الضباط الأحرار لم يكونوا موفقين حين فضلوا خيار المعركة العسكرية؛ وهو عمل وطني نبيل على خوض المعركة السياسية في قمة السلطة ومؤسساتها الوليدة؛ وهذا في رأي المؤلف كان هو الدور الأخطر على طريق قيام الدولة الوطنية الحديثة ورعايتها وتطورها. واستكمل القسم الأول مناقشة واقع النظام السياسي في مجرى ثورة 26 سبتمبر، متناولاً خلفية سياسية تاريخية، بدءاً من وعي الإمامة بمفهوم وكيان الدولة وهو وعي ظل يتناقض تماماً مع مفهوم الدولة، بل يعاديها، مقتصراً على اعتبار الدولة دولة جباية ودولة حرب فقط، ومن ثم تقديم مقاربة سياسية ثقافية اجتماعية للإشكالات التي واجهت بناء الدولة وتشكلها، وكذا صياغة النظام السياسي واحداً من الإشكالات السياسية والاجتماعية والوطنية المعقدة، متوقفاً، وهو في سياق نقاش سؤال الدولة والنظام السياسي، أمام جملة من التحديات والمصاعب والأخطار التي صاحبت ذلك التطور في بناء النظام السياسي وأسلوب هندسته، مستعرضاً أهم تلك الأخطار ممثلة في نـــماذج دويلات القبيلة والاتحادات القبلية ودولة ثقافة الحرب والقوة، ومن جانب آخر نموذج دولتي الإمامة والخلافة، وجميعها عرفتهما اليمن في قرن مضي، وصولاً إلى (رئيس الجمهورية الأمين العام) وتغوله على سلطة الدولة، وتحول الدولة تابعا لسلطة الفرد، أما الخطر الثاني فهو خطر الصراع السياسي والاجتماعي والمذهبي الديني القبلي، كصراع على السلطة والاستئثار بها، ليأتي الخطر الثالث وهو خطر الارتهان والتبعية للخـــارج؛ وبذلك افتقدت اليمن لإرادة وطنية وعقل سياسي ديناميكي وطني مدرك لشروط التحول إلى الدولة على قاعدة الفكر التعددي.
وقال المؤلف إن التجربة في شمال اليمن وجنوبه فشلت بصورة كاملة في بناء الدولة الوطنية المؤسسية، مستكملاً مناقشة الإشكالية تحت عنوان «حرية العمل الحزبي السياسي والمدني في شمال البلاد». فيما تناول القسم الثاني من الفصل الأول المؤتمرات القبلية المعارضة كشكل من أشكال الصراع السياسي، وما نتج عن غياب الاستراتيجية السياسية الوطنية لما بعد الثورة مناقشاً مصادر قوة الجناح القبلي الجمهوري. أما القسم الثالث فتناول كيفية تحول النصر الوطني إلى هزيمة سياسية، متوقفاً عند المشاكل الثقافية والاجتماعية في التفكير السياسي، التي تسببت بخنق النصر الثوري ووأده؛ مناقشاً واقع التحالفات السياسية التقليدية وتحالفاتها ومصادر قوتها ، متتبعًا المراحل التي بها (أزمة القيادة الجمهورية) في الشمال أو ما كان يُعرف في الجمهورية العربية اليمنية، وصولاً إلى اتفاقية جدة للمصالحة مع الملكيين في مارس/آذار 1970 وصولاً إلى القسم الرابع حيث تناول حرب 1972 بين الشطرين وحرب 1979 وصولاً إلى تربع علي عبدالله صالح للسلطة.
جنوب البلاد
في الفصل الثاني تناول المؤلف الواقع السياسي خلال فترة الدراسة في جنوب البلاد في السنوات الأخيرة من الاحتلال البريطاني، وعهد ما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، مقدماً في القسم الأول خلفية تاريخية للتكوينات السياسية والكيانات القبلية، متتبعاً مسار بعض السلطنات والمشيخات كالسلطنة القعيطية والسلطنة الكثيرية في حضرموت، وسلطنة لحج وعدن واتفاقية الحماية الاستعمارية. متوقفاً في القسم الثاني عند واقع توحيد إمارات ومشيخات وسلطنات الجنوب اليمني في مجرى التجربة الثورية التحررية، وصولاً إلى مفاوضات الاستقلال وبناء الدولة على أنقاض حكومات دويلات الاتحاد الأنكلو/سلاطيني. أما القسم الثالث فقدم قراءة في وثيقتين الأولى وثيقة مبكرة لحركة القوميين العرب حول الكفاح المسلح، والثانية للميثاق الوطني كشكل من أشكال الصراع الأيديولوجي السياسي. أما في القسم الرابع؛ فتناول الكفاح المسلح والتسوية السياسية وواقع الجبهة القومية وجبهة التحرير وصولاً إلى الاقتتال الداخلي بين الجبهتين. وفي القسم الخامس من الفصل الثاني تناول المؤلف مفهوم واصطلاح (اليمين الرجعي) و(اليسار التقدمي) متوقفا عند عنوان الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1967 وتحدياته والمؤتمر الرابع والصراع السياسي على السلطة، وقضية بناء الدولة، منطلقا من بيان الاستقلال وازدواجية السلطة. أما القسم السادس والأخير من الكتاب فتوقف فيه مناقشاً التنظيم السياسي الموحد – الجبهة القومية وأزمة ما يسمى باليسار الانتهازي… بدءًا من خلفية سياسية للصراع متتبعاً العديد من الأخطاء التي رافقت مسار بناء الدولة والصراع السياسي وصولاً إلى الصراع العسكري والاقتتال بين السلطات.
