اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#إب جبلة 👆👆👆👆👆👆 مسجد الملكة ومدينة جبلة وصور من داخل المسجد فوق
📸 صـورة📸
https://t.me/taye5
‌‏مقاطع قصيره للكبار فقط🙊🔞

https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A

31k حالات واتساب قصيره 😍💗
﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎
40kاسرار خاصة بالمزوجين😍🔞
﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎
30k نكت محشيين 😂😂
﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎
From » 🕘 8pM To 12AM 🕘
وبر يتغذى ع الاشجار يسكن الجبال في جماعات حذر جدا وذو تحمل شديد للظروف،، يصطاد ويوكل في كثير من مناطق اليمن نكهة اللحم قوية خاصة للذكور البالغين طريقة الطهي هي ماتجعله مقبولا مستساغا
📸 صـورة📸
https://t.me/taye5
مشاقر
📸 صـورة📸
https://t.me/taye5
الزريقة لحج
📸 صـورة📸
https://t.me/taye5
مئساة المعاقيين من الاطفال كارثة المستقبل
📸 صـورة📸
https://t.me/taye5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ثورة_سبتمر_المجيدة
تنظيم الاحرار في #تعز ودوره في ثورة سبتمبر 1962م

يعد ثاني تنظيم سياسي في شمال اليمن بعد « هيئة النضال » التي أسسها المطاع في الثلاثينيات
تنظـيم الأحــرار في تعـز ودوره فـــــــي الإعـــداد لثـورة 26 ســبتمبر
عبد الغني مطهر تزعم التنظيم و مفرح القطاع العسكري وأبو راس عن المشايخ
تعز ودورها الريادي في التغيير

اضطلعت تعز مند ثلاثينيات القرن الماضي بدو ريادي في التمهيد لقيام ثورة الـ 26 من سبتمبر 1962 لأسباب عدة وقد تحدث الأستاذ عبدالله البردوني عن هذه الأسباب في كتابه « اليمن الجمهوري « إذ يقول : ( إن اتخاذ الإمام أحمد لتعز عاصمة لحكمه كان عاملا هاما من عوامل اللقاءات الأوسع بين مختلف المناطق اليمنية وكانت تعز شديدة الاختلاف عن صنعاء بنزوعها التجاري وكثرة خيوط اتصالها بعدن المحتلة آنذاك وبسائر الأقطار المنتجة للبضائع أو المصدرة لها.

