اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
والكروم ، وربــــمــــا كانوا هذا كله يشير لنا بان اليمنيين في فترات ماضيه كانوا يرون في هذه الرموز عناصر مهمه في الطبيعه ، قبل ان تثير السماء اهتمامهم وليسود ثالوث سماوى ، يتكون من القمر والشمس والزهره ، وقد اشار القرآن الكريم الى هذا الثالوث كاجرام خاضعه لمشيئة الله ( الشمس والقمر بحسبان ، والنجم والشجر يسجدآن) ورغم تعدد اسماء وصفات الالهه والقابها الا انها كلها كانت تصب في هذا الثالوث الذى هو ظاهره دينيه قوميه عند العرب منذ القدم ، كان لها تأثيرها على الحضارات المجاوره الاخرى .
فثالوث البابليين هو سين ( القمر ) وشمش ( الشمس) وعشتار ( الزهر )) وأوزرسس وايزيس ، وهوريس هو ثالوث المصريين الفراعنه وعند الحضريين : مرن (الشمس) ومرتن (القمر ) وبرمرین ( الابن ) ، وبال ويرحبول وعجلبول هو ثالوث التدمريون التدمريون.
أما ثالوث الفينيقين فهو : جوبيتر ( المشترى ) وفينوس ( الزهره ) ومركور ( عطارد ) .

الا ان الطابع الفكلي للدين في جنوب جزيرة العرب هو اقوى بكثير مما هو عليه في شمال الجزيره ووسطها ، وتذكر لنا النقوش عشرات الالهه ، وقد حاول هومــــــــــــــل (Hommal) ان يقسم هذه الاسماء ويوزعها على اربع شخصيات، الا ان الابحاث الاخيره ، اثبتت انه لا يمكن الخروج على هذا الثالوث الكوكبي الذي يمثل القــــوى الطبيعيه البارزه في الكون وعلى سبيل المثال النقش المرسوم ( 19 MT) التي تتحكم في مقدراتهم حسب تصورهم لها . وبذلك تستطيع أن نبين العلاقه بين اسماء الالهه اليمنيه باحسن صوره وعلى النحو الاتي

#محمد_الشميري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من ذاكرة البحر... حكاية من حي #شرج_باسالم
رمال #العيقة... والهواء العليل
في العيقة بشرج باسالم حيث كانت الرمال الناعمة ناصعة البياض تتلألأ تحت أشعة الشمس و تتماهى مع زرقة البحر ويمتد الهواء العليل كوشاح حرير فوق الوجوه ولدت لحظات لا تنسى من ذاكرة المكلا وأهلها .
عند مد البحر كانت العيقة تمتلئ بالماء فتتحول إلى فسحة ساحلية رحبة مقصدآ للراحة وللاستجمام وللاغتسال في حضن الطبيعة .
هناك حيث الرمل الناعم المميز الذي اشتهر به ساحل شرج باسالم كانت الأقدام تغوص بخفة وتستكين الأرواح على ضفاف البحر .
يتوافد الناس من كل حدب وصوب يحملون معهم حكاياتهم ويجلسون قبالة البحر يستمتعون بنسمات المساء الباردة ويشكلون حلقات صغيرة لتبادل الأخبار والقصص وكل ما يدور في فلك المجتمع المكلاوي كانت العيقة منتدى شعبيآ مفتوحآ ومتنفسآ يوميآ لا يمل .
الحكوات باهرب اختار موقع جميل مطل على العيقة وقبالة سدة #المكلا القديمة #القعيطية يفصلهم مجرى ورمال المحط التي تبرك عليه قوافل الجمال .
بدو القوافل والمرتادين للمدينة لهم نصيب من تلك الجلسات
ليستعموا لحكاوي وقصص لا تخطر على البال من الفداء والتضحية والاستبسال .
ومن أجمل المشاهد التي لا تزال عالقة في ذاكرة من عايشوه مشهد قوافل الجمال وهي تأتي في خط مستقيم تمشي بثبات وهيبتها الصحراوية حتى تصل إلى العيقة فترتاح على رمالها كأنها تعلم أنها وصلت إلى مرفأ سلامها .
هنا تتداخل رائحة البحر ورطوبة الرمل وصفاء السماء الزرقاء لتصنع لوحة تغريك بالعودة في كل يوم .
إنه شرج باسالم... حين كان البحر يحدث الزائر والرمل يكتب الحكاية بكل تفاصيلها ...
شرج باسالم ..

