m.a.o yemen:
@taye5🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#المخا
النقوش التي وثقت اسم مخا كمدينة تمتد الى اكثر من 2500 سنة على الاقل!!
"المخا"...قد لا يعلم الكثيرون ان مدينة "المخا"سميت بهذا الاسم نسبة الى النبي مِخا عليه السلام..وكان مخا حكيمًا مثل لقمان،واسمه #مخا_بن_يملة. والنبي هذا يسمى #ميخا احياناً
وهي علي ارتباط بباب المندب التي منها اتجه الإنسان الأول الي الجهات الأربع وعلي مسافه منها منطقة #مقبنه التى بها كهف #العرف
لكن ورد بسفر التكوين10أن
أراضي بني #قطن ( #قحطان ) كانت بين #مشا ( #مخا) و #ظفار
ولا علاقة بميخا الذي هو اختصار ميخائيل أو ميكال،وهو إسم لأكثر من نبي عند التوراتيين
@taye5🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#المخا
النقوش التي وثقت اسم مخا كمدينة تمتد الى اكثر من 2500 سنة على الاقل!!
"المخا"...قد لا يعلم الكثيرون ان مدينة "المخا"سميت بهذا الاسم نسبة الى النبي مِخا عليه السلام..وكان مخا حكيمًا مثل لقمان،واسمه #مخا_بن_يملة. والنبي هذا يسمى #ميخا احياناً
وهي علي ارتباط بباب المندب التي منها اتجه الإنسان الأول الي الجهات الأربع وعلي مسافه منها منطقة #مقبنه التى بها كهف #العرف
لكن ورد بسفر التكوين10أن
أراضي بني #قطن ( #قحطان ) كانت بين #مشا ( #مخا) و #ظفار
ولا علاقة بميخا الذي هو اختصار ميخائيل أو ميكال،وهو إسم لأكثر من نبي عند التوراتيين
#اليمن_تاريخ_وثقافة
لمواقع الاثريه والتاريخيه في #شمير #مقبنه
المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية
للمديرية أثر تاريخي عريق و لقد ترك الأجداد ما يمكن أن نجعله في ذاكرة التاريخ وأثر على انتقال السكان عبر العصور التي عايشتها اليمن من المواقع السياحية التي امتازت بها هذه المديرية كثيرة جداً منها الحمامات البخارية الغنية بالمواد المعدنية( الكبريتية) والتي يقصدها الناس من جميع نواحي اليمن للتداوي والاستحمام ومن أهمها : حمام الطويل ويحاذي حمام رسيان وغرباًَ حمام العوشقة ، والذي يقطع منتصفا لوادي رسيان أيضاً هنالك من المعالم الاثرية التي هي بحاجه إلى اهتمام من قبل الدولة قبل أن تندثر أيضاً يوجد الكثير من المواقع الأثرية ،والقلاع والمباني القديمة من عهد الدولة التركية والدولة الرسولية والعثمانية مازالت تعاني من الدمار المتعمد من أبناء المنطقة مثل قلعة مؤيمرة الاشعوب من أشهر القلاع قلعة ميراب والتي لا تقل أهمية عن سابقتها وكذا العديد من الحصون مثل حصن البراشة ،وحصن المجاعشة ،والعديد من الكهوف القديمة مثل كهوف الأعراف في ميراب والتي تم اكتشافها في التسعينيات من القرن المنصرم وهناك مواقع أثرية هامة مازالت تحتاج إلى الكثير من الاهتمام والعناية والترميم من الجهات المختصة بالآثار.