لهذا كانت تعز أصح مناخا من غيرها لتتبع جديد الأخبار وجديد المعامل وبحكم طلب المنافع توافدت إليها الجموع من القواعد المحافظة « كصعدة وشهارة وحجة والقفلة « .. ويضيف البردوني : كان الوافدون إلى تعز أكثر ميولا إلى مافي تعز من حداثة مهما كان نوعها لأن الأكثر قروية أعنف استجابة لمغريات المدينة التجارية وكان الخروج عن التقاليد بأي طريقة يلحق بالتحرر وكانت أسواق تعز أقدر على جلب كل شيء فعمرت المجالس مختلف الجماعات وكانت أخبار السياسة رابعة القات والأغنية في بعض المجالس كما كانت أفكار السياسة ثانية الأكل والشرب في مجالس أخرى .
ونتيجة لهذا الاهتمام توافدت الكتب والمجلات والصحف على تعز ثم منها إلى سواها كما انتشر المذياع عن طريق التهريب النشيط حتى وصل أقصى القرى بدون استئذان ولا ترخيص .. وقد واكب هذا افتتاح المكتبات فأصبحت تعز مثل عدن في استقبال حصاد المطابع اللبنانية والمصرية والسورية وإذا بالكتاب يصل إلى تعز بعد نشره بأسابيع أو بعد ترجمته بشهور .)
امتلكت تعز مقومات التغيير منذ ثلاثينيات القرن الماضي وذلك بحكم موقعها المجاور لمدينة عدن وهجرة أبنائها في أرجاء المعمورة وقد كان لهم دور فاعل في زرع بذور التغيير في مناطقهم وتفاعلت بقية المناطق مع تلك الأفكار والطموحات .
عام 1935 م زار الأمير القاسم ـ نجل الإمام يحيى ـ منطقة الحجرية ومعه الأمير علي الوزير ولما وصلوا ذبحان قال : ذبحان هذه ستكون مثل لبنان ـ في إشارة إلى تعدد التيارات الفكرية ونشاط الحركة الثقافية في لبنان وانفصالها عن سوريا ـ وكان الأستاذ أحمد محمد نعمان قد أسس مدرسة في ذبحان بعد إكمال سبع سنوات من دراسته في زبيد كما أسس ناديا ثقافيا وكان للمدرسة والنادي الثقافي صدى واسع في ذبحان والحجرية كلها لإسهامهما في خلق حراك ثقافي نشط في تلك المنطقة مما أدى إلى إقلاق سلطات الإمام من إنتشار ذلك الحراك ومخاطره على النظام .
وفي كتابه « من الثورة البكر إلى الثورة الأم « يؤكد محمد محمد اليازلي على دور تعز الريادي في عملية التغيير والتمهيد لقيام الثورة إذ يقول : لقد كانت الحركة الوطنية اليمنية في لواء تعز في النصف الثاني من عقد الخمسينيات أكثر من غيرها في ألوية اليمن الأخرى وقد حازت السبق في وجود التنظيم السياسي السري المنظم على أسس حديثة وقد تكونت الجمعية الوطنية الثورية الديمقراطية أوائل 1958 م وتشكلت لجنتها التأسيسية من 15 عضوا من العسكريين والمدنيين والمشايخ والتجار .. ويرى اليازلي أن تنظيم الذي تشكل في تعز لا يسبقه إلا « هيئ النضال « التي أسسها المطاع عام 1937 م .
ويقول الدكتور عبد العزيز المقالح في مقال له نشر أواخر 2011 في صحيفة الثوري :
«.. كانت تعز المدينة والناس هي مركز التجمع والإمداد والدعم لقوى حرب التحرير الوطنية ضد الاستعمار في جنوب الوطن. وباعتراف جميع أبناء اليمن شمالاٍ وجنوباٍ فقد تصدرت الطلائع من أبناء هذه المحافظة منذ منتصف الثلاثينيات وحتى مطلع الستينيات الدعوة إلى الثورة والتغيير ومقاومة الحكم الملكي الإمامي في الشمال ومنذ منتصف الخمسينيات وحتى منتصف الستينيات كان أبناء هذه المحافظة في طليعة القوى المقاومة للاحتلال الأجنبي. ولم ينظروا في يوم من الأيام إلى أن المحافظات الجنوبية تختلف عن بقية المحافظات الشمالية وأن مشاركتهم في الحياة العامة والحياة السياسية والاقتصادية شأن وطني خالص يتطابق مع هويتهم الوطنية ونزعتهم الوحدوية التي يشاركهم فيها أشقاؤهم في جنوب البلاد. وكان واضحاٍ عبر مسيرة العمل الوطني أنهم لم يتوحدوا في المغانم وإنما في المغارم أيضاٍ .. «
وكانت الدكتورة نجبية مطهر الأستاذة في جامعة تعز قد تناولت التنظيم السري الذي تشكل في تعز مطلع الخمسينيات في ورقة مفصلة ضمن ندوة وثائق الثورة اليمنية التي عقدت في تعز قبل سنوات ونظرا لأهمية الورقة وعلاقتها الوثيقة بالسياق الموضوعي والتاريخي والجغرافي أو المكاني للملف الخاص الذي كلفت بإعداده حول « تعز والثورة « فقد كان من الضروري نشر هذه الورقة ضمن هذا الملف ..

< تعتبر مد
ينة تعز من أهم المدن اليمنية التي نشط الثوار فيها والتقى عندها أبطال الثورة من كل أرجاء الوطن لتكون الانطلاقة الأولى للثورة باعتبارها من أهم المدن اليمنية ذات الموقع الجغرافي الذي يسمح لها بالتواصل مع بقية المحافظات اليمنية.. تشكلت هذه الخلية من مجاميع شجاعة من الضباط الأحرار والمدنيين والتجار في مطلع عام 1958 واستمرت حتى تاريخ انطلاق ثورة 26 سبتمبر سنة 1962م. < أهم أهداف الخلية :
1ـ دراسة الأوضاع وكيفية تغييرها.
2ـ تحطيم القيود والأغلال التي كانت تكبل الشعب اليمني والعمل على تحرير الوطن من حكم الأئمة والتواصل مع الخلايا الثورية من كل أنحاء الوطن والخارج.
3ـ توعية الشعب من خلال المنشورات الثورية في داخل الوطن وخارجه والتواصل مع أبناء اليمن في الخارج.
4ـ جمع التبرعات من التجار لمساعدة الأحرار في شراء الأسلحة والذخائر.
5ـ القيام بعمليات فدائية في الأماكن التي يتواجد فيها الإمام وأعوانه.

