بن مسيك المرادي، وقد ورد في كتاب (يمانيون في موكب الرسول) ترجمة لفروة بن مسيك المرادي، حيث ذكر أن فروة بن مسيك المرادي هو الصحابي الجليل زعيم مراد ومذحج، وهو فروة بن مسيك بن الحرث بن سلمة بن الحرث بن كُريب بن زيد بن مالك بن مياء بن عُطيف الغطيفي بن عبدالله بن ناجية بن مراد المرادي، ومراد هو مُراد يحابر بن مذحج بن أدد بن زيد بن عمرو عريب بن كهلان بن سبأ. ولقد تزامنت وفادة فروة بن مسيك على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نزول قوله تعالى من سورة سبإ: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} (سبأ:15) ...إلى آخر الآيات من سورة سبأ، فسأل فروة بن مسيك النبي (صلى الله عليه وسلم) عن سبأ من هو؟..
وفروة بن مسيك هو صاحب رسول الله صلى الله وعليه وسلم، وهو الذي عمر الجبانة (مصلى العيد)، وقد ذكر القاضي المرحوم محمد الحجري أن الرازي صاحب كتاب (تاريخ صنعاء) الذي حققه الدكتور حسين بن عبدالله العمري ذكر عن مسجد (فروة بن مسيك) أن ابن الروية زاد فيه وأصلح. ومن العلماء الذين سكنوا صنعاء العلامة محمد بن إبراهيم الوزير صاحب (العواصم والقواصم..) و(العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشائخ) المولود في مديرية السودة في هجرة الظهراوين في منطقة شظب عام 775هـ، والمتوفى في 27 محرم سنة 840هـ في صنعاء عن عمر بلغ خمسة وستين عاماً، وقُبر بجوار مسجد فروة بن مسيك في الناحية الشمالية من صنعاء، وقد ذكر القاضي المرحوم محمد بن أحمد الحجري في كتابه (مساجد صنعاء عامرها وموفيها) أن قبر السيد العلامة محمد بن إبراهيم الوزير يوجد في الجهة الشمالية وهو صاحب كتاب (العواصم والقواصم في الذب عن سُنة أبي القاسم)، وأثناء زيارتي لمسجد مسيك في تاريخ 21/1/2016م الموافق 11 ربيع الثاني1437هـ، ومن خلال سؤالنا عن مكان المسجد لم نجد أي شخص يدلنا على مسجد فروة بن مسيك,وغالب بل ومعظم من سألناهم يجهلون أن في منطقتهم مسجد قام ببنائه صحابي جليل اسمه فروة بن مسيك المرادي، وبعد البحث والتقصي اتضح لنا أن الاسم المعروف لديهم هو مسجد مسيك، ومن المعروف أن مسيك هو والد فروة، وبعد أن وصلنا إلى مسجد مسيك وجدته مُقاماً، وقد زُبر في مقدمة صرح المسجد أنه تم إصلاحه وترميمه على نفقة الملك فيصل آل سعود، ثم دلفنا إلى المسجد وسألنا: أين يوجد قبر فروة بن مسيك؟؛ فكانت الإجابة عن سؤالنا مختلفة من شخصٍ إلى آخر، وبعد البحث والتقصي رجعنا إلى كتاب (الإصابة في تمييز الصحابة) للإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852هـ، وقد ذكر (ابن حجر) في صفحة (293) من (كتاب الإصابة) أن فروة بن مسيك سكن في أخر حياته الكوفة.. وسألنا مجموعة من المصلين المتواجدين في المسجد عن قبر محمد بن إبراهيم الوزير فقالوا: إنه خارج سور المسجد وقمت بزيارة القبور المقبور فيها العلامة محمد بن إبراهيم الوزير والسيد العلامة أحمد الكبسي، رئيس علماء عصره، المولود في صنعاء في شهر ربيع الأول سنة 1239هـ والمتوفى في ذي القعدة سنة 1316هـ، والذي ترجم له المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجرالعلم ومعاقله في اليمن) في الجزء الرابع منه ص 1792، في موضوع (هجرة الكبس) بقوله: أنه رئيس العلماء في عصره، وهو عالم محقق في علم الحديث معنًى وسنداً، وفقهًا ومنطقًا وأن أهل صنعاء وأعيانها نصبوه للقضاء ولقبوه بشيخ الإسلام، ومن آثاره: كتاب (شمس المقتدي بشرح هداية المبتدي في المنطق).
