اليمن_تاريخ_وثقافة
14.2K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
حسن الدعيس وكيل أول
•القاضي عبد الرحمن الأرياني سكرتير أول لمجلس الشورى
•القاضي محمد أحمد الجرافي سكرتير ثاني لمجلس الشورى
•الأستاذ أحمد البراق مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء
•العلامة أحمد الكحلاني رئيس هيئة كبار العلماء
•محمد بن محمد زبارة وكيل
•العلامة قاسم الوجيه الحاكم الأول
•محمد الذاري الحاكم الثاني
•يحيى محمد عباس رئيس الاستئناف
•القاضي محمد ابن أحمد الحجري رئيس ديوان المحاسبة
•الشيخ عبد الله عثمان مدير الأمن العام
•عبد الله بن عبد الوهاب نعمان سكرتير الأمن العام
•القاضي أحمد بن علي العنسي مدير دار الكتب
•عبد الله بن علي الوزير مدير الدعاية والنشر
•محمد أحمد المطاع وكيل الدعاية والنشر
•أحمد محمد الشامي سكرتير مجلس الوزراء
•محمد بن محمد بن إسماعيل سكرتير الشئون الاجتماعية
•القاضي حسين بن أحمد السياغي وكيل أملاك الحكومة
•أحمد عبد الرحمن الشامي مدير أملاك الحكومة
•القاضي عبد الله الشماحي وكيل
•الحاج علي محمد السنيدار مدير الجمارك
•الشيخ جازم الشيخ مدير جمارك تعز
•عبد السلام صبره مدير بلدية صنعاء
•الأستاذ زيد عنان مدير إدارة المهاجرين
•القاضي يحيى السياغي مفتش وزارة العدل
•حسين الحبشي مفتش التجارة والصناعة
•الحاج عزيز يعني رئيس الحرس الملكي
•الصفي أحمد محبوب رئيس هيئة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر.
الرابعه : كبار الموظفون التنفيذيين :-
•القاضي عبد الله حسين العمري وزير دولة
•العلامة زيد عقبات محافظ صنعاء وأمير لوائها
•محمد بن أحمد الوزير أمير لواء عمران
•محمد بن حسن الوادعي أمير لواء الشام
•حسين الحوثي أمير لواء حجة
•القاضي حسين بن علي الحلالي أمير لواء الحديدة
•محمد بن أحمد باشا أمير لواء تعز
•الشيخ علي محمد نعمان أمير لواء رداع والبيضاء
•القاضي محمد عبد الله الشامي أمير لواء إب

وعندما بدأت الحكومه بالسير في طريق التحديث كان هناك موقف الامير احمدحميدالدين الإمام فيما بعد الذي لم يبايع الامام ولم يقبل بالامر بأكمله وناصب الثورة الوليدة العداء واتجه من تعز ( كان امير لواء تعز ) الى لواء حجه ليجمع انصاره من اجل اسقاط الثوره .. وهنا كان لدهاء الامير أحمد وقلة خبرة رجال الدولة في ممارسة السياسه والحكم وكذلك الاعتماد على الجامعة العربية في تأييد الثوره حيث كان موقف أغلب الدول العربية يتسم بالعداء من ثورة اليمن، باستثناء لبنان وسوريا التي أبدتا بعض التعاطف مع ثورة اليمن، فقد صرح رئيس وزراء لبنان أنه رأي إمام اليمن الجديد في موسم الحج فأعجب برجولته وحبه للإصلاح، وأن اليمن بدأت في عهده تفتح أبوابها للبعثات العربية ورجال الصحافة وأبدى أسفه لظروف وفاة الامام يحيى ونوه بفضله في منع التدخل الأجنبي في بلاده ويضاف الى ذلك العديد من الاسباب التي ادت في النهايه الى سقوط الحكومة والثورة في فترة اقل من شهر ..

سقوط صنعاء ونهاية الثورة :-
في يوم 13/3/1948 جاءت ساعة النهاية، وسقطت صنعاء في أيدي قوات القبائل حيث أذاع راديو صنعاء أن القوات الموالية لسيف الإسلام أحمد دخلت العاصمة صباح اليوم حوالي الساعة التاسعة صباحاً ...
على ضوء ذلك كان سقوط صنعاء هي النهاية الحتمية المتوقعة
فقد فشلت كل محاولات الحكومة اليمنية الوليده لإنقاذ الموقف سواء علي الصعيد الدبلوماسي، أو علي صعيد الوضع العسكري وكذلك فشلت آخر محاولة قامت للصلح بين الامام الوزير والامير أحمد .
وكانت نقطة النهاية للثورة هي نفسها نقطة البداية لها مقر غمدان الذي كان استيلاء عبد الله الوزير عليه في بداية الثورة هي نقطة البداية لانتصارها، وكذلك جاءت نقطة النهاية للثورة من مقر غمدان حيث حدثت المؤامرة للقضاء علي الثورة، وكان أولاد الإمام يحيى قد أودعوا في مكان بقصر غمدان بالقرب من مقر الامام عبد الله الوزير الذي تسامح معهم، ورفع عنهم الرقابة، وقد استطاعوا الاتصال ببعض الموالين لهم في القصر وفي صنعاء، كما اتصلوا بالأمير أحمد، وتم تنفيذ الانقلاب علي الامام عبد الله الوزير داخل القصر ووقع القصر تحت سيطرة أولاد الامام يحيى، بعد أن قطعوا خط التليفون بين قصر غمدان ومقر جمال جميل، وأطلقت المدفعية من جربة المدافع وهو مكان استراتيجي كان يوجد في قصر السلاح على مقر الامام عبد الله الوزير، الذي استسلم مع رفاقه
وتم إشعال النيران من قصر غمدان إشارة للنجاح في التغلب عليه وكانت هذه الإشارة إشارة البدء حيث أشعلت النيران من على سطوح أتباع الامير أحمد في صنعاء، وصاحبها إطلاق النيران، والهتافات العالية بدخول الإمير أحمد إلى قصر غمدان والقبض علي الامام عبد الله الوزير، وقد أدي خبر القبض علي الامام عبد الله الوزير، وإشاعة دخول الامير أحمد قصر غمدان إلي استيلاء الرعب علي من تبقي من الحاميات الموالية للثورة علي الأبواب والأسوار، مما جعلهم يتسابقون في إعلان ولائهم للأمير أحمد، واندفعت القبائل داخل صنعاء تمارس السلب والنهب وتهاجم البيوت والمحلات، ولم يستطع إلا القليل من رجال الثورة النجاة، وتم القب
ض علي قيادات الثورة،وعلى رأسهم الامام عبد الله الوزير وجمال جميل والكبسي
وجرى اعتقال ما يقرب من ألف شخص من الضباط والعلماء والأدباء والمثقفين والتجار والمشايخ وطلاب الكلية الحربية بالإضافة إلي بعض الفدائيين الذي قدموا من عدن لمناصرة الثورة
قبض على أكثر قادة الثورة وأرسلوا إلى سجن ( حجة ) وهناك كان يؤتى بالواحد منهم تلو الآخر في ميدان عام حيث يشد وثاقه ويميل برأسه قليلا ويوضع على عمود ذي شعبتين ثم يأتي السياف بسيفه ليضرب على عنق الضحية وسط جموع الناس .
حيث تم إعدام( 32 )من الثوار علي رأسهم الامام عبد الله الوزير، وجمال جميل وحسين الكبسي ومحيى الدين العنسى والحورش وزيد الموشكي وأحمد البراق و محمد المسمري (بعضهم أعدم في ميدان شرارة / ميدان التحرير حالياً) والبعض الآخر في حجة
وكذلك سيف الحق إبراهيم أبن الإمام يحيى واخو الإمام احمد الذي مات في السجن(وضع له سم)
فتوفي مسموماً في( 22 شعبان ) وهو ألاخ الشقيق للإمام أحمد .
وكان الإمام أحمد قد أمر بإطلاق سراح أربعة هم
زيد عقبات و الصفي الجرافي ، وعلى لطفي و حسين مظهر
ويعفو عن ابنه الأمير البدر.كانت الجثث تصلب أما الرؤوس فكانت كل رأس ترسل إلى البلد التي ينتمي إليها صاحبها ،
ولقد صلبت رأس الامام عبد الله الوزير في صنعاء في ميدان شرارة لسبعة أيام. بعد ذلك تم إعدام الحاج الخادم غالب و علي بن عبد الله الوزير ،، وفي شوال 1367هـ تم إعدام كل من أولاد الحسيني و مصلح هارون و سنهوب ، وريحان ، و العتمي في صنعاء .
و في أول العام 1368هـ وصل مساجين جدد إلى حجة وهم الشيخ أحمد ناصر القردعي وابن عمه على طالب القردعي والذي مات في سجن نافع ، كما وصل محمد بن حسين عبد القادر من سجن صنعاء،، وبعد مضي عام على قتل الإمام يحيى تم إعدام كل من الحاج عزيز والشيخ محسن هارون وفي نفس الشهر تم نقل الرئيس جمال جميل إلى صنعاء وحبسه في سجن الرادع بصنعاء واعدم في رمضان ( 1949م ) وقبل اعدامه خاطب طلابه في الكلية الحربية قائلا : (( لايرهبكم مصرعي ، عيشوا مبادئكم وقضية وطنكم وموتوا من اجلها فالموت في سبيل الواجب شرف وخلود)) كما أعدم الشيخ محسن هارون في ميدان شرارة المسمى الآن بميدان التحرير.
اما عن المعتقلين زج في السجن بالكثير من الثوار، والذي قدر لبعضهم أن يلعب دوراً في تاريخ اليمن في ما بعد اليمن مثل :-
عبد الله السلال وأحمد الثلايا وحمود الجائفي وعبد الرحمن الأرياني وأحمد المروني ...
و في ليلة العيد من عام( 1368هـ) صدرت أوامر الإمام بالتشديد على المساجين وإضافة قيود و( مراود )
إلى ما يحملونه وعدم اختلاطهم بالآخرين وعددهم ستة عشر وهم :-
أحمد محبوب ، عبد السلام صبره ،حسن العمري ،عبد الله السلال
،أحمد محمد النعمان ، محمد الطاع ، أحمد الشامي ،عبد الله الشماحي ، العزي صالح السنيدار ، أحمد المروني ، عبد الرحمن الإرياني ،محمد عبد القادر ،غالب الشرعي ،النقيب محمد حمود قائد الضلعي ،علي محمد السنيدار ،عبد القادر أبو طالب ، محمد عكارس و غالب سري ، حمود الجائفي ، حزام المسوري .
ومن هؤلاء الستة عشر أربعة جاء الأمر بالتشديد
بالجلد ثلاثين جلدة يوميا لكل من :
أحمد المروني- أحمد الشامي- العزي صالح السنيدار و محمد عكارس
كما صدرت أوامر بمصادرة أملاك بعض هؤلاء وأراضيهم وهدم بيوتهم وهم الصفي محبوب و حسن العمري و محمد عكارس.
وظلوا في سجن حجة إلى أن جاءت ثورة1955م
والتي أعدم فيها أحمد الثلايا .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن

#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية

⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻


للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇

https://telegram.me/taye5