قلعة مؤيمرة
قلعة مؤيمرة... تقع في قرية " الاشعوب- وسط شمير " وتطل على "الملاحطه والسواغ و ركاب والرباط و الاوميجر " في أعلى قمة الجبل المسمى جبل الحصن كما هو معرف عند ابناء المنطقة وعلى القمة تقع قلعة مؤيمرة ، وتعتبر من أهم القلاع التاريخية والأثرية التي كان لها دور كبير في مقاومة العثمانيين والأتراك.. ويذكر التاريخ أنها عايشت الدولة العثمانية في السنوات ( 1846 - 1918 ميلادية ) ،
ولقد ذكر التاريخ انها هذه القلعة شهدت معارك بطولية كبيرة منها الحرب مع القبائل المجاورة بسبب قسوة الوالي العثماني فيها ، يتم الوصول إلى القلعة عبر طريقين مدرجة مبنية بالأحجار الكبيرة و الصلدة والياجور وهي تبدأ من "الاشعوب" حتى رأس القلعة وطريق أخرى من "الاوميجر" تمر بمدرجات صغيرها يستطيع الفرس فيها الصعود حتى رأس الجبل حيث القلعة
كانت تتكون من ثلاثة أدوار وأصبحت اليوم مكونة من دورين قابلين للانهيار بعد ان انهار الدور الثالث ، ويذكر أنها سكنها جنود عثمانيون و كان فيها الشيخ " حسن بن يحيى" هو أول من شيدها وسكن فيها والذي كان في عام (1231 هجرية ) - ( 1816 ميلادية ) ، وفي عهد هذا الوالي شهدت مديرية مقبنة شيئاً كان له الأثر الأكبر من ازدهار وتوسع كبير وأيضا شيء آخر كان له الأثر في أن تدخل المديرية في صراعات تاريخية وقيل إن الوالي حسن بن يحيى كانت له غزوات إلى بعض المناطق المجاورة للكسب والسبي وكان يتسلم الجزية من المواطنين عنوة. ويذكر الأجداد أن هذا الوالي كان له ناطور كبير ينظر من خلاله إلى القرى المجاورة حين يشاهد أنثى يرسل رجاله لإحضارها له بالقوة.. يذكر التاريخ أن حسن ابن يحيى مات مقتولاً في " الرماد" بعد أن أحس الإمام في تعز انه خرج عن أمره أرسل بعده احد رجاله فقتله في الرماد .
الزاوية
اشتهرت الكثير من القرى والأرياف في شمير بعمل العديد من الأسمار والموالد التي يذكر فيها اسم الله .. تكون هذه المناطق مشهورة بما يوجد فيها من سادة ومشائخ وعلماء دين بمعنى فقيه ،... والأماكن التي تكون مفتوحة للجميع ، و يذبح فيها الذبائح ويقدم الأكل للجميع بوجود بركات" السيد" والشيخ أو القارئ الذي يقدم العلاج للأمراض الروحانية.
وأنت متجه شمال شرق شمير تجد هذه الزاوية المعروفة التي كانت لها شهرتها . وتنسب الزاويه إلى زاوية الشيخ " محمد بن حسان " يعود تاريخها إلى ما يزيد عن قرن و تاريخ وجود هذا الشيخ إلى القرن التاسع عشر الميلادي وقيل انه بناه الشيخ "حسان بن سنان" والد الشيخ " محمد بن حسان " الذي كان سيداً ،وشيخاً كبيراً مسموع الكلمة في المديرية، وكان السيد يلبي احتياجات المنطقة من المياه للزراعة ، وأثناء مقاومة الأهالي لتواجد العثمانيين في المنطقة وله رواد كثيرون ذكر ذلك في كتاب أنيس السمير ، يوجد بهذه الزاوية مسجد قديم ، وبركة ماء للغسل والوضوء ولأداء الصلاة ، ويجد أيضاً ديوان كبير .. يجاور هذه الزاوية بعض المنازل القديمة ، وصهاريج مياه وأيضاً يوجد لتلبية غداء المعازيم طاحونة حجرية قديمة ، كما يوجد سد كبير يعتبر من أكبر السدود حجماً في عموم المديرية وتشتهر مقبنة بكثرة السدود الصغيرة الخاصة والتي تبنى قرب المنازل وفي بعض السفوح الجبلية الصغيرة ، تم قصف السد بمدفعية العثمانيين وتدفقت المياه بقوة وجرفت المدرجات الزراعية ولايزال هذا السد مهدماً وينتظر من الدولة أن تسرع وتصححه وتبعث فيه الحياة..