وأثناء زيارتي للجامع المذكور قمت بتصوير المكان الموجود فيه القبر المذكور، وكان الباب الذي يدخل إلى القبر من خلاله مرتفعاً عن مستوى الأرض التي فيها القبور، وهو ما جعلني أجد صعوبة في النزول إلى هناك للوصول إلى جانب القبور لزيارتها والتبرك بزيارة قبر العلامة محمد بن إبراهيم الوزير، وقد نصحني زميلاي أنه يوجد صعوبة في النزول والصعود لا سيما أن القاعة التي فيها القبور أصبحت منخفضة جداً قد تتجاوز مسافة المتر، إلا أنني أصررت على النزول وذلك لسببين: الأول زيارة قبر المرحوم محمد بن إبراهيم الوزير والتبرك في قراءة الفاتحة له، والسبب الثاني كسب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، وبالفعل نزلت بمساعدة الأخوين المساعدين لي، وقد التقط الولد/ محمد سبل عددًا من الصور لي أنا والولد وليد الذعواني بجوار القبرين، وعند الانتهاء من ذلك بدأت صعوبة الصعود والخروج، فقام الولد/ وليد الذعواني برفعي من مكان القبور التي زرناها..
وقد وجدت القبور تقع في منطقة منسية يصعب على غير الباحث الوصول إليها لأنها تحتاج إلى عناءٍ ومشقة. ثم خرجنا إلى تجمعٍ شعبي كبير يسمى سوق فروة وهو معروف ومشهور في تلك المنطقة التي تعج بالكثافة السكانية، والتي تتوفر فيها المطاعم والصيدليات والدكاكين، والحركة الكبيرة في البيع والشراء، حتى أننا واجهنا ونحن على سيارتنا صعوبة في تجاوز ذلك الازدحام و
وفروة بن مسيك هو صاحب رسول الله صلى الله وعليه وسلم، وهو الذي عمر الجبانة (مصلى العيد)، وقد ذكر القاضي المرحوم محمد الحجري أن الرازي صاحب كتاب (تاريخ صنعاء) الذي حققه الدكتور حسين بن عبدالله العمري ذكر عن مسجد (فروة بن مسيك) أن ابن الروية زاد فيه وأصلح. ومن العلماء الذين سكنوا صنعاء العلامة محمد بن إبراهيم الوزير صاحب (العواصم والقواصم..) و(العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشائخ) المولود في مديرية السودة في هجرة الظهراوين في منطقة شظب عام 775هـ، والمتوفى في 27 محرم سنة 840هـ في صنعاء عن عمر بلغ خمسة وستين عاماً، وقُبر بجوار مسجد فروة بن مسيك في الناحية الشمالية من صنعاء، وقد ذكر القاضي المرحوم محمد بن أحمد الحجري في كتابه (مساجد صنعاء عامرها وموفيها) أن قبر السيد العلامة محمد بن إبراهيم الوزير يوجد في الجهة الشمالية وهو صاحب كتاب (العواصم والقواصم في الذب عن سُنة أبي القاسم)، وأثناء زيارتي لمسجد مسيك في تاريخ 21/1/2016م الموافق 11 ربيع الثاني1437هـ، ومن خلال سؤالنا عن مكان المسجد لم نجد أي شخص يدلنا على مسجد فروة بن مسيك,وغالب بل ومعظم من سألناهم يجهلون أن في منطقتهم مسجد قام ببنائه صحابي جليل اسمه فروة بن مسيك المرادي، وبعد البحث والتقصي اتضح لنا أن الاسم المعروف لديهم هو مسجد مسيك، ومن المعروف أن مسيك هو والد فروة، وبعد أن وصلنا إلى مسجد مسيك وجدته مُقاماً، وقد زُبر في مقدمة صرح المسجد أنه تم إصلاحه وترميمه على نفقة الملك فيصل آل سعود، ثم دلفنا إلى المسجد وسألنا: أين يوجد قبر فروة بن مسيك؟؛ فكانت الإجابة عن سؤالنا مختلفة من شخصٍ إلى آخر، وبعد البحث والتقصي رجعنا إلى كتاب (الإصابة في تمييز الصحابة) للإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852هـ، وقد ذكر (ابن حجر) في صفحة (293) من (كتاب الإصابة) أن فروة بن مسيك سكن في أخر حياته الكوفة.. وسألنا مجموعة من المصلين المتواجدين في المسجد عن قبر محمد بن إبراهيم الوزير فقالوا: إنه خارج سور المسجد وقمت بزيارة القبور المقبور فيها العلامة محمد بن إبراهيم الوزير والسيد العلامة أحمد الكبسي، رئيس علماء عصره، المولود في صنعاء في شهر ربيع الأول سنة 1239هـ والمتوفى في ذي القعدة سنة 1316هـ، والذي ترجم له المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجرالعلم ومعاقله في اليمن) في الجزء الرابع منه ص 1792، في موضوع (هجرة الكبس) بقوله: أنه رئيس العلماء في عصره، وهو عالم محقق في علم الحديث معنًى وسنداً، وفقهًا ومنطقًا وأن أهل صنعاء وأعيانها نصبوه للقضاء ولقبوه بشيخ الإسلام، ومن آثاره: كتاب (شمس المقتدي بشرح هداية المبتدي في المنطق).
وأثناء زيارتي للجامع المذكور قمت بتصوير المكان الموجود فيه القبر المذكور، وكان الباب الذي يدخل إلى القبر من خلاله مرتفعاً عن مستوى الأرض التي فيها القبور، وهو ما جعلني أجد صعوبة في النزول إلى هناك للوصول إلى جانب القبور لزيارتها والتبرك بزيارة قبر العلامة محمد بن إبراهيم الوزير، وقد نصحني زميلاي أنه يوجد صعوبة في النزول والصعود لا سيما أن القاعة التي فيها القبور أصبحت منخفضة جداً قد تتجاوز مسافة المتر، إلا أنني أصررت على النزول وذلك لسببين: الأول زيارة قبر المرحوم محمد بن إبراهيم الوزير والتبرك في قراءة الفاتحة له، والسبب الثاني كسب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، وبالفعل نزلت بمساعدة الأخوين المساعدين لي، وقد التقط الولد/ محمد سبل عددًا من الصور لي أنا والولد وليد الذعواني بجوار القبرين، وعند الانتهاء من ذلك بدأت صعوبة الصعود والخروج، فقام الولد/ وليد الذعواني برفعي من مكان القبور التي زرناها..
وقد وجدت القبور تقع في منطقة منسية يصعب على غير الباحث الوصول إليها لأنها تحتاج إلى عناءٍ ومشقة. ثم خرجنا إلى تجمعٍ شعبي كبير يسمى سوق فروة وهو معروف ومشهور في تلك المنطقة التي تعج بالكثافة السكانية، والتي تتوفر فيها المطاعم والصيدليات والدكاكين، والحركة الكبيرة في البيع والشراء، حتى أننا واجهنا ونحن على سيارتنا صعوبة في تجاوز ذلك الازدحام و
السيول البشرية والكم الكبير من السيارات أثناء مرورنا من هذا السوق ونحن على السيارة، وقلت في نفسي: ما أحوج اليمن إلى دراسة معمقة للمجتمع الصنعاني وإحيائه والهجرة إليه من كل محافظات اليمن الموحد، لله درك ياصنعاء، إذا كان الحسن بن أحمد الهمداني في كتابه (صفة جزيرة العرب) قبل ألف ومائتي سنة ذكر أن صنعاء هي أم اليمن، وإذا تمعن الباحث سيجد هذه الحقيقة في عصرنا الحاضر وفي القرن الواحد والعشرين الميلادي، وفي الثلث الأول منه تحديداً، و في نفس الوقت ستتضح معالم التركيبة السكانية والعلاقة التي تحكم بينها سواء كانت في طبقات المجتمع الدنيا أو الوسطى أو العليا بأنها روابط متينة، وما أجهل الدول المعتدية على بلادنا خلال عام 2015م بالمجتمع اليمني عموماً والمجتمع الصنعاني خصوصاً وأن اليمنيين لديهم روابط قوية ومتينة، وأهم هذه الروابط إيمانهم بالله وثقتهم به، كما تجمعهم روابط النسب القوية بين كافة محافظات اليمن، فترى صاحب محافظة المهرة متزوجًا من صنعاء والعكس، وكذلك أبناء محافظة عدن متزوجين من صنعاء والعكس، ولا يسعني إلا أن أستشهد بقول المرحوم الأستاذ محمد محمود الزبيري:
ليت الصواريخ تعطيهم تجاربها
فإنها درست أضعاف مادرسوا
إلا أني لاحظت أن هناك إهمالاً كبيرًا للنظافة، فمعظم الشوارع غير نظيفة وتتراكم القمامة فيها، لكن حركة السكان وتنقلاتهم كانت قوية في البيع والشراء وتخزين البضائع..
والزيارة كانت تحتاج إلى تحقيق صحفي بارز يتناول كافة الأنشطة الاقتصادية والصحية بجميع جوانبها.
وقد التقطنا عددًا من الصور لمسجد الصحابي فروة بن مسيك المرادي وقبر العلامة محمد بن إبراهيم الوزير وقبر العلامة أحمد الكبسي، وصورًا لمنبر المسجد ومقدمته, وصورًا لأحد الأحجار المنحوت فيها بعض الكتابات ولكن صعب علينا قراءتها وهي موجودة أعلى الباب الموصل إلى قبة مسجد الصحابي فروة بن مسيك، وصورًا لأحد أعمدة المسجد ويوجد فيه حجر منحوتٌ عليه كلمتان لم نستطع قراءتهما، وصورة لشاهد قبر المرحوم العلامة محمد بن إبراهيم الوزير نحت فيها: سورة الفاتحة، هذا ضريح الإمام محمد بن إبراهيم الوزير بن علي بن المرتضى بن المفضل بن.... (ويتواصل سرد نسبه في الشاهد إلى:) بن الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين وعلى اللهم المطهرين إلى يوم الدين، وهو صاحب كتاب (العواصم والقواصم..) و(إيثار الحق على الخلق ..) وقد طمست بعض الكلمات في هذه الحجر نتيجة أعمال الترميم والتجديد للقبر من أعلى هذه الحجر المنقوش، والمتبقي من الكلام المنحوت في أعلاها (هو الحي الباقي)، وصورة أمامية لقبر العلامة أحمد بن محمد الكبسي، وصورة للقبر المجاور لقبر العلامة أحمد بن محمد الكبسي، ولم يتسنَّ لي معرفة صاحبه، وصورًا عدة تجمعني بالولد وليد الذعواني أمام قبر العلامة محمد بن إبراهيم الوزير يتوسطنا مشهد القبر (الحجر المنقوش عليه نسب المرحوم الوزير وسورة الفاتحة)، وهناك صورتان لجدار الغرفة الموجود فيها القبر. وبالإشارة إلى حديثنا حول ضرورة الاهتمام بنظافة المكان الذي لو كان قبر فروة بن مسيك في غير اليمن لوجد العناية التامة والشاملة للمكان والمنطقة كاملة..
من المراجع التي رجعنا إليها في إعدادنا لهذا المقال: (تاريخ مدينة صنعاء للرازي/ تحقيق حسين بن عبدالله العمري/ الطبعة الثانية 1981م)، المكتبة التوفيقية – القاهرة)، (الإصابة في تمييز الصحابة/ للإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني/ تحقيق خيري سعيد/ (تاريخ صنعاء لإسحاق بن يحيى ين جرير الطبري الصنعاني/ تحقيق عبدالله محمد الحبشي/ مكتبة السنحاني – صنعاء)، (مساجد صنعاء عامرها وموفيها/ جمعه القاضي العلامة المرحوم محمد بن أحمد الحجري/ الطبعة الثانية1389هـ دار إحياء التراث العربي – بيروت)، (من بواكير حركة التنوير في اليمن، المجموعة الأدبية والصحفية للقاضي أحمد محمد مُداعس/جمع وتحقيق وتقديم الأستاذ محمد محمد عبدالله العرشي/ شارك في الإعداد القاضي العلامة محمد إسماعيل العمراني/الطبعة الثانية من مطبوعات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية 2011م، وزارة الثقافة)، (صفة جزيرة العرب/ للهمداني/ تحقيق القاضي المرحوم محمد علي الأكوع)...
ليت الصواريخ تعطيهم تجاربها
فإنها درست أضعاف مادرسوا
إلا أني لاحظت أن هناك إهمالاً كبيرًا للنظافة، فمعظم الشوارع غير نظيفة وتتراكم القمامة فيها، لكن حركة السكان وتنقلاتهم كانت قوية في البيع والشراء وتخزين البضائع..
والزيارة كانت تحتاج إلى تحقيق صحفي بارز يتناول كافة الأنشطة الاقتصادية والصحية بجميع جوانبها.
وقد التقطنا عددًا من الصور لمسجد الصحابي فروة بن مسيك المرادي وقبر العلامة محمد بن إبراهيم الوزير وقبر العلامة أحمد الكبسي، وصورًا لمنبر المسجد ومقدمته, وصورًا لأحد الأحجار المنحوت فيها بعض الكتابات ولكن صعب علينا قراءتها وهي موجودة أعلى الباب الموصل إلى قبة مسجد الصحابي فروة بن مسيك، وصورًا لأحد أعمدة المسجد ويوجد فيه حجر منحوتٌ عليه كلمتان لم نستطع قراءتهما، وصورة لشاهد قبر المرحوم العلامة محمد بن إبراهيم الوزير نحت فيها: سورة الفاتحة، هذا ضريح الإمام محمد بن إبراهيم الوزير بن علي بن المرتضى بن المفضل بن.... (ويتواصل سرد نسبه في الشاهد إلى:) بن الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين وعلى اللهم المطهرين إلى يوم الدين، وهو صاحب كتاب (العواصم والقواصم..) و(إيثار الحق على الخلق ..) وقد طمست بعض الكلمات في هذه الحجر نتيجة أعمال الترميم والتجديد للقبر من أعلى هذه الحجر المنقوش، والمتبقي من الكلام المنحوت في أعلاها (هو الحي الباقي)، وصورة أمامية لقبر العلامة أحمد بن محمد الكبسي، وصورة للقبر المجاور لقبر العلامة أحمد بن محمد الكبسي، ولم يتسنَّ لي معرفة صاحبه، وصورًا عدة تجمعني بالولد وليد الذعواني أمام قبر العلامة محمد بن إبراهيم الوزير يتوسطنا مشهد القبر (الحجر المنقوش عليه نسب المرحوم الوزير وسورة الفاتحة)، وهناك صورتان لجدار الغرفة الموجود فيها القبر. وبالإشارة إلى حديثنا حول ضرورة الاهتمام بنظافة المكان الذي لو كان قبر فروة بن مسيك في غير اليمن لوجد العناية التامة والشاملة للمكان والمنطقة كاملة..
من المراجع التي رجعنا إليها في إعدادنا لهذا المقال: (تاريخ مدينة صنعاء للرازي/ تحقيق حسين بن عبدالله العمري/ الطبعة الثانية 1981م)، المكتبة التوفيقية – القاهرة)، (الإصابة في تمييز الصحابة/ للإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني/ تحقيق خيري سعيد/ (تاريخ صنعاء لإسحاق بن يحيى ين جرير الطبري الصنعاني/ تحقيق عبدالله محمد الحبشي/ مكتبة السنحاني – صنعاء)، (مساجد صنعاء عامرها وموفيها/ جمعه القاضي العلامة المرحوم محمد بن أحمد الحجري/ الطبعة الثانية1389هـ دار إحياء التراث العربي – بيروت)، (من بواكير حركة التنوير في اليمن، المجموعة الأدبية والصحفية للقاضي أحمد محمد مُداعس/جمع وتحقيق وتقديم الأستاذ محمد محمد عبدالله العرشي/ شارك في الإعداد القاضي العلامة محمد إسماعيل العمراني/الطبعة الثانية من مطبوعات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية 2011م، وزارة الثقافة)، (صفة جزيرة العرب/ للهمداني/ تحقيق القاضي المرحوم محمد علي الأكوع)...
الإقبال:
أول جريدة أصدرها الحضارم في جاوة، صدر العدد الأول منها في أوائل شهر أكتوبر 1917م، ورأس تحريرها محمد حسين بارجا.
الإرشاد:
جريدة أسبوعية باسم حزب الإرشاد، صدر العدد الأول منها في سواربايا في 11 جون 1920، رأس تحريرها حسن بن علي الثقة.
القسطاس:
صحيفة أسبوعية إرشادية أصدرها عمر بن علي مكارم في مدينة سواربايا في فبراير 1923م،لم تستمر طويلاً في الصدور.
حضرموت:
جريدة أسبوعية أسسها الاستاذ عيدروس المشهور العلوي في سواربايا في 16 ديسمبر 1923م.
الأحقاف:
جريدة أسبوعية أصدرها عمر هبيص في مدينة سواربايا عام 1925م
المصباح:
مجلة شهرية أصدرتها جمعية التمدن الإرشادية في سواربايا في ديسمبر 1928م
برهوت:
جريدة أسبوعية انتقادية باللهجة العامية الحضرمية، أصدرها الاستاذ محمد بن عقيل في مدينة الصولو في يناير 1930م.
الإرشاد:
مجلة شهرية صدرت في سواربايا في 2 أغسطس 1937م، وكان رئيس تحريرها محمد عبود العمودي
أول جريدة أصدرها الحضارم في جاوة، صدر العدد الأول منها في أوائل شهر أكتوبر 1917م، ورأس تحريرها محمد حسين بارجا.
الإرشاد:
جريدة أسبوعية باسم حزب الإرشاد، صدر العدد الأول منها في سواربايا في 11 جون 1920، رأس تحريرها حسن بن علي الثقة.
القسطاس:
صحيفة أسبوعية إرشادية أصدرها عمر بن علي مكارم في مدينة سواربايا في فبراير 1923م،لم تستمر طويلاً في الصدور.
حضرموت:
جريدة أسبوعية أسسها الاستاذ عيدروس المشهور العلوي في سواربايا في 16 ديسمبر 1923م.
الأحقاف:
جريدة أسبوعية أصدرها عمر هبيص في مدينة سواربايا عام 1925م
المصباح:
مجلة شهرية أصدرتها جمعية التمدن الإرشادية في سواربايا في ديسمبر 1928م
برهوت:
جريدة أسبوعية انتقادية باللهجة العامية الحضرمية، أصدرها الاستاذ محمد بن عقيل في مدينة الصولو في يناير 1930م.
الإرشاد:
مجلة شهرية صدرت في سواربايا في 2 أغسطس 1937م، وكان رئيس تحريرها محمد عبود العمودي
#مدن_يمنية
حوره:
مدينة تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القطن على بعد نحو( 27كيلو متر )وإلى الجنوب الغربي من مدينة سئيون وتبعد عنها نحو( 72)كيلو متر ورد ذكر هذه المدينة عند الهمداني في كتاب الاكليل بأن ها من حصون حمير، بمعنى أن تاريخ ظهورها كان في فترة ماقبل الإسلام ثم استمر فيها الاستيطان إلى يومنا هذا.
شهدت هذه المدينة كبقية مدن وقرى الكسر، الكثير من الأحداث التاريخية المتمثلة بالمعارك الحربية اتخذها 779هجري )مركزاً سياسيا وعسكريا في القرن العاشر الهجري - السلطان الكثيري الشهير بدور بوطويرق( 922،أثناء فترة إخضاعة لدوعن وضمها لاراضي سلطنته التي كانت تتخذ من سئيون حاضرة لها.
وأشهر ماخلف فيها السلطان الكثيري حصن مازالت آثاره قائمة إلى اليوم، ولايعرف متى تم تهديم هذا الحصن، وفي القرن العاشر الهجري أقام الشيخ عمر عبدالله باوزير سد في الوادي المجاور،، ليسقي أشجار النخيل الكثيفة المزروعة في أراضي مدينة حوره.
#حوره - # حضرموت
حوره:
مدينة تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القطن على بعد نحو( 27كيلو متر )وإلى الجنوب الغربي من مدينة سئيون وتبعد عنها نحو( 72)كيلو متر ورد ذكر هذه المدينة عند الهمداني في كتاب الاكليل بأن ها من حصون حمير، بمعنى أن تاريخ ظهورها كان في فترة ماقبل الإسلام ثم استمر فيها الاستيطان إلى يومنا هذا.
شهدت هذه المدينة كبقية مدن وقرى الكسر، الكثير من الأحداث التاريخية المتمثلة بالمعارك الحربية اتخذها 779هجري )مركزاً سياسيا وعسكريا في القرن العاشر الهجري - السلطان الكثيري الشهير بدور بوطويرق( 922،أثناء فترة إخضاعة لدوعن وضمها لاراضي سلطنته التي كانت تتخذ من سئيون حاضرة لها.
وأشهر ماخلف فيها السلطان الكثيري حصن مازالت آثاره قائمة إلى اليوم، ولايعرف متى تم تهديم هذا الحصن، وفي القرن العاشر الهجري أقام الشيخ عمر عبدالله باوزير سد في الوادي المجاور،، ليسقي أشجار النخيل الكثيفة المزروعة في أراضي مدينة حوره.
#حوره - # حضرموت
كنز حَجْرُ بن ذوُ رُعَيْن الحِمْيَري في الضالع...
25/7/2019م
قريبًا بمشيئة الله تعالى البوح عن الأسباب التي أدّت إلى تأخير الإعلان رسميًا عن معثورات (كنز حَجْرُ بن ذوُ رُعَيْن الحِمْيَري) من المسْكُوكاتِ النّقدية الفضّية المكتشفة في الضالع، والتي تُعَـدُّ الأوّلى من نوعها على مستوى اليمن والجزيرة العربيّة ككل، حيثُ يعود تاريخ سكّها إلى ما قبل الميلاد وبعده، وهي من المجموعات المدوّنه بالإدارة العامة للمصنفات الأدبية والفنية (حقوق الملكية الفكرية) بوزارة الثقافة باسم الباحث//شايف محمد قاسم الحدي، الذي قام بتجميعها وتنظيفها وتصنيفها وتوصيفها وفك رموزها المسندية ومونوجراماتها الملكية وأسماء ملوكها وممالكها ومدن سكّها واكتشاف أسماء ملوك جديدة لم ترد أسماؤهم من قبل في النقوش المسندية وقوائم علماء الآثار، والذي عكف الباحث على دراستها لسنوات منذُ الوهلة الأوّلى لإكتشاف هذا الكنز الثمين عن طريق حراثة أرض زراعية كان موجودًا بداخل جرة فخارية في باطن الأرض مليئة بالعُملات الفضّية لممالك جنوب شبه الجزيرة العربيّة كـ(قتبان وحِمْيَر).
وإن شاء الله نتمنى من الأكاديميين والمتخصصين والباحثين وعشاق المسْكُوكاتُ النّقدية في مجال التاريخ القديم التفاعل ومناقشة الموضوع.
• الباحث//شايف محمد الحدي
25/7/2019م
قريبًا بمشيئة الله تعالى البوح عن الأسباب التي أدّت إلى تأخير الإعلان رسميًا عن معثورات (كنز حَجْرُ بن ذوُ رُعَيْن الحِمْيَري) من المسْكُوكاتِ النّقدية الفضّية المكتشفة في الضالع، والتي تُعَـدُّ الأوّلى من نوعها على مستوى اليمن والجزيرة العربيّة ككل، حيثُ يعود تاريخ سكّها إلى ما قبل الميلاد وبعده، وهي من المجموعات المدوّنه بالإدارة العامة للمصنفات الأدبية والفنية (حقوق الملكية الفكرية) بوزارة الثقافة باسم الباحث//شايف محمد قاسم الحدي، الذي قام بتجميعها وتنظيفها وتصنيفها وتوصيفها وفك رموزها المسندية ومونوجراماتها الملكية وأسماء ملوكها وممالكها ومدن سكّها واكتشاف أسماء ملوك جديدة لم ترد أسماؤهم من قبل في النقوش المسندية وقوائم علماء الآثار، والذي عكف الباحث على دراستها لسنوات منذُ الوهلة الأوّلى لإكتشاف هذا الكنز الثمين عن طريق حراثة أرض زراعية كان موجودًا بداخل جرة فخارية في باطن الأرض مليئة بالعُملات الفضّية لممالك جنوب شبه الجزيرة العربيّة كـ(قتبان وحِمْيَر).
وإن شاء الله نتمنى من الأكاديميين والمتخصصين والباحثين وعشاق المسْكُوكاتُ النّقدية في مجال التاريخ القديم التفاعل ومناقشة الموضوع.
• الباحث//شايف محمد الحدي
نعيد نشر المقطع بسبب الخلل الفني فالملف السابق نشره امس لايعمل
فلم رائع من ثلاثينيات القرن الماضي لعدن , من فلم صامت طويل لرحلة الباخرة كومورين من بينانج الى لندن, اضفنا اليه موسيقى عدنية قديمه ورائعه طول الفلم 4د18ث
تاريخ التصوير غير محدد وهنا معلومات اضافية للباخرة حيث يقول السيد "دون هازلداين"، أن الباخرة "كومورين" التي ظهرت في الفيلم صنعت عام ١٩٢٤م وحمولتها ١٥،١١٦ طن وهي تابعة لشركة الخطوط البحرية "ب أند أو"، في مدينة جلاسجو، وأن هذه الباخرة غرقت بعد أن شب فيها حريق في وسط المحيط الاطلسي عام ١٩٤١م، وهو يعتقد أن هذا الفيلم تم تصويره في أوائل ثلاثينات القرن الماضي ..👇👇👇👇
فلم رائع من ثلاثينيات القرن الماضي لعدن , من فلم صامت طويل لرحلة الباخرة كومورين من بينانج الى لندن, اضفنا اليه موسيقى عدنية قديمه ورائعه طول الفلم 4د18ث
تاريخ التصوير غير محدد وهنا معلومات اضافية للباخرة حيث يقول السيد "دون هازلداين"، أن الباخرة "كومورين" التي ظهرت في الفيلم صنعت عام ١٩٢٤م وحمولتها ١٥،١١٦ طن وهي تابعة لشركة الخطوط البحرية "ب أند أو"، في مدينة جلاسجو، وأن هذه الباخرة غرقت بعد أن شب فيها حريق في وسط المحيط الاطلسي عام ١٩٤١م، وهو يعتقد أن هذا الفيلم تم تصويره في أوائل ثلاثينات القرن الماضي ..👇👇👇👇