اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شواهد أثرية من وادي حضرموت .. اكتشاف موقع أثري في حصن فلوقة إحدى ضواحي تريم يعود إلى عصر ما قبل الإسلام
2006م
«الأيام» د. عبدالله كرامة التميمي:

مدينة تريم من المدن اليمنية القديمة المشهورة وجاء ذكرها في النقوش الحميرية بلفظ «ترم» أي «تريم» وذلك لأن من خاصية اللغة اليمنية القديمة عدم كتابة أحرف المد «الألف والواو والياء» ولم يعثر حتى الآن على نقش حضرمي يذكر هذه المدينة ولعل عزاءنا في ذلك أن هذه المدينة الأثرية والمهمة على مر العصور التاريخية لم تحظ بدارسة تاريخية علمية أثرية توضح دورها الريادي في مختلف مناحي الحياة ولا أدل على ذلك من شاهدها الماثل أمامنا اليوم والمتمثل في منارة المحضار ذلك الصرح العمراني الفريد.

ولا شك في أن آثارها القديمة مازالت كامنة تنتظر من ينفض التراب عنها. ومنذ أن تخصصت في التاريخ القديم بدأت أتطلع إلى هذه المدينة خاصة بعد ذكرها في النقوش الحميرية من بين المدن التي اكتسحها الجيش الحميري في القرن الرابع الميلادي .

وكانت الصدف هي التي تقودني إلى بعض الاكتشافات الأثرية في ضواحي هذه المدينة فقبل سنوات وفي أثناء دراستي للدكتوراه في جامعة تونس كتبت على صفحات هذه الصحيفة القديرة موضوعاً عن اكتشافي مواقع أثرية وبشواهد حية في كل من (باعلال ومشطة) واليوم أضع بين أيديكم موقعاً أثرياً جديداً ، لا يبعد سوى 3 كيلو مترات عن مدينة تريم بجوار قرية تسمى «حصن فلوقة».

وقادتنا الصدفة مرة أخرى لاكتشاف هذا الموقع الأثري عن طريق العثور على شاهدين أثريين في موقع جبلي بجوار القرية يطلق عليه السكان (شحرة باجمال) وهو عبارة عن منعطف جبلي يتحول إلى شلال ماء عند هطول الأمطار.

لقد لفت انتباه أحد سكان القرية ويدعى (سالم بن عائض العامري) وجود حجر مشذب بين كومة أحجار حجمها 50سم*70سم تقريباً عليها كتابة بخط المسند وهذه الأحجار جلبها مواطن آخر من الموقع الجبلي ليستخدمها في بناء أساس بيته. وعند مشاهدتي لهذا الحجر إذا به نقش بخط المسند مكون من خطين معظم حروفه واضحة.

أما الشاهد الثاني فهو جزء من مذبح صغير من الحجر مكتوب على أحد جانبيه كلمة مكونة من أربعة أحرف بخط المسند تم العثور عليه تحت أحد البيوت.

وذهبت إلى الموقع بنفسي وبمرافقة المواطن العامري وأصبت بخيبة أمل لأن الموقع قد تم العبث به من قبل مشروع التنمية دون قصد وذلك بأخذ تربته الجبلية لاستخدامها في وضع حزام للمنطقة لحمايتها من السيول وما بقي عبارة عن كومة من الحجارة المختلطة بالتراب تركوها لكثرة الحجارة بها وفي هذه الكومة تم العثور على النقش، بينما المذبح عثر عليه مرمياً تحت بيت أحد المواطنين ضمن الحزام الترابي.

والملاحظات الأولية تدلل على أن الموقع أثري من خلال الحجارة المتناثرة المتبقية، كما لاحظت طبقات من الرماد على الجدار الطيني الباقي بل إن التربة المأخوذة من الموقع كانت مخلوطة بالرماد وهو أمر يوحي باحتمال حدوث حريق في الموقع.

