ع وكان من أقرب المقربين إلى الشيخ مطيع دماج والشيخ علي شويط .
أهم أعماله:
ـ كان همزة وصل بين خلية تعز والأحرار في إب فكان له دور فعال في نقل المعلومات بينهما وتنسيق العمل بين الأحرار.
< الشيخ/يحيى البدح
كان من الأعضاء العاملين في خلية أحرار إب .. اتصف بالثقة من الجميع سواء كانوا من الشباب الثائر أو من المشائخ والعلماء والضباط كما اتصف بالوطنية والصدق شارك في التمهيد والإعداد للثورة.
< الشيخ /قاسم غالب
يتصف بالهدوء والذكاء والثقافة والصدق اتخذ مدينة تعز مقراٍ له بعد أن تخرج من مدارس زبيد وصنعاء.
أهم أعماله:
ـ التوعية الوطنية والثقافية لكل من يلقاه من المواطنين .
ـ تكوين جمعيات سرية هدفها مناهضة حكم الإمام يحيى وولي عهده أحمد.
ـ بعد فشل ثورة 1948م القي القبض عليه وأودع في سجن القاهرة ثم نقل إلى سجن نافع في حجة وظل في السجن والتعذيب لمدة 14عاماٍ حتى خرج منه عام 1953م بعد أن أنهك المرض جسده..عندما وصل الشيخ قاسم إلى تعز طلبه الإمام أحمد لتوظيفه لديه وأن يكون من أعوانه المقربين ولكن الشيخ قاسم كان يرفض في قرارة نفسه هذا الطلب فطلب من الإمام أن يمهله ثلاثة أشهر لعله يستعيد صحته وبعد موافقة الإمام على المهلة التي طلبها الشيخ قاسم هرب إلى عدن وانضم إلى زملائه الأحرار في عدن وواصل نشاطه السياسي والثقافي ..نظم العديد من الندوات الوطنية والسياسية داخل اليمن.
ـ عين مديراٍ لكلية بلقيس في عدن وساعده هذا العمل في الحاق الكثيرين من أبناء الأحرار والمهاجرين في الكلية للتعليم استمر في عمله الوطني إلى أن قامت الثورة.
< يوسف هبة عبدالله
من أبناء محافظة الحديدة .. ينتمي إلى قبيلة الزرانيق الباسلة .. تميز بالشجاعة والصراحة .. اعتقل مراراٍ وكان آخرها بسبب مشاركته مع العلفي واللقية في محاولة اغتيال الإمام أحمد في الحديدة .
< شايف محمد سعيد
من أبناء تعز ومن قرية الأعروق بمحافظة تعز .. اشتغل بالتجارة وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في أسمرة. واتصف بالوطنية الصادقة والرغبة الهادفة إلى تخليص المجتمع من الإستبداد .
أهم أعماله:
ـ كان همزة الوصل بين الأحرار في كل من عدن وارتيريا واثيوبيا وداخل اليمن.
ـ استقبال الوافدين من الأحرار إلى أسمرة.
ـ تنفيذ جميع المهام التي توكل إليه من الأحرار بعدن أو من الجمعية الوطنية بالمهجر.
ـ تسليم الرسائل التي كانت من الأحرار إلى البدر وإلى الإمام أحمد عندما طلب من الإمام أن يبدأ في الاصلاح.
ـ كان همزة الوصل في حركة 1955م بين المقدم الثلايا والقاضي يحيى السياغي والعديد من الأحرار وقد بذل الكثير من أمواله في دعم الحركات الوطنية.
< يوسف ثابت سعيد
من الرعيل الأول من المكافحين .. عمل أمين سر خلية الأحرار في المهجر بأديس أبابا وكان يتولى حفظ محاضر اجتماعات الخلية والوسائل المتبادلة بينها وبين بقية الخلايا الأخرى إلى جانب تعاونه في جمع البلاغات من أجل الحركة الوطنية .. انضم إلى خلية عدن برئاسة محمد مهيوب ثابت وعضوية أحمد هايل سعيد أنعم ومحمد قائد سيف فكان همزة الوصل بين هذه الخلية والأحرار القادمين من اليمن .
أهم الأعمال التي قام بها:
تسلم الأسلحة التي تأتي بالطائرة مع الطيار عبد الرحيم عبد الله ثم يقوم بإخراجها بسيارته إلى دار سعد مع اثنين من زملائه وهما: محمد مهيوب ثابت وأحمد هائل سعيد ويقوم الأخ محمد مهيوب بتوصيل الأسلحة الخفيفة إلى تعز أما الأسلحة الثقيلة فيسلمها في دار سعد لمحمد حاميم الذي يحملها بسيارته إلى الأخ أحمد محسن قائد ثم يجري توزيعها من منزله على مجموعة أفراد خلية تعز حسب ما اتفق عليه.
< العقيد حسن العمري
كان يتسم بالجرأة والشجاعة وهو من ضباط اللاسلكي المتعاونين مع الأحرار في صنعاء.
أهم أعماله:
ـ معظم الاجتماعات الثورية الوطنية كانت تتم في منزله أو في دار الضيافة.
ـ استلام البرقيات التي كانت تأتي إليه من الأحرار ويرسلها إلى أسمرة وعدن والقاهرة وكذلك يرسل البرقيات إلى كل من تعز وصنعاء والحديدة.
< الزعيم عبدالله السلال
من الوطنيين الأحرار له أدوار وطنية بارزة يتصف بالنزاهة والأمانة والأخلاق واكتسب بذلك احترام وحب كل من التقي به.
أهم أعماله:
ـ استطاع إنهاء حملة القناصة وتمردها ثم اتجه إلى ذمار للتفاهم حول حل المشكلة سلمياٍ ودون اراقة الدماء.
ـ استطاع أن يضع الخطط لتنفيذ العمليات التي يقوم بها الأحرار ودعمهم حركة بالسلاح .
ـ تصميمه الشديد على التخلص من الامام وابنه بالرغم من أن بعض زملائه اقترحوا أن يتم تأجيل ذلك لكن السلال رفض بشدة الاقتراح وصمم على ضرورة التخلص من الإمام ووافق على توليه قيادة الثورة.
< محمد الأهنومي
من أبطال الحديدة الذين كانوا يعملون في صفوف الأحرار.. لعب دوراٍ بارزاٍ في محاولة اغتيال الامام أحمد في الحديدة في 22 مارس 1961م .
قبض عليه في ليلة الحادث مع اللقية ومحمد عبدالعزيز حمزة وحسين المقدمي ومحمد رفعت وعبدالواسع نعمان وولده عبدالله وسيق الجميع مكبلين بالسلاسل وألقي بهم في سجن العرضي ب
أهم أعماله:
ـ كان همزة وصل بين خلية تعز والأحرار في إب فكان له دور فعال في نقل المعلومات بينهما وتنسيق العمل بين الأحرار.
< الشيخ/يحيى البدح
كان من الأعضاء العاملين في خلية أحرار إب .. اتصف بالثقة من الجميع سواء كانوا من الشباب الثائر أو من المشائخ والعلماء والضباط كما اتصف بالوطنية والصدق شارك في التمهيد والإعداد للثورة.
< الشيخ /قاسم غالب
يتصف بالهدوء والذكاء والثقافة والصدق اتخذ مدينة تعز مقراٍ له بعد أن تخرج من مدارس زبيد وصنعاء.
أهم أعماله:
ـ التوعية الوطنية والثقافية لكل من يلقاه من المواطنين .
ـ تكوين جمعيات سرية هدفها مناهضة حكم الإمام يحيى وولي عهده أحمد.
ـ بعد فشل ثورة 1948م القي القبض عليه وأودع في سجن القاهرة ثم نقل إلى سجن نافع في حجة وظل في السجن والتعذيب لمدة 14عاماٍ حتى خرج منه عام 1953م بعد أن أنهك المرض جسده..عندما وصل الشيخ قاسم إلى تعز طلبه الإمام أحمد لتوظيفه لديه وأن يكون من أعوانه المقربين ولكن الشيخ قاسم كان يرفض في قرارة نفسه هذا الطلب فطلب من الإمام أن يمهله ثلاثة أشهر لعله يستعيد صحته وبعد موافقة الإمام على المهلة التي طلبها الشيخ قاسم هرب إلى عدن وانضم إلى زملائه الأحرار في عدن وواصل نشاطه السياسي والثقافي ..نظم العديد من الندوات الوطنية والسياسية داخل اليمن.
ـ عين مديراٍ لكلية بلقيس في عدن وساعده هذا العمل في الحاق الكثيرين من أبناء الأحرار والمهاجرين في الكلية للتعليم استمر في عمله الوطني إلى أن قامت الثورة.
< يوسف هبة عبدالله
من أبناء محافظة الحديدة .. ينتمي إلى قبيلة الزرانيق الباسلة .. تميز بالشجاعة والصراحة .. اعتقل مراراٍ وكان آخرها بسبب مشاركته مع العلفي واللقية في محاولة اغتيال الإمام أحمد في الحديدة .
< شايف محمد سعيد
من أبناء تعز ومن قرية الأعروق بمحافظة تعز .. اشتغل بالتجارة وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في أسمرة. واتصف بالوطنية الصادقة والرغبة الهادفة إلى تخليص المجتمع من الإستبداد .
أهم أعماله:
ـ كان همزة الوصل بين الأحرار في كل من عدن وارتيريا واثيوبيا وداخل اليمن.
ـ استقبال الوافدين من الأحرار إلى أسمرة.
ـ تنفيذ جميع المهام التي توكل إليه من الأحرار بعدن أو من الجمعية الوطنية بالمهجر.
ـ تسليم الرسائل التي كانت من الأحرار إلى البدر وإلى الإمام أحمد عندما طلب من الإمام أن يبدأ في الاصلاح.
ـ كان همزة الوصل في حركة 1955م بين المقدم الثلايا والقاضي يحيى السياغي والعديد من الأحرار وقد بذل الكثير من أمواله في دعم الحركات الوطنية.
< يوسف ثابت سعيد
من الرعيل الأول من المكافحين .. عمل أمين سر خلية الأحرار في المهجر بأديس أبابا وكان يتولى حفظ محاضر اجتماعات الخلية والوسائل المتبادلة بينها وبين بقية الخلايا الأخرى إلى جانب تعاونه في جمع البلاغات من أجل الحركة الوطنية .. انضم إلى خلية عدن برئاسة محمد مهيوب ثابت وعضوية أحمد هايل سعيد أنعم ومحمد قائد سيف فكان همزة الوصل بين هذه الخلية والأحرار القادمين من اليمن .
أهم الأعمال التي قام بها:
تسلم الأسلحة التي تأتي بالطائرة مع الطيار عبد الرحيم عبد الله ثم يقوم بإخراجها بسيارته إلى دار سعد مع اثنين من زملائه وهما: محمد مهيوب ثابت وأحمد هائل سعيد ويقوم الأخ محمد مهيوب بتوصيل الأسلحة الخفيفة إلى تعز أما الأسلحة الثقيلة فيسلمها في دار سعد لمحمد حاميم الذي يحملها بسيارته إلى الأخ أحمد محسن قائد ثم يجري توزيعها من منزله على مجموعة أفراد خلية تعز حسب ما اتفق عليه.