محمد عمر
صورة جوية لمدينة الحوطة وادي حضرموت ما بين عامي 1930_1920
محمد عمر
#دمقوت #المهرة
#دمقوت المهرة…متحف تاريخي ممزوج بجمال الطبيعة وذكريات الماضي العريق

 منطقه #دمقوت احدى البوابات التجارية للمهره قديما وتقع ق بمديريه حوف ويحيط بها من الاعلى سلسلة جبلية مرتبطة بالمحمية ومن الاسفل يحتضنها ساحل البحر الذي كان يعرف بميناء دمقوت احد اهم الموانئ التجارية القديمة في المنطقة واحدى محطات تصدير البخور واللبان وغيرها من السلع التجارية من المهره الى دول العالم قديما عبر السفن الشراعية. ورغم اختفاء اثار الميناء بفعل عوامل الطبيعة الا انه لا زال قصه من الماضي العريق وتاريخا يروى على لسان الأجداد. يقول الباحث مراد التميمي في كتابه المعنون “توثيق علمي لتاريخ وأنساب عرب المهرة”، إن دمقوت مرت بفترتين تاريخيتين هما الجاهلية والإسلام، ولازالت بهذا الاسم، وهي أقدم منطقة في مديرية حوف الشرقية، ويُطلق عليها ميناء الأزوند نسبةً إلى قبيلة الأزد عندما نزحوا من مأرب عام ٦٢٢ ميلادية إلى بلاد المهرة وعُمان، التي ذكرها الكاتب الإنجليزي “ما يلز” عام ١٨٧٥ م ، حيث قال في ۱۸ ديسمبر تحركنا نحو دمكوت “والأصل دمقوت” وهي قرية بها مائه كوخ، وتقع في موقع أحد الحروف اسمه “شويرق”، وهي “شيرق” حالياً التي تستمد مائها من مياه النهر، غير إن الماء ليس عذباً في الجزء الأسفل من المكان.
 يضيف: لقد اصطحبنا “أنسون” إلى الشاطئ، وسرنا إلى بيت الشيخ أو المقدم، ولم يكن موجود هناك، وكان نائبه رجلاً هرماً وعاجزاً، ولكنه قال لنا بأنه يتذكر زوارق “ينوروس” التي كانت تقوم بأعمال المسح على الساحل، غير أنه لم يشاهد سفينة في دمقوت بعد ذلك، كما أن أحد رجاله لم يشاهد باخرة من قبل، وقد سلمني قائمة بأسماء قبائل المهرة).  وقام بمسحها “اسكندر سيدوف” أحد خبراء الآثار الروس، وأكد أنها أثرية قديمة.  وذكرها المؤرخ بلفقيه بأنها ميناء قديم، وإحدى المحطات لتصدير اللبان من خاروري بمحافظة ظفار سلطنة عُمان إلى دمقوت ثم إلى ميناء قنا غرب حضرموت.
ومن دمقوت أيضاً إلى سقطرى مباشرة.  وتقع دمقوت بين جبلين بمشارف وادي سيق، ولازال بها نهر جزء منه عذب يصلح للشرب عند الضرورة، وجزء أسفل منه مالح مرتبط بالبحر، ويوجد في سلسلتها الجبلية كتابات سبئية، وباديتها توجد بها أشجار اللبان وتسكن منطقة دمقوت قبيلة القمر “آل القميري وبيت قرهاف وبيت بالحاف وبيت مهومد …
الخ، وتبعد دمقوت عن الغيضة شرقاً حوالي ٩٤ كيلومتر تقريباً. الآثار المكتشفة حديثاً يقول الباحث إن من أهم الأثار سلسلة جبال القمر، تلك السلسلة التي اشتهرت كثيراً بإنتاج اللبان منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد، ومن أشهر مواقعها التاريخية التي تعود إلى ما قبل الإسلام مستوطنة دمقوت، وهي المستوطنة التي جاء ذكرها في نقش عبدان الكبير. يضيف: كذلك مستوطنة دمقوت وتقع مستوطنة دمقوت إلى الشرق من مدينة الغيضة وتبعد عنها نحو ٨٤ كيلومتراً، وقد ورد ذكرها في نقش عبدان الكبير باسم “دم ق ت “، وقد جاء ذكرها بعد مستوطنة حبروت التي بالفعل تأتي قبلها على الطريق إلى ساكلن ظفار “، وقد دمر “اليزنيون” هذه المستوطنة التي يصفوها بأنها من مستوطنات قبائل المهرة.