كهف براده
عبر مرتفعات شاهقة من شرقي شمير وقرب قرى جبل ميراب تنحدر بك السهول وأنت تدعو الرحمن أن يجعل لك مخرجا من حيث لا تحتسب أمامك ومن كل الجهات جبال شديدة الانحدار ووعرة نتجه نحو ذلك الكف كهف برادة و الذي يؤدي نحو
لمواقع الاثريه والتاريخيه في #شمير #مقبنه
المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية
للمديرية أثر تاريخي عريق و لقد ترك الأجداد ما يمكن أن نجعله في ذاكرة التاريخ وأثر على انتقال السكان عبر العصور التي عايشتها اليمن من المواقع السياحية التي امتازت بها هذه المديرية كثيرة جداً منها الحمامات البخارية الغنية بالمواد المعدنية( الكبريتية) والتي يقصدها الناس من جميع نواحي اليمن للتداوي والاستحمام ومن أهمها : حمام الطويل ويحاذي حمام رسيان وغرباًَ حمام العوشقة ، والذي يقطع منتصفا لوادي رسيان أيضاً هنالك من المعالم الاثرية التي هي بحاجه إلى اهتمام من قبل الدولة قبل أن تندثر أيضاً يوجد الكثير من المواقع الأثرية ،والقلاع والمباني القديمة من عهد الدولة التركية والدولة الرسولية والعثمانية مازالت تعاني من الدمار المتعمد من أبناء المنطقة مثل قلعة مؤيمرة الاشعوب من أشهر القلاع قلعة ميراب والتي لا تقل أهمية عن سابقتها وكذا العديد من الحصون مثل حصن البراشة ،وحصن المجاعشة ،والعديد من الكهوف القديمة مثل كهوف الأعراف في ميراب والتي تم اكتشافها في التسعينيات من القرن المنصرم وهناك مواقع أثرية هامة مازالت تحتاج إلى الكثير من الاهتمام والعناية والترميم من الجهات المختصة بالآثار.
قلعة مؤيمرة
قلعة مؤيمرة... تقع في قرية " الاشعوب- وسط شمير " وتطل على "الملاحطه والسواغ و ركاب والرباط و الاوميجر " في أعلى قمة الجبل المسمى جبل الحصن كما هو معرف عند ابناء المنطقة وعلى القمة تقع قلعة مؤيمرة ، وتعتبر من أهم القلاع التاريخية والأثرية التي كان لها دور كبير في مقاومة العثمانيين والأتراك.. ويذكر التاريخ أنها عايشت الدولة العثمانية في السنوات ( 1846 - 1918 ميلادية ) ،
ولقد ذكر التاريخ انها هذه القلعة شهدت معارك بطولية كبيرة منها الحرب مع القبائل المجاورة بسبب قسوة الوالي العثماني فيها ، يتم الوصول إلى القلعة عبر طريقين مدرجة مبنية بالأحجار الكبيرة و الصلدة والياجور وهي تبدأ من "الاشعوب" حتى رأس القلعة وطريق أخرى من "الاوميجر" تمر بمدرجات صغيرها يستطيع الفرس فيها الصعود حتى رأس الجبل حيث القلعة
كانت تتكون من ثلاثة أدوار وأصبحت اليوم مكونة من دورين قابلين للانهيار بعد ان انهار الدور الثالث ، ويذكر أنها سكنها جنود عثمانيون و كان فيها الشيخ " حسن بن يحيى" هو أول من شيدها وسكن فيها والذي كان في عام (1231 هجرية ) - ( 1816 ميلادية ) ، وفي عهد هذا الوالي شهدت مديرية مقبنة شيئاً كان له الأثر الأكبر من ازدهار وتوسع كبير وأيضا شيء آخر كان له الأثر في أن تدخل المديرية في صراعات تاريخية وقيل إن الوالي حسن بن يحيى كانت له غزوات إلى بعض المناطق المجاورة للكسب والسبي وكان يتسلم الجزية من المواطنين عنوة. ويذكر الأجداد أن هذا الوالي كان له ناطور كبير ينظر من خلاله إلى القرى المجاورة حين يشاهد أنثى يرسل رجاله لإحضارها له بالقوة.. يذكر التاريخ أن حسن ابن يحيى مات مقتولاً في " الرماد" بعد أن أحس الإمام في تعز انه خرج عن أمره أرسل بعده احد رجاله فقتله في الرماد .
الزاوية
اشتهرت الكثير من القرى والأرياف في شمير بعمل العديد من الأسمار والموالد التي يذكر فيها اسم الله .. تكون هذه المناطق مشهورة بما يوجد فيها من سادة ومشائخ وعلماء دين بمعنى فقيه ،... والأماكن التي تكون مفتوحة للجميع ، و يذبح فيها الذبائح ويقدم الأكل للجميع بوجود بركات" السيد" والشيخ أو القارئ الذي يقدم العلاج للأمراض الروحانية.
