نبذة عن مدينة اللحية
اللحيـــة ( الحديدة )
تقع شمال غرب مدينة الحديدة تبعد عنها بمسافة 175كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن .
عدد سكانها 104.269 نسمة وفقاً للتعداد السكاني لعام 2004م يتوزعون على 136منطقة وتجمعاً سكنياً تضمهم بالإضافة إلى مدينتي اللحية والخوبه 12 عزلة أخرى منها (بني جامع – ربع الحضرمي– ربع الشام– مور– ربع الوادي– الزعليه – البعجيه- ربع الهجن – الدوس والسفياني) .
وتتنوع الأنشطة الاقتصادية لسكانها بين الزراعة والاصطياد البحري وتربية الإبل والمواشي وصناعة السفن التقليدية والتجارة والمشغولات اليدوية الحرفية ، عرفت واشتهرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي كميناء يمني لتصدير البن والمرجان الطبيعي واللؤلؤ الطبيعي الذي كان يستخرجه الأهالي من أعماق البحر وتصديره بالإضافة إلى الأسماك والمنتجات الزراعية لوادي مور.
من أشهر علمائها القدامى العلامة الصوفي أحمد بن أبي بكر بن محمد الزيلعي وإبراهيم بن حسن الناشري وإبراهيم بن حسن الجبلي والعلامة عبد الهادي مقبول وعثمان بن إبراهيم بن عبد الله الزيلعي .
أهم الـمعالم السياحية والأثرية :
مدينة اللحية :-وهي مدينة قديمة اشتق تسميتها على الأرجح من تصغير كلمة لحية الرجل كون مياه البحر تحيط بها من غربها على شكل نصف دائري وهي ميناء قديم لليمن لتصدير البن واللؤلؤ والمرجان الطبيعي تتميز مبانيها القديمة بطابعها المعماري الفريد وواجهات منازلها المزخرفة . وتنتشر بمحاذاة شواطئها حوالي 24 جزيرة بحرية منها (حمر – كدمان – عقبان – المرك – تقفاش) ، تتميز بتواجد عدد من القلاع والتحصينات الحربية القديمة وساحلها الذي تغطية أحراش غابات الشورى البحري وتطوقها من ثلاث جهات . تعد محطة في هجرة طيور السمان المعروفة محلياً بـ(الجراجيح) والتي تفد إليها في موسم الصيف بالآلاف ويقوم الأهالي باصطيادها كما تعد المدينة أهم المناطق التي يتوافد إليها السياح طيلة العام .
قلاع اللحية القديمة :-قلعة الزيلعي – اللحية
عددها أكثر من 14 قلعة وحصن قديم أهمها وأكبرها على الإطلاق قلعة الزيلعي بمدينة اللحية التي تقع على تل مرتفع يشرف على المدينة ويتحكم بمدخلها الرئيسي من البر وهي مكونة من طابقين ومساحتها حوالي 3000م2 ، وأساساتها قوية مبنية من أحجار الكلس البحري وجدرانها من الأجر المحروق ، وتضم القلعة بعض المرافق الداخلية أهمها صهريج تخزين المياه يصب فيها نظام محكم لتجميع مياه الأمطار – ولها سراديب سرية تحت الأرض بطول 500 متراً تنفذ من القلعة إلى شاطئ البحر.
قلاع جبل الملح :-إحدى قلاع جبل الملح وهي ثلاث قلاع أثرية تتوزع على جبل الملح الذي يبعد 15كم من مدينة اللحية بارتفاع 100متر عن سطح البحر بنيت خلال فترة التواجد العثماني الأول في اليمن .
جزر تقفاش – الـمرك – عقبان – كدمان – حمر – بوارد :-
وهي مجموعة من الجزر البحرية تمتاز بقربها من مدينة اللحية وتتمتع بمقومات سياحية وطبيعية فريدة ونادرة ، تجعل منها من أهم مناطق ممارسة رياضات الغوص والرياضات المائية على المستوى العالمي ، إلى جانب أنها من أغنى جزر المنطقة التي تكتنز بأحيائها المائية وشعابها المرجانية تعيش فيها وبقربها أسراب من أسماك الدلافين .
جامع الزيلعي :-مسجد الزيلعي – اللحية من أقدم الجوامع في مدينة اللحية تم بناءه عام 444هـ تقريباً طبقاً للنص المكتوب بخط كوفي على حجر أسود مثبت في أحد جدرانه الداخلية وجدد عمارته عام 650هـ الفقيه أحمد بن أبي بكر الزيلعي المتوفي سنة 704هـ والذي لازال ضريحه معروف ضمن المرافق التابعة للجامع، ولـه ثلاث قباب كبيرة وأربع عشرة قبة صغيرة منتظمة في صفين.
اللحيـــة ( الحديدة )
تقع شمال غرب مدينة الحديدة تبعد عنها بمسافة 175كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن .
عدد سكانها 104.269 نسمة وفقاً للتعداد السكاني لعام 2004م يتوزعون على 136منطقة وتجمعاً سكنياً تضمهم بالإضافة إلى مدينتي اللحية والخوبه 12 عزلة أخرى منها (بني جامع – ربع الحضرمي– ربع الشام– مور– ربع الوادي– الزعليه – البعجيه- ربع الهجن – الدوس والسفياني) .
وتتنوع الأنشطة الاقتصادية لسكانها بين الزراعة والاصطياد البحري وتربية الإبل والمواشي وصناعة السفن التقليدية والتجارة والمشغولات اليدوية الحرفية ، عرفت واشتهرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي كميناء يمني لتصدير البن والمرجان الطبيعي واللؤلؤ الطبيعي الذي كان يستخرجه الأهالي من أعماق البحر وتصديره بالإضافة إلى الأسماك والمنتجات الزراعية لوادي مور.
من أشهر علمائها القدامى العلامة الصوفي أحمد بن أبي بكر بن محمد الزيلعي وإبراهيم بن حسن الناشري وإبراهيم بن حسن الجبلي والعلامة عبد الهادي مقبول وعثمان بن إبراهيم بن عبد الله الزيلعي .
أهم الـمعالم السياحية والأثرية :
مدينة اللحية :-وهي مدينة قديمة اشتق تسميتها على الأرجح من تصغير كلمة لحية الرجل كون مياه البحر تحيط بها من غربها على شكل نصف دائري وهي ميناء قديم لليمن لتصدير البن واللؤلؤ والمرجان الطبيعي تتميز مبانيها القديمة بطابعها المعماري الفريد وواجهات منازلها المزخرفة . وتنتشر بمحاذاة شواطئها حوالي 24 جزيرة بحرية منها (حمر – كدمان – عقبان – المرك – تقفاش) ، تتميز بتواجد عدد من القلاع والتحصينات الحربية القديمة وساحلها الذي تغطية أحراش غابات الشورى البحري وتطوقها من ثلاث جهات . تعد محطة في هجرة طيور السمان المعروفة محلياً بـ(الجراجيح) والتي تفد إليها في موسم الصيف بالآلاف ويقوم الأهالي باصطيادها كما تعد المدينة أهم المناطق التي يتوافد إليها السياح طيلة العام .
قلاع اللحية القديمة :-قلعة الزيلعي – اللحية
عددها أكثر من 14 قلعة وحصن قديم أهمها وأكبرها على الإطلاق قلعة الزيلعي بمدينة اللحية التي تقع على تل مرتفع يشرف على المدينة ويتحكم بمدخلها الرئيسي من البر وهي مكونة من طابقين ومساحتها حوالي 3000م2 ، وأساساتها قوية مبنية من أحجار الكلس البحري وجدرانها من الأجر المحروق ، وتضم القلعة بعض المرافق الداخلية أهمها صهريج تخزين المياه يصب فيها نظام محكم لتجميع مياه الأمطار – ولها سراديب سرية تحت الأرض بطول 500 متراً تنفذ من القلعة إلى شاطئ البحر.
قلاع جبل الملح :-إحدى قلاع جبل الملح وهي ثلاث قلاع أثرية تتوزع على جبل الملح الذي يبعد 15كم من مدينة اللحية بارتفاع 100متر عن سطح البحر بنيت خلال فترة التواجد العثماني الأول في اليمن .
جزر تقفاش – الـمرك – عقبان – كدمان – حمر – بوارد :-
وهي مجموعة من الجزر البحرية تمتاز بقربها من مدينة اللحية وتتمتع بمقومات سياحية وطبيعية فريدة ونادرة ، تجعل منها من أهم مناطق ممارسة رياضات الغوص والرياضات المائية على المستوى العالمي ، إلى جانب أنها من أغنى جزر المنطقة التي تكتنز بأحيائها المائية وشعابها المرجانية تعيش فيها وبقربها أسراب من أسماك الدلافين .
جامع الزيلعي :-مسجد الزيلعي – اللحية من أقدم الجوامع في مدينة اللحية تم بناءه عام 444هـ تقريباً طبقاً للنص المكتوب بخط كوفي على حجر أسود مثبت في أحد جدرانه الداخلية وجدد عمارته عام 650هـ الفقيه أحمد بن أبي بكر الزيلعي المتوفي سنة 704هـ والذي لازال ضريحه معروف ضمن المرافق التابعة للجامع، ولـه ثلاث قباب كبيرة وأربع عشرة قبة صغيرة منتظمة في صفين.
مـديـنـة اللـحـيــة
الموقع والتاريخ
اللحية (تصغير لحية) مدينة ساحلية تقع إلى الشمال من الحديدة بمسافة 120كم ، وهي من الموانئ المعروفة في أقصى الشمال الغربي للجمهورية اليمنية ، وتعد من مغاصات اللؤلؤ الشهيرة في شرقي البحر الأحمر ، وإلى الشرق منها سلسلة جبال الملح الممتدة من الصليف وجبل القمة وغيرها ، ومن هذه السلسلة يستخرج معدن الملح الحجري الذي تشتهر به تهامة اليمن . وإليـها يصـب وادي مـور المشـهـور والمعروف باسم : ميزاب تهامة الأعظم ، ولا يضاهيه في العظم إلا وادي بيش في منطقة جازان بجنوب غرب المملكة العربية السعودية . واللحية مدينة غير مسورة ، ولكنها محاطة بآكام مرتفعة عليها أثنتا عشر قلعة من بناء الأتراك العثمانيين ، بين كل قلعة وأخرى حوالي من 200 إلى 250م ولكل منها باب مرتفع يصعد إليه سلالم ، بعضها متحرك . وهي في الوقت الحاضر مديرية تتبع لواء الحديدة ويتبعها من المراكز الإدارية وادي مور ، والزعلية، والبعجية ، ويربطها بالطريق الرئيسي الواصل بين المملكة العربية السعودية واليمن عبر تهامة ــ طريق فرعي طوله ستون كيلو متراً يتجه إلهيا غرباً من مفرق المعرس الواقع على بعد 86 كم شمال شرق مدينة الزيدية . وهذه الأخيرة مدينة تهامية معروفة تقع على وادي سردد إلى الشمال الشرقي من مدينة الحديدة بمسافة 650 كم ويجتازها الطريق الواصل إلى الحديدة من منفذ الطوال الحدودي بالمملكة العربية السعودية.
كانت اللحية منذ مطلع العصور الحديثة من الموانئ الرئيسية في شمال اليمن على البحر الأحمر ، وكانت معبراً للقوات العثمانية القادمة إليها من الحجاز . تلك القوات التي سببت لمدينة اللحية معاناة طويلة لا تقل عن معاناتها من حروب أخرى طويلة سنأتي إلى ذكرها بعد .
وقد زارت اللحية البعثة الملكية الدنمركية في عام 1763م / 1176هـ فوصلتها في 30 ديسمبر 1762م / 1176هـ واستقبلت فيها استقبالاً كريما اثر في نفس كرستن نيبور العضو الوحيد من أعضائها الذي بقي حياً وكتب عنها فيما بعد، لقد طابت لأعضاء الفريق فيهان والتنقل بين أرجائها والاختلاط بسكانها الذين تقبلوا هؤلاء الوافدين الغرباء وأكرموهم وقدموا لهم مختلف التسهيلات، وقد وصف نيبور اللحية وصفاً دقيقاً عرض فيه لموقع اللحية، وتحصيناتها الدفاعية، وطبيعة مينائها ، وتأثره برياح الشتاء والصيف التي تتحكم بدرجة كبيرة في عمق غاطسة وحالته تبعاً لحركتي المد والجزر، وعرض نيبور كذلك لوصف بيوت اللحية، ومواد البناء المستخدمة فيها ، كما عرض لمواردها المائية المتمثلة في عدة آبار تقع خارج المدينة اللحية، والآخر صورة أو رسم لمينائها من جهة البحر.
ومثل ما عانت اللحية من غزوات العثمانيين على اليمن عانت كذلك من الحروب التي اجتاحت المنطقة في النصف الأول من القرن الماضي، فقد قصفتها مدافع الأسطول الإيطالي من البحر في سنة 1912م ــ1329هـ خلال الحرب الإيطالية التركية.
وبعد حوالي ست سنوات أي في سنة 1918م / 1337هـ تعرضت اللحية للضرب من قبل الأسطول البريطاني بوصفها أخر المواقع البحرية اليمنية التي ظلت بأيدي الأتراك العثمانيين في اليمن خلال الحرب العالمية الأولى، وتعرضت في الوقت نفسه لغزو بري من قبل القوات الإدريسية المتحالفة مع الإنجليز إلى أن أسلمت قيادتها للقوات الغازية من البحر ثم من البر، وقد أثرت هذه الحرب خصوصاً البحرية على الكتلة العمرانية لمدينة اللحية ولا تزال آثار تلك الحروب على مساكن المدينة ومرافقها العامة بادية حتى اليوم كما سيأتي.
تلت هذه الحروب حروب أخرى اصطلت بها اللحية ومنها حرب الإمام يحيى مع الأدارسة بـين عامي 1343- 1344/1925- 1926م ثم حربه مع الملك عبدالعـزيـز فـي عـام 1352/1973م، تلك الحرب التي انتهت بتوقيع معاهدة الطائف بين الملك عبد العزيز والإمام يحيى حميد الدين في 6 صفر عام 1353هـ/1934م، وبموجب تلك المعاهدة انسحبت القوات السعودية من تهامة اليمن بما فيها مدينة اللحية التي انتقلت تبعتها من المملكة العربية السعودية إلى اليمن.
مشيخة اللحية وعمران المدينة
تجمع المصادر والمراجع المتاحة على أن عمران مدينة اللحية يرجع إلى النصف الثاني من القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي حينما استوطنها الفقيه الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي الذي شهدت المدينة في زمانه إقبالاً كبيراً من تلاميذه ومريديه، وأصبحت من أكثر المدن ازدهاراً في وادي مور، ومن أفضلها اتساعاً حتى وفاته في عام 704هـ/1304-1305م، كما سيأتي ، ثم تطور عمران المدينة وازدهارها في عهود ذريته الذين تعاقبوا على مشيخة اللحية حتى وقت ليس ببعيد.
تلقى الشيخ الزيلعي في صغره القراءة والفقه على يد الشيخ حسان (صاحب الحرور) المعروفة في بلاد الطرف من أعمال مديرية بُرع بمحافظة الحديد، ثم قرأ كتب الغزالي، وبرع في علم السلوك (التصوف) بعد ذلك انتقل إلى اللحية، وبنى بها مصلى لا يزال موضعه معروف في مؤخرة مسجده بالركن الغربي لجامعه الكبير المعروف حالياً باللحية، ثم انتقل بعد ذلك على قرية المحمول،
الموقع والتاريخ
اللحية (تصغير لحية) مدينة ساحلية تقع إلى الشمال من الحديدة بمسافة 120كم ، وهي من الموانئ المعروفة في أقصى الشمال الغربي للجمهورية اليمنية ، وتعد من مغاصات اللؤلؤ الشهيرة في شرقي البحر الأحمر ، وإلى الشرق منها سلسلة جبال الملح الممتدة من الصليف وجبل القمة وغيرها ، ومن هذه السلسلة يستخرج معدن الملح الحجري الذي تشتهر به تهامة اليمن . وإليـها يصـب وادي مـور المشـهـور والمعروف باسم : ميزاب تهامة الأعظم ، ولا يضاهيه في العظم إلا وادي بيش في منطقة جازان بجنوب غرب المملكة العربية السعودية . واللحية مدينة غير مسورة ، ولكنها محاطة بآكام مرتفعة عليها أثنتا عشر قلعة من بناء الأتراك العثمانيين ، بين كل قلعة وأخرى حوالي من 200 إلى 250م ولكل منها باب مرتفع يصعد إليه سلالم ، بعضها متحرك . وهي في الوقت الحاضر مديرية تتبع لواء الحديدة ويتبعها من المراكز الإدارية وادي مور ، والزعلية، والبعجية ، ويربطها بالطريق الرئيسي الواصل بين المملكة العربية السعودية واليمن عبر تهامة ــ طريق فرعي طوله ستون كيلو متراً يتجه إلهيا غرباً من مفرق المعرس الواقع على بعد 86 كم شمال شرق مدينة الزيدية . وهذه الأخيرة مدينة تهامية معروفة تقع على وادي سردد إلى الشمال الشرقي من مدينة الحديدة بمسافة 650 كم ويجتازها الطريق الواصل إلى الحديدة من منفذ الطوال الحدودي بالمملكة العربية السعودية.