< جازم الحروي
من أبرز عناصر ثورة 48م ضحى بأمواله في سبيل الوطن وهو من بين الذين اعتقلوا إثر فشل ثورة 48م وأرغموا على السير على الأقدام مقيدين بالسلاسل من مدينة ذمار إلى حجة.
ساهم في جمع ثمن المطبعة من أهل المهجر في ارتيريا واثيوبيا وعلى رأسهم الحاج غالب سعيد صالح ومطهر سعيد صالح وأحمد عبده ناشر وعبدالقوي الخرباش وأحمد العبسي ومحمد مهيوب ثابت.. هؤلاء التجار يعتبرون القاعدة التي استند إليها الأحرار بل هم الشرنقة التي تلتف حولهم لتحمي حركتهم وتمدهم بالأموال فقد كانوا يدفعون الاشتراكات بسخاء لحركة الأحرار وكانوا يستضيفون أعضاءها لديهم أياما طويلة حين تضطرهم ظروفهم السياسية للخروج من اليمن فراراٍ من اضطهاد الإمام .
توجه جازم الحروي إلى جيبوتي وظل فيها شهراٍ في انتظار وصول المطبعة من القاهرة وما إن وصلت حتى تولى بنفسه شحنها إلى عدن وقام بتركيبها المناضل سعيد الدمشقي الذي استدعي من صنعاء لهذا الغرض .

< الشيخ ناشرعبد الرحمن العريقي
هاجر من اليمن إلى نيروبي عاصمة كينيا هروباٍ من نظام الإمام عمل بالتجارة وحصر اهتمامه في الدفاع عن قضية الوطن .
أصدر جريدة «صوت اليمن» ليحث فيها الشعب اليمني على مكافحة ظلم الإمام فكان يقوم بطبع المنشورات ويحرر المقالات في جريدته الثورية .. انفق ماله حتى فقد تجارته فرجع إلى عدن وانضم إلى صفوف الأحرار.
في ثورة 1948م ألقي القبض عليه وزج به في السجن أربع سنوات ثم أفرج عنه ووظفه الإمام بعد ذلك مديراٍ للعوية في ذي السفال وكان يهدف الإمام من توظيف الشيخ ناصر مديراٍ أن يأمن شره ويقربه إليه ولكن الشيخ ناصر كان قلبه يفيض بحب الوطن فكان من أوائل من لبوا نداء الثورة وانضم في شهر مارس سنة 1958م إلى خلية تعز والتي كان يرأسها آنذاك عبدالغني مطهر وكان دوره الأساسي في الخلية هو كتابة المنشورات بخط يده لعدم وجود آلات الطباعة في ذلك الوقت.
توفي الشيخ ناشر في يونيو 1961م أي قبل ثورة 1962م بستة أشهر.

< عبدالغني مطهر
ولد في الأعروق محافظة تعز في عام 1922م اضطر إلى الهجرة إلى الخارج وعاش بين أسمره وأديس أبابا وهو من أوائل من اتصل في 1945م بالمجموعة الوطنية في أديس أبابا عرف بالصدق والأمانة في المعاملة.
قام بأعمال وطنية يشهد لها التاريخ فقد كان همزة وصل ومرجعا في الكثير من الأعمال التي يقوم بها زملاؤه وفي عام 1957م عاد إلى أرض الوطن وبدأ الكفاح من الداخل إلى أن بزغت شمس الثورة في عام 1962م .
بذل المال والجهد لزملائه ولم يتوان أو يتراجع عن أي عمل تكون فيه مصلحة الوطن.
له أعمال وطنية كثيرة لا يتسع ذكرها في هذا البحث ولكن نقول: إن عبدالغني مطهر كان أكثر المناضلين حماساٍ واندفاعاٍ وجرأة في العمل الوطني بالرغم من أنه كان من أكثر تجار تعز ثراء واستقراراٍ وأكثرهم تقرباٍ من القصر وبالرغم من ذلك فإن عبدالغني مطهر كان أكثر عناصر التجمع الوطني حماساٍ في كسب ثقة الضباط والقبائل معهم وأكثر المناضلين دعماٍ للأحرار وتقلد كثيراٍ من المناصب فقد كان عضواٍ في المجموعة الوطنية في أديس أبابا وبث ودعم روح الحركة الوطنية بين المهاجرين كما ساهم من خلال الجمعية الكبرى في التمهيد للثورة تولى وزارة الاقتصاد والتجارة والشؤون الاقتصادية كما كان عضواٍ لمجلس قيادة الثورة وعضواٍ في مجلس الرئاسة وآخر منصب كان محافظاٍ لمحافظة تعز . « تم اعتقاله بعد انقلاب 5 نوفمبر 1967 م وأدخل السجن وتعرض فيه لصنوف التعذيب له كتاب بعنوان : يوم ولد اليمن مجده « .

