صناعة السفن الشراعية في عدن
كانت مدينة المعلا في الماضي محلاً لصناعة السفن الشراعية ويرفعونها في مكان عال عن البحر ، لذلك سميت بالمعلا ، وتعني المكان العالي حسب ما قاله المؤرخ حمزة لقمان ، ويشير المؤرخ عبد الله محيرز أن المعلا نمت خلال القرن التاسع كميناء ومرسى للسفن الشراعية ثم السفن البخارية الصغيرة ، وشيدت فيها عدد من مخازن البضائع والأرصفة ، وتمتد المعلا الحالية من قرب حجيف إلى باب عدن ، ويحتمل أن مدينة المعلا قامت على إثر قرية ( المباءة ) التي نشأت خارج باب عدن ثم اختفت في القرن السادس عشر ،
ويرجح هذا الاحتمال أن المهن التي مارسها سكان قرية ( المباءة ) كاستخراج النورة والحطم استمرت في المعلا حتى بعد أن توسعت عام 1869م ، وشيدت المنشآت الصناعية الصغيرة آنذاك ،
ومنذ القدم اشتهرت المدينة بصناعة السفن التي كان يقوم بها الحضارم ، وتشبه السفن الشراعية ( التي كانت تبنى في المعلا ) سفن الفينيقيين ، واستخدمت فيها خشب ( التبك ) المستورد من الهند بشكل أساسي ، أما بقية الأخشاب المساعدة والعادية والمسامير فهي من المنتجات المحلية .
وفي مطلع عقد الخمسينات من القرن العشرين تغير وجه المدينة كاملاً ، وقد ردمت مساحة كبيرة من البحر وشيد عليها أطول شارع من العمارات الحديثة باستيعاب عائلات القوات البريطانية . كانت مدينة المعلا في الماضي محلاً لصناعة السفن الشراعية ويرفعونها في مكان عال عن البحر ، لذلك سميت بالمعلا ، وتعني المكان العالي حسب ما قاله المؤرخ حمزة لقمان ، ويشير المؤرخ عبد الله محيرز أن المعلا نمت خلال القرن التاسع كميناء ومرسى للسفن الشراعية ثم السفن البخارية الصغيرة ، وشيدت فيها عدد من مخازن البضائع والأرصفة ، وتمتد المعلا الحالية من قرب حجيف إلى باب عدن ، ويحتمل أن مدينة المعلا قامت على إثر قرية ( المباءة ) التي نشأت خارج باب عدن ثم اختفت في القرن السادس عشر ،
ويرجح هذا الاحتمال أن المهن التي مارسها سكان قرية ( المباءة ) كاستخراج النورة والحطم استمرت في المعلا حتى بعد أن توسعت عام 1869م ، وشيدت المنشآت الصناعية الصغيرة آنذاك ،
ومنذ القدم اشتهرت المدينة بصناعة السفن التي كان يقوم بها الحضارم ، وتشبه السفن الشراعية ( التي كانت تبنى في المعلا ) سفن الفينيقيين ، واستخدمت فيها خشب ( التبك ) المستورد من الهند بشكل أساسي ، أما بقية الأخشاب المساعدة والعادية والمسامير فهي من المنتجات المحلية .
* المصدر المؤرخ حمزة لقمان
كانت مدينة المعلا في الماضي محلاً لصناعة السفن الشراعية ويرفعونها في مكان عال عن البحر ، لذلك سميت بالمعلا ، وتعني المكان العالي حسب ما قاله المؤرخ حمزة لقمان ، ويشير المؤرخ عبد الله محيرز أن المعلا نمت خلال القرن التاسع كميناء ومرسى للسفن الشراعية ثم السفن البخارية الصغيرة ، وشيدت فيها عدد من مخازن البضائع والأرصفة ، وتمتد المعلا الحالية من قرب حجيف إلى باب عدن ، ويحتمل أن مدينة المعلا قامت على إثر قرية ( المباءة ) التي نشأت خارج باب عدن ثم اختفت في القرن السادس عشر ،
ويرجح هذا الاحتمال أن المهن التي مارسها سكان قرية ( المباءة ) كاستخراج النورة والحطم استمرت في المعلا حتى بعد أن توسعت عام 1869م ، وشيدت المنشآت الصناعية الصغيرة آنذاك ،
ومنذ القدم اشتهرت المدينة بصناعة السفن التي كان يقوم بها الحضارم ، وتشبه السفن الشراعية ( التي كانت تبنى في المعلا ) سفن الفينيقيين ، واستخدمت فيها خشب ( التبك ) المستورد من الهند بشكل أساسي ، أما بقية الأخشاب المساعدة والعادية والمسامير فهي من المنتجات المحلية .