 وكانت إحدى المراكز التي يجمع إليها محصول اللبان في أجزاء الهضبة الجبلية المجاورة، وتكثر فيها بشكل ملفت للنظر أشجار الصبر بأنواعها الثلاثة المعروفة محلياً بثلاث تسميات هي “أوطور، طيف، سيكل”، ويُعد من أشهر الأنواع المعروفة، ومازال يُصدر محصوله من هذه المنطقة إلى الخارج.  وتشتهر هذه المنطقة بنباتاتها الطبية التي تدخل مجالات الاستطباب إلى يومنا هذا، ولها تسمياتها المحلية التي تميزها عن غيرها، وكيفية استخدامها لمعالجة مختلف الأمراض المعروفة الشائعة في المحافظة. ومن الآثار الموجود في المنطقة ميناء خور الأوزند وتبدو خرائب الميناء شاخصة للعيان، والتي من أهمها حوض رسو السفن الذي تشكل طبيعياً، فهو عبارة عن لسان بحري في اليابسة، وتوجد في أجزاء هذا الحوض على اليابسة مراسي السفن، وهي التي تربط فيها السفن بواسطة الحبال في حالة رسوها واستقرارها في الميناء سواء للشحن أو التفريغ وغيرها، ويحتمل أن تكون هذه الميناء، هي التي كانت تصدر مادة اللبان الذي كان يجمع من مدينة دمقوت الأثرية. ويتطرق الباحث إلى جبل حيطوم والذي تنتشر على صخوره العديد من المخربشات والرسوم الصخرية التي تعود إلى العصر البرونزي، وهي مرسومة بعضها باللون الأحمر، ويعود تاريخها إلى الفترة الممتدة من ٢٥٠٠ – ١٠٠ سنة قبل الميلاد، وتكثر في هذه الجبال الكهوف والمغارات التي كان يستخدمها الإنسان كمأوى وحفظ الطعام والصيد في تلك الحقبة الزمنية، ويشتهر بين هذه السلسلة الجبلية وادٍ يُعرف باسم ذغريوت» الذي تنتشر على حوافه بعض المواقع الاستيطانية التي تعود أيضاً إلى فترة العصر البرونزي المتأخر، وتشتهر سلسلة جبال حيطوم وحوافر وادي ذغريوت بأشجار اللبان والصبر، وهي تنمو حالياً نمواً برياً طبيعياً بعد أن كانت تحظى برعاية الإنسان. ومن المواقع الأثرية الذي تنفرد به منطقة
دمقوت جبل مرارة، ويقع هذا في منتصف المسافة بين دمقوت وجاذب و حوف، ويشتهر بعيون المياه الغزيرة، وتزداد الغرابة إذا عرفنا إن هذه العيون الغزيرة تنبع من قمة الجبل، وليس من أسفله، ولغزارتها فهي تغطي احتياجات سكان مراکز دمقوت وجاذب ومدينة حوف بالمياه دون انقطاع على مدار السنة، وعند حافة الجهة الشرقية لهذا الجبل على السهل الممتد بينه وبين شاطئ البحر تنبع عيون مياه أيضاً، ولكنها هنا مختلفة لكونها تقذف بمياه كبريتية حارة، وفي فترات ظاهرة مد البحر فإن مياهه تغمرها، وبالرغم من ذلك فإن الذي يقف على هذه العيون يجدها حارة جداً بينما تختلف درجة حرارة مياه البحر الباردة بالمقارنة معها، ويطلق الأهالي على هذه العيون الحارة “حمو حرق ” ، وتقع بالضبط عند الكيلو ١٠٤ في الطريق من الغيضة إلى جاذب.  
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#المحازي
(سلسلة الفريد من موروث يافع التليد)
خزائن الفكر وعبق السمر: "المحازي" في #يافع زمان