< القاضي عبد الرحمن الإرياني
من مجموعة الأحرار الذين كان لهم دور ملموس في حركة 1948م أدخله الإمام أحمد إلى سجن حجة بعد فشل حركة 1948م وقد لقي من الإذلال والعذاب ما لا يقوى عليه بشر.
بعد خروجه من السجن ازدادت كراهيته للإمام… وكان على اتصال حذر بجماعة الأحرار الثوريين في صنعاء مثل عبدالسلام صبره وحسن العمري وعبدالله السلال ومحمد عبدالواسع وعلي عبدالمغني وعبدالله جزيلان.
في بداية عام 1958م انضم إلى خلية تعز.
من أهم أعماله في الخلية:
ـ
كان المصدر الأساسي في إمداد الخلية بتعز بأدق الأسرار والمعلومات عما يجري داخل القصر الإمامي وذلك عن طريق صداقته بالسيد أحمد زبارة رئيس الهيئة الشرعية صهر الإمام.
ـ توزيع المنشورات الثورية التي كانت تصدر من داخل اليمن أو من خارجها وكان بدوره يرسلها إلى الأحرار عن طريق يحيى الكوكباني أو عبدالله ثابت.
القاضي عبدالرحمن الإرياني يتصف بالمصداقية والأمانة والتعاون في حماية الكثير من الأحرار من بطش الإمام ومساعدتهم في الهروب.

< الشيخ ـ حسين بن ناصر الأحمر
من مشائخ حاشد له شعبية كبيرة في كافة المناطق اليمنية وكان همه الأكبر هو التخلص من الإمام وأسرته.
يتصف بالحكمة والشجاعة ورجاحة العقل فكان يوجه نصائحه إلى زملائه فكان عند اللقاء بهم يردد دائماٍ «يجب أن يكون عملنا محاطاٍ بالسرية حياتنا أغلى من حياة الإمام وأفراد أسرته» استدعاه الإمام إلى السخنة لكن زملاءه نصحوه بعدم الذهاب والهروب إلى عدن كما نصحه السفير المصري أحمد أبو زيد الذي كان يقيم في دار الضيافة بتعز عندما قال لعبدالغني مطهر إن الإمام يريد الشيخ حسين بن ناصر الأحمر ويسأل عبدالغني مطهر عن سبب طلب الإمام للشيخ حسين قال السفير أحمد: أخبر زميلك أن يهرب لأن الإمام غدار ويمكن طلبه هذا هو لتدبير قتله ابلغ عبدالغني مطهر الشيخ حسين بحديث السفير لكن الشيخ حسين قال لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
وفضل الشيخ حسين الموت على الهروب وذهب إلى السخنة غير خائف وهو بكل شجاعة لكن الإمام أمر بإعدامه.

< الحاج محسن ردمان
من قبيلة حاشد لم ينضم إلى خلية الأحرار بتعز لكنه كان على اتصال دائم بفروع الخلية.
أهم أعماله الثورية :
نقل الديناميت الذي كان يشتريه فريق الأحرار في عدن من أمثال محمد علي الأسودي ومحمد قائد سيف والشيخ محمد هاشم عباد إلى داخل اليمن.
كثير السفر إلى عدن وأثناء عودته يقوم بنقل الديناميت على ظهور البغال .

< علي حسن الوجيه
من أسرة وطنية اشتغل بالتجارة في عدن والحديدة واتخذ الحديدة مركزاٍ رئيسياٍ لأعماله.
انضم إلى خلية تعز بعد أن عرف بإخلاصه ووفائه في العمل الوطني.
أهم أعماله الثورية:
ـ دعم قيادة الخلية بالأموال الكثيرة.
ـ الاتصال الدائم بقيادات الخلية وتزويدهم بالمعلومات.
ـ انجاز كل الأعمال التي يكلف بها بكل سرية واقتدار.

