من روائع الشيخ يسلم دحي:
ليت شعري و ما للرشا المعسول..
الشيخ يسلم عبد الله دحي أحد أقطاب الغناء اليمني عموما والحضرمي خصوصا..
هو موسيقارا بكلّ ما في الوصف من معنى، عازفا وملحنا ومطربا..
يأتي في مصاف المشايخ علي بو بكر باشراحيل وعوض عبد الله المسلمي وعمر محفوظ غابة وغيرهم من الأساتذة والأعلام الأفذاذ..
من العجيب والغريب أن لا يحفظ من تراث هذا العملاق إلا الشيء الندر واليسير بالرغم أنّ استديوهات الكويت لوحدها قد سجلت له أكثر من خمسين رائعة من روائعه...
عدا ما حملته ونقلته الاسطوانات الشمعية وكذلك ما قامت بتسجيله إذاعة عدن ما يفوق المائة أغنية.
وقد جاءت تلك التسجيلات في الكويت من الروعة بمحل يفوق الوصف عزفا وغناء.
هنا قد زيّن المرحوم يسلم دحي ثوبه الحضرمي بتطريز من النقوش الصنعانية (كما في أغنيته ليت شعري) والفصوص اليافعية (كما في أغنية ماللرشا المعسول)
والأغنية الأخيرة هي من ابتكاراته وروائعه قد سبق بأدائها عبد القادر بامخرمة وأحمد قاسم وفتحية الصغيرة وغيرهم ...
سجلتها وحفظتها له شركة اسطوانات التاج العدني في عدن مذ أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.
وأهدي بدوري، لأخي العزيز محمد هزاع ولكافة الأحبة في منتدانا الحبيب، من تراث الفنان الراحل الشيخ المرحوم يسلم عبد الله دحي هذه الرائعة اليافعية اللحجية القمندانية:
( إيش بايشلّك
هذه الاغنية حضرمية 100% وهي صوت قديم جدا يقال له صوت جماله ... و (( تحيه )) اسم عقبة بين وادي حضرموت والساحل .. وقد غناها المنشد الصوفي يسلم دحي على العود
بناءا على رغبة اسرة المحاضير حيث دارت بينهم مساجلات على هذا الصوت القديم . وليست كما زعمت لحجية يافعية قومندانية ...!
(( الصحيح والأغاني اليافعية واللحجية خرجت من تحت عباءة الفن الحضرمي ....!!
قد فندت لك اين تقع عقبة (( تحية )) وفندت لك هذا الصوت من أي اصوات الدان يعود . ثم تأتي وتزعم أن حمول الشب اغنيه لحجية يافعية ... أين تقع (( تحيه )) هل عقبة في لبعوس ؟؟
أو بين يهر وذي ناخب ؟؟
أو أنها في حبيل جبر ؟؟
الفن الحضرمي كان ولا زال مصدر الهام كل الفنون في جنوب الجزيرة العربية من مضيق هرمز حتى باب المندب ...!!
فنحن نلوم الخليجيين ونتهمهم بالسطو على تراثنا وفنوننا بينما انت وغيرك في الجانب اللآخر تدعون ما ليس لكم فيه شيء
ليت شعري و ما للرشا المعسول..
الشيخ يسلم عبد الله دحي أحد أقطاب الغناء اليمني عموما والحضرمي خصوصا..
هو موسيقارا بكلّ ما في الوصف من معنى، عازفا وملحنا ومطربا..
يأتي في مصاف المشايخ علي بو بكر باشراحيل وعوض عبد الله المسلمي وعمر محفوظ غابة وغيرهم من الأساتذة والأعلام الأفذاذ..
من العجيب والغريب أن لا يحفظ من تراث هذا العملاق إلا الشيء الندر واليسير بالرغم أنّ استديوهات الكويت لوحدها قد سجلت له أكثر من خمسين رائعة من روائعه...
عدا ما حملته ونقلته الاسطوانات الشمعية وكذلك ما قامت بتسجيله إذاعة عدن ما يفوق المائة أغنية.
وقد جاءت تلك التسجيلات في الكويت من الروعة بمحل يفوق الوصف عزفا وغناء.
هنا قد زيّن المرحوم يسلم دحي ثوبه الحضرمي بتطريز من النقوش الصنعانية (كما في أغنيته ليت شعري) والفصوص اليافعية (كما في أغنية ماللرشا المعسول)
والأغنية الأخيرة هي من ابتكاراته وروائعه قد سبق بأدائها عبد القادر بامخرمة وأحمد قاسم وفتحية الصغيرة وغيرهم ...
سجلتها وحفظتها له شركة اسطوانات التاج العدني في عدن مذ أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.
وأهدي بدوري، لأخي العزيز محمد هزاع ولكافة الأحبة في منتدانا الحبيب، من تراث الفنان الراحل الشيخ المرحوم يسلم عبد الله دحي هذه الرائعة اليافعية اللحجية القمندانية:
( إيش بايشلّك
هذه الاغنية حضرمية 100% وهي صوت قديم جدا يقال له صوت جماله ... و (( تحيه )) اسم عقبة بين وادي حضرموت والساحل .. وقد غناها المنشد الصوفي يسلم دحي على العود
بناءا على رغبة اسرة المحاضير حيث دارت بينهم مساجلات على هذا الصوت القديم . وليست كما زعمت لحجية يافعية قومندانية ...!
(( الصحيح والأغاني اليافعية واللحجية خرجت من تحت عباءة الفن الحضرمي ....!!
قد فندت لك اين تقع عقبة (( تحية )) وفندت لك هذا الصوت من أي اصوات الدان يعود . ثم تأتي وتزعم أن حمول الشب اغنيه لحجية يافعية ... أين تقع (( تحيه )) هل عقبة في لبعوس ؟؟
أو بين يهر وذي ناخب ؟؟
أو أنها في حبيل جبر ؟؟
الفن الحضرمي كان ولا زال مصدر الهام كل الفنون في جنوب الجزيرة العربية من مضيق هرمز حتى باب المندب ...!!
فنحن نلوم الخليجيين ونتهمهم بالسطو على تراثنا وفنوننا بينما انت وغيرك في الجانب اللآخر تدعون ما ليس لكم فيه شيء
#ثورة_اكتوبر_طرد_الاستعمار
الاذاعات ودورها في ثورة اكتوبر
#إذاعة عدن
إذاعة تعز مثلت خط الدفاع الأول لإسناد ثورة اكتوبر ودعم الكفاح المسلح
»إذاعة المكلا «.. صوت الجبهة القومية لاستنهاض حماس الجماهير وكسب التفافها حول الثورة
• كان للكلمة المسموعة وهدير الصوت المجلجل في الآفاق عبر الأثير وقعه في نفوس وعقول أبناء الوطن التواقين للتغيير في شمال البلاد وجنوبها .. في وقت كانت فيه إذاعتا عدن وتعز يمثلان الصوت الهادر في الوطن الذي كان يصل إلى كل مكان حاملا معه رسائل التنوير والتوجيه بواقع الحال البائس جنوب الوطن والحاجة الملحة للخروج من هذا الوضع المتردي إلى واقع افضل تسوده الحرية والحياه الكريمة .. حيث لعبت اذاعتا عدن وتعز وقبلهما إذاعة صنعاء ثم إذاعة المكلا دورا تنويرا كبيرا وبارزا في انجاح ثورة 14إكتوبر واعلان ميلاد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية .. وكان دورهم التنويري لا يقل أهمية عن دور الرصاص والقذائف التي تنطلق من فوهة البنادق والمدفعية كما ساهمت في خلق الوعي في المجتمع وفي الاعداد للتحول السياسي الذي ظل اليمنيون ينتظرونه طويلا . ايذانا بانبلاج صباح جديد بعد ليل طويل ظل جاثما على أبناء اليمن في الجنوب أكثر من 130 عاما .
إذاعة عدن ..
❊ « هنا عدن » .. بهذه العبارة انطلق صوت المذيع عبر الراديو في السابع من اغسطس عام 1954م .. تلك كانت بداية محطة عدن للإذاعة وكان يشرف عليها آنذاك مكتب العلاقات العامة والنشر التابع للإدارة البريطانية في عدن حينها لم يكن البث يزيد عن ساعة و45 دقيقة وبجهود حثيثة من قبل الموظفين والفنيين من أبناء عدن تمكنت الإذاعة من تمديد هذا البث إلى 7 ساعات وبتناوب ثلاثة مذيعين هم ( الفقيد الشيخ محمد عبدالله حاتم والشاعران المعروفان لطفي جعفر أمان ومحمد سعيد جرادة ) وكان المرحوم حسين الصافي هو أول من عين مذيعاٍ رسمياٍ .
تجهيزات متواضعة
❊ كانت إذاعة عدن عند تأسيسها عبارة عن استوديوهين صغيرين تبث منهما جميع الفقرات البرامجية ومجموعة من الاشرطة والاسطوانات ولها ثلاث مسجلات ذات الاستخدام المنزلي وغرفة لضابط الصوت وكانت الأثاث فيها شبه معدومة وكان عدد الموظفين 25 موظفاٍ فقط وظلت القوة الارسالية للإذاعة حتى عام 1956م محدودة للغاية وتعتمد كلياٍ على شركة البرق واللاسلكي البريطانية في تشغيل اجهزة ارسالها التي كانت تتكون من جهاز ارسالها بموجة قصيرة قواتها 7 ونص كيلو واط
تطوير الإذاعة
❊ تم في عام 1957م اعداد مشروع لتطوير الإذاعة بكلفة 100 الف جنيه استرليني دفعت من مالية تطوير المستعمرات ورفاهيتها ومن خلاله تم تزويد الإذاعة بأجهزة حديثة واستمر العمل التطويري للإذاعة حتى عام 1960م حينها افتتح فيها أول قسم هندسي كما استحدث استديو ثالث وعين عدد من المهندسين للاشراف على الشؤون الفنية وظلت البرامج والتمثيليات تذاع على الهواء .
وكان أول مدير للإذاعة السيد توفيق إيراني وهو لبناني الجنسية ويعمل تحت اشراف المستشار البريطاني المستر ( مارسك ) احو كوادر مكتب العلاقات العامة والنشر واستمر مديراٍ للإذاعة حتى عام 1958م وبعد مغادرته من الإذاعة عين بديلاٍ عنه ( أحمد محمد زوقري ) عام 1958م وفي عام 1960م عين مسؤلا للإعلام في عدن .
واعتمدت إذاعة عدن منذ تأسيسها على عدد من الشخصيات والكوادر العدنية منهم ( أحمد محمد الزوقري – حسين الصافي – عمر محمد مدي – علوي السقاف – ابوبكر العطاس – محمد عمر بلجون - و ….) .. وفي الجانب الفني ( المهندس رجب عبدالقادر – صالح علي عفاره ) كما اسهمت المرأة العدنية في هذا العمل الإعلامي ممثلة ب - ( صفية لقمان – ماهية نجيب – سعيدة باشراحيل – فوزية غانم – عزيزة عبدالله – نبيهة محمد ) والانجليزية ( مس بيري ) ومن اللواتي عملن في مكتبة الإذاعة ( نوال خدابخش – فوزية جوباني ) ووصل عدد العاملات في منتصف الستينيات إلى نحو 15 فتاة
دعم الكفاح والثورة
عندما نمت الثورة واتسع نطاقها شعرت الحكومة البريطانية بأهمية الجانب الإعلامي فاستقدمت مستشارا اعلاميا لها الحقته بمكتب المندوب السامي في عدن وكان من رجال السلك الدبلوماسي البريطاني وفي تلك الفترة بدأ الإعداد لتأسيس التلفزيون فأرادت الحكومة البريطانية تعيينه مديرا للإذاعة والتلفزيون وحينها واجهت اعتراضات قوية من قبل الجنوبيين القائمين على إدارة الإذاعة واحتدمت الخلافات وتم التوصل إلى حل لها من خلال تعيين الأستاذ ( حسين الصافي ) مديرا للإذاعة والتلفزيون اما الزوقري فقد استمر في عمله الإعلامي كوكيلا لوزارة الإعلام إلى أن سرح من العمل الحكومي مع كبار موظفي
الاذاعات ودورها في ثورة اكتوبر
#إذاعة عدن
إذاعة تعز مثلت خط الدفاع الأول لإسناد ثورة اكتوبر ودعم الكفاح المسلح
»إذاعة المكلا «.. صوت الجبهة القومية لاستنهاض حماس الجماهير وكسب التفافها حول الثورة
• كان للكلمة المسموعة وهدير الصوت المجلجل في الآفاق عبر الأثير وقعه في نفوس وعقول أبناء الوطن التواقين للتغيير في شمال البلاد وجنوبها .. في وقت كانت فيه إذاعتا عدن وتعز يمثلان الصوت الهادر في الوطن الذي كان يصل إلى كل مكان حاملا معه رسائل التنوير والتوجيه بواقع الحال البائس جنوب الوطن والحاجة الملحة للخروج من هذا الوضع المتردي إلى واقع افضل تسوده الحرية والحياه الكريمة .. حيث لعبت اذاعتا عدن وتعز وقبلهما إذاعة صنعاء ثم إذاعة المكلا دورا تنويرا كبيرا وبارزا في انجاح ثورة 14إكتوبر واعلان ميلاد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية .. وكان دورهم التنويري لا يقل أهمية عن دور الرصاص والقذائف التي تنطلق من فوهة البنادق والمدفعية كما ساهمت في خلق الوعي في المجتمع وفي الاعداد للتحول السياسي الذي ظل اليمنيون ينتظرونه طويلا . ايذانا بانبلاج صباح جديد بعد ليل طويل ظل جاثما على أبناء اليمن في الجنوب أكثر من 130 عاما .
