اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
كان يمكن أن يكون أول رائد فضاء عربي..خريج مدرسة الثغر بالحديدة
انه بكيل هاشم سعيد القباطي منطقة عيريم، مديرية القبيطة، محافظة لحج 1950 م ، ونشأ وتربى بالبريقة في عدن ودرس في مراحله الاولى بمدرسة بلقيس ثم انتقل والده للحديدة وادخله بمدرسة الثغر وكان متميزاً وذكياً جداً، اشتهر بالرسم وكان فنانا مبدعا حتى ان زملاءه شهدوا له انه رسم احتلال القوات البريطانية لعدن بدقة وتصوير عجيب والمقاومة العربية لهذا الاحتلال وشارك في اصدار اول مجلة طلابية بشمال اليمن وهي مجلة الحديدة، ثم تابع دراسته حتى تخرج وابتعث للاتحاد السوفيتيي حيث كان من اوائل الطيارين العرب واكتسب احترماً وتقديراً سوفيتياً مما مكنه ان يصبح احد المرشحين للتدريب في قاعدة تدريب وتأهيل رواد الفضاء في الاتحاد السوفيتي وكان يعد ليكون أول رائد عربي في رحلة للفضاء لكن لأسباب غير معروفة تم إيقاف الأمر برمته، ونال شهادة المرتبة الأولى في علم الطيران الحربي وشهادة السيف الذهبي في هندسة الطيران، وعاد لليمن الجنوبي وترقى مناصب عديدة حتى اصبح قائدا لصقور الجو فـــي اللواء التاسع طيران، الكابتن الطيار بكيل هاشم قطع أوصال بالسكاكين الحاده على يد الزمرة في 13 يناير 1986م، لم يتبقى إلا مقالاته ورسوما التي نشرها في مجلة الحديدة من ذكرياته.(أ.د عبدالودود قاسم مقشر، قصة الصحافة في تهامة)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ثلة من طلاب مدرسة الثغر يصدرون اول مجلة بالحديدة.

في 1965 اصدر مجموعة من فتيان وفتيات الحديدة مجلة سموها (الثغر) نسبة لمدينتهم الحديدة تغر اليمن الباسم، والتي للاسف تغير مسماها الى مجمع السعيد التربوي في اطار محو تاريخ المدينة، فصدر عددين سنويين مطبوعين بالاستنسل ثم عدد واحد مطبوع في مصر طباعة فاخرة ولما نعلم ان هؤلاء الشباب سيصبحون ممن يشار اليه بالبنان فيما بعد فارجوا التعريف منكم بالذي تعرفونه ومساعدتي في ذلك ومنهم :-
الاستاذ علوي حسن العطاس ثاني ثانوي
الاستاذ احمد عبدالرحمن بورجي ثاني اعدادي
الاستاذ محمد محمد قفله ثاني ثانوي
الاستاذ محمد عبدالرحمن سعيد ثاني ثانوي
الاستاذ عبدالله امين نعمان ثاني ثانوي
دايل عبدالوهاب ثالث ثانوي
الاستاذ عبدالوهاب الجرموزي ثالث ثانوي
الاستاذ احمد محمد علوي ثالث ثانوي
الاستاذ عبدالقادر عبدالله صدام ثالث ثانوي
الاستاذ بكيل هاشم سعيد اول ثانوي
الاستاذ محيي الدين عبدالله الضبي اول اعدادي
الاستاذ فيصل احمد غالب اول ثانوي
الاستاذ محمد عبدالقادر الاهنومي ثاني ثانوي
الاستاذ عبدالعزيز سعيد ثالث اعدادي
الاستاذه بلقيس الضبي ثاني اعدادي
الاستاذه منيرة شمسان ثاني اعدادي
الاستاذ عبدالله عبدالفتاح اول ثانوي
الاستاذ سعيد عبده غانم اول ثانوي
الاستاذ مطهر عبدالله غالب اول ثانوي
مدير المدرسة الاستاذ الرائد علي فاضل رحمه الله
اما المواضيع فاعتقد انها نوعية وبحق تعد مجلة الثغر اول مجلة في تاريخ الحديدة بل اليمن في الشطر الشمالي يعدها ويجهزها طلبة (قصة الصحافة في تهامة ، ا.د عبدالودود قاسم مقشر، )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الاحسان في دخول مملكة اليمن تحت حكم ال عثمان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مغربي كتب؛؛

سمعت مرة حديثا يدور حول "المعطية في الروح" ولست ادري ان كان لها علاقة باليمن ام لا...
قديما كان من الطبيعي ان تنشأ نزاعات تصل حد إزهاق الارواح و قيام صراعات تنتهي بموت أحدهم. كان على القاتل ان يرحل باسرته و يَخلي البلدة و يترك وراءه ما له من بيت وأرض وأهل. وكانت القبائل المجاورة تستقبل الهارب كعرف او قانون جاري في انتظار ان تهدأ النفوس، ومن بين الحلول السلمية التي كانت تعيد المياه إلى مجاريها والغريب إلى دياره هو أن تتم المصاهرة بين اسرة القاتل واسرة الضحية. وذلك عن طريق تقديم انثى لاسرة الضحية حتى يصير الضحية الخال اوالعم. وهكذا تختلط دماء القاتل والمقتول.
الأنثى التي يتم تقديمها تسمى "المعطية في الروح" بمعنى "المهداة مقابل الروح" التي ازهقت.
*#####+*******
#يمني رد عليه وفصل

نعم لازالت ان لم يصر احد الطرفين ع اللجوء للحكومه والقضاء موجوده في الزريقة والصبيحة لحج تعز شبوة ابين حضرموت واغلب اليمن شمالا وشرقا وغربا الا المدن

احكام القبائل في اليمن تعتمد ع تقديم مال او سلاح او سيارات او رجال الى يد قبيلة المقتول وهم وشرعهم غالبا 90% يرد ويقبل الوجه الاعتذار فقط ويتم العفو وتوثيقه واشهاد القبائل الاخرى وان سكتت قبيلة المقتول ولم يتقدم احد منهم للرد والقبول او قام شاعرهم بالقاء قصيده وتوعد القاتل وقبيلته يتقدم شيخ من قبيله ثالثة يرجح القبول بحكمه بينهم فيحكم غرامه تبدا بالمحدعش اي 11 دية و ادب لاسرة القاتل ويطلب من قبيلة القاتل تاديبه
ويمكن اخذ القاتل اذا سلمته قبيلته واعدامه فورا امامهم ومن ثم يتصالحوا اذا ماحد تدخل لكن هنا سيبقى الحقد ولايستبعد ان يتم تجدد القتل بينهم وعييب في حق القبيلة التي لم تقدر قبيلة القاتل وترده وتعتقه لوجوههم وتعفو نعم لن يمنعهم احد من القصاص لكن. سينظر اليهم انهم قبيلة واطية لم ترقى الى شهامة القبايل و جودها فالوجوه الكريمة الاصيله تقدر الوجوه الكريمة الاخرى وتحسب حسااب لوصولهم اليهم وتحكيمهم مهما حكموا ولو بقتل القاتل اما قبيلته واهله
قبيلة القاتل سياخذونه وسينصرفون بهدوء والغضب يملء جوارحهم وسيقتلون اي شخص من قبيلة المقتول باي عذر وباسرع وقت وهذا تراة اسرة القاتل الذي قتلوه اما القبيلة واجب لتبييض وجوههم ولن يوصلوا القبيلة تلك مرة اخرى لانهم ليسوا كرام ولم يفعلوا للقبايل وزن وهكذا سيستمر الثار حتى تتدخل قبايل اخرى وتحكم بتاديب تلك القبيلة التي لم تقدر وصول القبيله الاخرى الى ارضهم وديارهم بادب قبلي اولا ثم يحسب القتلى من الجانبين والزيادة تدفع القبيلة المتجاوزة دية عادية لهم ثم يربط ويوثق وبشروط كبيييرة جدا الصلح بينهم ويجمعوهم ع غدا عيش وملح وكل قبيلة تذكر الاخرى بالاصول زوامل وقصايد شعر
كان للسادة الاشراف مقام ودور مهم فهم اللذين يقومون بالبذل والتوسط بين القبايل لوقف الحروب او طلب هدنه وفرضها او منع قبيلة من اعلان الحرب او اخذ الاسرى وايصالهم للطرفين او التاديب اذا تجاوز المتحاربين الاعراف وهذا ع الاقل ثابت في لحج وتعز الى عهد قريب ولازال احياء من حكوا لنا هذه الاصول وكان السيد الشريف اذا تدخل للفصل بينهم يعرف بثيابه وعمامته البيضاء وهو لايحمل سلاح فير جمبيته ولايحق له تلك الساعه ان يكون بسلاحه الا مواربا فيلوح بعمامته يلوح بها فقط ويمر ع طول جبهة الاشتباك فيتوقف اطلاق النار فورا وكل واحد يبقى حيثه بمكانه حتى ياتيهم بالعلم بالخبر الذي تم الاتفاق عليه او يعلن لهم انه لم يستطع وان جاهه مرفوع عنهم وليفعلوا ماشائوا وكان عييب عدم التوقف ان تدخل السيد الشريف بينهم بل كان هو الحكم والمحتكم اليه غالبا،، وعييييب ان اطلق عليه احدهم النار وهو وان اطلقت عليه النار يجب عليه ان لا يتاثر بل لايختبئ ولايعير الرصاص اهتمام وان مررت بعمامته او اكمام ثوبه لانه سيد شريف ومن اطلق عليه النار سيصاب بالعمى او ستشل يده او الرصاص لن تصيبه بأذى وان مرت بصدره او راسه فهو سيد جده ولي وجد جده ولي وصاحب كرامات وابسط كرامة يثبت بها انه سيد شريف فعلا ان لايخشى الرصاص ولا يتراجع تلك اللحظة ابدا ( وكل القصص التي رويت عن اجدادنا كانت تؤكد انه فعلا لم يفر ولم يختبئ ولم تصبه هو او عشرات السادة بعشرات الحروب تدخلوا فيها رصاصة ابدا بل يروى ان عمامته تخترقها الرصاصه وهي براسه فتحترق العمامه بجوانب راسه وراسه سليمه تماااما - بل ان لم يعتذر المخالف مطلق النار وقبيلته لذلك السيد واسرته فسيكون عليهم العيب والخذلان والبلاء من الله ولن ترفع عنهم نصفة ذلك السيد هم وابنائهم
#السيد محمد ابن الزين زين العابدين ابن عبدالله السروري
هل بلقيس من البلق

