ا من وحدات كثيرة بعدد مدنها وبلدانها أو حتى قراها ويطلق على مجموعة سكان كل وحدة منها الاسم (ش ع ب) والجمع (أش ع ب) . " (الصلوي، 2009: 34، 35). ويعتبر الدكتور الصلوي أن الاسم (ش ع ب) يقابل الاسم قبيلة في شمال الجزيرة العربية لكنه لا يحمل المدلول نفسه، وأن لفظ (قبيلة) " يحمل في دلالاته المعنى المراد من إطلاقه على وحدات اجتماعية ذات طابع بدوي، تربط بينها روابط الدم والنسب. ولا يُعرف هذا الاسم في النقوش اليمنية القديمة المنشورة حتى اليوم" (الصلوي، 2009: 35) كما أن لفظ (قبيلة) مما دخل من عربية الشمال إلى عربية الجنوب. وقد جمعت المعاجم لفظ "شعب" و "قبيلة" في بوتقة الترادف مع تخريجات – على طريقة القدماء- لم تتوفق في التعرف على السمك التاريخي للفظ "شعب" ولا مِحْتَده الأول. وهنا تقدم لنا النقوش اليمنية أقدم استخدام للفظ في القرن السابع قبل الميلاد (al-Jawf04.37B) من مدينة نشان بوادي الجوف، والنقش في المتحف الوطني بصنعاء، حيث ترد"شعبن نشن: الشعب نشان" . كذلك النقش المسندي (YM26106) من مدينة (قرناو-معين) في متحف صنعاء أيضا ويعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وفي نفس الفترة أو بعدها بقليل يذكر اللفظ في نقش من جبل العود (RES3858). وجماع القول أن لفظ شعب هو لفظ يمني خالص يعود أول تدوين معروف لنا الآن إلى قرابة القرن التاسع قبل الميلاد.
3. ابن
ولنأخذ أيضا الكلمة العربية (ابن أو بن : ولد) حيث ترد في النقوش الشمالية بصيغتين (بر، بن) ففي نقش (أم الجمال) الأول بين 250-270م ترد لفظة (بر) وتشرح أنها (بن) في (فهر بر سلي: فهر بن سلي) ثم في نقش النمارة 328م وهو الأشهر ترد كلمة (بن) العربية، وفي نقش (حران) 568م نجد (شراحيل بر ظلمو: شراحيل بن ظلمو). وثم في نقش (زبد) 612م، تعود كلمة (بر) : (سرحو بر امت؛ وهنى بر مر القيس). أما في النقوش اليمنية القديمة فإن الكلمة المعروفة هي (بن ومؤنثها بنت) من القرن الثاني الميلادي (كربوس1، الجامع الكبير بصنعاء) وهي الكلمة التي سادت في العربية. وتذكر بعض المصادر أن "(بر) بالمعنى نفسه لا تزال مستعملة في لهجة دثينة حتى اليوم ووردت في نقش يمني قديم واحد فقط" (الصلوي 1996: 32). ذلك إن الصورة الصوتية للفظ (بر) ترد في اللغة الكنعانية في نقش يؤرخ له بالقرن التاسع قبل الميلاد : (أنخ كلمو بر حى: أنا كلمو بن حيا) (ولفنسون، تاريخ اللغات السامية:63) كما ترد الصورة الصوتية للفظ (بن) في نفس اللغة في القرن الخامس قبل الميلاد في العبرية، وقد استمر هذا الورود المزدوج في اللهجات الأخرى كما رأينا أعلى. أما في النقوش الآرامية فيرجع اللفظ إلى القرن التاسع قبل الميلاد فـ(ابن) "اسم مذكر مضاف. وكذلك في اللغات الأرامية الأخرى. وفي صيغة الجمع تتحول الراء نونا. أما في الأكادية والأوغاريتية والعبرية فيكون المفرد منه بالنون (ب ن) كما في العربية" (إسماعيل 1997: 154). وهذا المثال نقدمه لإظهار أهمية الذهاب إلى ما هو أبعد مما تتيحه النقوش اليمنية ولكن في محاولة للتفسير واعتماد الصيغة المشهورة عربيا في عملية البحث.أي بيان أن (بن) هي الأساس الذي علية البحث التاريخي المعجمي. أما (بر) فتنويع لما يتضح حتى الآن صحة تفسيره، هل هو تنويع في العدد أم شكل من اللفظ سابق أو مرادف.
