معلومات جديدة عن تأريخ تعز بلادي ومسقط رأسي و يؤلمني ما يجري فيها من احداث يشيب لها رأس الوليد بأيدي ابناءها .
🎄جـذور التسميـة🎄
✨تـعـــــز TAIZ✨
لغـوياً..👇🏻
هـي مفـردة مستقلـة بـذاتهـا، وليـس كمـا يحـب البعـض تجـذيرها فـي كلمـة (عـز) إذ أن لفـظ تعـز فـي المعاجـم العـربية الأصيلـة الموثـوق بهـا تعنـي:
🌴الأرض العســيرة العصيـة🌴
🌴شـديدة البأس والتصــبر🌴
هـي👈🏻الـبريئة مـن كـل ذُل فصـارت عـزيـزة لا مثيـل لهـا فـي مـا توفـر لديهـا..
تأملـوا المعنـى اللغـوي👆🏻وبـأس المكـان .. تنـاسق عـادل للأصـل والفصـل.
🏷تـاريـخ التسميـة🏷
تعـز ليـست كمـا قيـل فـي كثـير مـن التـدوينات أن اسمهـا كـان (عُـدينـة) ومـن ثـم أطلـق عليهـا السلطـان عبـدالله بـن محمـد الصليحـي تسميـة تعـز .. إذ أن المكـان والأرض مـا بـين المـدينـة القـديمة وجـبل صـبر، وهـي جبـل القاهـرة وقلعتهـا، كانـت منـذ آلاف السنـين معـروفـة بـ(تاووس) وهـو مـا أثبتتـه نقـوش حمـيرية قـديمة وجـدت فـي جـدران صـاج البخـور بأحـد أقبيـة مـدافـن القلعـة قبـل الطمـس والـردم المتعمـد، وأهملـت المعلـومة وكـأن علـى الجميـع القبـول بترهـات المؤرخـين الذيـن غلـبت علـى كثـير منهـم العنصـرية وسـوء النـوايا، فاخـتزلوا التسميـة فـي معلـومة تـاريخيـة قاصـرة.
🌠 بعـض المنصفـين أخـرجوا المعلـومة علـى استحيـاء، وترجمـوا النقـش علـى أن تعـز هـي تآووس أو تاعـوز وهـي آلهـة الخصـب الـتي اتخـذت مـن جبـل القلعـة محـراب مقـدس لا تصلـه أقـدام الكائنـات والـدواب، وفيـه يجتمـع الخلـق فـي يـوم العيـد بكـامل الطهـارة لمناجـاة السمـاء..
المفـاجـأة الـتي تُبهـر هـي👇🏻
مـا أورده شـاعر الحـداثة والمـؤرخ الأديـب العـراقي الكـبير – بـدر شاكـر السيـّاب – الـذي كـتب فـي رسائـله الشهـيرة النـص التـالي:
"يـروي لنـا بعـض المؤرخـين العـرب، أنـه رأى أهـل حـوران يبكـون إلـه الخصـب والحـب (تاعـوز) وقـد عرفتـه اليمـن باسـم (تاعـوز) أو (تعـز) ومازالـت إحـدى مـدن اليمـن تسمـى بـه إلـى اليـوم"
🌠 يؤكـد هـذه المعلـومة مديـر عـام مكـتب آثـار تعـز السـابق (العـزي مصلـح) الـذي قـال: بـأن نقـش قلعـة القاهـرة اشتمـل تسميـات متدرجـة بـدأت بـ تـآووس ثـم تـاعـوز ثـم تعـوز، حـتى حُـرفت إلـى تمـوز الـذي كـان يُعـرف بـآلهـة الخصـب والحـب باللغـة السـريانيـة ومعنـاه (الإبـن البـار الـذي يمـوت ويُبعـث) وأن هـذا النقـش يحكـي قصـة آلهـة (تاعـوز) الـتي تقـوم مـن المـوت منتصـرة علـى المـوت، فتُقـام لهـا مناحـة عظيمـة يتخللهـا عيـد السعـادة.
🌠 لـم تكلـف الحكـومات اليمنيـة المتعاقبـة ولا حـتى السلطـات المحليـة فـي تعـز، بتتـبع ودراسـة جـذور التسميـة ولا حـتى الاهتمـام بالتـدوين المخلـص للأرض والمكـان.
🌠 المفـارقـات الغـريبة..
هـي أن أسطـورة (عشتـار) فـي تاريـخ ونقـوش بـلاد الرافـدين تقـول بالنـص: أن تعـوز أحـب عثتـار الجميلـة ذات العيـنين العسليتـين والوجـه المشـرق كالبـدر والقامـة الممشـوقة كالرشـا ... إلـخ ... القصـة طـويلة وفـي ختـامها يمـوت تعـوز مدافعـاً عـن الأرض المقـدسة مـن تدنيـس الوحـش .. فظلـت عثتـار تنتظـره إلـى آخـر عمـرها وهـي تنـوح وتبكـي حـتى أزهـرت الأرض مـن دمـوعها..!!