إذاعة عدن ..
❊ « هنا عدن » .. بهذه العبارة انطلق صوت المذيع عبر الراديو في السابع من اغسطس عام 1954م .. تلك كانت بداية محطة عدن للإذاعة وكان يشرف عليها آنذاك مكتب العلاقات العامة والنشر التابع للإدارة البريطانية في عدن حينها لم يكن البث يزيد عن ساعة و45 دقيقة وبجهود حثيثة من قبل الموظفين والفنيين من أبناء عدن تمكنت الإذاعة من تمديد هذا البث إلى 7 ساعات وبتناوب ثلاثة مذيعين هم ( الفقيد الشيخ محمد عبدالله حاتم والشاعران المعروفان لطفي جعفر أمان ومحمد سعيد جرادة ) وكان المرحوم حسين الصافي هو أول من عين مذيعاٍ رسمياٍ .
تجهيزات متواضعة
❊ كانت إذاعة عدن عند تأسيسها عبارة عن استوديوهين صغيرين تبث منهما جميع الفقرات البرامجية ومجموعة من الاشرطة والاسطوانات ولها ثلاث مسجلات ذات الاستخدام المنزلي وغرفة لضابط الصوت وكانت الأثاث فيها شبه معدومة وكان عدد الموظفين 25 موظفاٍ فقط وظلت القوة الارسالية للإذاعة حتى عام 1956م محدودة للغاية وتعتمد كلياٍ على شركة البرق واللاسلكي البريطانية في تشغيل اجهزة ارسالها التي كانت تتكون من جهاز ارسالها بموجة قصيرة قواتها 7 ونص كيلو واط
تطوير الإذاعة
❊ تم في عام 1957م اعداد مشروع لتطوير الإذاعة بكلفة 100 الف جنيه استرليني دفعت من مالية تطوير المستعمرات ورفاهيتها ومن خلاله تم تزويد الإذاعة بأجهزة حديثة واستمر العمل التطويري للإذاعة حتى عام 1960م حينها افتتح فيها أول قسم هندسي كما استحدث استديو ثالث وعين عدد من المهندسين للاشراف على الشؤون الفنية وظلت البرامج والتمثيليات تذاع على الهواء .
وكان أول مدير للإذاعة السيد توفيق إيراني وهو لبناني الجنسية ويعمل تحت اشراف المستشار البريطاني المستر ( مارسك ) احو كوادر مكتب العلاقات العامة والنشر واستمر مديراٍ للإذاعة حتى عام 1958م وبعد مغادرته من الإذاعة عين بديلاٍ عنه ( أحمد محمد زوقري ) عام 1958م وفي عام 1960م عين مسؤلا للإعلام في عدن .
واعتمدت إذاعة عدن منذ تأسيسها على عدد من الشخصيات والكوادر العدنية منهم ( أحمد محمد الزوقري – حسين الصافي – عمر محمد مدي – علوي السقاف – ابوبكر العطاس – محمد عمر بلجون - و ….) .. وفي الجانب الفني ( المهندس رجب عبدالقادر – صالح علي عفاره ) كما اسهمت المرأة العدنية في هذا العمل الإعلامي ممثلة ب - ( صفية لقمان – ماهية نجيب – سعيدة باشراحيل – فوزية غانم – عزيزة عبدالله – نبيهة محمد ) والانجليزية ( مس بيري ) ومن اللواتي عملن في مكتبة الإذاعة ( نوال خدابخش – فوزية جوباني ) ووصل عدد العاملات في منتصف الستينيات إلى نحو 15 فتاة
دعم الكفاح والثورة
عندما نمت الثورة واتسع نطاقها شعرت الحكومة البريطانية بأهمية الجانب الإعلامي فاستقدمت مستشارا اعلاميا لها الحقته بمكتب المندوب السامي في عدن وكان من رجال السلك الدبلوماسي البريطاني وفي تلك الفترة بدأ الإعداد لتأسيس التلفزيون فأرادت الحكومة البريطانية تعيينه مديرا للإذاعة والتلفزيون وحينها واجهت اعتراضات قوية من قبل الجنوبيين القائمين على إدارة الإذاعة واحتدمت الخلافات وتم التوصل إلى حل لها من خلال تعيين الأستاذ ( حسين الصافي ) مديرا للإذاعة والتلفزيون اما الزوقري فقد استمر في عمله الإعلامي كوكيلا لوزارة الإعلام إلى أن سرح من العمل الحكومي مع كبار موظفي
الدولة في مارس 1968م تاركاٍ بصماته في كثير من جوانب العمل الإذاعي واهتم الصافي خلال عمله بكثير من الجوانب الإدارية الداخلية والبرامج والأنشطة الإذاعية فاستحدث كثيراٍ من الأعمال الإذاعية في المجال الرياضي والموسيقي ومايتعلق بشؤون المرأة وبرامج الأطفال .
البرامج الإذاعية
❊ بعد قيام اتحاد الجنوب العربي الذي اعلن عنه رسمياٍ في 11 فبراير 1959م وانضمام مستعمرة عدن اليه رسميا في 18 يناير 1963م تم تغير اسم محطة عدن للإذاعة ليصبح ( إذاعة الجنوب العربي ) وكان للإذاعة عدد من البرامج منها البرامج الثقافية الأدبية كبرنامج ( بريد الأدب – في رحاب الشعر ) والبرامج التاريخية كبرنامج ( أيام خالدات – نافذة التاريخ ) والبرامج التربوية والتعليمية كبرنامج ( ركن الطلبة – تعليم الإنجليزية بالراديو ) والبرامج التوجيهية كبرنامج ( اقوال وحكايات – اجمل ماقرأت ) برنامج ( ركن الرياضة ) … وهو أول برنامج رياضي ثابت من بين جميع الإذاعات العربية في تلك الفترة باستثناء إذاعة القاهرة ومدته ربع ساعة .
وكان قسم الثقافة في الإذاعة يضم مكتبة تحتوي على الف كتاب متنوع والصحف والمجلات والنشرات اليومية وكلها كانت في متناول جميع العاملين والموظفين في الإذاعة لقراءتها والاستفادة منها في عملهم
ومن اشهر المتحدثين في هذه البرامج الاستاذ الدكتور ( محمد عبده غانم ) والصحفي الكبير ( محمد علي باشراحيل ) والشاعر ( علي محمد لقمان ) و(عبدالرحمن جرجرة ) والشاعر ( لطفي جعفر أمان ) والشاعر ( محمد سعيد جرادة ) والمؤرخ ( حمزة علي لقمان ) و(أحمد شريف الرفاعي ) وغيرهم كثر .
ولم يكن للإذاعة عند افتتاحها مراسلون لنقل الأخبار ولا اجهزة خاصة بذلك وكان المصدر الرئيسي للأخبار هي هيئة الإذاعة البريطانية اما الأخبار المحلية فيتم استقاءها من إدارة البرق واللاسلكي وإدارة الهاتف وإدارة الهجرة والجوازات والمذيعان اللذان اشتهرا بتقديم الأخبار آنذاك المذيعان ( محمد حامد عبدالغني – محمد صالح راجح ) . واسهمت الإذاعة في توثيق وتطوير الوان الغناء ( العدني واللحجي والحضرمي واليافعي ) وكان ( عبدالحميد سلام ) يقدم برامج متنوعة وكان اشهرها برنامج مايطلبه المستمعون التي كانت له شعبية واسعة وكان يستلم اسبوعيا مالايقل عن 2200 بطاقة طلب ما أدى إلى زيادة وقت البرنامج اليومي في نهاية عام 1961م إلى 9 ساعات اسبوعياٍ .
الدراما
❊ كان للدراما الإذاعية عظيم الأثر في نفوس المستمعين من المجتمع المحلي فقد اشترك فيها كوكبة من الشخصيات الإجتماعية وجلهم من الموظفين والعاملين في الإذاعة تميزت الأعمال بالتمثيليات التي كان يحرص المستمعون على متابعتها يومياٍ ومن هذه الشخصيات ( الأديب الشاعر لطفي جعفر أمان ) الذي كانت له مواهب متعددة وقدرة على لعب دور أكثر من شخصية في المسرحية الوحيدة و(علوي السقاف – محمد مدي – ابوبكر العطاس ) ومن خارج الإذاعة ( خالد الصوري – جميل غانم )
وهناك اعمال درامية كثيرة اذيعت خلال 1957 إلى 1962م واشهرها مسلس ( شمسان يتحدث ) اشترك فيه مايقرب من 43 شخصية وجميعهم من الموظفين والعاملين في الإذاعة حتى الحرس فيها تم اشراكهم بأدوار تم تحفيظهم اياها جملة جملة نظرا لأميتهم ولكنهم ابدعوا جميعا نظرا لحبهم لهذا العمل
ويقول الاخ يسلم مطر مدير عام إذاعة عدن سابقا اسهمت إذاعة عدن منذ أن تأسست في عام 1954م خدمة الواقع الثقافي اليمني وأدت رسالة تنويرية للشعب اليمني واستطاعت أن تخدم الشعب والثورة اليمنية بخلاف ما كان يفكر به الاستعمار البريطاني وذلك لأن إذاعة عدن اضطلعت بدور نهضوي تنويري وثقافي واجتماعي وسياسي واستطاعت أن تساند الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر وساهمت في التنمية وكانت صوت الوحدة منذ انبلاج الثورة اليمنية ويحسب لإذاعة عدن انها كانت من أوائل الإذاعات العربية التي اسهمت في رفع الوعي القومي والوطني وكانت الصوت الذي يستمع في جميع الأقطار العربية حينما كانت وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية في بداية نشأتها .
بيان حكومة الاتحاد
❊ بعد مرور ثلاثة أيام من استشهاد لبوزة أي في يوم 17 أكتوبر 1963م أصدرت وزارة الإرشاد القومي والإعلام في حكومة اتحاد الجنوب العربي بياناٍ أْذيع من إذاعة عدن بأن فرقة مؤلفة من الجيش والحرس الاتحادي تعرضت لنيران فريقين من رجال العصابات كانوا يطلقون النار من مراكز تقع في الجانب الجبلي ويتألف الفريقان من ثمانية وثلاثين رجلاٍ على التوالي وكان هؤلاء بقيادة قائد رجل العصابات الرجعي المفسد من جبل ردفان راجح غالب لبوزة ا
البرامج الإذاعية
❊ بعد قيام اتحاد الجنوب العربي الذي اعلن عنه رسمياٍ في 11 فبراير 1959م وانضمام مستعمرة عدن اليه رسميا في 18 يناير 1963م تم تغير اسم محطة عدن للإذاعة ليصبح ( إذاعة الجنوب العربي ) وكان للإذاعة عدد من البرامج منها البرامج الثقافية الأدبية كبرنامج ( بريد الأدب – في رحاب الشعر ) والبرامج التاريخية كبرنامج ( أيام خالدات – نافذة التاريخ ) والبرامج التربوية والتعليمية كبرنامج ( ركن الطلبة – تعليم الإنجليزية بالراديو ) والبرامج التوجيهية كبرنامج ( اقوال وحكايات – اجمل ماقرأت ) برنامج ( ركن الرياضة ) … وهو أول برنامج رياضي ثابت من بين جميع الإذاعات العربية في تلك الفترة باستثناء إذاعة القاهرة ومدته ربع ساعة .
وكان قسم الثقافة في الإذاعة يضم مكتبة تحتوي على الف كتاب متنوع والصحف والمجلات والنشرات اليومية وكلها كانت في متناول جميع العاملين والموظفين في الإذاعة لقراءتها والاستفادة منها في عملهم
ومن اشهر المتحدثين في هذه البرامج الاستاذ الدكتور ( محمد عبده غانم ) والصحفي الكبير ( محمد علي باشراحيل ) والشاعر ( علي محمد لقمان ) و(عبدالرحمن جرجرة ) والشاعر ( لطفي جعفر أمان ) والشاعر ( محمد سعيد جرادة ) والمؤرخ ( حمزة علي لقمان ) و(أحمد شريف الرفاعي ) وغيرهم كثر .
ولم يكن للإذاعة عند افتتاحها مراسلون لنقل الأخبار ولا اجهزة خاصة بذلك وكان المصدر الرئيسي للأخبار هي هيئة الإذاعة البريطانية اما الأخبار المحلية فيتم استقاءها من إدارة البرق واللاسلكي وإدارة الهاتف وإدارة الهجرة والجوازات والمذيعان اللذان اشتهرا بتقديم الأخبار آنذاك المذيعان ( محمد حامد عبدالغني – محمد صالح راجح ) . واسهمت الإذاعة في توثيق وتطوير الوان الغناء ( العدني واللحجي والحضرمي واليافعي ) وكان ( عبدالحميد سلام ) يقدم برامج متنوعة وكان اشهرها برنامج مايطلبه المستمعون التي كانت له شعبية واسعة وكان يستلم اسبوعيا مالايقل عن 2200 بطاقة طلب ما أدى إلى زيادة وقت البرنامج اليومي في نهاية عام 1961م إلى 9 ساعات اسبوعياٍ .
الدراما
❊ كان للدراما الإذاعية عظيم الأثر في نفوس المستمعين من المجتمع المحلي فقد اشترك فيها كوكبة من الشخصيات الإجتماعية وجلهم من الموظفين والعاملين في الإذاعة تميزت الأعمال بالتمثيليات التي كان يحرص المستمعون على متابعتها يومياٍ ومن هذه الشخصيات ( الأديب الشاعر لطفي جعفر أمان ) الذي كانت له مواهب متعددة وقدرة على لعب دور أكثر من شخصية في المسرحية الوحيدة و(علوي السقاف – محمد مدي – ابوبكر العطاس ) ومن خارج الإذاعة ( خالد الصوري – جميل غانم )
وهناك اعمال درامية كثيرة اذيعت خلال 1957 إلى 1962م واشهرها مسلس ( شمسان يتحدث ) اشترك فيه مايقرب من 43 شخصية وجميعهم من الموظفين والعاملين في الإذاعة حتى الحرس فيها تم اشراكهم بأدوار تم تحفيظهم اياها جملة جملة نظرا لأميتهم ولكنهم ابدعوا جميعا نظرا لحبهم لهذا العمل
ويقول الاخ يسلم مطر مدير عام إذاعة عدن سابقا اسهمت إذاعة عدن منذ أن تأسست في عام 1954م خدمة الواقع الثقافي اليمني وأدت رسالة تنويرية للشعب اليمني واستطاعت أن تخدم الشعب والثورة اليمنية بخلاف ما كان يفكر به الاستعمار البريطاني وذلك لأن إذاعة عدن اضطلعت بدور نهضوي تنويري وثقافي واجتماعي وسياسي واستطاعت أن تساند الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر وساهمت في التنمية وكانت صوت الوحدة منذ انبلاج الثورة اليمنية ويحسب لإذاعة عدن انها كانت من أوائل الإذاعات العربية التي اسهمت في رفع الوعي القومي والوطني وكانت الصوت الذي يستمع في جميع الأقطار العربية حينما كانت وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية في بداية نشأتها .
بيان حكومة الاتحاد
❊ بعد مرور ثلاثة أيام من استشهاد لبوزة أي في يوم 17 أكتوبر 1963م أصدرت وزارة الإرشاد القومي والإعلام في حكومة اتحاد الجنوب العربي بياناٍ أْذيع من إذاعة عدن بأن فرقة مؤلفة من الجيش والحرس الاتحادي تعرضت لنيران فريقين من رجال العصابات كانوا يطلقون النار من مراكز تقع في الجانب الجبلي ويتألف الفريقان من ثمانية وثلاثين رجلاٍ على التوالي وكان هؤلاء بقيادة قائد رجل العصابات الرجعي المفسد من جبل ردفان راجح غالب لبوزة ا
لذي عاد مؤخراٍ من اليمن يحمل أسلحة وقنابل يدوية وألغاماٍ يحاول إشاعة الإرهاب في المنطقة ولم يصمد أتباع اللص لبوزة أمام القوات الاتحادية المدربة تدريباٍ عالياٍ التي أرغمتهم على الفرار رغم تحصينات رجال العصابات في مراكزهم وقد خسر رجال العصابات اثنين منهم كان أحدهما راجح لبوزة نفسه بينما أْصيب أربعة آخرون ولم ت - ْصب القوات الاتحادية بأي خسائر .
تشويه الحقائق
❊ كانت بريطانيا تعتبر من يخرج عن طاعتها إرهابياٍ لهذا نجد كل بياناتها التي صدرت بمناسبات عدة وخاصة في عمليات قتالية وقعت بين قواتها والثوار تصف المقاتل اليمني بأبشع الصفات بغرض تشويه الحقائق أمام الرأي العام المحلي وفي هذا البيان ما يدل على ذلك ليس فقط في تشويه المناضلين من أبناء ردفان وقائدهم راجح غالب لبوزة وإنما في ذكر عدد الضحايا من الطرفين ففي هذا اليوم قالت بأن الثوار خسروا اثنين من بينهما راجح لبوزة نفسه والحقيقة أنه استشهد من الثوار لبوزة فقط وقالت في بيانها إنه أْصيب أربعة منهم شخص واحد بجراح وهو سعيد العنبوب الذي كان يْقاتل إلى جانب لبوزة في موقع واحد كما أنها لم تعترف بخسائرها لكن شهود عيان من أبناء المنطقة شاهدوا بأم أعينهم بعد انتهاء المعركة في الساعة الثانية بعد ظهر يوم 14 أكتوبر 1963م الدماء النازفة في المواقع التي كانت تتمركز بها القوات البريطانية .
مواصلة مسيرة الكفاح
❊ بعد مرور ستة أيام على إذاعة البيان البريطاني من إذاعة عدن ومرور تسعة أيام على استشهاد الثائر راجح غالب لبوزة أصدرت قيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل في 23 / 10 / 1963م بياناٍ أعلنت فيه استشهاد لبوزة مؤكدةٍ عزمها على مواصلة مسيرة الكفاح المسلح التي بدأها لبوزة ورفاقه وتوعدت القوات البريطانية بزيادة مسيرة القتال حتى تحرير الوطن المحتل واعتبرت لبوزة قائداٍ من قادتها المتفردين بالشجاعة والرجولة والقدرة القيادية .. وقد عملت الجبهة القومية على توزيع بيانها على وسائل الإعلام العربية وفي مقدمتها إذاعة صنعاء التي أذاعت البيان نصاٍ في تاريخ 26 / 10 / 1963م .
إذاعة تعز
رغم أن ميلادها جاء بعد الثورة لتواكب هذا الحدث التاريخي الهام وتعبر عنه الا أن إذاعة تعز اسهمت إلى جانب إذاعة صنعاء بدور بارز في الانتصار للثورة والدفاع عنها .. حيث تأسست إذاعة تعز لإيصال صوت الثورة الوليدة إلى جميع إنحاء الوطن اليمني وبدأت تجارب إرسال الإذاعة خلال عام ٣٨٣١ هـ ٣٦٩١ م ودشن العمل رسميا فيها في صفر عام ٤٨٣١ هـ يونيو ٤٦٩١ م على جهاز من طراز ( تسلا ) شيكي الصنع تبلغ طاقته ٠٦ كيلوواط وعلى موجة متوسطة تبث من خلالها برامجها على مدى ثلاث ساعات يومياٍ من الساعة السابعة وحتى الساعة العاشرة « مساءٍ ثم تطور البث لمدة ثماني ساعات يومياٍ ابتداءٍ من الساعة الثانية بعد الظهر حتى العاشرة مساء وكانت تبث ساعتين بالإنجليزية لمواجهة الدعاية الإنجليزية وفضح مساوئ الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن التي كانت تذاع عبر إذاعة صغيرة قامت السلطة البريطانية التي كانت تحتل جنوب الوطن ..
وكان الهدف من انشائها في الأساس كما يقول الدكتور عبد الله الزين توجيه إرسال هذه الإذاعة إلى المناطق الجنوبية لبث روح الثورة والتمرد على قوات الاحتلال الأجنبي إلى جانب توجيه دعاية منظمة للقوات البريطانية من خلال برنامج موجه باللغة الانجليزية يخاطب فيه مشاعر وعواطف الجندي البريطاني الذي ترك وطنه ليحتل أرض غيره وكانت السياسة الإعلامية العامة التي تقوم بها الإذاعة بجهود يمنية بمساعدة البعثة الإعلامية المصرية والتي استخدمت مختلف الفنون الإذاعية في مجال التحريض ( See more at )
وقد شكل انشاء إذاعة تعز ضربة قاصمة للملكيين كونها مثلت أداة أخرى لتحفيز الناس وتشجيعهم على الدفاع عن العهد الجديد وتوعية الناس بذلك وضرورة البناء إلى جانب الدفاع عن الثورة وكان العمل في البداية متواضعاٍ لكنه كان له الأثر الكبير في نفوس الناس وكانوا يتابعون كل ما يذاع في هذه الإذاعة ويتفاعلون معه وكان لقربها من الشطر الجنوبي المحتل بمثابة الحافز المهم والدافع الأكبر لتأجيج ثورة ٤١ أكتوبر عام ٣٦٩١ م حتى نيل الاستقلال في ٠٣ نوفمبر ٧٦٩١ م من خلال البرامج الحماسية التي كانت تبثها .
مركز الدعم
❊ وحيث كانت تعز تمثل مركز الدعم والانطلاق والتجمع للأبطال من الفدائيين ومختلف » فصائل الطيف السياسي المتعددين .. فإن إنشاء محطة للإذاعة تكون قريبة من الثوار ومن الأبطال لتكون الكلمة رديفةٍ لأصوات المدافع الرصاص .. وفعلا تم تركيب « إذاعة تعز » في منطقة الحوبان » وكانت عبارة عن محطة إرسال تم شراؤها من تشيكوسلوفاكيا … وتم تد
تشويه الحقائق
❊ كانت بريطانيا تعتبر من يخرج عن طاعتها إرهابياٍ لهذا نجد كل بياناتها التي صدرت بمناسبات عدة وخاصة في عمليات قتالية وقعت بين قواتها والثوار تصف المقاتل اليمني بأبشع الصفات بغرض تشويه الحقائق أمام الرأي العام المحلي وفي هذا البيان ما يدل على ذلك ليس فقط في تشويه المناضلين من أبناء ردفان وقائدهم راجح غالب لبوزة وإنما في ذكر عدد الضحايا من الطرفين ففي هذا اليوم قالت بأن الثوار خسروا اثنين من بينهما راجح لبوزة نفسه والحقيقة أنه استشهد من الثوار لبوزة فقط وقالت في بيانها إنه أْصيب أربعة منهم شخص واحد بجراح وهو سعيد العنبوب الذي كان يْقاتل إلى جانب لبوزة في موقع واحد كما أنها لم تعترف بخسائرها لكن شهود عيان من أبناء المنطقة شاهدوا بأم أعينهم بعد انتهاء المعركة في الساعة الثانية بعد ظهر يوم 14 أكتوبر 1963م الدماء النازفة في المواقع التي كانت تتمركز بها القوات البريطانية .
