#اللهجات_الحضرمية كما سمعها روبرت برترام #سيرجنت (Robert Bertram Serjeant
الباحث
الأستاذ حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
هو مستشرق، ومؤرخ، وعالم لغوي بريطاني -١٩١٥- ١٩٩٣ يُعد من أبرز المستعربين في جيله، ويُعرف بإسهاماته البحثية والأكاديمية العميقة حول شبه الجزيرة العربية، وتحديداً اليمن وحضرموت وصنعاء، فضلاً عن عمله أستاذاً للغة العربية في جامعة #كامبريدج.
وقال الدكتور روبرت سيرجنت:( لقد قمت بجمع مواد هذا الكتاب من النسخ المكتوبة لدى #الحضارمة، باستثناء بعض القطع القصيرة، وقد اختيرت أكثر الأشعار من المجموعة الضخمة التي قام بجمعها عبدالله رحيّم المنتمي الى المشايخ آل بافضل، وهو رجل لم يلم بالثقافة العربيـة الكلاسيكية، الا انه لا يفتقر إلى الاستئناس بالكتب، وتحتوى المواد التي قام بجمعها على ما يجاوز الألفين صفحة مخطوطـة من الشعر والنثر تلقـفها سماعا من أهالي تريم ، أو نقلها كتابـة من الآخرين...)
و حول اللهجات التي يتحدثها أهل حضرموت قال: (فقد كان بإمكاني بعد ستـة اشهر قضيتهـا في وادي حضرموت ان أُميّز بوضوح اللهجة السيئونية عن التريمية بينما تختلف لهجة أهل شبـام عن سيئـون وتـريم ، كما قيل لي، فإذا كان على المرء أن يكتب بالرموز الصوتيـة فأي نطق يختار من اللهجات.؟ مع العلم ان جميع القصائد قد نظمت لجميع أهل حضرموت ، اما الحركات، أي الأصوات اللينة القصيرة، فغالبا ما يكون مستحيلا على السامع التمييز بينها ولو سئل (رحيّم) نفسه عن هذه المسألة فمن المحتمل ان تكون إجابتـه بعد تفكير وامعان بأن حرفا صوتيا لينا مثلا يميل إلى صوت (الفتحـة) انه سيبدي عجزه عن التعريف للحرف الصوتي، ولغرض النطق يمكن للمرء أن يفترض بأن المعلومات التي لخَّصهـا وقدَّمهـا ووضبهـا لاندبرج يمكن ان تنطبق على هذه المادة أيضا وهذه دراسة لمادة عربيـة وليست فحصا أواختبارا للنطق في حضرموت وبشكل عام يمكن للمرء ان يقول بأن الـ Kaf ( أي الـ ك) قريبة من نطق حرف الـ (g ) في كلمة Gate الإنجليزية، أما الضاد والظاء فلا يمكن التمييز بينهما وكلاهما ينطقان بطريقة سكان جنوب الجزيرة وينطق ( الجيم ) ياء في بعض المناطق وهو كالجيم الفصحى او كحرف J الإنجليزي في مناطق أخرى ويقترب من الحاء في النطق ، وتجـدر الإشارة أيضا إلى ان حرفي الذال والضاد ليس بعيدين عن الالتباس في الكتابـة، وان الفتحة والكسرة قـد يقومان مقام بعضهما في القافية في مثل العين ( بفتح العين) (بكسرها) لأن الأحرف المزدوجة Diphthohgs لا توجد في اللغة العربية.
وعن أسس الاختيار الذي سلكه عند جمعه مادة بحثه شعر ونثر من تراث حضرموت بلهجات مختلفة عن أهالي أهل حضرموت سنة ١٩٤٧ م .
قال : (لقد كان الأساس الأول الذي تصورته في ذهني هو الحصول على القصائد التي تحتوي على معلومات عن حياة الحضرمي وعقليته وسلوكـه، وقد حاولت أيضا ان أجمع اكثر النصوص اختلافا في موضوعاتها قدر الإمكان. ولست أدعي الكمال في هذا الجانب، وحاولت أيضا ان تضم هذه القصائد مواضيع ذات قيمة جمالية أو فنية أو مواد ذات قيمة في دراسة اللغة والثقافة، والأهم من ذلك كله هو تقصي العادات والتقاليد في هذه الأشعار واتخاذها شاهدا لا يقبل الجدل عند الحديث عن أي مظهر من مظاهر الحياة في حضرموت وهكذا كنت متمثلا بالمثل الحضرمي (خذ لك من كل سقاية مقدح) أي خذ قدحا من الماء من كل سقاية.
