#خليل_النحوي
مفجر الشرارة الأولى للثورة في اليمن في وجه الإمامة والاستعمار؛ المناضل أحمد فتيني جنيد الزرنوقي، مؤسس دولة تهامة الذي حكمها لمدة ثلاثين سنة. فجر أول ثورة ضد الاستعمار البريطاني للجزر اليمنية، ثم أعلن قيام دولته، مما جعل قوى الإمامة تنهال عليه بكل إجرامها وغدرها. لقد كان الإعلان عن الدولة وإرسال البرقيات إلى عصبة الأمم عام 1919م سبباً في زيادة حنق الإماميين وتضاعفه، حتى هجموا على مدينة بيت الفقيه غدراً بعد صلح عُقِد بين الشيخ أحمد ورأس الشر في صنعاء الإمام يحيى. ومن المفارقة العجيبة أن زوال هذه الدولة كان في 26 سبتمبر 1926م، لتأتي الثورة المجيدة على الإمامة وتقوم في التاريخ نفسه: 26 سبتمبر 1962م.
مفجر الشرارة الأولى للثورة في اليمن في وجه الإمامة والاستعمار؛ المناضل أحمد فتيني جنيد الزرنوقي، مؤسس دولة تهامة الذي حكمها لمدة ثلاثين سنة. فجر أول ثورة ضد الاستعمار البريطاني للجزر اليمنية، ثم أعلن قيام دولته، مما جعل قوى الإمامة تنهال عليه بكل إجرامها وغدرها. لقد كان الإعلان عن الدولة وإرسال البرقيات إلى عصبة الأمم عام 1919م سبباً في زيادة حنق الإماميين وتضاعفه، حتى هجموا على مدينة بيت الفقيه غدراً بعد صلح عُقِد بين الشيخ أحمد ورأس الشر في صنعاء الإمام يحيى. ومن المفارقة العجيبة أن زوال هذه الدولة كان في 26 سبتمبر 1926م، لتأتي الثورة المجيدة على الإمامة وتقوم في التاريخ نفسه: 26 سبتمبر 1962م.
#بلال_الطيب
كان المُناضل ناشر عبد الرحمن سعيد العريقي وأخوه شاهر من أكبرِ الداعمينَ لحركةِ الأحرار، وخسرَ في سبيلِ ذلك جُلَّ أمواله، ونجا من الموتِ بأعجوبة، وتعرَّضَ للسجن في حجة فور عودته من أرض المهجر لزيارة أسرته ديسمبر 1944م، وتم الإفراج عنه بعد مُرور سنتين وبضعة أشهر أبريل 1947م، وبعد أنْ تَرك ولده رهينة، ونشرت عنه صحيفة (صوت اليمن) مَقالًا ترحيبيًا في عددها الـ 34، الصادر يوم 17 يوليو 1947م.
عمل ولي العهد وأمير تعز حينها، السيف أحمد يحيى حميد على تدمير منزله؛ وقد بعث له المناضل ناشـر بِرسالة نارية صاخبة، نشـرتها صحيفة (صوت اليمن) في العدد السابق ذكره، مُضحيًا بولده الأكبر الذي تركه رهينة عند ذلك الأمير الطاغية، وبدأ رسالته بقوله: «ليس غريبًا منك أنك أمرت بهدم داري، بعد أنْ هدمت شعبًا بأسـره، ودمرت أمة بأسـرها». وختمها بقوله: «وأنا أناشدك الله أنْ لا تتراجع عن الهدم، وأنْ تستقصي الخراب حتى آخر صخرة من الدار، حتى تعرفك العجائز والأطفال في القرى النائية، أنك أخطر رجل في القرن العشـرين» .
سبق للمناضل ناشر أنْ تقدَّمَ بمجموعةٍ من المطالبِ إلى وليِّ العهدِ أحمد، ومنه إلى الإمامِ يحيى حميد الدين 1937م، باسمهِ وباسمِ الجاليةِ اليمنيَّةِ في مستعمرةِ شرقِ أفريقيا (كينيا). وقد نصَّ البندُ الأولُ من بنودِ تلك المجموعةِ الأربعين على رفعِ الظلمِ عن الرعايا، فيما دعتْ باقي المطالبِ إلى توظيفِ ذوي الكفاءة، ومُحاربةِ الرشوة، وتفعيلِ الرقابةِ الإداريَّة، ونشرِ التعليم، وفتحِ مَدارسَ على الأسلوبِ الحديث، ومدارسَ صناعيَّةٍ وزراعيَّة، وإرسالِ البعثاتِ الطلابيَّةِ إلى أوروبا، وإنشاءِ مكاتبٍ صحيَّة، وتشييدِ مستشفياتٍ في عمومِ المدنِ اليمنيَّة، وتوفيرِ المياه، وفتحِ مكاتبَ بريديَّة، وتعزيزِ حضورِ العملةِ الوطنيَّة، وغيرها. وقد كانت وفاته قبل قيام الثورة ببضعة أشهر، عن عمر ناهز الـ 57 عامًا.