وأنت متجه شمال شرق شمير تجد هذه الزاوية المعروفة التي كانت لها شهرتها . وتنسب الزاويه إلى زاوية الشيخ " محمد بن حسان " يعود تاريخها إلى ما يزيد عن قرن و تاريخ وجود هذا الشيخ إلى القرن التاسع عشر الميلادي وقيل انه بناه الشيخ "حسان بن سنان" والد الشيخ " محمد بن حسان " الذي كان سيداً ،وشيخاً كبيراً مسموع الكلمة في المديرية، وكان السيد يلبي احتياجات المنطقة من المياه للزراعة ، وأثناء مقاومة الأهالي لتواجد العثمانيين في المنطقة وله رواد كثيرون ذكر ذلك في كتاب أنيس السمير ، يوجد بهذه الزاوية مسجد قديم ، وبركة ماء للغسل والوضوء ولأداء الصلاة ، ويجد أيضاً ديوان كبير .. يجاور هذه الزاوية بعض المنازل القديمة ، وصهاريج مياه وأيضاً يوجد لتلبية غداء المعازيم طاحونة حجرية قديمة ، كما يوجد سد كبير يعتبر من أكبر السدود حجماً في عموم المديرية وتشتهر مقبنة بكثرة السدود الصغيرة الخاصة والتي تبنى قرب المنازل وفي بعض السفوح الجبلية الصغيرة ، تم قصف السد بمدفعية العثمانيين وتدفقت المياه بقوة وجرفت المدرجات الزراعية ولايزال هذا السد مهدماً وينتظر من الدولة أن تسرع وتصححه وتبعث فيه الحياة..
كهف براده
عبر مرتفعات شاهقة من شرقي شمير وقرب قرى جبل ميراب تنحدر بك السهول وأنت تدعو الرحمن أن يجعل لك مخرجا من حيث لا تحتسب أمامك ومن كل الجهات جبال شديدة الانحدار ووعرة نتجه نحو ذلك الكف كهف برادة و الذي يؤدي نحو
#تعز #مقبنه
موقع كهوف العرف في محافظة تعز
يقع في الجهة الغربية من مدينة تعز على بعد 106كم – قرية العرف – جبيبة البرح – مديرية مقبنة.
يتشكل الموقع طبوغرافيا من مرتفع جبلي يرتفع عن مستوى سطح البحر 1099متر ويرتفع عن سطح الوادي 100متر وهو أحد روافد وادي رسيان ، يتكون الجبل من الصخور النارية المتحولة وصخور جيرية من نفس تكوين صخر الطويلة .
يحتوى بطن الجبل المعروف باسم (جبل العرف) على مجموعة من الكهوف التي يظهر مخططها من الداخل بشكل مجموعة من الغرف ذات مداخل مطلة على ممر بطول الجزء الظاهر منه 10م ولا يزال أخذ في الامتداد وبعمق كبير لم نستطع تحديده بشكل كلي نظرا لوجود بعض الانهيارات الصخرية والتربة التي أدت إلى طمر وسد معظم فتحات ومداخل الممرات والغرف ، و يصل ارتفاع السقف من الداخل 3م وباتساع 3.75م .
كشفت التنقيبات الأثرية التي نفذت من قبل الفريق الوطني بداخل الكهف الأوسط عن مراحل وفترات استيطانية متعددة كانت بدايتها باستخدامها كملاجئ طبيعية في العصر الحجري الحديث تقريبا حيث تم العثور في الطبقة السفلى على رأس سهم من الصوان الأبيض وهو من نوع السهام المعنقة .
تلت تلك الفترة كما يسود الإعتقاد حدوث التطورات الحضارية والانتقال من هذه الكهوف إلى ضفاف الأودية الصغيرة حيث توجد إحدى المستوطنات على بعد 4كم نحو جهة الشرق (بالقرب من مصنع اسمنت البرح) والتي تظم العديد من أساسات لمباني دائرية وبيضاوية الشكل ، فحدث هجر لهذه الكهوف ، التي استخدمت في فترات متأخرة كمناجم لاستخراج الذهب ، دل على ذلك احتواء التربة داخل أرضية الغرف على نسبة (420/1000) كما أظهرته نتائج التحليل والفحص لمجموعة من العينات والتي تمت في معامل شركة النفط والاستكشافات المعدنية حينها في محافظة تعز.
