اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
Forwarded from Deleted Account
زبيد أكبر مدن اليمن بعد صنعاء [ تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ]
قال ابن بطوطة بعد خروجه من مدينة السرجة اليمنية: ثم وصلنا إلى مدينة زبيد، وهي مدينة عظيمة باليمن بينها وبين صنعاء أربعون فرسخاً، وليس باليمن بعد صنعاء أكبر منها، ولا أغنى من أهلها، واسعة البساتين كثيرة المياه والفواكه من الموز وغيره. وهي برية لا شطية إحدى قواعد بلاد اليمن "وهي بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة " مدينة كبيرة كثيرة العمارة، بها النخل والبساتين والمياه، أملح بلاد اليمن وأجملها، ولأهلها لطافة الشمائل وحسن الأخلاق وجمال الصور، ولنسائها الحسن الفائق الفائت، وهي وادي الخصيب الذي يذكر في بعض الآثار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ في وصيته: "يا معاذ إذا جئت وادي الخصيب فهرول". ولأهل هذه المدينة سبوت النخل المشهورة، وذلك لأنهم يخرجون في أيام البسر والرطب في كل سبت إلى حدائق النخل، ولا يبقى بالمدينة أحد من اهلها ولا من الغرباء، ويخرج أهل الطرب أهل الأسواق لبيع الفواكه والحلاوات، وتخرج النساء ممتطيات الجمال في المحامل، ولهن مع ما ذكرناه من الجمال الفائق، الأخلاق الحسنة والمكارم. وللغريب عندهن مزية، ولا يمتعن من تزوجه كما يفعله نساء بلادنا. فإذا أراد السفر خرجت معه وودعته، وإن كان بينهما ولد فهي تكفله وتقوم بما يجب له إلى ان يرجع أبوه، ولا تطالبه في أيام الغيبة بنفقة ولا كسوة ولا سواها. وإذا كان مقيماً فهي تقنع منه بقليل النفقة والكسوة. لكنهن لا يخرجن عن بلدهن أبداً، ولو أعطيت إحداهن ما عسى أن تعطاه على أن تخرج من بلدها لم تفعل. وعلماء تلك البلاد وفقهاؤها أهل صلاح ودين وأمانة ومكارم وحسن خلق. لقيت بمدينة زبيد الشيخ العالم الصالح أبا محمد الصنعاني، والفقيه الصوفي المحقق أبا العباس الإبياني، والفقيه المحدث أبا علي الزبيدي. ونزلت في جوارهم فأكرموني وأضافوني ودخلت حدائقهم، واجتمعت عند بعضهم بالفقيه القاضي العالم أبي زيد عبد الرحمن الصوفي أحد فضلاء اليمن. ووقع عنده ذكر العابد الزاهد الخاشع أحمد بن العجيل اليمني، وكان من كبار الرجال وأهل الكرامات.
قال التازي: زَبيد، (بفتح الزاي المدينة، وبضمها القبيلة) ترجع المدينة للعصر الوسيط، أسسها محمد بن عبد الله ابن زياد الأموي بأمر سلطانه عبد الله المأمون بن هارون الرشيد عام 204=821م وأن أهم ميناء زبيد كان هو (غلافقة) على بعد 25 ميلاً شمال غرب المدينة، وفي سنة 822 أسس الملك الناصر أحمد الرسول ميناء الفازه فضعفت (غلافقة) ثم تعرضت للدمار في القرن العاشر الهجري وتعتبر زبيد عاصمة للسهول اليمنية التي تحتضن أهل السنة وتقابل النجود العليا التي يستقر فيها الشيعة الزيدية. والتي تعتبر صنعاء عاصمة لها.
وقال: يظهر أن ابن المجاور لم يكن متفقاً مع ابن بطوطة حول الحُسن الفائق الفائت فقد وجدناه في كتابه صفة اليمن ص 246 يقسم بالله الرحمن الرحيم أنه ما رأى في جميع اليمن سهلها وجبالها وجهاً حسناً.. ما ترى إلا عجائز سوء...!! وأعتقد أن ظروف الرجلين كانت تختلف فتنوعت لذلك الآراء! هذا ولا يخفى ما في الأثر الشريف من دعابة لمبعوثه مُعاذ بن جبل الذي نعرف عن مكانته لدى الرسول عليه الصلوات والسلام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابواب #زبيد
لكل باب قصة