مواصلة مسيرة الكفاح
❊ بعد مرور ستة أيام على إذاعة البيان البريطاني من إذاعة عدن ومرور تسعة أيام على استشهاد الثائر راجح غالب لبوزة أصدرت قيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل في 23 / 10 / 1963م بياناٍ أعلنت فيه استشهاد لبوزة مؤكدةٍ عزمها على مواصلة مسيرة الكفاح المسلح التي بدأها لبوزة ورفاقه وتوعدت القوات البريطانية بزيادة مسيرة القتال حتى تحرير الوطن المحتل واعتبرت لبوزة قائداٍ من قادتها المتفردين بالشجاعة والرجولة والقدرة القيادية .. وقد عملت الجبهة القومية على توزيع بيانها على وسائل الإعلام العربية وفي مقدمتها إذاعة صنعاء التي أذاعت البيان نصاٍ في تاريخ 26 / 10 / 1963م .
إذاعة تعز
رغم أن ميلادها جاء بعد الثورة لتواكب هذا الحدث التاريخي الهام وتعبر عنه الا أن إذاعة تعز اسهمت إلى جانب إذاعة صنعاء بدور بارز في الانتصار للثورة والدفاع عنها .. حيث تأسست إذاعة تعز لإيصال صوت الثورة الوليدة إلى جميع إنحاء الوطن اليمني وبدأت تجارب إرسال الإذاعة خلال عام ٣٨٣١ هـ ٣٦٩١ م ودشن العمل رسميا فيها في صفر عام ٤٨٣١ هـ يونيو ٤٦٩١ م على جهاز من طراز ( تسلا ) شيكي الصنع تبلغ طاقته ٠٦ كيلوواط وعلى موجة متوسطة تبث من خلالها برامجها على مدى ثلاث ساعات يومياٍ من الساعة السابعة وحتى الساعة العاشرة « مساءٍ ثم تطور البث لمدة ثماني ساعات يومياٍ ابتداءٍ من الساعة الثانية بعد الظهر حتى العاشرة مساء وكانت تبث ساعتين بالإنجليزية لمواجهة الدعاية الإنجليزية وفضح مساوئ الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن التي كانت تذاع عبر إذاعة صغيرة قامت السلطة البريطانية التي كانت تحتل جنوب الوطن ..
وكان الهدف من انشائها في الأساس كما يقول الدكتور عبد الله الزين توجيه إرسال هذه الإذاعة إلى المناطق الجنوبية لبث روح الثورة والتمرد على قوات الاحتلال الأجنبي إلى جانب توجيه دعاية منظمة للقوات البريطانية من خلال برنامج موجه باللغة الانجليزية يخاطب فيه مشاعر وعواطف الجندي البريطاني الذي ترك وطنه ليحتل أرض غيره وكانت السياسة الإعلامية العامة التي تقوم بها الإذاعة بجهود يمنية بمساعدة البعثة الإعلامية المصرية والتي استخدمت مختلف الفنون الإذاعية في مجال التحريض ( See more at )
وقد شكل انشاء إذاعة تعز ضربة قاصمة للملكيين كونها مثلت أداة أخرى لتحفيز الناس وتشجيعهم على الدفاع عن العهد الجديد وتوعية الناس بذلك وضرورة البناء إلى جانب الدفاع عن الثورة وكان العمل في البداية متواضعاٍ لكنه كان له الأثر الكبير في نفوس الناس وكانوا يتابعون كل ما يذاع في هذه الإذاعة ويتفاعلون معه وكان لقربها من الشطر الجنوبي المحتل بمثابة الحافز المهم والدافع الأكبر لتأجيج ثورة ٤١ أكتوبر عام ٣٦٩١ م حتى نيل الاستقلال في ٠٣ نوفمبر ٧٦٩١ م من خلال البرامج الحماسية التي كانت تبثها .
مركز الدعم
❊ وحيث كانت تعز تمثل مركز الدعم والانطلاق والتجمع للأبطال من الفدائيين ومختلف » فصائل الطيف السياسي المتعددين .. فإن إنشاء محطة للإذاعة تكون قريبة من الثوار ومن الأبطال لتكون الكلمة رديفةٍ لأصوات المدافع الرصاص .. وفعلا تم تركيب « إذاعة تعز » في منطقة الحوبان » وكانت عبارة عن محطة إرسال تم شراؤها من تشيكوسلوفاكيا … وتم تد
م ذلك حرص المواطنون الذين يصل إليهم الإرسال على سماع ما تقوله وتبثه الإذاعة لهم والتي كانت في تلك الفترة المنبر الاعلامي الوحيد وبلا منافس وكان لها تأثير كبير في اوساط الناس بمختلف شرائحهم
ريب المهندسين على تركيبها .. وصيانة أجهزتها …. أما الأستوديو .. فكان في منطقة بقرب من ميدان الشهداء … لتسجيل البرامج وتجهيز المنهج للفترة .. وصياغة الأخبار.وارسالها بعد ذلك إلى « الحوبان » للبث المباشر
وكان لإذاعة تعز كما يقول محمد علي الحاج احد الرواد الاوائل فيها وكان يشغل رئيس قسم الاخبار – دور مؤثرفي الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني وبث البطولات التي كان يجترحها الأحرار لقيام ثورة 14أكتوبر . وكانت تستقي أخبارها وشعاراتها من المناضلين في معسكراتهم الحصينة والتي كانت في قلب الحدث فتصل إليهم بالأصوات المعبرة عن قدوم الثورة ولم يغفل المناضلون صوت الكلمة المنغمة فكان من يقول الكلمات الثورية ومن يلحنها ويسمعها الشعب عبر إذاعة تعز من خلال تعبئة البرامج ونشر وإذاعة بلاغات الثوار ضد فلول الاستعمار البريطاني وكذلك فتح برنامج خاص أسمه الجنوب الثائر يقدمه عبدالله محمد شمسان وحسن العزي وأنا اساهم في الأعداد فكان طاقم إذاعة تعز آنذاك يتألف من محمد علي الحاج وعبدالله شمسان وحسن العزي ومحمد منصور الشميري وأحمد ناجي عبدالله ومحمود السماوي وخبراء مصريين وصلاح عويس عبدالله عتابة وأحمد شعبان من أذاعة صوت العرب عبدالله عمران ومن صنعاء عبدالله البحري وعبدالله الشعبي .. وكنا نعمل في دار الضيافة وفي داخل غرف عادية ولم يكن هناك استويوهات كان المكرفون داخل ( متفل ) .
الدكتور عبد الله الزين يقول عن هدف انشاء إذاعة تعز : كان إنشاء إذاعة تعز قرارا سياسيا في المقام الأول وذلك لتكون بديلا ورديفا لمحطة صنعاء في حالة إذا ما استولي الملكيون عليها باعتبار إن صنعاء محاصرة من الملكيين كما إن بث إذاعة صنعاء في ذلك الوقت لم يكن مسموعا بوضوح في المناطق الوسطي والجنوبية من البلاد وهو الأمر الذي استدعي إنشاء مثل هذا الإذاعة لاسيما إن من أهدافها الرئيسية دعم الثورة المسلحة التي اشتعلت في الجنوب عام ٣٦٩١ م ضد الاحتلال البريطاني والأنظمة السلاطينية القائمة حينها .. حيث وضعت القيادة الاعلامية خطة بديلة في حال توقفت إذاعة صنعاء بالقصف وكانت إذاعة تعز هي المحطة الرديفة وقرر أن يكون الشعار : ( هنا إذاعة الجمهورية العربية اليمنية من صنعاء وتعز ) فأحيل عدد من مذيعي صنعاء الكبار كالاستاذ أحمد الرعيني إلى تعز فهو ابرز قراء نشرات الاخبار وآخرين معه استعدادا للعمل من إذاعة تعز .
صوت الجنوب الثائر
وكان من أشهر برامجها أثناء الكفاح المسلح برنامج صوت الجنوب الثائر وهو برنامج يومي مدته نصف ساعة استمر بثه منذ عام ٣٦٩١ مم وحتى انتصار ثورة أكتوبر في ٠٣ نوفمبر ٧٦٩١ م حيث أسهم هذا البرنامج في تأجيج الثورة وإيصال صوتها إلى مختلف مناطق الوطن اليمني وبرامج اخرى منها مثلاٍ ثورة ثورة جمهورية ومن قرح يقرح
كما كان لإذاعة تعز دور رائد في حصار السبعين يوما الذي تعرضت له العاصمة صنعاء علي يد القوى الملكية والرجعية فكانت الصوت الشجاع والمعبر عن موقف الثورة اليمنية ونظامها الجمهوري الوليد في اسهامها الفاعل في تأجيج روح المقاومة الوطنية
ولم يكن عدد العاملين في إذاعة تعز عند تأسيسها يتجاوز عدد الأصابع كما يقول الحاج وعدد من الخبراء المصريين من مهندسين ومذيعين وكان ما يتم بثه من برامج حينها يثير أعداء الثورة من الملكيين وكانت تلك سياسة إعلامية حكيمة من وزير الإعلام الأستاذ محمد عبده نعمان ومدير الإذاعة عبدالله حمران عندما وجهونا بإذاعة الأناشيد الحماسية للثورة .
دور رائد
❊ وما يعزز الدور الرائد لإذاعة تعز هو وجود عدد من قيادات الجنوب في مدينة تعز كسالم زين وعبدالله المكاوي وعبدالله الأصنج وقحطان الشعبي وعبدالفتاح اسماعيل وغيرهم والذين كانوا يغذون الإذاعة بالمقالات الثورية ويوافونها بآخر أخبار ضربات المجاهدين التي بدأت من ردفان قاعدة لجمع السلاح وتزويدها عن طريق إب قعطبة .
كما كان للفن عبر الإذاعة دوره المؤثر حيث كان الفنان عطروش وفضل محمد اللحجي وأخرون وقيادات من العمال يلحنون الأناشيد الحماسية مثل يا شاكي السلاح وبرع يااستعمار التي كانت تلهب الثورة بكلماتها ولحنها وتثبت من الأذاعة مباشرة بعد تلحينها فكانت إذاعة تعز شعله لدعم الثورة 14أكتوبر من ناحية البرامج والأغاني والأناشيد وجمع الأسلحة والتبرعات من المواطنين وإلقاء محاضرات بالإضافة أن الإذاعة كانت تعمل في الصباح والمساء كانت من الساعة العاشرة صباحا إلى الثانية بعد الظهر والسادسة مساء حتى العاشرة وكانت تقام العديد من التمثليات والبلاغات وخصصت لدعم الثورة في الجنوب ..