كانت اللحية منذ مطلع العصور الحديثة من الموانئ الرئيسية في شمال اليمن على البحر الأحمر ، وكانت معبراً للقوات العثمانية القادمة إليها من الحجاز . تلك القوات التي سببت لمدينة اللحية معاناة طويلة لا تقل عن معاناتها من حروب أخرى طويلة سنأتي إلى ذكرها بعد .
وقد زارت اللحية البعثة الملكية الدنمركية في عام 1763م / 1176هـ فوصلتها في 30 ديسمبر 1762م / 1176هـ واستقبلت فيها استقبالاً كريما اثر في نفس كرستن نيبور العضو الوحيد من أعضائها الذي بقي حياً وكتب عنها فيما بعد، لقد طابت لأعضاء الفريق فيهان والتنقل بين أرجائها والاختلاط بسكانها الذين تقبلوا هؤلاء الوافدين الغرباء وأكرموهم وقدموا لهم مختلف التسهيلات، وقد وصف نيبور اللحية وصفاً دقيقاً عرض فيه لموقع اللحية، وتحصيناتها الدفاعية، وطبيعة مينائها ، وتأثره برياح الشتاء والصيف التي تتحكم بدرجة كبيرة في عمق غاطسة وحالته تبعاً لحركتي المد والجزر، وعرض نيبور كذلك لوصف بيوت اللحية، ومواد البناء المستخدمة فيها ، كما عرض لمواردها المائية المتمثلة في عدة آبار تقع خارج المدينة اللحية، والآخر صورة أو رسم لمينائها من جهة البحر.
ومثل ما عانت اللحية من غزوات العثمانيين على اليمن عانت كذلك من الحروب التي اجتاحت المنطقة في النصف الأول من القرن الماضي، فقد قصفتها مدافع الأسطول الإيطالي من البحر في سنة 1912م ــ1329هـ خلال الحرب الإيطالية التركية.
وبعد حوالي ست سنوات أي في سنة 1918م / 1337هـ تعرضت اللحية للضرب من قبل الأسطول البريطاني بوصفها أخر المواقع البحرية اليمنية التي ظلت بأيدي الأتراك العثمانيين في اليمن خلال الحرب العالمية الأولى، وتعرضت في الوقت نفسه لغزو بري من قبل القوات الإدريسية المتحالفة مع الإنجليز إلى أن أسلمت قيادتها للقوات الغازية من البحر ثم من البر، وقد أثرت هذه الحرب خصوصاً البحرية على الكتلة العمرانية لمدينة اللحية ولا تزال آثار تلك الحروب على مساكن المدينة ومرافقها العامة بادية حتى اليوم كما سيأتي.
تلت هذه الحروب حروب أخرى اصطلت بها اللحية ومنها حرب الإمام يحيى مع الأدارسة بـين عامي 1343- 1344/1925- 1926م ثم حربه مع الملك عبدالعـزيـز فـي عـام 1352/1973م، تلك الحرب التي انتهت بتوقيع معاهدة الطائف بين الملك عبد العزيز والإمام يحيى حميد الدين في 6 صفر عام 1353هـ/1934م، وبموجب تلك المعاهدة انسحبت القوات السعودية من تهامة اليمن بما فيها مدينة اللحية التي انتقلت تبعتها من المملكة العربية السعودية إلى اليمن.
مشيخة اللحية وعمران المدينة
تجمع المصادر والمراجع المتاحة على أن عمران مدينة اللحية يرجع إلى النصف الثاني من القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي حينما استوطنها الفقيه الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي الذي شهدت المدينة في زمانه إقبالاً كبيراً من تلاميذه ومريديه، وأصبحت من أكثر المدن ازدهاراً في وادي مور، ومن أفضلها اتساعاً حتى وفاته في عام 704هـ/1304-1305م، كما سيأتي ، ثم تطور عمران المدينة وازدهارها في عهود ذريته الذين تعاقبوا على مشيخة اللحية حتى وقت ليس ببعيد.
تلقى الشيخ الزيلعي في صغره القراءة والفقه على يد الشيخ حسان (صاحب الحرور) المعروفة في بلاد الطرف من أعمال مديرية بُرع بمحافظة الحديد، ثم قرأ كتب الغزالي، وبرع في علم السلوك (التصوف) بعد ذلك انتقل إلى اللحية، وبنى بها مصلى لا يزال موضعه معروف في مؤخرة مسجده بالركن الغربي لجامعه الكبير المعروف حالياً باللحية، ثم انتقل بعد ذلك على قرية المحمول،
إحدى قرى وادي مور على الساحل المحالب بالقرب من اللحية، وبنى بها مقدمة مسجده الجامع (وهو بنا عجيب لم ير مثله في الناحية) على رأي المؤرخ اليمني ابن الأهدل، ولهذا يعرف الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي في معظم الكتب التي عرضت لسيرته بصاحب اللحية والمحمول.
وترجم للزيلعي كثيرون من مؤرخي اليمن الذين عرضوا لسيرته، ومنهم الجندي( ت حوالي 730هـ/1329-1330م) الذي نعته بالفقيه الصالح ويصفه بأنه كان (كبير القدر) شهير الذكر معروفا بالعلم والعمل، صاحب كرمات ومكاشفات ، وبمثل هذه النعوت التي يطلقها الجندي على الفقيه الزيلعي تبعه مؤرخ يمني آخر هو الحزرجي ت 812هـ/1409م) والظاهر انه ينقل عن سابقه بالحرف، أما ابن الأهدل ( ت885/1480م فيفرد لترجمة الزيلعي حيزاً واسعاً في كتابه: علماء اليمن، حينما ينعته بالفقيه الصالح العلامة، وبأنه ((كان مشهوراً بالعمل والورع والزهد والعبادة والكرمات)) ثم يتحدث عن بعض كرماته، وعن نفوذه الروحي وعن مسجده في اللحية، وزاويته بالمحمول، ويذكر أنه كان يطعم مائة فقير منهم ستون في اللحية، وأربعون في المحمول، ممن ترجم للشيخ الزيلعي من مؤرخي اليمن أبو العباس الشرجي (ت 893هـ/1488م) في كتابه: طبقات الخواص، وعنه يقول : ((هو أبو العباس أحمد بن عمر الزيلعي عقيلي منسوب إلى عقيل بن أبي طالب، أخي علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فهم قرشيون هاشميون أولاد عمنا عقيل بن أبي طالب الذي قال فيها النبي صلى الله علية وسلم وهل ترك لنا عقيل من دار؟)) .ثم يتحدث الوشلي عن علمه وصلاحه وعلو قدره، كما تحدث عنه وعن نسبه وذريته، وفضلهم في رسالة أخرى له عنوانها : ((إرهاف السيف الصقيل في فضل بني عقيل))، أما محمد بن أحمد العقيلي فيتناول سيرة الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي بمثل ما يتناولها سابقوه من الثناء عليه، وعلى عمله، وصلاحه ، وزهده ويقول عنه : ((إنه من العباد المتقين الذين تزيد الكاتبون في سيرتهم، وغلوا في شخصياتهم والغلو ضلال مبين)) .
وممن عرض لترجمة الفقيه أحمد بن عمر الزيلعي من الكتاب المحدثين أحمد بن علي الراجحي العقيلي في كتابه: ((العقيليون في المخلاف السليماني وتهامة))، وهو كتاب جامع لبني عقيل بمن فيه الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي وذريته، وقد فصل في نسب الشيخ وترجمة حياته وانتشار ذريته في اليمن وخارجها، وكتابه هذا من المراجع الأساسية المهمة لهذا البحث، وممن ترجم للزيلعي من الكتاب المحدثين كذلك زين رشيد الشافعي حيث عرض لنسب الشيخ وحياته في اللحية والمحمول، ولبعض من ذريته خصوصاً من هم منهم في جازان ومحافظة القنفذة. أما على بن عبد الكريم الفضيل شرف الدين فقد أورد في كتابه : الأغصان لمشجرات أنساب قحطان وعدنان جداول قيمة لذرية الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي. وآخر من عرض من الكتاب المحدثين لذكر الشيخ الزيلعي وأورد سلسلة نسبه وترجم لبعض أحفاده ــ عاتق بن غيث البلادي في كتاب له بعنوان: ((بين مكة واليمن ــ رحلات ومشاهدات)) .
يتضح مما سبق أن الفقيه الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي كان من عباد الله الصالحين وأنه كان له مريدون كثيرون في زمانه، وان مدينة اللحية شهدت في عصره نموا وازدهاراً خولها لأن تكون من أكثر المدن ازدهاراً في تلك الناحية أما عن صلاح الشيخ الزيلعي وتمرسه في العبادة فخير ما نسجله عنه هنا شهادة مؤرخ كان قريباً جداً من عصره هو الجندي المؤرخ اليمني المعروف الذي يذكر أنه قدم عليه في الجند أحد الفقهاء الملازمين للشيخ الزيلعي فسأله عن سيرته في العبادة ، فقال عن الشيخ الزيلعي (رحمه الله) : ((كان يخرج في الثلث الأخير من الليل إلى المسجد فلا يزال مصلياً تالياً للقرآن حتى الفجر، فيركع ثم يصلي الفرض، ثم يشتغل بالذكر حتى تطلع الشمس، ثم يركع الضحى، ثم يقبل على أصحابه فيعظم ويتكلم معهم بالحكمة حتى يرتفع النهار ثم يقوم إلى البيت فيدعوا الناس للغداء فلا يزالون يتغدون فوجاً فوجاً إلى الزوال ثم يتوضأ ويخرج إلى المسجد فيصلي التحية حين يدخله ، فإذا ثبت عنده الزوال صلى الظهر بعد الأذان والسنة، ثم يشتغل بالذكر والتلاوة حتى يصلي العصر، ثم يقبل على الناس يعظهم ويرشدهم ساعة، ثم يدخل داره، ويستدعي الناس فيعشيهم إلى الغروب ثم يدخل المسجد فيصلي المغرب، ثم يمكث حتى يغيب الشفق فيصلي العشاء ويمكث في المسجد إلى الثلث الأول،ثم يدخل داره فهذا دأبه مدة حتى توفي)) .
وقد تواتر ذكر هذه القصة عند كثير من المؤرخين اليمنيين الذين جاؤوا بعد الجندي، ونقلوا عنه، كما نقلوا عنه كثيراً من كرامات الشيخ الزيلعي ومكاشفاته، تجدر الملاحظة إلى أن هؤلاء المؤرخين الذين تناولوا سيرته ونسبوا إليه مثل هذه الكرامات والمكاشفات التي لا تكون لأحد من البشر مهما بلغ من التقوى والصلاح ــ كانوا ينطلقون من روح عصرهم وتقاليد زمانهم الذي كانت تسوده بعض الغيبيات التي لم يعد يتقبلها عصرنا هذا، وقد اعرضنا عن ذكرها في هذا البحث لكونها من الشركيات المنافية للعقيدة الخالصة لله وحده. ولا نملك إلا أن نسأل الله سبحانه وتعالى السلامة م
وترجم للزيلعي كثيرون من مؤرخي اليمن الذين عرضوا لسيرته، ومنهم الجندي( ت حوالي 730هـ/1329-1330م) الذي نعته بالفقيه الصالح ويصفه بأنه كان (كبير القدر) شهير الذكر معروفا بالعلم والعمل، صاحب كرمات ومكاشفات ، وبمثل هذه النعوت التي يطلقها الجندي على الفقيه الزيلعي تبعه مؤرخ يمني آخر هو الحزرجي ت 812هـ/1409م) والظاهر انه ينقل عن سابقه بالحرف، أما ابن الأهدل ( ت885/1480م فيفرد لترجمة الزيلعي حيزاً واسعاً في كتابه: علماء اليمن، حينما ينعته بالفقيه الصالح العلامة، وبأنه ((كان مشهوراً بالعمل والورع والزهد والعبادة والكرمات)) ثم يتحدث عن بعض كرماته، وعن نفوذه الروحي وعن مسجده في اللحية، وزاويته بالمحمول، ويذكر أنه كان يطعم مائة فقير منهم ستون في اللحية، وأربعون في المحمول، ممن ترجم للشيخ الزيلعي من مؤرخي اليمن أبو العباس الشرجي (ت 893هـ/1488م) في كتابه: طبقات الخواص، وعنه يقول : ((هو أبو العباس أحمد بن عمر الزيلعي عقيلي منسوب إلى عقيل بن أبي طالب، أخي علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فهم قرشيون هاشميون أولاد عمنا عقيل بن أبي طالب الذي قال فيها النبي صلى الله علية وسلم وهل ترك لنا عقيل من دار؟)) .ثم يتحدث الوشلي عن علمه وصلاحه وعلو قدره، كما تحدث عنه وعن نسبه وذريته، وفضلهم في رسالة أخرى له عنوانها : ((إرهاف السيف الصقيل في فضل بني عقيل))، أما محمد بن أحمد العقيلي فيتناول سيرة الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي بمثل ما يتناولها سابقوه من الثناء عليه، وعلى عمله، وصلاحه ، وزهده ويقول عنه : ((إنه من العباد المتقين الذين تزيد الكاتبون في سيرتهم، وغلوا في شخصياتهم والغلو ضلال مبين)) .
وممن عرض لترجمة الفقيه أحمد بن عمر الزيلعي من الكتاب المحدثين أحمد بن علي الراجحي العقيلي في كتابه: ((العقيليون في المخلاف السليماني وتهامة))، وهو كتاب جامع لبني عقيل بمن فيه الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي وذريته، وقد فصل في نسب الشيخ وترجمة حياته وانتشار ذريته في اليمن وخارجها، وكتابه هذا من المراجع الأساسية المهمة لهذا البحث، وممن ترجم للزيلعي من الكتاب المحدثين كذلك زين رشيد الشافعي حيث عرض لنسب الشيخ وحياته في اللحية والمحمول، ولبعض من ذريته خصوصاً من هم منهم في جازان ومحافظة القنفذة. أما على بن عبد الكريم الفضيل شرف الدين فقد أورد في كتابه : الأغصان لمشجرات أنساب قحطان وعدنان جداول قيمة لذرية الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي. وآخر من عرض من الكتاب المحدثين لذكر الشيخ الزيلعي وأورد سلسلة نسبه وترجم لبعض أحفاده ــ عاتق بن غيث البلادي في كتاب له بعنوان: ((بين مكة واليمن ــ رحلات ومشاهدات)) .
يتضح مما سبق أن الفقيه الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي كان من عباد الله الصالحين وأنه كان له مريدون كثيرون في زمانه، وان مدينة اللحية شهدت في عصره نموا وازدهاراً خولها لأن تكون من أكثر المدن ازدهاراً في تلك الناحية أما عن صلاح الشيخ الزيلعي وتمرسه في العبادة فخير ما نسجله عنه هنا شهادة مؤرخ كان قريباً جداً من عصره هو الجندي المؤرخ اليمني المعروف الذي يذكر أنه قدم عليه في الجند أحد الفقهاء الملازمين للشيخ الزيلعي فسأله عن سيرته في العبادة ، فقال عن الشيخ الزيلعي (رحمه الله) : ((كان يخرج في الثلث الأخير من الليل إلى المسجد فلا يزال مصلياً تالياً للقرآن حتى الفجر، فيركع ثم يصلي الفرض، ثم يشتغل بالذكر حتى تطلع الشمس، ثم يركع الضحى، ثم يقبل على أصحابه فيعظم ويتكلم معهم بالحكمة حتى يرتفع النهار ثم يقوم إلى البيت فيدعوا الناس للغداء فلا يزالون يتغدون فوجاً فوجاً إلى الزوال ثم يتوضأ ويخرج إلى المسجد فيصلي التحية حين يدخله ، فإذا ثبت عنده الزوال صلى الظهر بعد الأذان والسنة، ثم يشتغل بالذكر والتلاوة حتى يصلي العصر، ثم يقبل على الناس يعظهم ويرشدهم ساعة، ثم يدخل داره، ويستدعي الناس فيعشيهم إلى الغروب ثم يدخل المسجد فيصلي المغرب، ثم يمكث حتى يغيب الشفق فيصلي العشاء ويمكث في المسجد إلى الثلث الأول،ثم يدخل داره فهذا دأبه مدة حتى توفي)) .
وقد تواتر ذكر هذه القصة عند كثير من المؤرخين اليمنيين الذين جاؤوا بعد الجندي، ونقلوا عنه، كما نقلوا عنه كثيراً من كرامات الشيخ الزيلعي ومكاشفاته، تجدر الملاحظة إلى أن هؤلاء المؤرخين الذين تناولوا سيرته ونسبوا إليه مثل هذه الكرامات والمكاشفات التي لا تكون لأحد من البشر مهما بلغ من التقوى والصلاح ــ كانوا ينطلقون من روح عصرهم وتقاليد زمانهم الذي كانت تسوده بعض الغيبيات التي لم يعد يتقبلها عصرنا هذا، وقد اعرضنا عن ذكرها في هذا البحث لكونها من الشركيات المنافية للعقيدة الخالصة لله وحده. ولا نملك إلا أن نسأل الله سبحانه وتعالى السلامة م
ن كل قول أو عمل يؤدي على الشرك به جلت قدرته ووحدانيته، كما نسأله المغفرة والرحمة للشيخ الزيلعي مما قد يكون لحقه من غلو المغالين، وجهل الجاهلين الذين اعتقدوا فيه والعياذ بالله اعتقاداً باطلاً كما اعتقدوا في آخرين غيره من صلحاء اليمن الذين وصلت إلينا أخبارهم وسير حياتهم (رحمهم الله جميعاً وغفر لهم).