🌠 لمـاذا اخـتارها الرسـوليـون عاصمـة السلطـان؟
بعـد انهيـار دولـة الخـلافة الأيـوبيـة، كـان القـائد الأيـوبـي (رسـول الغسـاني) علـى رأس جيـش دولـة الخـلافة المتجـه مـن بغـداد إلـى مصـر، فوصلتـه رسـالة سقـوط دولـة بنـي أيـوب وهـو علـى مشـارف الشـام، وكـان قـد ورث عـن جـده وصيـة تخـبره: عنـد خسوف الـدولـة، توجـه إلـى مسقـط رأس أجـدادك فـي أرض رسـول رسـول الله صلـى الله عليـه وسلـم – معـاذ بـن جبـل – ففيهـا عـزك وعـز مـن بعـدك.
🌠 الخـلاصـة....
الأرض تُنجـب علـى قـدر الصفـات، فمـن رأى منكـم تعـزي بـلا بـأس ولا يُثمـر عـزة وحـب وعطـاء، فـلا هـو مـن تعـز ولا تعـز منـه..
اخـتبروا اليـوم قـداسة الدمـاء الـتي تسـري فـي عـروقكـم، فـإن وجـدتم فيهـا صفـات تعـز، فأنتـم تعـزيـون ويجـب أن تبقـوا تعـزيون، فـلا يختـار القـوم آلهـة يعبـدونها إلا لأنهـا صنعـت الاستحـالـة فـي زمـن الإعجـاز، حـتى عبـدها البـابـليون والآشـوريـون والإغـريق، وهـم لا يعلمـون أن تحـت أقـدامنـا سُـلالـة الأسطـورة.
❤️
🎄جـذور التسميـة🎄
✨تـعـــــز TAIZ✨
لغـوياً..👇🏻
هـي مفـردة مستقلـة بـذاتهـا، وليـس كمـا يحـب البعـض تجـذيرها فـي كلمـة (عـز) إذ أن لفـظ تعـز فـي المعاجـم العـربية الأصيلـة الموثـوق بهـا تعنـي:
🌴الأرض العســيرة العصيـة🌴
🌴شـديدة البأس والتصــبر🌴
هـي👈🏻الـبريئة مـن كـل ذُل فصـارت عـزيـزة لا مثيـل لهـا فـي مـا توفـر لديهـا..
تأملـوا المعنـى اللغـوي👆🏻وبـأس المكـان .. تنـاسق عـادل للأصـل والفصـل.
🏷تـاريـخ التسميـة🏷
تعـز ليـست كمـا قيـل فـي كثـير مـن التـدوينات أن اسمهـا كـان (عُـدينـة) ومـن ثـم أطلـق عليهـا السلطـان عبـدالله بـن محمـد الصليحـي تسميـة تعـز .. إذ أن المكـان والأرض مـا بـين المـدينـة القـديمة وجـبل صـبر، وهـي جبـل القاهـرة وقلعتهـا، كانـت منـذ آلاف السنـين معـروفـة بـ(تاووس) وهـو مـا أثبتتـه نقـوش حمـيرية قـديمة وجـدت فـي جـدران صـاج البخـور بأحـد أقبيـة مـدافـن القلعـة قبـل الطمـس والـردم المتعمـد، وأهملـت المعلـومة وكـأن علـى الجميـع القبـول بترهـات المؤرخـين الذيـن غلـبت علـى كثـير منهـم العنصـرية وسـوء النـوايا، فاخـتزلوا التسميـة فـي معلـومة تـاريخيـة قاصـرة.
🌠 بعـض المنصفـين أخـرجوا المعلـومة علـى استحيـاء، وترجمـوا النقـش علـى أن تعـز هـي تآووس أو تاعـوز وهـي آلهـة الخصـب الـتي اتخـذت مـن جبـل القلعـة محـراب مقـدس لا تصلـه أقـدام الكائنـات والـدواب، وفيـه يجتمـع الخلـق فـي يـوم العيـد بكـامل الطهـارة لمناجـاة السمـاء..