بقلم
#عبدالفتاح_نصر_السنيدي
#الشتيت ابو نصر

لم تكن الليالي في بلاد يافع زمان مجرد ساعاتٍ تُمحى بالرقاد، ولا المجالس تعمر بالذكر والمجابرة فقط ، بل كانت مواسمَ حافلة بالبلاغة، وميادينَ تتبارى فيها العقول. وهناك، حول جمر "المداخين" وفي علالي المبان الحجرية الشامخة، وُلد ونما فنٌّ أدبيٌّ شفاهي فريدٌ يُدعى "المحازي".
​أولاً: كُنْه #المحزاة..
من المعجم إلى المعنى
​تتنزّل "المحزاة" (وجَمْعُها المحازي) في أصلها اللغوي من الفراسة والخرصِ وتخمين الغائب؛ أما في الاصطلاح اليافعي العريق، فهي #أحجيةٌ شفاهية تُسبك بأقلّ الكلمات وأحكمها، تأتي إما نثرًا مسجوعًا رنّانًا، أو شعرًا موزونًا ومُقفّى. تغلف في جوفها شيئًا مجهولًا يُسأل عنه الحاضرون، وتُرسم أهدافه بأوصافٍ بديعة تحتجب خلف التورية والجناس.
​ثانياً: جذورٌ تاريخية في رحاب الفصاحة
​ليس هذا الفنّ ببدعٍ حديث؛ بل هو امتدادٌ سليلٌ لأدب "الأحاجي والألغاز" الذي عرفته العرب في صحاريها وحواضرها منذ القدم. وقد غرس هذا الفن جذوره العميقة في الشفاهية اليافعية، ليكون ديوانًا مصغرًا يحفظ تراث الجبال، ووثيقةً تعكس ذكاء الأجداد وفطنتهم الأصيلة.
​ثالثاً: هندسة الصياغة.. بين السجع والشعر
​أبدع الأجداد في صياغة المحازي بأساليب بيانية ساحرة؛ فكان منها العبارات القليلة السلسة المترعة بالطّباق والمقابلة والتورية—تلك التي تُموّه بالمعنى القريب لتستر المعنى البعيد المقصود—وكان منها الأبيات الشعرية المنيفة، ذات الوزن المنضبط والقافية الموحدة التي يصوغها الشعراء الفحول.
​رابعاً: طقوس وخصائص المحزاة اليافعية
​تتسم المحزاة اليافعية بخصائص رمزية وطقوسية فريدة:
#​الرمزية: غالباً ما يُكْنَى عن المجهول المذكر بـ " #البازل" (الجمل القوي)، وعن المؤنث بـ " #البكرة" (الفتية من الإبل).
​عادات العجز والمرح: إذا استغلق الحلُّ على الحاضرين، اعتصرهم صاحب المحزاة لطيفًا حتى يُعلنون عجزهم بقولهم: "طَلُعك شعب" (أي صعدنا شِعبًا عاليًا)، فيجيبهم بتندر: "سو لك مية كعب"! أو يقولون "طلعنا القارة"، فيردُّ ضاحكًا: "جعل لكم تخرخارة"، لتبدأ قهقهات السُمّار قبل أن يكشف لهم الستر عن الحل.
​وقد انقسمت المحازي إلى مستويين:
​المحازي السهلة #المتوارثة: تعيدها الأمهات والجدات للصغار لتغذية مخيلتهم.
​المحازي العويصة (حلبة الكبار): تصاغ بدقة واحترافية، وتضم معارف دينية، وعلمية، ورياضية تتطلب ثقافةً واسعة، ويضمنها الشعراء في قصائدهم الموجهة لنظرائهم أو للعامة.
​خامساً: منافع المحازي وأغراضها
​لم تكن المحازي لمجرد قتل الوقت، بل كانت مدرسةً فكريةً وتربوية تحقق أغراضًا سامية، منها:
​تسلية السُّمار وإضفاء روح المرح في ليالي الشتاء الطويلة.
​تنمية السليقة اللغوية والفصاحة لدى الناشئة.
​تمرين الأذهان على التفكير التحليلي والتجريد.
​توسيع الخيال والتمعن في عجائب الخلق والدين والحساب.

​سادساً: نفحات من المحازي القديمة
​تنوعت أمثلة المحازي وتنقلت بين أجسادنا، وبيئتنا، والخدع اللفظية الذكية:
​1. محازي الجسد والطفولة (تنمي تفكير النشء)
​العين: "بحزيك من حدجة بدجة سرمد وهيه بالولجة".
​الأنف والعينان : "جمل بارك بين قلتتين يمين ويسارك".
​الأذنان: "من مسرفتين معلقات بضوحتين".
وعن لثة ​الفم والأسنان: "من مسجد بلا امام ومليان عظام".

​2. محازي الأبيات الشعرية (مستوى أعلى من الفكر والمعرفة)
مثلا ​عن الأصبع والظفر :
​بحزيك من بكرة تلد من راسها ... تمشي مع بنها وبنها منها
اذا ارتفع راس ابنها عن راسها ... الشرع حلل يقطعوا راس ابنها؟

​عن "اللثة والاسنان :
​بحزيك من بكرة بتحبل مرتين ... من حملها الثاني تموت ابكارها
واعيالها يتقابلوا في فرقتين ... من فارق اخوّته خرج من دارها
فرقة بفرقة دايما متقابلين ... يتعاركوا عالضيف لاقد زارها.

​3. محازي الطبيعة والأشياء الشائعة
​البرغوث والقمل : "باحازيك واحزحزك، من حمار الليل بيّت ينحزك، لما قطب محجزك".
​ا: عن القصب او الدج، اثنا طباختة "من شي مشأشأ بيضحك وبيؤشأ يارحمتي له".
​وعن البيضة "من مسجد بلا باب جدارة مدور ولونه منور، لافتحته تكسر".
وعن الدلة والكاسات :
"من بكرة سوداء لبون ، حولها اعيالها يتلاعبون"
او عن ضرع ​الناقة/البقرة : "من بكرة بها اربعة سُكّاب واربعة رُكّاب واربعة داحقين التراب".
​عن السلقة : "من سطحة بطحة ، لا ماشي منها افتضخة؟".

​4. التورية والخدع اللفظية
​السؤال السهل: "من انسان ثوبه خشبه؟" (اي غسل ثوبة فباللهجة الياعة يقال للغسيل خشّاب وخشب ).
​التورية المعقدة: "بحزيك يا قاضيتها، من امرآة تزوجتها، هي امي وانا ولدتها" ( القاضي تزوج امرأة اسمها "تهى "، وهي امي ولدتُ أنا منها ولدا).

5. ​الأسئلة المباشرة: "لو جيئ بن جدك صهير اخوالك، وبش تعشيه؟" (هو أباك!).
6. ​الخدع والمداعبة لغفلة المستمع: "من شاة جمّاء بلا قرون، تاكل بخشمها والنظر بالعيون" (كل الشياه تأكل بفمها وترى بعيونها!).

​إن هذه القطوف ليست إلا غيضًا من فيض، فجعبة التراث اليافعي لا تزال زاخرةً بمئات المحازي التاريخية التي تناقلتها الأجيال، فيما يواصل شعراء يافع اليوم إثراء هذا الفن الأصيل بجديد صياغاتهم، لتبقى "المحزاة" شاهدًا حَيًّا على ذكاء الإنسان اليافعي وعشقه للبلاغة والفكر.
.....
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM