اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2⃣
#حسين أبوبكر #المحضار ..
جاب الكلام السهل
حط وسط الكلام السهل سُكر
#مصطفى_راجح
————
هنا، يتحول «سفح #عيديد» إلى مركز العالم في نظر المحضار. ومع انه كتب هذه الكلمات وهو في #حضرموت، إلا أنها تعكس حالة النزوح النفسي الدائم نحو الجذور.
غنى له محمد مرشد ناجي عدد من قصائده ، بينها  "دار الفلك دار". في هذه الأغنية نفس الحنين الجاذب للبقاء في المكان الذي يسكن روحه. هي من هذا النسج بخيوط القلب، قلب كأنه بوصلة لا تشير إلا إلى جهة واحدة:
قريب ببدل بداري دار.. معمورة وديرة غير ذي الديرة
لكن قلبي ما رضي يختار.. غير الشحر لا وليته الخيرة
وطني وفيه الســاس والآثــار .. به نسعـد ونتـأثر بتأثيره
دايم ونا فوقه محلق فار .. حاشـا تهجر الوادي عصافيره
تزدنـي الغيره .. ونتشوق إلى شمسه وظـل الغار
دار الفلك دار. وعزمت السفر دار الفلك دار
سأختصر هذا الحنين بكلمة: حالة حلول في الأرض. في قصيدته «أمي الشحر» يعيد رسم قرابته العائلية لتصبح جبال الشحر وحيودها  هي الأب والأم والولد:
أمي الشحر والوالد جبل ضبضب.. وابني الحيد الأسود وابنتي ضبّه
كل ما جيتهم قالوا هلا مرحب.. عش هنا بيننا لا تنزل الرحبه
تجاوز المحضار التعبير عن حنينه الخاص، و تقمص أرواح المغتربين جميعاً، صار هو ميزانهم وبوصلتهم، يهمس في أذن كل مسافر بترددات الحنين:
«يا مسافر ع البلاد وروحي وقلبي. سير واتركني هنا لآلام حبي»
«قل مرحبا للوطن لا قد دعاك الوطن
في حلها ما تعزك غير أوطانك
يالمغترب وسط إبطك حط ميزانك.. لا الدار دارك ولا السيمان سامانك»
وحين وصل إلى #صنعاء، كتب يقول:
«سمعت عن صنعاء ولما رأيت.. رأيت أكثر من سماعي
الفن فيها له عمارة وبيت.. والحب خصبت له المراعي»
تصل ذروة الحنين إلى مداها الأقصى في قصيدته «حبي لها»:
«من قال محبوبتك مَن؟ قلت اليمن
حبي لها رغم الظروف القاسية.. رغم المحن
حبي لها أمي سقتني إياه في وسط اللبن
إن عشت فيها لجلها عانيت
وان غبت عنها لها حنيت»
قراءة وفهم حالة الحنين و «الحلول» التي عاشها المحضار في أرضه وبلاده، لا يعني مطلقا صياغة موقف قطعي ضد السفر أو الاغتراب. المكان الذي تقيم فيه لم يكن يوماً قيداً على الإبداع.
غادر فنانين كبار وقاماتهم عالية؛ أبوبكر سالم، وأحمد فتحي، والدكتور عبدالرب إدريس، لكنهم في بُعادهم لم يفارقوا اليمن. كانت تسكن فيهم أنى ذهبوا وأينما حلوا.
ذهبوا خارج الوطن وبقوا مرتبطين به ونسجوا أغانيهم وألحانهم من نبع الأصالة والانتماء الساري في أوردتهم.
لكن المحضار كان متماهيا مع حضرموت. سكنته قبل ان يسكنها.
عمر كل ذرة في جسد المحضار هو عمر حضرموت وعمر اليمن، دُورت عبر مئات السنين لتصوغ هذا الكيان الحساس للشعر والغناء.
أطوار العشق الأربعة: تجديد الأغنية الحضرمية 
اصدر المحضار اربعة دواوين شعرية أخذت مسميات مختلفة ورابط واحد هو " العشاق"، وكأنه أراد أن يختزل عالمه الشعري كله في مدار "العشق" بوصفه المحرك الأول للحياة. اول ديوان صدر له منتصف الستينات بعنوان« دموع العشاق» ، تلاه «ابتسامات العشاق» أواخر السبعينات  ، وثالثها «أشجان العشاق» أواخر الثمانينات ، ورابعها «حنين العشاق»، صدر بعد وفاته، وهو العمل الذي جُمع فيه ما تبقى من إرثه الشعري الغزير الذي لم يُنشر في الدواوين الثلاثة.
أربعة أطوار يتقلب فيها الشاعر ، كتابة وحياة ، والعشق خيط رابط بينها على ما فيها من تقلبات المشاعر ومن خبرات الحياة وتجاربها.
العشق باعتباره الحالة الوجودية التي تلخص الإنسان في ميلاده  وفرحه، وشجنه واشتياقاته.
