بوبان "بضم فسكون. بلدة من أعمال مديرية حوث، تقع بجوار مدينة (خيوان). كانت قد خُربت ثم أعيد إعمارها. وتسكنها اليوم فخائذ من العصيمات إحدى قبائل حاشد، وهم: ذو خُضير، ذو مِسَرِّح، الدُقيمات، الخواقرة."، حوث، خراش "مركز من مديرية حوث، في شمال عمران. سُمي نسبةً إلى خراش بن قيس بن عمران بن صناف بن سفيان بن أرحب."، الخمري "مدينة في الشرق الشمالي من حوث، تبعد عن صنعاء شمالاً بمسافة 134كم. سُميت نسبة إلى خيوان بن زيد بن مالك بن جشم بن حاشد بن همدان. وهي بلاد خصبة ذكرها الهمداني قبل أكثر من ألف عام فقال: (هي من غرر بلاد همدان وأكرمه تُربة وأطيبه ثمرة)، وما تزال تحتفظ بهذا الوصف حتى اليوم حيث تنشط فيها زراعة الفواكه والذرة وغيرها. ومن معالم خيوان آثار قصر (نوفان) الذي أشار إليه فروة بن مسيك المرادي. وممن نسب إلى خيوان: الفقيه العلامة الأديب زيد بن علي بن قيس الخيواني (ت1150هـ)، والعلامة إبراهيم بن علي بن عيسى الطامي الخيواني الهمداني (ت615هـ) كان من رؤساء المطرفية وهو الذي أخرج أهل #شظب عن مذهب #الأباضية حتى رجعوا زيدية هادوية. كما نُسب إلى خيوان (آل الخيواني) من ذُرية حمزة بن هاشم بن الحسن بن عبدالرحمن بن يحيى بن عبدالله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. ومن هؤلاء في عصرنا عبدالكريم بن محمد #الخيواني عضو اللجنة التنفيذية لحزب الحق رئيس تجرير صحيفة الأمة."، ذو علي، ذو عليان "بكسر ففتح فتشديد الياء. بطن من قبائل دهمه بن دهم بن شاكر من #بكيل ينحدرون من سلالة عِليان بن أرحب بن الدُعام الأكبر بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان ابن بكيل. ديارهم في وادي #أملَح من بلاد #صعدة والبعض يسكن ضمن قبائل حاشد في نواحي مدينة حوث ولهم هناك قرية تعرف باسمهم، ومنهم في عصرنا الشيخ فهد عليان الحاشدي."، ذو عناش "بكسر العين وفتح النون. فخيذة من العصميات إحدى قبائل حاشد. ديارهم بالقرب من مدينة #حوث. ومن فروعهم: ذو عيده، ذو عائض، ذو الحاج، ذو عمران، ذو الحضوري، ذو التام، ذو بطحان، ذو قص، ذو عبدالله، ذو جراد، بيت الضاوي، بيت الشاذلي. ومن معاصريهم الأستاذ عبدالله عناش أحد رجال التربية والتعليم في مدينة حجة والذي تربطني به علاقة حيث كنت أدرس في الجحملية في مدرسة النجاح والتي كان يدرس فيها، وكذا الدبلوماسي المثقف محمد عناش أحد كبار موظفي وزارة الخارجية."، ذو عيد "بكسر العين. مركز إداري من مديرية حوث وأعمال عمران. من قراه: ذو قطينة، ذو منيف، المصياد."، ذو القطيش "بضم ففتح فسكون. قبيلة من العصيمات إحدى بطون حاشد النسبة إليهم: قطايشي. وتقع ديارهم في نواحي مدينة حوث من أعمال عمران. ومن فخائذهم: آل أبو شريعه، وآل أبو علبه، والغَرَايب."، ذو ميلة، ذي يبل "مركز إداري من مديرية حوث وأعمال عمران. سُمِّي نسبةً إلى أحد فروع قبيلة العصيمات من حاشد ويشمل: ذو بو سعيده، ذو بو حلفه، الشاوري، وغيرهم."، السادة "مركز إداري من مديرية حوث وأعمال عمران. منه حصن غراب."، المعامرة).
أهم المعالم التاريخية والأثرية في حوث
تشتهر حوث بوجود الكثير من المساجد فيها، إضافة إلى أضرحة علمائها وأئمتها، وهنا نذكر منها:
- مسجد #الصومعة: يعتبر هذا المسجد من أروع مساجد اليمن قاطبة؛ وذلك لجمال الزخارف الفنية التي تغطيه إضافة إلى تصميم عمارته بالرغم من وضعه المتهالك حيث لحقه الخراب منذ عشرات السنين، وقد كان أهل حوث يصلون فيه صلاة العيدين إلى وقتٍ قريب. بنى هذا المسجد الإمام المنصور "عبدالله بن حمزة" في الربع الأول من (القرن السابع الهجري)، وهو واحد من أربعة مساجد بناها الإمام المنصور "عبدالله بن حمزة"، وهي مسجد "ظفار- ذيبين"، ومسجد "هجرة امعين" بالقرب من صعدة، ومسجد "الحلة" في بني صريم من حاشد، ويقول المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه "هِجَر العلم ومعاقله في اليمن": بأن المساجد الأربعة تلك قد بنيت بطراز واحد، ولكن ورد في كتاب "المسح السياحي" أن ذلك غير صحيح لأن مسقطي مسجد "حوث" ومسجد "ظفار ذيبين" مختلفان تمامًا خاصة في مساحة بيت الصلاة. وقد بُني هذا المسجد بشكل مستطيل، يتكون من بيت الصلاة التي تضم المحراب، ثم الرواقين الجانبيين،
وأخيرًا الرواق المقابل، وهي تشرف على الصحن المكشوف في الوسط، وكانت
الأعمدة التي أقيمت في بيت الصلاة
والأروقة تحمل السقف بمصندقاته الخشبية، ولكن السقف الآن قد اندثر تمامً. وتعتبر زخارف المحراب والممثلة بتفريعات وزخارف نباتية، إضافة إلى كتابات
بخط الكوفي آية في الجمال تعبر
عن الذوق الفني الرفيع الذي ظهر في (القرن السابع الهجري)، كما كانت الجدران الداخلية مزينة – أيضًا – بكتابات بالخط الكوفي لآيات من القرآن الكريم ، وقد استخدمت في الزخرفة عدة ألوان
منها
الأصفر والبرتقالي ، وغيرها من الألوان التي أصبحت الآن باهتةبفعل التقادم الزمني.
أهم المعالم التاريخية والأثرية في حوث
تشتهر حوث بوجود الكثير من المساجد فيها، إضافة إلى أضرحة علمائها وأئمتها، وهنا نذكر منها:
- مسجد #الصومعة: يعتبر هذا المسجد من أروع مساجد اليمن قاطبة؛ وذلك لجمال الزخارف الفنية التي تغطيه إضافة إلى تصميم عمارته بالرغم من وضعه المتهالك حيث لحقه الخراب منذ عشرات السنين، وقد كان أهل حوث يصلون فيه صلاة العيدين إلى وقتٍ قريب. بنى هذا المسجد الإمام المنصور "عبدالله بن حمزة" في الربع الأول من (القرن السابع الهجري)، وهو واحد من أربعة مساجد بناها الإمام المنصور "عبدالله بن حمزة"، وهي مسجد "ظفار- ذيبين"، ومسجد "هجرة امعين" بالقرب من صعدة، ومسجد "الحلة" في بني صريم من حاشد، ويقول المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه "هِجَر العلم ومعاقله في اليمن": بأن المساجد الأربعة تلك قد بنيت بطراز واحد، ولكن ورد في كتاب "المسح السياحي" أن ذلك غير صحيح لأن مسقطي مسجد "حوث" ومسجد "ظفار ذيبين" مختلفان تمامًا خاصة في مساحة بيت الصلاة. وقد بُني هذا المسجد بشكل مستطيل، يتكون من بيت الصلاة التي تضم المحراب، ثم الرواقين الجانبيين،
وأخيرًا الرواق المقابل، وهي تشرف على الصحن المكشوف في الوسط، وكانت
الأعمدة التي أقيمت في بيت الصلاة
والأروقة تحمل السقف بمصندقاته الخشبية، ولكن السقف الآن قد اندثر تمامً. وتعتبر زخارف المحراب والممثلة بتفريعات وزخارف نباتية، إضافة إلى كتابات
بخط الكوفي آية في الجمال تعبر
عن الذوق الفني الرفيع الذي ظهر في (القرن السابع الهجري)، كما كانت الجدران الداخلية مزينة – أيضًا – بكتابات بالخط الكوفي لآيات من القرآن الكريم ، وقد استخدمت في الزخرفة عدة ألوان
منها
الأصفر والبرتقالي ، وغيرها من الألوان التي أصبحت الآن باهتةبفعل التقادم الزمني.