المفـاجـأة الـتي تُبهـر هـي👇🏻
مـا أورده شـاعر الحـداثة والمـؤرخ الأديـب العـراقي الكـبير – بـدر شاكـر السيـّاب – الـذي كـتب فـي رسائـله الشهـيرة النـص التـالي:
"يـروي لنـا بعـض المؤرخـين العـرب، أنـه رأى أهـل حـوران يبكـون إلـه الخصـب والحـب (تاعـوز) وقـد عرفتـه اليمـن باسـم (تاعـوز) أو (تعـز) ومازالـت إحـدى مـدن اليمـن تسمـى بـه إلـى اليـوم"
🌠 يؤكـد هـذه المعلـومة مديـر عـام مكـتب آثـار تعـز السـابق (العـزي مصلـح) الـذي قـال: بـأن نقـش قلعـة القاهـرة اشتمـل تسميـات متدرجـة بـدأت بـ تـآووس ثـم تـاعـوز ثـم تعـوز، حـتى حُـرفت إلـى تمـوز الـذي كـان يُعـرف بـآلهـة الخصـب والحـب باللغـة السـريانيـة ومعنـاه (الإبـن البـار الـذي يمـوت ويُبعـث) وأن هـذا النقـش يحكـي قصـة آلهـة (تاعـوز) الـتي تقـوم مـن المـوت منتصـرة علـى المـوت، فتُقـام لهـا مناحـة عظيمـة يتخللهـا عيـد السعـادة.
🌠 لـم تكلـف الحكـومات اليمنيـة المتعاقبـة ولا حـتى السلطـات المحليـة فـي تعـز، بتتـبع ودراسـة جـذور التسميـة ولا حـتى الاهتمـام بالتـدوين المخلـص للأرض والمكـان.
🌠 المفـارقـات الغـريبة..
هـي أن أسطـورة (عشتـار) فـي تاريـخ ونقـوش بـلاد الرافـدين تقـول بالنـص: أن تعـوز أحـب عثتـار الجميلـة ذات العيـنين العسليتـين والوجـه المشـرق كالبـدر والقامـة الممشـوقة كالرشـا ... إلـخ ... القصـة طـويلة وفـي ختـامها يمـوت تعـوز مدافعـاً عـن الأرض المقـدسة مـن تدنيـس الوحـش .. فظلـت عثتـار تنتظـره إلـى آخـر عمـرها وهـي تنـوح وتبكـي حـتى أزهـرت الأرض مـن دمـوعها..!!
🌠 لمـاذا اخـتارها الرسـوليـون عاصمـة السلطـان؟
بعـد انهيـار دولـة الخـلافة الأيـوبيـة، كـان القـائد الأيـوبـي (رسـول الغسـاني) علـى رأس جيـش دولـة الخـلافة المتجـه مـن بغـداد إلـى مصـر، فوصلتـه رسـالة سقـوط دولـة بنـي أيـوب وهـو علـى مشـارف الشـام، وكـان قـد ورث عـن جـده وصيـة تخـبره: عنـد خسوف الـدولـة، توجـه إلـى مسقـط رأس أجـدادك فـي أرض رسـول رسـول الله صلـى الله عليـه وسلـم – معـاذ بـن جبـل – ففيهـا عـزك وعـز مـن بعـدك.
🌠 الخـلاصـة....
الأرض تُنجـب علـى قـدر الصفـات، فمـن رأى منكـم تعـزي بـلا بـأس ولا يُثمـر عـزة وحـب وعطـاء، فـلا هـو مـن تعـز ولا تعـز منـه..
اخـتبروا اليـوم قـداسة الدمـاء الـتي تسـري فـي عـروقكـم، فـإن وجـدتم فيهـا صفـات تعـز، فأنتـم تعـزيـون ويجـب أن تبقـوا تعـزيون، فـلا يختـار القـوم آلهـة يعبـدونها إلا لأنهـا صنعـت الاستحـالـة فـي زمـن الإعجـاز، حـتى عبـدها البـابـليون والآشـوريـون والإغـريق، وهـم لا يعلمـون أن تحـت أقـدامنـا سُـلالـة الأسطـورة.
❤️
#تعز #مقبنه
موقع كهوف العرف في محافظة تعز
يقع في الجهة الغربية من مدينة تعز على بعد 106كم – قرية العرف – جبيبة البرح – مديرية مقبنة.
يتشكل الموقع طبوغرافيا من مرتفع جبلي يرتفع عن مستوى سطح البحر 1099متر ويرتفع عن سطح الوادي 100متر وهو أحد روافد وادي رسيان ، يتكون الجبل من الصخور النارية المتحولة وصخور جيرية من نفس تكوين صخر الطويلة .
يحتوى بطن الجبل المعروف باسم (جبل العرف) على مجموعة من الكهوف التي يظهر مخططها من الداخل بشكل مجموعة من الغرف ذات مداخل مطلة على ممر بطول الجزء الظاهر منه 10م ولا يزال أخذ في الامتداد وبعمق كبير لم نستطع تحديده بشكل كلي نظرا لوجود بعض الانهيارات الصخرية والتربة التي أدت إلى طمر وسد معظم فتحات ومداخل الممرات والغرف ، و يصل ارتفاع السقف من الداخل 3م وباتساع 3.75م .
كشفت التنقيبات الأثرية التي نفذت من قبل الفريق الوطني بداخل الكهف الأوسط عن مراحل وفترات استيطانية متعددة كانت بدايتها باستخدامها كملاجئ طبيعية في العصر الحجري الحديث تقريبا حيث تم العثور في الطبقة السفلى على رأس سهم من الصوان الأبيض وهو من نوع السهام المعنقة .