تعتبر مدينة “زبيد” الواقعة في محافظة الحديدة غرب اليمن من أهم حواضر العالم العربي الأثرية، وبالإضافة إلى تاريخها العريق فإن أهميتها تنبع من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، بسبب قربها من البحر الأحمر غرباً، وسلسلة من الجبال الشامخة شرقاً، وتوسطها لسهل وادي تهامة الخصيب. وقد عُرفت “زبيد” بأسماء متعددة منها: الحصيب، ومدينة العلم والعلماء، وأكسفورد الشرق، والمدينة المدورة، لأنها دائرية التخطيط ومحصنة بسور كبير وخمسة أبواب، كل باب كان يؤدي وظيفة محددة وتدخل وتخرج منه قبائل معينة، وفقاً لقوانين منظمة غير مكتوبة فرضتها سلطات متعاقبة حكمت «زبيد» المدينة التي شهدت ازدهاراً في كافة مجالات الحياة، وهو الأمر الذي أهلها لتكون عاصمة لليمن طيلة ثلاثة قرون. وبناءً على تلك المقومات فقد صُنفت ضمن معالم التراث الإنساني العالمي من قِبل “اليونسكو”.

لماذا وجدت الأبواب؟

بلغ إجمالي مساحة مدينة “زبيد” 245 هكتار منها 92 هكتار، مساحة المدينة التاريخية والمحددة داخل السور، وقد  بُني سور مدينة “زبيد” القديمة من الطين، على يد مؤسس الدولة الزيادية في القرن الثالث الهجري وتم تجديد هذا السور وأضيفت إليه إضافات أخرى في عهد عدة دويلات متعاقبة، حتى تعرض للهدم في عهد الدولة العثمانية سنة 1045هـ، ثم أعيد بناؤه عام 1222هـ. أما أبواب زبيد الملاصقة لذلك السور فماتزال قائمة، كما يقول لـ”منصتي30″ أستاذ العمارة الإسلامية بكلية الآثار عبد الرحمن جارالله، ويضيف قائلاً “كانت أبواب مدينة زبيد تحظى باهتمام الحكام، لأهميتها في حماية المدينة والدفاع عنها من الاعتداءات الخارجية، ولأهداف أخرى متعلقة بنشاطات اقتصادية ومناسبات دينية واجتماعية كانت تقام في ذلك الحين”.

مسميات الأبواب

تنقسم مدينة “زبيد” إلى أربعة أحياء، كل حي يسمى بـ”الربع”، واستمدت مسميات غالبية أبواب “زبيد” من التضاريس والمعالم الجغرافية للمدينة، ومن الاتجاه الذي يفتح عليه الباب. ووفقاً لحديث الباحث في التراث الزبيدي آدم محجب لـ”منصتي30″، وكتاب “الاستحكامات الحربية بمدينة زبيد”، للباحث عبدالله الحداد، فإن أبواب مدينة زبيد، تنقسم إلى خمسة أبواب، هي:

باب سهام: وهو الباب الرئيسي لمدينة زبيد ويقع في شمالها، وقد سمي نسبة إلى وادي “سهام”، ووصفه ابن الديبع بأنه «كان وجه المدينة وغرتها»، وعبر هذا الباب كانت تدخل إلى “زبيد” قبائل المعازبة وقبائل وادي رماع والقحمة وفشال والياميين. وحالياً يقع هذا الباب بالقرب من حي “ربع العلي” أو “ربع الأعلى” المسمى “الحصيب” نسبة إلى الحصيب بن عبد شمس أحد أحفاد ملوك سبأ.