< الشيخ عبد القوي حاميم
كان مديراٍ لشركة المحروقات اليمنية من أعضاء اللجنة التأسيسية في تعز التي تشكلت في 1958م بهدف التخلص من الإمام وأعوانه.
أهم أعماله :
كان يستقبل الأسلحة والذخائر التي كان يرسلها محمد مهيوب ثابت ومحمد قائد سيف وغيرهم من عدن ويقوم باستلامها وإرسالها سراٍ إلى قيادات الأحرار داخل اليمن .
وقع عليه الاختيار من جانب الأحرار للسفر إلى القاهرة في أواخر أغسطس سنة 1962م للقاء بالمسئولين المصريين ليشرح لهم أسباب تأجيل موعد تفجير الثورة التي كان محدداٍ موعدها في 23يوليو 1962م .

< الشيخ ـ عبدالله ذيبان
من قبيلة بكيل عضو في الخلية.
أهم أعماله:
أسندت إليه مهمة تفجير دار الضيافة ومحطة اللاسلكي ومكتب البريد تقابل مع عبدالغني مطهر واطلعه بالمهمة لكن عبدالغني مطهر رفض هذه العملية وكان من أسباب رفضه الآتي:
أولاٍ: إن دار الضيافة مليء بضيوف أجانب فأي حكمة من قتل الأجانب الأبرياء¿
ثانياٍ: محطة اللاسلكي انشئت لخدمة الشعب فلماذا يْحرم المواطنون من خدماتها¿
ثالثاٍ: البريد كان مليئاٍ برسائل المهاجرين إلى جانب أن هذه الأماكن فيها من المواطنين الأبرياء¿
رجع الشيخ إلى القادة وعرض وجهة نظر عبدالغني مطهر واقتنعوا بالرأي وبعد يومين عاد الرجل إلى عبدالغني مطهر بعد أن وضعت خطة أخرى وهي تفجير المنازل التي يمتلكها أعوان الإمام وكان ذلك في يوم الخميس عندما كانت جموع الشعب في ميدان العرضي وكان هناك فرقة استعراضية صينية تقوم بعرض ألعابها وفي تمام الساعة السابعة والنصف مساء يوم الخميس تمت العملية وأحدث الانفجار دوياٍ هائلاٍ في المنازل المحددة ونجحت الخطة وهرب منفذو العملية وهم عبدالله ذيبان والشيخ محمد أحمد الحباري والشيخ علي أبو لحوم والشيخ الشعبي والشيخ شويط هربوا إلى السائلة ثم إلى عصيفرة حتى وصلوا إلى القاعدة ولحسن الحظ أن كان مدير الشرطة في القاعدة هو الملازم محمد مفرح الذي وصل على رأس قوة من الشرطة ليبحثوا عن منفذي العملية لكن بكل دهاء وذكاء استطاع محمد مفرح أن يوهم مرافقيه إلى طرق غير الطرق التي سار فيها الفدائيون واستطاع أن يبعدهم عن مكان تواجدهم وفي منتصف الليل ذهب محمد مفرح إلى الفدائيين واحضر لهم الطعام والعلاج وبعضاٍ من المال.

< الشاوش صالح البركي
كان من أفراد الحرس الملكي وكان معروفاٍ بالوطنية والإقدام اختير عضواٍ باللجنة التأسيسية التي تشكلت من الأحرار في تعز في بداية عام 58م أمر الإمام بجلده مائة جلدة لكن هذا العذاب زاده إصراراٍ وكراهية للإمام وأعوانه.
أهم أعماله:
ـ توثيق الصلة مع العديد من أفراد الحرس الملكي ومن كافة المستويات.
ـ مراقبة بعض القوات العسكرية النظامية و
بعض معاوني الإمام.
ـ توصيل المعلومات الهامة إلى قياديي الحركة أولاٍ بأول.
انقذ المجاهد محسن ردمان من ابن عمه حميد ردمان جاسوس الإمام وخاصة عندما بلغ حميد ردمان النقيب أحمد ناجي ضابط المقام أن محسن ردمان قد وصل من عدن ومعه صندوق محمل بالديناميت لتفجير المقام وقد دار هذا الحديث أمام الشاوش صالح البركي.
قام الشاوش محسن البركي بإرسال زوجته إلى منزل الحاج محسن ردمان لتحذيره وتحضر معها صندوق الديناميت وأن يهرب إلى عدن وذهبت زوجة البركي إلى منزل الحاج محسن ردمان وحذرته واستلمت الصندوق وسلمته إلى زوجها وفي المساء صدر الأمر من الإمام بالقبض على الحاج محسن ردمان توجه الضابط وبعض أعوانه إلى منزل الحاج محسن وفتشوه لكن لم يجدوا الحاج ولا الديناميت.
هناك عمل آخر للشاوش البركي هو تخزين الأسلحة مع الأخ محمد نجاد والملازم أحمد حمود في منازلهم.

< محمد نجاد
من أعضاء الخلية عرف بالوطنية الصادقة وكان يعمل مديراٍ لقواد السيارات والمدرعات الخفيفة في تعز.
أهم أعماله:
ـ استقطاب عدد كبير من السائقين إلى الحركة.. من بين من استطاع استقطابهم عبدالله الهمداني وعبدالله حميد وعلي أحمد القباطي ويحيى الدفعي وأحمد عبده قحطان وأحمد عبدالله الأصبحي وكان هذا الفريق يقوم بتوزيع المنشورات التي كانت تأتي من عدن.
ـ الاتصال الدائم بالضباط الأحرار المتواجدين في جراج الدبابات وابلاغهم بأي تعليمات.
ـ أودع كمية كبيرة من الأسلحة والألغام في منزله وحراستها لمدة خمسة شهور إلى أن طلبت منه واستخدامها الأحرار في أثناء قيامهم بالثورة.

< محمد مهيوب ثابت:
كان يعمل بالتجارة مع بيت هائل سعيد بعدن .. طلب الانضمام إلى خلية الأحرار بتعز في مطلع عام 1958م .
أهم أعماله:
ـ كان يقوم بدور حلقة الاتصال بين الوطنيين الأحرار في عدن والخلية في تعز.
ـ تزويد الخلية في عدن أو في تعز بأدق الأخبار.
ـ كان يتلقى الأسلحة والذخائر التي كانت تأتي على متن الطائرات من القاهرة والإشراف على نقلها إلى الراهدة حيث كانت تسلم إلى الشيخ عبد القوي حاميم ومنه إلى القياديين .

< العقيد محمد عبد الواسع قاسم
كان يعمل مديراٍ للأمن العام في صنعاء .. سافر إلى تعز في عام 1961م ليلتقي بالإمام ويطلب ترقيته إلى رتبة عميد فقد حرم منها طوال خمس سنوات عندما كان في سجن قصر غمدان بتهمة التآمر ضد العرش.
أهم أعماله:
ـ اقتراحه شخصية قائد الثورة وكان اختياره للمقدم عبدالله السلال لأنه كما يقول مقدام وشجاع في اتخاذ القرار.
ـ خروجه إلى منطقة بوعان مع العقيد حسين العمري وعبدالله التهامي الموظف في اللاسلكي وكان الغرض من ذلك هو إجراء تجارب على بعض المتفجرات والألغام وخاصة المتفجرات الصغيرة. التي تشبه القلم الحبر بحيث يمكن أن تنفجر خلال فترات تبدأ من ثلاث ساعات إلى ست ساعات وكان المقصود من اجراء هذه التجارب هو وضع تلك المتفجرات الصغيرة تحت فراش الإمام أحمد بعد أن قام بترتيب هذه المهمة مع الشيخ محمد علي عثمان والشيخ علي الوجيه وهم من أعيان الحديدة وتربطهم صداقة مع أسرة الإمام وهذا الترتيب يقضي بتكليف ممرضة شابة تشرف على علاج الإمام أحمد وقد تم تجنيدها في صفوف الأحرار ووعدت بالقيام بهذه المهمة أو بوضع السم في طعام الإمام.

< القاضي عبد الله الارياني
انضم في مطلع عام 1958م عضواٍ في الخلية الرئيسية في تعز.. كانت له شعبية وحب بين القبائل لما عرف عنه من فكر راجح وحسن تصرف وصدق وخوف من الله سبحانه وتعالى.
كان يعمل مستشاراٍ لولي العهد محمد البدر.
أهم أعماله:
ـ كان مصدراٍ خصباٍ موثوقاٍ به في تزويد الخلية بتحركات أفراد الأسرة المالكة واتجاهاتهم كما كانت له اتصالات جيدة بزعماء القبائل الوطنيين.
ـ عمل بكل تفان وصدق في كسب الكثير من أبناء القبائل لينضموا إلى مناصرة الحركة الوطنية.

