفقة الأسلحة المعروفة وبناء السد العالي مع موسكو قام البد بزيارتة الشهيرة إلي موسكو وبراغ وبكين في يوليو عام 1957مان من نتائجها شراء أسلحة وعقد اتفاقات جدد بها الاتفاق اليمني السوفيتي عام 1928 وقام السوفييت بالمساعدات الفنية ميناء الحديدة كما عجلت الصين الشعبية بشق ورصف طريق الحديدة صنعاء 220 كم وبناء مصنع الغزل والنسيج بصنعاء كثا اسست علاقات دبلوماسية وفتحت مفوضية في براغ كان السفير في القاهرة عبدالرحمن عبدالصمد ابوطالب الوزير.أول وزير مفوض فيها وقد انزعج الغرب وبالذات بريطانيا من ذاك التوجة الهام والخطير وأطلقت صحافته على ولي،العهد البدر لقب الأمير الأحمر كما كانت الزيارة موضوع جدل وخلاف عربي ودولي واسع وفي وقت لاحق ذكرها زعيم الأحرار الشاعر محمد محمود الزبيري متهكما من قصيدة له في القاهرة قائلا يبهرون الدنيا بزوره موسكو وعليها غبار دنيا ثمود وكانت المفاجأة الكبرى في هذا الدور حين ارسل الإمام أحمد ابنه البدر إلي،دمشق على رأس وفد كبير ضم القاضيين عبد الرحمن الارياني ومحمد بن عبدالله العمري وامير الجيش والعقيد عبدالله الضبي واخرين وذلك عقب اعلان الوحدة المصرية السورية وقيام الجمهورية العربية المتحدة فوقع عن المملكة المتوكلية اليمنية في مارس 1958 ميثاق الاتحاد العربي الثلاثي وقدم جمال عبدالناصر البدر من شرفة قصر الضيافة إلي الجماهير المحتشدة فخطب فيهم البدر خطابا.عروبيا حماسيا مرتجلا صفق له الكثير وتم بعد ذلك تشكيل مجلس وزاري مشترك للاتحاد برئاسة المخضرم السوري إحسان الجابري كانت القاهرة مقرا لة لكن ذلك الاتحاد لم يلبث حين حل في 27 ديسمبر عام 1961إثر (إرجوزه ) الإمام أحمد الشهيرة ضد اشتراكية عبدالناصر ولعل أخطر ما واجهه البدر قبل الثورة التي اطاحت به وبنظام حكم الإمامة هو الأحداث الدموية والفوضى التي،اضطربت بها البلاد في غياب والده للعلاج في روما اواخر عام 1959 وركب موجتها بعض الظباط والمشايخ وسايرهم البدر بإعلان سخطه على استبداد والده ووعوده بالصلاح والتقدم بالبلاد وقد عاد والده إثر ذلك على عجل بحرا عن طريق مصر حيث ارست باخرته في مينا بورسعيد بمصر وجرى له استقبال رسمي كببر كا في مقدمتهم الرئيس جمال عبدالناصر وكبار رجالة مرحبا لكن الإمام أحمد لم يبرح الباخرة متعلا بمرضة وصعد اليه عبدالناصر مرحبا وشيخ الازهر عبدالرحمن تاج الذي
،كان وزيرا معينا في الاتحاد الثلاثي وقد سارت شائعة فيما بعد لم تتحقق بان اتفاق سري تم بين البدر وعبدالناصر في احتجاز الإمام احمد في مصر ليتسنى للبدر تثبيت وضعه في،اليمن باتعاون الاكيد مع مصر اثبتت الاحداث والتحولات السريعه محليا وعربيا غير ذلك ففي 27 مارس عام 1961 جرت محاولة.فاشلة في اغتيال الإمام أحمد في،مستشفى الحديدة التي توكت اثر جراحها علية حتي مات في تعز ذوم 19 سبتمبر 1962 وأعلن البدر إمام خلفا لأبيه وكان من سوء تدبير مستشاريه أرسالة برقية رد على تعزية ذاكر فيها انه سيسير على خطى والده الرشيدة بيد أن الأمر كان قد حسم وكانت ثورة 26 سبتمبر 1962 م بعد،اقل من اسبوع على تنصيب البد ملكا واعلنت الجمهورية العربية اليمنية بااهداف الثورة الستة نظاما للبلاد وتمكن البدر من الفرار ثن قصره دار البشائر بعد قتال عنيف ومحاصرة ظباط،الثورة وقاد البدر حرب عصابات ضد،النظام الجمهوري الوليد،بمساعدة المملكة العربيه السعودية ووجد،النظام الجمهوري العون العملي والمباشر من مصر وباتت اليمن ساحة للصراع المصري السعودي حتي صيف هزيمة 1967 بعد انسحاب المصريين وفشل حصار الملكيين لصنعاء عام 1968 أدرك البدر وتحقق لدية إجماع اليمنين على النظام الجمهوري وان المسالة مجرد وقت حتي تعترف السعودية نفسها بهذا النظام فانسحب البدر شاكيا المرض وخيبة الأمل وعاش في منفاه خارج لندن في ضاحية( كنت Kent )بعيدا عن الأضواء والحياة العامة حتي وفاه الأجل المحتوم يوم الثلاثا 6 اغسطس عام 1996 م عن67 سبعة وستين عام وبناء على وصيته دفن في مقبرة المسلمين لندن إلى جوار والدته التي توفيت قبله بثمان سنوات وقد خلف،بنتين من زوجتين سابقتين وانجب ولدين من زوجته اللحجية الأخيرة
#محمد_حسين_العمري
#محمد_حسين_العمري
توقدي
--------
كلمات
وترجمة للشاعر
هو الشاعر عبدالكريم مثنى مصلح المصقري من الحدأ
ولد،6 / 4 م1942 المملكة الاردنية الهاشمية تلقى تعليمه الأولى حتي، انها الثانوية العامة في،مدينة عمان الأردن والتحق، بمعهد، المعلمين عام 1956 وعاد، الى اليمن عمل معلم ثم مدير لمدرسة من العام 1956 الى 1976 التحق، بمؤسسة الطيران اليمني، من العام 1977 الى 1986 ثم عمل في البنك المركزي، ثم عمل مترجم في، المؤسسة العامة للمياة وعاد، للعمل، في، البنك المركزي، وحاولنا جمع اعماله الشعرية لكن لم يصل، الينا، الاماغنا من شعره وهيا
1 قصيدة نشيد، الثورة
2 تحيى سبتمبر
3المجد، في، سمائنا
4 توقدي، واليكم كلماتها
--------------
توقدي توقدي
مشاعل الفخار..