إلا أنه ربما لسبب نضوب معدن الذهب من هذه الكهوف تحولت وظيفتها إلى مقابر صخرية لدفن الموتى ، يوئيد ذلك العثور على مجموعة من الهياكل العظمية مدفونة في إحدى الغرف الصخرية بداخل الكهف الأوسط وإلى جانبها مجموعة الأواني الفخارية والمباخر والمسارج الحجرية التي تم الاحتفاظ بها في متحف مكتب الآثار بالمحافظة .
ومن خلال الفحص لأحد الهياكل العظمية اتضح أنها تحتوي على مواد حافظة ربما تكون من مواد التحنيط ، كما ظهرت الأواني الفخارية مشابهه تماما لما تم العثور عليه في موقع صبر لحج والتي يرجع تاريخها إلى الألف الأول ق.م تقريبا .
موقع كهوف العرف في محافظة تعز
يقع في الجهة الغربية من مدينة تعز على بعد 106كم – قرية العرف – جبيبة البرح – مديرية مقبنة.
يتشكل الموقع طبوغرافيا من مرتفع جبلي يرتفع عن مستوى سطح البحر 1099متر ويرتفع عن سطح الوادي 100متر وهو أحد روافد وادي رسيان ، يتكون الجبل من الصخور النارية المتحولة وصخور جيرية من نفس تكوين صخر الطويلة .
يحتوى بطن الجبل المعروف باسم (جبل العرف) على مجموعة من الكهوف التي يظهر مخططها من الداخل بشكل مجموعة من الغرف ذات مداخل مطلة على ممر بطول الجزء الظاهر منه 10م ولا يزال أخذ في الامتداد وبعمق كبير لم نستطع تحديده بشكل كلي نظرا لوجود بعض الانهيارات الصخرية والتربة التي أدت إلى طمر وسد معظم فتحات ومداخل الممرات والغرف ، و يصل ارتفاع السقف من الداخل 3م وباتساع 3.75م .
كشفت التنقيبات الأثرية التي نفذت من قبل الفريق الوطني بداخل الكهف الأوسط عن مراحل وفترات استيطانية متعددة كانت بدايتها باستخدامها كملاجئ طبيعية في العصر الحجري الحديث تقريبا حيث تم العثور في الطبقة السفلى على رأس سهم من الصوان الأبيض وهو من نوع السهام المعنقة .
تلت تلك الفترة كما يسود الإعتقاد حدوث التطورات الحضارية والانتقال من هذه الكهوف إلى ضفاف الأودية الصغيرة حيث توجد إحدى المستوطنات على بعد 4كم نحو جهة الشرق (بالقرب من مصنع اسمنت البرح) والتي تظم العديد من أساسات لمباني دائرية وبيضاوية الشكل ، فحدث هجر لهذه الكهوف ، التي استخدمت في فترات متأخرة كمناجم لاستخراج الذهب ، دل على ذلك احتواء التربة داخل أرضية الغرف على نسبة (420/1000) كما أظهرته نتائج التحليل والفحص لمجموعة من العينات والتي تمت في معامل شركة النفط والاستكشافات المعدنية حينها في محافظة تعز.
إلا أنه ربما لسبب نضوب معدن الذهب من هذه الكهوف تحولت وظيفتها إلى مقابر صخرية لدفن الموتى ، يوئيد ذلك العثور على مجموعة من الهياكل العظمية مدفونة في إحدى الغرف الصخرية بداخل الكهف الأوسط وإلى جانبها مجموعة الأواني الفخارية والمباخر والمسارج الحجرية التي تم الاحتفاظ بها في متحف مكتب الآثار بالمحافظة .
ومن خلال الفحص لأحد الهياكل العظمية اتضح أنها تحتوي على مواد حافظة ربما تكون من مواد التحنيط ، كما ظهرت الأواني الفخارية مشابهه تماما لما تم العثور عليه في موقع صبر لحج والتي يرجع تاريخها إلى الألف الأول ق.م تقريبا .