وقال المؤلف إن التجربة في شمال اليمن وجنوبه فشلت بصورة كاملة في بناء الدولة الوطنية المؤسسية، مستكملاً مناقشة الإشكالية تحت عنوان «حرية العمل الحزبي السياسي والمدني في شمال البلاد». فيما تناول القسم الثاني من الفصل الأول المؤتمرات القبلية المعارضة كشكل من أشكال الصراع السياسي، وما نتج عن غياب الاستراتيجية السياسية الوطنية لما بعد الثورة مناقشاً مصادر قوة الجناح القبلي الجمهوري. أما القسم الثالث فتناول كيفية تحول النصر الوطني إلى هزيمة سياسية، متوقفاً عند المشاكل الثقافية والاجتماعية في التفكير السياسي، التي تسببت بخنق النصر الثوري ووأده؛ مناقشاً واقع التحالفات السياسية التقليدية وتحالفاتها ومصادر قوتها ، متتبعًا المراحل التي بها (أزمة القيادة الجمهورية) في الشمال أو ما كان يُعرف في الجمهورية العربية اليمنية، وصولاً إلى اتفاقية جدة للمصالحة مع الملكيين في مارس/آذار 1970 وصولاً إلى القسم الرابع حيث تناول حرب 1972 بين الشطرين وحرب 1979 وصولاً إلى تربع علي عبدالله صالح للسلطة.
جنوب البلاد
في الفصل الثاني تناول المؤلف الواقع السياسي خلال فترة الدراسة في جنوب البلاد في السنوات الأخيرة من الاحتلال البريطاني، وعهد ما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، مقدماً في القسم الأول خلفية تاريخية للتكوينات السياسية والكيانات القبلية، متتبعاً مسار بعض السلطنات والمشيخات كالسلطنة القعيطية والسلطنة الكثيرية في حضرموت، وسلطنة لحج وعدن واتفاقية الحماية الاستعمارية. متوقفاً في القسم الثاني عند واقع توحيد إمارات ومشيخات وسلطنات الجنوب اليمني في مجرى التجربة الثورية التحررية، وصولاً إلى مفاوضات الاستقلال وبناء الدولة على أنقاض حكومات دويلات الاتحاد الأنكلو/سلاطيني. أما القسم الثالث فقدم قراءة في وثيقتين الأولى وثيقة مبكرة لحركة القوميين العرب حول الكفاح المسلح، والثانية للميثاق الوطني كشكل من أشكال الصراع الأيديولوجي السياسي. أما في القسم الرابع؛ فتناول الكفاح المسلح والتسوية السياسية وواقع الجبهة القومية وجبهة التحرير وصولاً إلى الاقتتال الداخلي بين الجبهتين. وفي القسم الخامس من الفصل الثاني تناول المؤلف مفهوم واصطلاح (اليمين الرجعي) و(اليسار التقدمي) متوقفا عند عنوان الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1967 وتحدياته والمؤتمر الرابع والصراع السياسي على السلطة، وقضية بناء الدولة، منطلقا من بيان الاستقلال وازدواجية السلطة. أما القسم السادس والأخير من الكتاب فتوقف فيه مناقشاً التنظيم السياسي الموحد – الجبهة القومية وأزمة ما يسمى باليسار الانتهازي… بدءًا من خلفية سياسية للصراع متتبعاً العديد من الأخطاء التي رافقت مسار بناء الدولة والصراع السياسي وصولاً إلى الصراع العسكري والاقتتال بين السلطات.
حقق المنتخب اليمني الاول اليوم الخميس تعادلا مهما في انطلاق الجولة الاولى للتصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2022 وكأس اسيا.
واستطاع منتخب اليمن قلب تأخره بهدف الى تقدم بهدفين على منتخب سنغافورة قبل ان تتمكن سنغافورة من تسجيل التعادل 2-2 ، وقدم لاعبو المنتخب اليمني اداءا مميزا.
وسجل للمنتخب اليمني المهاجم عبدالواسع المطري في الدقيقة 34 ، فيما اضاف محسن قراوي الهدف الثاني عند الدقيقة 45 .
امام هدفي سنغافورة فسجلت في الدقيقة
واستطاع منتخب اليمن قلب تأخره بهدف الى تقدم بهدفين على منتخب سنغافورة قبل ان تتمكن سنغافورة من تسجيل التعادل 2-2 ، وقدم لاعبو المنتخب اليمني اداءا مميزا.
وسجل للمنتخب اليمني المهاجم عبدالواسع المطري في الدقيقة 34 ، فيما اضاف محسن قراوي الهدف الثاني عند الدقيقة 45 .
امام هدفي سنغافورة فسجلت في الدقيقة
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5