وقد امتد النفوذ الروحي للشيخ الزيلعي من وادي مور في شمال اليمن إلى وادي خلب في جنوب غرب المملكة العربية السعودية حالياً، وكان له تلاميذه ومصاحبون أخيار تعلموا القرآن والفقه على يديه،واستفادوا من حلقاته التي كان يعقدها في مسجده الجامع ومنهم : الفقيه عمر بن السكدول العبسي، والفقيه سميل النزاري، والفقيه إبراهيم الشامي والفقيه أحمد الأدبغ، والفقيه سالم من أهل السالمية، وأحمد بن يعقوب البحر من بني العجيل بقرية الحادث، والفقيه محمد بن مهنا (والد عبدالله المقدم المعروف). وتأثر به كثيرون من أهل وادي خلب خاصة منهم بنو ايوب، وبنو الاعوص، وبنو العجمي، وبنو السيقل وغيرهم، وللشيخ الزيلعي عدد من المؤلفات أشهرها: ثمرة الحقيقة ومرشد السالك إلى الطريقة، ونزهة الجليس، وكتاب الوادع، وله فتاوى على مسائل كان يقول فيها: الجواب عند علماء الشريعة كذا، وعند علماء الظاهر كذا وعند الباطن كذا.
توفي الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي ــ كما قدمنا ــ في عام 704هـ/1304-1305م، عن نيف وسبعين سنة، ودفن باللحية بجوار مسجده الجامع من الناحية الشمالية الغربية، وقبره هناك يوصف بالبركة وبكثرة الزوار الذين يأتون من أماكن بعيدة حاملين معهم أصناف الطعام والسمن والبخور والنقد على حد قول المؤرخين الذين تناولوا سيرته ومنهم الأهدل الذي يستشهد على قوله بهذه الأبيات :
وكم ترى من وافد للزيلعي ===== مـن كـل فـج ومكـان شاسع
بالنـقـد والتـمر والطعـام ===== والسمـن والبخـور والأنعام
إذ دعوا قالوا بحق الزيلعي ===== وحلفهم كذلك لا والزيلعي
وهذا الكلام إن كان قد وقع من بعض الجهال، فهو شرك عظيم إذ لا يجوز الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى، وكذلك النذور التي أشارت عليها المصادر لا تجوز لغير الله وحده، وما كان منها لسواه فهي باطلة، ولعل ما كان يحمل إلى قبر الشيخ الزيلعي أو إلى زاويته ومسجده الجامع من طعام ومن نقود وخلاف ذلك إنما يقع في باب الصدقة على الفقراء المقيمين هناك وكذلك على طلاب العلم ، وعلى القائمين بأمور الجامع سواء من أبناء الزيلعي أو من سواهم من أهل تلك الناحية.
ذرية الشيخ الزيلعي ومن آلت إلية المشيخة منهم
توفي الشيخ الزيلعي (رحمه الله) عن أربعة عشر ولداً ذكراً جميعاً ــ كما تصفهم المصادر ــ أبناء أخيار أهل علم وتقى وعبادة وزهاده ولا يخلو موضعهم من قائم يعرف بالخير، ويشار إليه بالتقى والصلاح مقتفين في ذلك أثر والدهم، ومحافظين على تراثه ، ومن أشهرهم العباس، وبه يكنى والده، ثم إبراهيم، وأبوبكر وعمر، وعلي ، وعيسى، ومحمد وعثمان، وموسى، وعبدالقادر، وعبدالغفار، وعبد الأول، وقادري والمقبول. وللزيلعي أعقاب من أحد عشر من أبنائه في حدود ما وصل إلينا وهم : إبراهيم ويشتهر بالمناجي . و أبوبكر . و عمر .
و علي . و عيسى . و موسى . وعبدالقادر . و عبدالغفار .
و عبدالله . و إبراهيم المقبول . و عبدالرحمن وانتشرت ذريتهم على مدى القرون بين اليمن ومنطقة جازان بما في ذلك جزر فرسان، ثم في منطقة عسير، ومحافظة القنفذة بمنطقة مكة المكرمة، وبصورة خاصة في أودية حلي ويبة وقنونا، ثم في مكة نفسها، ومحافظة جدة، ومنطقة المدينة المنورة، واختلف انتساب هؤلاء من مكان إلى آخر، فمنهم من حافظ على نسبة جدهم الأبعد، وهو عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه ، فيقال لهم (العقيليون) وهؤلاء يكثرون في منطقة جازان.
ومنهم من حافظ على نسبة الجد الأقرب، وهو أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي، فيقال لهم (بنو الزيلعي) وآل الزيلعي، وهؤلاء كثر في اليمن وفي المملكة العربية السعودية، وبصورة خاصة في منطقة جازان ومحافظة القنفذة ومنطقة المدينة المنورة، ومنهم من انتسب إلى الفقيه ، فيقال لهم (الفقهاء) والواحد منهم (فقيه) ومن أبرزهم فقهاء حلي وفقهاء قوز أبي العير بمحافظة القنفذة وفقهاء مملح ببلاد بن شهر بمنطقة عسير ومنهم من انتسب إلى المشيخة فيقال لهم (الشيوخ) والنسبة لواحدهم (الشيخ) وهؤلاء يكثرون في اليمن، وفي جدة ومنطقة المدينة المنورة وهناك فئات أخرى من عقب الشيخ الزيلعي اشتهر كل منها بنسبة خاصة بها، خلاف ما ذكر ومن هؤلاء آل عثمان، والرواجحة والحراملة والمتاحمة .
أما مشيخة اللحية وتوابعها بعد وفاة الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي فقد آلت إلى ابنه أبي بكر بن أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي، وكان وجيهاً عظيم القدر ، مكرماً عند الناس حتى قيل بأنه استوهب من بعض القبائل نحو أربعة عشر قتيلاً فوهبوها له قبل أن ينزل عن دابته، فلما توفي خلفه في المشيخة أبن أخيه محمد بن عيسى بن أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي فظل فيها حتى وفاته في عام 788هـ/1384م، فخلفه ابنه أبو بكر بن محمد بن
وقد امتد النفوذ الروحي للشيخ الزيلعي من وادي مور في شمال اليمن إلى وادي خلب في جنوب غرب المملكة العربية السعودية حالياً، وكان له تلاميذه ومصاحبون أخيار تعلموا القرآن والفقه على يديه،واستفادوا من حلقاته التي كان يعقدها في مسجده الجامع ومنهم : الفقيه عمر بن السكدول العبسي، والفقيه سميل النزاري، والفقيه إبراهيم الشامي والفقيه أحمد الأدبغ، والفقيه سالم من أهل السالمية، وأحمد بن يعقوب البحر من بني العجيل بقرية الحادث، والفقيه محمد بن مهنا (والد عبدالله المقدم المعروف). وتأثر به كثيرون من أهل وادي خلب خاصة منهم بنو ايوب، وبنو الاعوص، وبنو العجمي، وبنو السيقل وغيرهم، وللشيخ الزيلعي عدد من المؤلفات أشهرها: ثمرة الحقيقة ومرشد السالك إلى الطريقة، ونزهة الجليس، وكتاب الوادع، وله فتاوى على مسائل كان يقول فيها: الجواب عند علماء الشريعة كذا، وعند علماء الظاهر كذا وعند الباطن كذا.
توفي الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي ــ كما قدمنا ــ في عام 704هـ/1304-1305م، عن نيف وسبعين سنة، ودفن باللحية بجوار مسجده الجامع من الناحية الشمالية الغربية، وقبره هناك يوصف بالبركة وبكثرة الزوار الذين يأتون من أماكن بعيدة حاملين معهم أصناف الطعام والسمن والبخور والنقد على حد قول المؤرخين الذين تناولوا سيرته ومنهم الأهدل الذي يستشهد على قوله بهذه الأبيات :
وكم ترى من وافد للزيلعي ===== مـن كـل فـج ومكـان شاسع
بالنـقـد والتـمر والطعـام ===== والسمـن والبخـور والأنعام
إذ دعوا قالوا بحق الزيلعي ===== وحلفهم كذلك لا والزيلعي
وهذا الكلام إن كان قد وقع من بعض الجهال، فهو شرك عظيم إذ لا يجوز الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى، وكذلك النذور التي أشارت عليها المصادر لا تجوز لغير الله وحده، وما كان منها لسواه فهي باطلة، ولعل ما كان يحمل إلى قبر الشيخ الزيلعي أو إلى زاويته ومسجده الجامع من طعام ومن نقود وخلاف ذلك إنما يقع في باب الصدقة على الفقراء المقيمين هناك وكذلك على طلاب العلم ، وعلى القائمين بأمور الجامع سواء من أبناء الزيلعي أو من سواهم من أهل تلك الناحية.
ذرية الشيخ الزيلعي ومن آلت إلية المشيخة منهم
توفي الشيخ الزيلعي (رحمه الله) عن أربعة عشر ولداً ذكراً جميعاً ــ كما تصفهم المصادر ــ أبناء أخيار أهل علم وتقى وعبادة وزهاده ولا يخلو موضعهم من قائم يعرف بالخير، ويشار إليه بالتقى والصلاح مقتفين في ذلك أثر والدهم، ومحافظين على تراثه ، ومن أشهرهم العباس، وبه يكنى والده، ثم إبراهيم، وأبوبكر وعمر، وعلي ، وعيسى، ومحمد وعثمان، وموسى، وعبدالقادر، وعبدالغفار، وعبد الأول، وقادري والمقبول. وللزيلعي أعقاب من أحد عشر من أبنائه في حدود ما وصل إلينا وهم : إبراهيم ويشتهر بالمناجي . و أبوبكر . و عمر .
و علي . و عيسى . و موسى . وعبدالقادر . و عبدالغفار .
و عبدالله . و إبراهيم المقبول . و عبدالرحمن وانتشرت ذريتهم على مدى القرون بين اليمن ومنطقة جازان بما في ذلك جزر فرسان، ثم في منطقة عسير، ومحافظة القنفذة بمنطقة مكة المكرمة، وبصورة خاصة في أودية حلي ويبة وقنونا، ثم في مكة نفسها، ومحافظة جدة، ومنطقة المدينة المنورة، واختلف انتساب هؤلاء من مكان إلى آخر، فمنهم من حافظ على نسبة جدهم الأبعد، وهو عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه ، فيقال لهم (العقيليون) وهؤلاء يكثرون في منطقة جازان.
ومنهم من حافظ على نسبة الجد الأقرب، وهو أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي، فيقال لهم (بنو الزيلعي) وآل الزيلعي، وهؤلاء كثر في اليمن وفي المملكة العربية السعودية، وبصورة خاصة في منطقة جازان ومحافظة القنفذة ومنطقة المدينة المنورة، ومنهم من انتسب إلى الفقيه ، فيقال لهم (الفقهاء) والواحد منهم (فقيه) ومن أبرزهم فقهاء حلي وفقهاء قوز أبي العير بمحافظة القنفذة وفقهاء مملح ببلاد بن شهر بمنطقة عسير ومنهم من انتسب إلى المشيخة فيقال لهم (الشيوخ) والنسبة لواحدهم (الشيخ) وهؤلاء يكثرون في اليمن، وفي جدة ومنطقة المدينة المنورة وهناك فئات أخرى من عقب الشيخ الزيلعي اشتهر كل منها بنسبة خاصة بها، خلاف ما ذكر ومن هؤلاء آل عثمان، والرواجحة والحراملة والمتاحمة .
أما مشيخة اللحية وتوابعها بعد وفاة الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي فقد آلت إلى ابنه أبي بكر بن أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي، وكان وجيهاً عظيم القدر ، مكرماً عند الناس حتى قيل بأنه استوهب من بعض القبائل نحو أربعة عشر قتيلاً فوهبوها له قبل أن ينزل عن دابته، فلما توفي خلفه في المشيخة أبن أخيه محمد بن عيسى بن أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي فظل فيها حتى وفاته في عام 788هـ/1384م، فخلفه ابنه أبو بكر بن محمد بن
عيسى المعروف بصاحب الخال حتى وفاته في عام 829هـ/1426م، وهكذا ظل عقب محمد بن عيسى هذا هم المتوارثون لمشيخة اللحية وتوابعها حتى عصر الناس هذا .
التراث العمراني لمدينة اللحية
حينما عزمت على إعداد هذا البحث وضعت في اعتباري إفراد جامع الشيخ الزيلعي وكذلك الكتلة العمرانية القديمة المجاورة له بجزئية خاصة تركز على دراستها دراسة أثرية معمارية، إلا أن الزميل الدكتور عبد الرحمن حسن الجار الله عضو هيئة التدريس بقسم الآثار ــ جامعة صنعاء الذي التقيته في الندوة العالمية لتاريخ الجزيرة العربي المنعقدة في جامعة الملك سعود بالرياض في الفـترة من 10-12 شعبان1424هـ الموافق6-8 اكتوبر2003م اخبرني انه أجرى مسحاً معمارياً لمدينة الحية القديمة وأنه في سبيله إلى إعداد دراسة مفصلة عن عمران اللحية بما فيها الشيخ الزيلعي، فعدلت عن الفكرة مفسحاً له المجال، ومؤملاً أن تكون دراسته أكثر تخصصاُ وشمولية للتاريخ العمراني لمدينة اللحية مما كنت سأفعل فالدكتور جار الله ابن اليمن، وقريب الدار للحية، وأعرف بها وبدروبها وبثقافة أهلها مني، وسأكتفي هنا فقط بإيراد صورة وصفية ظاهرية عجلى عن التراث العمراني للحية، وبصورة خاصة الحي القديم وجامع الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي المتصل به من الجنوب الشرقي.
وقبل الدخول في هذه الصورة الظاهرية العجلى لعمران اللحية تجدر الإشارة إلى أن المواد الخام المستخدمة في مساكن اللحية تتوزع بين الحجر الجبلي المقدود من التلال الجبلية القريبة، ومن الطوب الأحمر، وهو قليل جداً مقارنة بذلك الذي يستخدم في مساكن زبيد وبيت الفقيه على سبيل المثال، والحجر البجري المقدود من الشعاب المرجانية التي تنمو في البحر وهو الأكثر شيوعاً في مساكن اللحية،وميزته أنه خفيف الوزن سهل التشكيل والاستخدام، وبه تبني الأقواس والعقود والثريات والدخلات غير النافذة، ومنه تستخرج النورة بعد حرقه في محارق خارج البلدة، وهي تستخدم مع كسر الأحجار الصغيرة بين المداميك لربط البناء ، وكذلك في اللياسة، وتبييض المنازل بلون البياض الغالب على منازل اللحية ذات البناء التقليدي الموروث، وهناك قسم رابع للمواد المستخدمة في البناء التقليدي في اللحية هو القش المستخدم في بناء العشاش (مفرد عشة) وهي مساكن شعبية دائرية الشكل أو مربعة تبنى بالأعواد والجريد والأخشاب المتخذة في الغالب من شجر الأثل، وتكسى من الخارج بطبقة من نبات المرخ، أو الحلفاء، أو القصبى أو الضرم (الثمام) وتكسى من الداخل بطبقة من فضلات البقر المكسورة ــ بعد جفافها ــ بطبقة أخرى من الطين الأصفر المحلوب من الأطيان الزراعية المتوافرة في بطون الأودية ثم تبيض من الداخل بالجص أو النورة، وهذا النوع من المساكن ينتشر في أطراف مدينة اللحية أو في القرى القريبة منها.
ويهمنا من عمران اللحية ذلك الجزء القديم الذي يقع بجوار جامع الشيخ الزيلعي من الغرب الشمال الغربي، وهذا اشرنا إلى أنه تضرر كثيراً من المدفعية البريطانية التي دكَّت المدينة من البحر على التوالي في سنتي 1912م / 1329هـ ، 1918م / 1337هـ ولم يبق منه إلا خرائب بعضها أكوام من الحجارة، وبعضها جدران متهدمة لا تزال بقاياها شاخصة حتى زيارتي الأخيرة للمدينة في 23 رجب عام 1424هـ/21سبتمبر2003م وتتكون منازل اللحية في الغالب من دور واحد أو دورين، ويغلب على المنازل ذات الدور الواحد طراز (المربعة) المنتشرة على طول مدن الساحل الشرقي للبحر الأحمر في كل من ميدي وجازان والقنفذة إلى الوجه في شمال غرب المملكة العربية السعودية.
وتتكون المربعة ــ كما هو الحال في مدينة القنفذة التي لا تزال صورة المربعة فيها حاضرة في ذهني ــ من غرفة واحدة كبيرة يتسع صدرها لأربعة أو خمسة أسرة خشبية من النوع السائد في تهامة ، ولها بابان نافذان على فناء فسيح ، وباب ثالث ينفذ على غرفة صغيرة ملحقة بالمربعة تسمى الخزانة ، ويلحق بالمربعة ملاحق أخرى أكبرها المجلس الذي لا تقل مساحته على مساحة المربعة في الغالب وتزين المربعة من الداخل بمختلف زخارف البناء من عقود وثريات ونحوها ، وكذلك أبوابها يُعنى بصناعتها وزخرفتها على نحو يعطيها شخصيتها المستقلة ، وطابعها التهامي المميز ، ولا تقتصر العناية بالبناء وبزخرفته على المربعات وملحقاتها ، وإنما بالأبنية ذات الطابقين والثلاثة والتي تبنى في الغالب من الأحجار البحرية المقدودة من الشعاب المرجانية ، أو من الجبال القريبة من اللحية ، والتي هي ذات طبيعة مرجانية كذلك .
كما يتضح من الخرائب الباقية فإن أبنية اللحية تُليس من الداخل بالنورة ، أو الجص ، ويدخل الجص أحياناً في تشكيل عقود الزينة التي تصدر بعض منازل اللحية الفارهة . أما أرضيات المباني فكانت تبلط بطبقة مرصوفة من الطين، أو بالأسمنت بعد شيوع استخدامه في البناء في فترات لاحقة.
جامع الشيخ الزيلعي
يقع جامع الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي على ربوة في الجنوب الشرقي من المدينة ، ويطل عليه من الشرق تل جبلي تعلوه أحدى القلاع العثمانية ، وهو من
التراث العمراني لمدينة اللحية
حينما عزمت على إعداد هذا البحث وضعت في اعتباري إفراد جامع الشيخ الزيلعي وكذلك الكتلة العمرانية القديمة المجاورة له بجزئية خاصة تركز على دراستها دراسة أثرية معمارية، إلا أن الزميل الدكتور عبد الرحمن حسن الجار الله عضو هيئة التدريس بقسم الآثار ــ جامعة صنعاء الذي التقيته في الندوة العالمية لتاريخ الجزيرة العربي المنعقدة في جامعة الملك سعود بالرياض في الفـترة من 10-12 شعبان1424هـ الموافق6-8 اكتوبر2003م اخبرني انه أجرى مسحاً معمارياً لمدينة الحية القديمة وأنه في سبيله إلى إعداد دراسة مفصلة عن عمران اللحية بما فيها الشيخ الزيلعي، فعدلت عن الفكرة مفسحاً له المجال، ومؤملاً أن تكون دراسته أكثر تخصصاُ وشمولية للتاريخ العمراني لمدينة اللحية مما كنت سأفعل فالدكتور جار الله ابن اليمن، وقريب الدار للحية، وأعرف بها وبدروبها وبثقافة أهلها مني، وسأكتفي هنا فقط بإيراد صورة وصفية ظاهرية عجلى عن التراث العمراني للحية، وبصورة خاصة الحي القديم وجامع الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي المتصل به من الجنوب الشرقي.
وقبل الدخول في هذه الصورة الظاهرية العجلى لعمران اللحية تجدر الإشارة إلى أن المواد الخام المستخدمة في مساكن اللحية تتوزع بين الحجر الجبلي المقدود من التلال الجبلية القريبة، ومن الطوب الأحمر، وهو قليل جداً مقارنة بذلك الذي يستخدم في مساكن زبيد وبيت الفقيه على سبيل المثال، والحجر البجري المقدود من الشعاب المرجانية التي تنمو في البحر وهو الأكثر شيوعاً في مساكن اللحية،وميزته أنه خفيف الوزن سهل التشكيل والاستخدام، وبه تبني الأقواس والعقود والثريات والدخلات غير النافذة، ومنه تستخرج النورة بعد حرقه في محارق خارج البلدة، وهي تستخدم مع كسر الأحجار الصغيرة بين المداميك لربط البناء ، وكذلك في اللياسة، وتبييض المنازل بلون البياض الغالب على منازل اللحية ذات البناء التقليدي الموروث، وهناك قسم رابع للمواد المستخدمة في البناء التقليدي في اللحية هو القش المستخدم في بناء العشاش (مفرد عشة) وهي مساكن شعبية دائرية الشكل أو مربعة تبنى بالأعواد والجريد والأخشاب المتخذة في الغالب من شجر الأثل، وتكسى من الخارج بطبقة من نبات المرخ، أو الحلفاء، أو القصبى أو الضرم (الثمام) وتكسى من الداخل بطبقة من فضلات البقر المكسورة ــ بعد جفافها ــ بطبقة أخرى من الطين الأصفر المحلوب من الأطيان الزراعية المتوافرة في بطون الأودية ثم تبيض من الداخل بالجص أو النورة، وهذا النوع من المساكن ينتشر في أطراف مدينة اللحية أو في القرى القريبة منها.
ويهمنا من عمران اللحية ذلك الجزء القديم الذي يقع بجوار جامع الشيخ الزيلعي من الغرب الشمال الغربي، وهذا اشرنا إلى أنه تضرر كثيراً من المدفعية البريطانية التي دكَّت المدينة من البحر على التوالي في سنتي 1912م / 1329هـ ، 1918م / 1337هـ ولم يبق منه إلا خرائب بعضها أكوام من الحجارة، وبعضها جدران متهدمة لا تزال بقاياها شاخصة حتى زيارتي الأخيرة للمدينة في 23 رجب عام 1424هـ/21سبتمبر2003م وتتكون منازل اللحية في الغالب من دور واحد أو دورين، ويغلب على المنازل ذات الدور الواحد طراز (المربعة) المنتشرة على طول مدن الساحل الشرقي للبحر الأحمر في كل من ميدي وجازان والقنفذة إلى الوجه في شمال غرب المملكة العربية السعودية.
وتتكون المربعة ــ كما هو الحال في مدينة القنفذة التي لا تزال صورة المربعة فيها حاضرة في ذهني ــ من غرفة واحدة كبيرة يتسع صدرها لأربعة أو خمسة أسرة خشبية من النوع السائد في تهامة ، ولها بابان نافذان على فناء فسيح ، وباب ثالث ينفذ على غرفة صغيرة ملحقة بالمربعة تسمى الخزانة ، ويلحق بالمربعة ملاحق أخرى أكبرها المجلس الذي لا تقل مساحته على مساحة المربعة في الغالب وتزين المربعة من الداخل بمختلف زخارف البناء من عقود وثريات ونحوها ، وكذلك أبوابها يُعنى بصناعتها وزخرفتها على نحو يعطيها شخصيتها المستقلة ، وطابعها التهامي المميز ، ولا تقتصر العناية بالبناء وبزخرفته على المربعات وملحقاتها ، وإنما بالأبنية ذات الطابقين والثلاثة والتي تبنى في الغالب من الأحجار البحرية المقدودة من الشعاب المرجانية ، أو من الجبال القريبة من اللحية ، والتي هي ذات طبيعة مرجانية كذلك .
كما يتضح من الخرائب الباقية فإن أبنية اللحية تُليس من الداخل بالنورة ، أو الجص ، ويدخل الجص أحياناً في تشكيل عقود الزينة التي تصدر بعض منازل اللحية الفارهة . أما أرضيات المباني فكانت تبلط بطبقة مرصوفة من الطين، أو بالأسمنت بعد شيوع استخدامه في البناء في فترات لاحقة.
جامع الشيخ الزيلعي
يقع جامع الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي على ربوة في الجنوب الشرقي من المدينة ، ويطل عليه من الشرق تل جبلي تعلوه أحدى القلاع العثمانية ، وهو من
الجوامع الكبيرة في المديرية ، ويتكون من جزئن أمامي وخلفي ، فالجزء الأمامي المجاور للمقبرة من الشرق ، يبدو أنه أحدث من الجزء الخلفي المقبب ، أو أنه هدم وأعيد بناؤه على نحو جعله خالياً من القباب التي تعلو الجزء المكمل له من الجنوب. أما الجزء الخلفي فيكمل الجزء الأمامي من جنوبيه ، ويمتد غرباً إلى مسافة تقترب من طول المسافة المكملة للجزء الأمامي ، ويتكون من رواقين تعلوهما قباب ضحلة تشبه تقريباً تلك القباب العثمانية التي تعلو جامع الأشراف بمدينة أبي عريش منطقة جازان ، وجامع الدبس بالأحساء بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية . ويفضى هذا الرواق من الغرب إلى الزاوية التي كان يتهجد فيها الشيخ الزيلعي ثم إلى بناء رحب تعلوه قبة كبيرة ، ويبدو أن هذا البناء كان مخصصاً للمعلامة أو لمكان الدرس الذي كان الشيخ الزيلعي ومن جاء بعده من أبناءه وحفدته يعقدون فيه حلقات الدروس لطلاب العلم ، وقيل بأن حلقات الدروس كانت تعقد في جانب من الرواقين الغربيين المقببين، وأن القبة الكبيرة المذكورة ما هي إلا قبة ضريحية أنشئت لتكون مدفناً لصاحبها فُعدل عن ذلك بعد بنائها ، أما اليوم فتستخدم مغسلة للموتى ، ويتوسط رواق القبلة في تلك الجهة الخارجة عن كتلة الجامع من الغرب ، محراب مقوس تقع دخلته في جدار صغير تعلوه شرفات متقنة الصنع ، وإن كانت في الوقت الحاضر قد سقطت أحدى تلك الشرفات والباقيات بحاجة إلى صيانة ، ويبدو أن هذا الجدار الصغير أقيم فقط من أجل بناء المحراب في وسطه ، لأنه لا يمتد كثيراً إلى شرقي المحراب أو غربيه ، وإنما يصل بين قائمتي أحد العقود في بائكه واحدة من بوائك الرواق . أما باقي البوائك فهي مفتوحة تماماً إلى الناحية الشمالية من تلك الجهة . ولا نعرف على وجه الدقة واليقين وظيفة هذا المحراب ، ولعله كان يستخدم من الرواق الذي يليه ، للصلاة في الأيام القائظة طلباً للهواء البحري الذي يهب من خلال هذا الجزء المفتوح على الرواق ، وعلى المصلين فيه.
ويلحق بالجامع منارة (مئذنة) غير عالية نسبياً تقع في زاويته الشمالية الغربية مما يلي سور المقبرة ، وهي طراز محلي فريد يصعب تصنيفه وإن كنا نميل إلى أنها يمنية الطابع لوجود أشباه كثيرة لها في جوامع اليمن ومساجدها ، والجامع بجميع أقسامه بما فيه المئذنة مكسو باللون الأبيض ، وتتخلله من الداخل زخارف معمارية ، وأشرطة كتابية تتصدر حنايا العقود في كل بائكة من بوائك الرواق المقبب ، وهي كثيرة ، وتتضمن بعض الآيات القرآنية والأدعية المختارة بعناية لتناسب المقام.
وتقع مقبرة الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي (رحمه الله) في محيط الجامع إلى الشمال الغربي منه ، وهي مسورة ، وغير كبيرة في مساحتها ، وليس بها قباب مشرفة ، وإنما هي عبارة عن جدران غير مرتفعة تشبه الأحواض المستطيلة الشكل ، ويقع قبر الشيخ الزيلعي في وسطها ، وليس له مما يميزه عن سائر القبور سوى خشبة مركوزة في وسط القبر ، أما باقي القبور المحيطة بقبر الشيخ الزيلعي فهي ليست كبيرة ويقال أنها لأبيه ، وأمه وزوجاته ، وأبنائه ، ويروي أحمد بن علي العقيلي نقلاً عن إمام الجامع ، أو القيم الذي يقوم عليه ، أنه سأله عن التبرك بقبر الشيخ والنذر عنده هل لا يزال كما كان سابقاً ؟ فأخبره القيم أنه لم يحصل شيء من هذا لا في عهده ، ولا عهد والده الذي كان قيماً للجامع قبله ، ولا شك أن هذا الخبر هو مدعاة للحمد والشكر لله تعالى على بطلان تلك البدع الزائفة.
يتضح مما سبق أن الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي هاشمي النسب طالبي الأصل من ذرية عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنه كان من عباد الله الصالحين ، ومن العلماء الذين برزوا في حقل اهتمامه وهو الفقه وعلم التصوف ، وأنه كان له تلامذة ومريدوه تعلموا علي يديه واقتدوا به في علمه وطريقته في العمل والعبادة . وكان للشيخ الزيلعي وجاهة ونفوذ امتد من وادي مور في جمهورية اليمن إلى وادي خلب في المملكة العربية السعودية، كما كان له ذرية أخيار صلحاء ساروا على سنن والدهم، وأقاموا بتراثه العلمي والروحي في اللحية والمحمول، وسائر المناطق التي امتد إليها نفوذ والدهم الروحي ، وظلت مشيخة اللحية وقوامه جامع الشيخ الزيلعي بها في أيديهم حتى اليوم.
كما يتضح ما طرحه الله سبحانه وتعالى من بركة في ذرية الشيخ الزيلعي (رحمه الله) الذين تكاثرت أعدادهم ، وانتشرت ذرياتهم في رقعة جغرافية شملت أجزاء واسعة من اليمن والمملكة العربية السعودية، وبرز منهم علماء أخيار ، وأولياء صالحون تركنوا وتشيدوا أمكنة كثيرة في جزر فرسان وجازان ، وجدة ، والصالحي ، وحلى ، ويبه بمحافظة القنفذة ــ منطقة مكة المكرمة ، وكذلك بمنقطة عسير ، ومنطقة المدينة المنورة.
ويتضح كذلك رجوع عمران اللحية إلى اتخاذها داراً من قبل الشيخ الزيلعي ، ثم ذريته من بعده ، فعلى أيديهم نمت وازدهرت وتطورت حتى غدت من المدن الساحلية المهمة في تهامة ، وإن كانت الحروب والإهمال قد أثرت في عمارتها التي يعم الخراب والدمار أجزاء واسعة منها في
ويلحق بالجامع منارة (مئذنة) غير عالية نسبياً تقع في زاويته الشمالية الغربية مما يلي سور المقبرة ، وهي طراز محلي فريد يصعب تصنيفه وإن كنا نميل إلى أنها يمنية الطابع لوجود أشباه كثيرة لها في جوامع اليمن ومساجدها ، والجامع بجميع أقسامه بما فيه المئذنة مكسو باللون الأبيض ، وتتخلله من الداخل زخارف معمارية ، وأشرطة كتابية تتصدر حنايا العقود في كل بائكة من بوائك الرواق المقبب ، وهي كثيرة ، وتتضمن بعض الآيات القرآنية والأدعية المختارة بعناية لتناسب المقام.
وتقع مقبرة الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي (رحمه الله) في محيط الجامع إلى الشمال الغربي منه ، وهي مسورة ، وغير كبيرة في مساحتها ، وليس بها قباب مشرفة ، وإنما هي عبارة عن جدران غير مرتفعة تشبه الأحواض المستطيلة الشكل ، ويقع قبر الشيخ الزيلعي في وسطها ، وليس له مما يميزه عن سائر القبور سوى خشبة مركوزة في وسط القبر ، أما باقي القبور المحيطة بقبر الشيخ الزيلعي فهي ليست كبيرة ويقال أنها لأبيه ، وأمه وزوجاته ، وأبنائه ، ويروي أحمد بن علي العقيلي نقلاً عن إمام الجامع ، أو القيم الذي يقوم عليه ، أنه سأله عن التبرك بقبر الشيخ والنذر عنده هل لا يزال كما كان سابقاً ؟ فأخبره القيم أنه لم يحصل شيء من هذا لا في عهده ، ولا عهد والده الذي كان قيماً للجامع قبله ، ولا شك أن هذا الخبر هو مدعاة للحمد والشكر لله تعالى على بطلان تلك البدع الزائفة.
يتضح مما سبق أن الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي هاشمي النسب طالبي الأصل من ذرية عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنه كان من عباد الله الصالحين ، ومن العلماء الذين برزوا في حقل اهتمامه وهو الفقه وعلم التصوف ، وأنه كان له تلامذة ومريدوه تعلموا علي يديه واقتدوا به في علمه وطريقته في العمل والعبادة . وكان للشيخ الزيلعي وجاهة ونفوذ امتد من وادي مور في جمهورية اليمن إلى وادي خلب في المملكة العربية السعودية، كما كان له ذرية أخيار صلحاء ساروا على سنن والدهم، وأقاموا بتراثه العلمي والروحي في اللحية والمحمول، وسائر المناطق التي امتد إليها نفوذ والدهم الروحي ، وظلت مشيخة اللحية وقوامه جامع الشيخ الزيلعي بها في أيديهم حتى اليوم.
كما يتضح ما طرحه الله سبحانه وتعالى من بركة في ذرية الشيخ الزيلعي (رحمه الله) الذين تكاثرت أعدادهم ، وانتشرت ذرياتهم في رقعة جغرافية شملت أجزاء واسعة من اليمن والمملكة العربية السعودية، وبرز منهم علماء أخيار ، وأولياء صالحون تركنوا وتشيدوا أمكنة كثيرة في جزر فرسان وجازان ، وجدة ، والصالحي ، وحلى ، ويبه بمحافظة القنفذة ــ منطقة مكة المكرمة ، وكذلك بمنقطة عسير ، ومنطقة المدينة المنورة.