< القاضي عبد السلام صبره
الرئيس الفعلي لخلية الأحرار في صنعاء.من كبار الوطنيين مشارك في كل حركة وطنية تهدف إلى تحرير الوطن اتصف بوطنيته وثوريته وحبه لليمن وبالصدق والنزاهة.
أهم أعماله:
ـ كان همزة وصل بين المدنيين والقبائل والعسكريين والعلماء.
ـ له نشاط كبير وكانت له تحركاته التي لاتهدأ نهاراٍ أو ليلاٍ .. نال ثقة كثير من القبائل والعلماء والمدنيين لما يتصف به من أخلاقيات عالية وشهامة.

< ناصر الكميم
من الحدا كان يعمل بالتجارة في سوق الملح بصنعاء .. كان من المؤمنين بضرورة تحرير الشعب من الإستبداد .
أهم أعماله:
ـ جعل محله المكان المفضل لالتقاء الأحرار في صنعاء.
ـ كاتم أسرار الحركة.
ـ كان يستلم الأموال التي ترسل من تعز ويشتري الأسلحة أو أي شيء يؤمر به وينفذها في الحال.
ـ يساعد أسر المسجونين بصورة سرية من ماله الخاص أو ما يرسله الأحرار من تعز.

< السيد يحيى الحيفي
كان مديراٍ لدار الضيافة بصنعاء .. اتصف بالدبلوماسية والثقافة فاستطاع أن يكسب ثقة الإمام .
أهم أعماله:
ـ ترتيب الاجتماعات واللقاءات الوطنية والثورية في دار الضيافة.
ـ أميناٍ لجميع أسرار الحركة الوطنية وكان من أشد
الناس اخلاصاٍ لها.

< الملازم/ عبدالقادر الخطري
انضم إلى خلية الأحرار الرئيسية بتعز في مطلع عام 1958م بناءٍ على تزكية من النقيب قاسم حسين أبوراس .
أهم أعماله :
ـ الاتصال برجال الجيش في مختلف المستويات بعد إجراء التحريات اللازمة لمن دخل معه في العمل الثوري .. تولى حمل الرسائل الكتابية والشفوية إلى الأحرار في صنعاء.
ـ تولى الخطري مهمة الاتصال برجال القناصة وكان عددهم اربعمائة ضابط وجندي ووزع عليهم المال وخاصة بعد أن قام رجال القناصة بحركة تذمر بعد قتلهم للحاكم الشرعي في باب موسى ورفضهم تسليم اسلحتهم.
ـساعد الخطري مع بعض من زملائه رجال القناصة في الخروج من تعز إلى ذمار ومدهم بما يحتاجون إليه من مال وطعام وعلاج.

< علي محمد سعيد
انضم إلى خلية تعز في عام 1960م .
أهم أعماله :
ـ انجاز العديد من الأعمال التي كانت الخلية تكلفه بها.
ـ لم يتردد في قبول أي مطلب يطلبه الأحرار منذ عام 60 إلى 62 م والرجل على اتصال دائم مع اعضاء الخلية وكان شجاعاٍ وسخياٍ وبذل الكثير من المال والجهد لزملائه.
ـ تذليل الكثير من المصاعب من خلال مشاركته بالرأي السديد كما يتصف بدبلوماسيته ومعرفته في اتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة.

< المقدم/ عبدالله جزيلان
كان نائباٍ للزعيم حمود الجائفي في إدارة الكلية الحربية ثم تولى إدارتها بعد أن هرب الجائفي إلى الخارج خوفاٍ من غدر الإمام.
أهم أعماله:
ـ تسليم اشرطة الذخيرة الخاصة بمدافع الدبابات التي كانت توضع في صناديق العنب ووضع اشرطة الذخيرة في الصناديق وغطى الصناديق بعناقيد العنب وكتب عليها هدية للقاضي عبدالملك العمري وللسيد الوشلي نائب تعز وللسيد عبدالله عبدالكريم وللسيد عبدالصمد أبوطالب.
ـ سلمت الصناديق إلى المناضل أحمد ناجي العديني الذي حملها بسيارته من صنعاء إلى تعز وتواصل أحمد ناجي العديني بالقاضي عبدالملك العمري الذي بدوره أمر أحد حراسه بإدخال أحمد ناجي العديني وسلم الصناديق جميعها إليه.
ـ جمع جميع الدانات لمدافع الدبابات اثناء التمارين وكان يقوم بتخزينها بصفته مديراٍ للكلية الحربية وهي التي دكت قصور الإمامة وفجرت الثورة.

< حمود الجائفي
كان يتمتع بمكانة وحب وتقدير لدى العسكريين لما اتصف به من الأمانة والصدق والوطنية وكان دقيقاٍ في اتخاد القرارات ولم يكن متهوراٍ أو متسرعاٍ في عمله إنما كان يدرس أي عملية من جميع الجوانب ولا يوافق على أي عمل إلا بعد أن يكون متأكداٍ من نجاح هذا العمل فهو دقيق في عمله ولديه دراسة وبعد نظر لما سوف يترتب من نتائج.
كلفه الإمام بتفقد الموانئ في المخا وباب المندب فاستجاب إلى الأمر وذهب مع زميله محمد الخاوي إلى باب المندب وبينما هما في الطريق إذ بكثافة شديدة من الرصاص تتصوب نحوهما لكن استطاعا النجاة من هذا الكمين وغادرا اليمن إلى بريطانيا وفي عام 1960م عاد إلى أرض الوطن وبدأ بالاتصال بالأحرار سراٍ.
أهم أعماله:
ـ مديراٍ لميناء الحديدة.
ـ ساعد عبدالرحمن جابر الموظف بمكتب البدر في دخوله إلى الباخرة واخراج المنشورات والرسائل التي كانت تصل من ميناء عدن وتسليمها إلى الأحرار.
ـ الاتصال بالأحرار اليمنيين في الداخل والخارج .
ـ ساعد على انجاح كثير من العمليات الفدائية التي كان يقوم بها الأحرار وذلك بالمشورة والنصح وتقديم الأسلحة التي كانت ترسل عبر السفن إلى الإمام ويسلم قسماٍ منها إلى قادة الخلية.

< مجاهد حسن غالب
كان من الرعيل الأول من المكافحين من أجل حرية الشعب اليمني.. بدأ اتصاله بالحركة الوطنية منذ عام 1940م .. القي القبض عليه هو وشقيقه محمد حسن غالب وأودعا السجن بصنعاء لمدة سبع سنوات.
أهم أعماله:
ـ له دور كبير في توزيع جريدة صوت اليمن سراٍ في صنعاء والمشاركة في الإعداد لثورة 1948م .
ـ مجاهد وعبدالسلام صبرة كانا همزة الوصل بين الرئيس جمال جميل من ناحية وبين رؤساء الأقسام في الجيش وعبدالله الوزير من ناحية أخرى .
ـ بعد خروجه من السجن التقى مجاهد بالثلايا الذي كلفه بالتوجه إلى الحديدة والمشاركة في الثورة.
ـ نشط نشاطاٍ يشهد له منذ عام 1940م ودوره في ثورة1948م و1955م معروف.

< الشيخ علي شويط
عضو بارز في خلية تعز منذ أوائل عام 1958م يتصف الشيخ علي شويط بالصدق والأمانة والوطنية.
أهم أعماله:
ـ تسليمه مبالغ مالية إلى الأحرار مثل محمد هاشم عباد وعبدالله هاشم وغيرهم ممن كانوا متواجدين في الحدود ما بين الضالع وعدن وكذلك الأحرار في الحديدة والسخنة.

< الشيخ علي طْريق
من مشائخ حريب ومارب .. اتصف بالشهامة والرجولة والأمانة وكان هدفه تخليص البلاد من الحكم الفاسد.
أهم أعماله:
ـ الاتصال بمشائخ مارب وحريب والجوف والبيضاء بعد أن كلفه الشيخ حسين بن ناصر والشيخ أمين حسين أبو رأس واستطاع أن ينظم الكثيرين من ابناء هذه المناطق ومساعدة الثوار في العمليات التي كانوا يقومون بها.

< أحمد منصور
من قبيلة كبيرة ومن مواطني لواء إب .. انضم إلى خلية الأحرار في عام 1958م شهد له بالوطنية والحماس والصدق وتمتعه بمحبة الجمي