بيوت تسمّت بجذر بلق ملحق - (بلق) في اللغةملحق - بلق وبرق وبرقش وغيرهجذر (بلق) شائع بمساند اليمن البلق في حضارة سبأ

البلق في حضارة سبأ

لعل الأخباريين وصفوا ملكة سبأ كأنها (ذات البلق) أي ذات بيوت ومنشآت ومصانع وصروح البلق والرخام والمرمر والبلّور والزجاج والذهب والفضة والعقيق والياقوت والفسيفساء والأصباغ الملونة وكل ماهو برّاق متلون مزخرف مبرقش لمّاع. فلعل من هذا التصور عن ملكة سبأ المرتبط بالبلق ظهر اسم بلقيس.

وجذر بلقس في لهجة اليمن يفيد اللمعان والبريق والتعجب [البَلْقَسَة: النظر بعينين لامعتين، فيهما بريق التأمل أو التعجب، وأكثر ما يقال ذلك للعينين الصغيرتين اللامعتين، يقال بلقس الطفل من خلال لفائفه يُبَلْقِسُ بَلْقَسَة فهو مُبَلْقِس، واول ما يتبادر الى اذهان عامة الناس حول فتاة اسمها بلقيس هو ان لها عينان صغيرتان ذكيتان لامعتان تُبَلْقِسُ بَلْقَسَة/المعجم اليمني في اللغة والتراث – مطهر علي الإرياني ص 84 ]. ومعنى (بلقس) في اللهجة، قريب من لفظ ومعنى (برق، بلق، برقش، بلج، ...). وهذا يؤيد أن بلقيس من البلق (البريق والصفاء وتنوع الألوان) الذي يمثل واجهة حضارة سبأ والذي مثلته ملكة سبأ.

وأحجار البلق عادة ما يرتبط موطنها باليمن [جمهرة اللغة - ابن دريد: وباليمن حجارة تُضيء ما وراءها كما يضيء الزجاج تُسمّى البَلَقَ]. وجبل بلق[1] بمأرب (حيث سدّ العَرِم وبيت المقه) وتسميته الأقدم كانت جبل الأبلق[2]. وذكر الهمداني وادياً باليمن اسمه (ذو بلق)[3]. وهذه بعض شواهد من كتب التراث حول كثرة البلق ( كل ما برق وتلون ولمع) في بلاد ملكة سبأ والذي قد يكون اسمها بلقيس مشتقاً منه.

