اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
الجزء الجنوبي الاعلى للصهاريج عدن كريتر
https://t.me/taye5
البنجله البنقله حافة الناس الطيبيين عدن
https://t.me/taye5
عدن لقطة مميزة لساحل الغدير
https://t.me/taye5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ثورة_سبتمر_المجيدة

أحمــــد عمــــر ذاكرة الثورة ورائد التصوير في اليمن

لا ندري بالتحديد متى ظهر التصوير الفوتوغرافي في اليمن إذا ما كنا نعني به ظهور الكاميرا إلا اننا نعرف أن لليمن كثيرا من الصور التي أرخت لها والتي نشاهدها في الكتب التاريخية وكتب المذكرات والمواقع الإلكترونية ولعل أهم الصور القديمة لليمن والتي التقطت بآلة التصوير المعروفة كان قد التقطها محترفون وهواة من غير اليمنيين كالمستشرقين والرحالة والعاملين الأجانب في اليمن… وهي تلك أولى الصور وأقدمها التي تؤرخ لليمن واحتفظت بجزء من ذاكرته.
ولا ندري متى ظهرت الكاميرا في اليمن لكن كثيرا من الصور التي نعثر عليها تعود إلى مطلع القرن الماضي وبعضها لأواخر القرن الذي يسبقه لكن نجوى عبدالقادر ترى أنه تم إنشاء (معهد لهواة التصوير الفوتوغرافي والسينمائي في عدن في عام 1950م وكان مقتصرا على هواة التصوير الفوتوغرافي والسينمائي يضم عددا قليلا من المصورين المحترفين والهواة وتباع فيه كاميرات التصوير الفوتوغرافي باسعار زهيدة)
وإذا ما تحدثنا عن تاريخ التصوير في اليمن فلا بد أن يحضر اسم المناضل المصور أحمد عمر الذي يعود إليه الفضل في التاريخ لثورة 62م وثوارها وحالة الشعب اليمني حينها سياسيا واجتماعيا وثقافيا ويقال أن الامام استقدمه من عدن ليكون مصوره الخاص وقد صور كثيرا من المراسم الخاصة بالإمام كما صور مشاهد الإعدام التي كان ينفذها الإمام بحق الثوار…ويعود إليه الفضل في توثيق وحشية الإمام وإباء الثوار… ومن أشهر الصور التي التقطها صورة الشهيد أحمد الثلايا قبل الإعدام. ولم يتوقف أحمد عمر عند ذلك بل لقد صور كثيرا من المناظر الأثرية والتاريخية ومظاهر الحياة الاجتماعية والعلمية في اليمن.
ولد الفنان أحمد عمر العبسي في عام 1911 تقريبا وتوفي في 28 اغسطس 1976. وهو أول مصور في اليمن والجزيرة العربية. وبدأ فن التصوير في أوائل العشرينيات في مدينة عدن. وفتح الاستديو الأول في كريتر-عدن- عام 1930 وفي عام 1949 انتقل إلى تعز وهناك فتح الاستديو الوطني أول استديو في شمال الوطن- من خلاله قام بتصوير وتوثيق حركة الأحرار وصور الشهداء عام 1955-1959م وعام 1948 – صور معظم الشخصيات في الحكم الملكي ودخل قصر الإمام كأول مصور بعد اقناع الحاشية الملكية بضرورة أخذ الصور وكذلك بداية تصوير الحجاج (فاقنع الإمام أحمد) كونه قد عرف المصور أثناء زيارته لعدن عام 1946.
والتقط صورا للمدن الرئيسية خلال الخمسينيات وصورا للشهداء وثوار الحركة الوطنية وصور الخريجين من المدرسة الأحمدية. واهتم بجمع التراث الوطني.
سمى الاستديو الذي افتتح في شارع 26 سبتمبر خارج الباب الكبير باستديو «أحمد عمر» وكان معلما لتجمع الحركات والوطنية ـ واجتمع في منزله معظم القوى الوطنية في الشمال والجنوب وكان مأوى ومقرا للجبهة القومية التي حاربت الاستعمار البريطاني. دخل الاستديو عبدالفتاح إسماعيل وسالم ربيع علي وعلي عنتر ومطيع وعبدالله عبدالولي ناشر ومعظم قادة الجبهة الوطنية أثناء الكفاح المسلح ضد الاستعمار الانجليزي.
قال عنه الدكتور عبدالعزيز المقالح: “لم يكن فنانا باحثا عن المال ولا باحثا عن الشهرة وإنما كان يبحث عن صور الوطن وراء الكاميرا واستطاع الأحرار أن يجعلوا من صوره ملحمة تروي وضع اليمن وحالة الشعب الذبيح
المخرج والمصور اليمني المميز ( عبد الرحمن الغابري ) تاريخه الفني الحافل بالعطاء ..وعلاقته مع تاريخ التصوير الفوتغرافي في اليمن ..


تاريخه الفني الحافل بالعطاء 

استطاع المخرج والمصور اليمني عبد الرحمن الغابري أن يحبس الأزمان بصور فوتغرافية وثقت تاريخا مرئيا، أبطاله رؤساء وسياسيون وفنانون وأشخاص عاديون ومناظر طبيعية.

ويفتش الغابري حاليا أرشيفه الذي تعود أقدم صورة فيه إلى ستينات القرن الماضي، وينشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كمبادرة ضمن نشاط “الهوية اليمنية” المؤسسة التي أسسها منذ سنوات.

ويعود الغابري إلى طفولته التي رسخت أول رغبة للتصوير قائلا لـ”إرم”: “في الطفولة كنت أقف مذهولا أمام الطبيعة كأول صورة ارتسمت في ذهني، وكنت شغوفا بما حولي، بالمرأة التي تذهب إلى الحقل بصوت المهاجل التي يرددونها وهم يعملون، بالأناشيد الدينية، بالجبل والمطر، وحين كبرت عرفت أن الصورة ستحقق حلمي”.


وانتقل الغابري من قريته إلى صنعاء نهاية الستينات، وهناك حصل على أول كاميرا روسية الصنع، وعمل كموظف في التوجيه المعنوي الذي أسس إرشيفه لاحقا، ثم حصل على فرصة لدراسة الإخراج في بيروت لبنان في العام 1975، صقل خلالها موهبته وشارك في تصوير أفلام تسجيلية عن الحرب منها “كفر شوبا النبطية”، و”مكان الولادة فلسطين”. وهي أفلام تحكي عن المخيمات وصبرا وشتيلا، واللاجئين من خلال قصة مجموعة من الشباب لم يمنعهم أي شيء من العيش داخل هويتهم الفلسطينية، حتى لو ولدوا في أماكن أخرى، أو شردوا.

وجمعته سنوات الشباب فنيا، بكل رؤساء اليمن ابتداء من أول رئيس للجمهورية اليمنية عبد الله السلال، حتى علي عبد الله صالح. ومثلما ينتقي اليمنيون الرئيس الثالث “إبراهيم الحمدي” ليمنحوه أجمل صورة، منحه هو أجمل صورة وأكثرها أناقة بين الرؤساء .

يتحدث الغابري عن التصوير، كأنه يتحدث عن الحياة، يقبض على اللقطة في كفه باحتراف كما أظهرته بعض الصور التي التقطها للطبيعية ويعرضها في جاليري مؤسسة “الهوية اليمنية” الذي افتتحه مع أبنائه قبل سنوات. وهنا يقف ليشير إلى صور التقطها لشلال ينعكس على ماء مصبه لون السماء مؤكدا: “الصورة المبدعة هي التي صبرت عليها كثيرا”.

عمل الغابري مصورا لسنوات طويلة في التوجيه المعنوي التابع للقوات المُسلحة، التقط أهم الصور للفعاليات السياسية، انتهى به الحال في النهاية إلى تهميش بسبب انتمائه إلى “اليسار”، وخلال الثمانينات عمل مصورا للشرق الأوسط، كما اقترب من الواقع الثقافي فالتقط صورا لأبرز الفنانين منهم الفنانة الراحلة “مديحة الحيدري” والأدباء اليمنيين منهم الشاعر “عبد الله البردوني” الذي لحن له قصيدتين من أشعاره للأطفال، وهو يمتلك لهم صورا نادرة يعرضها في معارضه، ولأبرز السياسيين من أبرزهم الرئيس الأمريكي “كارتر” ومثقفين أيضا زاروا اليمن، ومع كل صورة يروي الغابري حديثا له معنى وقصة علاقة وثيقة بشخوصها .

وعن الوضع اليمني يقول: “الصورة قاتمة، وهذا نتاج إغفال الجانب الثقافي، واحتقار الإبداع والمبدعين، من قبل السلطات المتعاقبة، هذه البلد متحف كبير مُهمل”.

ويصف الغابري الأحزاب بـ”الكارتونات” قائلا: “أقولها بكل تجرد هم سبب تدمير البلاد اتفقوا على المثقف والثقافة على مسخ هويتنا ..

وزارة الثقافة اليمني تكرم الغابري

وكانت وزارة الثقافة اليمنية قد كرمت على رواق بيت الثقافة  الفنان الكبير المصور الفوتوغرافي عبدالرحمن الغابري بمنحه درع الوزارة تقديراً لإبداعاته وعرفاناً بإسهاماته المتميزة في فضاء الصورة الفوتوغرافية التي وثقت اليمن الأرض والإنسان .

وفي إحتفائية التكريم التي نظمتها وزارة الثقافة ممثلة بصندوق التراث والتنمية الثقافية القى وزير الثقافة الدكتور محمد أبوبكر المفلحي كلمة اشاد فيها بتجربة المحتفى به..منوهاً بالسمات التي تتميز به عدسة الفنان الغابري وتجربته في التصوير الفوتوغرافي الذي قدم اليمن بأفضل ما فيه من جمال .


تاريخ التصوير الفوتغرافي في اليمن 
 

لطالما تكلمنا في شخصية فنية رائعة تجسدت في الفنان اليمني القدير عبد الرحمن الغابري

فإنه يتوجب علينا أن نوضح للقارئ الكريم ملامح وتاريخ التصوير الفوتغرافي في اليمن

والذي أنجب مثل هولاء الرواد في هذا المجال

يعود تاريخ التصوير الفوتغرافي في اليمن الى عشرينات القرن الماضي حين برز المصور اليمني أحمد عمر العبسي كأول فوتغرافي في اليمن والجزيرة العربية .


ولقد أفتتح العبسي الأستديو الأول في مدينة عدن عام 1930 م ثم أنتقل الى مدينة تعز حيث أفتتح أول استديو في شمال اليمن ووثق الحركة الوطنية اليمنية بين 1955 – 1959 وأستطاع أن يصور معظم قادة الحركة الوطنية الذين أعدموا لاحقا ، كما استطاع أن يقنع امام اليمن حينها بضرورة التقاط الصور له ولأسرته وربما الأولى والوحيدة للأسرة المالكة .

وتعد صور العبسي حتى اليوم التوثيق الضوئي الوحيد ربما لتلك المرحلة المهمة من التاريخ اليمني المعاصر .

والى جانب الدور الذي اضطلع