4. تاريخ
يُفَصِّل الأب أنستاس الكرملي خلاف القدامى حول اللفظ (ي و ح) حيث تجادلوا في صحة حروفه بين من يقول (ب و ح) و( ي وح) و (ي رح) وفي المعنى بين الشمس أو القمر أو النفس، ثم يخلص إلى القول "الذي عندنا أن الصواب هو يَرَح، بباء مثناةٍ تحتية مفتوحة، يليها رآء مفتوحة، وفي الآخر حاء مهملة، وهي الشمس بلغة أهل تدْمُر، وكانت لغتهم تُشْبِه العربية كثيرا، والكلمة نفسها تعني القمر بلغة الأشوريين. وقد تُمَدّ فيقال: يرَاح كسَحَاب وصُحفت بَرَاح ببآء موحدة تحتيَّة.
وفي اللغة الإرمية: يَرَحْ ويَرْحَا الشهر أو التاريخ و(يَرْحُوناَ) مُدَّة الشَهْر. فيحتمل معناه الأصلي : الشمس والقمر، لأن منهم من كان يؤرخ الحوادث باعتمادهِ على دوران الشمس كالمجوس، ومنهم من كان يؤرخ باعتماده على القمر كاليهود."(الكرملي ، نشوء اللغة العربية: 28)
وحين نراجع النقوش اليمنية نجد إيضاحا لهذا اللبس من خلال تحليل مادة (ورخ)كما ترد في نقوش المسند نجد "صيغة (ورخ هـ و) في النقوش اليمنية القديمة تعنى "تاريخه" وشهره" وفي الأكادية والحبشية الاسم (ورخ) يعني "قمر، شهر"Al-selwi 1987 :36)) وقد ورد اللفظ مكتوبا نقش (ربرتوار3910) (ورخ) جمع (أورخ): اسم شهر (بافقيه وأخرون 1985: 409) وكذلك في المعجم السبئي (ص 162). الملاحظ هو القرب الصرفي والصوتي لهذا اللفظ في لغة اليمن وما هو عليه في اللغة العربية مما يجعل اللغة اليمنية هي المصدر الأقرب لأصل اللفظ العربي الذي فيه"اكتسبت لفظة (ورخ) بمعنى شهر دلالة أخرى بمعنى : سجل الأحداث والوقائع من خلال تعاقب الزمن. لذلك فقد ارتبطت اللفظة بمعنى القِدم والتدوين معا" (الموسوعة اليمنية 1/
3. ابن
ولنأخذ أيضا الكلمة العربية (ابن أو بن : ولد) حيث ترد في النقوش الشمالية بصيغتين (بر، بن) ففي نقش (أم الجمال) الأول بين 250-270م ترد لفظة (بر) وتشرح أنها (بن) في (فهر بر سلي: فهر بن سلي) ثم في نقش النمارة 328م وهو الأشهر ترد كلمة (بن) العربية، وفي نقش (حران) 568م نجد (شراحيل بر ظلمو: شراحيل بن ظلمو). وثم في نقش (زبد) 612م، تعود كلمة (بر) : (سرحو بر امت؛ وهنى بر مر القيس). أما في النقوش اليمنية القديمة فإن الكلمة المعروفة هي (بن ومؤنثها بنت) من القرن الثاني الميلادي (كربوس1، الجامع الكبير بصنعاء) وهي الكلمة التي سادت في العربية. وتذكر بعض المصادر أن "(بر) بالمعنى نفسه لا تزال مستعملة في لهجة دثينة حتى اليوم ووردت في نقش يمني قديم واحد فقط" (الصلوي 1996: 32). ذلك إن الصورة الصوتية للفظ (بر) ترد في اللغة الكنعانية في نقش يؤرخ له بالقرن التاسع قبل الميلاد : (أنخ كلمو بر حى: أنا كلمو بن حيا) (ولفنسون، تاريخ اللغات السامية:63) كما ترد الصورة الصوتية للفظ (بن) في نفس اللغة في القرن الخامس قبل الميلاد في العبرية، وقد استمر هذا الورود المزدوج في اللهجات الأخرى كما رأينا أعلى. أما في النقوش الآرامية فيرجع اللفظ إلى القرن التاسع قبل الميلاد فـ(ابن) "اسم مذكر مضاف. وكذلك في اللغات الأرامية الأخرى. وفي صيغة الجمع تتحول الراء نونا. أما في الأكادية والأوغاريتية والعبرية فيكون المفرد منه بالنون (ب ن) كما في العربية" (إسماعيل 1997: 154). وهذا المثال نقدمه لإظهار أهمية الذهاب إلى ما هو أبعد مما تتيحه النقوش اليمنية ولكن في محاولة للتفسير واعتماد الصيغة المشهورة عربيا في عملية البحث.أي بيان أن (بن) هي الأساس الذي علية البحث التاريخي المعجمي. أما (بر) فتنويع لما يتضح حتى الآن صحة تفسيره، هل هو تنويع في العدد أم شكل من اللفظ سابق أو مرادف.
4. تاريخ
يُفَصِّل الأب أنستاس الكرملي خلاف القدامى حول اللفظ (ي و ح) حيث تجادلوا في صحة حروفه بين من يقول (ب و ح) و( ي وح) و (ي رح) وفي المعنى بين الشمس أو القمر أو النفس، ثم يخلص إلى القول "الذي عندنا أن الصواب هو يَرَح، بباء مثناةٍ تحتية مفتوحة، يليها رآء مفتوحة، وفي الآخر حاء مهملة، وهي الشمس بلغة أهل تدْمُر، وكانت لغتهم تُشْبِه العربية كثيرا، والكلمة نفسها تعني القمر بلغة الأشوريين. وقد تُمَدّ فيقال: يرَاح كسَحَاب وصُحفت بَرَاح ببآء موحدة تحتيَّة.
وفي اللغة الإرمية: يَرَحْ ويَرْحَا الشهر أو التاريخ و(يَرْحُوناَ) مُدَّة الشَهْر. فيحتمل معناه الأصلي : الشمس والقمر، لأن منهم من كان يؤرخ الحوادث باعتمادهِ على دوران الشمس كالمجوس، ومنهم من كان يؤرخ باعتماده على القمر كاليهود."(الكرملي ، نشوء اللغة العربية: 28)
وحين نراجع النقوش اليمنية نجد إيضاحا لهذا اللبس من خلال تحليل مادة (ورخ)كما ترد في نقوش المسند نجد "صيغة (ورخ هـ و) في النقوش اليمنية القديمة تعنى "تاريخه" وشهره" وفي الأكادية والحبشية الاسم (ورخ) يعني "قمر، شهر"Al-selwi 1987 :36)) وقد ورد اللفظ مكتوبا نقش (ربرتوار3910) (ورخ) جمع (أورخ): اسم شهر (بافقيه وأخرون 1985: 409) وكذلك في المعجم السبئي (ص 162). الملاحظ هو القرب الصرفي والصوتي لهذا اللفظ في لغة اليمن وما هو عليه في اللغة العربية مما يجعل اللغة اليمنية هي المصدر الأقرب لأصل اللفظ العربي الذي فيه"اكتسبت لفظة (ورخ) بمعنى شهر دلالة أخرى بمعنى : سجل الأحداث والوقائع من خلال تعاقب الزمن. لذلك فقد ارتبطت اللفظة بمعنى القِدم والتدوين معا" (الموسوعة اليمنية 1/
722). كما تجدر الإشارة إلى أن كلمة (ورخ) في نقوش المسند قد ولدت عنها (أرخ) و(أأرخ) بمعنى حادثة أو حدوث وهو ما يدل عليه تعريف التاريخ باعبتاره وصفا للحوادث. ويرجع ذِكر اللفظ في النقوش اليمنية القديمة إلى القرن الثامن قبل الميلاد حيث يرد في نقش من منطقة (يلا) من عهد المكربين (يدع أيل ذريح، ويثع أمربين) اللذين حكما في نحو القرن الثامن وبداية السابع قبل الميلاد (نقش إرياني 48= Y85y/3) كذلك النقش (Gl1000=Res3946) في القرن السابع قبل الميلاد ثم النقش (al-Jawf 04.37A) من مدينة السوداء في الجوف من القرن الخامس قبل الميلاد. وبهذا نؤكد على القرب الصرفي والصوتي والدلالي بين اللفظ كما هو في العربية الفصحى وفي اللغة اليمنية القديمة. ففي العربية يصح القول (أرّخ، تأريخ) و(ورّخ، توريخ). وهذا لا يمنع النظر في التقارب مع اللغات السامية الأخرى لكن عوامل المقارنة والموازنة ترجح المصدر اليمني لهذا اللفظ.