يبدأها بـ«دموع العشاق»؛ صرخة الميلاد الأولى ودهشة الوجدان، ثم «ابتسامات العشاق» بما فيها من اندفاع الشباب وخفته، فـ«أشجان العشاق» حيث النبرة الأكثر تأملًا وشجنا، وصولا إلى «حنين العشاق»؛ مرسى الغياب وما يتركه الإنسان خلفه من أثر واشتياق.
في منتصف أربعينيات القرن الماضي بدأ المحضار كتابة الشعر، ولم يكن قد تجاوز الخامسة عشرة من عمره. وقد جاء ظهوره في لحظة كانت فيها الأغنية الحضرمية تمر بحالة اغتراب وفقدان للهوية، وكأنه منقذا لها في لحظة أزمتها وإنقطاع صلتها بجذورها.
يصف الفنان محمد مرشد ناجي تلك المرحلة في كتابه «الغناء اليمني القديم ومشاهيره»، مشيرًا إلى أن الأربعينيات شهدت موجة واسعة من تركيب الكلمات العربية على الألحان الهندية، خصوصًا في عدن والمكلا، تحت تأثير السينما الهندية والارتباط الثقافي والسياسي بالهند أيام الاستعمار البريطاني، حتى غدا إتقان تلك الألحان معيارًا لنجاح المطرب آنذاك.
محمد عبدالقادر بامطرف في مقدمته للديوان الأول للمحضار «دموع العشاق»الصادر أواخر الستينيات ، يؤكد ذلك بقوله : « الأغنية الحضرمية كادت أن تفقد هويتها تماماً في عقد الأربعينات ؛ بين تقليد للألحان الهندية والتركية، أو الوقوع في الرتابة والجمود والتكرار البدائي، وكاد الفن الغنائي الحضرمي ان يندثر بعد أن طغت عليه الأغنية الوافدة بتأثير  الاذاعات الأجنبية ، وفقد الأرض التي كانت
يقف عليها، إلى أن برزت ألحان الشاعر الفنان حسين أبي بكر المحضار ..
ومن هنا ابتدأت الأغنية الحضرمية تستعيد مكانتها، وأضحى الحضارمة يرددون أغانيهم الأصيلة المتنوعة وهي في فاتحة عهد تطورها وازدهارها»
المحضار شاعرا ، وأبوبكر سالم بلفقيه فنانا، أعلنا زمنا جديدا في الأغنية الحضرمية؛ زمنا بدا كأنه استعادة للرابط الحي مع الموروث الشعبي، لكن بروح مجددة وحيوية لحنية حديثة. موجة جديدة انتشلت الغناء في حضرموت من التشوه والتقليد، وأعادته إلى الناس بوصفه تعبيراً حياً وجديداً عن حياتهم وموروثهم وتطلعاتهم للجديد الأصيل الذي لا يقطع مع القديم ولا يغدو أسيراً لحدوده وقوالبه المتوارثة.
وقد اتسمت قصائد المحضار الغنائية بتنغيم موسيقي أخاذ، وبقدرة لافتة على التنقل بين الطبقات الصوتية، كما اتسمت بالحيوية والتجديد والتنوع. قصائده تولد وفي داخلها إيقاعها الخاص، ولهذا بدت سهلة الحفظ والترديد، لكنها في الوقت نفسه مشبعة بعمق وجداني وبناء لحني متماسك.
في ديوانه الأول «دموع العشاق» تتجلى النغمة المحضارية في أكثر صورها اكتمالًا، شعرًا ولحنًا. هنا تشكلت الملامح الأولى للثنائي الفني الرفيع الذي جمع حسين أبوبكر المحضار بأبوبكر سالم بلفقيه؛ المرحلة التي خرجت فيها الأغنية الحضرمية من نطاقها المحلي لتصبح جزءًا من الوجدان اليمني والخليجي والعربي.
في تلك الفترة كتب المحضار أجمل قصائده الغنائية وأكثرها إطرابا وحضورا، ويكفي تأمل عناوين مثل: «يا زارعين العنب»، «باشل حبك معي»، «بريد المحبة»، «رد قلبي في مكانه»، «سلم ولو بكف الإشارة»، «شوقي إلى الغناء مدينة حضرموت»، «نار بعدك»، «طاب الجنا»، «الله الله بالأمانة»، «شلنا يا بو جناحين»، و«ودعت قلبي مع الأحباب» لندرك كيف تخلقت الأغنية الحضرمية الحديثة في ذروة اكتمالها الشعري واللحني.
كل اغنية من هذه البداية المحلقة في الأعالي لها وقع خاص في وجدان جمهور واسع داخل اليمن وخارجها. 
شكلت أغاني الخمسينات والستينات بناءً جديدًا للأغنية الحضرمية نفسها، وفتحت لها أبواب الانتشار خارج حدودها المحلية. بعض هذه الأعمال التي تضمنها «دموع العشاق» تأخر أداؤها وغناؤها إلى سنوات لاحقة بعد صدور الديوان سنة 1969، لكنها ظلت محتفظة بحضورها وقوتها الطربية.