واستمرت إذاعة تعز بدورها التنويري والتوجيهي عبر مختلف البرامج .. السياسية والاجتماعية .. والمنوعات .. واللقاءات الميدانية . ونقل الاحتفالات
وكان لإذاعة تعز كما يقول محمد علي الحاج احد الرواد الاوائل فيها وكان يشغل رئيس قسم الاخبار – دور مؤثرفي الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني وبث البطولات التي كان يجترحها الأحرار لقيام ثورة 14أكتوبر . وكانت تستقي أخبارها وشعاراتها من المناضلين في معسكراتهم الحصينة والتي كانت في قلب الحدث فتصل إليهم بالأصوات المعبرة عن قدوم الثورة ولم يغفل المناضلون صوت الكلمة المنغمة فكان من يقول الكلمات الثورية ومن يلحنها ويسمعها الشعب عبر إذاعة تعز من خلال تعبئة البرامج ونشر وإذاعة بلاغات الثوار ضد فلول الاستعمار البريطاني وكذلك فتح برنامج خاص أسمه الجنوب الثائر يقدمه عبدالله محمد شمسان وحسن العزي وأنا اساهم في الأعداد فكان طاقم إذاعة تعز آنذاك يتألف من محمد علي الحاج وعبدالله شمسان وحسن العزي ومحمد منصور الشميري وأحمد ناجي عبدالله ومحمود السماوي وخبراء مصريين وصلاح عويس عبدالله عتابة وأحمد شعبان من أذاعة صوت العرب عبدالله عمران ومن صنعاء عبدالله البحري وعبدالله الشعبي .. وكنا نعمل في دار الضيافة وفي داخل غرف عادية ولم يكن هناك استويوهات كان المكرفون داخل ( متفل ) .
الدكتور عبد الله الزين يقول عن هدف انشاء إذاعة تعز : كان إنشاء إذاعة تعز قرارا سياسيا في المقام الأول وذلك لتكون بديلا ورديفا لمحطة صنعاء في حالة إذا ما استولي الملكيون عليها باعتبار إن صنعاء محاصرة من الملكيين كما إن بث إذاعة صنعاء في ذلك الوقت لم يكن مسموعا بوضوح في المناطق الوسطي والجنوبية من البلاد وهو الأمر الذي استدعي إنشاء مثل هذا الإذاعة لاسيما إن من أهدافها الرئيسية دعم الثورة المسلحة التي اشتعلت في الجنوب عام ٣٦٩١ م ضد الاحتلال البريطاني والأنظمة السلاطينية القائمة حينها .. حيث وضعت القيادة الاعلامية خطة بديلة في حال توقفت إذاعة صنعاء بالقصف وكانت إذاعة تعز هي المحطة الرديفة وقرر أن يكون الشعار : ( هنا إذاعة الجمهورية العربية اليمنية من صنعاء وتعز ) فأحيل عدد من مذيعي صنعاء الكبار كالاستاذ أحمد الرعيني إلى تعز فهو ابرز قراء نشرات الاخبار وآخرين معه استعدادا للعمل من إذاعة تعز .
صوت الجنوب الثائر
وكان من أشهر برامجها أثناء الكفاح المسلح برنامج صوت الجنوب الثائر وهو برنامج يومي مدته نصف ساعة استمر بثه منذ عام ٣٦٩١ مم وحتى انتصار ثورة أكتوبر في ٠٣ نوفمبر ٧٦٩١ م حيث أسهم هذا البرنامج في تأجيج الثورة وإيصال صوتها إلى مختلف مناطق الوطن اليمني وبرامج اخرى منها مثلاٍ ثورة ثورة جمهورية ومن قرح يقرح
كما كان لإذاعة تعز دور رائد في حصار السبعين يوما الذي تعرضت له العاصمة صنعاء علي يد القوى الملكية والرجعية فكانت الصوت الشجاع والمعبر عن موقف الثورة اليمنية ونظامها الجمهوري الوليد في اسهامها الفاعل في تأجيج روح المقاومة الوطنية
ولم يكن عدد العاملين في إذاعة تعز عند تأسيسها يتجاوز عدد الأصابع كما يقول الحاج وعدد من الخبراء المصريين من مهندسين ومذيعين وكان ما يتم بثه من برامج حينها يثير أعداء الثورة من الملكيين وكانت تلك سياسة إعلامية حكيمة من وزير الإعلام الأستاذ محمد عبده نعمان ومدير الإذاعة عبدالله حمران عندما وجهونا بإذاعة الأناشيد الحماسية للثورة .
دور رائد
❊ وما يعزز الدور الرائد لإذاعة تعز هو وجود عدد من قيادات الجنوب في مدينة تعز كسالم زين وعبدالله المكاوي وعبدالله الأصنج وقحطان الشعبي وعبدالفتاح اسماعيل وغيرهم والذين كانوا يغذون الإذاعة بالمقالات الثورية ويوافونها بآخر أخبار ضربات المجاهدين التي بدأت من ردفان قاعدة لجمع السلاح وتزويدها عن طريق إب قعطبة .
كما كان للفن عبر الإذاعة دوره المؤثر حيث كان الفنان عطروش وفضل محمد اللحجي وأخرون وقيادات من العمال يلحنون الأناشيد الحماسية مثل يا شاكي السلاح وبرع يااستعمار التي كانت تلهب الثورة بكلماتها ولحنها وتثبت من الأذاعة مباشرة بعد تلحينها فكانت إذاعة تعز شعله لدعم الثورة 14أكتوبر من ناحية البرامج والأغاني والأناشيد وجمع الأسلحة والتبرعات من المواطنين وإلقاء محاضرات بالإضافة أن الإذاعة كانت تعمل في الصباح والمساء كانت من الساعة العاشرة صباحا إلى الثانية بعد الظهر والسادسة مساء حتى العاشرة وكانت تقام العديد من التمثليات والبلاغات وخصصت لدعم الثورة في الجنوب ..
واستمرت إذاعة تعز بدورها التنويري والتوجيهي عبر مختلف البرامج .. السياسية والاجتماعية .. والمنوعات .. واللقاءات الميدانية . ونقل الاحتفالات
التي تم تسجيلها وبثها عبر الأثير .. وكان من ابرز المذيعين في قراءة التعليقات السياسية الموجهة للثوار والفدائيين : الزميل عبد الله محمد شمسان بصوته الجهوري المتميز ..
كما كان للتمثيليات السياسية الأدبية الهادفة التي كان يكتبها الأستاذ الشاعر / محمد حسين الشرفي الأثر البالغ في نفس الاتجاه . وكان ايضا – هناك برامج تقدم باللغة الانجليزية من قبل متخصصين .. الذين تم التعاقد معهم والموجهة إلى الاحتلال والمسئولين البريطانيين في عدن بأن الكفاح سيستمر حتى تحرير الجنوب ورحيل الاستعمار …
( إذاعة المكلا ) .. صوت الجبهة القومية
❊ عندما نقلت ( الجبهة القومية ) العمل المسلح إلى حضرموت عام 1966م استخدمت المنشورات المسحوبة بآلة ( الدونيو ) لإعلام الجماهير عن أهدافها من ضرب المواقع الاستعمارية ولفضح وتوضيح مرامي وأهداف السياسة الاستعمارية للجماهير لكسب تأييدها والتفافها حولها وبعد أن استولت الجبهة القومية على المنطقة التي كانت تعرف بالسلطنة القعيطية في 17 سبتمبر 1961م رأت أنه من الضروري ايجاد وسيلة إعلامية للجماهير تعرف من خلالها الجماهير القرارات التي أصدرتها قيادة الجبهة وأهدافها من الاستيلاء على السلطة وما تحمله من آمال لجماهير الشعب ينبغي النضال من أجلها وتحقيقها وهكذا تم تأسيس إذاعة محلية عرفت باسم ( صوت الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل ).
ويعتبر يوم 28 سبتمبر 1967م يوم تأسيس » صوت الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل ) وذلك بعد سلسلة محاولات جرت للاستفادة من أجهزة اللاسلكي التي كانت تستخدم وقتذاك من قبل المؤسسات العسكرية وكانت ساحة الإرسال في الأيام التجريبية الأولى لا تغطي حتى مدينة المكلا والضواحي المجاورة حيث كان موقع الإذاعة في » مقر الجبهة القومية في عبِود بجانب مدرسة الثورة لأبناء البادية وتم الاستفادة بعد ذلك من الجهاز الخاص بارسال البرقيات إلى مختلف مناطق وألوية المحافظة حيث يعمل الجهاز حتى الساعة الواحدة ظهراٍ وبعد توقفه يستخدم جهاز إرسال للإذاعة لفترة ساعة أو ساعتين ونجحت التجربة بهذا الجهاز في إيصال بث إذاعة المكلا إلى كامل مدينة المكلا وضواحيها وتخطاها ليصل إلى الشحر وغيل باوزير وبعض مناطق الوادي وكان الطاقم العامل في الإذاعة الوليدة لا يتجاوز عدد أصابع اليد وهم من أعضاء الجبهة القومية وانضم إليهم بعد ذلك بعض المساهمين من المذيعين ومعدي البرامج .
وكانت هذه الإذاعة تبث خلال فترة إرسالها المحددة الأناشيد الوطنية حيث كان إرسالها يفتتح ويختتم بانشودة للفنان محمد محسن عطروش ومطلعها : يالحج يا ضالع ياعوذلي ياحر .. يامسكني يافع يا أبين الأخضر يا حضرموت الواد يا عولقي يا …
كما كانت الأخبار والمنشورات الصادرة عن القيادة المحلية للجبهة القومية وكذلك الإعلانات والنداءات وبعض البرامج الخفيفة .
والتفت حول الإذاعة الوليدة جماهير غفيرة من المستمعين ومدوها بما لديهم من أناشيد وأغان إضافة إلى الأدوات التي بحوزة هيئتها والتي هيأتها من التواصل والاستمرار وكان الحماس وحده الذي يربط بين قيادة الإذاعة والمستمعين حيث كان للإذاعة دور بارز ومؤثر في استنهاض همم الجماهير وكسب التفافها وتأييدها الجبهة القومية والتبشير بأهداف الثورة التي تقودها ثورة 14 أكتوبر وذلك قبيل حلول موعد الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م .
رواد
❊ يقول الاخ عزيز الثعالبي - الذي يعد واحداٍ من ابرز رواد العمل في إذاعة المكلا في سنواتها الأولى – عن البدايات الاولى لإذاعة المكلا : عندما بدأت الإذاعة إرسالها المحدد يوم 28 سبتمبر 1967م كانت تقف على أصابعها يشرف عليها التنظيم السياسي الجبهة القومية ( القيادة المحلية ) في حضرموت .
وظلت كذلك حتى الاستقلال الوطني 30 نوفمبر 1967م تخاطب المستمعين ( صوت الجبهة القومية ) من المكلا حيث كانت تقوم بإذاعة القرارات الثورية التي تتخذها القيادة المحلية للتنظيم كما كان لها دور بارز ومؤثر في استنهاض حماس الجماهير وكسب التفافها وتأييدها للثورة والجبهة القومية . وكان المرحوم الأستاذ عباس حسين العيدروس المكلف من القيادة المحلية يقوم بإدارة شئون الإذاعة .. وتولى الثعالبي في الأشهر الأولى تحرير نشرة الأخبار
ومن أبرز البرامج التي كان يتم أعدها للإذاعة أنذاك ( خواطر ونغم مجلة الإذاعة نصف ساعة جولة الفنون محطة استراحة .. كشكول عالم الأدب )
وبرغم امكانيات الإذاعة والأدوات التي عملت بها وكانت بدائية ومتواضعة حيث كان جهاز الإرسال الإذاعي كولنس وهو جهاز خاص بارسال البرقيات اللاسلكية وكانت الأشرطة والمسجلات التي تستخدم للإذاعة أثناء إرسالها شبيهة بتلك المسجلات العادية ذات الشريط الدائري منوهاٍ في حديثه أنه رغ
كما كان للتمثيليات السياسية الأدبية الهادفة التي كان يكتبها الأستاذ الشاعر / محمد حسين الشرفي الأثر البالغ في نفس الاتجاه . وكان ايضا – هناك برامج تقدم باللغة الانجليزية من قبل متخصصين .. الذين تم التعاقد معهم والموجهة إلى الاحتلال والمسئولين البريطانيين في عدن بأن الكفاح سيستمر حتى تحرير الجنوب ورحيل الاستعمار …
( إذاعة المكلا ) .. صوت الجبهة القومية
❊ عندما نقلت ( الجبهة القومية ) العمل المسلح إلى حضرموت عام 1966م استخدمت المنشورات المسحوبة بآلة ( الدونيو ) لإعلام الجماهير عن أهدافها من ضرب المواقع الاستعمارية ولفضح وتوضيح مرامي وأهداف السياسة الاستعمارية للجماهير لكسب تأييدها والتفافها حولها وبعد أن استولت الجبهة القومية على المنطقة التي كانت تعرف بالسلطنة القعيطية في 17 سبتمبر 1961م رأت أنه من الضروري ايجاد وسيلة إعلامية للجماهير تعرف من خلالها الجماهير القرارات التي أصدرتها قيادة الجبهة وأهدافها من الاستيلاء على السلطة وما تحمله من آمال لجماهير الشعب ينبغي النضال من أجلها وتحقيقها وهكذا تم تأسيس إذاعة محلية عرفت باسم ( صوت الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل ).
ويعتبر يوم 28 سبتمبر 1967م يوم تأسيس » صوت الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل ) وذلك بعد سلسلة محاولات جرت للاستفادة من أجهزة اللاسلكي التي كانت تستخدم وقتذاك من قبل المؤسسات العسكرية وكانت ساحة الإرسال في الأيام التجريبية الأولى لا تغطي حتى مدينة المكلا والضواحي المجاورة حيث كان موقع الإذاعة في » مقر الجبهة القومية في عبِود بجانب مدرسة الثورة لأبناء البادية وتم الاستفادة بعد ذلك من الجهاز الخاص بارسال البرقيات إلى مختلف مناطق وألوية المحافظة حيث يعمل الجهاز حتى الساعة الواحدة ظهراٍ وبعد توقفه يستخدم جهاز إرسال للإذاعة لفترة ساعة أو ساعتين ونجحت التجربة بهذا الجهاز في إيصال بث إذاعة المكلا إلى كامل مدينة المكلا وضواحيها وتخطاها ليصل إلى الشحر وغيل باوزير وبعض مناطق الوادي وكان الطاقم العامل في الإذاعة الوليدة لا يتجاوز عدد أصابع اليد وهم من أعضاء الجبهة القومية وانضم إليهم بعد ذلك بعض المساهمين من المذيعين ومعدي البرامج .
وكانت هذه الإذاعة تبث خلال فترة إرسالها المحددة الأناشيد الوطنية حيث كان إرسالها يفتتح ويختتم بانشودة للفنان محمد محسن عطروش ومطلعها : يالحج يا ضالع ياعوذلي ياحر .. يامسكني يافع يا أبين الأخضر يا حضرموت الواد يا عولقي يا …
كما كانت الأخبار والمنشورات الصادرة عن القيادة المحلية للجبهة القومية وكذلك الإعلانات والنداءات وبعض البرامج الخفيفة .
والتفت حول الإذاعة الوليدة جماهير غفيرة من المستمعين ومدوها بما لديهم من أناشيد وأغان إضافة إلى الأدوات التي بحوزة هيئتها والتي هيأتها من التواصل والاستمرار وكان الحماس وحده الذي يربط بين قيادة الإذاعة والمستمعين حيث كان للإذاعة دور بارز ومؤثر في استنهاض همم الجماهير وكسب التفافها وتأييدها الجبهة القومية والتبشير بأهداف الثورة التي تقودها ثورة 14 أكتوبر وذلك قبيل حلول موعد الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م .
رواد
❊ يقول الاخ عزيز الثعالبي - الذي يعد واحداٍ من ابرز رواد العمل في إذاعة المكلا في سنواتها الأولى – عن البدايات الاولى لإذاعة المكلا : عندما بدأت الإذاعة إرسالها المحدد يوم 28 سبتمبر 1967م كانت تقف على أصابعها يشرف عليها التنظيم السياسي الجبهة القومية ( القيادة المحلية ) في حضرموت .
وظلت كذلك حتى الاستقلال الوطني 30 نوفمبر 1967م تخاطب المستمعين ( صوت الجبهة القومية ) من المكلا حيث كانت تقوم بإذاعة القرارات الثورية التي تتخذها القيادة المحلية للتنظيم كما كان لها دور بارز ومؤثر في استنهاض حماس الجماهير وكسب التفافها وتأييدها للثورة والجبهة القومية . وكان المرحوم الأستاذ عباس حسين العيدروس المكلف من القيادة المحلية يقوم بإدارة شئون الإذاعة .. وتولى الثعالبي في الأشهر الأولى تحرير نشرة الأخبار
ومن أبرز البرامج التي كان يتم أعدها للإذاعة أنذاك ( خواطر ونغم مجلة الإذاعة نصف ساعة جولة الفنون محطة استراحة .. كشكول عالم الأدب )
وبرغم امكانيات الإذاعة والأدوات التي عملت بها وكانت بدائية ومتواضعة حيث كان جهاز الإرسال الإذاعي كولنس وهو جهاز خاص بارسال البرقيات اللاسلكية وكانت الأشرطة والمسجلات التي تستخدم للإذاعة أثناء إرسالها شبيهة بتلك المسجلات العادية ذات الشريط الدائري منوهاٍ في حديثه أنه رغ
#ثورة_اكتوبر_طرد_الاستعمار
عبد القوي حسن #مكاوي
وُلد في (كريتر) في مدينة عدن عام 1918 وتلقى تعليمه في عدد من مدارسها، ثم التحق بالعمل في شركة ألبس الفرنسية التجارية (Besse & Co) في مدينة عدن، ثم اختارته الشركة مديرًا لفرعها في إريتريا، فسافر إلى هناك، ومكث مدة، ثم عاد مديرًا لفرع الشركة في مدينة عدن، وفي عام 1964م انتخب عضوًا في المجلس التشريعي، وتعيّن في نفس المجلس عام 1959م، ثم تعيّن نائبًا لرئيس الغرفة التجارية في مدينة عدن عام 1964م.
رئاسة الوزراء وتشكيل جبهة التحرير
أصبح مكاوي رئيس وزراء عدن من 7 مارس 1965 إلى 25 سبتمبر 1965 خلفا لزين عبده باهارون. ولم تمض فترة ستة أشهر على تعيينه حتى أقالته السلطات البريطانية، واعتبرته مناهضًا لسياستها حيث تم اغتيال السير آرثر تشارلز (Sir Arthur Charles) رئيس المجلس الوطني لدى عودته إلى سيارته بعد لعبة تنس. أعرب مكاوي عن أسفه لكنه رفض إدانة القتل وذكر "أضع كامل المسؤولية عن هذا الوضع المتدهور على بريطانيا". بعد استبعاده توجه إلى المنفى في مصر حيث شكل جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل (FLOSY) بدعم من ناصر، وشارك في مفاوضات مع بريطانيا في عامي 1966 و 1967.
في 13 يونيو 1966 وقع انفجار كبير في منزل شخص من أفراد أسرة مكاوي بسبب انفجار قنبلة كان يتم تجميعها منزلياً لتستخدم في المقاومة وتسببت بقتل من كانوا في المنزل. عثرت القوات البريطانية بعدها ان هذه الخبرات قد حصل عليها بعد حضور دورة تعليمية في القاهرة كما عثر على مخبأ كبير للأسلحة ومتفجرات.
في 27 فبراير 1967 قتل 3 من أبناء مكاوي عندما انفجرت قنبلة في المنزل وتم الاشتباه بالجبهة القومية للتحرير الماركسية المذهب لكن بريطانيا من جانبها حملت مسؤلية نسف منزل مكاوي للجبهة القومية، ونتيجة لهذا الإتهام أصدرت الجبهة القومية بيانا انكرت فيه هذه التهم.
المنفى
في 30 نوفمبر 1967 أعلنت الحكومة البريطانية الجنوب العربي دولة مستقلة وتم اعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (توحدت مع اليمن الشمالي في 22 مايو 1990 لتشكل مايعرف اليوم ب الجمهورية اليمنية) واستولت على السلطة الجبهة القومية للتحرير العدو المرير لمكاوي. اختار بعدها مكاوي القاهرة منفاً إجبارياً له. بقي بعدها مكاوي في منفاه بالقاهرة وتوفي فيها في 12 أغسطس 1998.
وفي حرب 1994 الأهلية في اليمن إعلن تنظيم الحزب الاشتراكي اليمني الانفصال بجنوب اليمن عن شماله؛ استدعي خلالها مكاوي إلى عدن لتعيينه عضوًا في مجلس الرئاسة الذي أعلن عنه الانفصاليون، غير أنّ الأمور لم تسر وفق ما خطط لها الحزب الاشتراكي وخسر الحرب، وهرب قادة الانفصال إلى خارج اليمن، وبذلك انتهت حركة الانفصال. شارك مكاوي بعدها وهو في القاهرة بتأسيس المجلس الوطني للمعارضة (موج)، وتولى رئاسته حتى مات في 12 أغسطس 1998م
عبد القوي حسن #مكاوي
وُلد في (كريتر) في مدينة عدن عام 1918 وتلقى تعليمه في عدد من مدارسها، ثم التحق بالعمل في شركة ألبس الفرنسية التجارية (Besse & Co) في مدينة عدن، ثم اختارته الشركة مديرًا لفرعها في إريتريا، فسافر إلى هناك، ومكث مدة، ثم عاد مديرًا لفرع الشركة في مدينة عدن، وفي عام 1964م انتخب عضوًا في المجلس التشريعي، وتعيّن في نفس المجلس عام 1959م، ثم تعيّن نائبًا لرئيس الغرفة التجارية في مدينة عدن عام 1964م.
رئاسة الوزراء وتشكيل جبهة التحرير
أصبح مكاوي رئيس وزراء عدن من 7 مارس 1965 إلى 25 سبتمبر 1965 خلفا لزين عبده باهارون. ولم تمض فترة ستة أشهر على تعيينه حتى أقالته السلطات البريطانية، واعتبرته مناهضًا لسياستها حيث تم اغتيال السير آرثر تشارلز (Sir Arthur Charles) رئيس المجلس الوطني لدى عودته إلى سيارته بعد لعبة تنس. أعرب مكاوي عن أسفه لكنه رفض إدانة القتل وذكر "أضع كامل المسؤولية عن هذا الوضع المتدهور على بريطانيا". بعد استبعاده توجه إلى المنفى في مصر حيث شكل جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل (FLOSY) بدعم من ناصر، وشارك في مفاوضات مع بريطانيا في عامي 1966 و 1967.
في 13 يونيو 1966 وقع انفجار كبير في منزل شخص من أفراد أسرة مكاوي بسبب انفجار قنبلة كان يتم تجميعها منزلياً لتستخدم في المقاومة وتسببت بقتل من كانوا في المنزل. عثرت القوات البريطانية بعدها ان هذه الخبرات قد حصل عليها بعد حضور دورة تعليمية في القاهرة كما عثر على مخبأ كبير للأسلحة ومتفجرات.
في 27 فبراير 1967 قتل 3 من أبناء مكاوي عندما انفجرت قنبلة في المنزل وتم الاشتباه بالجبهة القومية للتحرير الماركسية المذهب لكن بريطانيا من جانبها حملت مسؤلية نسف منزل مكاوي للجبهة القومية، ونتيجة لهذا الإتهام أصدرت الجبهة القومية بيانا انكرت فيه هذه التهم.
المنفى
في 30 نوفمبر 1967 أعلنت الحكومة البريطانية الجنوب العربي دولة مستقلة وتم اعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (توحدت مع اليمن الشمالي في 22 مايو 1990 لتشكل مايعرف اليوم ب الجمهورية اليمنية) واستولت على السلطة الجبهة القومية للتحرير العدو المرير لمكاوي. اختار بعدها مكاوي القاهرة منفاً إجبارياً له. بقي بعدها مكاوي في منفاه بالقاهرة وتوفي فيها في 12 أغسطس 1998.