وهذا البلق يمكن أن يكون حجر البلق نفسه أو أي نوع من الرخام والمرمر أو كل ما بلق وبرق وبرقش[4] وبلج[5] وبرج[6] من جواهر كالذهب والفضة وزخارف وحجارة ذات ألوان متنوعة وأحجار كريمة وجزع وعقيق وياقوت وكل ما كان براقاً متلوناً مثيراً للعجب والدهشة ...الخ. فكل هذا لغةً يصب في معنى البلق.

وسنستعرض هنا كيف ارتبط جذر بلق (سواء كان ذلك الحجر الخاص أو كل ما يمكن أن يشمله جذر بلق من أحجار أو معادن أو أدوات ملونة براقة ملساء مزخرفة وغيرها) بمصانع اليمن وآثارها ومساندها [كتاب أخبار الأيام الثاني / 9 / و سمعت ملكة سبا بخبر سليمان فاتت ... بموكب عظيم ... وذهبا بكثرة و حجارة كريمة ... 9 واهدت للملك مئة وعشرين وزنة ذهب ... وحجارة كريمة].

وسنستعرض بعض المواضع والقصور أو الحصون أو المعابد الحميرية الشهيرة مثل مأرب وذي مرمر وغمدان وسلحين وسنلاحظ أنها موصوفة بمعنى البلق (بلق، رخام، مرمر، بريق، صقل، جزع، لمعان، ملوسة، زخرفة، برقشة، تلوّن، ذهب، فضة، ..)



البلق في عاصمة ملكة سبأ (مأرب)

نلاحظ في هذا النص ذكر الرخام والتعجب وهو من معاني جذر بلق [نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب: ذو القرنين ... أمر بعمود من رخام عند مدينة مأرب، فنقش فيه/ خلاصة السير الجامعة - نشوان الحميري: فبينما هو كذلك، إذ رفع له عن مدينة عظيمة، فيها من ما دعى باسمه من النساء، والنعم، والخيل، والإبل، والنخيل، والزرع، والفواكه. فوقف دونها متعجبا مما ظهر له منها. ... فقال هذه مأرب،... وأقبل يسير وهو يقول: عجائب الدهر لا تفني أوابدها ... والمرء ما عاش لا يخلوا من العجب ....،حتى رأيت مقاصير مشيدة ... فوجدوا قصرا بناه له الجن في فلاة من الأرض محفوفة بالنخيل والأنعام وأنواع الزرع وفنون الفواكه، تخترق فيها المياه الجارية. فعجب القوم من ذلك عجبا شديدا، ورأوا ملكا عظيما، ونزلوا في القصر معه على فراش لم يروا مثلها قط، وقربت لهم موائد عليها من طيبات المأكول وألوانه... فولدت له بلقيس، ... وقال نشوان: أم أين بلقيس المعظم عرشها ... أو صرحها العالي على الأصراح].

وفي جغرافية سترابو[7]: [مأرب عاصمة السبئيين تقع على جبل ... وعن طريق التجارة (بالعطوريات) كلا السبئيين والجرهائيين أصبحوا أغنى القبائل ويمتلكون كميات عظيمة من المواد الخام مصنوعة من الذهب والفضة كالأسرة وما يقوم على ثلاث (طاولات، قدور، ...) والأحواض والكوؤس وكما علينا إضافة عظمة التكلفة لبيوتهم لأن الأبواب والجدران والسقوف مبرقشة بترصيعها بالعاج والذهب والفضة والأحجار الثمينة] وذكر سترابو[8]: [وفي حديثه عن شعوب ممالك اليمن الأربع يقول وهم محلّون بالمعابد الجميلة والقصور].

وذكر الهمداني في الاكليل[9] [ص 38/ ومأربا بالرخام المستزاد له والقطر منه باكراس واكراس/ 47 مأرب: وعرشها شاهق من فوق أعمدة من الرخام سواقيها تحاذيها/ ...بمأرب يبني بالرخام ديارا/ 48: ومأرب قد نطقت بالرخام وفي سقفها الذهب الأحمر/ ص 183: قبر شداد بن عاد ...شداد ... ومضى الى مأرب فبنى بها القصر العتيق ...فلم يدع في اليمن درا ولا جوهرا ولا عقيقا ولا جزعا ولا بأرض بابل ...فجمع جواهر الدنيا من الذهب والفضة والحديد والخارصيني والنحاس والرصاص فبنى فيه وزخرفه ورصعه بجميع ذلك الجوهر وجعل