وقال أيضا في مصادره وجمعه : ( إني أدين بالفضل للسيد علوي بن طاهر الحداد مفتي جهور بالملايو ، للملاحظات التالية حول اللهجة الحضرمية ( تعتبر اللغة الدارجة اليوم في أسفل حضرموت أي حيث يسود العنصر الكثيري والنهدي ، لغة كنده أو حضرموت لأن هذين الشعبين كنده وحضرموت قد هزما واكتسحا وهاجر أكثرهم من حضرموت إلى أسفل اليمن وبيحان ، وذهب البعض إلى صعيد مصر ، و برقـة في ليبيا ، ورافق البعض الآخر بني هلال إلى المغرب إلا بقية منهم انتشروا في قرى وادي دوعن ، كما هاجر أغلب أهل الصدف بوادي دوعن الى مصر والأندلس مع بداية الإسلام ، وهؤلاء الباقون في جبال دوعن ينتمي البعض منهم الى كنده اما الأغلبية فينتسبون الى حمير وهم المعروفـون بأمة حضرموت أو شعب حضرموت، أن اللغة في الأماكن الكثيريـة هي الضنية وقد سادت بينهم لهجـة نجد، لأن مساكنهم الأولى كانت قريبة من نجد، أما لغة الحواضر بدوعن فتعتبر خالية من آثار قضاعه ( التقضـــع ).
ثم أخذ الباحث المستشرق يعرض في كتابه نماذج من هذه الاختيارات من النثر والشعر الحضرمي . (( نثر وشعر من حضرموت )) الدكتور روبرت سيرجنت.
ولد في ادنبرة باستكلندا. شغل منصب مدير معهد الشرق الاوسط من سنة ١٩٥٥-١٩٦٤ وتولى كرسي سير توماس آادمز للغة العربية في جامعة كامبريدج سنة ١٩٧٠-١٩٨٢.
وعضوا في مجمع اللغة العربية عام ١٩٨٦.
له عدة مؤلفات عن الجزيرة العربية توفى في ٢٩ إبريل ١٩٩٣م.
كتبه ونقله الباحث أبو صلاح الأستاذ حسين صالح بن عيسى .
الباحث
الأستاذ حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
هو مستشرق، ومؤرخ، وعالم لغوي بريطاني -١٩١٥- ١٩٩٣ يُعد من أبرز المستعربين في جيله، ويُعرف بإسهاماته البحثية والأكاديمية العميقة حول شبه الجزيرة العربية، وتحديداً اليمن وحضرموت وصنعاء، فضلاً عن عمله أستاذاً للغة العربية في جامعة #كامبريدج.
وقال الدكتور روبرت سيرجنت:( لقد قمت بجمع مواد هذا الكتاب من النسخ المكتوبة لدى #الحضارمة، باستثناء بعض القطع القصيرة، وقد اختيرت أكثر الأشعار من المجموعة الضخمة التي قام بجمعها عبدالله رحيّم المنتمي الى المشايخ آل بافضل، وهو رجل لم يلم بالثقافة العربيـة الكلاسيكية، الا انه لا يفتقر إلى الاستئناس بالكتب، وتحتوى المواد التي قام بجمعها على ما يجاوز الألفين صفحة مخطوطـة من الشعر والنثر تلقـفها سماعا من أهالي تريم ، أو نقلها كتابـة من الآخرين...)