وفي حرب 1994 الأهلية في اليمن إعلن تنظيم الحزب الاشتراكي اليمني الانفصال بجنوب اليمن عن شماله؛ استدعي خلالها مكاوي إلى عدن لتعيينه عضوًا في مجلس الرئاسة الذي أعلن عنه الانفصاليون، غير أنّ الأمور لم تسر وفق ما خطط لها الحزب الاشتراكي وخسر الحرب، وهرب قادة الانفصال إلى خارج اليمن، وبذلك انتهت حركة الانفصال. شارك مكاوي بعدها وهو في القاهرة بتأسيس المجلس الوطني للمعارضة (موج)، وتولى رئاسته حتى مات في 12 أغسطس 1998م
#ثورة_اكتوبر_طرد_الاستعمار
المقال يعبر فقط عن وجهة نظر كاتبه
الجبهة الوطنية العدنية المتحدة
احمد باحبيب
الاثنين 5 سبتمبر 2011 م
مقدمة
مع المزيد من تخبط القيادات الجنوبية وفشلها في إيجاد موقف واستراتيجية موحدة لتحرير الجنوب وبروز المصالح الشخصية للباحثين عن المناصب الوهمية وإزدياد اعداد المتاجرين بها, تراجعت القضية الجنوبية واستولى الاحباط على شرائح واسعة من الشعب الجنوبي. وحتى لا يجد العدنيون انفسهم وقضيتهم العدنية تحت رحمة الفاشلين القدامى والجدد فقد تداعت النخب الجنوبية العدنية في امريكا الشمالية وتبادلت الاراء حول القضية العدنية وعلاقتها بالقضية الجنوبية للخروج بتصور معين لمتطلبات المرحلة الحالية للدفع بالقضية العدنية الى الواجهة واستنفار العدنيين للتوحد والعمل على ان يكون لهم الدور الاساسي في حل قضيتهم حلا عادلا وحتى لا تفرض عليهم حلول الغير. المقال التالي كان نتيجة طبيعة لهذه النقاشات العدنية-العدنية على مستوى امريكا الشمالية. واذ اشكر كل من ساهم في هذه العملية احب ان اعترف ان دوري لم يزد على ترتيب تلك الاراء والمساهمات بشكل مقال ارجو ان يكون قد حافظ على جوهر ما قدمه المساهمون. والشكر موصول للاخ غازي على احمد لمراجعته المقال واقتراحاته القيمة وتعديلاته المفيدة .
فضل عدن على الجميع شماليين وجنوبيين وغيرهم
نظرا للطبيعة المدنية لعدن وكونها جوهرة التاج في المستعمرات البريطانية فقد نشأت المنظمات المدنية من جمعيات ثقافية ونقابية وسياسية فيها مبكرا مقارنة بدول الجزيرة العربية واغلب دول الشرق الاوسط. وكان لعدن وابنائها دور بارز في مقارعة الاستعمار البريطاني في الجنوب. كما كان لها دور بارز في محاربة الامامة في المملكة المتوكلية اليمنية حيث كانت عدن قاعدة انطلاق وتنظيم للاحرار اليمنيين. وفي عدن وبمساعدة ابناء عدن تم الاعداد لثورة 1948 وثورة 1962 .أما على مستوى الجنوب فقد احتضنت عدن الوافدين من الارياف وكانت لهم اما رؤوما تعلموا وتوظفوا فيها دون تمييز. لذا كان في إمكانك ان تسمع في حوافيها (حاراتها) اطفالا يتبادلون الحديث والنكات والمودة والخصام باللهجة العدنية المحبوبة بسلاسة بينهم البين وحتى مع أبائهم وامهاتهم الذين, إن كانوا من الارياف, ويتحرجون من استخدام اللهجة العدنية فيهرجون (يتكلمون) باللهجة اللحجية او البدوية او اليافعية او الضالعية او الحضرمية وغيرها من لهجات ريف الجنوب والشمال. كما انه لم يكن مستغربا ان تستمع الى اب صومالي او هندي او كرستان (مسيحيين من الهند وسيلان والصومال) يحاور طفله باللغة لهندية او الاوردية او الصومالية او الانكليزية فيرد الطفل بلهجة عدنية فصيحة. وهكذا كانت عدن بوتقة تذوب فيها اللهجات واللغات والثقافات في مزيج كوسموبوليتاني متميز بنكهة عدن وتاريخها. لذلك لم يكن غريبا ان تجد اناسا من مختلف المشارب والثقافات والدول يذوبون في حبها وهواها نظرا لاحسانها وافضالها واحسان وافضال ابنائها اليهم وعليهم. وهذا لا يعني انه لم يكن هناك من ينطبق عليه القول (اتقي شر من احسنت اليه). للاسف الشديد ان اغلب هؤلاء الحاقدين والحاسدين الذين لم يقدروا الاحسان لم يكونوا (هودا او نصارى) بل مسلمين ناطقين بِالضاد .
الغدر بابناء عدن
وبينما كان العدنيون مشغولين بالمدارس والثقافة والفن واللهو البرئ وحب الحياة كان هناك من يتربص بهم مملوءا حقدا وينطبق عليه القول (ياكل من المقلى ويخري فيها). لذلك لم يكن العدنيون مستعدين ولا متوقعين لما حصل لهم من غدربعد التحرر من الاستعمار البريطاني البغيض (الله لا غَيّبُه). لو انهم توقعوا واحدا في المئة مما وقع عليهم من ظلم لما التحقوا بالجبهة القومية وجبهة التحرير وتنظيمها الشعبي. لو توقعوا شيئا من ذاك الحقد والغدر لما قادوا الفدائيين الغرباء (العميان) من حافة الى حافة ومن زغط الى زغط (ومن زنقة الى زنقة كما يقول اخوتنا في ليبيا), ولما خزنوا السلاح واخفوا الفدائيين في بيوتهم (ابو مخزن ودارة) ولما عبرت بنات عدن بجرأة عجيبة نقاط التفتيش البريطانية والسلاح تحت شياذرهن ولما كان العدنيون السباقين الى ممارسة حرب العصابات ورمي القنابل على الانكليز في عدن (لمن لا يعلم او يفضل ان لا يعلم فاول عملية فدائية في عدن وقعت يوم الثلاثاء 10 ديسمبر 1963 عندما القى العدني خليفة عبدالله حسن خليفة قنبلة في مطار عدن على المندوب السامي البريطاني ومرافقيه). ومع هذا لا يجري فقط تزييف تاريخ ثورة 14 أكتوبر ودور ابناء عدن فيها بل يدبج الحاقدون مقالات تدعي انه لا يوجد عدنيون في عدن لا لشئ الا لان عدن كانت في يوم من الايام تتبع السلطنة العبدلية.
عدن للعدنيين
كان العدنيون وحتى من كانوا من اصول غير عربية يعتبرون انفسهم عربا فلغتهم اليومية كانت العربية وثقافتهم عربية واننمائهم للامة العربية و(ناصريتهم) وحبهم لرائد القومية العربية جمال عبدالناصر (عليه رحمة الله وغفرانه) اشهر من نار على علم. ومن عاش في عدن في الخمسينات وا
المقال يعبر فقط عن وجهة نظر كاتبه
الجبهة الوطنية العدنية المتحدة
احمد باحبيب
الاثنين 5 سبتمبر 2011 م
مقدمة
مع المزيد من تخبط القيادات الجنوبية وفشلها في إيجاد موقف واستراتيجية موحدة لتحرير الجنوب وبروز المصالح الشخصية للباحثين عن المناصب الوهمية وإزدياد اعداد المتاجرين بها, تراجعت القضية الجنوبية واستولى الاحباط على شرائح واسعة من الشعب الجنوبي. وحتى لا يجد العدنيون انفسهم وقضيتهم العدنية تحت رحمة الفاشلين القدامى والجدد فقد تداعت النخب الجنوبية العدنية في امريكا الشمالية وتبادلت الاراء حول القضية العدنية وعلاقتها بالقضية الجنوبية للخروج بتصور معين لمتطلبات المرحلة الحالية للدفع بالقضية العدنية الى الواجهة واستنفار العدنيين للتوحد والعمل على ان يكون لهم الدور الاساسي في حل قضيتهم حلا عادلا وحتى لا تفرض عليهم حلول الغير. المقال التالي كان نتيجة طبيعة لهذه النقاشات العدنية-العدنية على مستوى امريكا الشمالية. واذ اشكر كل من ساهم في هذه العملية احب ان اعترف ان دوري لم يزد على ترتيب تلك الاراء والمساهمات بشكل مقال ارجو ان يكون قد حافظ على جوهر ما قدمه المساهمون. والشكر موصول للاخ غازي على احمد لمراجعته المقال واقتراحاته القيمة وتعديلاته المفيدة .
فضل عدن على الجميع شماليين وجنوبيين وغيرهم
نظرا للطبيعة المدنية لعدن وكونها جوهرة التاج في المستعمرات البريطانية فقد نشأت المنظمات المدنية من جمعيات ثقافية ونقابية وسياسية فيها مبكرا مقارنة بدول الجزيرة العربية واغلب دول الشرق الاوسط. وكان لعدن وابنائها دور بارز في مقارعة الاستعمار البريطاني في الجنوب. كما كان لها دور بارز في محاربة الامامة في المملكة المتوكلية اليمنية حيث كانت عدن قاعدة انطلاق وتنظيم للاحرار اليمنيين. وفي عدن وبمساعدة ابناء عدن تم الاعداد لثورة 1948 وثورة 1962 .أما على مستوى الجنوب فقد احتضنت عدن الوافدين من الارياف وكانت لهم اما رؤوما تعلموا وتوظفوا فيها دون تمييز. لذا كان في إمكانك ان تسمع في حوافيها (حاراتها) اطفالا يتبادلون الحديث والنكات والمودة والخصام باللهجة العدنية المحبوبة بسلاسة بينهم البين وحتى مع أبائهم وامهاتهم الذين, إن كانوا من الارياف, ويتحرجون من استخدام اللهجة العدنية فيهرجون (يتكلمون) باللهجة اللحجية او البدوية او اليافعية او الضالعية او الحضرمية وغيرها من لهجات ريف الجنوب والشمال. كما انه لم يكن مستغربا ان تستمع الى اب صومالي او هندي او كرستان (مسيحيين من الهند وسيلان والصومال) يحاور طفله باللغة لهندية او الاوردية او الصومالية او الانكليزية فيرد الطفل بلهجة عدنية فصيحة. وهكذا كانت عدن بوتقة تذوب فيها اللهجات واللغات والثقافات في مزيج كوسموبوليتاني متميز بنكهة عدن وتاريخها. لذلك لم يكن غريبا ان تجد اناسا من مختلف المشارب والثقافات والدول يذوبون في حبها وهواها نظرا لاحسانها وافضالها واحسان وافضال ابنائها اليهم وعليهم. وهذا لا يعني انه لم يكن هناك من ينطبق عليه القول (اتقي شر من احسنت اليه). للاسف الشديد ان اغلب هؤلاء الحاقدين والحاسدين الذين لم يقدروا الاحسان لم يكونوا (هودا او نصارى) بل مسلمين ناطقين بِالضاد .
الغدر بابناء عدن
وبينما كان العدنيون مشغولين بالمدارس والثقافة والفن واللهو البرئ وحب الحياة كان هناك من يتربص بهم مملوءا حقدا وينطبق عليه القول (ياكل من المقلى ويخري فيها). لذلك لم يكن العدنيون مستعدين ولا متوقعين لما حصل لهم من غدربعد التحرر من الاستعمار البريطاني البغيض (الله لا غَيّبُه). لو انهم توقعوا واحدا في المئة مما وقع عليهم من ظلم لما التحقوا بالجبهة القومية وجبهة التحرير وتنظيمها الشعبي. لو توقعوا شيئا من ذاك الحقد والغدر لما قادوا الفدائيين الغرباء (العميان) من حافة الى حافة ومن زغط الى زغط (ومن زنقة الى زنقة كما يقول اخوتنا في ليبيا), ولما خزنوا السلاح واخفوا الفدائيين في بيوتهم (ابو مخزن ودارة) ولما عبرت بنات عدن بجرأة عجيبة نقاط التفتيش البريطانية والسلاح تحت شياذرهن ولما كان العدنيون السباقين الى ممارسة حرب العصابات ورمي القنابل على الانكليز في عدن (لمن لا يعلم او يفضل ان لا يعلم فاول عملية فدائية في عدن وقعت يوم الثلاثاء 10 ديسمبر 1963 عندما القى العدني خليفة عبدالله حسن خليفة قنبلة في مطار عدن على المندوب السامي البريطاني ومرافقيه). ومع هذا لا يجري فقط تزييف تاريخ ثورة 14 أكتوبر ودور ابناء عدن فيها بل يدبج الحاقدون مقالات تدعي انه لا يوجد عدنيون في عدن لا لشئ الا لان عدن كانت في يوم من الايام تتبع السلطنة العبدلية.