وعثرنا على شاهد أثري ثالث عبارة عن «صدفة بحرية» مغروسة في الجدار المتبقي وكانت كبيرة ومجوفة، فمثلت دليلاً ثالثاً على أهمية الموقع كموقع أثري ولا شك أن هذه الصدفة سوف تساعد على تحديد تاريخ الموقع.

ولاحظت بقايا طريق يصعد إلى الجبل يصلح للمشاة وجمالهم.

وبسؤال أهل المنطقة قالوا إنه يسمى قديماً طريق القطار، ويقصدون به طريق القوافل التي كانت تمر بهذا الطريق بمحاذاة قريتهم المستندة إلى ظهر هذا الجبل حيث يصل بك هذا الطريق إلى سفح الجبل.

وربما يكون هذا الطريق أحد طرق اللبان القديمة التي تخترق وادي حضرموت وصولاً إلى ظفار بلاد اللبان.

ومن المحتمل أن هذا المكان كان عبارة عن محطة للقوافل خاصة وأننا وجدنا ما يشبه الاستراحة في وسط ذلك الموقع الجبلي.

وربما أقيم به معبد للإله سين إله حضرموت القديم وما يؤيد هذا الرأي العثور على الشاهدين وهما النقش وجزء من المذبح الحجري في الموقع.

وفيما يلي النقشين بالأحرف العربية:

-النقش الأول ويمكن تسميته بـ«نقش باجمال1».

سطر 1: ت/ب ذ ث ت ف/ع ذ ب/س ي ن

سطر 2:م ع س ر/ب ن/ذر هـ ن/ب ن

- النقش الثاني «باجمال2».

عبارة عن أربعة أحرف:«م ذ ي ر» مكتوبة على إحدى واجهات المذبح .

والقراءة العامة للنقش الأول يستشف منها أن شخصاً يدعى معسر بن ذرحان قد قام بإصلاح بيت الإله سين (أي المعبد) وهذا النقش غير مكتمل.

ومما لاشك فيه أن هذين الشاهدين الأثريين يعودان إلى فترة القرون الميلادية الأولى وذلك بالاستناد إلى طريقة الكتابة المستخدمة.

ولأول مرة بحسب علمي يتم العثور على نقش حضرمي يتحدث عن عبادة الإله سين في ضواحي هذه المدينة.

أما الشاهد الأثري الثالث فمن منطقة (سناء) التي تبعد عن مدينة تريم بنحو 150 كلم تقريباً إلى الشرق وتشكل هذه المنطقة نهاية وادي حضرموت وما يعرف بوادي المسيلة يأتي بعد (سناء) مباشرة ومنه إلى ساحل حضرموت.

وهذا الشاهد عبارة عن مذبح مكتمل برأس ثور ولأول مرة يتم العثور على مذبح مكتمل بهذه الصورة وعلى أحد جدرانه مكتوب
خمسة أحرف بخط المسند «م ع د ر ث» ويمكن قراءتها بـ «معد رث» وهو اسم شخص ربما يكون هو صاحب هذا القربان، وعلى الواجهة الأخرى كلمة لم يبق من أحرفها سوى حرفين هما «هـ س»، ووجود الهاء في أول الكلمة يعد دليلاً على اللهجة الحضرمية القديمة، وللأسف كان هذا الشاهد الأثري بحوزة أحد المواطنين نقل إليه من (سناء) وهو لا يعرف المكان الذي عثر فيه على المذبح سوى أنه من (سناء).

ونترك للمتخصصين في النقوش اليمنية القديمة مسألة دراسة هذه النقوش وهي مازالت بحوزة المواطنين ، الذين سمحوا لي بتصويرها فقط.

وفي الختام أجد نفسي متسائلاً:

ألا تكفي هذه الشواهد الأثرية البينة الجهات المعنية للقيام أولاً بحماية ما تبقى في هذه المواقع ومن ثم القيام بالمسح الأثري لهذه المدينة وضواحيها . أملنا كبير في الاستجابة. والله الموفق.