وعنه وعن أخيه قال الدكتور عبد العزيز المقالح: «وإذا كان ناشرٌ ـ رحمه الله ـ قد أغمضَ عينيه قبل إشراقةِ شمسِ الثورة، فإنَّ شاهرًا قد عاشَ الإشراقةَ العظيمة، وعادَ إلى وطنهِ سعيدًا مُنتصرًا، ليعملَ موظفًا بالدرجةِ السادسةِ في إحدى الدوائرِ الرسميَّةِ المنسيَّة».
وأضاف المقالح أنَّه ـ أي شاهر ـ عندما علمَ أنَّ بعضَ الشبابِ يُعدُّون دراسةً عن الحركةِ الوطنيَّة، بعثَ إليهم برسالةٍ حزينةٍ تقولُ بعضُ سطورِها: «ومن العدالةِ أن يُسجِّلَ التاريخُ لمن عملَ من الأحرار، كلٌّ بقدرِ عملهِ، دونَ أيِّ تحيُّز، ومن دواعي الأسفِ أنَّه لا يوجدَ من اليمنيينَ الإنصاف... وأيُّ أمَّةٍ مُصابةٌ بهذا الداء لا تتقدَّمُ ولا تنجح، وإنني مُستعدٌّ لأُصوِّرَ لكم جميعَ ما لديَّ من رسائلِ زعماءِ الأحرار، فيما يتعلَّقُ بالقضيَّةِ اليمنيَّة، على أساسِ الدفعِ نقدًا أجورَ التصوير؛ لأنني فقيرٌ، وقد أنفقتُ كلَّ ما كان لديَّ من الأموالِ بشأنِ مؤازرةِ القضيَّةِ ماديًّا ومعنويًّا، وإنني أعتزُّ بذلك؛ لأنني أدَّيتُ ما على عنقي من واجبٍ للوطن».
- النص والصورتان من كتاب (جازم الحروي.. صانع تحول)، الطبعة الثانية، ص 97، 196، 202.
كان المُناضل ناشر عبد الرحمن سعيد العريقي وأخوه شاهر من أكبرِ الداعمينَ لحركةِ الأحرار، وخسرَ في سبيلِ ذلك جُلَّ أمواله، ونجا من الموتِ بأعجوبة، وتعرَّضَ للسجن في حجة فور عودته من أرض المهجر لزيارة أسرته ديسمبر 1944م، وتم الإفراج عنه بعد مُرور سنتين وبضعة أشهر أبريل 1947م، وبعد أنْ تَرك ولده رهينة، ونشرت عنه صحيفة (صوت اليمن) مَقالًا ترحيبيًا في عددها الـ 34، الصادر يوم 17 يوليو 1947م.
عمل ولي العهد وأمير تعز حينها، السيف أحمد يحيى حميد على تدمير منزله؛ وقد بعث له المناضل ناشـر بِرسالة نارية صاخبة، نشـرتها صحيفة (صوت اليمن) في العدد السابق ذكره، مُضحيًا بولده الأكبر الذي تركه رهينة عند ذلك الأمير الطاغية، وبدأ رسالته بقوله: «ليس غريبًا منك أنك أمرت بهدم داري، بعد أنْ هدمت شعبًا بأسـره، ودمرت أمة بأسـرها». وختمها بقوله: «وأنا أناشدك الله أنْ لا تتراجع عن الهدم، وأنْ تستقصي الخراب حتى آخر صخرة من الدار، حتى تعرفك العجائز والأطفال في القرى النائية، أنك أخطر رجل في القرن العشـرين» .