و حول اللهجات التي يتحدثها أهل حضرموت قال: (فقد كان بإمكاني بعد ستـة اشهر قضيتهـا في وادي حضرموت ان أُميّز بوضوح اللهجة السيئونية عن التريمية بينما تختلف لهجة أهل شبـام عن سيئـون وتـريم ، كما قيل لي، فإذا كان على المرء أن يكتب بالرموز الصوتيـة فأي نطق يختار من اللهجات.؟ مع العلم ان جميع القصائد قد نظمت لجميع أهل حضرموت ، اما الحركات، أي الأصوات اللينة القصيرة، فغالبا ما يكون مستحيلا على السامع التمييز بينها ولو سئل (رحيّم) نفسه عن هذه المسألة فمن المحتمل ان تكون إجابتـه بعد تفكير وامعان بأن حرفا صوتيا لينا مثلا يميل إلى صوت (الفتحـة) انه سيبدي عجزه عن التعريف للحرف الصوتي، ولغرض النطق يمكن للمرء أن يفترض بأن المعلومات التي لخَّصهـا وقدَّمهـا ووضبهـا لاندبرج يمكن ان تنطبق على هذه المادة أيضا وهذه دراسة لمادة عربيـة وليست فحصا أواختبارا للنطق في حضرموت وبشكل عام يمكن للمرء ان يقول بأن الـ Kaf ( أي الـ ك) قريبة من نطق حرف الـ (g ) في كلمة Gate الإنجليزية، أما الضاد والظاء فلا يمكن التمييز بينهما وكلاهما ينطقان بطريقة سكان جنوب الجزيرة وينطق ( الجيم ) ياء في بعض المناطق وهو كالجيم الفصحى او كحرف J الإنجليزي في مناطق أخرى ويقترب من الحاء في النطق ، وتجـدر الإشارة أيضا إلى ان حرفي الذال والضاد ليس بعيدين عن الالتباس في الكتابـة، وان الفتحة والكسرة قـد يقومان مقام بعضهما في القافية في مثل العين ( بفتح العين) (بكسرها) لأن الأحرف المزدوجة Diphthohgs لا توجد في اللغة العربية.
وعن أسس الاختيار الذي سلكه عند جمعه مادة بحثه شعر ونثر من تراث حضرموت بلهجات مختلفة عن أهالي أهل حضرموت سنة ١٩٤٧ م .
قال : (لقد كان الأساس الأول الذي تصورته في ذهني هو الحصول على القصائد التي تحتوي على معلومات عن حياة الحضرمي وعقليته وسلوكـه، وقد حاولت أيضا ان أجمع اكثر النصوص اختلافا في موضوعاتها قدر الإمكان. ولست أدعي الكمال في هذا الجانب، وحاولت أيضا ان تضم هذه القصائد مواضيع ذات قيمة جمالية أو فنية أو مواد ذات قيمة في دراسة اللغة والثقافة، والأهم من ذلك كله هو تقصي العادات والتقاليد في هذه الأشعار واتخاذها شاهدا لا يقبل الجدل عند الحديث عن أي مظهر من مظاهر الحياة في حضرموت وهكذا كنت متمثلا بالمثل الحضرمي (خذ لك من كل سقاية مقدح) أي خذ قدحا من الماء من كل سقاية.
وقال أيضا في مصادره وجمعه : ( إني أدين بالفضل للسيد علوي بن طاهر الحداد مفتي جهور بالملايو ، للملاحظات التالية حول اللهجة الحضرمية ( تعتبر اللغة الدارجة اليوم في أسفل حضرموت أي حيث يسود العنصر الكثيري والنهدي ، لغة كنده أو حضرموت لأن هذين الشعبين كنده وحضرموت قد هزما واكتسحا وهاجر أكثرهم من حضرموت إلى أسفل اليمن وبيحان ، وذهب البعض إلى صعيد مصر ، و برقـة في ليبيا ، ورافق البعض الآخر بني هلال إلى المغرب إلا بقية منهم انتشروا في قرى وادي دوعن ، كما هاجر أغلب أهل الصدف بوادي دوعن الى مصر والأندلس مع بداية الإسلام ، وهؤلاء الباقون في جبال دوعن ينتمي البعض منهم الى كنده اما الأغلبية فينتسبون الى حمير وهم المعروفـون بأمة حضرموت أو شعب حضرموت، أن اللغة في الأماكن الكثيريـة هي الضنية وقد سادت بينهم لهجـة نجد، لأن مساكنهم الأولى كانت قريبة من نجد، أما لغة الحواضر بدوعن فتعتبر خالية من آثار قضاعه ( التقضـــع ).