باب عدن أو القُرتب: ويقع إلى الجنوب ثم إلى قرية القرتب، وهي إحدى قرى وادي “زبيد” المشهورة والمندثرة قديماً، ويتكون الباب من مساحة طولها “52م” تضم بوابة يكتنفها من الجانبين دخلتان صغيرتان، الشرقية منها أكثر اتساعاً، وعبر هذا الباب كانت تدخل إلى “زبيد” قبائل المعاصلة والزريعيون القادمون من “عدن” و”ظفار” للاستيلاء على “زبيد” وأيضاً كان يمر عبره طلبة العلم الشرعي من المذهب الحنفي القادمون من جنوب مدينة “زبيد” ومن محافظاتي “إب” و”تعز”. وحالياً يوجد هذا الباب بالقرب من حي “ربع الجِزِء”.

باب الشبارق أو المشرق: يقع شرق المدينة، وعُرف أيضاً بإسم باب “المجري”، وقد سمي باسم قرية “الشبارق”، وهي إحدى قرى وادي “زبيد” المشهورة، وعبر هذا الباب كانت تدخل إلى “زبيد” قبائل تهامية كقبيلة السوح و الركب، ويتقدم باب “الشبارق” مساحة كبيرة خالية من العمران يتراوح اتساعها من 60، إلى 70م يليها من جهة الشرق جزء من خندق، دفن معظمه، ولم يتبقّ منه سوى متران، محصوران بين مساحة تتقدم باب “الشبارق” ومضخة للمياه. في الوقت الحاضر يتواجد هذا الباب بالقرب من حي “ربع المْجنبذ”.

باب النخل أو باب المغرب: يقع غرب المدينة وقد سمي بذلك نسبة إلى نخل وادي “زبيد” القريب من البحر، وكان قديماً يسمى باب “غلافقة” نسبة إلى ميناء “غلافقة” الذي كان يقع على ساحل البحر الأحمر، ويتكون هذا الباب من مساحة طولها “63م”، تضم بوابة ذات برج واحد وثكنتين مشابهتين لثكنات بابي “الشبارق” و”سهام”، ويتميز هذا الباب بأن اتجاهه غير مباشر مثل باقي أبواب “زبيد”، وإنما يتجه نحو الشمال بدلاً من اتجاهه نحو الغرب، مما أعطى البوابة شكلاً منكسراً من الخارج. عبر هذا الباب كانت تدخل إلى زبيد الوفود المرسلة إلى ملوك الدولة الرسولية من قبل إمبراطوريات الصين والهند، وكانت تلك الوفود تحمل معها الهدايا، والبضائع المستوردة، ويتواجد هذا الباب في الوقت الحاضر بالقرب من حي “رْبع الجامع”.

باب النصر أو باب قلعة زبيد: ويقع في الجنوب الشرقي حيث القلعة المعروفة بالدار الناصري الكبير والتي أنشئت في عهد الملك الناصر احمد الرسولي سنة 828هـ، وعبر هذا الباب كان يدخل الملوك والسلاطين والأمراء إلى القصور الشامخة مكان إقامتهم ومكان دار الحكم، وترجع تسمية باب النصر بهذا الاسم إلى أيام حكم ال
أئمة الزيديين، حيث كانت تقام احتفالات يوم النصر في عهد الإمام أحمد وأبيه. وهناك أبواب قديمة قد تهدمت كباب “الشام” الذي كان يدخله الحجاج ويخرج منه الموتى.