أستاذ التاريخ القديم المساعد بكلية الآداب/ جامعة حضرموت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التوحيد الحميري

عرف اليمنيون القدماء الديانة التوحيدية منذ الزمن الموغل في القدم منذ ما قبل الديانة اليهودية والمسيحية والإسلام وهي الديانة التوحيدية التي أسماها الباحثون الغربيون التوحيد الحميري (الذي هو امتداد لما قبل حمير من حضرموت ومعين وسبأ وقتبان و أوسان) لخصائص لم توجد في أديان أخرى كما جاء في كتاب بيستون ا.ف.ل ص: 152.

فقد وحد الحميريون الآلهة واعتبروا رحمن إلها أوحد وقدسوه وحده إلى أن دخلت اليهودية والمسيحية إلى اليمن فجعلوا رحمن هذا والد المسيح وقد مرت هذه الاعتقادات التوحيدية بعدة أطوار منذ ما قبل حمير فقد كان ذو سماوي أو “ذو سموى” بلغة المسند يذكر مقرونا بعدد من الأصنام بداية حتى أصبح إله الأرض و السماء الأوحد ثم ترسخ التوحيد و أهملت الآلهة الأخرى وتم تقديم الإله رحمن وحده في صيغ التعبد غير مقرون بآلهة أخرى ولا حتى أقوام أخرين كالمسيح أو رب اليهود.

الإله (سين)

وقد كان (سين) إله القمر عند الحضارم كما هو في أكاد و بابل و آشور وتشير الرموز إليه بهلال و نقطة فوقه كما وجد في عدد من المباخر اليمنية القديمة طبقا للدكتور بافقيه في كتابه تاريخ اليمن القديم ص 204 واسمه وفق المتخصصين في اللغات السامية هو “ياسين”.

ولا يزال اليمنيون إلى اليوم يستدعونه عند وقوع مكروه وطلبهم دفعه عنهم بعبارة “ياسين عليك” دون أن يقصدوا الإله القديم نفسه بالضبط إنما ظل مكبوتاً في لا وعيهم كما يقول سيد القمني في كتابه الأسطورة والتراث (رغم اختلافنا مع سيد القمني و لكن نأخذ المفيد فقط) والياء هي صيغة النداء والترجي عند اليمنيين القدماء لكل إله فقد ورد اسم إل مقه بصيغة “يلمقه” كذلك ويرجح عدد من الباحثين أن سين هو المقصود في سورة يس وقد ورد الحلف بالنجوم الكواكب في القرآن أكثر من مرة وتحدث عنه المفسرون في معرض تناولهم لأسلوب القسم في القرآن.

حقيقة كان اليمنيون القدامى عميقي التدين وارتبط وجدانهم بالسماء و يستدل على ذلك اعتبار الكهنة (المكاربة) أعلى طبقة اجتماعية في البلاد ولا يزالون كذلك فكانوا إذا انحبس المطر صلوا لآلهتهم طلبا للغيث و كان لديهم موسمان للأمطار “سقي خرف ودثا ” أي “سقي الخريف والربيع” فإن أنعمت عليهم الآلهة قدموا لها القرابين شكرا وتقديرا لأفضالها عليهم.

آلهة معين

وكان المعينيون يصفون إلههم الأكبر ووالدهم (ود) بلفظة كهلن وكلمة ” الكهل ” تعني القدير والأب بلغتهم تعبيرا عن عطفه عليهم وكانوا يؤمنون أنه ضحى بحياته من أجلهم ولا يخفى على القارئ اللبيب الشبه بين هذا الاعتقاد وعقيدة التثليث المسيحية التي ترى في المسيح ربا ضحى بحياته من أجل البشر ولذلك كثرت عند المعينيين عبارات الرحمة والعطف والحكمة تجاهه فأسموه “صدوق” (الصادق) و”لعزز” (العزيز) و”حكم ” (الحكم) و”حرمن” (المحرم) و”رضى” (الرضي) و “رحمن” (الرحمن).