الواقع أن العودة إلى النقوش القديمة تساعد على التاريخ والتأثيل كما تحل إشكالات قديمة نشأت بين علماء اللغة بسبب عدم معرفتهم آنذاك لمنهج المقارنة التاريخي والتحولات التي أصابت بنية بعض الكلمات ودلالتها.
وينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار، عندما نقارن أو نوازن بين ألفاظ اللهجة اليمنية (العربية الجنوبية) بألفاظ اللهجات العربية الأخرى، وعلى وجه خاص ما ورد منها في القرآن، بأننا إزاء الموازنة بين نصوص في اليمن أقدمها قد يرجع إلى ما قبل القرن العاشر قبل الميلاد وأحدثها إلى القرن السادس، وألفاظ تنسب إلى اللّهجات الأخرى الشمالية ليس لها سجلات مكتوبة وليس في حوزة المختصين عنها كما - يقول (حاييم، 1986: 22) "أكثر من انطباع يعطينا عنها صورة غامضة". ويستثني من ذلك اللهجة اليمنية التي يسميها على طريقة القدماء اللهجة الحميرية مبينأ أن "لسنا بحاجة إلى التأكيد على أنه ليس بين أيدينا جملة كاملة واحدة من أية لهجة [عربية] قديمة، فيما عدا الحميرية" (حاييم 1986: 41).
وهكذا فإن اللغة اليمنية هي لهجة عربية ذات خصوصية كتابية واضحة، فخلال الأربعين عاما الأخيرة ارتفعت معرفتنا عن بدء الكتابة بها من القرن الخامس قبل الميلاد، حسب جاكلين بيرن، إلى التاسع قبل الميلاد حسب بافقيه حين يقول: "ترجع أقدم النقوش اليمنية (المنسد) إلى أوائل القرن التاسع قبل الميلاد [...] أما أحدث ما وصل إلينا من تلك النقوش فيرجع إلى أواخر القرن السادس بعد الميلاد." (بافقية، 1985: 192). على أن هذا القول قد تغير أيضا بعد الكشوف الآثارية الجديدة. ففي منطقة (هجر بن حُميد) اكتشفت آنية فخارية تحمل نقشا يرجع تأريخ كتابته إلى القرن العاشر قبل الميلاد ( (Fontaine et Arabch 2006 : 74) ويؤكد المختصون بالنقوش اليمنية أن "كتابة المسند ترقى إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد، أو قبل ذلك بكثير" (الصلوي 2008: 71). وكما يؤكدون افتراقها عن الفينيقية – أم الأبجديات- بله أسبقية ما كشف منها حتى الآن واتساع مدوناتها المنقوشة بما يفوق كثير من اللغات التي عاشت معها.
وليست اللغة اليمنية القديمة لغة معزولة أو نقية من الاقتراض إذ يؤكد المختصون باللغة اليمنية القديمة أن "بعض المفردات قد دخلت على اللهجة اليمنية القديمة بالاستعارة من لغات أخرى أو لهجات عربية أو سامية بفعل الصلات التجارية على الأقل، وهذا حدث حتى بالنسبة للهجة العربية الشمالية التي توحدت فيها ألسنة العرب مع الإسلام أو هذا ما يحدث دائما في جميع اللغات." (بافقية 1985: 194). وهذا التأكيد، الذي نتفق معه كليا، يضفي على مقترحنا مرونة في تعديل المحطات التاريخية للفظ وفي تدقيق صحة نسبته.
مثل هذا الإجراء نقوم به مع طائفة من الألفاظ العربية انطلاقا مما هي عليه اليوم صعودا إلى أقصى نقطة تاريخية في النقوش اليمنية. الجدول التالي يسرد بعض الألفاظ التي حددنا لها تقريبا أول استعمال كتابي، بناء على معلومات آثارية قدمها وضبط تواريخها المختصون بالنقوش اليمنية (راجع : بافقية وآخرون: 1985 ومصادر مسندية أخرى)
إن الغاية من الجدول السابق هو كشف إمكانية التاريخ لبعض الألفاظ وتحديد صيغها الأصلية مقرونة بالتاريخ لكتابتها، ثم تتبع التحولات التي جرت عليها في عصر ازدهار اللغة العربية حتى يومنا هذا. والمهمة إلى هنا لم تنته بل إن إجراء مثل هذه الدراسة على اللغات أو اللهجات العربية الأخرى سيتيح تعرف أواصر القربى في العائلة السامية وعلى العلاقة التاريخية التي تربط هذه اللغات. على أن تطبق على تلك اللغات شروط توافر الوثيقة (النقش) المكتوبة وليس التقدير أو الظن.
وبمراجعة المعاجم المكرسة للغة اليمنية القديمة يمكن أن نضع ألفاظها في فئات متنوعة منها – كما في الجدول- الألفاظ التي لها بالعربية الحالية صلة تامة أو قريبة من ناحية صوتية وصرفية وتبقى دراسة التحولات الدلالية لها. وفئة هي من الألفاظ اليمنية الخاصة التي لم تتأثر بها اللغة العربية الفصحى وبقيت في ألسنة أهل اليمن وأشارت المعاجم العربية إل
الواقع أن العودة إلى النقوش القديمة تساعد على التاريخ والتأثيل كما تحل إشكالات قديمة نشأت بين علماء اللغة بسبب عدم معرفتهم آنذاك لمنهج المقارنة التاريخي والتحولات التي أصابت بنية بعض الكلمات ودلالتها.
وينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار، عندما نقارن أو نوازن بين ألفاظ اللهجة اليمنية (العربية الجنوبية) بألفاظ اللهجات العربية الأخرى، وعلى وجه خاص ما ورد منها في القرآن، بأننا إزاء الموازنة بين نصوص في اليمن أقدمها قد يرجع إلى ما قبل القرن العاشر قبل الميلاد وأحدثها إلى القرن السادس، وألفاظ تنسب إلى اللّهجات الأخرى الشمالية ليس لها سجلات مكتوبة وليس في حوزة المختصين عنها كما - يقول (حاييم، 1986: 22) "أكثر من انطباع يعطينا عنها صورة غامضة". ويستثني من ذلك اللهجة اليمنية التي يسميها على طريقة القدماء اللهجة الحميرية مبينأ أن "لسنا بحاجة إلى التأكيد على أنه ليس بين أيدينا جملة كاملة واحدة من أية لهجة [عربية] قديمة، فيما عدا الحميرية" (حاييم 1986: 41).