فقيدنا محطم
وليلنا نهار..
وقد هوى سجاننا
ملطخآ بالعار..
وفرقت جموعنا
بزحفها الحصار..
*وتصنع الخلود للأنسان
فكلنا ثوار
وكلنا أحرار..
توقدي توقدي
مشاعل الفخار..
سبتمبر سبتمبر
يارافد الشباب
يامن رفعت شامخآ
يطاول السحاب..
فكم شهيدآ عطرت
دماؤه التراب..
وراح يلقي ربه
بأجمل الخطاب..
ويفخر الآباء
وينهض الأبناة
*لكي يقيمو أرفع البناء
فكلنا ثوار
وكلنا أحرار
توقدي توقدي
مشاعل الفخار
سبتمبر ياقصه
تزاحم الثغور
يامن كتبت ثورتي بأحرف من نور
سبتمبر انت لنا
ذخيرة الوجود
وأنت دهرنا الذي
ليس له حدوة
فهاهُنا سبتمبر
ودهرنا سبتمبر
ويومنا وغدنا سبتمبر
فكلنا ثوار
وكلنا احرار
توقدي توقدي
مشاعل الفخار
سبتمبر عهد علينا
صادق أكيد
بأن نعيد بالنضال
مجدنا التليذ
وان نصون أرضنا
بالنار والحديد
وعن طريق وحدة
الثوار لن تحيد
جموعنا الغفيره
تلتف حول قائد المسيره
جهودنا الكبيرة
تلتف حول قائد المسيره
فكلنا ثوار وكلنا احرار
توقدي توقدي
مشاعل الفخار
--------
كلمات
وترجمة للشاعر
هو الشاعر عبدالكريم مثنى مصلح المصقري من الحدأ
ولد،6 / 4 م1942 المملكة الاردنية الهاشمية تلقى تعليمه الأولى حتي، انها الثانوية العامة في،مدينة عمان الأردن والتحق، بمعهد، المعلمين عام 1956 وعاد، الى اليمن عمل معلم ثم مدير لمدرسة من العام 1956 الى 1976 التحق، بمؤسسة الطيران اليمني، من العام 1977 الى 1986 ثم عمل في البنك المركزي، ثم عمل مترجم في، المؤسسة العامة للمياة وعاد، للعمل، في، البنك المركزي، وحاولنا جمع اعماله الشعرية لكن لم يصل، الينا، الاماغنا من شعره وهيا
1 قصيدة نشيد، الثورة
2 تحيى سبتمبر
3المجد، في، سمائنا
4 توقدي، واليكم كلماتها
--------------
توقدي توقدي
مشاعل الفخار..
فقيدنا محطم
وليلنا نهار..
وقد هوى سجاننا
ملطخآ بالعار..
وفرقت جموعنا
بزحفها الحصار..
*وتصنع الخلود للأنسان
فكلنا ثوار
وكلنا أحرار..
توقدي توقدي
مشاعل الفخار..
سبتمبر سبتمبر
يارافد الشباب
يامن رفعت شامخآ
يطاول السحاب..
فكم شهيدآ عطرت
دماؤه التراب..
وراح يلقي ربه
بأجمل الخطاب..
ويفخر الآباء
وينهض الأبناة
*لكي يقيمو أرفع البناء
فكلنا ثوار
وكلنا أحرار
توقدي توقدي
مشاعل الفخار
سبتمبر ياقصه
تزاحم الثغور
يامن كتبت ثورتي بأحرف من نور
سبتمبر انت لنا
ذخيرة الوجود
وأنت دهرنا الذي
ليس له حدوة
فهاهُنا سبتمبر
ودهرنا سبتمبر
ويومنا وغدنا سبتمبر
فكلنا ثوار
وكلنا احرار
توقدي توقدي
مشاعل الفخار
سبتمبر عهد علينا
صادق أكيد
بأن نعيد بالنضال
مجدنا التليذ
وان نصون أرضنا
بالنار والحديد
وعن طريق وحدة
الثوار لن تحيد
جموعنا الغفيره
تلتف حول قائد المسيره
جهودنا الكبيرة
تلتف حول قائد المسيره
فكلنا ثوار وكلنا احرار
توقدي توقدي
مشاعل الفخار
#ثورة_سبتمر_المجيدة
المشير / عبدالله يحي السلال
المتوفي عام 1994م مواليد /1917م
ولد في، قرية شعسان وينحدر من أسرة فقيرة الحال
انتقل والده يحي محمد السلال إلى صنعاء هرب من القحط، الذي، أصاب، منطقة شعسان ناحية سنحان محافظة صنعاء وفيها، أسندت إليه حكومة الإمام يحيى حميدالدين وظيفة شيخ ليل، ليتولى الإشراف على حرس، الليل وحماية المدينة ومنازلها ومتاجرها ومتابعة الداخلين، اليها، من المناطق، الاخرى ومعرفة أماكن إقامتهم وغرض وصولهم كان السلال، يعود، بين فتره، واخرى إلى قريته حيث كان يملك والدة قطعة ارض، صغيرة إلى جانب، الفرس، الذي، كان يتنقل به وكان عبدالله، السلال يحبه كثيرا واحب ركوب الخيل، منذ نعومة أضافره وظلت زيارته لاتنقطع، عن، قريتة إلى أن أحرقت، ارضهم بعدثورة 1948 عقاباً ً لمساهمته في، تلك الثورة يعد، عبدالله السلال الثاني، بين، خمسة أخوة ترعرع في، منزل، متواضع، في، حضن والدية وفقد، ابوه وهو في، السابعة من العمر ودرس، بداية حياتة في الكتاب، ليتلقن القراءة الهجائية وعندما صار، فتى التحق، يمدرسة الأيتام وفيها، توسعت، مداركه واستمر فيها سبع، سنوات ثم انتقل إلى، المدرسة الثانوية العليا، التي، تم افتتحها في، الحديده، وكانت فترة الدراسة فيها، ثلاث سنوات وتلقن فيها، العلوم الحديثة ولم يكمل فيها، سنته النهائية تم اغلاقها عقب، الحرب السعودية، اليمنية، عام 1934 ليكمل السنه السابعة في، مدرسة الأيتام وكان في أول بعثة طلابية عسكرية ومدنية تسافر، للدراسة في، العراق، عام 1936م والتحق بمدرسة الاشارة ببغداد وتمتع فيها، بحب زملائه واساتذته وتميز من خلال جده واجتهاده وتخرج لرتبة ملازم عام 1938م وتأثر بما لمسه من فارق حضاري بين بلده، والعراق، وادرك مدى العزله التي عاشت فيها اليمن وصقل، شخصيته وتوجيهها في مسار العمل الثوري في، سن مبكره ساهم السلال، بدور فاعل عام 1948 ودخل السجن وظل، فيه، سبع، سنوات، ونصف، اثر فشل، الثورة وأثنا، وجوده في، السجن تبلورت افكاره السياسية فقد، تفرغ، للإطلاع من خلال ماكان يهرب، إليه ولزملائه من صحف ومجلات وكتب خرج من السجن عقب، فشل، حركة 1955 وعمل بعد خروجه من السجن امير حرس ولي العهد البدر محمد بن احمد حميدالدين وكان مسؤلا عن كليه الطيران ومن موقعه ظل، يساند الحركة الوطنية فأبعد، عن ذلك الموقع ليحول إلى عمل مدني وكلف بإدارة ميناء الحديده وظل، حينها، تحت المراقبة والرصد من قبل عيون الإمام وبالرغم من ذلك لم يبتعد، عن نشاطه، الوطني وعقب، المحاولة التي قام بها محمد سعيد، فارع (إبليس) في، محاولة اغتيال الإمام احمد في السخنة عام 1961 ودوره في عملية اغتيال، الإمام في 1961 من قبل كل من اللقية والعلفي، والهندوانة أعيد، مرة أخرى إلى صنعاء ليعود، إلى عمله السابق، أميرا لحرس، البدر ساند، السلال الضباط الأحرار لتشكيل، تنطيمهم برغم انه لم يكن عضوا فيه، وكانت علاقته به غير مباشر وفي، فترة الاستعداد، والتنظيم للثورة تم اختياره قائدا، لثورة 26 سبتمبر بعد، رفض، الجائفي، قيادتها اصبحو عبدالله السلال أول رئيس، للجمهورية العربية اليمنية للفترة من ، 1962 الى 1967 وخلاها تعرض لضغط شديد، من القوى