ويتضح كذلك رجوع عمران اللحية إلى اتخاذها داراً من قبل الشيخ الزيلعي ، ثم ذريته من بعده ، فعلى أيديهم نمت وازدهرت وتطورت حتى غدت من المدن الساحلية المهمة في تهامة ، وإن كانت الحروب والإهمال قد أثرت في عمارتها التي يعم الخراب والدمار أجزاء واسعة منها في
#الزيالعة
هي قبيلة هاشمية كبيرة تتفرع إلى فروع عديدة و كلها تنتسب إلى الشيخ أحمد بن عمر
الملقب بالزيلعي والمتوفي سنة ٧٠٧ هـ - ١٣٠٧ م ، يتصل نسبه إلى عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه. فهو أبو العباس أحمد بن عمر بن محمد بن حسين بن ملكان بن عقيل بن حسين بن طلحة ابن حسين بن سليمان بن حسين بن أبي بكر بن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عبدالله بن مسلم بن عبدالله بن محمد بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ــ رضي الله عنه ــ الهاشمي القرشي كان موطن اسلافه في الحجاز ثم انتقلوا الى اليمن ثم إلى مدينة زيلع ثم عادوا إلى اليمن وتحديداً (اللحية) وهو في السابعة عشر من العمر، فتعلم بها وبنى فيها مسجده المشهور وتوفي في عام 704هـ وقبره في اللحية كان له من الأولاد 14 رجلاً، أعقب منهم 9 و هم متفرقون ما بين حلي و القنفذة و جازان و فرسان واللحية والمدينة المنورة وجده. طبقا للوثائق البريطانية ، السيد أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي هو من أبرز شخصيات هذة القبيلة أثناء تأسيس المملكة العربية السعودية ،وصقته الوثائق بكونه تاجر دولي مشهور في النقل البحري ومن الرجال الموثوق بهم من قبل حكومة بريطانيا العظمى وحكومة الإدريسي في منطقة جازان
هي قبيلة هاشمية كبيرة تتفرع إلى فروع عديدة و كلها تنتسب إلى الشيخ أحمد بن عمر
الملقب بالزيلعي والمتوفي سنة ٧٠٧ هـ - ١٣٠٧ م ، يتصل نسبه إلى عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه. فهو أبو العباس أحمد بن عمر بن محمد بن حسين بن ملكان بن عقيل بن حسين بن طلحة ابن حسين بن سليمان بن حسين بن أبي بكر بن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عبدالله بن مسلم بن عبدالله بن محمد بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ــ رضي الله عنه ــ الهاشمي القرشي كان موطن اسلافه في الحجاز ثم انتقلوا الى اليمن ثم إلى مدينة زيلع ثم عادوا إلى اليمن وتحديداً (اللحية) وهو في السابعة عشر من العمر، فتعلم بها وبنى فيها مسجده المشهور وتوفي في عام 704هـ وقبره في اللحية كان له من الأولاد 14 رجلاً، أعقب منهم 9 و هم متفرقون ما بين حلي و القنفذة و جازان و فرسان واللحية والمدينة المنورة وجده. طبقا للوثائق البريطانية ، السيد أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي هو من أبرز شخصيات هذة القبيلة أثناء تأسيس المملكة العربية السعودية ،وصقته الوثائق بكونه تاجر دولي مشهور في النقل البحري ومن الرجال الموثوق بهم من قبل حكومة بريطانيا العظمى وحكومة الإدريسي في منطقة جازان
النسب الجلي لبني الزيلعي الأهدلي
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبة و سلم و بعد
النسب لغة بمعني القرابة ، قاله ابن منظور في اللسان وهو واحد الأنساب ، وعن ابن سيده : " قيل هو في الآباء خاصة " كما جاء في لسان العرب . يقال للرجل إذا سئل عن نسبه : استنسب لنا أي انتسبلنا حني نعرفك . وفى الاصطلاح : هو علم ، يعرف منه أنساب الناس وقواعد الانتساب ،والغرض منه الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص . " وقال بعض النحاة المتقدمين : النسبة إلحاق الفروع بالأصول بياء ، وينسب الرجل إلي إنسان آخر أشهر منه للتعريف ، في نسب إلي هاشم فيقال هاشمى وينسب الرجل أيضاً إلي بقعة من البقاع كما تقول في النسبة إلي البصرة بصرى " كما جاء في لباب الأنساب . وأشار القرآن إلي فائدته في قوله تعالى« وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا» الحجرات . وحث النبى صلي الله عليه وآله علي تعلمه بقوله : "اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم " كما جاء في المستدرك للحاكم و السنن الكبرى للبيهقي ،
الدافع لهذا البحث
الذي دفعني أن اكتب هذا البحث لهذه الأسرة الأهدلية هو إشتباه كثير من المهتمين بأنساب الأسر الهاشمية أن بني الزيلعي الخضارية ينتسبون الى الزيلعي العقيلي صاحب اللحية المشهرين ذريته في اليمن والسعودية ببني الزيلعي : فالزيالعة العقيليون أسر كبيرة وأشراف مشهورون جدهم أحمد بن عمر الزيلعي نسبة إلى جزيرة زيلع في جبوتي التي وصل منها وسكن با للحية ثم توزع عقبه إلى مناطق كثيرة في اليمن تعز وملحان وحيس ورداع وجيزان ولهم مشجرات وبحوث وهم سادة عقيليون نسبة إلى عقيل بن أبي طالب "والسبب في الإشتباه هوا التلقيب على يوسف بن عطف الله بالزيلعي تبركا بالزيلعي العقيلي صاحب اللحية ؟
و في الأصل بني سدادة الزيلعي سادات أهادلة بطن من بطون السادة الخضارية يتصل نسبهم بيوسف الملقب الزيلعي بن عطف الله بن أبكر صغير بن عثمان بن خضر بن عبد الله بن أبي بكر بن احمد بن عثمان بن أبي بكر النبال بن الشيخ علي بن عمر الأهـــدل : والمشجرات بحوزة النسابة يحي مقبولي الأهدل بالمراوعة والسيد احمد ذيبين الأهدل والسيد احمد العقيلي والأستاذ درويش عبدالله مضوني الأهدل وهي ثابتة بإجماع النسابين الأهادلة ولديا نسخ من المشجرات وعمود النسب
بل ثبت أن هناك بيتين من بني الأهدل يشتهرون ببني الزيلعي الأول في عدن ,والثاني في تهامة محافظة الحديدة مديرية باجل الذين سوف نفصل عنهم بتوفيق الله تعالى
النسب الشريف للشيخ الأهدل
نسب الشيخ علي بن عمر الأهدل صاحب المراوعة جدُّ (بني الأهدل)؛ الأسرة المشهورة في اليمن في تهامة . المدفون بالمراوعة، شرقي مدينة الحديدة. عالم، محقق في الفقه ، عابد، زاهد. قال عنه المؤرخ (علي بن الحسن الخزرجي) في كتابه: (طراز أعلام الزمن): كان صالحًا، وله كرامات،.القرن الذي عاش فيه عام 7هـ / 13م قدم الأهدل من العراق إلى اليمن جده الأدنى محمد بن سليمان هو وابن عمه في النسب أحمد بن عيسى المهاجر وكان قدومهما إلى اليمن في حدود سنة أربعين وخمس مئة تقريبا قال السيد محمد بن احمد عبدا لباري الأهدل (( فأقام ندبني عمهما من النسب ( بني القديمي )) أشراف الحسينية البلدة المعروفة بوادي سردد ثم بعد ذلك انتقل محمد بن سليمان إلى وادي سهام وسكن قرية الكد راء (( بلدة باليمن شمالي زبيد )) ثم انتقل الى المراواعة وذهب ابن عمه احمد بن عيسى المهاجر الى حضرموت وهو جد العلويون وحصل كل منهما شهرة وذرية طيبة )) واما نسبة فهوالشيخ علي بن عمر الأهـــدل بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحا م بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي الملقب عيون بن موسى بن جعفر الزكي بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاضم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العا بدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم اجمعين كما هو ثابت في تحفة الزمان والاحساب العلية وسير اعلام النبلاء وبغية الطالب والحسب الامثل . تاريخ الوفاة اختُلف في تاريخ وفاته؛ فقيل: توفي سنة 590هـ/1194م، وقيل: سنة 690هـ/1291م، وقيل: سنة 603هـ/1207م. ولم تتفق المراجع التي ذكرته على تاريخ معين، ولعل الأول هو الأرجح؛ حيث اعتمد في كثير منها، والله أعلم. السيرة الذاتية للعلم
المؤلفات التى ذكر بها العلم هجر العلم ( ج4، ص2003، ط1. ) كواكب يمنية ( ص522. ) قلادة النحر ( خ. ) السلوك ( ج2، ص360، ط1. ) طبقات الخواص ( ص195. ) تحفة الزمن ( خ. ) العقود الؤلؤية ( ج1، ص107، ط1. ) طراز أعلام الزمن ( ج3، ص979-خ. ) غربال الزمان ( ص488. ) شذارت الذهب ( ج5، ص11.
الحاج يوسف الزيلعي بن عطف الله الأهدل :لقبه ونسبه
قديرجع سبب التسمية بالزيلعي هوا أنه بحكم التقارب الجغرافي بين السادة ألخضارية والأشراف الزيالعة أهل اللحية هو تسميت يوسف بن عطف الله
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبة و سلم و بعد
النسب لغة بمعني القرابة ، قاله ابن منظور في اللسان وهو واحد الأنساب ، وعن ابن سيده : " قيل هو في الآباء خاصة " كما جاء في لسان العرب . يقال للرجل إذا سئل عن نسبه : استنسب لنا أي انتسبلنا حني نعرفك . وفى الاصطلاح : هو علم ، يعرف منه أنساب الناس وقواعد الانتساب ،والغرض منه الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص . " وقال بعض النحاة المتقدمين : النسبة إلحاق الفروع بالأصول بياء ، وينسب الرجل إلي إنسان آخر أشهر منه للتعريف ، في نسب إلي هاشم فيقال هاشمى وينسب الرجل أيضاً إلي بقعة من البقاع كما تقول في النسبة إلي البصرة بصرى " كما جاء في لباب الأنساب . وأشار القرآن إلي فائدته في قوله تعالى« وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا» الحجرات . وحث النبى صلي الله عليه وآله علي تعلمه بقوله : "اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم " كما جاء في المستدرك للحاكم و السنن الكبرى للبيهقي ،
الدافع لهذا البحث
الذي دفعني أن اكتب هذا البحث لهذه الأسرة الأهدلية هو إشتباه كثير من المهتمين بأنساب الأسر الهاشمية أن بني الزيلعي الخضارية ينتسبون الى الزيلعي العقيلي صاحب اللحية المشهرين ذريته في اليمن والسعودية ببني الزيلعي : فالزيالعة العقيليون أسر كبيرة وأشراف مشهورون جدهم أحمد بن عمر الزيلعي نسبة إلى جزيرة زيلع في جبوتي التي وصل منها وسكن با للحية ثم توزع عقبه إلى مناطق كثيرة في اليمن تعز وملحان وحيس ورداع وجيزان ولهم مشجرات وبحوث وهم سادة عقيليون نسبة إلى عقيل بن أبي طالب "والسبب في الإشتباه هوا التلقيب على يوسف بن عطف الله بالزيلعي تبركا بالزيلعي العقيلي صاحب اللحية ؟
و في الأصل بني سدادة الزيلعي سادات أهادلة بطن من بطون السادة الخضارية يتصل نسبهم بيوسف الملقب الزيلعي بن عطف الله بن أبكر صغير بن عثمان بن خضر بن عبد الله بن أبي بكر بن احمد بن عثمان بن أبي بكر النبال بن الشيخ علي بن عمر الأهـــدل : والمشجرات بحوزة النسابة يحي مقبولي الأهدل بالمراوعة والسيد احمد ذيبين الأهدل والسيد احمد العقيلي والأستاذ درويش عبدالله مضوني الأهدل وهي ثابتة بإجماع النسابين الأهادلة ولديا نسخ من المشجرات وعمود النسب
بل ثبت أن هناك بيتين من بني الأهدل يشتهرون ببني الزيلعي الأول في عدن ,والثاني في تهامة محافظة الحديدة مديرية باجل الذين سوف نفصل عنهم بتوفيق الله تعالى
النسب الشريف للشيخ الأهدل
نسب الشيخ علي بن عمر الأهدل صاحب المراوعة جدُّ (بني الأهدل)؛ الأسرة المشهورة في اليمن في تهامة . المدفون بالمراوعة، شرقي مدينة الحديدة. عالم، محقق في الفقه ، عابد، زاهد. قال عنه المؤرخ (علي بن الحسن الخزرجي) في كتابه: (طراز أعلام الزمن): كان صالحًا، وله كرامات،.القرن الذي عاش فيه عام 7هـ / 13م قدم الأهدل من العراق إلى اليمن جده الأدنى محمد بن سليمان هو وابن عمه في النسب أحمد بن عيسى المهاجر وكان قدومهما إلى اليمن في حدود سنة أربعين وخمس مئة تقريبا قال السيد محمد بن احمد عبدا لباري الأهدل (( فأقام ندبني عمهما من النسب ( بني القديمي )) أشراف الحسينية البلدة المعروفة بوادي سردد ثم بعد ذلك انتقل محمد بن سليمان إلى وادي سهام وسكن قرية الكد راء (( بلدة باليمن شمالي زبيد )) ثم انتقل الى المراواعة وذهب ابن عمه احمد بن عيسى المهاجر الى حضرموت وهو جد العلويون وحصل كل منهما شهرة وذرية طيبة )) واما نسبة فهوالشيخ علي بن عمر الأهـــدل بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحا م بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي الملقب عيون بن موسى بن جعفر الزكي بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاضم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العا بدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم اجمعين كما هو ثابت في تحفة الزمان والاحساب العلية وسير اعلام النبلاء وبغية الطالب والحسب الامثل . تاريخ الوفاة اختُلف في تاريخ وفاته؛ فقيل: توفي سنة 590هـ/1194م، وقيل: سنة 690هـ/1291م، وقيل: سنة 603هـ/1207م. ولم تتفق المراجع التي ذكرته على تاريخ معين، ولعل الأول هو الأرجح؛ حيث اعتمد في كثير منها، والله أعلم. السيرة الذاتية للعلم
المؤلفات التى ذكر بها العلم هجر العلم ( ج4، ص2003، ط1. ) كواكب يمنية ( ص522. ) قلادة النحر ( خ. ) السلوك ( ج2، ص360، ط1. ) طبقات الخواص ( ص195. ) تحفة الزمن ( خ. ) العقود الؤلؤية ( ج1، ص107، ط1. ) طراز أعلام الزمن ( ج3، ص979-خ. ) غربال الزمان ( ص488. ) شذارت الذهب ( ج5، ص11.
الحاج يوسف الزيلعي بن عطف الله الأهدل :لقبه ونسبه
قديرجع سبب التسمية بالزيلعي هوا أنه بحكم التقارب الجغرافي بين السادة ألخضارية والأشراف الزيالعة أهل اللحية هو تسميت يوسف بن عطف الله
على إسم صديق من أهل اللحية كما كانت تسمي العرب فتغلب عليه لقب الزيلعي: وهذا أمر طبيعي
عمود نسب يوسف الزيلعي
هوا السيد يوسف الزيلعي بن عطف الله بن أبكر صغير بن عثمان بن خضر بن عبد الله بن أبي بكر بن احمد بن عثمان بن أبي بكر النبال بن الشيخ علي بن عمر الأهـــدل بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحا م بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي الملقب عيون بن موسى بن جعفر الزكي بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاضم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العا بدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم اجمعين
سكن الحاج يوسف الزيلعي وسط عزلة الخضارية مديرية باجل وقبره مازال موجود بين قرية الحسنية وقرية الناصرية المشهور بالحاج الزيلعي وحوله قطعة أرض موقوفة ومازال الكثير من الناس يزورن قبره ويذكرونه بالصلاح ولم أقـف على ترجمة تذكر تاريخ وفاته وقد ذكره الكثير من النسابين الأهادلة مثل الأنساب الأهدلية في تأريخ 982 هجرية قال وأما أبو بكر الأصغر بن عثمان بن خضر فله عطف الله وسالم شقيقان، وعثمان وخالد كذلك، وأبو القاسم له أم, فلعطف الله بن أبي بكر حمزة ويوسف شهر بالزيلعي ،
وذريته يشتهرون ببني سدادة ويغلب عليهم لقب الزيلعي
ولم أقف على أن الحاج يوسف الزيلعي عقب غير (علي )جد بني سدادة والذي ثبت لديا حتى كتابة هذا بأن يوسف عقب ولدا واحدا وهوا علي وعلي خلف ولدا واحدا وهوا إبراهيم الملقب سدادة وإبراهيم خلف ولدا واحدا وهوا علي " ومن علي تفرعت فخوذ بني الزيلعي الأهدل
مشجَّرات فروع بني الزيلعي الأهدل :
4
الفروع الزيلعية التي سوف نشير إليها بإذن الله تعالى :ثلاثة عشر فرعا كلهم إخوة وبني عمومة : قد قمت بتشجير مشجرات بني الزيلعي وانتهيت من التشجير ألأول في عام 2008 ميلادية وأضفتُ الى بعضها بعض المواليد قبل طباعتها:
وقسمتُ المشجرات إلى مشَّجرة رئيسية تتفرع منها ثلاثة عشر مشَّجرة وجعلتُ لكل مشَّجرة رقم خاص بها لكي يسهل وصلها بالمشّجرة الأم ؟
ع
في هذا البحث بإذن الله تعالى بدأتُ بالتشجير من ذرية السيد علي بن إبراهيم بن علي بن الحاج يوسف الملقب بالزيلعي بن عطف الله : الزيلعي (الأهدلي ) وليس العقيلي؟
المشّجرة الرئيسية لعقب علي بن إبراهيم الملقب سدادة بن علي بن يوسف الزيلعي بن عطف الله بن أبكر صغير بن عثمان بن خضر بن عبد الله بن أبي بكر بن احمد بن عثمان بن أبي بكر النبال بن الشيخ علي بن عمر الأهـــدل المتصل نسبه إلى الحسين السبط بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين
رزق الله السيد علي بن إبراهيم الملقب سدادة : بولدين مباركين, أحمد وإبراهيم:ومن هاذين السيدين أحمد وإبراهيم تفرعت بيوت بني الزيلعي في القرن الثالث عشر الهجري الى ثلاثة عشر فرعا , جعلت بتوفيق الله تعالى لكل فرع منهم , مشجرة خاصة به : وقسمتُ عقب السيد علي بن إبراهيم الملقب سدادة الى قسمين ,
الأول عقب احمد بن علي ويتفرعون الى تسعة فروع: والثاني عقب ابراهيم بن علي و يتفرعون إلى أربعة فروع ؟
القسم الأول ذرية السيد أحمد بن علي , تسعة فرع
فقد عقب أحمد ثلاثة وهم أمحمد بن أحمد و زيلعي بن احمد وعلي بن احمد:
ألأول أمحمد بن احمد عقب ولدين وهما أحمد و حسن الملقب عباس ,
فأحمد عقب (الفرع الأول ) بني أحمد بن أمحمد سدادة جد أهالي مركب والجريزي أنظر مشجرة رقم 1:
(الفرع الأول ) بني أحمد بن أمحمد سدادة
يتفرع منهم بني شايع وبني حسن سُدادة وبني إبراهيم سدادة منهم محرر هذا البحث الشيخ الزيلعي ؟ و يسكنون ذرية أحمد سدادة قرية مركب وقرية الجريزي وانتقل منهم الى قرية السدادية عبد الحي بن علي ابراهيم وابن عمه محمد فتيني محمد إبراهيم وبني شايع , وأنتقل الشيخ أبو عبد اللطيف جُماعي بن ابراهيم الزيلعي و إبن عمه ابو عماد إبراهيم احمد سدادة إلى دير كينة مدينة باجل أما أبناء محمد إبراهيم سدادة استوطنوا مدينة الضحي ؟
الأعلام منهم جدي السيد المناضل الشيخ إبراهيم سدادة الزيلعي غفرالله له: زعيم مقاومة القُحرى لجيش الإمام حميد الدين أثناء محاولته غزو مخلاف تهامة من جهة الحجيلة حيث انهزم جيش الإمام في قرية مركب الخضرية وعادوا إلى صنعاء، بشهادة المعاصرين الثقات من ابناء القحرى،
ومن الأعلام منهم والدي الفاضل السيد الحكيم الفقيه الصالح الشيخ إبراهيم بن ابراهيم سدادة الزيلعي الأهدل المتوفي بقرية الجريزي سنة 1410 هجرية كان عالما فقيها معالجا بالقران اخذ علومه عن علماء المراوعة وحفظ القران على يد الشيخ الرقاد رحمهم الله تعالى
كان مجاب الدعوة ينطق بالحكمة ويقول الأمثال شهر بالشجاعة والفراسة والصلاح ؟
منهم العاقل عمرحسن سدادة عاقل المنطقة الشرقية
أما اخوه حسن الملقب عباس بن أحمد
عمود نسب يوسف الزيلعي
هوا السيد يوسف الزيلعي بن عطف الله بن أبكر صغير بن عثمان بن خضر بن عبد الله بن أبي بكر بن احمد بن عثمان بن أبي بكر النبال بن الشيخ علي بن عمر الأهـــدل بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحا م بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي الملقب عيون بن موسى بن جعفر الزكي بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاضم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العا بدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم اجمعين
سكن الحاج يوسف الزيلعي وسط عزلة الخضارية مديرية باجل وقبره مازال موجود بين قرية الحسنية وقرية الناصرية المشهور بالحاج الزيلعي وحوله قطعة أرض موقوفة ومازال الكثير من الناس يزورن قبره ويذكرونه بالصلاح ولم أقـف على ترجمة تذكر تاريخ وفاته وقد ذكره الكثير من النسابين الأهادلة مثل الأنساب الأهدلية في تأريخ 982 هجرية قال وأما أبو بكر الأصغر بن عثمان بن خضر فله عطف الله وسالم شقيقان، وعثمان وخالد كذلك، وأبو القاسم له أم, فلعطف الله بن أبي بكر حمزة ويوسف شهر بالزيلعي ،
وذريته يشتهرون ببني سدادة ويغلب عليهم لقب الزيلعي
ولم أقف على أن الحاج يوسف الزيلعي عقب غير (علي )جد بني سدادة والذي ثبت لديا حتى كتابة هذا بأن يوسف عقب ولدا واحدا وهوا علي وعلي خلف ولدا واحدا وهوا إبراهيم الملقب سدادة وإبراهيم خلف ولدا واحدا وهوا علي " ومن علي تفرعت فخوذ بني الزيلعي الأهدل
مشجَّرات فروع بني الزيلعي الأهدل :
4
الفروع الزيلعية التي سوف نشير إليها بإذن الله تعالى :ثلاثة عشر فرعا كلهم إخوة وبني عمومة : قد قمت بتشجير مشجرات بني الزيلعي وانتهيت من التشجير ألأول في عام 2008 ميلادية وأضفتُ الى بعضها بعض المواليد قبل طباعتها:
وقسمتُ المشجرات إلى مشَّجرة رئيسية تتفرع منها ثلاثة عشر مشَّجرة وجعلتُ لكل مشَّجرة رقم خاص بها لكي يسهل وصلها بالمشّجرة الأم ؟
ع
في هذا البحث بإذن الله تعالى بدأتُ بالتشجير من ذرية السيد علي بن إبراهيم بن علي بن الحاج يوسف الملقب بالزيلعي بن عطف الله : الزيلعي (الأهدلي ) وليس العقيلي؟
المشّجرة الرئيسية لعقب علي بن إبراهيم الملقب سدادة بن علي بن يوسف الزيلعي بن عطف الله بن أبكر صغير بن عثمان بن خضر بن عبد الله بن أبي بكر بن احمد بن عثمان بن أبي بكر النبال بن الشيخ علي بن عمر الأهـــدل المتصل نسبه إلى الحسين السبط بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين
رزق الله السيد علي بن إبراهيم الملقب سدادة : بولدين مباركين, أحمد وإبراهيم:ومن هاذين السيدين أحمد وإبراهيم تفرعت بيوت بني الزيلعي في القرن الثالث عشر الهجري الى ثلاثة عشر فرعا , جعلت بتوفيق الله تعالى لكل فرع منهم , مشجرة خاصة به : وقسمتُ عقب السيد علي بن إبراهيم الملقب سدادة الى قسمين ,
الأول عقب احمد بن علي ويتفرعون الى تسعة فروع: والثاني عقب ابراهيم بن علي و يتفرعون إلى أربعة فروع ؟
القسم الأول ذرية السيد أحمد بن علي , تسعة فرع
فقد عقب أحمد ثلاثة وهم أمحمد بن أحمد و زيلعي بن احمد وعلي بن احمد:
ألأول أمحمد بن احمد عقب ولدين وهما أحمد و حسن الملقب عباس ,
فأحمد عقب (الفرع الأول ) بني أحمد بن أمحمد سدادة جد أهالي مركب والجريزي أنظر مشجرة رقم 1:
(الفرع الأول ) بني أحمد بن أمحمد سدادة
يتفرع منهم بني شايع وبني حسن سُدادة وبني إبراهيم سدادة منهم محرر هذا البحث الشيخ الزيلعي ؟ و يسكنون ذرية أحمد سدادة قرية مركب وقرية الجريزي وانتقل منهم الى قرية السدادية عبد الحي بن علي ابراهيم وابن عمه محمد فتيني محمد إبراهيم وبني شايع , وأنتقل الشيخ أبو عبد اللطيف جُماعي بن ابراهيم الزيلعي و إبن عمه ابو عماد إبراهيم احمد سدادة إلى دير كينة مدينة باجل أما أبناء محمد إبراهيم سدادة استوطنوا مدينة الضحي ؟
الأعلام منهم جدي السيد المناضل الشيخ إبراهيم سدادة الزيلعي غفرالله له: زعيم مقاومة القُحرى لجيش الإمام حميد الدين أثناء محاولته غزو مخلاف تهامة من جهة الحجيلة حيث انهزم جيش الإمام في قرية مركب الخضرية وعادوا إلى صنعاء، بشهادة المعاصرين الثقات من ابناء القحرى،
ومن الأعلام منهم والدي الفاضل السيد الحكيم الفقيه الصالح الشيخ إبراهيم بن ابراهيم سدادة الزيلعي الأهدل المتوفي بقرية الجريزي سنة 1410 هجرية كان عالما فقيها معالجا بالقران اخذ علومه عن علماء المراوعة وحفظ القران على يد الشيخ الرقاد رحمهم الله تعالى
كان مجاب الدعوة ينطق بالحكمة ويقول الأمثال شهر بالشجاعة والفراسة والصلاح ؟
منهم العاقل عمرحسن سدادة عاقل المنطقة الشرقية
أما اخوه حسن الملقب عباس بن أحمد
عقب (الفرع الثاني ) بني عباس أهالي الكبة ودير الخزام أنظر مشجرة رقم 2:
(الفرع الثاني ) بني عباس
بني عباس أهالي الكبة ودير الخزام غير بني عباس السهل منهم السيد معيض بن حسن عباس صاحب مركب
فالفرعان الأول والثاني كلاهما من ذرية أمحمد بن أحمد:
وأما الأخ الثاني : زيلعي بن أحمد عقب أربعة اخوة وهم أحمد بن زيلعي ومحمد سهل بن زيلعي و إسماعيل بن زيلعي ومعافي بن زيلعي :
فأحمد بن زيلعي عقب محمد سيِّد وعلي وأمحمد وكان من المفترض أن يكون كل ذرية أحمد فرع واحد مثل بني عمومتم في بقية الفروع حيث وكل المشجرات إما إخوة أوبني عم لكني اُضطررت بأن أجعل الفروع من ذرية أحمد بن زيلعي الثلاثة لكثرت أعداد ذريته وصعوبة التشجير :
فمحمد سيد عقب (الفرع الثالث ) بني السيد الساكنون الزيلعية أنظر مشجرة رقم 3 :
(الفرع الثالث ) بني السيد
الأعلام من الفرع الثالث :منهم رمضان بن محمد سيد المتوفي في الزيلعية سنة 1990ميلادية تقلد منصب العريفة أي الأمين بالواجبات من أبنائه ابو نصار محمد رمضان عاقل بني الزيلعي يعمل موظف إداريا بميناء الحديدة
وأخيه ابو اسعد محمد الصغير رمضا ن عمل بالواجبات وعمل على تأسيس مراكز المؤتمر الشعبي العام شارك في مؤتمر الخطباء والمرشدين لمواجهة الأيدز بموفمبيك صنعاء وأبو اسعد شاعر ومخترع ومفكر رافقني في كثير من الرحلات ؟
ومنهم علي رمضان الذي سافر من فترة طويلة ولم يعرف مكانه إلى الآن وكذالك الملازم نسبنا على الأصغر وأخيه عبدالله رمضان يسكن في صنعاء وعمر رمضان يسكن بالحديدة
ومن إعلام بني السيد الدكتور أبكر بن قاسم
وأبنائه الدكتور محمد أبكر رحمه الله وأخيه علي أبكر موظف بالكهرباء و الشيخ ابراهيم بن محمد سيد يحفظ الشعر ويقوله وولده الدكتور محمد ابراهيم سيد ومنهم الشاعر والمصنف ابراهيم عبدالله سيد خطيب وشاعر وأخيه محمد عبدالله المشهور بالعفة والنزاهة ومنهم ومن بني السيد العقيد محمد ألعزي بن قاسم محمد سيد ؟ منهم محمد احمد استوطن مركب لديه مزرعة هناك ومنهم حسين ابراهيم رمضان موظف بمصنع وطني:
وبني السيد يغلب عليهم لقب السيد حتى ما كاد الكثير يعرف أنهم من بني سدادة حتى أن بعضهم يجهل نسبه وينكر إتصال نسبه بالشيخ الأهدل ؟
واما علي بن احمد عقب ( الفرع الرابع ) بني علي بن احمد بني الشامي انظر مشجرة رقم 4
( الفرع الرابع ) بني علي الشامي
ومنهم الأستاذ محمد شامي الساكن بالحديدة واخيه الظابط حسين ملقبين بني البواح ؟
وأما أمحمد خذري بن أحمد عقب الفرع الخامس بني أمحمد بن أحمد انظر مشجرة رقم (5)
الفرع الخامس بني أمحمد الخذري
منهم الدكتور محمد الخذري عمل في مجال الطب بالحديدة
وأما محمد الملقب سهل بن زيلعي عقب (الفرع السادس ) بني السهل أهالي محل السهل منهم البحري والطويل انظر مشجرة رقم 6 :
(الفرع السادس ) بني السهل
من اعلام بني الطويل الأستاذ احمد طويل الساكن بدير كينة باجل
وأما إسماعيل بن زيلعي عقب(الفرع االسابع ) بني إسماعيل وهم اصغر مشجرة يسكنون الزيلعية انظر مشجرة رقم٧:
(الفرع االسابع ) بني إسماعيل
وأما معافي بن زيلعي عقب(الفرع الثامن ) بني المعافى متفرقون في الزيالعة انظر مشجرة رقم 8:
(الفرع الثامن ) بني المعافى
وأما الأخ الثالث " علي بن احمِد بكسر الميم بن علي عقب واحد فقط وهوا أحمد بن علي عقب (الفرع التاسع ) بني احمد انظر مشجرة (9)
(الفرع التاسع ) بني احمد
القسم الثاني ذرية السيد إبراهيم بن علي , أربعة فروع؟