سبق للمناضل ناشر أنْ تقدَّمَ بمجموعةٍ من المطالبِ إلى وليِّ العهدِ أحمد، ومنه إلى الإمامِ يحيى حميد الدين 1937م، باسمهِ وباسمِ الجاليةِ اليمنيَّةِ في مستعمرةِ شرقِ أفريقيا (كينيا). وقد نصَّ البندُ الأولُ من بنودِ تلك المجموعةِ الأربعين على رفعِ الظلمِ عن الرعايا، فيما دعتْ باقي المطالبِ إلى توظيفِ ذوي الكفاءة، ومُحاربةِ الرشوة، وتفعيلِ الرقابةِ الإداريَّة، ونشرِ التعليم، وفتحِ مَدارسَ على الأسلوبِ الحديث، ومدارسَ صناعيَّةٍ وزراعيَّة، وإرسالِ البعثاتِ الطلابيَّةِ إلى أوروبا، وإنشاءِ مكاتبٍ صحيَّة، وتشييدِ مستشفياتٍ في عمومِ المدنِ اليمنيَّة، وتوفيرِ المياه، وفتحِ مكاتبَ بريديَّة، وتعزيزِ حضورِ العملةِ الوطنيَّة، وغيرها. وقد كانت وفاته قبل قيام الثورة ببضعة أشهر، عن عمر ناهز الـ 57 عامًا.
وعنه وعن أخيه قال الدكتور عبد العزيز المقالح: «وإذا كان ناشرٌ ـ رحمه الله ـ قد أغمضَ عينيه قبل إشراقةِ شمسِ الثورة، فإنَّ شاهرًا قد عاشَ الإشراقةَ العظيمة، وعادَ إلى وطنهِ سعيدًا مُنتصرًا، ليعملَ موظفًا بالدرجةِ السادسةِ في إحدى الدوائرِ الرسميَّةِ المنسيَّة».
وأضاف المقالح أنَّه ـ أي شاهر ـ عندما علمَ أنَّ بعضَ الشبابِ يُعدُّون دراسةً عن الحركةِ الوطنيَّة، بعثَ إليهم برسالةٍ حزينةٍ تقولُ بعضُ سطورِها: «ومن العدالةِ أن يُسجِّلَ التاريخُ لمن عملَ من الأحرار، كلٌّ بقدرِ عملهِ، دونَ أيِّ تحيُّز، ومن دواعي الأسفِ أنَّه لا يوجدَ من اليمنيينَ الإنصاف... وأيُّ أمَّةٍ مُصابةٌ بهذا الداء لا تتقدَّمُ ولا تنجح، وإنني مُستعدٌّ لأُصوِّرَ لكم جميعَ ما لديَّ من رسائلِ زعماءِ الأحرار، فيما يتعلَّقُ بالقضيَّةِ اليمنيَّة، على أساسِ الدفعِ نقدًا أجورَ التصوير؛ لأنني فقيرٌ، وقد أنفقتُ كلَّ ما كان لديَّ من الأموالِ بشأنِ مؤازرةِ القضيَّةِ ماديًّا ومعنويًّا، وإنني أعتزُّ بذلك؛ لأنني أدَّيتُ ما على عنقي من واجبٍ للوطن».
- النص والصورتان من كتاب (جازم الحروي.. صانع تحول)، الطبعة الثانية، ص 97، 196، 202.
صور من الأرشيف.
مجموعة من الصور التاريخية التي توثّق عدد من المشاهد العمرانية والحياة العامة خلال فترة السلطنة القعيطية، تُظهر القصر السلطاني أو قصر المعين؛ سُمّي بهذا الاسم تيمّنًا بمعين، نجل السلطان عمر بن عوض القعيطي، الذي أنشأ القصر ليكون مقرًا للحكم في المكلا.
A collection of historical photos documenting various urban scenes and aspects of public life during the Al-Qaiti Sultanate, featuring the Sultan’s Palace, also known as Al-Ma’in Palace; it was named after Ma’in, the son of Sultan Omar bin Awad Al-Qaiti, who built the palace to serve as the seat of government in Mukalla.
-
#من_التاريخ
#work4heritage
مجموعة من الصور التاريخية التي توثّق عدد من المشاهد العمرانية والحياة العامة خلال فترة السلطنة القعيطية، تُظهر القصر السلطاني أو قصر المعين؛ سُمّي بهذا الاسم تيمّنًا بمعين، نجل السلطان عمر بن عوض القعيطي، الذي أنشأ القصر ليكون مقرًا للحكم في المكلا.
A collection of historical photos documenting various urban scenes and aspects of public life during the Al-Qaiti Sultanate, featuring the Sultan’s Palace, also known as Al-Ma’in Palace; it was named after Ma’in, the son of Sultan Omar bin Awad Al-Qaiti, who built the palace to serve as the seat of government in Mukalla.
-
#من_التاريخ
#work4heritage