علاقته بالفنان ابوبكر سالم لا تحتاج إلى من يعرضها ويعدد عناوينها الطربية، إذ إنها أوضح من كل كلام يمكن ان يقال عنها. لا كثير شرح عن إندماج فني شكل واحدة من أوضح وأخصب العلاقات الفنية في تاريخ الغناء اليمني والخليجي. من تكامل هذا الثنائي تشكل عالم غنائي كامل امتد من «دموع العشاق» إلى «ابتسامات العشاق» و«أشجان العشاق»، عبر أعمال لا مجال لإختصار جماليتها الغنائية بكلمات عابرة هنا.
غناء كأنه فضاء ممتلئ بألوان تسر الروح وينتشي لسماعها القلب، بكل مافيه من قدرة على الإحساس.شعر وغناء  أصبح جزءا من وجدان المستمع اليمني والخليجي، مثل: «عاد الهوى عاد» ، «يا سهران»، «المحبة ولا شيء في المحبة لوم»،«كما الريشة»، و«أشكي لمن منك»، و« قال بو محضار قدني من قديم الوقت سالي»، «فرصة من العمر»، « ما أفتهم لي»، «ولو خيروني»، وغيرها من الأغاني التي حملت صوت أبي بكر سالم إلى ذروة حضوره الفني.
لم يقتصر حضور شعر المحضار على صوت أبو بكر سالم وحده، فقد غنى له عدد كبير من الفنانين اليمنيين والخليجيين، أبرزهم كرامة مرسال، ومحمد مرشد ناجي، وعبدالرحمن الحداد، ومحمد سعد عبدالله، وعبدالرب إدريس، وعبدالله الرويشد.
كرامة مرسال أبتدع أسلوبه الخاص في أغانيه المحضارية. له نغمة خاصة وطابع متميز ، ظهر في كل أغانيه ، ومنها «متيم في الهوى»، التي أشتهرت في حفلاته الخليجية، وغناها بعده الفنان راشد الماجد. وفي قائمة أغانيه المحضارية نقرأ عناوين شهيرة «شل قلبي معك ما لاق» ، «يا ربان السفينة»، «حيث حليت يا ريم اليمن ريتنا حل والقي لي سكن»، و «حبي لها رغم الظروف القاسية رغم المحن من قال محبوبتك من قلت اليمن».
المرشدي غنى له «دعوة الأوطان» و«دار الفلك». عبدالرحمن الحداد غنى له الكثير. أذكر منها «الوداع الوداع»، «تغالط الناس»، «يا ساري الليلة لماذا سريت»، حبيت صنعاء»، «يا مول شامة»، «مايو وفي الثاني وعشرين منه حققت يا شعبي أغلى الأماني»
-من السمر الشفهي إلى غناء يجوب الآفاق: حيوية الدان المحضاري
كان المحضار خلاصة حيّة للموروث الغنائي الحضرمي بكل تنوعاته؛ من الدان وجلسات السمر والمسامرات الشعبية إلى الأغاني الجماعية وأهازيج الرقص في ساحل حضرموت وواديها.
أخذ من موروث الدان الحضرمي طاقته الكامنة وأعاد تشكيلها بروح حديثة وأصيلة، جعلت قصائده المُغناة قادرة على عبور الحدود والأجيال.
امتلك المحضار حساً رفيعاً وذائقة أصيلة صاغت قصائد غنائية ولدت متماهية مع ألحانها ونغماتها وإيقاعاتها. جمل لحنية بديعة جمعت بين الأصالة والابتكار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نهنئكم بالعيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية.
عيد كل اليمنيين الأحرار .. الوحدة اليمنية قدر الشعب اليمني منذ الأزل وإلى الأبد

كل عام والجميع بألف خير
#مجدي_القباطي

برميل وحاجز الشريجة الذي كان يفصل شمال اليمن عن جنوبه قبل الوحدة .
بعد يوم مثير وصاخب في ال 22 من مايو 1990 ونحن نتابع اعلان اتفافية الوحدة اليمنية علي شاشات التلفزه
كنت عند هذا الحاجز الشطري في نقطة الشريجة واقفا صباح يوم 23 مايو 1990م عند وصول موكب الرئيس علي عبدالله صالح وهو يقود سيارته الرئاسية وبجواره نائبه علي سالم البيض بعد توقيعهم علي اتفاقية الوحدة ورفعهم علم الجمهورية في قصر التواهي الرئاسي
لحضات ويتوقف الموكب ببوابة ادارة امن الشريجة واذا بالرئيس صالح ينادي علي ابي اين الشيخ عبدالجليل من السيارة التي كان يستقلها برفقة الرئيس البيض والذي كان يشغل حينها مدير امن الشريجة
فوصل اليه وادى التحيه العسكرية ووجه له الرئيس صالح الامر برفع هذا الحاجز في منفذ الشريجة الحدودي وطلب منه الاحاق بهم الي القصر الجمهوري بتعز
اصدق التهاني والتبريكات للشعب اليمني العظيم في عيد وحدته المجيد
ذاكرة الايام
عبدالله عبدالجليل اليوسفي
في الصورة بجانب الحاجز الاخ محمد صالح مكرد
الصورة العسكرية المقدم/ عبدالجليل محمد عبدالجليل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM