طارق امين سقاف الحدي #اليافعي
اشجع طفل في الجزيره العربية،، حيث استطاع،،،ان يتسلق بئر بعمق وارتفاع،،،خمسه طابق،،،،دون ان يستعين بالحبال،،،او اي ادوات من ادوات التسلق العالميه،، ليخدم الاهالي طلع ثعلب غرق في البئر
عمره لا يتجاوز التاسعه،،،
يقال
،،بانه احيانا يذهب الى اشعاب خاليه،ليقراء القرأن ،،ويمسي فيها،،،
ولا يردة عن اهدافة شيئ ،،،حيث لا دق براسه شي فعله دون تردد،
،،لا يهاب الخطر أين كان صعوبته،
اشجع طفل في الجزيره العربية،، حيث استطاع،،،ان يتسلق بئر بعمق وارتفاع،،،خمسه طابق،،،،دون ان يستعين بالحبال،،،او اي ادوات من ادوات التسلق العالميه،، ليخدم الاهالي طلع ثعلب غرق في البئر
عمره لا يتجاوز التاسعه،،،
يقال
،،بانه احيانا يذهب الى اشعاب خاليه،ليقراء القرأن ،،ويمسي فيها،،،
ولا يردة عن اهدافة شيئ ،،،حيث لا دق براسه شي فعله دون تردد،
،،لا يهاب الخطر أين كان صعوبته،
القواعد النحويه للغة المسنديه
اولا الافعال
2*الفعل المعتل
ومن امثلته مايلي:-
*هوعد=وعد
*هطع=اطاع
*سعذب=طهر ورمم
*قتدم=تقدم
اولا الافعال
2*الفعل المعتل
ومن امثلته مايلي:-
*هوعد=وعد
*هطع=اطاع
*سعذب=طهر ورمم
*قتدم=تقدم
. الـمُغَـبّـــــــشْ (٢)
الشاعر الأديب الشهير؛؛
عبد الملك الحاج
عاد المغبش الى قريته في الشهر الثالث من العام الاول لسبعينات القرن الماضي، بعد سنوات عدة من الهجرة والاغتراب قضاها في بلاد الحبشة.....
لقد شد الرحيل مع الكثير من ابناء منطقته الذين سافروا في تلك الفترة وتركوا اهلهم وهجروا نسائهم وهاجروا الي الحبشة.
فعانى حرقة البعد وويلات الاغتراب ولم يطيق مرارة فراق الاهل فقد اشتاق لاهله ولقريته.
لقد عاد لزوجته ولابنته الغالية، ولذلك الذراع الذي احتضن المغبش بالامس وحيدا ليحتضنه اليوم بعد ان صاروا ثلاثة هو وزوجته وابنته الوحيد بمحبة وحنية ويغمرهم بالحنان.
كان المغبش يذهب الى عدن للعمل بدكة المعلاء استمر هناك لفترة ثم عاد الى القرية وكانت المنطقة غير مستقرة انذاك وكان الاهالي في تلك الفترة ملزمين بالحراسة الليلية في المنطقة..
"محسن" ياخذ موقعه بالحراسة بين (صبل العظروط وصبل المرد)، وهناك افترش مئزره ووضع مشدته على حجر ثم دكى عليها.
كانت تلك الليله مقمرة وكان محسن يقوم بتفتيش بعض الماره من الحمارة والمقاوته الذاهبين الى المغنية وسوق الربوع، فجمع الكثير من القات من جميع الانواع ثم عاد ليخزن وامامه شربة الماء وباكت سجارة مارب واكياس القات.
مر المقوت (الصوال) بحمارة فاوقفه محسن وهو متكى في مكانه..
محسن: حيثك ولا حركة انت مخرب.
الصوال: اعقل ومحسن مسرع قا شردت عاد نحن باول الليله.
محسن: مو معك بالخرج قنابل.
الصوال: يا الله الليله انا ومحسن.. معي قات.
محسن هيا طعمنا منه.
الصوال: هااااا. خزن و محسن انت واصحابك.. ثم ينزق حماره ويذهب.
محسن: يلتفت شماله ويمينه.. اتمسي يا صوال قول يا مطلوب منهم اصاحبي.
الصوال: يضحك وهو يسير.. العظروط والمرد قدهم جنبك مبحشمين.
عاد محسن ليكمل سمرته لكن باله مشغول بالعظروط والمرد وطاهش حُماله، فكان يتلفت حواليه طوال الوقت الى ان سمع وقع اقدام، وعندما ركز بنظره شاهد احدهم قادم نحوه، فكان القمر يختفي احيانا بين السحاب وعلى زحاح الشفق كان يخيل له بانه كلما اقترب ذلك القادم اكثر كلما طال اكثر، الى ان اصبح على مسافة قريبه منه صاح محسن بصوت مفجوع..
محسن: ولا حركة مكانك.
الشخص القادم عرف صوت محسن فيرد عليه: انا و محسن (المغبش) ما عرفتناش.
محسن: على غيري قا اشبهت بالمغبش واجيت جنابي.. منو انت.. المرد والا العظروط.
المغبش: انا المغبش.. مو جلسك اونه بهذا الوقت.
محسن: ماناش جالس بمحلك ذكوا الصبل حقك محد قرب جنابه بلا تحراش.
المغبش: انا زوج خالتك نعمه و محسن.
محسن: المغبش بداخل عدن مو شندوه اذي الساع لا عندنا والطريق مبند.. انت واحد من اثنين يا المرد والا العظروط، تحسبوا اشتزيدوا عليا و بني بمبات.....
المغبش: اتمسي يا محسن انا المغبش اجيت امس من عدن... ثم يقترب خطوات.
محسن: وهو ممسكا بعصاته اقلك مكانك كما اشتقرب جنابي.. ويرفع عصاته ويخبط بها المغبش بكل قوته.
المغبش: يمسك بمحسن ثم يرفعه فوق رأسه للاعلى بامتداد يديه المرتفعتين ويدور به دورتين..
ذحين مو شورك انا المغبش والا ارجمبك للرصده...
محسن: انا ربيعك.. انا عند الله وعندك الا انت المغبش بشحمه ولحمه نزلنا..زاد عليا الصوال..
ينزله المغبش ثم يتعانقان.
محسن: وانا فداك ومغبش منين اجيت اذي السع.
المغبش: كنتو عند عبده عبد الله بالمليسا، شسافر الصبح السعودية يشقي.. مو تعمل انت اونه.
محسن: قالوا نحرس البلاد من المخربين.
المغبش: شتزقرهم بالعصيان ثم يضحك.
محسن: اصة اصة مو تسمع و مغبش..
المغبش: اسمع هرير سياره، عند السقاية بس مطفي السراجات.. بخاطرك انا شركب معاهم.
محسن: قر و مغبش.. ما فيش سيارات يخرجين اذي السع، الراهده مجشش جشاش.. والدنيا يسك..
كانت الساعة تشير الى الثانية عشر منتصف الليل، تقترب السيارة اكثر انها سيارة عسكرية، يقف محسن على مقربه من الطريق ويضع عصاته الى جانبه كي يوهمهم بانه مسلح....
محسن: اوقف محلك من معي..
احدهم: معك قايد القطاع..
محسن: عرفتوه .. لكن اين اشتسيروا يا فندم.
القايد: دورية نتفقد الحراسات حق المشايخ.
محسن: ينظر الى السيارة تمام يا فندم تمام.
القايد: ريع لنا هانا ولا تتحرك.. لو ما ارجع عاد اديك بندق جديد مكافئه.. شا اسير وارجع بساعتي.
تتحرك السيارة با اتجاه الهجر، اما المغبش فكان بمكانه يراقب عن بعد ولم يشعرهم بوجوده.
انه القائد العسكري للقطاع وفي المقعد الخلفي شاب لا يتجاوز عمره السابعه والعشرين يتوسط اثنين من الجنود.
المغبش: عرفت الوليد اللي بالوسط.
محسن: هو من حق جنابنا اما الباقي من حق مطلع: انا قلبي يرجف به شي شوقع.. قد صياد وبناته يلعبين شرح براسي و مغبش.
لم تمضي سوى فتره قصيرة لا تتجاوز العشر الدقائق حتى ارتفعت اصوات طلقات نارية سريعة مصدرها شعبة الجبارنة.
المغبش: ينهض مفزوع.. هيا قوم نجزع .
محسن: تقول مو و
الشاعر الأديب الشهير؛؛
عبد الملك الحاج
عاد المغبش الى قريته في الشهر الثالث من العام الاول لسبعينات القرن الماضي، بعد سنوات عدة من الهجرة والاغتراب قضاها في بلاد الحبشة.....
لقد شد الرحيل مع الكثير من ابناء منطقته الذين سافروا في تلك الفترة وتركوا اهلهم وهجروا نسائهم وهاجروا الي الحبشة.
فعانى حرقة البعد وويلات الاغتراب ولم يطيق مرارة فراق الاهل فقد اشتاق لاهله ولقريته.
لقد عاد لزوجته ولابنته الغالية، ولذلك الذراع الذي احتضن المغبش بالامس وحيدا ليحتضنه اليوم بعد ان صاروا ثلاثة هو وزوجته وابنته الوحيد بمحبة وحنية ويغمرهم بالحنان.
كان المغبش يذهب الى عدن للعمل بدكة المعلاء استمر هناك لفترة ثم عاد الى القرية وكانت المنطقة غير مستقرة انذاك وكان الاهالي في تلك الفترة ملزمين بالحراسة الليلية في المنطقة..
"محسن" ياخذ موقعه بالحراسة بين (صبل العظروط وصبل المرد)، وهناك افترش مئزره ووضع مشدته على حجر ثم دكى عليها.
كانت تلك الليله مقمرة وكان محسن يقوم بتفتيش بعض الماره من الحمارة والمقاوته الذاهبين الى المغنية وسوق الربوع، فجمع الكثير من القات من جميع الانواع ثم عاد ليخزن وامامه شربة الماء وباكت سجارة مارب واكياس القات.