وهكذا فإن اللغة اليمنية هي لهجة عربية ذات خصوصية كتابية واضحة، فخلال الأربعين عاما الأخيرة ارتفعت معرفتنا عن بدء الكتابة بها من القرن الخامس قبل الميلاد، حسب جاكلين بيرن، إلى التاسع قبل الميلاد حسب بافقيه حين يقول: "ترجع أقدم النقوش اليمنية (المنسد) إلى أوائل القرن التاسع قبل الميلاد [...] أما أحدث ما وصل إلينا من تلك النقوش فيرجع إلى أواخر القرن السادس بعد الميلاد." (بافقية، 1985: 192). على أن هذا القول قد تغير أيضا بعد الكشوف الآثارية الجديدة. ففي منطقة (هجر بن حُميد) اكتشفت آنية فخارية تحمل نقشا يرجع تأريخ كتابته إلى القرن العاشر قبل الميلاد ( (Fontaine et Arabch 2006 : 74) ويؤكد المختصون بالنقوش اليمنية أن "كتابة المسند ترقى إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد، أو قبل ذلك بكثير" (الصلوي 2008: 71). وكما يؤكدون افتراقها عن الفينيقية – أم الأبجديات- بله أسبقية ما كشف منها حتى الآن واتساع مدوناتها المنقوشة بما يفوق كثير من اللغات التي عاشت معها.
وليست اللغة اليمنية القديمة لغة معزولة أو نقية من الاقتراض إذ يؤكد المختصون باللغة اليمنية القديمة أن "بعض المفردات قد دخلت على اللهجة اليمنية القديمة بالاستعارة من لغات أخرى أو لهجات عربية أو سامية بفعل الصلات التجارية على الأقل، وهذا حدث حتى بالنسبة للهجة العربية الشمالية التي توحدت فيها ألسنة العرب مع الإسلام أو هذا ما يحدث دائما في جميع اللغات." (بافقية 1985: 194). وهذا التأكيد، الذي نتفق معه كليا، يضفي على مقترحنا مرونة في تعديل المحطات التاريخية للفظ وفي تدقيق صحة نسبته.
مثل هذا الإجراء نقوم به مع طائفة من الألفاظ العربية انطلاقا مما هي عليه اليوم صعودا إلى أقصى نقطة تاريخية في النقوش اليمنية. الجدول التالي يسرد بعض الألفاظ التي حددنا لها تقريبا أول استعمال كتابي، بناء على معلومات آثارية قدمها وضبط تواريخها المختصون بالنقوش اليمنية (راجع : بافقية وآخرون: 1985 ومصادر مسندية أخرى)
إن الغاية من الجدول السابق هو كشف إمكانية التاريخ لبعض الألفاظ وتحديد صيغها الأصلية مقرونة بالتاريخ لكتابتها، ثم تتبع التحولات التي جرت عليها في عصر ازدهار اللغة العربية حتى يومنا هذا. والمهمة إلى هنا لم تنته بل إن إجراء مثل هذه الدراسة على اللغات أو اللهجات العربية الأخرى سيتيح تعرف أواصر القربى في العائلة السامية وعلى العلاقة التاريخية التي تربط هذه اللغات. على أن تطبق على تلك اللغات شروط توافر الوثيقة (النقش) المكتوبة وليس التقدير أو الظن.
وبمراجعة المعاجم المكرسة للغة اليمنية القديمة يمكن أن نضع ألفاظها في فئات متنوعة منها – كما في الجدول- الألفاظ التي لها بالعربية الحالية صلة تامة أو قريبة من ناحية صوتية وصرفية وتبقى دراسة التحولات الدلالية لها. وفئة هي من الألفاظ اليمنية الخاصة التي لم تتأثر بها اللغة العربية الفصحى وبقيت في ألسنة أهل اليمن وأشارت المعاجم العربية إل
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
ضربه موفقه مرعبة 19 موقع وخبراء يؤكدون استخدام صواريخ وطائرات مسيرة، بقيق ارامكوا دمااار واااسع
والامارات متهمة والسيد اعلن مسئوليته ، هول الصدمة
https://t.me/taye5
والامارات متهمة والسيد اعلن مسئوليته ، هول الصدمة
https://t.me/taye5
صح ملصقة لكنها الصقت العااار بالجيش السعودي للابد، هكذا مصير من خان اليمن ووحدته وتااامر عليها
https://t.me/taye5
https://t.me/taye5
كم باقي لازمة القاات؟؟ ستبدا اول نوفمبر،، اغتنموا الفرصة..
https://t.me/taye5
https://t.me/taye5