الداخلية والخارجية التي، استهدفت إجهاض، الثورة اليمنية مستخدمة فلول الملكية والمرتزقة الاان التفاف الشعب، حول ثورتة مكن الثورة من الوقوف امام التحديات مثل السلال، الصف، المتشدد للثورة فقدم الكثير من التنازلات علي، اثر اتفاقية جدة في، اغسطس، عام 1965 التي، تمت بين مصر والسعودية حول، اليمن ودعت الي، مؤتمر مع الملكين على مائدة واحده، فرفض، وغادر، الي، مصر تحت ظغط، الصف، الجمهوري المعتدل، كي، يتيح فرصه عقد، مؤتمر حرض نوفمبر 1965 وصرح انه سيترك اليمن إذا، كان موقفه يعزز الامن والاستقرار إلا ان الامور لم تجر كما كان يراد، لها الصف، الجمهوري، المعتدل، فقد فشل المؤتمر ولم يتمكنو القائمين على الوضع من تحقيق نتائج تذكر فعاد السلال بعد عشرة اشهر في، اغسطس 1966 واستمر في قيادة البلد، متخذا، خطاً جديد، لاسيما بعد، مؤتمر الخرطوم في، سبتمبر 1967 عقب، الاتفاق، بين، عبدالناصر والملك فيصل بن، سعود، وفرض، لجنة ثلاثية على اليمن لان اليمن لم تكن طرف فيها وبعد، كل ذلك وعندما، وجد السلال ظروف اليمن لم تعد مواتية للمارسته دوره السياسي، فضل، مغادرتة البلاد، لزيارة الاتحاد، السيوفيتي، عن طريق، العراق وخلال تواجده في، العراق اعلن الانقلاب المحلي رغم انه كان يدرك مايحاك وبرغم محاولة مناصريه إقناعة بالبقاء لكنه رفض خشية حدوث صراع مسلح داخل الصف، الجمهوري وفضل، تجنب، ذلك وإتاحها المجال لأطراف أخرى تقوم بدورها وذلك ماكشفته الرسالة التي، تركها للقاضي، عبدالرحمن الإرياني مما يدل، ان السلال، كان دايما يحاول، تجنب، الصراعات الدامية ولاننسا، دوره الذي، قام، به، في، الوساطة بين قيادة اليمن الموحد، اثنا الخلاف الذي حدث بينهما بعد، الوحدة وظل يمارس دوره الوطني الوحدوي حتى، وا
المشير / عبدالله يحي السلال
المتوفي عام 1994م مواليد /1917م
ولد في، قرية شعسان وينحدر من أسرة فقيرة الحال
انتقل والده يحي محمد السلال إلى صنعاء هرب من القحط، الذي، أصاب، منطقة شعسان ناحية سنحان محافظة صنعاء وفيها، أسندت إليه حكومة الإمام يحيى حميدالدين وظيفة شيخ ليل، ليتولى الإشراف على حرس، الليل وحماية المدينة ومنازلها ومتاجرها ومتابعة الداخلين، اليها، من المناطق، الاخرى ومعرفة أماكن إقامتهم وغرض وصولهم كان السلال، يعود، بين فتره، واخرى إلى قريته حيث كان يملك والدة قطعة ارض، صغيرة إلى جانب، الفرس، الذي، كان يتنقل به وكان عبدالله، السلال يحبه كثيرا واحب ركوب الخيل، منذ نعومة أضافره وظلت زيارته لاتنقطع، عن، قريتة إلى أن أحرقت، ارضهم بعدثورة 1948 عقاباً ً لمساهمته في، تلك الثورة يعد، عبدالله السلال الثاني، بين، خمسة أخوة ترعرع في، منزل، متواضع، في، حضن والدية وفقد، ابوه وهو في، السابعة من العمر ودرس، بداية حياتة في الكتاب، ليتلقن القراءة الهجائية وعندما صار، فتى التحق، يمدرسة الأيتام وفيها، توسعت، مداركه واستمر فيها سبع، سنوات ثم انتقل إلى، المدرسة الثانوية العليا، التي، تم افتتحها في، الحديده، وكانت فترة الدراسة فيها، ثلاث سنوات وتلقن فيها، العلوم الحديثة ولم يكمل فيها، سنته النهائية تم اغلاقها عقب، الحرب السعودية، اليمنية، عام 1934 ليكمل السنه السابعة في، مدرسة الأيتام وكان في أول بعثة طلابية عسكرية ومدنية تسافر، للدراسة في، العراق، عام 1936م والتحق بمدرسة الاشارة ببغداد وتمتع فيها، بحب زملائه واساتذته وتميز من خلال جده واجتهاده وتخرج لرتبة ملازم عام 1938م وتأثر بما لمسه من فارق حضاري بين بلده، والعراق، وادرك مدى العزله التي عاشت فيها اليمن وصقل، شخصيته وتوجيهها في مسار العمل الثوري في، سن مبكره ساهم السلال، بدور فاعل عام 1948 ودخل السجن وظل، فيه، سبع، سنوات، ونصف، اثر فشل، الثورة وأثنا، وجوده في، السجن تبلورت افكاره السياسية فقد، تفرغ، للإطلاع من خلال ماكان يهرب، إليه ولزملائه من صحف