مر المقوت (الصوال) بحمارة فاوقفه محسن وهو متكى في مكانه..
محسن: حيثك ولا حركة انت مخرب.
الصوال: اعقل ومحسن مسرع قا شردت عاد نحن باول الليله.
محسن: مو معك بالخرج قنابل.
الصوال: يا الله الليله انا ومحسن.. معي قات.
محسن هيا طعمنا منه.
الصوال: هااااا. خزن و محسن انت واصحابك.. ثم ينزق حماره ويذهب.
محسن: يلتفت شماله ويمينه.. اتمسي يا صوال قول يا مطلوب منهم اصاحبي.
الصوال: يضحك وهو يسير.. العظروط والمرد قدهم جنبك مبحشمين.
عاد محسن ليكمل سمرته لكن باله مشغول بالعظروط والمرد وطاهش حُماله، فكان يتلفت حواليه طوال الوقت الى ان سمع وقع اقدام، وعندما ركز بنظره شاهد احدهم قادم نحوه، فكان القمر يختفي احيانا بين السحاب وعلى زحاح الشفق كان يخيل له بانه كلما اقترب ذلك القادم اكثر كلما طال اكثر، الى ان اصبح على مسافة قريبه منه صاح محسن بصوت مفجوع..
محسن: ولا حركة مكانك.
الشخص القادم عرف صوت محسن فيرد عليه: انا و محسن (المغبش) ما عرفتناش.
محسن: على غيري قا اشبهت بالمغبش واجيت جنابي.. منو انت.. المرد والا العظروط.
المغبش: انا المغبش.. مو جلسك اونه بهذا الوقت.
محسن: ماناش جالس بمحلك ذكوا الصبل حقك محد قرب جنابه بلا تحراش.
المغبش: انا زوج خالتك نعمه و محسن.
محسن: المغبش بداخل عدن مو شندوه اذي الساع لا عندنا والطريق مبند.. انت واحد من اثنين يا المرد والا العظروط، تحسبوا اشتزيدوا عليا و بني بمبات.....
المغبش: اتمسي يا محسن انا المغبش اجيت امس من عدن... ثم يقترب خطوات.
محسن: وهو ممسكا بعصاته اقلك مكانك كما اشتقرب جنابي.. ويرفع عصاته ويخبط بها المغبش بكل قوته.
المغبش: يمسك بمحسن ثم يرفعه فوق رأسه للاعلى بامتداد يديه المرتفعتين ويدور به دورتين..
ذحين مو شورك انا المغبش والا ارجمبك للرصده...
محسن: انا ربيعك.. انا عند الله وعندك الا انت المغبش بشحمه ولحمه نزلنا..زاد عليا الصوال..
ينزله المغبش ثم يتعانقان.
محسن: وانا فداك ومغبش منين اجيت اذي السع.
المغبش: كنتو عند عبده عبد الله بالمليسا، شسافر الصبح السعودية يشقي.. مو تعمل انت اونه.
محسن: قالوا نحرس البلاد من المخربين.
المغبش: شتزقرهم بالعصيان ثم يضحك.
محسن: اصة اصة مو تسمع و مغبش..
المغبش: اسمع هرير سياره، عند السقاية بس مطفي السراجات.. بخاطرك انا شركب معاهم.
محسن: قر و مغبش.. ما فيش سيارات يخرجين اذي السع، الراهده مجشش جشاش.. والدنيا يسك..
كانت الساعة تشير الى الثانية عشر منتصف الليل، تقترب السيارة اكثر انها سيارة عسكرية، يقف محسن على مقربه من الطريق ويضع عصاته الى جانبه كي يوهمهم بانه مسلح....
محسن: اوقف محلك من معي..
احدهم: معك قايد القطاع..
محسن: عرفتوه .. لكن اين اشتسيروا يا فندم.
القايد: دورية نتفقد الحراسات حق المشايخ.
محسن: ينظر الى السيارة تمام يا فندم تمام.
القايد: ريع لنا هانا ولا تتحرك.. لو ما ارجع عاد اديك بندق جديد مكافئه.. شا اسير وارجع بساعتي.
تتحرك السيارة با اتجاه الهجر، اما المغبش فكان بمكانه يراقب عن بعد ولم يشعرهم بوجوده.
انه القائد العسكري للقطاع وفي المقعد الخلفي شاب لا يتجاوز عمره السابعه والعشرين يتوسط اثنين من الجنود.
المغبش: عرفت الوليد اللي بالوسط.
محسن: هو من حق جنابنا اما الباقي من حق مطلع: انا قلبي يرجف به شي شوقع.. قد صياد وبناته يلعبين شرح براسي و مغبش.
لم تمضي سوى فتره قصيرة لا تتجاوز العشر الدقائق حتى ارتفعت اصوات طلقات نارية سريعة مصدرها شعبة الجبارنة.
المغبش: ينهض مفزوع.. هيا قوم نجزع .
محسن: تقول مو و