كذلك ورد في القرآن الكريم في عهد نبي الله نوح عليه السلام كلمة لفظ ” ود ” في قوله تعالى ((ولا تذرن ودا و لا سواعا و لا يغوث و يعوق و نسرا)) سورة نوح و هذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله و هي كانت أسماء لرجال صالحين و لكن عبدوهم بعد موتهم كما جاءت في كتب التفاسير الإسلامية.

الشاهد أن لفظ ” ود ” وردت في النقوش المسندية اليمنية القديمة عند المعينيين و غيرهم منذ آلاف السنين و هذا يدل دلالة واضحة صريحة على أن التوحيد و الإيمان في اليمن قديم و يسبق فترة نبي الله نوح عليه السلام و أن الديانة التوحيدية الربانية الفطرية للناس هي قديمة جدا و اليمن عرفتها منذ الإنسان الأول فهيا متأصلة متجذرة في الإنسان اليمني القديم و التوحيد و الإيمان و الحكمة متزامنة منذ القدم لليمنيين و ارتبط بهم كثيرا كما وصف خير الأنام الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في حديث (جاءكم أهل اليمن هم ألين قلوب و أرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية) حديث صحيح عند بخاري ومسلم.

وكان المعينيون يسمون أنفسهم “هود” أي أبناء ود و نلاحظ هنا المعينيين يسمون أنفسهم “هود” وهو يذكرنا بالنبي هود عليه السلام و هذه إشارة واضحة بتواجدهم القديم والحضاري للأمم البائدة القديمة باليمن وإنهم في الحقيقة من بقايا إحدى الأقوام اليمانية الما قبل نوح وهود وقد قدس المعينيون الإله (منضح) (منضحت) (منفحة) وهو إله مسؤول عن الماء والسقايا والري والحدود و(متبقبط) إله الحصاد و الإله (بلو) وهو إله المصائب والبلاوي والموت والإله (رفو) و هو إله حماية الحدود أو حارس الحدود و الإله (حلفن) وهو إله القسم و التعهدات فيقسم به عند عقد الاتفاقيات والمعاهدات والعقود التجارية غير أن من الجائز في رأيي ألا تكون هذه الأسماء أسماء آلهة و إنما هي مجرد مصطلحات يراد بها أمور أخرى ويظن أن لفظة “ود” ليست اسم على القمر بل هي صفة من صفاته تعبر عن الود والمودة فهي من الأسماء الحسنى للقمر إذن كما جاء في كتاب المفصل دكتور جواد علي ص 766.

الديانات القديمة

أما عن الطقوس في ديانات اليمن القديمة و ملامحها في ا
لإسلام فقد كان اليمنيون القدماء يطلقون على المعابد في اليمن لفظة “حرم” و “محرم” مثل ما نقول اليوم تماما الحرم المكي و النبوي الشريف أي المقدس الطاهر أو حرم المسجد بوجه عام و كان يحرم دخولها بملابس متسخة وتمنع النساء من دخولها خلال فترة الحيض و يظهر أنه كان لليمنيين طقوس تعبدية تدعى “طوف” (طواف) حول الحرم لها علاقة بالطهارة الروحية يعقبه اعتراف بالذنوب للكهنة و تقديم القرابين التي غالبا ما تكون من حيوانات مفضلة للآلهة وهي الوعلان و الغنم والخراف والثيران وتقديم القرابين عادة ما يكون لغفران الذنوب أو لشكر الآلهة أملا في زيادة عطاياها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#دمنة_خدير
مديرية دمنة خدير

تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها

مديرية دمنة خدير ، تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها، يحدها من الشمال مديرية ماوية، ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو، سامع، ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج)، ومن الغرب مديريتا: صبر الموادم والمسراخ. ومركز المديرية مدينة الدمنة.
 