وفي مطلع عقد الخمسينات من القرن العشرين تغير وجه المدينة كاملاً ، وقد ردمت مساحة كبيرة من البحر وشيد عليها أطول شارع من العمارات الحديثة باستيعاب عائلات القوات البريطانية . كانت مدينة المعلا في الماضي محلاً لصناعة السفن الشراعية ويرفعونها في مكان عال عن البحر ، لذلك سميت بالمعلا ، وتعني المكان العالي حسب ما قاله المؤرخ حمزة لقمان ، ويشير المؤرخ عبد الله محيرز أن المعلا نمت خلال القرن التاسع كميناء ومرسى للسفن الشراعية ثم السفن البخارية الصغيرة ، وشيدت فيها عدد من مخازن البضائع والأرصفة ، وتمتد المعلا الحالية من قرب حجيف إلى باب عدن ، ويحتمل أن مدينة المعلا قامت على إثر قرية ( المباءة ) التي نشأت خارج باب عدن ثم اختفت في القرن السادس عشر ،
ويرجح هذا الاحتمال أن المهن التي مارسها سكان قرية ( المباءة ) كاستخراج النورة والحطم استمرت في المعلا حتى بعد أن توسعت عام 1869م ، وشيدت المنشآت الصناعية الصغيرة آنذاك ،
ومنذ القدم اشتهرت المدينة بصناعة السفن التي كان يقوم بها الحضارم ، وتشبه السفن الشراعية ( التي كانت تبنى في المعلا ) سفن الفينيقيين ، واستخدمت فيها خشب ( التبك ) المستورد من الهند بشكل أساسي ، أما بقية الأخشاب المساعدة والعادية والمسامير فهي من المنتجات المحلية .
* المصدر المؤرخ حمزة لقمان
صناعة السفن في #تهامة
مهنة من أعرق المهن والصناعات في تهامة اليمن في
(محافظة الحديدة) وأقدمها على الإطلاق
و يتجاوز عمرها مئات السنين،
وتتوارث فنونها وأسرار صناعتها الدقيقة المحكمة باحتراف أسر عريقة تتوارثها جيلا بعد جيل،
وتنتشر الورش المختصة ببنائها على طول امتداد السواحل ومناطق المحافظة المطلة على البحر الأحمر
في: ابن عباس،
الجاح،
والفازة ،
اللحية،
الخوبة،
الصليف،
الخوخة،
الحديدة،..
وغيرها. وتتنوع صناعة السفن حسب أحجامها بين
(الهوري – الصنبوق)،
وتتميز بمتانتها وقوة تحملها الأمواج البحر العاتية
وعمرها الخدمي الطويل الذي يمتد لما يزيد عن ستين عاما. فما أروعك يا تهامة وما أروع أهلك الطيبين .
مهنة من أعرق المهن والصناعات في تهامة اليمن في
(محافظة الحديدة) وأقدمها على الإطلاق
و يتجاوز عمرها مئات السنين،
وتتوارث فنونها وأسرار صناعتها الدقيقة المحكمة باحتراف أسر عريقة تتوارثها جيلا بعد جيل،
وتنتشر الورش المختصة ببنائها على طول امتداد السواحل ومناطق المحافظة المطلة على البحر الأحمر
في: ابن عباس،
الجاح،
والفازة ،
اللحية،
الخوبة،
الصليف،
الخوخة،
الحديدة،..
وغيرها. وتتنوع صناعة السفن حسب أحجامها بين
(الهوري – الصنبوق)،
وتتميز بمتانتها وقوة تحملها الأمواج البحر العاتية
وعمرها الخدمي الطويل الذي يمتد لما يزيد عن ستين عاما. فما أروعك يا تهامة وما أروع أهلك الطيبين .
صدر كتاب (ثمرة الحقيقة ومرشد السالكين إلى أوضح الطريقة ) للعارف بالله الولي الكبير أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي صاحب اللحية المتوفى سنة 704هجرية ، أحد قمم التصوف في اليمن، دراسة وتحقيق الباحث والمؤرخ الأديب علي ابراهيم العقيلي ، الكتاب صدر ضمن سلسلة (رواق التصوف )عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر
#زبيد
جامعة الاشاعره التي أسسها سيدنا #أبي_موسي_الأشعري رضي الله عنه
على هذا المنبر كان يجلس الامام المحدث
#عبدالرحمن_ابن_الديبع
صاحب كتاب قرة العيون بأخبار اليمن الميمون
ليلقي دروس الحديث وعلية ايضا من قبل جلس كبار أئمة الحديث #إبن_حجر_العسقلاني و #الناشري و #شرف_الدين_ابن_المقري هنا كان يجلس الامام #محمد_ابن_الجزري ليدرس كتابة النشر في القراءات العشر
وظلت #جامعة_الاشاعره مناره اسلاميه شامخة في العالم الاسلامي
محاولات دؤوبه لطمس الهوية التهامية منذ الازل
وكانت النتيجة كما هو الحال الان توقف العلم واغلقت جامعة الاشاعره
و في مايو 5/2019م اعلن المجلس المحلي بزبيد ان الاشاعره باتت بمرحلة الخطر وهي ايلة للسقوط 😥.
جامعة الاشاعره التي أسسها سيدنا #أبي_موسي_الأشعري رضي الله عنه
على هذا المنبر كان يجلس الامام المحدث
#عبدالرحمن_ابن_الديبع
صاحب كتاب قرة العيون بأخبار اليمن الميمون
ليلقي دروس الحديث وعلية ايضا من قبل جلس كبار أئمة الحديث #إبن_حجر_العسقلاني و #الناشري و #شرف_الدين_ابن_المقري هنا كان يجلس الامام #محمد_ابن_الجزري ليدرس كتابة النشر في القراءات العشر
وظلت #جامعة_الاشاعره مناره اسلاميه شامخة في العالم الاسلامي
محاولات دؤوبه لطمس الهوية التهامية منذ الازل
وكانت النتيجة كما هو الحال الان توقف العلم واغلقت جامعة الاشاعره
و في مايو 5/2019م اعلن المجلس المحلي بزبيد ان الاشاعره باتت بمرحلة الخطر وهي ايلة للسقوط 😥.