ثم أخذ الباحث المستشرق يعرض في كتابه نماذج من هذه الاختيارات من النثر والشعر الحضرمي . (( نثر وشعر من حضرموت )) الدكتور روبرت سيرجنت.
ولد في ادنبرة باستكلندا. شغل منصب مدير معهد الشرق الاوسط من سنة ١٩٥٥-١٩٦٤ وتولى كرسي سير توماس آادمز للغة العربية في جامعة كامبريدج سنة ١٩٧٠-١٩٨٢.
وعضوا في مجمع اللغة العربية عام ١٩٨٦.
له عدة مؤلفات عن الجزيرة العربية توفى في ٢٩ إبريل ١٩٩٣م.
كتبه ونقله الباحث أبو صلاح الأستاذ حسين صالح بن عيسى .
كتاب يحمل عنوان
“ #الشعب_الحميري ( #اليعربي) في الشمال #الإفريقي”
للباحث الدكتور محمد عبدالعزيز اليمني. وهو كتاب من الحجم الصغير إذا ما قورن بعدد صفحاته فقد وضعنا الباحث عبر قالب معدود من الصفحات التي تصل إلى اثنتين وأربعين صفحة، أمام بعد حضاري عريق مثّله الحميريون لقرون عدة سابقة لما قبل الميلاد، سعى من خلاله الكاتب إلى إبراز الهوية الحضارية للشعب اليمني وممالكه التي امتدت سلطتهم إلى الحدود الخارجية لليمن :
ويعتبر الباحث أن حضارة اليمن قديمة قدم التاريخ، فقد كانت اليمن قصبة العالم وقاعدته. وأبناء (يعرب بن هود عليه السلام اليمانيون) هم بداية الحضارة العالمية من حضارة معين، وقتبان، وسبأ، وأخيرا حمير، لافتاً إلى تلك الإشارات القرآنية التي تشير إلى تلك الحضارة.
وقد ذهب الباحث في كتابه هذا إلى أنه يوجود صلات وعلاقات تربط بين اليمنيين والشعوب القاطنة في الشمال الإفريقي، إذ توصل إلى التأكيد على أن أصل هذه الشعوب والقبائل يعود إلى القبائل والممالك اليمنية القديمة (الحميريين) وهو ما أسماه اصطلاحا بالشعب الحِميري المسمى بالبربر، ويدخل ضمنهم ما يسمى خطأ بالمستعربين من البربر واعتبرهم بأنهم عرب أقحاح جذورا وأصلاعربية
“ #الشعب_الحميري ( #اليعربي) في الشمال #الإفريقي”
للباحث الدكتور محمد عبدالعزيز اليمني. وهو كتاب من الحجم الصغير إذا ما قورن بعدد صفحاته فقد وضعنا الباحث عبر قالب معدود من الصفحات التي تصل إلى اثنتين وأربعين صفحة، أمام بعد حضاري عريق مثّله الحميريون لقرون عدة سابقة لما قبل الميلاد، سعى من خلاله الكاتب إلى إبراز الهوية الحضارية للشعب اليمني وممالكه التي امتدت سلطتهم إلى الحدود الخارجية لليمن :
ويعتبر الباحث أن حضارة اليمن قديمة قدم التاريخ، فقد كانت اليمن قصبة العالم وقاعدته. وأبناء (يعرب بن هود عليه السلام اليمانيون) هم بداية الحضارة العالمية من حضارة معين، وقتبان، وسبأ، وأخيرا حمير، لافتاً إلى تلك الإشارات القرآنية التي تشير إلى تلك الحضارة.
وقد ذهب الباحث في كتابه هذا إلى أنه يوجود صلات وعلاقات تربط بين اليمنيين والشعوب القاطنة في الشمال الإفريقي، إذ توصل إلى التأكيد على أن أصل هذه الشعوب والقبائل يعود إلى القبائل والممالك اليمنية القديمة (الحميريين) وهو ما أسماه اصطلاحا بالشعب الحِميري المسمى بالبربر، ويدخل ضمنهم ما يسمى خطأ بالمستعربين من البربر واعتبرهم بأنهم عرب أقحاح جذورا وأصلاعربية
الثالوث السماوى المقدس.