ذرية السيد إبراهيم بن علي خلف ثلاثة مثل أخيه أحمد وهم زيلعي وإبراهيم وأمحمد لاحظ ان الزيلعي وأمحمد بنفس أسماء أبناء عمهما أحمد :
( الأول زيلعي بن ابرأهيم )عقب ولدان وهما علي قصير بن زيلعي والعبيد بن زيلعي:
فعلي قصير عقب (الفرع العاشر) بني القصير يسكنون الزيلعية انظر مشجرة رقم 10 :
(الفرع العاشر) بني القصير
من بني القصير حسن معافى انتقل الى اليعقوبية شمال باجل
واما العبيد عقب(الفرع الحادي عشر) بني العبيد موزعون في القبيلة انظر مشجرة رقم 11 ؟
(الفرع الحادي عشر) بني العبيد
( واما الثاني إبراهيم بن ابراهيم )عقب أمحمد,عقب(الفرع الثاني عشر) بني أ محمد سدادة أهل ديركينة انظر مشجرة رقم 12؟
(الفرع الثاني عشر) بني أ محمد سدادة
منهم السيد المعروف بالسماحة السيد محمد علي إبراهيم سدادة الساكن بدير كينة باجل زوج إبنته بالشيخ ابو عبد اللطيف جماعي الزيلعي
ومنهم الأستاذ احمد بن احمد علي غفرا لله له:
ومنهم أيضا صاحب الحكمة والمعرفة المأمون الأمين الشرعي الفقيه العارف عبد الله علي سدادة رحمه الله تعالى كان عالما فقيه عارفا مجازا في علم الفرائض وعلوم القران الكريم عاش بدير كينة باجل توفى رحمه الله تعالى سنة 1430 هجرية
وانتخب ولده يوسف أمينا شرعيا لقبيلة بني الزيلعي بعد وفات والده مقيم حاليا بدير كينة باجل ؟
( واما الثا
(الفرع الثاني ) بني عباس
بني عباس أهالي الكبة ودير الخزام غير بني عباس السهل منهم السيد معيض بن حسن عباس صاحب مركب
فالفرعان الأول والثاني كلاهما من ذرية أمحمد بن أحمد:
وأما الأخ الثاني : زيلعي بن أحمد عقب أربعة اخوة وهم أحمد بن زيلعي ومحمد سهل بن زيلعي و إسماعيل بن زيلعي ومعافي بن زيلعي :
فأحمد بن زيلعي عقب محمد سيِّد وعلي وأمحمد وكان من المفترض أن يكون كل ذرية أحمد فرع واحد مثل بني عمومتم في بقية الفروع حيث وكل المشجرات إما إخوة أوبني عم لكني اُضطررت بأن أجعل الفروع من ذرية أحمد بن زيلعي الثلاثة لكثرت أعداد ذريته وصعوبة التشجير :
فمحمد سيد عقب (الفرع الثالث ) بني السيد الساكنون الزيلعية أنظر مشجرة رقم 3 :
(الفرع الثالث ) بني السيد
الأعلام من الفرع الثالث :منهم رمضان بن محمد سيد المتوفي في الزيلعية سنة 1990ميلادية تقلد منصب العريفة أي الأمين بالواجبات من أبنائه ابو نصار محمد رمضان عاقل بني الزيلعي يعمل موظف إداريا بميناء الحديدة
وأخيه ابو اسعد محمد الصغير رمضا ن عمل بالواجبات وعمل على تأسيس مراكز المؤتمر الشعبي العام شارك في مؤتمر الخطباء والمرشدين لمواجهة الأيدز بموفمبيك صنعاء وأبو اسعد شاعر ومخترع ومفكر رافقني في كثير من الرحلات ؟
ومنهم علي رمضان الذي سافر من فترة طويلة ولم يعرف مكانه إلى الآن وكذالك الملازم نسبنا على الأصغر وأخيه عبدالله رمضان يسكن في صنعاء وعمر رمضان يسكن بالحديدة
ومن إعلام بني السيد الدكتور أبكر بن قاسم
وأبنائه الدكتور محمد أبكر رحمه الله وأخيه علي أبكر موظف بالكهرباء و الشيخ ابراهيم بن محمد سيد يحفظ الشعر ويقوله وولده الدكتور محمد ابراهيم سيد ومنهم الشاعر والمصنف ابراهيم عبدالله سيد خطيب وشاعر وأخيه محمد عبدالله المشهور بالعفة والنزاهة ومنهم ومن بني السيد العقيد محمد ألعزي بن قاسم محمد سيد ؟ منهم محمد احمد استوطن مركب لديه مزرعة هناك ومنهم حسين ابراهيم رمضان موظف بمصنع وطني:
وبني السيد يغلب عليهم لقب السيد حتى ما كاد الكثير يعرف أنهم من بني سدادة حتى أن بعضهم يجهل نسبه وينكر إتصال نسبه بالشيخ الأهدل ؟
واما علي بن احمد عقب ( الفرع الرابع ) بني علي بن احمد بني الشامي انظر مشجرة رقم 4
( الفرع الرابع ) بني علي الشامي
ومنهم الأستاذ محمد شامي الساكن بالحديدة واخيه الظابط حسين ملقبين بني البواح ؟
وأما أمحمد خذري بن أحمد عقب الفرع الخامس بني أمحمد بن أحمد انظر مشجرة رقم (5)
الفرع الخامس بني أمحمد الخذري
منهم الدكتور محمد الخذري عمل في مجال الطب بالحديدة
وأما محمد الملقب سهل بن زيلعي عقب (الفرع السادس ) بني السهل أهالي محل السهل منهم البحري والطويل انظر مشجرة رقم 6 :
(الفرع السادس ) بني السهل
من اعلام بني الطويل الأستاذ احمد طويل الساكن بدير كينة باجل
وأما إسماعيل بن زيلعي عقب(الفرع االسابع ) بني إسماعيل وهم اصغر مشجرة يسكنون الزيلعية انظر مشجرة رقم٧:
(الفرع االسابع ) بني إسماعيل
وأما معافي بن زيلعي عقب(الفرع الثامن ) بني المعافى متفرقون في الزيالعة انظر مشجرة رقم 8:
(الفرع الثامن ) بني المعافى
وأما الأخ الثالث " علي بن احمِد بكسر الميم بن علي عقب واحد فقط وهوا أحمد بن علي عقب (الفرع التاسع ) بني احمد انظر مشجرة (9)
(الفرع التاسع ) بني احمد
القسم الثاني ذرية السيد إبراهيم بن علي , أربعة فروع؟
ذرية السيد إبراهيم بن علي خلف ثلاثة مثل أخيه أحمد وهم زيلعي وإبراهيم وأمحمد لاحظ ان الزيلعي وأمحمد بنفس أسماء أبناء عمهما أحمد :
( الأول زيلعي بن ابرأهيم )عقب ولدان وهما علي قصير بن زيلعي والعبيد بن زيلعي:
فعلي قصير عقب (الفرع العاشر) بني القصير يسكنون الزيلعية انظر مشجرة رقم 10 :
(الفرع العاشر) بني القصير
من بني القصير حسن معافى انتقل الى اليعقوبية شمال باجل
واما العبيد عقب(الفرع الحادي عشر) بني العبيد موزعون في القبيلة انظر مشجرة رقم 11 ؟
(الفرع الحادي عشر) بني العبيد
( واما الثاني إبراهيم بن ابراهيم )عقب أمحمد,عقب(الفرع الثاني عشر) بني أ محمد سدادة أهل ديركينة انظر مشجرة رقم 12؟
(الفرع الثاني عشر) بني أ محمد سدادة
منهم السيد المعروف بالسماحة السيد محمد علي إبراهيم سدادة الساكن بدير كينة باجل زوج إبنته بالشيخ ابو عبد اللطيف جماعي الزيلعي
ومنهم الأستاذ احمد بن احمد علي غفرا لله له:
ومنهم أيضا صاحب الحكمة والمعرفة المأمون الأمين الشرعي الفقيه العارف عبد الله علي سدادة رحمه الله تعالى كان عالما فقيه عارفا مجازا في علم الفرائض وعلوم القران الكريم عاش بدير كينة باجل توفى رحمه الله تعالى سنة 1430 هجرية
وانتخب ولده يوسف أمينا شرعيا لقبيلة بني الزيلعي بعد وفات والده مقيم حاليا بدير كينة باجل ؟
( واما الثا
لث أمحمد بن إبراهيم)عقب محمد , فمحمد ,عقب(الفرع الثالث عشر ) بني محمد سُدادة بديرالخشموع والناصرية انظر مشجرة رقم 13:
(الفرع الثالث عشر ) بني محمد سُدادة
منهم المشهور امحمد سدادة شاعر وكاتب و محمد ابكر على سدادة مزارع ؟
الموطن الجغرافي
يسكن بني الزيلعي الأهادلة حاليا في منطقة القُحرى عزلة الخضارية بمديرية باجل تهامة اليمنية حيث مسقط جدهم يوسف الزيلعي بن عطف الله , أولا المنطقة الساحلية تقع على جنوب الضحي علي خط الحديدة جيزان وتبعد عن مدينة الحديدة 30 كلو مترآ من الجهة الشمالية وتبعد عن مدينة باجل بحوالي 20 كيلو مترا من الجهة الغربية ’وتشق وسط عزلة الخضرية من البحر غربا وحتى عزلة الخلفية شرقا وتضم قرى وابيات منها قرية الزيلعية القرية الرئيسية والناصرية وبغداد ومحل السهل والصديقية: تتميز هذه المنطقة بخصوبة الأرض ونعومة التربة وبالمياة الجوفية العذبة تجملها الكثبان الرملية الذهبية العالية يعتمد اهلها على تربية المواشي وزراعة الدخن والذرة البيضاء والدجراء (اللوبيا) في موسم الخريف بالنسبة لمياه الأمطار الموسمية أما الزراعة بعدوات الضخ الحديثة فهي كباقي تهامة اليمنية صالحة لزراعة الحمضيات وغيرها؟
المنطقة الثانية الحازة منطقة جبلية وتقع شرق الضامر تحاذي بني سعد المحويت بمنطقة الخضرية الشرقية من قراهم الأصلية قرية الزيلعية الشرقية يقطنها ابيات من بني السيد وقرية الكبة سكانها من بني عباس ويسكن بني احمد سدادة قرية مركب وصافية الجريزي استوطنها والدي رحمه الله تعالى السيد الشيخ إبراهيم ابن إبرهيم سدادة وأخوه أحمد إبراهيم سدادة و بها نشأت وهي مسقط رأسي "
تتميز الجريزي بتنوع الحيوانات والوحوش البرية مثل النمور والظباع والذئاب والأرانب وغيرها ومن الطيور الحجل والهداهد والبغبغاء والصقور والحمام وانواع العصافير وذلك لكثرة الأمطارالموسمية وخصوبة الأرض وخضرتها وتنوع اشجارها ومن الأشجار الضخمة المعمرة المتواجدة بكثرة شجرة الضبر الا انه انتشرت مؤخرا شجرة التين الشوكي ( البلس التركي ) التي انتقلت الى اليمن أيام الإحتلال التركي الأول. حيث سيطرت على الأراضي الزراعية وعطلتها ومكنت تكاثر الحيات والأفاعي: وتوجد بالجريزي غابة كبيرة في أملاك بني الزيلعي وبني السمين.
تقع بالجريزي بين مثلث جبال عظيمة من الشرق جبل الزاهر جبل معهول بالسكان من بني سعد ومن الغرب جبل سويدان جبل عشبي وجميل ومن الشمال جبل تُحمس يُطَل على باب الناقة خط الحديدة صنعاء جبل تأريخي يتوج قمته العالية حصن و مدينة أثرية تكسوه انواع الأشجار
وتستوطن بعض فروع بني الزيلعي قرى اخرى:
منها دير كينة التي اصبحت حارة من الحارات الغربية لمدينة باجل. حيث أقيم حاليا: وأغلب الفروع المقيمن بها ذرية بني أمحمد بن ابراهيم سدادة :
ومن قراهم دير الخشموع غرب باجل بحوالي 1كيلو وقرية السدادية بالخلفية جوار محل السيد نسبة إلى بئرالسيد إبراهيم سدادة التي حفرها وأوقف حولها قطعة ارض ومازالت المنطقة مأمورة يسكنها اصهارهم بني التركي بالخلفية يقيم بها علي ابراهيم سدادة ومحمد فتيني سدادة و أمحمد شايع وابراهيم شايع : وقرية دير الخزام بالخلفية غرب باجل استوطنها بني عباس محمد عباس واخوته حسن وقاسم : كل هذه القرى التي ذكرناها لبني الزيلعي لهم فيها أملاك يتوارثونها عن أجدادهم ؟ ومنهم من انتقل إلى أماكن أخرى كالحديدة وهم إبراهيم سيد الزيلعي.. والدكتور أبكر بن قاسم والخذري والبحري ومحمد شامي وعمر رمضان الزيلعي وبعض افراد من بني القصير وبني البوني : واكثرهم بحارة البيضاء وأسر كثيرة تتنفل في محافظة الحديدة ,
المؤلف في سطور
كاتب هذا البحث الفقير إلى ربه الشيخ الزيلعي
الشيخ جماعي بن إبرهيم سـدادة الزيلعي الأهدل من مواليد1975م قرية الجريزي قرية جبلية تطل على أخواله بني سعد محافظة المحويت ومقيم حاليا بمدينة باجل حي الزيلعي محافظة الحديدة والده كان صالحا عالما معالجا بالقرآن والسنة والأعشاب ظهرت له كرامات عديدة رحمه الله تعالى ترعرع الزيلعي في حضن أمه وحيد أبويه مع خمس أخوات بعـد وفات والده في التاسعة من عمره تتلمذ على يد الكثير من العلماء منهم الشيخ يحيى أحمد الصديق حفظ القران على يد خاله الدوم عامر واصل طلب العلم وبرع في مجال علم الرقية الشرعية \ درس اللغة العربية على يد الشيخ محمد جعوان القيسي الأهدل متزوج بزوجتين رزقه الله سبعة ذكور وسبع إناث وهم عبداللطيف الزيلعي ,وعبدا لحفيظ وعبد الغفور ومحمد و عبد الله وعبدالإله وهاشم حفظهم الله تعالى
ومن بناته امة الودود وأمة الرحيم وأمة الحكيم وأمة الحليم وأمة العزيز وأمة الفتاح وأمة الرحمن حفظهن الله تعالى
عمل موظفا بالمؤسسة العسكرية وخطيب جامع النور بباجل ومرشدا عام زار الكثير من الدول وشارك في العديد من المؤتمرات الدينية في دوال العالم مثًـل اليمن في المؤتمر الإقليمي لإيدز القاهرة 13ديسنمبر2004 م والت
(الفرع الثالث عشر ) بني محمد سُدادة
منهم المشهور امحمد سدادة شاعر وكاتب و محمد ابكر على سدادة مزارع ؟
الموطن الجغرافي
يسكن بني الزيلعي الأهادلة حاليا في منطقة القُحرى عزلة الخضارية بمديرية باجل تهامة اليمنية حيث مسقط جدهم يوسف الزيلعي بن عطف الله , أولا المنطقة الساحلية تقع على جنوب الضحي علي خط الحديدة جيزان وتبعد عن مدينة الحديدة 30 كلو مترآ من الجهة الشمالية وتبعد عن مدينة باجل بحوالي 20 كيلو مترا من الجهة الغربية ’وتشق وسط عزلة الخضرية من البحر غربا وحتى عزلة الخلفية شرقا وتضم قرى وابيات منها قرية الزيلعية القرية الرئيسية والناصرية وبغداد ومحل السهل والصديقية: تتميز هذه المنطقة بخصوبة الأرض ونعومة التربة وبالمياة الجوفية العذبة تجملها الكثبان الرملية الذهبية العالية يعتمد اهلها على تربية المواشي وزراعة الدخن والذرة البيضاء والدجراء (اللوبيا) في موسم الخريف بالنسبة لمياه الأمطار الموسمية أما الزراعة بعدوات الضخ الحديثة فهي كباقي تهامة اليمنية صالحة لزراعة الحمضيات وغيرها؟
المنطقة الثانية الحازة منطقة جبلية وتقع شرق الضامر تحاذي بني سعد المحويت بمنطقة الخضرية الشرقية من قراهم الأصلية قرية الزيلعية الشرقية يقطنها ابيات من بني السيد وقرية الكبة سكانها من بني عباس ويسكن بني احمد سدادة قرية مركب وصافية الجريزي استوطنها والدي رحمه الله تعالى السيد الشيخ إبراهيم ابن إبرهيم سدادة وأخوه أحمد إبراهيم سدادة و بها نشأت وهي مسقط رأسي "
تتميز الجريزي بتنوع الحيوانات والوحوش البرية مثل النمور والظباع والذئاب والأرانب وغيرها ومن الطيور الحجل والهداهد والبغبغاء والصقور والحمام وانواع العصافير وذلك لكثرة الأمطارالموسمية وخصوبة الأرض وخضرتها وتنوع اشجارها ومن الأشجار الضخمة المعمرة المتواجدة بكثرة شجرة الضبر الا انه انتشرت مؤخرا شجرة التين الشوكي ( البلس التركي ) التي انتقلت الى اليمن أيام الإحتلال التركي الأول. حيث سيطرت على الأراضي الزراعية وعطلتها ومكنت تكاثر الحيات والأفاعي: وتوجد بالجريزي غابة كبيرة في أملاك بني الزيلعي وبني السمين.