تلت تلك الفترة كما يسود الإعتقاد حدوث التطورات الحضارية والانتقال من هذه الكهوف إلى ضفاف الأودية الصغيرة حيث توجد إحدى المستوطنات على بعد 4كم نحو جهة الشرق (بالقرب من مصنع اسمنت البرح) والتي تظم العديد من أساسات لمباني دائرية وبيضاوية الشكل ، فحدث هجر لهذه الكهوف ، التي استخدمت في فترات متأخرة كمناجم لاستخراج الذهب ، دل على ذلك احتواء التربة داخل أرضية الغرف على نسبة (420/1000) كما أظهرته نتائج التحليل والفحص لمجموعة من العينات والتي تمت في معامل شركة النفط والاستكشافات المعدنية حينها في محافظة تعز.
إلا أنه ربما لسبب نضوب معدن الذهب من هذه الكهوف تحولت وظيفتها إلى مقابر صخرية لدفن الموتى ، يوئيد ذلك العثور على مجموعة من الهياكل العظمية مدفونة في إحدى الغرف الصخرية بداخل الكهف الأوسط وإلى جانبها مجموعة الأواني الفخارية والمباخر والمسارج الحجرية التي تم الاحتفاظ بها في متحف مكتب الآثار بالمحافظة .
ومن خلال الفحص لأحد الهياكل العظمية اتضح أنها تحتوي على مواد حافظة ربما تكون من مواد التحنيط ، كما ظهرت الأواني الفخارية مشابهه تماما لما تم العثور عليه في موقع صبر لحج والتي يرجع تاريخها إلى الألف الأول ق.م تقريبا .
موقع كهوف العرف في محافظة تعز
يقع في الجهة الغربية من مدينة تعز على بعد 106كم – قرية العرف – جبيبة البرح – مديرية مقبنة.
يتشكل الموقع طبوغرافيا من مرتفع جبلي يرتفع عن مستوى سطح البحر 1099متر ويرتفع عن سطح الوادي 100متر وهو أحد روافد وادي رسيان ، يتكون الجبل من الصخور النارية المتحولة وصخور جيرية من نفس تكوين صخر الطويلة .
يحتوى بطن الجبل المعروف باسم (جبل العرف) على مجموعة من الكهوف التي يظهر مخططها من الداخل بشكل مجموعة من الغرف ذات مداخل مطلة على ممر بطول الجزء الظاهر منه 10م ولا يزال أخذ في الامتداد وبعمق كبير لم نستطع تحديده بشكل كلي نظرا لوجود بعض الانهيارات الصخرية والتربة التي أدت إلى طمر وسد معظم فتحات ومداخل الممرات والغرف ، و يصل ارتفاع السقف من الداخل 3م وباتساع 3.75م .
كشفت التنقيبات الأثرية التي نفذت من قبل الفريق الوطني بداخل الكهف الأوسط عن مراحل وفترات استيطانية متعددة كانت بدايتها باستخدامها كملاجئ طبيعية في العصر الحجري الحديث تقريبا حيث تم العثور في الطبقة السفلى على رأس سهم من الصوان الأبيض وهو من نوع السهام المعنقة .
تلت تلك الفترة كما يسود الإعتقاد حدوث التطورات الحضارية والانتقال من هذه الكهوف إلى ضفاف الأودية الصغيرة حيث توجد إحدى المستوطنات على بعد 4كم نحو جهة الشرق (بالقرب من مصنع اسمنت البرح) والتي تظم العديد من أساسات لمباني دائرية وبيضاوية الشكل ، فحدث هجر لهذه الكهوف ، التي استخدمت في فترات متأخرة كمناجم لاستخراج الذهب ، دل على ذلك احتواء التربة داخل أرضية الغرف على نسبة (420/1000) كما أظهرته نتائج التحليل والفحص لمجموعة من العينات والتي تمت في معامل شركة النفط والاستكشافات المعدنية حينها في محافظة تعز.
إلا أنه ربما لسبب نضوب معدن الذهب من هذه الكهوف تحولت وظيفتها إلى مقابر صخرية لدفن الموتى ، يوئيد ذلك العثور على مجموعة من الهياكل العظمية مدفونة في إحدى الغرف الصخرية بداخل الكهف الأوسط وإلى جانبها مجموعة الأواني الفخارية والمباخر والمسارج الحجرية التي تم الاحتفاظ بها في متحف مكتب الآثار بالمحافظة .
ومن خلال الفحص لأحد الهياكل العظمية اتضح أنها تحتوي على مواد حافظة ربما تكون من مواد التحنيط ، كما ظهرت الأواني الفخارية مشابهه تماما لما تم العثور عليه في موقع صبر لحج والتي يرجع تاريخها إلى الألف الأول ق.م تقريبا .
🇾🇪 .
. "ذاكرة التاريخ" نقوشنا المسنديه "خط المسند" الأتحاد السبأي الحميري المعافري من أجل الوطن لقد سيطر حلف حبشت ( الاحباش ) على مدينة ظفار ( يريم محافظة اب ) في عهد ملك ذوريدان الحميري الملك لعزز يهنف يهصدق حيث أن الاحباش أستغلوا المشاكل التي كانت بين سبأ وحمير والمعافر وغيرهم من الاقطار اليمنية وصل الخبر الى الملك شاعرم وتر (شاعر أوتر ) ان ظفار سقطت بيد الحبشه أيقن الملك ان سلحين وتحديدا مأرب وغمدان بصنعاء سيسقطوا اذا لم يتداركوا الامر قرر الملك قرار ملكي الحرب مع الحميريين ضد الاحباش وكانت هذه الحرب حرب وجود وأستمرار للمنتصر علم الخبر ملك ذوريدان العزز يهنف يهصدق ففرح بهذا الخبر ورحب بهذا الاتحداد تقدم الجيش السبأي الملكي الى ظفار وقوات خاصه مكونه من 600 جندي متجهه نحو حدود سبأ من بلاد حاشد باغتت القوات الخاصه الاحباش فتم قتل الكثير منهم وأسر الكثير لكن لم يسقط جندي من هذه القوات الخاصه وهذا دليل على تدريبها ومعرفتها تضاريس وجغرافيا المكان أفضل من الاحباش اما ظفار فتم مباغتة الاحباش من قبل الجيش السبأي والحميري والرماه من المعافر فكانت صفعه قويه للأحباش هرب فتم مطاردتهم في السهول والجبال حتى أسروا وقتلوا منهم الكثير نعم لقد توحدوا لأنهم يعلمون أنهم سيخسرون وطنهم ومصالحهم وكرامتهم وأرث خلفه لهم أجدادهم فكان بعد هذا الاتحاد بفتره تم تنصيب الملك شاعر أوتر ملك لسبأ وذي ريدان فكان هذا الاتحاد خير على الجميع حيث خلف لهم الأمن والامان والسلام والتقدم والازدهار وقد ذكر هذه الأزمه نقش (( 27-18- ja631 )) . . الباحث التاريخي ابو صالح العوذلي
_______________________
. "ذاكرة التاريخ" نقوشنا المسنديه "خط المسند" الأتحاد السبأي الحميري المعافري من أجل الوطن لقد سيطر حلف حبشت ( الاحباش ) على مدينة ظفار ( يريم محافظة اب ) في عهد ملك ذوريدان الحميري الملك لعزز يهنف يهصدق حيث أن الاحباش أستغلوا المشاكل التي كانت بين سبأ وحمير والمعافر وغيرهم من الاقطار اليمنية وصل الخبر الى الملك شاعرم وتر (شاعر أوتر ) ان ظفار سقطت بيد الحبشه أيقن الملك ان سلحين وتحديدا مأرب وغمدان بصنعاء سيسقطوا اذا لم يتداركوا الامر قرر الملك قرار ملكي الحرب مع الحميريين ضد الاحباش وكانت هذه الحرب حرب وجود وأستمرار للمنتصر علم الخبر ملك ذوريدان العزز يهنف يهصدق ففرح بهذا الخبر ورحب بهذا الاتحداد تقدم الجيش السبأي الملكي الى ظفار وقوات خاصه مكونه من 600 جندي متجهه نحو حدود سبأ من بلاد حاشد باغتت القوات الخاصه الاحباش فتم قتل الكثير منهم وأسر الكثير لكن لم يسقط جندي من هذه القوات الخاصه وهذا دليل على تدريبها ومعرفتها تضاريس وجغرافيا المكان أفضل من الاحباش اما ظفار فتم مباغتة الاحباش من قبل الجيش السبأي والحميري والرماه من المعافر فكانت صفعه قويه للأحباش هرب فتم مطاردتهم في السهول والجبال حتى أسروا وقتلوا منهم الكثير نعم لقد توحدوا لأنهم يعلمون أنهم سيخسرون وطنهم ومصالحهم وكرامتهم وأرث خلفه لهم أجدادهم فكان بعد هذا الاتحاد بفتره تم تنصيب الملك شاعر أوتر ملك لسبأ وذي ريدان فكان هذا الاتحاد خير على الجميع حيث خلف لهم الأمن والامان والسلام والتقدم والازدهار وقد ذكر هذه الأزمه نقش (( 27-18- ja631 )) . . الباحث التاريخي ابو صالح العوذلي
_______________________
#مخا #مخن
بفتح الميم والخاء المعجمة وألف ممدودة - وهي مدينة وميناء قديم مشهور، تقع غرب مدينة تعز على بعد حوالي (94 كيلومتراٌ) على ساحل البحر الأحمر، وهي من الموانئ القديمة التي ذكرتها النقوش الحميرية بأسم (مخن) فقد قامت مدينة المخا بأدوار تأريخية هامة قبل وبعد الإسلام، وقد سجل اسم المخا في نقوش يمينة بخط المسند، مثل نقش للملك "يوسف أسار" المشهور "بذي نواس" يذكر النقش أن الملك "يوسف أسار" قاد جيشه إلى (مخن - م . خ . ن) وقاتل الأحباش فيها واستولى على كنيستها وكان "يوسف" يهودياٌ، ويعود تاريخ كتابة هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن في عام (525 ميلادية)، فمدينة المخا أذن هي (مخن) أو (مخان) بلغة المسند وهو اسمها منذ فترة ما قبل الإسلام حتى اليوم، كما إن ميناء المخا كان يتبع الملك الحميري "كرب إل وتر" ملك ظفار.
تعرضت مدينة المخا لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن أهمها حملات البرتغاليين التي انتشرت في (أوائل القرن العاشر الهجري) على سواحل اليمن، وكانت هذه الحملات سبباُ رئيسياً في تنافس الدولة العثمانية، والحكومة البريطانية على المنطقة، فقد أجرت الأولى عدة حملات عسكرية، كانت نتيجتها طرد البرتغاليين من احتلال السواحل اليمنية، ويقول الأستاذ "شرف الدين" في كتابه "اليمن عبر التاريخ" بأن الدولة العثمانية دخلت مدينة المخا عام (954 هجرية) وكانت مدينة المخا تشكل موقعاٌ عسكرياٌ ينطلقون منه العثمانيين لشن غاراتهم على البرتغاليين، وبعد خروج العثمانيين من اليمن عام (1049 هجرية) - (1640 ميلادية).
أخذت مدينة المخا تستعيد حياتها كمركز تجاري حتى بلغت في (القرن السابع عشر الميلادي) في أوج إزدهارها المؤرخ "الواسعي" (وبإسم المخا يسمي الإفرنج أفخر البن عندهم أي mocka coffee ، وتعني بن المخا)
بفتح الميم والخاء المعجمة وألف ممدودة - وهي مدينة وميناء قديم مشهور، تقع غرب مدينة تعز على بعد حوالي (94 كيلومتراٌ) على ساحل البحر الأحمر، وهي من الموانئ القديمة التي ذكرتها النقوش الحميرية بأسم (مخن) فقد قامت مدينة المخا بأدوار تأريخية هامة قبل وبعد الإسلام، وقد سجل اسم المخا في نقوش يمينة بخط المسند، مثل نقش للملك "يوسف أسار" المشهور "بذي نواس" يذكر النقش أن الملك "يوسف أسار" قاد جيشه إلى (مخن - م . خ . ن) وقاتل الأحباش فيها واستولى على كنيستها وكان "يوسف" يهودياٌ، ويعود تاريخ كتابة هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن في عام (525 ميلادية)، فمدينة المخا أذن هي (مخن) أو (مخان) بلغة المسند وهو اسمها منذ فترة ما قبل الإسلام حتى اليوم، كما إن ميناء المخا كان يتبع الملك الحميري "كرب إل وتر" ملك ظفار.
تعرضت مدينة المخا لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن أهمها حملات البرتغاليين التي انتشرت في (أوائل القرن العاشر الهجري) على سواحل اليمن، وكانت هذه الحملات سبباُ رئيسياً في تنافس الدولة العثمانية، والحكومة البريطانية على المنطقة، فقد أجرت الأولى عدة حملات عسكرية، كانت نتيجتها طرد البرتغاليين من احتلال السواحل اليمنية، ويقول الأستاذ "شرف الدين" في كتابه "اليمن عبر التاريخ" بأن الدولة العثمانية دخلت مدينة المخا عام (954 هجرية) وكانت مدينة المخا تشكل موقعاٌ عسكرياٌ ينطلقون منه العثمانيين لشن غاراتهم على البرتغاليين، وبعد خروج العثمانيين من اليمن عام (1049 هجرية) - (1640 ميلادية).
أخذت مدينة المخا تستعيد حياتها كمركز تجاري حتى بلغت في (القرن السابع عشر الميلادي) في أوج إزدهارها المؤرخ "الواسعي" (وبإسم المخا يسمي الإفرنج أفخر البن عندهم أي mocka coffee ، وتعني بن المخا)
ميناء عدن ( حيقن عدن)
هو أهم موانئ اليمن القديم لوقوعه على طريق السفن القادمة من البحر الاحمر
الى المحيط الهندي وأقدم ذكر له كأحد موانى اليمن القديم جاء في التوراة في
(سفر حزقيال الاصحاح27الاية 24)وتاريخه قديم ويعود الى الألف الثاني قبل الميلاد
وأكثر من ذلك بكثير
وذكر في النقوش ومنها نقش المعسال بأسم (حيقن عدن)ويعني ميناء عدن وتعود أهميته لارتباطه بعلاقات تجارية واسعه مع شرق افريقيا والهند واليه جلبت سلعها كما أرتبط بشبكة من الطرق نقلت تلك السلع تصل الى المراكز التجارية اليمنية الداخليه
وتحميه سلسلة من الجبال البركانيه من هبوب الرياح الموسميه القادمه من الشرق وخاصه جبل جزيرة صبره اضافة الى مراسى مناسبة للسفن وتتوفر المياه العذبه به من صهاريج مبنيه بالحجارة في سفح جبل شمسان العظيم وشيدت في عهود ملوك سبأ القدما
ومازال هذا الميناء مطمع للكثير من الدول لموقعه الاستراتيجي الهام وقربه
من باب المندب وبحر العرب والمحيط الهندي وهو في طريق التجارة العالميه اليوم
لكن للأسف اليمنيون اليوم لم يستخدموه كالاجداد فأصبح من الموانئ المهمشه
عدن
هي المدينه التي تعيش على بركان صاخب يجري تحتها ولكنها قيدته بعظمتها
وشموخها وعراقتها وقبل كل هذا لقد سحرت هذا البركان بجمالها حتى صمت
وضل ساكن إلى هذه اللحضة …
توجد في مدينة كريتر منطقةتسمى(البوميس)و سميت هذه المنطقة بهذا الاسم لأن ما حولها كانت مناجم لاستخراج مادة البوميس التي تستخدم في البناء كالاسمنت في وقتنا الحالي.ومازالت الكهوف التي استخرجت منها هذه المادة باقية كشاهد حي على حفظ هذه المادة لأعظم صرح تاريخي في عدن ألا وهو صهاريج عدن
نظرا للحاجة إلى المياه في الألفية الأولى قبل الميلادنشأت لدى سكان عدن فكرة بناء خزانات عملاقة تحفر وسط الجبال لـتحفظ مياه الأمطار.وهنا ظهرت أول مناجم طبيعية في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي منها استخرج سكان عدن مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدن
ونتيجة لاستخراج هذه المادة من جبل يقع على حافة هضبة عدن ظهرت ما تعرف في يومنا هذا بكهوف البوميس على مقربة من جبل الفرس . .
هي عبارة عن كهوف ومغارات متقاربة تم حفرها في جوف الجبل بـأسلوب هندسي على أعمدة من أصل الجبل نفسه . .
النقش CIH 504 يتحدث عن امرأة قدمت كفارة نيابة عن إبنتها التي أخذت مياه
من الصهاريج عدن ولم تكن طاهره
نص النقش
1- قيلزاد أمة فواق
2- أهدت الى الالهة ذات بعدان
3- هذا النقش المسندي كقربان
4- وذلك لأن ابنتها أب علي
5- أخذت المياه من صهريج عدن وكانت ليست
6- طاهره
وتعود هذه الصهاريج إلى ماقبل ألاف السنين وقد ذكر ذلك الباحث اليمني محمد حسين الفرح بإن هذه الصهاريج تعود للعهد السبئي الاول
ويقول الاخ الباحث محمد صالح الحجيلي (( صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة
في امتداد خط مائل من الجهة الشماليةالغربية لمدينةكريتر-عدن،التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي800قدم عن سطح البحر
هي خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب،وهي أيضا لحمايةمدينة عدن من السيول التي تسبب دمارا كبير حين نزولها كل عام،ولهذا بنيت هذه الصهاريج
دراسات أثرية حديثة غير مكتملة، ترجح أن الحِميَّريين كان من شيد صهاريج المياه الضخمة المعروفة حالياً بـ”صهاريج عدن” والتي تخزن قرابة 13,638,2757 لتر من الماء.
وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة
وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر
واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ.
وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون))
عدن
اشهر قبائلها من حمير والمعافر حيث كانت لحج وأبين وتعز هي القبائل المتصله
بــ هذه المدينه التي تعتبر جوهرة من جواهر اليمنيه ومازالت هذه القبائل
في عدن إلى يومكم هذا بغض النظر عن القبائل التي اتت ونزحت لعدن
في القرون الاخيره نحن هنا نتكلم عن العهود اليمنيه القديمه قبل البعثه
وقد كانت سوق تجاري عالمي ومحلي وأقليمي ولذلك لموقعها المهم
الذي يقع مابين الشرق والغرب ومازالت هذه المدينه هي على صراع
مابين السياسيين اليمنيين والأقليميين والعالميين ومستعدين ليحرقوا كل شي من أجلها
ولكننا كــ شعب لا نعلم قيمتها ولو كنا نعلم لما أعطينا
هو أهم موانئ اليمن القديم لوقوعه على طريق السفن القادمة من البحر الاحمر
الى المحيط الهندي وأقدم ذكر له كأحد موانى اليمن القديم جاء في التوراة في
(سفر حزقيال الاصحاح27الاية 24)وتاريخه قديم ويعود الى الألف الثاني قبل الميلاد
وأكثر من ذلك بكثير
وذكر في النقوش ومنها نقش المعسال بأسم (حيقن عدن)ويعني ميناء عدن وتعود أهميته لارتباطه بعلاقات تجارية واسعه مع شرق افريقيا والهند واليه جلبت سلعها كما أرتبط بشبكة من الطرق نقلت تلك السلع تصل الى المراكز التجارية اليمنية الداخليه
وتحميه سلسلة من الجبال البركانيه من هبوب الرياح الموسميه القادمه من الشرق وخاصه جبل جزيرة صبره اضافة الى مراسى مناسبة للسفن وتتوفر المياه العذبه به من صهاريج مبنيه بالحجارة في سفح جبل شمسان العظيم وشيدت في عهود ملوك سبأ القدما
ومازال هذا الميناء مطمع للكثير من الدول لموقعه الاستراتيجي الهام وقربه
من باب المندب وبحر العرب والمحيط الهندي وهو في طريق التجارة العالميه اليوم
لكن للأسف اليمنيون اليوم لم يستخدموه كالاجداد فأصبح من الموانئ المهمشه
عدن
هي المدينه التي تعيش على بركان صاخب يجري تحتها ولكنها قيدته بعظمتها
وشموخها وعراقتها وقبل كل هذا لقد سحرت هذا البركان بجمالها حتى صمت
وضل ساكن إلى هذه اللحضة …
توجد في مدينة كريتر منطقةتسمى(البوميس)و سميت هذه المنطقة بهذا الاسم لأن ما حولها كانت مناجم لاستخراج مادة البوميس التي تستخدم في البناء كالاسمنت في وقتنا الحالي.ومازالت الكهوف التي استخرجت منها هذه المادة باقية كشاهد حي على حفظ هذه المادة لأعظم صرح تاريخي في عدن ألا وهو صهاريج عدن
نظرا للحاجة إلى المياه في الألفية الأولى قبل الميلادنشأت لدى سكان عدن فكرة بناء خزانات عملاقة تحفر وسط الجبال لـتحفظ مياه الأمطار.وهنا ظهرت أول مناجم طبيعية في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي منها استخرج سكان عدن مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدن
ونتيجة لاستخراج هذه المادة من جبل يقع على حافة هضبة عدن ظهرت ما تعرف في يومنا هذا بكهوف البوميس على مقربة من جبل الفرس . .
هي عبارة عن كهوف ومغارات متقاربة تم حفرها في جوف الجبل بـأسلوب هندسي على أعمدة من أصل الجبل نفسه . .
النقش CIH 504 يتحدث عن امرأة قدمت كفارة نيابة عن إبنتها التي أخذت مياه
من الصهاريج عدن ولم تكن طاهره
نص النقش
1- قيلزاد أمة فواق
2- أهدت الى الالهة ذات بعدان
3- هذا النقش المسندي كقربان
4- وذلك لأن ابنتها أب علي
5- أخذت المياه من صهريج عدن وكانت ليست
6- طاهره
وتعود هذه الصهاريج إلى ماقبل ألاف السنين وقد ذكر ذلك الباحث اليمني محمد حسين الفرح بإن هذه الصهاريج تعود للعهد السبئي الاول
ويقول الاخ الباحث محمد صالح الحجيلي (( صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة
في امتداد خط مائل من الجهة الشماليةالغربية لمدينةكريتر-عدن،التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي800قدم عن سطح البحر
هي خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب،وهي أيضا لحمايةمدينة عدن من السيول التي تسبب دمارا كبير حين نزولها كل عام،ولهذا بنيت هذه الصهاريج
دراسات أثرية حديثة غير مكتملة، ترجح أن الحِميَّريين كان من شيد صهاريج المياه الضخمة المعروفة حالياً بـ”صهاريج عدن” والتي تخزن قرابة 13,638,2757 لتر من الماء.
وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة
وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر
واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ.
وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون))
عدن
اشهر قبائلها من حمير والمعافر حيث كانت لحج وأبين وتعز هي القبائل المتصله
بــ هذه المدينه التي تعتبر جوهرة من جواهر اليمنيه ومازالت هذه القبائل
في عدن إلى يومكم هذا بغض النظر عن القبائل التي اتت ونزحت لعدن
في القرون الاخيره نحن هنا نتكلم عن العهود اليمنيه القديمه قبل البعثه
وقد كانت سوق تجاري عالمي ومحلي وأقليمي ولذلك لموقعها المهم
الذي يقع مابين الشرق والغرب ومازالت هذه المدينه هي على صراع
مابين السياسيين اليمنيين والأقليميين والعالميين ومستعدين ليحرقوا كل شي من أجلها
ولكننا كــ شعب لا نعلم قيمتها ولو كنا نعلم لما أعطينا