عدن للعدنيين
كان العدنيون وحتى من كانوا من اصول غير عربية يعتبرون انفسهم عربا فلغتهم اليومية كانت العربية وثقافتهم عربية واننمائهم للامة العربية و(ناصريتهم) وحبهم لرائد القومية العربية جمال عبدالناصر (عليه رحمة الله وغفرانه) اشهر من نار على علم. ومن عاش في عدن في الخمسينات وا
لستينات من القرن الماضي لا يمكن ان لا يلحظ ذلك. تفاعل العدنيون مع مفهوم الوحدة العربية ومع النضال التحرري للشعوب العربية وشعوب المستعمرات. وكان اكثر ما يقلقهم ان يقوم البريطانيون في عدن بتكرار تجربة اغراق سنغفورة بالاجانب وسلخها عن ماليزيا الام. وبما ان عدن كانت المستعمرة الوحيدة في الجنوب فكان نضال العدنيين, في ظل غياب دولة جنوبية موحدة ولو تحت النظام الاستعماري, كان مركزا على مقاومة الهجرة الاجنبية والمحافظة على الهوية العدنية العربية. ومن هذا المنطلق انتصب العدنيون في وجه الاستعمار البريطاني البغيض (الله لا غَيّبُه) صارخين ومحذرين (عدن للعدنيين) وليس للاجانب الذين تستوردهم بريطانيا بهدف مسخ هويتها العربية. لم يكن هذا الشعار في يوم من الايام موجه ضد عرب الجنوب او ابناء المملكة المتوكلية اليمنية. ومع هذا زور (الثوار) معنى هذا الشعار واستعملوه كسوط يلهبون به ظهور العدنيين منكرين عليهم حتى جنوبيتهم وعروبتهم. وفي الحقيقة لم يكن علي عبدالله صالح وجماعة وحدة الفيد والنهب هم اول من سمى العدنيين هنودا وصومالا حتى يسهل عليهم طرد ابناء عدن من مدينتهم ونهبها. الفضل في هذه التسمية والشتيمة يعود لبعض الجنوبيين (ولهم عليها حق وملكية براءة الاختراع) الذين تقاطروا على عدن ودخلوها دخول الفاتحين رغم انهم لا فاتحين ولا ما يحزنون فالمدينة فتحت لهم ابوابها باسم العروبة ومحاربة الاستعمار.
البقية معروفة والجرائم المرتكبة بحق عدن والعدنيين يندي لها جبين الشرفاء وأخرها تسليم عدن (بارد مبرد) عام 1994 لعلي عبدالله صالح وآل الاحمر والاخضر والازرق والاصفر وبقية القواشع.
القضية العدنية
واليوم والاصوات تعلوا لتبكي الجنوب (وطن لا نحميه لا نستحفه) وفي هذا الزمن الردئ الذي يتحدانا فيه حتى اقرب الشماليين الينا ان نضع تعريفا مختصرا للقضية الجنوبية اجد نفسي مضطرا ان اقول للذين لا يعترفون بالقضية العدنية (واللي براسه قشاشة يتحسس راسه) او حتى لم يخطر في بالهم شئ اسمه القضية العدنية انني فد اختزلت لكم (القضية العدنية) في (القضية الجنوبية) حتى لا تتعبوا انفسكم في البحث والتقصي. استبدلوا ايها المناضلون في سبيل القضية الجنوبية كلمة (جنوبية) بكلمة (عدنية) في كل كتاباتكم وخطاباتكم وشعارتكم وبكائياتكم وستجدون امامكم البذرة الاصلية للقضية الجنوبية وبالتالي لن تحتاجوا الى ان تسألونني ما هي القضية العدنية. في إمكانكم حتى ان تستفيدوا من شعارات وشتائم الوحدويين لكم. تذكروا انكم تقولون "لا يوجد عدنيون وإن وجدوا فهم هنود وصومال". الا يذكركم ذلك بما يقوله الوحدويون عنكم يا هنود يا صومال. يقول الشماليون ان الجنوب لكل الشماليين ويضيفون, نفاقا, والشمال لكل الجنوبيين. وهم يقصدون (حقنا حقنا. وحقكم ايضا حقنا). اما انتم فتقولون, نفاقا, (عدن الحبيبة) وتضيفون عاصمة الجنوب الابدية وتقصدون عدن لجميع الجنوبيين ولا تضيفون (حتى نفاقا على الطريفة الشمالية) والجنوب للعدنيين. ولو قلتموها وصدقكم عدني وذهب الى قريتكم فلن تسمحوا له حتى بتملك حجر او سحبول بينما انتم تملكتم بالشرعية الثورية كل بيت وفيلا وشقه بنتها بريطانيا من ثروات عدن وكان عشم ابناء عدن ان ينتقلوا اليها بعد 129 سنه من الاستعمار البغيض (الله لا غَيّبُه), ناهيك عن العشش و (بيوت مخزن ودارة) بعد ان حرمتموهم من وظائفهم واضطريتموهم الى اللجوء الى بلدان الشتات. الا تتذكرون انه من اجل السماح للعدني بالسفر كان عليه ان يسلمكم الشقة او العشة او المسكن ابو مخزن ودارة؟؟؟؟
تذكروا ان الوظائف التي طردكم الشماليون منها ليست وظائفكم والبيوت التي استولوا عليها ليست بيوتكم ، لكل ما جاء اعلاه فنحن نطالبكم بكل ما تطالبون به الشماليين ابتداءا بالاعتذار وانتهاءا باعادة المنهوبات والمسروقات.
ايها العدنيون اتحدوا
اما اخوتي واخواتي وابنائي وبناتي العدنيون والعدنيات فاطلب منهم متابعة عمليات ( البلف) والتهميش والهنجمة التي تمارسها المعارضة اليمنية بقيادة الملياردير القبيلي حميد الاحمر وملك الفتاوى الزنداني والناصري العتواني والاشتراكي القباطي على قيادات الجنوب في الخارج. ارجو ان لا تكونوا قد نسيتم حوارات القاهرة في عام 2010 بين المعارضة اليمنية وبعض القيادات الجنوبية. يقول الله سبحانه وتعالى (ان الذكرى تنفع المؤمنين) ,صدق الله العظيم, وعليه اذكركم ان المعارضة اليمنية قلبت للجنوبيين ظهر المجن وذهبت الى القصر الرئاسي بصنعاء لتوقع على اتفاقيات مشينة مع الرئيس علي عبدالله صالح في 17 يوليو 2010 , يوم الذكرى 32 لجلوسه على العرش.
ولم يمر حتى عام فاذا بالمعارضة اليمنية تحدد نيابة عن الجنوبيين من سيدخل مجلسهم الوطني ومن لن يدخل. كانت الاهانة واضحة واللطمة مقصودة ومتعمدة فلم يتجرأ الاخوة الجنوبيون ان يديروا لهم الخد الاخر فرفضوا العرض المهين ولو لم يفعلوا لمزقهم شعب الجنوب بانيابه.
إن تعامل الشماليين الغير معترفين بالقضية الجنوبية (ما عدى من فوق اللسان) مع
البقية معروفة والجرائم المرتكبة بحق عدن والعدنيين يندي لها جبين الشرفاء وأخرها تسليم عدن (بارد مبرد) عام 1994 لعلي عبدالله صالح وآل الاحمر والاخضر والازرق والاصفر وبقية القواشع.
القضية العدنية
واليوم والاصوات تعلوا لتبكي الجنوب (وطن لا نحميه لا نستحفه) وفي هذا الزمن الردئ الذي يتحدانا فيه حتى اقرب الشماليين الينا ان نضع تعريفا مختصرا للقضية الجنوبية اجد نفسي مضطرا ان اقول للذين لا يعترفون بالقضية العدنية (واللي براسه قشاشة يتحسس راسه) او حتى لم يخطر في بالهم شئ اسمه القضية العدنية انني فد اختزلت لكم (القضية العدنية) في (القضية الجنوبية) حتى لا تتعبوا انفسكم في البحث والتقصي. استبدلوا ايها المناضلون في سبيل القضية الجنوبية كلمة (جنوبية) بكلمة (عدنية) في كل كتاباتكم وخطاباتكم وشعارتكم وبكائياتكم وستجدون امامكم البذرة الاصلية للقضية الجنوبية وبالتالي لن تحتاجوا الى ان تسألونني ما هي القضية العدنية. في إمكانكم حتى ان تستفيدوا من شعارات وشتائم الوحدويين لكم. تذكروا انكم تقولون "لا يوجد عدنيون وإن وجدوا فهم هنود وصومال". الا يذكركم ذلك بما يقوله الوحدويون عنكم يا هنود يا صومال. يقول الشماليون ان الجنوب لكل الشماليين ويضيفون, نفاقا, والشمال لكل الجنوبيين. وهم يقصدون (حقنا حقنا. وحقكم ايضا حقنا). اما انتم فتقولون, نفاقا, (عدن الحبيبة) وتضيفون عاصمة الجنوب الابدية وتقصدون عدن لجميع الجنوبيين ولا تضيفون (حتى نفاقا على الطريفة الشمالية) والجنوب للعدنيين. ولو قلتموها وصدقكم عدني وذهب الى قريتكم فلن تسمحوا له حتى بتملك حجر او سحبول بينما انتم تملكتم بالشرعية الثورية كل بيت وفيلا وشقه بنتها بريطانيا من ثروات عدن وكان عشم ابناء عدن ان ينتقلوا اليها بعد 129 سنه من الاستعمار البغيض (الله لا غَيّبُه), ناهيك عن العشش و (بيوت مخزن ودارة) بعد ان حرمتموهم من وظائفهم واضطريتموهم الى اللجوء الى بلدان الشتات. الا تتذكرون انه من اجل السماح للعدني بالسفر كان عليه ان يسلمكم الشقة او العشة او المسكن ابو مخزن ودارة؟؟؟؟
تذكروا ان الوظائف التي طردكم الشماليون منها ليست وظائفكم والبيوت التي استولوا عليها ليست بيوتكم ، لكل ما جاء اعلاه فنحن نطالبكم بكل ما تطالبون به الشماليين ابتداءا بالاعتذار وانتهاءا باعادة المنهوبات والمسروقات.
ايها العدنيون اتحدوا
اما اخوتي واخواتي وابنائي وبناتي العدنيون والعدنيات فاطلب منهم متابعة عمليات ( البلف) والتهميش والهنجمة التي تمارسها المعارضة اليمنية بقيادة الملياردير القبيلي حميد الاحمر وملك الفتاوى الزنداني والناصري العتواني والاشتراكي القباطي على قيادات الجنوب في الخارج. ارجو ان لا تكونوا قد نسيتم حوارات القاهرة في عام 2010 بين المعارضة اليمنية وبعض القيادات الجنوبية. يقول الله سبحانه وتعالى (ان الذكرى تنفع المؤمنين) ,صدق الله العظيم, وعليه اذكركم ان المعارضة اليمنية قلبت للجنوبيين ظهر المجن وذهبت الى القصر الرئاسي بصنعاء لتوقع على اتفاقيات مشينة مع الرئيس علي عبدالله صالح في 17 يوليو 2010 , يوم الذكرى 32 لجلوسه على العرش.
ولم يمر حتى عام فاذا بالمعارضة اليمنية تحدد نيابة عن الجنوبيين من سيدخل مجلسهم الوطني ومن لن يدخل. كانت الاهانة واضحة واللطمة مقصودة ومتعمدة فلم يتجرأ الاخوة الجنوبيون ان يديروا لهم الخد الاخر فرفضوا العرض المهين ولو لم يفعلوا لمزقهم شعب الجنوب بانيابه.
إن تعامل الشماليين الغير معترفين بالقضية الجنوبية (ما عدى من فوق اللسان) مع