ومجلات وكتب خرج من السجن عقب، فشل، حركة 1955 وعمل بعد خروجه من السجن امير حرس ولي العهد البدر محمد بن احمد حميدالدين وكان مسؤلا عن كليه الطيران ومن موقعه ظل، يساند الحركة الوطنية فأبعد، عن ذلك الموقع ليحول إلى عمل مدني وكلف بإدارة ميناء الحديده وظل، حينها، تحت المراقبة والرصد من قبل عيون الإمام وبالرغم من ذلك لم يبتعد، عن نشاطه، الوطني وعقب، المحاولة التي قام بها محمد سعيد، فارع (إبليس) في، محاولة اغتيال الإمام احمد في السخنة عام 1961 ودوره في عملية اغتيال، الإمام في 1961 من قبل كل من اللقية والعلفي، والهندوانة أعيد، مرة أخرى إلى صنعاء ليعود، إلى عمله السابق، أميرا لحرس، البدر ساند، السلال الضباط الأحرار لتشكيل، تنطيمهم برغم انه لم يكن عضوا فيه، وكانت علاقته به غير مباشر وفي، فترة الاستعداد، والتنظيم للثورة تم اختياره قائدا، لثورة 26 سبتمبر بعد، رفض، الجائفي، قيادتها اصبحو عبدالله السلال أول رئيس، للجمهورية العربية اليمنية للفترة من ، 1962 الى 1967 وخلاها تعرض لضغط شديد، من القوى الداخلية والخارجية التي، استهدفت إجهاض، الثورة اليمنية مستخدمة فلول الملكية والمرتزقة الاان التفاف الشعب، حول ثورتة مكن الثورة من الوقوف امام التحديات مثل السلال، الصف، المتشدد للثورة فقدم الكثير من التنازلات علي، اثر اتفاقية جدة في، اغسطس، عام 1965 التي، تمت بين مصر والسعودية حول، اليمن ودعت الي، مؤتمر مع الملكين على مائدة واحده، فرفض، وغادر، الي، مصر تحت ظغط، الصف، الجمهوري المعتدل، كي، يتيح فرصه عقد، مؤتمر حرض نوفمبر 1965 وصرح انه سيترك اليمن إذا، كان موقفه يعزز الامن والاستقرار إلا ان الامور لم تجر كما كان يراد، لها الصف، الجمهوري، المعتدل، فقد فشل المؤتمر ولم يتمكنو القائمين على الوضع من تحقيق نتائج تذكر فعاد السلال بعد عشرة اشهر في، اغسطس 1966 واستمر في قيادة البلد، متخذا، خطاً جديد، لاسيما بعد، مؤتمر الخرطوم في، سبتمبر 1967 عقب، الاتفاق، بين، عبدالناصر والملك فيصل بن، سعود، وفرض، لجنة ثلاثية على اليمن لان اليمن لم تكن طرف فيها وبعد، كل ذلك وعندما، وجد السلال ظروف اليمن لم تعد مواتية للمارسته دوره السياسي، فضل، مغادرتة البلاد، لزيارة الاتحاد، السيوفيتي، عن طريق، العراق وخلال تواجده في، العراق اعلن الانقلاب المحلي رغم انه كان يدرك مايحاك وبرغم محاولة مناصريه إقناعة بالبقاء لكنه رفض خشية حدوث صراع مسلح داخل الصف، الجمهوري وفضل، تجنب، ذلك وإتاحها المجال لأطراف أخرى تقوم بدورها وذلك ماكشفته الرسالة التي، تركها للقاضي، عبدالرحمن الإرياني مما يدل، ان السلال، كان دايما يحاول، تجنب، الصراعات الدامية ولاننسا، دوره الذي، قام، به، في، الوساطة بين قيادة اليمن الموحد، اثنا الخلاف الذي حدث بينهما بعد، الوحدة وظل يمارس دوره الوطني الوحدوي حتى، وا
فته المنية في مارس 1994
* مراجع د جمال النظاري
* المصدر الموسوعة اليمنية
محمد_حسين_العمري
* مراجع د جمال النظاري
* المصدر الموسوعة اليمنية
محمد_حسين_العمري
5/11/67م
عبد الله السلال
كان عبدالله السلال أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية وشغل منصبه الرئاسى في الفترة من ١٩٦٢ إلى ١٩٦٧وهو مولود في قرية شعسان بمديرية سنحان بصنعاء في ١٩١٧، والتحق بمدرسة الأيتام بصنعاء في ١٩٢٩وبعد حصوله على الثانوية سافر للعراق في ١٩٣٦ والتحق السلال بالكلية العسكرية العراقية وتخرج فيها عام ١٩٣٩ ثم شارك في ثورة الدستور عام ١٩٤٨ بقيادة عبدالله الوزير، وأعدم الإمام أحمد بن يحيى الذي تولى الحكم بعد أبيه الكثيرممن شاركوا في الانقلاب وسجن البعض وكان منهم «السلال» إلى أن أخرجه ولى العهد سيف الإسلام محمد البدر حميد الدين من السجن، وكانت هذه غلطة ولى العهد التي كلفته عرشه بعد ذلك بعدما أصبح «السلال» رئيسا لحرس ولى العهد.