تبلغ مساحة المديرية 460 كم2، ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547) نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م. وتضم المديرية (86  قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو، وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة، ويعيشون في لحج والقبيطة وخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق، وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة، والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
 
تاريخ دمنة خدير

يذكر المؤرخ الكبير الهمداني دمنة خدير في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان، ويمتد جنوباً إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خَدِيرْ بقوله: (ومنها خربة “سلوق”، وكانت مدينة عظيمة بأرض خَدِيرْ، وتسمى جبل الريبة، وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد، وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية، وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال)، ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك، وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم”، ومنها قرية وجبل الصروف قديماً، وجبل سورق، جبل شاهق منه قرى ومزارع.

وقد ذكر الدكتور عبدالحكيم شاهر محمد في دراسة له بعنوان (المعافر دراسة من خلال المصادر التاريخية) نُشرت في كتاب (تعز “عاصمة اليمن الثقافية” على مر العصور) خدير وقال أنها: قاع واسع جنوب تعز مركزه الدمنة ينسب إليه الذهب الخديري، وأنها تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميل) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد عُثر فيها على تماثيل من الأحجار ترمز لرجل وامرأة، وقيل أنها سُلمت إلى متحف صنعاء.

أودية دمنة خدير

ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خَدِيرْ غيل ورزان المشهور، منابعه من شرق جبل صبر، وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج، فتصب في خليج عدن، وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة، أعمال الجؤه، وأعمال الجند، وأعمال تعز، وتسمى هذه الأعمال حيز لكثرة عشها ومياهها وخضرتها.

معالم دمنة خدير

قلعة أم قريش

تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميلاً واحداً) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد ذكرها المؤرخ “الجندي” في كتابه “السلوك” ضمن أحداث عام (725هـ)، أنها ذات حصن تعرض للهجوم والنهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن سكان قرية بني سلمه يتعصبون مع الملك الظاهر “يحيى بن إسماعيل” (831-842هـ).

 

قلعة مسور

تطلق تسمية مسور على عدد من الجبال المشهورة في اليمن مثل جبل مسور حجة، وجبل مسور ريمة، ويعرف الإخباريون “مسور بن عمرو بن معدي كرب بن شرحبيل بن منكف”، وتقع قلعة جبل مسور في الناحية الشمالية لمدينة الدمنة عبر طريق متفرع من الخط الرئيسي على بعد حوالي (13كم)، شيدت القلعة في أعلى قمة الجبل حيث يتم الصعود إليها من خلال طريق صاعد يؤدي إلى المدخل في الناحية الشرقية، وعلى السفح الشرقي توجد بقايا أساسات من الأحجار غير المهندمة، ويتقدم المدخل بقايا بناء مستطيل الشكل كان بمثابة برج دفاعي.

كدرة الذهب

يحد موقع كدرة الذهب من الناحية الشمالية جبل اللؤلؤة ومن الجنوب جبل ذي القران، ويقع جنوب الطريق الرئيسي المعبد من دمنة خَدِيرْ على بعد حوالي (2كيلومتراً) تقريباً، والموقع عبارة عن تلال رسوبية بيضاء، تضم في مجموعها بقايا أساسات من أحجار غير مهذبة متناثرة في أماكن متفرقة من الموقع الذي يوحي شكله العام وملتقطاته بقدمه، وفي الناحية الشرقية هناك بعض المعالم الأثرية منها أبنية أساساتها غير واضحة بأحجار كبيرة نسبياً.

جبل اللؤلؤة

يقع جبل اللؤلؤة في عزلة الزيلعي شرق قرية “الهبش” ورحبان، ويحاذي الجبل الطريق الرئيسي المؤدي إلى دمنة خدير من الناحية الشمالية، ويرتفع الجبل عن مستوى سطح البحر حوالي (500متراً)، ويوجد في أعلى قمة الجبل تجويفات محاطة ببعض الحجار المهندمة ربما كانت تستخدم كمخازن للحبوب، وهي على شكل مغارات فتحة كل منها (متراً واحداً) تقريباً، وفي أسفل قمة الجبل توجد بقايا جدران تبلغ ارتفاعاتها ما بين (متر واحد إلى مترين)، وبجانبها بركة للماء بيضاوية الشكل منحوتة في الصخر، وقد طليت من الداخل بمادة القضاض لمنع تسرب المياه، وفي السفح الغربي للجبل يتضمن جرف مستطيل الشكل أبعاده (10 × 80سم) حفرت فيه حفرتان صغيرتان مدببتان من أسفل ومنفرجتين من أعلى.

وفي الاتجاه الغربي – أيضاً – توجد مستوطنة سكنية بنيت من
ازلها من أحجار غير مهذبة، يبلغ متوسط ارتفاع جدرانها حوالي (المتر أو أكثر) وفي الناحية الجنوبية – أيضاً – يوجد بئر بنيت جدرانه بأحجار مهذبة ربما نقلت من أبنية مواقع قديمة.
 
وتشير الروايات أنه كان يوجد نقشان بخط المسند عند حافة البئر ولكنهما أخذا واستخدما في بناء أحد المنازل الحديثة بالقرية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محمد محمد #العرشي
#دمنة_خدير
صفات مديريات اليمن العامه

أولا: أن معظم الجبال في اليمن تحتوي على الكثير من الكنوز والثروات المعدنية من الحديد والذهب والفضة والبترول وهذا ما أكده الباحثون من العلماء الأوروبيون وغيرهم لكننا لا نقرأ ولا نتابع منشورات البحث العلمي التي تنشر عن الثروات المعدنية..
ثانيا: أن جميع وديان اليمن والأراضي التي في فيها تزرع أغلب المزروعات في كل المواسم الزراعية وبالتالي تتواجد جميعها في آن واحد في الأسواق المركزية في عواصم محافظات اليمن..
ثالثا: اليمن تمتلك أكثر من مائتين وستة عشر جزيرة مليئة بالثروات السمكية والبحرية وأن 99% من هذه الجزر خالية من المشاريعالسياحية وأن فيها ثلاثة آلاف من النباتات وواحد سبعون نوعا من الثديات البرية ومائة وإثنان من الزواحف وأربعمائة من الطيور

مديرية دمنة خدير

تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها يحدها من الشمال مديرية ماوية ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو سامع ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج) ومن الغرب مديريتا: صبر الموادموالمسراخ.ومركز المديرية مدينة الدمنة. وتبلغ مساحة المديرية 460كم2 ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547)نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.وتضم المديرية (86قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة ويعيشون في لحج والقبيطةوخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة.والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
وخدöيرú(بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة ثم ياء مثناه ثم راء ساكنة)مديرية تابعة لمحافظة تعزتقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد حوالي (42كيلومترا) يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية وأراضيها سهلية خصبة تنبت فيها الكثير من الزروع والثمار وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو (1000مترا) وتعرف باسم “خدöيرú السلمي” وقد ذكرها المرحوم العلامة محمد أحمد الحجري في كتابه “مجموع بلدان اليمن وقبائلها” باسم “خدير البريهي” وخديرتشمل عزلة خدير وعزلة البدو وعزلة الشويفة وعزلة شرار بني سيف والراهدة ومنها قرية مرحب وسكانها بطن ينسب إلى “آل ذي ربيعة بن معاوية بن معدي كرب” كانوا يقطنون حضرموت. وذكرها المؤرخ الكبير الهمداني في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان ويمتد جنوبا إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خدير بقوله: (ومنها خربة “سلوق” وكانت مدينة عظيمة بأرض خدöيرú وتسمى جبل الريبة وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال) ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم” ومنها قرية وجبل الصروف قديما وجبل سورق جبل شاهق منه قرى ومزارع ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خدير غيل ورزان المشهور منابعه من شرق جبل صبر وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج فتصب في خليج عدن وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة أعمال الجؤه وأعمال الجند وأعمال
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وجدوها في منطقه مرتفعه في مدينه تعز .. (منطقه قدس)