< العقيد حسن العمري
كان يتسم بالجرأة والشجاعة وهو من ضباط اللاسلكي المتعاونين مع الأحرار في صنعاء.
أهم أعماله:
ـ معظم الاجتماعات الثورية الوطنية كانت تتم في منزله أو في دار الضيافة.
ـ استلام البرقيات التي كانت تأتي إليه من الأحرار ويرسلها إلى أسمرة وعدن والقاهرة وكذلك يرسل البرقيات إلى كل من تعز وصنعاء والحديدة.
< الزعيم عبدالله السلال
من الوطنيين الأحرار له أدوار وطنية بارزة يتصف بالنزاهة والأمانة والأخلاق واكتسب بذلك احترام وحب كل من التقي به.
أهم أعماله:
ـ استطاع إنهاء حملة القناصة وتمردها ثم اتجه إلى ذمار للتفاهم حول حل المشكلة سلمياٍ ودون اراقة الدماء.
ـ استطاع أن يضع الخطط لتنفيذ العمليات التي يقوم بها الأحرار ودعمهم حركة بالسلاح .
ـ تصميمه الشديد على التخلص من الامام وابنه بالرغم من أن بعض زملائه اقترحوا أن يتم تأجيل ذلك لكن السلال رفض بشدة الاقتراح وصمم على ضرورة التخلص من الإمام ووافق على توليه قيادة الثورة.
< محمد الأهنومي
من أبطال الحديدة الذين كانوا يعملون في صفوف الأحرار.. لعب دوراٍ بارزاٍ في محاولة اغتيال الامام أحمد في الحديدة في 22 مارس 1961م .
قبض عليه في ليلة الحادث مع اللقية ومحمد عبدالعزيز حمزة وحسين المقدمي ومحمد رفعت وعبدالواسع نعمان وولده عبدالله وسيق الجميع مكبلين بالسلاسل وألقي بهم في سجن العرضي ب
تعز في حجرة مظلمة طولها ثلاثة أمتار وعرضها متران حشر فيها الجميع وقد ظل الضابط الأهنومي طوال بضعة أشهر مدفوناٍ في حجرة مظلمة طولها متران وعرضها متران لايسمح له بمغادرتها نهاراٍ أو ليلاٍ بسبب عدم تمكن الأهنومي من تقديم الرشوة للحارس .
وأثناء اعتقال الأهنومي جاء عبدالقادر الخطري إلى عبدالغني مطهر يحمل رسالة شفوية من النقيب عبداللطيب ضيف الله عضو خلية الأحرار في صنعاء .. مضمونها الآتي : أخبر الإخوة في تعز بأن الأهنومي من الضباط الأحرار ويجب الاعتماد عليه والتفاهم معه وقد قامت خلية تعز بتكليف الملازم محمد الإرياني بتزويد الأهنومي بكل المعلومات عن الاستعداد للثورة كما كانت تنقل للأهنومي معلومات عن طريق إحدى السيدات بائعات الخبز وهي خالة العقيد محمد وجيه الجنيد كما جاءت رسالة أخرى إلى عبدالغني مطهر سلمها عبدالقادر تقول: كن مستعداٍ من تعز وأمن الثورة تكلف عبدالغني مطهر والإخوة عبدالقادر الخطري ومحمد مفرح والأخ محمد الإرياني بتوصيل الرسالة إلى الأهنومي داخل السجن عن طريق وضع الرسالة داخل الخبز حملته خالة العقيد محمد وجيه الجنيد.
كما وصلت رسالة أخرى للأهنومي من إخوانه الضباط بتكليفه بمسح المنطقة من العرضي حتى مقر صالة وكذلك جميع الطرقات والمراكز الهامة فكان التحايل على كيفية إخراج الأهنومي من السجن لفترة للقيام بهذه المهمة ثم أخرج في اليوم التالي الأهنومي من السجن وذهب إلى منزل أحمد القعطري الذي كان يقع في العرضي بجوار النقطة الرابعة وخرج مع القعطري سيراٍ على الأقدام من العرضي حتى صالة بهدف رسم الطريق والمراكز الهامة والثكنات العسكرية وعند عودة الأهنومي إلى السجن قام بتسليم الخرائط التي رسمها للقعطري لكي يسلمها لزملائه الضباط.. أشتد الألم في عين الأهنومي وقرر طبيب العيون الفرنسي ضرورة إجراء عملية فأصدر الامام أمراٍ بعدم ممانعته في علاجه بشرط أن يكون هناك ضابط يضمن رجوعه فتقدم الملازم علي الحاضري ووافق على إجراءات الضمان ونقل محمد الأهنومي إلى المستشفى لإجراء العملية وكان مدير المستشفى في ذلك الوقت علي أحمد الذي عمل على توفير مستلزمات العلاج والضيافة واتصل بالأخ عبدالغني مطهر الذي حضر في الحال وقدم له المال والطعام كما قام المناضل علي حسين الوجيه ببذل الجهد والمال للإفراج عنه واصدار الأمر بذلك وأصبح الأهنومي ضابط أمن الثورة في صنعاء وكان له دور كبير في تفجيرها وتحريك أحداثها في الحديدة يوم 26 سبتمبر سنة 1962م.
< الشيخ عبداللطيف بن راجح
من كبار المشائخ المناضلين وكان على صلة بالشيخ مطيع دماج رئيس خلية إب له أعمال وطنية سواء كانت في توزيع المنشورات أو في إرسال وتسليم الرسائل لأعضاء الخلية في إب وتعز.
أهم أعماله:
ــ قاوم الأئمة ولقي في ذلك أنواعاٍ من العذاب ثم أطلق على حصانه الرصاص وقبض عليه قرب الحدود في المحميات آنذاك.. واودع في السجن ثم نقل إلى حبس القلعة بالحديدة مكبلاٍ بالحديد مع الشيخ حسين الأحمر.. ونجله حميد ومنها إلى قلعة حجة وبعد التعذيب الشديد نفذ الاعدام فيه ضرباٍ بالسيف مراراٍ ليزداد عذابه.
< الشيخ مطيع دماج
هو أول من وصل هارباٍ إلى عدن عام 44 كان رئيساٍ لخلية إب جاهد وناضل في سبيل بلاده.
وأول من كتب مقالات وقصائد نارية ضد الحكم الإمامي وكشف مظالمه في صحيفة فتاة الجزيرة.
أهم أعماله:
ـ أسس نادي الأحرار والذي أصبح بعد وصول النعمان والزبيري يسمى حزب الأحرار.
ـ كان المرجع للجميع بآرائه السديدة وفكره السليم ومن أبرز المدافعين عن الوطن في كل المؤتمرات في خمر وريدة والجند وآخرها مؤتمر حرض الذي وقف موقفاٍ رجولياٍ رغم الرشاوي بالذهب والتي قبلها آخرون للموافقة على قيام الدولة الإسلامية ويعود إليه الفضل وإلى المناضلين الشرفاء الذين ظلوا على مبادئهم ولم يبهرهم الذهب والنقود فرفضوا فكرة الدولة الإسلامية اليمنية.
< جميل محرم
من المساهمين في مساعدة الثورة والجمهورية .. يتسم بأخلاقه ومعاملاته الطيبة مع الآخرين سواء يعرفهم أم لم يعرفهم لما له من صلات وقرابة مع الأمام والأمراء والوزراء.
أهم عماله:
عندما أخبر جميل محرم الأخ علي محمد سعيد بأن الإمام قد وصله تقارير عن أحمد محسن الذي كان يعمل عاملاٍ مع عبدالغني مطهر في المحل وبأن في منزله أسلحة للأحرار وإن الإمام سيأمر بمهاجمة المنزل إذا كان هذا صحيحاٍ فأسرعوا بإخراج الأسلحة وتخلصوا منها وإلا فالعاقبة وخيمة وفي الحال توجه عبدالغني مطهر إلى منزل أحمد واخرجوا الأسلحة إلى أماكن أخرى بعيدة عن أي شبهات.
علي محمد عبده الأغبري
كان يعمل في عدن ثم عاد إلى تعز وعمل مع شركة هائل سعيد أنعم في المخا..
أهم أعماله:
ـ كان همزة الوصل بين الأحرار.
ـ يقوم بتوزيع المنشورات التي يسربها إلى داخل الوطن.
ـ يقوم بتسليم المنشورات والمطبوعات عبر طريق السفن الشراعية التي كانت ترسو في المخا ويرسلها إلى الداخل.
ـ تسلم الرسائل من الأحرار وتسليمها إلى من يريدون.
ـ يطبع المنشورات بآلة كاتبة وأحياناٍ بخط يده ويوزعها وبقي على
وأثناء اعتقال الأهنومي جاء عبدالقادر الخطري إلى عبدالغني مطهر يحمل رسالة شفوية من النقيب عبداللطيب ضيف الله عضو خلية الأحرار في صنعاء .. مضمونها الآتي : أخبر الإخوة في تعز بأن الأهنومي من الضباط الأحرار ويجب الاعتماد عليه والتفاهم معه وقد قامت خلية تعز بتكليف الملازم محمد الإرياني بتزويد الأهنومي بكل المعلومات عن الاستعداد للثورة كما كانت تنقل للأهنومي معلومات عن طريق إحدى السيدات بائعات الخبز وهي خالة العقيد محمد وجيه الجنيد كما جاءت رسالة أخرى إلى عبدالغني مطهر سلمها عبدالقادر تقول: كن مستعداٍ من تعز وأمن الثورة تكلف عبدالغني مطهر والإخوة عبدالقادر الخطري ومحمد مفرح والأخ محمد الإرياني بتوصيل الرسالة إلى الأهنومي داخل السجن عن طريق وضع الرسالة داخل الخبز حملته خالة العقيد محمد وجيه الجنيد.
كما وصلت رسالة أخرى للأهنومي من إخوانه الضباط بتكليفه بمسح المنطقة من العرضي حتى مقر صالة وكذلك جميع الطرقات والمراكز الهامة فكان التحايل على كيفية إخراج الأهنومي من السجن لفترة للقيام بهذه المهمة ثم أخرج في اليوم التالي الأهنومي من السجن وذهب إلى منزل أحمد القعطري الذي كان يقع في العرضي بجوار النقطة الرابعة وخرج مع القعطري سيراٍ على الأقدام من العرضي حتى صالة بهدف رسم الطريق والمراكز الهامة والثكنات العسكرية وعند عودة الأهنومي إلى السجن قام بتسليم الخرائط التي رسمها للقعطري لكي يسلمها لزملائه الضباط.. أشتد الألم في عين الأهنومي وقرر طبيب العيون الفرنسي ضرورة إجراء عملية فأصدر الامام أمراٍ بعدم ممانعته في علاجه بشرط أن يكون هناك ضابط يضمن رجوعه فتقدم الملازم علي الحاضري ووافق على إجراءات الضمان ونقل محمد الأهنومي إلى المستشفى لإجراء العملية وكان مدير المستشفى في ذلك الوقت علي أحمد الذي عمل على توفير مستلزمات العلاج والضيافة واتصل بالأخ عبدالغني مطهر الذي حضر في الحال وقدم له المال والطعام كما قام المناضل علي حسين الوجيه ببذل الجهد والمال للإفراج عنه واصدار الأمر بذلك وأصبح الأهنومي ضابط أمن الثورة في صنعاء وكان له دور كبير في تفجيرها وتحريك أحداثها في الحديدة يوم 26 سبتمبر سنة 1962م.
< الشيخ عبداللطيف بن راجح
من كبار المشائخ المناضلين وكان على صلة بالشيخ مطيع دماج رئيس خلية إب له أعمال وطنية سواء كانت في توزيع المنشورات أو في إرسال وتسليم الرسائل لأعضاء الخلية في إب وتعز.
أهم أعماله:
ــ قاوم الأئمة ولقي في ذلك أنواعاٍ من العذاب ثم أطلق على حصانه الرصاص وقبض عليه قرب الحدود في المحميات آنذاك.. واودع في السجن ثم نقل إلى حبس القلعة بالحديدة مكبلاٍ بالحديد مع الشيخ حسين الأحمر.. ونجله حميد ومنها إلى قلعة حجة وبعد التعذيب الشديد نفذ الاعدام فيه ضرباٍ بالسيف مراراٍ ليزداد عذابه.
< الشيخ مطيع دماج
هو أول من وصل هارباٍ إلى عدن عام 44 كان رئيساٍ لخلية إب جاهد وناضل في سبيل بلاده.
وأول من كتب مقالات وقصائد نارية ضد الحكم الإمامي وكشف مظالمه في صحيفة فتاة الجزيرة.
أهم أعماله:
ـ أسس نادي الأحرار والذي أصبح بعد وصول النعمان والزبيري يسمى حزب الأحرار.
ـ كان المرجع للجميع بآرائه السديدة وفكره السليم ومن أبرز المدافعين عن الوطن في كل المؤتمرات في خمر وريدة والجند وآخرها مؤتمر حرض الذي وقف موقفاٍ رجولياٍ رغم الرشاوي بالذهب والتي قبلها آخرون للموافقة على قيام الدولة الإسلامية ويعود إليه الفضل وإلى المناضلين الشرفاء الذين ظلوا على مبادئهم ولم يبهرهم الذهب والنقود فرفضوا فكرة الدولة الإسلامية اليمنية.
< جميل محرم
من المساهمين في مساعدة الثورة والجمهورية .. يتسم بأخلاقه ومعاملاته الطيبة مع الآخرين سواء يعرفهم أم لم يعرفهم لما له من صلات وقرابة مع الأمام والأمراء والوزراء.
أهم عماله:
عندما أخبر جميل محرم الأخ علي محمد سعيد بأن الإمام قد وصله تقارير عن أحمد محسن الذي كان يعمل عاملاٍ مع عبدالغني مطهر في المحل وبأن في منزله أسلحة للأحرار وإن الإمام سيأمر بمهاجمة المنزل إذا كان هذا صحيحاٍ فأسرعوا بإخراج الأسلحة وتخلصوا منها وإلا فالعاقبة وخيمة وفي الحال توجه عبدالغني مطهر إلى منزل أحمد واخرجوا الأسلحة إلى أماكن أخرى بعيدة عن أي شبهات.
علي محمد عبده الأغبري
كان يعمل في عدن ثم عاد إلى تعز وعمل مع شركة هائل سعيد أنعم في المخا..
أهم أعماله:
ـ كان همزة الوصل بين الأحرار.
ـ يقوم بتوزيع المنشورات التي يسربها إلى داخل الوطن.
ـ يقوم بتسليم المنشورات والمطبوعات عبر طريق السفن الشراعية التي كانت ترسو في المخا ويرسلها إلى الداخل.
ـ تسلم الرسائل من الأحرار وتسليمها إلى من يريدون.
ـ يطبع المنشورات بآلة كاتبة وأحياناٍ بخط يده ويوزعها وبقي على
هذه الأعمال إلى أن قامت الثورة.
العميد عبدالله الضبي
كان من أقرب المقربين إلى ولي العهد وحامل شفرة أسراره إلا أن إخلاصه لوطنه يفوق كل اعتبار فقد كان يتصف بالوطنية والولاء للوطن أهم أعماله:
ـ كان ينقل إلى الأحرار كل أسرار الدولة وعن طريقه يعرف الأحرار إذا كان هناك أوامر أو اعتقال لأحدهم.
ـ كان يوزع القنابل والرشاشات الاتوماتيكية على قيادات الخلية سراٍ.
< علي عبدالله جباح
من عزلة جباح التابعة لقضاء العدين .. متدين لايترك فرضاٍ من فروض الصلاة محباٍ لقراءة القرآن .. اتسم بالشجاعة وكان محارباٍ من الطراز الأول.
في أوائل الحكم الإمامي أرسل إليه أمير تعز بعضاٍ من الجنود لكنه طردهم ثم أرسل إليه أمير تعز مرة أخرى ستين جندياٍ ولكنه قاومهم واقترب بعد ذلك قناف الجائفي من قبائل همدان لكن علي عبدالله جباح قتله أمام بيته ولم يتوان أمير تعز في أن ذهب إليه بنفسه وبعد أن عرف أن ليس له أي مشكلة دفع دية القتلى وأمره بالعودة إلى منزله.. وبعد انضمام قضاء العدين إلى إب طلب الحسن بن الامام من السياغي أن يخضع المذكور فذهب السياغي بجيش كبير ووقف في الوزيرية بضيافة الشيخ حميد دماج واستخدموا مدفعاٍ تركياٍ لتخريب منازل علي عبدالله جباج واستمروا في الضرب ولم يقتربوا من منزله ثم آمنه السياغي بأمان مكتوب لأسبوع يوصل إلى السياغي وطلب منه أن يخرب دوراٍ من كل منزل ففعل وعاد السياغي إلى إب وكانت صلته بولي العهد قوية وفي ثورة 1948م ارسل الإمام حملاته على قضاء العدين وحوصر في منزله ومات قتيلاٍ بعد أن قتل اثني عشر قتيلاٍ في باب منزله وكان عمره آنذاك سبعين سنة عاش مكرماٍ ومات شهيداٍ.
< الشيخ علي أبو لحوم
من منطقة إب.. تلقى تعليمه في إب وبمدرسة الزمر بصنعاء بعد فشل ثورة 48 سيق مع والده لسجن حجة تلقى الدراسة من أعظم الزعماء اليمنيين الذين كانوا في السجن في حجة شهد وهو في السجن التعذيب للقادة المعتقلين كما شهد إعدام بعضهم.. شارك في ثورة الثلايا عام 1955م وكان فشل الثورة ضربة موجعة للثوار الأحرار وعندما بدأت أول الحركة في 1957م بعد مجازر تعز التي قام بها الامام أحمد وكان التجمع في تعز وكان يقود المجموعة الشهيد النقيب قاسم حسن أبو رأس وكان الالتقاء بالمناضلين من أبناء القبائل وبعض الضباط والمدنيين وفي مقدمتهم القاضي عبدالله الإرياني والقاضي عبدالرحمن الإرياني والقاضي محمد عبدالله العمري رغم أنه كان وزير الإمام في ذلك الوقت فشل مع زملائه وهم محمد مفرح وسعد الأشول وآخرون في الهجوم على بيت الإمام وقتله وبعد أن اكتشف الإمام أمرهم هربوا إلى قراهم واستشهد النقيب قاسم بن حسن أبو رأس مسموماٍ.. ثم اتجه علي أبو لحوم إلى صنعاء بعد فترة والتقى بالإخوة حميد الأحمر وعبدالله الإرياني وسنان أبو لحوم وحسن العمري وعبدالسلام صبره وشرح لهم القضية والموقف لديه وبعد عودة الإمام من روما وانتقاله من الحديدة إلى السخنة اختير مع مجموعة من زملائه وهم عبدالله بن حسين الأحمر وجار الله القردعي ومحمد القيري ومحمد السعيدي ومحمد أبولحوم وزيد الأهفل وأحمد الحباري وسعيد حسن فارع وكما كان الفشل في تعز كان كذلك في السخنة بسبب القبض على سعيد حسن الملقب بإبليس عندما اشتد عليه العذاب والضرب فاعترف بالعملية كلها
العميد عبدالله الضبي
كان من أقرب المقربين إلى ولي العهد وحامل شفرة أسراره إلا أن إخلاصه لوطنه يفوق كل اعتبار فقد كان يتصف بالوطنية والولاء للوطن أهم أعماله:
ـ كان ينقل إلى الأحرار كل أسرار الدولة وعن طريقه يعرف الأحرار إذا كان هناك أوامر أو اعتقال لأحدهم.
ـ كان يوزع القنابل والرشاشات الاتوماتيكية على قيادات الخلية سراٍ.
< علي عبدالله جباح
من عزلة جباح التابعة لقضاء العدين .. متدين لايترك فرضاٍ من فروض الصلاة محباٍ لقراءة القرآن .. اتسم بالشجاعة وكان محارباٍ من الطراز الأول.
في أوائل الحكم الإمامي أرسل إليه أمير تعز بعضاٍ من الجنود لكنه طردهم ثم أرسل إليه أمير تعز مرة أخرى ستين جندياٍ ولكنه قاومهم واقترب بعد ذلك قناف الجائفي من قبائل همدان لكن علي عبدالله جباح قتله أمام بيته ولم يتوان أمير تعز في أن ذهب إليه بنفسه وبعد أن عرف أن ليس له أي مشكلة دفع دية القتلى وأمره بالعودة إلى منزله.. وبعد انضمام قضاء العدين إلى إب طلب الحسن بن الامام من السياغي أن يخضع المذكور فذهب السياغي بجيش كبير ووقف في الوزيرية بضيافة الشيخ حميد دماج واستخدموا مدفعاٍ تركياٍ لتخريب منازل علي عبدالله جباج واستمروا في الضرب ولم يقتربوا من منزله ثم آمنه السياغي بأمان مكتوب لأسبوع يوصل إلى السياغي وطلب منه أن يخرب دوراٍ من كل منزل ففعل وعاد السياغي إلى إب وكانت صلته بولي العهد قوية وفي ثورة 1948م ارسل الإمام حملاته على قضاء العدين وحوصر في منزله ومات قتيلاٍ بعد أن قتل اثني عشر قتيلاٍ في باب منزله وكان عمره آنذاك سبعين سنة عاش مكرماٍ ومات شهيداٍ.
< الشيخ علي أبو لحوم
من منطقة إب.. تلقى تعليمه في إب وبمدرسة الزمر بصنعاء بعد فشل ثورة 48 سيق مع والده لسجن حجة تلقى الدراسة من أعظم الزعماء اليمنيين الذين كانوا في السجن في حجة شهد وهو في السجن التعذيب للقادة المعتقلين كما شهد إعدام بعضهم.. شارك في ثورة الثلايا عام 1955م وكان فشل الثورة ضربة موجعة للثوار الأحرار وعندما بدأت أول الحركة في 1957م بعد مجازر تعز التي قام بها الامام أحمد وكان التجمع في تعز وكان يقود المجموعة الشهيد النقيب قاسم حسن أبو رأس وكان الالتقاء بالمناضلين من أبناء القبائل وبعض الضباط والمدنيين وفي مقدمتهم القاضي عبدالله الإرياني والقاضي عبدالرحمن الإرياني والقاضي محمد عبدالله العمري رغم أنه كان وزير الإمام في ذلك الوقت فشل مع زملائه وهم محمد مفرح وسعد الأشول وآخرون في الهجوم على بيت الإمام وقتله وبعد أن اكتشف الإمام أمرهم هربوا إلى قراهم واستشهد النقيب قاسم بن حسن أبو رأس مسموماٍ.. ثم اتجه علي أبو لحوم إلى صنعاء بعد فترة والتقى بالإخوة حميد الأحمر وعبدالله الإرياني وسنان أبو لحوم وحسن العمري وعبدالسلام صبره وشرح لهم القضية والموقف لديه وبعد عودة الإمام من روما وانتقاله من الحديدة إلى السخنة اختير مع مجموعة من زملائه وهم عبدالله بن حسين الأحمر وجار الله القردعي ومحمد القيري ومحمد السعيدي ومحمد أبولحوم وزيد الأهفل وأحمد الحباري وسعيد حسن فارع وكما كان الفشل في تعز كان كذلك في السخنة بسبب القبض على سعيد حسن الملقب بإبليس عندما اشتد عليه العذاب والضرب فاعترف بالعملية كلها
تفاصيل أول يوم ثورة
(ا لبدر تلقى تحذيرات من وقوع انقلاب قبل يوم الثورة بـ24ساعة )
تشير الأحداث والدلائل أنه كان أمراً حتمياً قيام ثورة 26سبتمبر عام 1962م، والاحتمال كبير في أنه لولا موت الإمام أحمد حميد الدين الفجائي في الثلث الأخير من ذلك الشهر لما كان استطاع أن يحتفظ بعرشه مدة أطول ويستمر يركب رياح الثورة التي هبت عليه من كل حدبٍ وصوب
من خلال تأسيس حركة الضباط الأحرار وازدياد المصادمات المسلحة وانتشار المسيرات الطلابية في صنعاء.
كذلك مما لا ريب فيه فإن الثورة كانت على وشك أن تحدث أكان خَلَفه هو البدر أو الحسن، وبغض النظر عن نوع السياسة الجديدة التي سيتبعها وذلك بسبب شدة رباح التغيير التي كانت تهب على اليمن من الداخل أو الخارج.
إمام جديد
في 19سبتمبر عام 1962م توفي الإمام أحمد في تعز وأعلن محمد البدر ملكاً وإماماً جديداً حينها على الزيديين باسم محمد الذي لقب بـ«المنصور بالله»
وقد أعلن الإمام محمد في خطاب العرش في 20سبتمبر أنه سيكون المدافع عن الحق وسيساعد المظلومين وسيضع أسس العدالة.
وأكد لرعاياه أنه سيسن قوانين بهذا الشأن تضمن حقوقهم وتحدد واجباتهم وقال:«أنا عازم بعون الله على صياغة الأسس التي من خلالها لا يكون لمواطن أفضلية على آخر».
وذكر البدر ضرورة الاعتماد على إرشادات الملك الراحل أحمد حميد الدين، وفي الأيام الأولى لحكمه وقع الإمام «12»مرسوماً كما أصدر مرسوماً أعلن العفو العام الكامل عن كل الجنح السياسية السابقة التي على أساسها سيق أشخاص ارتكبوها إلى السجون أو هاجروا إلى الخارج، والمرسوم الرابع قضى بإلغاء نظام الرهائن.
والمرسوم السادس ركز فيه على زيادة أجور الجنود والضباط والمتطوعين من القبائل وارتفع راتب الجندي من 10إلى 15ريالاً في الشهر..وفي المراسيم الأخرى أشير إلى عمل المحاكم ومنع التعذيب في السجون.
وأعلن البدر خلال زيارته للجامع الكبير في صنعاء أنه يعتزم اتباع سياسة والده والتعاون مع عمه الأمير الحسن ويمكن الافتراض أن البدر ومن أجل تحييد المعارضة لجأ إلى مثل هذا التصريح، إلا أن نشاطاته أظهرت أنه قرر تصفية المعارضة الداخلية أو التي كانت في الخارج.
وفي الجلسة الأولى للحكومة بحضور البدر والتي عقدت نهار يوم 25سبتمبر عام 1962م تم اتخاذ قرار بالاعتقال الوقائي لـ16ضابطاً يشتبه في علاقتهم بمنظمة الضباط الأحرار، ولكن تطورت الأحداث بشكل مغاير..
غموض
المحاضر المرحوم سلطان ناجي مؤلف كتاب «التاريخ العسكري لليمن 1839 ـ 1967م» أشار في كتابه أنه لا يزال هناك بعض الغموض حول ما جرى بالضبط مباشرة قبل وبعد قصف قصر البشائر حوالي الساعة الحادية عشرة من ليلة السادس والعشرين من سبتمبر وماذا كانت الأدوار الفعلية لبعض الشخصيات التي برزت أو استشهدت في الأسابيع الأولى من قيام الثورة، ولم نجد من يلقي الأضواء الكاشفة على بعض الحلقات المجهولة.
الإطاحة بالعرش
فقبل قيام الثورة مباشرة كانت هناك على الأقل أربع مجموعات مختلفة تعمل على الإطاحة الفعلية بالعرش الإمامي اثنتان منها شخصان حاشد وبكيل والأخريان شخصان الجيش ومنظمة الضباط الأحرار وكانت هذه المنظمة الأخيرة هي التي قامت بالثورة وكان المحرك الفعلي لها هو الضابط الشاب علي عبدالمغني «25سنة» الذي أستشهد في ظروف غامضة بعد أسابيع من قيام الثورة وهو يحارب الملكيين في المحور الشرقي من البلاد.
تحذير البدر من الانقلاب
كما يؤكد دانا شميث في كتابه «اليمن ذي أنون وور» «اليمن :الحرب المجهولة» ـ وقد استقى معلوماته من الجانبين الملكي والجمهوري ـ فإن السفير المصري في صنعاء آنذاك عبدالواحد الممسك بخيوط المجموعات الأربع كان هو الذي حذر البدر من وقوع الانقلاب قبل 24 ساعة من وقوعه الفعلي ! وكان البدر قد سبق أن حُذر تلغرافياً من قبل سفيره في لندن أحمد محمد الشامي وعندما وصل التلغراف إلى سكرتيره الخاص عبدالله الضبي تظاهر أنه لم يستطع أن يفك شفرته.
أما التحذير الثاني فقد جاءه من محمد عبدالله الشامي فقد أخبره البدر أنه قد استلم تقاريراً تقول أن بعض ضباط الجيش كانوا يعدون العدة لقتله.
إلا أن أهم تحذير جاءه قبل يوم فقط من عبدالواحد الذي قال إن معلوماته من المخابرات المصرية.. وقد حذر عبدالواحد الإمام من عبدالله السلال و15 ضابطاً بما فيهم علي عبدالمغني.
ولما أخبر البدر السلال بالأمر أكد له أنه ليس مشتركاً بأية خطة ضده..فبالفعل لم يكن في منظمة علي عبدالمغني وإن كان يعرف عن وجودها ولكن ليس توقيتها.
وحتى يزيل مخاوف البدر فقد طمأنه أنه لا يعتقد بصحة تآمر الضباط ضده وفي الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الأربعاء 25 سبتمبر فرضت حالت الطوارئ في الكلية الحربية ومدرسة الأسلحة وصدرت توجيهات من القيادة بتواجد جميع الضباط ومنع خروج أي ضابط من الكلية إلا من كلف من قبل القيادة بمهمة، وانصرف الجميع كلٌ إلى سلاحه لاستكمال التجهيزات النهائية وتعبئة الدبابات والسيارات بالوقود، وتم الاتفاق على أن لا تفتح
(ا لبدر تلقى تحذيرات من وقوع انقلاب قبل يوم الثورة بـ24ساعة )
تشير الأحداث والدلائل أنه كان أمراً حتمياً قيام ثورة 26سبتمبر عام 1962م، والاحتمال كبير في أنه لولا موت الإمام أحمد حميد الدين الفجائي في الثلث الأخير من ذلك الشهر لما كان استطاع أن يحتفظ بعرشه مدة أطول ويستمر يركب رياح الثورة التي هبت عليه من كل حدبٍ وصوب
من خلال تأسيس حركة الضباط الأحرار وازدياد المصادمات المسلحة وانتشار المسيرات الطلابية في صنعاء.
كذلك مما لا ريب فيه فإن الثورة كانت على وشك أن تحدث أكان خَلَفه هو البدر أو الحسن، وبغض النظر عن نوع السياسة الجديدة التي سيتبعها وذلك بسبب شدة رباح التغيير التي كانت تهب على اليمن من الداخل أو الخارج.
إمام جديد
في 19سبتمبر عام 1962م توفي الإمام أحمد في تعز وأعلن محمد البدر ملكاً وإماماً جديداً حينها على الزيديين باسم محمد الذي لقب بـ«المنصور بالله»
وقد أعلن الإمام محمد في خطاب العرش في 20سبتمبر أنه سيكون المدافع عن الحق وسيساعد المظلومين وسيضع أسس العدالة.
وأكد لرعاياه أنه سيسن قوانين بهذا الشأن تضمن حقوقهم وتحدد واجباتهم وقال:«أنا عازم بعون الله على صياغة الأسس التي من خلالها لا يكون لمواطن أفضلية على آخر».
وذكر البدر ضرورة الاعتماد على إرشادات الملك الراحل أحمد حميد الدين، وفي الأيام الأولى لحكمه وقع الإمام «12»مرسوماً كما أصدر مرسوماً أعلن العفو العام الكامل عن كل الجنح السياسية السابقة التي على أساسها سيق أشخاص ارتكبوها إلى السجون أو هاجروا إلى الخارج، والمرسوم الرابع قضى بإلغاء نظام الرهائن.
والمرسوم السادس ركز فيه على زيادة أجور الجنود والضباط والمتطوعين من القبائل وارتفع راتب الجندي من 10إلى 15ريالاً في الشهر..وفي المراسيم الأخرى أشير إلى عمل المحاكم ومنع التعذيب في السجون.
وأعلن البدر خلال زيارته للجامع الكبير في صنعاء أنه يعتزم اتباع سياسة والده والتعاون مع عمه الأمير الحسن ويمكن الافتراض أن البدر ومن أجل تحييد المعارضة لجأ إلى مثل هذا التصريح، إلا أن نشاطاته أظهرت أنه قرر تصفية المعارضة الداخلية أو التي كانت في الخارج.
وفي الجلسة الأولى للحكومة بحضور البدر والتي عقدت نهار يوم 25سبتمبر عام 1962م تم اتخاذ قرار بالاعتقال الوقائي لـ16ضابطاً يشتبه في علاقتهم بمنظمة الضباط الأحرار، ولكن تطورت الأحداث بشكل مغاير..
غموض
المحاضر المرحوم سلطان ناجي مؤلف كتاب «التاريخ العسكري لليمن 1839 ـ 1967م» أشار في كتابه أنه لا يزال هناك بعض الغموض حول ما جرى بالضبط مباشرة قبل وبعد قصف قصر البشائر حوالي الساعة الحادية عشرة من ليلة السادس والعشرين من سبتمبر وماذا كانت الأدوار الفعلية لبعض الشخصيات التي برزت أو استشهدت في الأسابيع الأولى من قيام الثورة، ولم نجد من يلقي الأضواء الكاشفة على بعض الحلقات المجهولة.
الإطاحة بالعرش
فقبل قيام الثورة مباشرة كانت هناك على الأقل أربع مجموعات مختلفة تعمل على الإطاحة الفعلية بالعرش الإمامي اثنتان منها شخصان حاشد وبكيل والأخريان شخصان الجيش ومنظمة الضباط الأحرار وكانت هذه المنظمة الأخيرة هي التي قامت بالثورة وكان المحرك الفعلي لها هو الضابط الشاب علي عبدالمغني «25سنة» الذي أستشهد في ظروف غامضة بعد أسابيع من قيام الثورة وهو يحارب الملكيين في المحور الشرقي من البلاد.
تحذير البدر من الانقلاب
كما يؤكد دانا شميث في كتابه «اليمن ذي أنون وور» «اليمن :الحرب المجهولة» ـ وقد استقى معلوماته من الجانبين الملكي والجمهوري ـ فإن السفير المصري في صنعاء آنذاك عبدالواحد الممسك بخيوط المجموعات الأربع كان هو الذي حذر البدر من وقوع الانقلاب قبل 24 ساعة من وقوعه الفعلي ! وكان البدر قد سبق أن حُذر تلغرافياً من قبل سفيره في لندن أحمد محمد الشامي وعندما وصل التلغراف إلى سكرتيره الخاص عبدالله الضبي تظاهر أنه لم يستطع أن يفك شفرته.
أما التحذير الثاني فقد جاءه من محمد عبدالله الشامي فقد أخبره البدر أنه قد استلم تقاريراً تقول أن بعض ضباط الجيش كانوا يعدون العدة لقتله.
إلا أن أهم تحذير جاءه قبل يوم فقط من عبدالواحد الذي قال إن معلوماته من المخابرات المصرية.. وقد حذر عبدالواحد الإمام من عبدالله السلال و15 ضابطاً بما فيهم علي عبدالمغني.
ولما أخبر البدر السلال بالأمر أكد له أنه ليس مشتركاً بأية خطة ضده..فبالفعل لم يكن في منظمة علي عبدالمغني وإن كان يعرف عن وجودها ولكن ليس توقيتها.
وحتى يزيل مخاوف البدر فقد طمأنه أنه لا يعتقد بصحة تآمر الضباط ضده وفي الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الأربعاء 25 سبتمبر فرضت حالت الطوارئ في الكلية الحربية ومدرسة الأسلحة وصدرت توجيهات من القيادة بتواجد جميع الضباط ومنع خروج أي ضابط من الكلية إلا من كلف من قبل القيادة بمهمة، وانصرف الجميع كلٌ إلى سلاحه لاستكمال التجهيزات النهائية وتعبئة الدبابات والسيارات بالوقود، وتم الاتفاق على أن لا تفتح
مستودعات الذخيرة إلا في وقت متأخر وكان لابد من التأكد من خروج الإمام البدر إلى ديوان المواجهة في قصر البشائر وتم تكليف النقيب حسين السكري لمعرفة ذلك، وتم اللقاء بالسكري وأكد أن الإمام البدر قد خرج ليرأس اجتماعاً لمجلس وزرائه.
وفي الساعة الثامنة وبعد أن تحدد موعد التحرك في ليلة السادس والعشرين من سبتمبر أمرت القيادة بفتح مستودعات الذخائر والأسلحة الخفيفة وتوزيعها على الضباط، كما تم نقل ذخائر الدبابات إلى موقع الدبابات في الفوج عن طريق أسطح ثكنات الكلية الحربية وفوج البدر وذلك من خلال منفذ صغير يؤدي إلى مقر قيادة الفوج، وبعد أن تم إنجاز مهمة نقل الذخائر تقرر عقد اجتماع عام بمقر القيادة «الكلية الحربية» في الساعة التاسعة مساءً، وبعد الكلمة التي ألقاها الملازم صالح علي الأشول في الاجتماع بدأ بإعلان المهام على الحاضرين، وبعد أن تأكد كل عنصر من واجبه تحرك الجميع إلى مواقعهم في انتظار أوامر التحرك، وفي الساعة العاشرة ليلاً كانت القوة في كل من قصر القيادة ومقر الفوج على أهبة الاستعداد للهجوم،وكما هو متفق عليه فقد ظلت القيادة تنتظر سماع طلقات الرصاص وهي الإشارة التي تؤكد أن المهمة الأولى في الخطة قد أنجزت من قبل النقيب حسين السكري وهي القضاء على الإمام البدر بعد خروجه من مقر الاجتماع، وبعد أن تأكد للقيادة تعثر مهمة النقيب السكري أصدرت أوامرها بالهجوم.
السلال في البشائر ليلة الثورة
مساء يوم الأربعاء 25 سبتمبر وتحديداً حوالي الساعة الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة قُصف قصر البشائر، وذلك بعد أن انفض مجلس البدر مع بعض كبار رجال الدولة الساعة العاشرة والنصف من ذلك المساء،ومن الشخصيات البارزة التي كانت مشتركة في الاجتماع السلال والقاضي الإرياني والشيخ محمد علي عثمان وعلى الأقل تم قتل ثلاثة من المشتركين الآخرين بعد بضعة أيام من قيام الثورة لموالاتهم لنظام الإمامة.
وبعد أن انفض المجلس حاول البدر استبقاء السلال لمواصلة مناقشة قضية المؤامرة إلا أنه استطاع أن ينهي الموضوع بسرعة ويتملص منه ويعود إلى بيته،وعندما كان يتجه نحو بيته لم يكن يدري أن الوحدات المصفحة التي جمعها في المدينة ستقوم بضرب قصر البشائر بقيادة الملازم علي عبدالمغني،فقد استطاع علي عبدالمغني وزملاؤه الضباط الأحرار استخدام ست دبابات من طراز «تي 34» وأربع سيارات مصفحة لضرب قصر البشائر وكانوا كلفوا قبل القصف بقليل أحد أعضائهم «حسين السكري» من عكفة البدر باغتيال البدر داخل القصر إلا أن رصاص «البندق» خانه وتم القبض عليه.
وجراء القصف تهدم الطابقين العلويين من القصر وقتل ثلاثة من عكفة البدر، ونتيجة اشتداد الضرب في جميع أفراد حراسة القصر.
قصة هروب البدر
خلال الساعات الأولى من طلوع الفجر كان الحرس الملكي يقاتل بشراسة ثم انخفضت حدة القتال تدريجياً خلال تبدد الظلام ومجيء الضوء وتمكنوا من الفرار عبر البيت الملاصقة للقصر، مما جعل البدر ينظر إلى قصره وهو منهار أمام حصار الدبابات، فأقدم على مغامرته بالهرب مستعيناً بمن بقى معه من المقربين وخرجوا متنكرين وتمكنوا من الوصول إلى بيت يبعد عن القصر ببضع مئات من الأمتار.
وفي 26سبتمبر وصل البدر إلى مركز بيت غداقة في طريقه إلى حجة ليقاوم الثورة وحشد عدد من أفراد القبائل وعندما وصل حجة فوجئ بمقاومة شرسة من قوات الثورة.
عتاد الثورة
كانت القوة المعدة للهجوم على دار البشائر تتكون من ست دبابات، ـ كما أسلفنا ـ الدبابة الأولى كانت بقيادة الملازم عبدالله عبدالسلام صبره، وعليها طاقمها ومجموعة اقتحام، والثانية بقيادة الملازم محمد الشراعي وعليها طاقمها ومجموعة اقتحام أخرى، والثالثة بقيادة الملازم عبدالله محسن المؤيد والرابعة بقيادة الملازم يحيى جحاف والخامسة بقيادة الملازم أحمد مطهر زيد والسادسة بقيادة الملازم عبده قائد، ثم انضمت إلى القوة دبابة سابعة بقيادة الملازم عبدالكريم المنصور بعد منتصف الليل، وإلى جانب الدبابات عدد من السيارات المدرعة بأسلحتها ومهمتها حماية تحرك الدبابات عند الهجوم.
خلال الهجوم استطاع الثوار عبر سيارات محملة بالجنود ودبابة بقيادة صالح الأشول الاستيلاء على دار الإذاعة كما ارسلوا سيارة أخرى للاستيلاء على المطار.. وفي الوقت ذاته ارسل أحد الضباط الأحرار هو غالب الشرعي إلى بيت السلال يطلب منه سلاحاً والانضمام إليهم.
وبعدها ذهب علي عبدالغني والسلال إلى دار الإذاعة وهناك أذاع بياناً للأمة بعد أن دارت معركة في قصر السلاح في القلعة واستطاع الثوار الاستيلاء على مستودعات الأسلحة وبدأت فرق الجيش تنضم إلى الثورة وحدة بعد الأخرى في صنعاء.
هناك العديد من الكتب التي سردت تفاصيل الثورة اليمنية من هذه الكتب «أسرار ووثائق الثورة اليمنية» الذي تناول تفاصيل تنفيذ الخطة ونوجزها بـ:
تفاصيل تنفيذ الخطة
تضمنت الخطة الكثير من الترتيبات وكان الغرض منها تحقيق السيطرة الكاملة على المواقع الاستراتيجية في العاصمة صنعاء، وكانت الخطة على الن
وفي الساعة الثامنة وبعد أن تحدد موعد التحرك في ليلة السادس والعشرين من سبتمبر أمرت القيادة بفتح مستودعات الذخائر والأسلحة الخفيفة وتوزيعها على الضباط، كما تم نقل ذخائر الدبابات إلى موقع الدبابات في الفوج عن طريق أسطح ثكنات الكلية الحربية وفوج البدر وذلك من خلال منفذ صغير يؤدي إلى مقر قيادة الفوج، وبعد أن تم إنجاز مهمة نقل الذخائر تقرر عقد اجتماع عام بمقر القيادة «الكلية الحربية» في الساعة التاسعة مساءً، وبعد الكلمة التي ألقاها الملازم صالح علي الأشول في الاجتماع بدأ بإعلان المهام على الحاضرين، وبعد أن تأكد كل عنصر من واجبه تحرك الجميع إلى مواقعهم في انتظار أوامر التحرك، وفي الساعة العاشرة ليلاً كانت القوة في كل من قصر القيادة ومقر الفوج على أهبة الاستعداد للهجوم،وكما هو متفق عليه فقد ظلت القيادة تنتظر سماع طلقات الرصاص وهي الإشارة التي تؤكد أن المهمة الأولى في الخطة قد أنجزت من قبل النقيب حسين السكري وهي القضاء على الإمام البدر بعد خروجه من مقر الاجتماع، وبعد أن تأكد للقيادة تعثر مهمة النقيب السكري أصدرت أوامرها بالهجوم.
السلال في البشائر ليلة الثورة
مساء يوم الأربعاء 25 سبتمبر وتحديداً حوالي الساعة الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة قُصف قصر البشائر، وذلك بعد أن انفض مجلس البدر مع بعض كبار رجال الدولة الساعة العاشرة والنصف من ذلك المساء،ومن الشخصيات البارزة التي كانت مشتركة في الاجتماع السلال والقاضي الإرياني والشيخ محمد علي عثمان وعلى الأقل تم قتل ثلاثة من المشتركين الآخرين بعد بضعة أيام من قيام الثورة لموالاتهم لنظام الإمامة.
وبعد أن انفض المجلس حاول البدر استبقاء السلال لمواصلة مناقشة قضية المؤامرة إلا أنه استطاع أن ينهي الموضوع بسرعة ويتملص منه ويعود إلى بيته،وعندما كان يتجه نحو بيته لم يكن يدري أن الوحدات المصفحة التي جمعها في المدينة ستقوم بضرب قصر البشائر بقيادة الملازم علي عبدالمغني،فقد استطاع علي عبدالمغني وزملاؤه الضباط الأحرار استخدام ست دبابات من طراز «تي 34» وأربع سيارات مصفحة لضرب قصر البشائر وكانوا كلفوا قبل القصف بقليل أحد أعضائهم «حسين السكري» من عكفة البدر باغتيال البدر داخل القصر إلا أن رصاص «البندق» خانه وتم القبض عليه.
وجراء القصف تهدم الطابقين العلويين من القصر وقتل ثلاثة من عكفة البدر، ونتيجة اشتداد الضرب في جميع أفراد حراسة القصر.
قصة هروب البدر
خلال الساعات الأولى من طلوع الفجر كان الحرس الملكي يقاتل بشراسة ثم انخفضت حدة القتال تدريجياً خلال تبدد الظلام ومجيء الضوء وتمكنوا من الفرار عبر البيت الملاصقة للقصر، مما جعل البدر ينظر إلى قصره وهو منهار أمام حصار الدبابات، فأقدم على مغامرته بالهرب مستعيناً بمن بقى معه من المقربين وخرجوا متنكرين وتمكنوا من الوصول إلى بيت يبعد عن القصر ببضع مئات من الأمتار.
وفي 26سبتمبر وصل البدر إلى مركز بيت غداقة في طريقه إلى حجة ليقاوم الثورة وحشد عدد من أفراد القبائل وعندما وصل حجة فوجئ بمقاومة شرسة من قوات الثورة.
عتاد الثورة
كانت القوة المعدة للهجوم على دار البشائر تتكون من ست دبابات، ـ كما أسلفنا ـ الدبابة الأولى كانت بقيادة الملازم عبدالله عبدالسلام صبره، وعليها طاقمها ومجموعة اقتحام، والثانية بقيادة الملازم محمد الشراعي وعليها طاقمها ومجموعة اقتحام أخرى، والثالثة بقيادة الملازم عبدالله محسن المؤيد والرابعة بقيادة الملازم يحيى جحاف والخامسة بقيادة الملازم أحمد مطهر زيد والسادسة بقيادة الملازم عبده قائد، ثم انضمت إلى القوة دبابة سابعة بقيادة الملازم عبدالكريم المنصور بعد منتصف الليل، وإلى جانب الدبابات عدد من السيارات المدرعة بأسلحتها ومهمتها حماية تحرك الدبابات عند الهجوم.
خلال الهجوم استطاع الثوار عبر سيارات محملة بالجنود ودبابة بقيادة صالح الأشول الاستيلاء على دار الإذاعة كما ارسلوا سيارة أخرى للاستيلاء على المطار.. وفي الوقت ذاته ارسل أحد الضباط الأحرار هو غالب الشرعي إلى بيت السلال يطلب منه سلاحاً والانضمام إليهم.
وبعدها ذهب علي عبدالغني والسلال إلى دار الإذاعة وهناك أذاع بياناً للأمة بعد أن دارت معركة في قصر السلاح في القلعة واستطاع الثوار الاستيلاء على مستودعات الأسلحة وبدأت فرق الجيش تنضم إلى الثورة وحدة بعد الأخرى في صنعاء.
هناك العديد من الكتب التي سردت تفاصيل الثورة اليمنية من هذه الكتب «أسرار ووثائق الثورة اليمنية» الذي تناول تفاصيل تنفيذ الخطة ونوجزها بـ:
تفاصيل تنفيذ الخطة
تضمنت الخطة الكثير من الترتيبات وكان الغرض منها تحقيق السيطرة الكاملة على المواقع الاستراتيجية في العاصمة صنعاء، وكانت الخطة على الن
حو التالي:
اقتحام دار البشائر قصر الإمام البدر وتحركت لتحقيق هذا الهدف القوة التالية:
دبابتا اقتحام وعلى كل من الدبابتين مجموعة اقتحام أولى وثانية.
أربع دبابات أخرى
تحركت مدرسة ضباط الصف بقيادة الملازم أول هادي عيسى ومهمتها احتلال الأماكن المحيطة بقصر البشائر وهي منزل الهجوة، منزل جمال، منزل الشوكاني، منزل رفعت، وكانت أيضاً من مهمتها تنظيم عملية الاقتحام إلى داخل القصر وضرب أية مقاومة مضادة.
ثلاث مدرعات على كل منها رشاش متوسط.
احتلال منطقة بئر خيران
تتحرك دبابتان لاحتلال منطقة خيران، وتقوم هاتان الدبابتان إلى جانب مهمتهما الأساسية بمعاونة القوة المهاجمة لقصر البشائر في حالة الضرورة.
بالإضافة إلى احتلال دار الوصول ومحاصرة قصر السلاح واحتلال منطقة خزيمة، بالإضافة إلى قيادة الطبشية، والسيطرة على الهاتف وقطع الخطوط الهاتفية المطوية، وكذا السيطرة على دوائر الأمن.
صباح اليوم الخالد
وفي الساعة السابعة من صباح اليوم الخالد يوم السادس والعشرين من سبتمبر 1962م بدأ الإرسال الإذاعي على الموجة المعتادة ينشد «الله أكبر يا بلادي كبري» ليعلن على الشعب اليمني وعلى العالم بأسره ميلاد عهد جديد، هو عهد الثورة والانعتاق من براثن التخلف والعزلة، والتحرر من الحكم الإمامي الكهنوتي المستبد، وبدأ الملازم علي قاسم المؤيد والأخوة الشباب: عبدالعزيز المقالح، والأستاذ عبدالوهاب جحاف، والأستاذ صالح المجاهد، بإعلان بيانات الثورة وأهدافها الستة الخالدة، وقد سارت الأمور في الإذاعة سيراً حسناً.
موقف تعـز
كان فرع الضباط الأحرار في تعـز قد استمر في ضم العديد من الضباط والجنود للمشاركة في تنفيذ الخطة التي لم يحدد لها بتوقيت معين، حيث استطاع ضم عناصر كان لها دور فعّال وبارز يوم 26سبتمبر وهو الملازم حمود حمادي وكان منزله وكراً للذخائر الخفيفة الخاصة بالتنظيم وصالح البركي والملازم أحمد محمد العلفي والنقيب علي بن علي الجائفي ويحيى محمد صالح المطري وعلي واصل وصالح حنكل وحمود محمد باسلامة وآخرون لا يتسع المجال لذكر أسمائهم، وكان من أبرز من تعاون مع الحركة من المدنيين يحيى بهران الذي كانت له مواقف وطنية رائعة ومحمد الناظري وأحمد منصور أبوأصبع.
وقد انتقلت تعليمات اللجنة القيادية من خلال علي الضبعي لتحديد يوم الأربعاء ليلة الخميس الـ26من سبتمبر 1962م موعد لساعة الصفر لدك حصون الإمامة وقد أبلغ الضبعي اللجنة القيادية أن قيادة تعز لا تقبل بقائد للثورة غير الزعيم حمود الجائفي لما يتمتع به من ثقة.
وفي صباح الخميس سيطرت القيادة العسكرية في تعز على كل المواقع الاستراتيجية في لواء تعز والسيطرة على الحالة الأمنية ونجحت الثورة في تعز.
دبلوماسي روسي أشار في مذكراته بعنوان «اليمن واليمنيون» أنه سجل نهار 27سبتمبر من إذاعة صنعاء أول بيان للضباط المنتصرين ،كما أبلغ راديو «صوت العرب» عن الثورة في نبرات ترحيبية وأشار إلي سعي اليمنيين إلى التحرر من ظلم الملكية، كما نظمت مظاهرات حاشدة في عدن لدعم الثورة كما وجهت برقيات تهنئة إلى مجلس قيادة الثورة..وكان الاتحاد السوفيتي أول دولة تعترف بالنظام الجمهوري بعد يومين من وقوع الثورة، وقد حذر خروشوف أن أي تعدٍ على الجمهورية سيعتبر تعدياً ضد الاتحاد السوفيتي.
وفي اليوم الثالث من قيام الجمهورية تم اعتراف الجمهورية العربية المتحدة بها ولم يأت منتصف شهر ديسمبر إلا وقد اعترفت بالنظام أكثر من 30دولة.
ولم تكن بريطانيا والولايات المتحدة والسعودية والأردن بين هذه الدول
اقتحام دار البشائر قصر الإمام البدر وتحركت لتحقيق هذا الهدف القوة التالية:
دبابتا اقتحام وعلى كل من الدبابتين مجموعة اقتحام أولى وثانية.
أربع دبابات أخرى
تحركت مدرسة ضباط الصف بقيادة الملازم أول هادي عيسى ومهمتها احتلال الأماكن المحيطة بقصر البشائر وهي منزل الهجوة، منزل جمال، منزل الشوكاني، منزل رفعت، وكانت أيضاً من مهمتها تنظيم عملية الاقتحام إلى داخل القصر وضرب أية مقاومة مضادة.
ثلاث مدرعات على كل منها رشاش متوسط.
احتلال منطقة بئر خيران
تتحرك دبابتان لاحتلال منطقة خيران، وتقوم هاتان الدبابتان إلى جانب مهمتهما الأساسية بمعاونة القوة المهاجمة لقصر البشائر في حالة الضرورة.
بالإضافة إلى احتلال دار الوصول ومحاصرة قصر السلاح واحتلال منطقة خزيمة، بالإضافة إلى قيادة الطبشية، والسيطرة على الهاتف وقطع الخطوط الهاتفية المطوية، وكذا السيطرة على دوائر الأمن.
صباح اليوم الخالد
وفي الساعة السابعة من صباح اليوم الخالد يوم السادس والعشرين من سبتمبر 1962م بدأ الإرسال الإذاعي على الموجة المعتادة ينشد «الله أكبر يا بلادي كبري» ليعلن على الشعب اليمني وعلى العالم بأسره ميلاد عهد جديد، هو عهد الثورة والانعتاق من براثن التخلف والعزلة، والتحرر من الحكم الإمامي الكهنوتي المستبد، وبدأ الملازم علي قاسم المؤيد والأخوة الشباب: عبدالعزيز المقالح، والأستاذ عبدالوهاب جحاف، والأستاذ صالح المجاهد، بإعلان بيانات الثورة وأهدافها الستة الخالدة، وقد سارت الأمور في الإذاعة سيراً حسناً.
موقف تعـز
كان فرع الضباط الأحرار في تعـز قد استمر في ضم العديد من الضباط والجنود للمشاركة في تنفيذ الخطة التي لم يحدد لها بتوقيت معين، حيث استطاع ضم عناصر كان لها دور فعّال وبارز يوم 26سبتمبر وهو الملازم حمود حمادي وكان منزله وكراً للذخائر الخفيفة الخاصة بالتنظيم وصالح البركي والملازم أحمد محمد العلفي والنقيب علي بن علي الجائفي ويحيى محمد صالح المطري وعلي واصل وصالح حنكل وحمود محمد باسلامة وآخرون لا يتسع المجال لذكر أسمائهم، وكان من أبرز من تعاون مع الحركة من المدنيين يحيى بهران الذي كانت له مواقف وطنية رائعة ومحمد الناظري وأحمد منصور أبوأصبع.
وقد انتقلت تعليمات اللجنة القيادية من خلال علي الضبعي لتحديد يوم الأربعاء ليلة الخميس الـ26من سبتمبر 1962م موعد لساعة الصفر لدك حصون الإمامة وقد أبلغ الضبعي اللجنة القيادية أن قيادة تعز لا تقبل بقائد للثورة غير الزعيم حمود الجائفي لما يتمتع به من ثقة.
وفي صباح الخميس سيطرت القيادة العسكرية في تعز على كل المواقع الاستراتيجية في لواء تعز والسيطرة على الحالة الأمنية ونجحت الثورة في تعز.
دبلوماسي روسي أشار في مذكراته بعنوان «اليمن واليمنيون» أنه سجل نهار 27سبتمبر من إذاعة صنعاء أول بيان للضباط المنتصرين ،كما أبلغ راديو «صوت العرب» عن الثورة في نبرات ترحيبية وأشار إلي سعي اليمنيين إلى التحرر من ظلم الملكية، كما نظمت مظاهرات حاشدة في عدن لدعم الثورة كما وجهت برقيات تهنئة إلى مجلس قيادة الثورة..وكان الاتحاد السوفيتي أول دولة تعترف بالنظام الجمهوري بعد يومين من وقوع الثورة، وقد حذر خروشوف أن أي تعدٍ على الجمهورية سيعتبر تعدياً ضد الاتحاد السوفيتي.
وفي اليوم الثالث من قيام الجمهورية تم اعتراف الجمهورية العربية المتحدة بها ولم يأت منتصف شهر ديسمبر إلا وقد اعترفت بالنظام أكثر من 30دولة.
ولم تكن بريطانيا والولايات المتحدة والسعودية والأردن بين هذه الدول
الصومال والصوماليين اقرب الجيران الينا فهم قبالتنا سواحلا من شبوه وابين وعدن حتى باب المندب
علاقاتنا بهم تارييخية منذ ماقبل الميلاد بكثيير بل هناك علاقة في هجرات الانسان الاول من اليمن الى القارة الافريقية او من الصومال الى اليمن لم يستطع العلماء حسم الامر لكن حاليا السجلات الوراثية ل DNA جينات وموروثات القبائل اليمنية والصومالية يقلب التاريخ راسا ع عقب وسيتم تصحييح معلومات خاطئة يتمسك بها المؤرخين حفظوها من كتب القصص الاساطيرية ولايستطيعون التخلي عنها لان ذلك سبجبرهم ع مراجعة وهدم اغلب اسس التاريخ القديم المتوارثة نظريا
نعتز نحن اليمنيين بارثنا التاريخي والثقافي المشترك مع اخوتنا الصوماليين والاحباش عامه فهو حمييم عاطفي كثيييرا ويكفي الاولياء والعلماء والملوك الصوماليين والاحباش الذين تبعهم واجلهم وتشيع لهم وبجلهم وانقاد لهم اليمنيين وخلدوهم بالاذكار والدعاء لهم وبالمساجد والاضرحة الضخمة المميزة والمقامات المزارات في موزع والمخا وحيس وزبيد وتهامة ولحج وتعز وعدن
وبعضها لازال شامخا ملتمساً زيارات وادعية وبركاااات حتى اليوووم
ونذكر ان كل تاريخ وارث واثار الدولة النجاحية #بنو_نجاح ودولة الملك العظييم السيد المبارك ولي الله الصالح العابد الزاهد العادل #ابن_سلامة وارث الدولة الزيادية الذي بلغ ملكه من #حضرموت شرقا الى #الحبشة غربا الى #مكة شمالا ماهو الا صومالي حبشي زيلعي من اقليم #زيلع المعروف
اما في العصر الحديث فقد كان للصوماليين اثر ووجود ملموس في تهامة و #عدن وفي عدن كانت الجالية الصومالية هي اكبر الجاليات واكثرها تداخلا وامتزاجاً و اندماجا باليمنيين واليمن
ومن تاريخ؛ /
( الجالية الصومالية العدنية 1839_ 1967م)
نختار
الحاج جبريل محمد أحمد ( #قبلن )
رئيس الجالية السابق واحد اعيانها في #عدن
ولد الحاج جبريل والذي اشتهر بطوله في عام 1925م نشأة وترعرع في حواري المعلا بدأ حياته بايع في دكان في الشارع الخلفي (شارع الصعيدي) عام 1936 وتعلم القراءة والكتابة و القرآن في معلامة الشيخ الشريف بجانب مسجد الطريقة الأحمدية (الصومال) .
تعلم و مارس التجارة في صغرة علي يد خاله المرحوم عبدي يعقوب الذي كان أحد تجار و أعيان مديرية المعلا وفي الأربعينات نمت تجارته وبدأ ينشط في العمل الاجتماعي من خلال الجالية الصومالية حتى أصبج رئيسا لها حيث كان واحد من الذين حضروا لقاء الإمام أحمد بن حميد الدين ملك المملكة المتوكلية في كريتر.
كان مواظبا علي حلقات العلم الذي يقيمها كل من الإمام البيحاني و الشيخ بالفقية حتى ما زحه العلامة البيحاني قائلا : يا جبريل بسبب طول قامتك أنت اول شخص تصل إليه المعلومة كانت تربط الحاج جبريل و الحاج هائل سعيد أنعم علاقة تجارية وصداقة دامت لعقدين عملوا خلالها في تجارة البارشوت وكان آخر من ودع الحاج هائل سعيد انعم عند إنتقاله إلئ اليمن الشمالي قبل تأميم الممتلكات الذي حدث في الجنوب وأقام له مأدبة غذاء هو و أبناءه الكبار علي سعيد و أحمد هائل في مطعم روما في المعلا قبل سفره النهائي من عدن بيوم واحد.
و في عام 1972 جاء قانون التأميم حيث تم تأميم جميع ممتلكات الحاج جبريل إلا بيته الذي يسكن فيه وشركة واحدة للنقل البحري و السياحي اسمها شركة الخدمات الزرقاء Blue service company واستمرت تعمل في رصيف السياح حتى عام 1987 حيث حلت محلها القوارب الصفراء توفى الحاج جبريل في عدن عام 2011م
علاقاتنا بهم تارييخية منذ ماقبل الميلاد بكثيير بل هناك علاقة في هجرات الانسان الاول من اليمن الى القارة الافريقية او من الصومال الى اليمن لم يستطع العلماء حسم الامر لكن حاليا السجلات الوراثية ل DNA جينات وموروثات القبائل اليمنية والصومالية يقلب التاريخ راسا ع عقب وسيتم تصحييح معلومات خاطئة يتمسك بها المؤرخين حفظوها من كتب القصص الاساطيرية ولايستطيعون التخلي عنها لان ذلك سبجبرهم ع مراجعة وهدم اغلب اسس التاريخ القديم المتوارثة نظريا
نعتز نحن اليمنيين بارثنا التاريخي والثقافي المشترك مع اخوتنا الصوماليين والاحباش عامه فهو حمييم عاطفي كثيييرا ويكفي الاولياء والعلماء والملوك الصوماليين والاحباش الذين تبعهم واجلهم وتشيع لهم وبجلهم وانقاد لهم اليمنيين وخلدوهم بالاذكار والدعاء لهم وبالمساجد والاضرحة الضخمة المميزة والمقامات المزارات في موزع والمخا وحيس وزبيد وتهامة ولحج وتعز وعدن
وبعضها لازال شامخا ملتمساً زيارات وادعية وبركاااات حتى اليوووم
ونذكر ان كل تاريخ وارث واثار الدولة النجاحية #بنو_نجاح ودولة الملك العظييم السيد المبارك ولي الله الصالح العابد الزاهد العادل #ابن_سلامة وارث الدولة الزيادية الذي بلغ ملكه من #حضرموت شرقا الى #الحبشة غربا الى #مكة شمالا ماهو الا صومالي حبشي زيلعي من اقليم #زيلع المعروف
اما في العصر الحديث فقد كان للصوماليين اثر ووجود ملموس في تهامة و #عدن وفي عدن كانت الجالية الصومالية هي اكبر الجاليات واكثرها تداخلا وامتزاجاً و اندماجا باليمنيين واليمن
ومن تاريخ؛ /
( الجالية الصومالية العدنية 1839_ 1967م)
نختار
الحاج جبريل محمد أحمد ( #قبلن )
رئيس الجالية السابق واحد اعيانها في #عدن
ولد الحاج جبريل والذي اشتهر بطوله في عام 1925م نشأة وترعرع في حواري المعلا بدأ حياته بايع في دكان في الشارع الخلفي (شارع الصعيدي) عام 1936 وتعلم القراءة والكتابة و القرآن في معلامة الشيخ الشريف بجانب مسجد الطريقة الأحمدية (الصومال) .
تعلم و مارس التجارة في صغرة علي يد خاله المرحوم عبدي يعقوب الذي كان أحد تجار و أعيان مديرية المعلا وفي الأربعينات نمت تجارته وبدأ ينشط في العمل الاجتماعي من خلال الجالية الصومالية حتى أصبج رئيسا لها حيث كان واحد من الذين حضروا لقاء الإمام أحمد بن حميد الدين ملك المملكة المتوكلية في كريتر.
كان مواظبا علي حلقات العلم الذي يقيمها كل من الإمام البيحاني و الشيخ بالفقية حتى ما زحه العلامة البيحاني قائلا : يا جبريل بسبب طول قامتك أنت اول شخص تصل إليه المعلومة كانت تربط الحاج جبريل و الحاج هائل سعيد أنعم علاقة تجارية وصداقة دامت لعقدين عملوا خلالها في تجارة البارشوت وكان آخر من ودع الحاج هائل سعيد انعم عند إنتقاله إلئ اليمن الشمالي قبل تأميم الممتلكات الذي حدث في الجنوب وأقام له مأدبة غذاء هو و أبناءه الكبار علي سعيد و أحمد هائل في مطعم روما في المعلا قبل سفره النهائي من عدن بيوم واحد.