وكان في نفس الوقت أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار ولم يكن يعلم الإمام البدر بهذا فقربه إليه وبعد أسبوع واحد من وفاة الإمام أحمد وتسلم الإمام البدر الحكم. قامت ثورة ٢٦ سبتمبر على النظام الإمامى الملكى بقيادة مجموعة من ضباط الجيش وأيدها بعض من مشايخ القبائل ودعمتها مصر عسكريا ليصبح «السلال» أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية إلى أن تمت الإطاحة بـ«السلال» نفسه في انقلاب قام به ضباط الصاعقة والمظلات «زي النهارده» في ٥ نوفمبر ١٩٦٧ أثناء زيارته للعراق وتشكل مجلس رئاسى وانتقل «السلال» بعدها للإقامة في مصر حتى صدور قرار الرئيس على عبدالله صالح في سبتمبر ١٩٨١ بعودته للوطن إلى أن توفى بصنعاء في ٥ مارس ١٩٩٤
عبد الله السلال
كان عبدالله السلال أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية وشغل منصبه الرئاسى في الفترة من ١٩٦٢ إلى ١٩٦٧وهو مولود في قرية شعسان بمديرية سنحان بصنعاء في ١٩١٧، والتحق بمدرسة الأيتام بصنعاء في ١٩٢٩وبعد حصوله على الثانوية سافر للعراق في ١٩٣٦ والتحق السلال بالكلية العسكرية العراقية وتخرج فيها عام ١٩٣٩ ثم شارك في ثورة الدستور عام ١٩٤٨ بقيادة عبدالله الوزير، وأعدم الإمام أحمد بن يحيى الذي تولى الحكم بعد أبيه الكثيرممن شاركوا في الانقلاب وسجن البعض وكان منهم «السلال» إلى أن أخرجه ولى العهد سيف الإسلام محمد البدر حميد الدين من السجن، وكانت هذه غلطة ولى العهد التي كلفته عرشه بعد ذلك بعدما أصبح «السلال» رئيسا لحرس ولى العهد.
وكان في نفس الوقت أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار ولم يكن يعلم الإمام البدر بهذا فقربه إليه وبعد أسبوع واحد من وفاة الإمام أحمد وتسلم الإمام البدر الحكم. قامت ثورة ٢٦ سبتمبر على النظام الإمامى الملكى بقيادة مجموعة من ضباط الجيش وأيدها بعض من مشايخ القبائل ودعمتها مصر عسكريا ليصبح «السلال» أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية إلى أن تمت الإطاحة بـ«السلال» نفسه في انقلاب قام به ضباط الصاعقة والمظلات «زي النهارده» في ٥ نوفمبر ١٩٦٧ أثناء زيارته للعراق وتشكل مجلس رئاسى وانتقل «السلال» بعدها للإقامة في مصر حتى صدور قرار الرئيس على عبدالله صالح في سبتمبر ١٩٨١ بعودته للوطن إلى أن توفى بصنعاء في ٥ مارس ١٩٩٤
#السلال
تعد ثورة 26 سبتمبر 1962 أعظم ثورة في تاريخ اليمن، فهي لم تكن ضد حكم عائلة الإمام يحيى حميد الدين فقط، ولكنها ضد حقبة طويلة من الحكم العائلي العنصري والمذهبي المتخلف والمستبد استمرت بشكل متقطع أكثر من ألف ومئة عام، توقف خلالها التراكم الحضاري لليمنيين، بل فقد انهارت خلالها النظم والقيم المتقدمة والمتراكمة التي أنتجتها الحضارات اليمنية القديمة، وحلت مكانها منتجات الإمامة كالجهل والتخلف والفقر والمرض والخرافات والخزعبلات، وكانت حقبة الإمامة الزيدية أسوأ مرحلة انحطاط في تاريخ اليمن، وما زالت تبعاتها قائمة حتى يومنا هذا.
ورغم أن هذه الثورة كانت تقف خلفها النخبة المثقفة من مختلف فئات المجتمع اليمني، إلا أن الحكمة الإلهية اقتضت أن يتزعم هذه الثورة، ويصبح أول رئيس للجمهورية، رئيس أركان الجيش الإمامي عبدالله السلال، وهو من أصول اجتماعية "متواضعة"، بحسب نظرة الأئمة الزيديين وتقسيمهم الطبقي للمجتمع اليمني، فعينوه في هذا المنصب لاعتقادهم أنه لن يشكل أي خطر عليهم، لأن والده كان "حدادًا"، وهي واحدة من المهن التي يصنفها الأئمة الزيديون ومدعو النسب الهاشمي بأنها مهن دونية.
كان عبدالله السلال ضمن الطلاب اليمنيين الذين أوفدوا إلى العراق عام 1936 بغرض التدريب العسكري، وكان كغيره من الطلاب الموفدين الذين تم اختيارهم بعناية من قبل نظام الإمام يحيى حميد الدين، حيث تذكر بعض المصادر أن معايير اختيار الطلاب حينها للتدريب العسكري في العراق كانت تقتضي أن لا يكون أحدهم منتمٍ إلى قبيلة أو فئة قوية، وذلك حتى لا يشكل خطرًا على نظام الأئمة بعد عودته.
ولهذا السبب، فقد تم اختيار السلال الذي لم يكن ينتمي إلى قبيلة أو فئة قوية، وكان والده يعمل حدادًا، وهي مهنة دونية بحسب التقسيم الطبقي للمجتمع من قبل الأئمة كما ذكرنا، وهو الأمر الذي قلل من التخوف من عدم ولائه للأئمة، فضلًا عن الاعتقاد بأنه قد يتواصل مع تنظيم الضباط الأحرار ويشترك معهم في التخطيط للثورة وتزعمها.
