خرية واحدة.
ويبلغ وزنه حوالي ثلاثة أطنان. ولثقل الاعمدة ظلت صامدة في وجه اعنف الهزات والزلازل وكان دخول المعبد مقتصرا على رموز الطبقة العليا في مجتمع البلاط السبأي، في حين كان العامة يضعون قرابينهم على امتداد الساحة الامامية للمعبد.
وقد تقلصت أهمية المعبد منذ نحو الفى عام كما تعرض الى جانب الاهمال لعمليات نهب وتدمير.
الحملة الرومانية وهدم المعبد
يعتقد الباحثون الاثريون أن الحملة الرومانية الشهيرة بقياده "اليوسجالوس" العام 25 ق.م كانت السبب وراء هدم معبد بران وتخريب المنشآت المائية في المدينة كسد مأرب وذلك انتقاماً لفشلها الذريع في الاستيلاء على مدينة مأرب وفتحها.
ولم تتمكن الاصلاحات التي جرت بعد قرابة جيل من الخراب في اعاده المعبد الى حالته الاولى التي كان عليها. وقد ظهرت محاولات لتغيير طقوس المعبد باضفاء اسم جديد على "المقه" الذي صار يدعى "بعل مسكه وبران". لكن اهمية المعبد تعززت اثر السماح لعامه الناس بارتياد محرابه إذ تتحدث نقوش سبأية يعود تاريخها الى الفترة ما بين القرنين الاول والثالث الميلاديين عن نذور يقدمها أحد السكان حمداً على نجاه معبوده المقه من خلاف نشب بينه وبين رجل من خولان في المعبد.
وعثر خبراء الاثار على نقوش مكسورة تذكر ملوك سبأ وذى ريدان في منتصف القرن الثالث للميلاد. كما عثروا كذلك على خمسين " تنور" من الطين تصطف على امتداد الواجهة الداخلية للسور الطيني يعتقد أنها تمثل ما بقى من مطبخ المعبد وأنها تشير الى استمرار أداء بعض الطقوس السبأية الدينية لفترة قصيرة في القرن الرابع الميلاد
ويبلغ وزنه حوالي ثلاثة أطنان. ولثقل الاعمدة ظلت صامدة في وجه اعنف الهزات والزلازل وكان دخول المعبد مقتصرا على رموز الطبقة العليا في مجتمع البلاط السبأي، في حين كان العامة يضعون قرابينهم على امتداد الساحة الامامية للمعبد.
وقد تقلصت أهمية المعبد منذ نحو الفى عام كما تعرض الى جانب الاهمال لعمليات نهب وتدمير.
الحملة الرومانية وهدم المعبد
يعتقد الباحثون الاثريون أن الحملة الرومانية الشهيرة بقياده "اليوسجالوس" العام 25 ق.م كانت السبب وراء هدم معبد بران وتخريب المنشآت المائية في المدينة كسد مأرب وذلك انتقاماً لفشلها الذريع في الاستيلاء على مدينة مأرب وفتحها.
ولم تتمكن الاصلاحات التي جرت بعد قرابة جيل من الخراب في اعاده المعبد الى حالته الاولى التي كان عليها. وقد ظهرت محاولات لتغيير طقوس المعبد باضفاء اسم جديد على "المقه" الذي صار يدعى "بعل مسكه وبران". لكن اهمية المعبد تعززت اثر السماح لعامه الناس بارتياد محرابه إذ تتحدث نقوش سبأية يعود تاريخها الى الفترة ما بين القرنين الاول والثالث الميلاديين عن نذور يقدمها أحد السكان حمداً على نجاه معبوده المقه من خلاف نشب بينه وبين رجل من خولان في المعبد.
وعثر خبراء الاثار على نقوش مكسورة تذكر ملوك سبأ وذى ريدان في منتصف القرن الثالث للميلاد. كما عثروا كذلك على خمسين " تنور" من الطين تصطف على امتداد الواجهة الداخلية للسور الطيني يعتقد أنها تمثل ما بقى من مطبخ المعبد وأنها تشير الى استمرار أداء بعض الطقوس السبأية الدينية لفترة قصيرة في القرن الرابع الميلاد
كل من يتحدث عن عرش محرم بلقيس مأرب معبد بران المقة ينقل انه تم ازاحة الرمال عنه في عام 1988م وهو تصريح رئيس المعهد الالماني للاثار ( كيرلس هيلموث ) وان اعمال التنقيب استمرت من 1988م وحتى 1991م؟!! لكن هذه الصور تثبت ان ازاحة الرمال تم قبل ذلك بكثير في الخمسينيات او الاربعينات او قبل ذلك فالمشهور ان الرحالة النمساوي ( ادوارد جلازر ) الذي طاف اليمن في الفترة 1885م - 1908م هو من نقل نقوش اعمدة مأرب
فمن هو الأثاري الذي تبدو صورته مع راس تمثال ومن هو الامير الذي ظهر في صورة بجانب جزء من عمود وهو مايرجح ان الصور في الخمسينات ام هي خليط وخل استخدم #جلازر كاميرا اثناء زيارته لمأرب وتكون هناك صور من بداية القرن العشرين
ومن هو الرحالة الذي استخدم عمال وثيران لازاحة الرمل عن عرش بلقيس ومتى سنة كم؟؟
تحياتي
فمن هو الأثاري الذي تبدو صورته مع راس تمثال ومن هو الامير الذي ظهر في صورة بجانب جزء من عمود وهو مايرجح ان الصور في الخمسينات ام هي خليط وخل استخدم #جلازر كاميرا اثناء زيارته لمأرب وتكون هناك صور من بداية القرن العشرين
ومن هو الرحالة الذي استخدم عمال وثيران لازاحة الرمل عن عرش بلقيس ومتى سنة كم؟؟
تحياتي