القمر الشمس الزهره .
كان للعرب علم ودرايه واهتمام واسع بعلم الفلك ، فهم أعلم الناس بمنازل القمر وانواعها وأدرى الأمم بالكواكب ومطالعها ومساقطها ، وكان لهم ما لم يكن لغيرهم في هذا المجال.
وقد جاء هذا الاهتمام نتيجة لتغلب الطبيعه الصحراويه على ارض الجزيره.
لذلك فهم يهتدون بالنجوم في ترحلهم واسفارهم ، كما جاء في القرآن الكريم ( وبالنجم هم يهتدون ) وكانوا يتفاخرون في ما بينهم بعدى معرفتهم للنجوم ، وكانت هذه المعرفه الفلكيه تتفاوت عندهم ، ( فاعلم العرب بالنجوم بنو ماريه بن كلب وبنو مره بن همام من شيبان ) كما كانت كنانه تهتم بالقمر وتعبده ، وكذلك جرهم بالمشترى وقريش بالشعرى
وحمير تعبد الشمس.
هذا الاهتمام دعاهم الى الاعتقاد باثر النجوم في حياتهم ، وقالوا ان التاثيرات متعلقه باجرام الكواكب وطلوعها وسقوطها ( ولهذا اخذوا يعبدونها ، ، وقد اشار القرآن الكريم الى ذلك فقال :- ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلَّشْمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾
وادى ذلك الى القول ان ديانة العرب عموما هي ديانة
فلكيه ، وحتى معبد أوام نفسه من البيوت التي خططــــــــــت لعبادة الكواكب ) ، ومن الملاحظ ان العرب نسبوا المعادن الى الكواكب فافترضــــــــــــوا المعادلات الاسطوريه التاليه :
وكان الدين الذى يسود جنوب الجزيره العربيه دينا وثنيا وهو يشبه بشكله العام ديانة العرب القديمه ، غير أن عبادة النجوم في ديانة عرب الجنوب لها مكانه عظيمه
نسبة العمل الى الشمس = معدنة الذهب
نسبة العمل الى القمر = معدنة الفضه
نسبة العمل الى الزهره = معدنه النحاس الاصفر.
وان عبادة النجوم كانت منتشره انذاك في أواسط آسيا الى مصر، وقـــــــد برز بوضوح العرب الكلدانيون بصوره خاصه وعرب العراق بصوره عامه
وكان الدين الذى يسود جنوب الجزيره العربيه دينا وثنيا وهو يشبه بشكله العام ديانة العرب القديمه ، غير أن عبادة النجوم في ديانة عرب الجنوب لها مكانه عظيمه
فقد ذكر الاخباريون ان ديانة اهل اليمن هي صابئه وهي كلمه تطلق على كل من عبد الكواكب تشبها بالديانه الصابئيه، وكان لملوك اليمن مذهب في آثار احكام النجوم وميل الى معرفة طبائعها ، فهم اذا ارادوا غزو امة من الامم تخيروا لذلك الاوقات السعيده، والطوالع المشاكله لمواليدهم والملائمه لنصب دولتهم ، ويقول " فيلوسترجـيــــــــوان عبادة الشمس والقمر كانت عند الحميريين ، ويحدثنا " هيرونيموس " عن الزهره كانت مذكر عند العرب الجنوبين فيقول :
(Luciferum hucus gue Saraceni Venerantur)
يرى البعض ان عبادة الكواكب جاءت الى اليمن نتيجة التاثر بالديانه العراقي أو الديانه المصرية ، الا ان المقدسي ) يقول ان الدوله السبئيه هي أول مــــــــــــن دان بعبادة النجوم من العرب، وربما تكون عبادة الاجرام السماويه هي ديانة انبثقت مـــــــن اليمن ، لكنها تأثرت في الحضارات المحيطه بها منذ القدم ، وهذا يؤكد ســعــة أفــق اليمنين ، واختيارهم لهذه الالهه ، لانها مظهر من مظاهر القوه واكبر الاجــــــــرام السماويه في نظرهم ، وتعتبر ارقى انواع العبادات التي تتوضح فيها رقي وتطور التفكير الانساني ، وكان أهل اليمن على حاله من التدين العاليه ، فهم عميقو