تقع بالجريزي بين مثلث جبال عظيمة من الشرق جبل الزاهر جبل معهول بالسكان من بني سعد ومن الغرب جبل سويدان جبل عشبي وجميل ومن الشمال جبل تُحمس يُطَل على باب الناقة خط الحديدة صنعاء جبل تأريخي يتوج قمته العالية حصن و مدينة أثرية تكسوه انواع الأشجار
وتستوطن بعض فروع بني الزيلعي قرى اخرى:
منها دير كينة التي اصبحت حارة من الحارات الغربية لمدينة باجل. حيث أقيم حاليا: وأغلب الفروع المقيمن بها ذرية بني أمحمد بن ابراهيم سدادة :
ومن قراهم دير الخشموع غرب باجل بحوالي 1كيلو وقرية السدادية بالخلفية جوار محل السيد نسبة إلى بئرالسيد إبراهيم سدادة التي حفرها وأوقف حولها قطعة ارض ومازالت المنطقة مأمورة يسكنها اصهارهم بني التركي بالخلفية يقيم بها علي ابراهيم سدادة ومحمد فتيني سدادة و أمحمد شايع وابراهيم شايع : وقرية دير الخزام بالخلفية غرب باجل استوطنها بني عباس محمد عباس واخوته حسن وقاسم : كل هذه القرى التي ذكرناها لبني الزيلعي لهم فيها أملاك يتوارثونها عن أجدادهم ؟ ومنهم من انتقل إلى أماكن أخرى كالحديدة وهم إبراهيم سيد الزيلعي.. والدكتور أبكر بن قاسم والخذري والبحري ومحمد شامي وعمر رمضان الزيلعي وبعض افراد من بني القصير وبني البوني : واكثرهم بحارة البيضاء وأسر كثيرة تتنفل في محافظة الحديدة ,
المؤلف في سطور
كاتب هذا البحث الفقير إلى ربه الشيخ الزيلعي
الشيخ جماعي بن إبرهيم سـدادة الزيلعي الأهدل من مواليد1975م قرية الجريزي قرية جبلية تطل على أخواله بني سعد محافظة المحويت ومقيم حاليا بمدينة باجل حي الزيلعي محافظة الحديدة والده كان صالحا عالما معالجا بالقرآن والسنة والأعشاب ظهرت له كرامات عديدة رحمه الله تعالى ترعرع الزيلعي في حضن أمه وحيد أبويه مع خمس أخوات بعـد وفات والده في التاسعة من عمره تتلمذ على يد الكثير من العلماء منهم الشيخ يحيى أحمد الصديق حفظ القران على يد خاله الدوم عامر واصل طلب العلم وبرع في مجال علم الرقية الشرعية \ درس اللغة العربية على يد الشيخ محمد جعوان القيسي الأهدل متزوج بزوجتين رزقه الله سبعة ذكور وسبع إناث وهم عبداللطيف الزيلعي ,وعبدا لحفيظ وعبد الغفور ومحمد و عبد الله وعبدالإله وهاشم حفظهم الله تعالى
ومن بناته امة الودود وأمة الرحيم وأمة الحكيم وأمة الحليم وأمة العزيز وأمة الفتاح وأمة الرحمن حفظهن الله تعالى
عمل موظفا بالمؤسسة العسكرية وخطيب جامع النور بباجل ومرشدا عام زار الكثير من الدول وشارك في العديد من المؤتمرات الدينية في دوال العالم مثًـل اليمن في المؤتمر الإقليمي لإيدز القاهرة 13ديسنمبر2004 م والت
موا
فيافوزٙ من صلى وجدَّدا
فإذا. ذُكرَ محمَّدًا فقل
صلاة الله تغشاك محمدا
ولا تبخل بالصلاة عليه
فتحرمٙ فضل الضلاةِ وتبْعَدا
فمن لم يصلي على نبيهِ
بخيلٌ ولو حج وأفردا
ومن لم يصلي على نبيه
ما نجىَ بنفسهِ ولااهْتَدا
فصلي على نبيِّك دائماً
وعطَّرفؤادك بذكرِ أحمدا
تم بحمد الله تعالى
بقلم الشيخ جماعي بن إبراهيم الزيلعي الأهدل
الفهرس
المقدمة 2
الدافع 3
النسب الشريف للشيخ الأهدل 6
الحاج يوسف الزيلعي 8
مشجَّرات فروع بني الزيلعي الأهدل 10
القسم الأول ذرية السيد أحمد بن علي 12
(الفرع الأول ) بني أحمد بن أمحمد سدادة 13
(الفرع الثاني ) بني عباس 16
(الفرع الثالث ) بني السيد 18
( الفرع الرابع ) بني علي الشامي 21
الفرع الخامس بنيأمحمد الخذري 22
(الفرع السادس ) بني السهل 23
(الفرع االسابع ) بني إسماعيل 24
(الفرع الثامن ) بني المعافى 25
(الفرع التاسع ) بني احمد 26
القسم الثاني ذرية السيد إبراهيم بن علي 27
(الفرع العاشر) بني القصير 28
(الفرع الحادي عشر) بني العبيد 29
(الفرع الثاني عشر) بني أ محمد سدادة 30
(الفرع الثالث عشر ) بني محمد سُدادة 32
الموطن الجغرافي 33
المؤلف في سطور 36
ختاما اتوجه بالشكر لكل من اسهم معنا في هذا المشروع المبارك
وارجو من اخوتي وبني عمومتي بني الزيلعي الاهدل كل فرد عليه الإحتفاظ بنسخة اصلية من هذا الكتاب مختومة بختمي
ويحضر نسخها وتعديلها او اضافة المواليد فيها والتلاعب بالأنساب وعدم إعتماد أي نسخة غير مختومة
وعلى الآباء الكرام سرعة تسجيل اسماء المواليد الجدد لدينا للتوثيق
علما بأن هذه الطبعة الى مواليد 2007 م
الشيخ جماعي ابراهيم سدادة الزيلعي الأهدل
فيافوزٙ من صلى وجدَّدا
فإذا. ذُكرَ محمَّدًا فقل
صلاة الله تغشاك محمدا
ولا تبخل بالصلاة عليه
فتحرمٙ فضل الضلاةِ وتبْعَدا
فمن لم يصلي على نبيهِ
بخيلٌ ولو حج وأفردا
ومن لم يصلي على نبيه
ما نجىَ بنفسهِ ولااهْتَدا
فصلي على نبيِّك دائماً
وعطَّرفؤادك بذكرِ أحمدا
تم بحمد الله تعالى
بقلم الشيخ جماعي بن إبراهيم الزيلعي الأهدل
الفهرس
المقدمة 2
الدافع 3
النسب الشريف للشيخ الأهدل 6
الحاج يوسف الزيلعي 8
مشجَّرات فروع بني الزيلعي الأهدل 10
القسم الأول ذرية السيد أحمد بن علي 12
(الفرع الأول ) بني أحمد بن أمحمد سدادة 13
(الفرع الثاني ) بني عباس 16
(الفرع الثالث ) بني السيد 18
( الفرع الرابع ) بني علي الشامي 21
الفرع الخامس بنيأمحمد الخذري 22
(الفرع السادس ) بني السهل 23
(الفرع االسابع ) بني إسماعيل 24
(الفرع الثامن ) بني المعافى 25
(الفرع التاسع ) بني احمد 26
القسم الثاني ذرية السيد إبراهيم بن علي 27
(الفرع العاشر) بني القصير 28
(الفرع الحادي عشر) بني العبيد 29
(الفرع الثاني عشر) بني أ محمد سدادة 30
(الفرع الثالث عشر ) بني محمد سُدادة 32
الموطن الجغرافي 33
المؤلف في سطور 36
ختاما اتوجه بالشكر لكل من اسهم معنا في هذا المشروع المبارك
وارجو من اخوتي وبني عمومتي بني الزيلعي الاهدل كل فرد عليه الإحتفاظ بنسخة اصلية من هذا الكتاب مختومة بختمي
ويحضر نسخها وتعديلها او اضافة المواليد فيها والتلاعب بالأنساب وعدم إعتماد أي نسخة غير مختومة
وعلى الآباء الكرام سرعة تسجيل اسماء المواليد الجدد لدينا للتوثيق
علما بأن هذه الطبعة الى مواليد 2007 م
الشيخ جماعي ابراهيم سدادة الزيلعي الأهدل
قى بأهل التخصص وأجرا الحوارات معهم ونشرت مشاركته بشكل مطوية بعنوان (الإ يدز في الكتاب والسنة سببه وعلاجه )
شارك في مؤتمر الخطباء والمرشدين لمواجهة الأيدز صنعاء
يعمل راقيا بالقران الكريم وباحثا في مجال طب الأعشاب رئيس مركزا الزيلعي للتداوي بالقرآن الكريم والطب النبوي الشريف بباجل حصل على فتوى من الكثير من العلماء والتقى بكبار علماء اليمن والسعودية ومصر وسوريا و فلسطين وغيرهم من مؤلفاته
كتاب الحصن المنيع
و كتاب الحقيقة المختصرة في التفريق بين الرقاة والسحرة
و كتاب واقـــفــاتٌ إيمانية مع أفـئـدة يمـانية:
و كتاب قطوف جنيةٌ من القواعد العربية
و كتاب كتاب النجوم السارية في انساب السادة الخضارية
و كتاب القول الجلي في نسب الزيلعي الأهدلي
و كتاب فيروس الإرهاب سببه وعلاجه
ورسائل الحب في الله
ومطوية دور الحاسوب في خدمة الإسلام
ومطويية طاعة ولي الأمر
وله الكثير من البحوث لم تنشر بعد أهمها بحث حول المكائد الشيطانية والتداولي بالقران سالكا مسلك أهل السنة والجماعة أيضا له برامج دينية متنوعة تناقش قضايا الإسلام والمسلمين أهمها برنامج من القلب والى القلب وبرنامج السحر بين الحقيقة والخيال يكشف مكائد السحرة والشياطين ويهدف ألدرس إلى القضاء على الوهم والفهم الخاطئ للجن أيضا توضح ماهية التداوي بالقران الكريم ويدعُ إلى التحصن من مكائد الشياطين و محاسبة النفس والتوبة والالتزام بتعاليم الإسلام
يحب الإسهام في المشاركة في دورات الخطباء والمرشدين والقيام بورش عمل أيضا له نشاطات في صفوف طلاب وطالبات السنوية في نشر الوعي الديني على سبيل المثال التحذير من فيروس الأيدز وتوضيح أسبابه ومحاربة الإرهاب يحب الوسطية والاعتدال
كتب الكثير من القصائد ابرزها
تهاميات قرآنية في وصف الجنة للزيلعي الأهدل ٢٠١٨/٢/١
أدعُوكْ يَعَالِمْ حَالِيَهْ
اكْشِفْ هَمّي ومَابِيَهْ
واغْفِرْ بِفَضْلكْ ذَنْبِيَهْ,
و يَمِّنْ ربي كِتابِيَهْ
يومْ امْقِيامَةْ وامْنُشُورْ
بعدَ امْبَرازِخْ وامْقُبُورْ
واغفرْ لِعَبدِكْ ياغَفُورْ
وامْنُنْ بِعِيْشَةْ راضِيَةْ
وارْحَمْ عُبَيْدَكْ ياكَريمْ
عند امْسِراطْ امْمُسْتقِيْمْ
اجْعَلْ قَراري في نَعيمْ
جَنّاتْ عظيمة غَالِيَةْ
جَنّاتْ دار امْسَابِقينْ
اللِّي منَ الله مُقرَّبين
هم ثُلَّةْ وقِلَّةْ آخَرين
نَالوا مَكانةْ عَالِيةْ
عَلى امْأسِرَّةْ هُم جُلُوسْ
يُطاف عليهم بامْكُؤوسْ
واللِّي تَشَاهْ امْنُفُوسْ
فِيها.عُيوْنٌ جَارِيَةْ
تَجري بماءٍ سَلْسَبِيلْ
حَالي وطعمهْ زنجَبيلْ
ومافي جَناها من علِيْلْ
نِعمةْ من اللهْ شافِيةْ
وامْطَيْرْ لَتْشا لَحْمَتَهْ
ياتِيْكْ مَشْوِيْ بِساعَتَهْ
ويَرْجِعْ طايِرْ عَوْدتَهْ
وفواكةْ كثِيرةْ دانِيَةْ
وامحُورْ عِينٌ راضِياتْ
مثل امْلآلي امْصَافِياتْ
جَزاء لآيامْ خَالِياتْ
وحاشاهْ تَسمعْ لاغِيَةْ
و هْلَ امْيمينْ امْكرامْ
مَن طاعْ ربهْ واسْتقامْ
ثُلَّةْ وثُلَّةْ في سَلامْ
جاءوا باعْمالْ وافِيةْ
سِدرٌ وطلحٌ وَظِلُّ
وماءً نعيمٌ اَجَلُّ
وزوجٌ وصاحبْ وَخِلُّ
خُضْرَة وانْهارْ صَافِيَةْ
فيها أَمْنِسا مُؤمناتْ
أبكارْ دايمْ طاهراتْ
عُرْبْ أترابْ صالحاتْ
من بناتْ حوا امْحالِيةْ
لِمنْ كتابهْ بَمْيَمِيْنْ
لكلْ مُخلِصْ هوْ أمينْ
مُؤمنْ بربِّ امْعالمينْ
يارَبْ يَمِّنْ كِتابيَهْ
واختم نظمي بالصلاةْ
على امصادق من صِباهْ
من ادناه ربه واجتباهْ
صلاة دايم باقية
صلاة تغشى محمدْ
ما عُذَيُّيبُ امصوت نشَّدْ
وما تلا تالي وجوَّد
أني ملاقٍ حِسابِيَه
[قصيدة عطَّرفؤادك بذكرِ أحمدا]
في الصلاة على النبي كتبها الشيخ الزيلعي الأهدل عام ٢٠١٨/٢/١٨
يستحسن ترديد البيت الأول بعد كل بيت
عطَّرفؤادك بذكرِ أحمدا
وصلي عليهِ دائما أبدا
و الآلِ والصُّحبِ الكرامِ
صلاةً لا يُحْصى لها عدَدا
وسلاماً من الرحمنِ فقد
صلى الإلهُ وأملاكُهُ وأكَّدا
فمن صلى على النبيِ وآلهِ
نال المنى و نالَ المقصَدا.
فبالصلاةِ على النبي وآلهِ
تَلِينُ لكَ الصِّعابُ وتسعَدا
وبالصلاة عليهِ تُقضى
الحوائجُ وتَنْحَلُّ العُقَدَا
ومن صلى على النبي وآله
يُكفَى شرحاسدٍ إذا حسدا
فإن همَّكَ خطْبُ الدهرِ
صل على نبيكِ محمدا
وصلي على النبي وآلهِ
إن رُمْتَ نَصْرا على العِدا
فكمْ للهِ من لطفٍ محيطٍ
بمن صلى عليه و رددا
يارب صلي وسلم على من
دع للدين الحنيف وارشدا
بالله ياسامعيْ صلوا عليه
فقد صلى عليه الله وجددا
وصلوا على النبي وسلموا
ما سبحَ للهِ مؤمنٌ ووحدا
وصلوا على النبي وسل
شارك في مؤتمر الخطباء والمرشدين لمواجهة الأيدز صنعاء
يعمل راقيا بالقران الكريم وباحثا في مجال طب الأعشاب رئيس مركزا الزيلعي للتداوي بالقرآن الكريم والطب النبوي الشريف بباجل حصل على فتوى من الكثير من العلماء والتقى بكبار علماء اليمن والسعودية ومصر وسوريا و فلسطين وغيرهم من مؤلفاته
كتاب الحصن المنيع
و كتاب الحقيقة المختصرة في التفريق بين الرقاة والسحرة
و كتاب واقـــفــاتٌ إيمانية مع أفـئـدة يمـانية:
و كتاب قطوف جنيةٌ من القواعد العربية
و كتاب كتاب النجوم السارية في انساب السادة الخضارية
و كتاب القول الجلي في نسب الزيلعي الأهدلي
و كتاب فيروس الإرهاب سببه وعلاجه
ورسائل الحب في الله
ومطوية دور الحاسوب في خدمة الإسلام
ومطويية طاعة ولي الأمر
وله الكثير من البحوث لم تنشر بعد أهمها بحث حول المكائد الشيطانية والتداولي بالقران سالكا مسلك أهل السنة والجماعة أيضا له برامج دينية متنوعة تناقش قضايا الإسلام والمسلمين أهمها برنامج من القلب والى القلب وبرنامج السحر بين الحقيقة والخيال يكشف مكائد السحرة والشياطين ويهدف ألدرس إلى القضاء على الوهم والفهم الخاطئ للجن أيضا توضح ماهية التداوي بالقران الكريم ويدعُ إلى التحصن من مكائد الشياطين و محاسبة النفس والتوبة والالتزام بتعاليم الإسلام
يحب الإسهام في المشاركة في دورات الخطباء والمرشدين والقيام بورش عمل أيضا له نشاطات في صفوف طلاب وطالبات السنوية في نشر الوعي الديني على سبيل المثال التحذير من فيروس الأيدز وتوضيح أسبابه ومحاربة الإرهاب يحب الوسطية والاعتدال
كتب الكثير من القصائد ابرزها
تهاميات قرآنية في وصف الجنة للزيلعي الأهدل ٢٠١٨/٢/١
أدعُوكْ يَعَالِمْ حَالِيَهْ
اكْشِفْ هَمّي ومَابِيَهْ
واغْفِرْ بِفَضْلكْ ذَنْبِيَهْ,
و يَمِّنْ ربي كِتابِيَهْ
يومْ امْقِيامَةْ وامْنُشُورْ
بعدَ امْبَرازِخْ وامْقُبُورْ
واغفرْ لِعَبدِكْ ياغَفُورْ
وامْنُنْ بِعِيْشَةْ راضِيَةْ
وارْحَمْ عُبَيْدَكْ ياكَريمْ
عند امْسِراطْ امْمُسْتقِيْمْ
اجْعَلْ قَراري في نَعيمْ
جَنّاتْ عظيمة غَالِيَةْ
جَنّاتْ دار امْسَابِقينْ
اللِّي منَ الله مُقرَّبين
هم ثُلَّةْ وقِلَّةْ آخَرين
نَالوا مَكانةْ عَالِيةْ
عَلى امْأسِرَّةْ هُم جُلُوسْ
يُطاف عليهم بامْكُؤوسْ
واللِّي تَشَاهْ امْنُفُوسْ
فِيها.عُيوْنٌ جَارِيَةْ
تَجري بماءٍ سَلْسَبِيلْ
حَالي وطعمهْ زنجَبيلْ
ومافي جَناها من علِيْلْ
نِعمةْ من اللهْ شافِيةْ
وامْطَيْرْ لَتْشا لَحْمَتَهْ
ياتِيْكْ مَشْوِيْ بِساعَتَهْ
ويَرْجِعْ طايِرْ عَوْدتَهْ
وفواكةْ كثِيرةْ دانِيَةْ
وامحُورْ عِينٌ راضِياتْ
مثل امْلآلي امْصَافِياتْ
جَزاء لآيامْ خَالِياتْ
وحاشاهْ تَسمعْ لاغِيَةْ
و هْلَ امْيمينْ امْكرامْ
مَن طاعْ ربهْ واسْتقامْ
ثُلَّةْ وثُلَّةْ في سَلامْ
جاءوا باعْمالْ وافِيةْ
سِدرٌ وطلحٌ وَظِلُّ
وماءً نعيمٌ اَجَلُّ
وزوجٌ وصاحبْ وَخِلُّ
خُضْرَة وانْهارْ صَافِيَةْ
فيها أَمْنِسا مُؤمناتْ
أبكارْ دايمْ طاهراتْ
عُرْبْ أترابْ صالحاتْ
من بناتْ حوا امْحالِيةْ
لِمنْ كتابهْ بَمْيَمِيْنْ
لكلْ مُخلِصْ هوْ أمينْ
مُؤمنْ بربِّ امْعالمينْ
يارَبْ يَمِّنْ كِتابيَهْ
واختم نظمي بالصلاةْ
على امصادق من صِباهْ
من ادناه ربه واجتباهْ
صلاة دايم باقية
صلاة تغشى محمدْ
ما عُذَيُّيبُ امصوت نشَّدْ
وما تلا تالي وجوَّد
أني ملاقٍ حِسابِيَه
[قصيدة عطَّرفؤادك بذكرِ أحمدا]
في الصلاة على النبي كتبها الشيخ الزيلعي الأهدل عام ٢٠١٨/٢/١٨
يستحسن ترديد البيت الأول بعد كل بيت
عطَّرفؤادك بذكرِ أحمدا
وصلي عليهِ دائما أبدا
و الآلِ والصُّحبِ الكرامِ
صلاةً لا يُحْصى لها عدَدا
وسلاماً من الرحمنِ فقد
صلى الإلهُ وأملاكُهُ وأكَّدا
فمن صلى على النبيِ وآلهِ
نال المنى و نالَ المقصَدا.
فبالصلاةِ على النبي وآلهِ
تَلِينُ لكَ الصِّعابُ وتسعَدا
وبالصلاة عليهِ تُقضى
الحوائجُ وتَنْحَلُّ العُقَدَا
ومن صلى على النبي وآله
يُكفَى شرحاسدٍ إذا حسدا
فإن همَّكَ خطْبُ الدهرِ
صل على نبيكِ محمدا
وصلي على النبي وآلهِ
إن رُمْتَ نَصْرا على العِدا
فكمْ للهِ من لطفٍ محيطٍ
بمن صلى عليه و رددا
يارب صلي وسلم على من
دع للدين الحنيف وارشدا
بالله ياسامعيْ صلوا عليه
فقد صلى عليه الله وجددا
وصلوا على النبي وسلموا
ما سبحَ للهِ مؤمنٌ ووحدا
وصلوا على النبي وسل