إهمال متعمد

يشير المؤرخ عرفات الحضرمي في كتابه “التحقيقات العلية”، إلى أن “سور مدينة زبيد كانت تتخلله مائة وتسعة أبراج، وكانت بجواره نوبات حراسة تسمى بـ”القشلة”، وهي مبنية بالياجور، وتستخدم لحراسة سور مدينة زبيد من التخريب أو الاعتداء. وتنقسم النوبات إلى: نوبة الكدف، نوبة شبيط، نوبة الجربة، نوبة أبوحسين، نوبة الغصينية، نوبة الصديقية”. لكن أجزاء من سور مدينة زبيد القديمة تعرض لتخريب متعمد، كما تهدمت أجزاء كبيرة منه بسبب التقلبات المناخية، خلال الفترات الماضية. بالمقابل ظلت أبواب المدينة شامخة، وماتزال  توجد  بالقرب منها ساحات لتجمع الناس، وتبادل وبيع البضائع التجارية.

وفي حديثه لـ”منصتي 30″،يقول عرفات الحضرمي، وهو رئيس دار المخطوطات في “زبيد” بأن “تلك الأبواب كانت تحظى بعناية واهتمام بالغ من قبل الدول المتعاقبة وأهالي المدينة وحتى السياح الأجانب، حيث كان عدد زائري تلك الأبواب من السائحين سنوياً يتجاوز 150ألف، لكن الأبواب الآن أصبحت مهملة وفي طي النسيان”، يشاطره في الرأي الصحفي الزبيدي محمد مهدي، إذ يقول لـ”منصتي 30 “، إن “المجتمع الزبيدي يعشق تراثه وموروثاته، ويتمنى بأن لا تندثر معالمه التاريخية، بل إن بعض الأسر، تتمنى البناء بمواد البناء القديمة للمدينة وبنفس الطابع المعماري، كونها مواكبة لتغيرات تضاريس المدينة صيفاً وشتاءً، ولكن تظل أمام أبناء مدينة زبيد  معوقات ارتفاع تكلفة شراء المواد التي من خلالها يتم بناء المنازل على نمط المنازل القديمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في سنة 1914م قام العالم الالماني (أ . فورك) بنشر بحث هام بعنوان (مو-ونغ وملكة سبأ) (Mu wang die konigin von saba . a.forcke . berlin 1914). وقام (زياد منى) بترجمة البحث عن النص الالماني الوارد في مجلة (قسم اللغات الشرقيه بجامهة فريدريش فلهام ببرلين) وهو (تقرير قيام ملك الصين (موونغ) بزيارة ملكة سبأ بالقرن العاشر قبل الميلاد) ويقول زياد "اقنعنا البحث بالصحة العامه لتاريخية ملكة سبأ ، وببعض ماورد في كتابات الاخباريين العرب عن بلقيس ملكة سبأ وعلاقتها بالصين. [بلقيس امراة الالغاز – زياد منى – ص 279].

ويعتمد بحث العالم الالماني (أ . فورك) المنشور بعنوان (موونغ وملكة سبأ) على مصدر صيني قديم هو كتاب chn – shu – chi – nien (الحوليات القصبية) وهو – كما ذكر فورك – "احد المصادر الرئيسية عن تاريخ الصين القديم ، ويعود تدوينه الى القرن الثالث قبل الميلاد". وقد قام فورك بترجمة المقاطع والرموز والكلمات في المصدر الصيني وشرح المقاطع والمعاني الصينيه مما أدى الى ان البحث طويل جدا . ونذكر فيمايلى الفقرات والنصوص الرئيسيه في بحث فورك (موونغ وملكة سبأ) حيث قال:

"وفقاً للمصادر الصينية يبدو أن اول تعرف للصينيين على بلاد العرب قد تم من خلال رحلة الملك موتشو mu von chou - الذي حكم في القرن العاشر ق . م . – إلى الغرب . وقد زار الملك البلاد يسى ونغ مو si wang mu .. وكان ينطق على صورة ((sae wangmu)) وبهذا يتوفر لدينا التعبير : ملكة ساالأم . أى سبأ بالعربية . ان ونغ يعنى ملكة ساالأ . أى ملكة سبأ .. ففي الوقت الذي زار فيه الملك مو العرب ، حكمت هناك الملكة العظيمة الشهره التي أشار الكتاب المقدس الى بهاء بلاطها ، وهي بلقيس ملكة سبأ معاصِرة سليمان".

.. ان رحلة الملك الصيني (مو/ ونج) الى ملكة سبا (سا / ونغ) مثبتة تاريخياً بشكل جيد بحيث لايوجد أى اساس للشك فيها . ونقراء في (الحوليات القصبية) عن الملك الصيني مو التالي:

"في العام السابع عشر [من حكمه] قام الملك برحلة إلى k,un – lun وزار ساونغ مو".

وهناك مؤلف يعود الى المرحلة الزمنيه نفسها من تأليف lieh tse (المعلم لي سي) ينقل التالي:

"وتلا ذلك استقبالة [ اى الملك الصيني ] بحفاوة من [الملكة] ساونغ مو . وقد اقيمت وليمة على ضفاف بحيرة يشب". .. ان يشب يمكن ان يكون المقصود بها الى بحيرة الرى الاصطناعيه في العاصمة مأرب" .

.. ومن الطبيعي ان الرحلة البريه من الصين الى جزيرة العرب لم تكن من المسائل السهله في القرن العاشر قبل الميلاد .. ومما لاشك فيه ان الاقوام الاسيوية كانت قد اقامت منذ تلك الازمنة علاقات تجارية فيما بينها ، وقد عُرف كلا الطرفين الواقعتين في اقصى مناطقهما . أى الصينين والسبئيين ، بكونهم تجاراً مهمين ، وقد قام السبئيون بارسال بضائعهم إلى الفرس والبختيارين ، وقام الصينيون بارسال منتجاتهم الى السكيثيين والبارثيين.

وجاء عن بلاد (ملكة سبأ) .. انها (.. بلاد wo) ونعثر على المقصود ببلاد wo في مقطع مشابه باسم po – wu – chih ويوافق pi yuan . وبتحليل الاسم يتبين ان المقصود (الجزيرة الصحراويه التى صارت خصبة بفضل الري) وهي العربية السعيدة بلاد السبئيين.

.. ولم تكن ملكة سبأ تحكم على ارض قومها السبئيين ، اي العربية السعيدة، فحسب ، وانما ايضاً كانت تحكم جبال k,un – lun وهي مرتفعات كولو في الحبشة . لقد تمكن السبئيون واقرباؤهم الحميريون منذ اقدم العصور من مدّ سلطتهم على الساحل الافريقي واستعمروا الحبشة. وحيث ان ملكة سبأ حكمت الحبشة أيضاً فربما زارتها مرة .. فكانت ملكة جنوب الجزيره العربيه ومرتفعات الحبشة .

جاء في نصوص زيارة الملك الصيني مو لملكة سبأ مايلي : ".. أستقبل الملك مو ، من قبل ملكة سبأ الام . وقد دخل اليها وهو يحمل الصولجان الاسود والابيض في يديه ، وقدم اليها كهدية مائة لفافة من الديباج الحريري ومائة اوقية من الذهب والحجارة الكريمة. وقبلت الملكة الهدايا بعد ان انحنت مرات عديده .. ومكث الملك مو في العربية السعيدة – ارض ملكة سبأ – فترة ثم عاد الى الصين"

موونغ وملكة سباء . أ . فورك . برلين 1914م ] وكانت زيارته في العام السابع عشر – ربما ليس من حكمه وانما العام السابع عشر – من حكم ملكة سبأ.

- منقول من كتاب "الجديد في تاريخ دولة وحضارة سباء وحمير – للمؤرخ محمد حسين الفرح" ونشوان نيوز ينشر المادة تزامنا مع زيارة الرئيس عبدربه منصور هادي الى الصين.