التدين ويدل ذلك على كثرة النذور التي تقدم الى الالهه في مختلف المناسبات وفي حياة الافراد من الولادة الى الوفاة ، وفي حياة الجماعه في حالات الحرب والسلم ، واتمام الاعمال الكبيره كبناء القصور والابراج والسدود وكذلك الدور الذي لعبه الكهان وكثرة المعابد، فقد ذكـــــر بلینوس " ان في " شبوه وحدها أكثر من ستين معبدا ، كما تتضمن النقوش التي عثر عليها على طائفة كبيره من اسماء الالهه والقابها ، وهذا يوحي بوجود نظام للالهه بالغ التعقيد ، يطغى عليه الطابع المحلي ، غير ان الصور والنصب التي تقام للالـهـــــه غير موجود ، في هذه الديانة فليس هناك ما يدل على اتخاذهم اصناماً أو تماثيل لها رغم مازال مثاراً للجدل ، غير اننا نجد رموزاً بسيطه ذات دلائل دينيه ، فقد ذكر ( الهمداني) ان هناك لوحه رسمت عليها الشمس والقمر باتجاه الشرق ) وكذلك على المباخر التي تستخدم لحرق البخور ، كما عثر على واجهه بيت فيها رســـــــم رمزي لثالوث الهة اليمن القديمة ( الى جانب ذلك صور لبعض الحيوانات ، كــــــان للثور نصيب الاسد فيها ، فهناك لوحه في المتحف الوطني صنعاء ) نقش عليها بالبارز الثور ) ونجد فيها اهتمام الفنان الشديد بتفاصيل ملامح وجه الثور وقد نجح أكثر من تمثيله للوجوه الادميه، وهذا يدل على مدى قدسية هذا الحيوان عندهم ، وهناك لوحه من نفس المتحف مثل عليها الوعل وهو يقف على ارجله الخلفيه كما امتاز هذا النقش بالجمال والدقه الى جانب التفاصيل الدقيقه التشريحيه للحيوان وهناك رموز النسر والافعى والبومه والصقر وكذلك للنخيل ( البلح )
القمر الشمس الزهره .
كان للعرب علم ودرايه واهتمام واسع بعلم الفلك ، فهم أعلم الناس بمنازل القمر وانواعها وأدرى الأمم بالكواكب ومطالعها ومساقطها ، وكان لهم ما لم يكن لغيرهم في هذا المجال.
وقد جاء هذا الاهتمام نتيجة لتغلب الطبيعه الصحراويه على ارض الجزيره.
لذلك فهم يهتدون بالنجوم في ترحلهم واسفارهم ، كما جاء في القرآن الكريم ( وبالنجم هم يهتدون ) وكانوا يتفاخرون في ما بينهم بعدى معرفتهم للنجوم ، وكانت هذه المعرفه الفلكيه تتفاوت عندهم ، ( فاعلم العرب بالنجوم بنو ماريه بن كلب وبنو مره بن همام من شيبان ) كما كانت كنانه تهتم بالقمر وتعبده ، وكذلك جرهم بالمشترى وقريش بالشعرى
وحمير تعبد الشمس.
هذا الاهتمام دعاهم الى الاعتقاد باثر النجوم في حياتهم ، وقالوا ان التاثيرات متعلقه باجرام الكواكب وطلوعها وسقوطها ( ولهذا اخذوا يعبدونها ، ، وقد اشار القرآن الكريم الى ذلك فقال :- ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلَّشْمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾
وادى ذلك الى القول ان ديانة العرب عموما هي ديانة
فلكيه ، وحتى معبد أوام نفسه من البيوت التي خططــــــــــت لعبادة الكواكب ) ، ومن الملاحظ ان العرب نسبوا المعادن الى الكواكب فافترضــــــــــــوا المعادلات الاسطوريه التاليه :
وكان الدين الذى يسود جنوب الجزيره العربيه دينا وثنيا وهو يشبه بشكله العام ديانة العرب القديمه ، غير أن عبادة النجوم في ديانة عرب الجنوب لها مكانه عظيمه
نسبة العمل الى الشمس = معدنة الذهب
نسبة العمل الى القمر = معدنة الفضه
نسبة العمل الى الزهره = معدنه النحاس الاصفر.