وأثناء مكوثه في العراق للتدريب العسكري، اكتشف السلال حجم التخلف الذي تشهده اليمن قياسًا بالعراق، رغم أن العراق لم تكن حينها متقدمة، قياسًا ببعض الدول المجاورة. لكن الفرق الهائل بين اليمن والعراق جعل السلال يصل إلى قناعة بأن هناك الكثير من الأشياء التي يجب العمل على إصلاحها، ومن هنا بدأت تظهر عليه دلائل الروح الثورية.
وبعد عودته إلى اليمن عام 1939، وهو يحمل رتبة ملازم ثان، عُيّن السلال في الجيش الإمامي، وسرعان ما بدأ في التواصل مع البعثة العسكرية العراقية في صنعاء، والتي قدمت إلى اليمن بغرض تدريب الجيش اليمني، إلا أنه سرعان ما أودع السجن بتهمة القيام بأنشطة انقلابية. غير أنه بعد ثمانية أشهر من السجن أُطلق سراحه، وأُعيد تعيينه في الجيش برتبة نقيب.
ثم إنه بعد اغتيال الإمام يحيى في ثورة 1948، وتقلد نجله أحمد للإمامة بعد فشل الثورة، أُعيد إرسال السلال إلى سجن قلعة حجة، لأن الإمام أحمد اعتقد بأنه كان له علاقة بالثورة ثم التآمر ضده، وقضى السلال شطرًا من حياته في السجن مقيدًا بالسلاسل إلى الجدران بأصفاد مثبتة في أقدامه.
وخلال فترة مكوثه في السجن، احتك السلال بعدد من الثوريين الأحرار الذين احتجزوا معه، واستمع إلى مناقشاتهم وخططهم. كما أنه أصبح بعد ذلك أحد المعجبين بالزعيم المصري جمال عبدالناصر، وتأثر بثوريته وإنجازاته، وتشكل لديه الوعي بخطورة استمرار النظام الإمامي في حكم اليمن.
وفي عام 1955، تم إطلاق سراح السلال من سجن حجة، بناءً على تدخل من ولي العهد محمد البدر، الذي كان يرى فيه مصلحًا حقيقيًا، وأنه متحمس لبذل كل جهوده لأجل الوطن، وأعيد إلى عمله مرة ثانية وتمت ترقيته، وأسند إليه الإشراف على ميناء الحديدة، الذي سرعان ما قام الروس بتوسيعه وإدخال الإصلاحات عليه.
بعد ذلك، نسج السلال علاقات مع المصريين الذين جاء بهم محمد البدر إلى اليمن، خلال فترة غياب والده في روما بإيطاليا لغرض العلاج عام 1959، وقام معهم ومع غيرهم، الذين شكلوا فيما بعد تنظيم الضباط الأحرار أو "الأحرار اليمنيون"، باتصالات سرية. وحينها، توصل إلى قناعة بأنه لا بد من القضاء على الإمامة وقيام نظام جمهوري حديث، واستغل صداقته لولي العهد بحذر من أجل تحقيق هذا الهدف.
وفي عام 1961، تعرض الإمام يحيى لمحاولة اغتيال جرح خلالها، أثناء حفل افتتاح للمستشفى الجديد الذي بناه وجهزه السوفيات في الحديدة. وأثناء ذلك، التجأ أحد الذين حاولوا القيام بالاغتيال إلى مكتب مدير الميناء عبدالله السلال، الأمر الذي جعله محلًا للريبة، فطرده الإمام أحمد من وظيفته. لكن تعاطف محمد البدر معه دفعه إلى تعيينه رئيسًا لحرسه الخاص، والذي كان جزءًا من الجيش النظامي اليمني. وقد اعترف السلال، فيما بعد، باشتراكه في محاولة اغتيال الإمام يحيى المشار إليها.
بعد ذلك، تنقل السلال في عدة وظائف، مما منحه فرصًا كثيرة للتواصل مع الثوريين، فبعد فترة وجيزة عينه ولي العهد محمد الب
تعد ثورة 26 سبتمبر 1962 أعظم ثورة في تاريخ اليمن، فهي لم تكن ضد حكم عائلة الإمام يحيى حميد الدين فقط، ولكنها ضد حقبة طويلة من الحكم العائلي العنصري والمذهبي المتخلف والمستبد استمرت بشكل متقطع أكثر من ألف ومئة عام، توقف خلالها التراكم الحضاري لليمنيين، بل فقد انهارت خلالها النظم والقيم المتقدمة والمتراكمة التي أنتجتها الحضارات اليمنية القديمة، وحلت مكانها منتجات الإمامة كالجهل والتخلف والفقر والمرض والخرافات والخزعبلات، وكانت حقبة الإمامة الزيدية أسوأ مرحلة انحطاط في تاريخ اليمن، وما زالت تبعاتها قائمة حتى يومنا هذا.
ورغم أن هذه الثورة كانت تقف خلفها النخبة المثقفة من مختلف فئات المجتمع اليمني، إلا أن الحكمة الإلهية اقتضت أن يتزعم هذه الثورة، ويصبح أول رئيس للجمهورية، رئيس أركان الجيش الإمامي عبدالله السلال، وهو من أصول اجتماعية "متواضعة"، بحسب نظرة الأئمة الزيديين وتقسيمهم الطبقي للمجتمع اليمني، فعينوه في هذا المنصب لاعتقادهم أنه لن يشكل أي خطر عليهم، لأن والده كان "حدادًا"، وهي واحدة من المهن التي يصنفها الأئمة الزيديون ومدعو النسب الهاشمي بأنها مهن دونية.
كان عبدالله السلال ضمن الطلاب اليمنيين الذين أوفدوا إلى العراق عام 1936 بغرض التدريب العسكري، وكان كغيره من الطلاب الموفدين الذين تم اختيارهم بعناية من قبل نظام الإمام يحيى حميد الدين، حيث تذكر بعض المصادر أن معايير اختيار الطلاب حينها للتدريب العسكري في العراق كانت تقتضي أن لا يكون أحدهم منتمٍ إلى قبيلة أو فئة قوية، وذلك حتى لا يشكل خطرًا على نظام الأئمة بعد عودته.
ولهذا السبب، فقد تم اختيار السلال الذي لم يكن ينتمي إلى قبيلة أو فئة قوية، وكان والده يعمل حدادًا، وهي مهنة دونية بحسب التقسيم الطبقي للمجتمع من قبل الأئمة كما ذكرنا، وهو الأمر الذي قلل من التخوف من عدم ولائه للأئمة، فضلًا عن الاعتقاد بأنه قد يتواصل مع تنظيم الضباط الأحرار ويشترك معهم في التخطيط للثورة وتزعمها.
وأثناء مكوثه في العراق للتدريب العسكري، اكتشف السلال حجم التخلف الذي تشهده اليمن قياسًا بالعراق، رغم أن العراق لم تكن حينها متقدمة، قياسًا ببعض الدول المجاورة. لكن الفرق الهائل بين اليمن والعراق جعل السلال يصل إلى قناعة بأن هناك الكثير من الأشياء التي يجب العمل على إصلاحها، ومن هنا بدأت تظهر عليه دلائل الروح الثورية.
وبعد عودته إلى اليمن عام 1939، وهو يحمل رتبة ملازم ثان، عُيّن السلال في الجيش الإمامي، وسرعان ما بدأ في التواصل مع البعثة العسكرية العراقية في صنعاء، والتي قدمت إلى اليمن بغرض تدريب الجيش اليمني، إلا أنه سرعان ما أودع السجن بتهمة القيام بأنشطة انقلابية. غير أنه بعد ثمانية أشهر من السجن أُطلق سراحه، وأُعيد تعيينه في الجيش برتبة نقيب.
ثم إنه بعد اغتيال الإمام يحيى في ثورة 1948، وتقلد نجله أحمد للإمامة بعد فشل الثورة، أُعيد إرسال السلال إلى سجن قلعة حجة، لأن الإمام أحمد اعتقد بأنه كان له علاقة بالثورة ثم التآمر ضده، وقضى السلال شطرًا من حياته في السجن مقيدًا بالسلاسل إلى الجدران بأصفاد مثبتة في أقدامه.
وخلال فترة مكوثه في السجن، احتك السلال بعدد من الثوريين الأحرار الذين احتجزوا معه، واستمع إلى مناقشاتهم وخططهم. كما أنه أصبح بعد ذلك أحد المعجبين بالزعيم المصري جمال عبدالناصر، وتأثر بثوريته وإنجازاته، وتشكل لديه الوعي بخطورة استمرار النظام الإمامي في حكم اليمن.
وفي عام 1955، تم إطلاق سراح السلال من سجن حجة، بناءً على تدخل من ولي العهد محمد البدر، الذي كان يرى فيه مصلحًا حقيقيًا، وأنه متحمس لبذل كل جهوده لأجل الوطن، وأعيد إلى عمله مرة ثانية وتمت ترقيته، وأسند إليه الإشراف على ميناء الحديدة، الذي سرعان ما قام الروس بتوسيعه وإدخال الإصلاحات عليه.
بعد ذلك، نسج السلال علاقات مع المصريين الذين جاء بهم محمد البدر إلى اليمن، خلال فترة غياب والده في روما بإيطاليا لغرض العلاج عام 1959، وقام معهم ومع غيرهم، الذين شكلوا فيما بعد تنظيم الضباط الأحرار أو "الأحرار اليمنيون"، باتصالات سرية. وحينها، توصل إلى قناعة بأنه لا بد من القضاء على الإمامة وقيام نظام جمهوري حديث، واستغل صداقته لولي العهد بحذر من أجل تحقيق هذا الهدف.
وفي عام 1961، تعرض الإمام يحيى لمحاولة اغتيال جرح خلالها، أثناء حفل افتتاح للمستشفى الجديد الذي بناه وجهزه السوفيات في الحديدة. وأثناء ذلك، التجأ أحد الذين حاولوا القيام بالاغتيال إلى مكتب مدير الميناء عبدالله السلال، الأمر الذي جعله محلًا للريبة، فطرده الإمام أحمد من وظيفته. لكن تعاطف محمد البدر معه دفعه إلى تعيينه رئيسًا لحرسه الخاص، والذي كان جزءًا من الجيش النظامي اليمني. وقد اعترف السلال، فيما بعد، باشتراكه في محاولة اغتيال الإمام يحيى المشار إليها.
بعد ذلك، تنقل السلال في عدة وظائف، مما منحه فرصًا كثيرة للتواصل مع الثوريين، فبعد فترة وجيزة عينه ولي العهد محمد الب