#عوض_الشعبي
#مملكة #قتبان وهويتها التاريخية ؛
في تتبع التطور السياسي والجغرافي لمملكة قتبان يتضح أن حدودها لم تكن ثابتة، بل شهدت توسعاً وانكماشاً تبعاً لموازين القوى بين ممالك اليمن القديم، ولا سيما مملكة سبأ المجاورة لها، ومملكة حضرموت، ومملكة معين، ومملكة أوسان، ومملكة حمير فيما بعد، وتجمع النقوش المسندية والنتائج الأثرية على أن قتبان بلغت ذروة اتساعها السياسي والاقتصادي بين القرنين الرابع والثاني قبل الميلاد، وهي الفترة التي أصبحت فيها إحدى أقوى القوى السياسية في جنوب الجزيرة العربية.
أولاً: الحدود الغربية
في أقصى توسعها امتدت حدود قتبان غرباً حتى أجزاء واسعة من المرتفعات الجنوبية الغربية، ويرجح أنها شملت:
مناطق من وادي مرخة، واجزاء من بعض مناطق البيضاء الحالية بما فيها رداع، وتوسعت نحو مناطق التماس مع أراضي سبأ في أعالي وادي بيحان، وكان الحد الغربي يمثل منطقة تماس مباشر مع سبأ.
ثانياً: الحدود الشرقية
بلغ نفوذ قتبان شرقاً أقصى مداه بعد سقوط أوسان، حيث ضمت: معظم أراضي وادي بيحان...وادي حريب...أجزاء واسعة من شبوة الداخلية، وامتد نفوذها حتى التخوم الغربية لحضرموت، بل إنه يرى عدد من الباحثين أن النفوذ القتباني وصل أحياناً إلى أطراف وادي حضرموت الغربي، خاصة في الفترات التي ضعفت فيها حضرموت.
ثالثاً: الحدود الشمالية
امتدت شمالًا حتى: أطراف صحراء الجوف الجنوبية، وبالذات إلى المناطق الواقعة جنوب مأرب ، في أعالي وادي بيحان، ومناطق التماس مع أراضي سبأ ومعين، وكانت هذه الجهات ذات أهمية استراتيجية لأنها تتحكم في مسارات القوافل البرية القادمة من شمال الجزيرة العربية.
رابعاً: الحدود الجنوبية
يعد الامتداد الجنوبي أهم مظاهر القوة القتبانية، إذ نجحت المملكة في الوصول إلى: مرتفعات يافع....أجزاء من ردفان....الضالع وإلى مرتفعات العود في محافظة أب حالياً.
خامساً: المجال الجغرافي العام
يمكن تلخيص أقصى اتساع لمملكة قتبان بأنه شمل تقريباً:
كامل وادي بيحان...ومعظم محافظة شبوة الحالية....أجزاء كبيرة من البيضاء....أجزاء من مأرب الجنوبية...أجزاء من أبين....مناطق من يافع وردفان والضالع وحتى العود في محافظة أب الحالية.
الخلاصة التاريخية:
يمكن القول إن مملكة قتبان بهذا الامتداد كانت مملكة يمنية ذات مجال جغرافي متغير تبعاً لموازين القوى، وأن هويتها التاريخية ارتبطت بالفضاء الحضاري لليمن القديم، ولم تكن يوماً حبيسة رقعة جغرافية ضيقة، بل مثلت إحدى الركائز السياسية والحضارية في تاريخ اليمن القديم.
#مملكة #قتبان وهويتها التاريخية ؛
في تتبع التطور السياسي والجغرافي لمملكة قتبان يتضح أن حدودها لم تكن ثابتة، بل شهدت توسعاً وانكماشاً تبعاً لموازين القوى بين ممالك اليمن القديم، ولا سيما مملكة سبأ المجاورة لها، ومملكة حضرموت، ومملكة معين، ومملكة أوسان، ومملكة حمير فيما بعد، وتجمع النقوش المسندية والنتائج الأثرية على أن قتبان بلغت ذروة اتساعها السياسي والاقتصادي بين القرنين الرابع والثاني قبل الميلاد، وهي الفترة التي أصبحت فيها إحدى أقوى القوى السياسية في جنوب الجزيرة العربية.
أولاً: الحدود الغربية
في أقصى توسعها امتدت حدود قتبان غرباً حتى أجزاء واسعة من المرتفعات الجنوبية الغربية، ويرجح أنها شملت:
مناطق من وادي مرخة، واجزاء من بعض مناطق البيضاء الحالية بما فيها رداع، وتوسعت نحو مناطق التماس مع أراضي سبأ في أعالي وادي بيحان، وكان الحد الغربي يمثل منطقة تماس مباشر مع سبأ.
ثانياً: الحدود الشرقية
بلغ نفوذ قتبان شرقاً أقصى مداه بعد سقوط أوسان، حيث ضمت: معظم أراضي وادي بيحان...وادي حريب...أجزاء واسعة من شبوة الداخلية، وامتد نفوذها حتى التخوم الغربية لحضرموت، بل إنه يرى عدد من الباحثين أن النفوذ القتباني وصل أحياناً إلى أطراف وادي حضرموت الغربي، خاصة في الفترات التي ضعفت فيها حضرموت.
ثالثاً: الحدود الشمالية
امتدت شمالًا حتى: أطراف صحراء الجوف الجنوبية، وبالذات إلى المناطق الواقعة جنوب مأرب ، في أعالي وادي بيحان، ومناطق التماس مع أراضي سبأ ومعين، وكانت هذه الجهات ذات أهمية استراتيجية لأنها تتحكم في مسارات القوافل البرية القادمة من شمال الجزيرة العربية.
رابعاً: الحدود الجنوبية
يعد الامتداد الجنوبي أهم مظاهر القوة القتبانية، إذ نجحت المملكة في الوصول إلى: مرتفعات يافع....أجزاء من ردفان....الضالع وإلى مرتفعات العود في محافظة أب حالياً.
خامساً: المجال الجغرافي العام
يمكن تلخيص أقصى اتساع لمملكة قتبان بأنه شمل تقريباً:
كامل وادي بيحان...ومعظم محافظة شبوة الحالية....أجزاء كبيرة من البيضاء....أجزاء من مأرب الجنوبية...أجزاء من أبين....مناطق من يافع وردفان والضالع وحتى العود في محافظة أب الحالية.
الخلاصة التاريخية:
يمكن القول إن مملكة قتبان بهذا الامتداد كانت مملكة يمنية ذات مجال جغرافي متغير تبعاً لموازين القوى، وأن هويتها التاريخية ارتبطت بالفضاء الحضاري لليمن القديم، ولم تكن يوماً حبيسة رقعة جغرافية ضيقة، بل مثلت إحدى الركائز السياسية والحضارية في تاريخ اليمن القديم.