وان عبادة النجوم كانت منتشره انذاك في أواسط آسيا الى مصر، وقـــــــد برز بوضوح العرب الكلدانيون بصوره خاصه وعرب العراق بصوره عامه
وكان الدين الذى يسود جنوب الجزيره العربيه دينا وثنيا وهو يشبه بشكله العام ديانة العرب القديمه ، غير أن عبادة النجوم في ديانة عرب الجنوب لها مكانه عظيمه
فقد ذكر الاخباريون ان ديانة اهل اليمن هي صابئه وهي كلمه تطلق على كل من عبد الكواكب تشبها بالديانه الصابئيه، وكان لملوك اليمن مذهب في آثار احكام النجوم وميل الى معرفة طبائعها ، فهم اذا ارادوا غزو امة من الامم تخيروا لذلك الاوقات السعيده، والطوالع المشاكله لمواليدهم والملائمه لنصب دولتهم ، ويقول " فيلوسترجـيــــــــوان عبادة الشمس والقمر كانت عند الحميريين ، ويحدثنا " هيرونيموس " عن الزهره كانت مذكر عند العرب الجنوبين فيقول :
(Luciferum hucus gue Saraceni Venerantur)
يرى البعض ان عبادة الكواكب جاءت الى اليمن نتيجة التاثر بالديانه العراقي أو الديانه المصرية ، الا ان المقدسي ) يقول ان الدوله السبئيه هي أول مــــــــــــن دان بعبادة النجوم من العرب، وربما تكون عبادة الاجرام السماويه هي ديانة انبثقت مـــــــن اليمن ، لكنها تأثرت في الحضارات المحيطه بها منذ القدم ، وهذا يؤكد ســعــة أفــق اليمنين ، واختيارهم لهذه الالهه ، لانها مظهر من مظاهر القوه واكبر الاجــــــــرام السماويه في نظرهم ، وتعتبر ارقى انواع العبادات التي تتوضح فيها رقي وتطور التفكير الانساني ، وكان أهل اليمن على حاله من التدين العاليه ، فهم عميقو التدين ويدل ذلك على كثرة النذور التي تقدم الى الالهه في مختلف المناسبات وفي حياة الافراد من الولادة الى الوفاة ، وفي حياة الجماعه في حالات الحرب والسلم ، واتمام الاعمال الكبيره كبناء القصور والابراج والسدود وكذلك الدور الذي لعبه الكهان وكثرة المعابد، فقد ذكـــــر بلینوس " ان في " شبوه وحدها أكثر من ستين معبدا ، كما تتضمن النقوش التي عثر عليها على طائفة كبيره من اسماء الالهه والقابها ، وهذا يوحي بوجود نظام للالهه بالغ التعقيد ، يطغى عليه الطابع المحلي ، غير ان الصور والنصب التي تقام للالـهـــــه غير موجود ، في هذه الديانة فليس هناك ما يدل على اتخاذهم اصناماً أو تماثيل لها رغم مازال مثاراً للجدل ، غير اننا نجد رموزاً بسيطه ذات دلائل دينيه ، فقد ذكر ( الهمداني) ان هناك لوحه رسمت عليها الشمس والقمر باتجاه الشرق ) وكذلك على المباخر التي تستخدم لحرق البخور ، كما عثر على واجهه بيت فيها رســـــــم رمزي لثالوث الهة اليمن القديمة ( الى جانب ذلك صور لبعض الحيوانات ، كــــــان للثور نصيب الاسد فيها ، فهناك لوحه في المتحف الوطني صنعاء ) نقش عليها بالبارز الثور ) ونجد فيها اهتمام الفنان الشديد بتفاصيل ملامح وجه الثور وقد نجح أكثر من تمثيله للوجوه الادميه، وهذا يدل على مدى قدسية هذا الحيوان عندهم ، وهناك لوحه من نفس المتحف مثل عليها الوعل وهو يقف على ارجله الخلفيه كما امتاز هذا النقش بالجمال والدقه الى جانب التفاصيل الدقيقه التشريحيه للحيوان وهناك رموز النسر والافعى والبومه والصقر وكذلك للنخيل ( البلح )