و في عام 1972 جاء قانون التأميم حيث تم تأميم جميع ممتلكات الحاج جبريل إلا بيته الذي يسكن فيه وشركة واحدة للنقل البحري و السياحي اسمها شركة الخدمات الزرقاء Blue service company واستمرت تعمل في رصيف السياح حتى عام 1987 حيث حلت محلها القوارب الصفراء توفى الحاج جبريل في عدن عام 2011م
ومازال ل الصوماليين تاثير ووجود
ونذكر ب الرياضي الشهير العدني الصومالي عبدالرحمن ياسين
⚫ عبدالرحمن ياسين..الحاصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة العربية في تونس عام 2013
البيانات الشخصية
-الاسم: عبدالرحمن ياسين عبدالرحمن
- الميلاد : 1996 بعدن
- السكن : القلوعة
- المؤهل التعليمي: بكالرويس علوم إدارية ( جامعة عدن )
- المركز: وسط
- النادي: التلال
- رقم الفانيلة: 14
تحصل عبدالرحمن ياسين لاعب تلال عدن جائزة افضل لاعب في البطولة العربية التي استضافتها تونس عام 2013
عبدالرحمن ياسين لاعب منتخبنا الوطني والتلال لـ «الأيام الرياضي»: استفدنا كثيرا من معسكر تركيا ونطمح إلى تحقيق الإنجاز
صحيفة الايام
حاوره / محمد فتحي
- موهبة كروية من طينة الكبار.. يمتلك مميزات تجعل منه نجماً للمستقبل.. ما قدمه مع المنتخبات الوطنية والمدرسية وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة العربية في تونس كان إعلاناً جديداً لنجومية عبدالرحمن ياسين مع المنتخبات الوطنية، ليواصل نجوميته مع منتخبات الشباب والأولمبي، وصولاً إلى المنتخب الوطني الأول.. «الأيام الرياضي» حاورته بعد عودة المنتخب الأولمبي من معسكر تركيا، وخرجت بهذه الحصيلة التي نضعها بين أيديكم.
مرحباً بك كابتن عبدالرحمن في صحيفة «الأيام الرياضي» ؟
- أهلاً بك وبصحيفتنا الغالية «الأيام الرياضي» صحيفة كل الرياضيين.
* نبدأ معك من الاستعداد في معسكر المنتخب اللأولمبي في تركيا .. كيف كان معسكر إعداد المنتخب ؟
- المعسكر كان أكثر من رائع، واستفدنا منه كثيراً، وهذا ما كان ينقص منتخباتنا الوطنية، وهو الإعداد
المبكر والمعسكرات الخارجية التي تعود بالفائدة على مستوى المنتخب وتطوير اللاعبين.
* ماهي الخطة القادمة للمنتخب الأولمبي بعد معسكر تركيا ؟
- الخطة القادمة هي بالتجمع بعد معسكر تركيا الذي سوف يكون بمعسكر داخلي في صنعاء بدءا من يوم أمس الأحد.
* بماذا توعدوا الجماهير اليمنية في التصفيات الأولمبية في دولة الإمارات ؟
- إن شاء الله .. قادرون على تحقيق الجديد للكرة اليمنية وإنجاز يسعد جمهورنا.
* ما الذي تحتاجه منتخباتنا الوطنية لتحقيق الإنجازات ؟
- استمرار المساندة الجماهيرية الرائعة من شعبنا العظيم في الداخل والخارج.
* كيف ترى الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي بقيادة المدرب سكوب.. وهل قادر على تحقيق الجديد للكرة اليمنية ؟
- جهاز فني رائع بقيادة المدرب التشيكي سكوب ومساعده الكابتن أمين السنيني، وإن شاء الله قادرون على تحقيق إنجاز للكرة اليمنية في ظل الجهاز الفني الحالي.
* القرعة وضعت منتخبنا الوطني الأول بمواجهة باكستان في التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى دور المجموعات لتصفيات
آسيا ونهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.. فماذا تتوقع للمنتخب الأول؟.. وهل قادر على تجاوز منتخب باكستان والذهاب بعيداً في التصفيات ؟
- منتخبنا متطور كثيراً في الفترة الأخيرة، وقادرون على تجاوز باكستان إن شاء الله، والذهاب بعيداً في التصفيات.
* كيف ترى إيقاف الدوري ومدى تأثيره على مستواكم في ظل التوقف والمنتخبات قادمة على استحقاقات ؟
- من الطبيعي أن التوقف يضر اللاعبين.. ولكن أنا واصلت التمارين بعد معسكر تركيا مع فريقي السابق «شمسان» الذي يتدرب بشكل يومي مع مدربهم الكابتن جمال نديم في ظل تجميد النشاط والتمارين في فريقنا «التلال».
أنت تفضل وجود المدرب الوطني أو الأجنبي في قيادة المنتخبات ؟
- أنا مع وجود المدرب الأجنبي.
* لاعب تتمنى انضمامه للمنتخب الأولمبي، وتعتقد بأنه قادر على تقديم الإضافة إلى جانب المجموعة الحالية ؟
- لاعب الهلال الساحلي حمودي الشيبه.
* من هو مثلك الأعلى كروياً ؟
- النجم الكبير إبراهيم عوض.
* مدربون لهم الفضل في مشوارك الكروي ؟
- في نادي التلال العراقي أكرم سلمان وعبدالباري عوض وجمال نديم.. وفي المنتخب عبدالله فضيل وسامي نعاش وأمين السنيني ومحمد النفيعي.
* ما هي أجمل مباراة لعبتها وأصعب مباراة ؟
- الأجمل كانت مع المنتخب الوطني الأول أمام المنتخب العراقي والأصعب أمام المنتخب القطري في تصفيات كاس آسيا.
* ما هي طموحاتك المستقبلية؟
- الاحتراف الخارجي إن شاء الله.
* أجمل هدف سجلته ؟
- في البطولة العربية المدرسية في مرمى منتخب الجزائر في تونس.
* صديقك في المنتخب الأولمبي ؟
- محمد بقشان ومدير عبدربه.
* كيف رأيت أجواء (تركيا)؟
- تركيا جميلة جداً.. فهي تسحرك بجمالها.
* لاعب تحب اللعب بجانبه ؟
- اللاعب حمودي الشيبه.
* لاعب تتمنى انضمامه للتلال؟
- محسن قراوي وسالم موسى.
* نجوم لفتوا نظرك في دورينا؟
- لاعب الشعلة خلدون ولاعب وحدة عدن وليد كداف.
* لمن تقول: أنت لاعب مميز ؟
- للاعب شباب شمسان عباس ناصر الكباري.
* لاعب مظلوم إعلامياً ؟
- حارس شمسان زين العابدين.
* لاعبك المفضل محليا .. وعربياً .. وعالمياً ؟
- محلياً إبراهيم عوض، وعربياً خلفان إبراهيم، وعالمياً أنيستا.
* ناديك المفضل محلياً .. وعربياً .. وعالمياً؟
- مح
ونذكر ب الرياضي الشهير العدني الصومالي عبدالرحمن ياسين
⚫ عبدالرحمن ياسين..الحاصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة العربية في تونس عام 2013
البيانات الشخصية
-الاسم: عبدالرحمن ياسين عبدالرحمن
- الميلاد : 1996 بعدن
- السكن : القلوعة
- المؤهل التعليمي: بكالرويس علوم إدارية ( جامعة عدن )
- المركز: وسط
- النادي: التلال
- رقم الفانيلة: 14
تحصل عبدالرحمن ياسين لاعب تلال عدن جائزة افضل لاعب في البطولة العربية التي استضافتها تونس عام 2013
عبدالرحمن ياسين لاعب منتخبنا الوطني والتلال لـ «الأيام الرياضي»: استفدنا كثيرا من معسكر تركيا ونطمح إلى تحقيق الإنجاز
صحيفة الايام
حاوره / محمد فتحي
- موهبة كروية من طينة الكبار.. يمتلك مميزات تجعل منه نجماً للمستقبل.. ما قدمه مع المنتخبات الوطنية والمدرسية وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة العربية في تونس كان إعلاناً جديداً لنجومية عبدالرحمن ياسين مع المنتخبات الوطنية، ليواصل نجوميته مع منتخبات الشباب والأولمبي، وصولاً إلى المنتخب الوطني الأول.. «الأيام الرياضي» حاورته بعد عودة المنتخب الأولمبي من معسكر تركيا، وخرجت بهذه الحصيلة التي نضعها بين أيديكم.
مرحباً بك كابتن عبدالرحمن في صحيفة «الأيام الرياضي» ؟
- أهلاً بك وبصحيفتنا الغالية «الأيام الرياضي» صحيفة كل الرياضيين.
* نبدأ معك من الاستعداد في معسكر المنتخب اللأولمبي في تركيا .. كيف كان معسكر إعداد المنتخب ؟
- المعسكر كان أكثر من رائع، واستفدنا منه كثيراً، وهذا ما كان ينقص منتخباتنا الوطنية، وهو الإعداد
المبكر والمعسكرات الخارجية التي تعود بالفائدة على مستوى المنتخب وتطوير اللاعبين.
* ماهي الخطة القادمة للمنتخب الأولمبي بعد معسكر تركيا ؟
- الخطة القادمة هي بالتجمع بعد معسكر تركيا الذي سوف يكون بمعسكر داخلي في صنعاء بدءا من يوم أمس الأحد.
* بماذا توعدوا الجماهير اليمنية في التصفيات الأولمبية في دولة الإمارات ؟
- إن شاء الله .. قادرون على تحقيق الجديد للكرة اليمنية وإنجاز يسعد جمهورنا.
* ما الذي تحتاجه منتخباتنا الوطنية لتحقيق الإنجازات ؟
- استمرار المساندة الجماهيرية الرائعة من شعبنا العظيم في الداخل والخارج.
* كيف ترى الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي بقيادة المدرب سكوب.. وهل قادر على تحقيق الجديد للكرة اليمنية ؟
- جهاز فني رائع بقيادة المدرب التشيكي سكوب ومساعده الكابتن أمين السنيني، وإن شاء الله قادرون على تحقيق إنجاز للكرة اليمنية في ظل الجهاز الفني الحالي.
* القرعة وضعت منتخبنا الوطني الأول بمواجهة باكستان في التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى دور المجموعات لتصفيات
آسيا ونهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.. فماذا تتوقع للمنتخب الأول؟.. وهل قادر على تجاوز منتخب باكستان والذهاب بعيداً في التصفيات ؟
- منتخبنا متطور كثيراً في الفترة الأخيرة، وقادرون على تجاوز باكستان إن شاء الله، والذهاب بعيداً في التصفيات.
* كيف ترى إيقاف الدوري ومدى تأثيره على مستواكم في ظل التوقف والمنتخبات قادمة على استحقاقات ؟
- من الطبيعي أن التوقف يضر اللاعبين.. ولكن أنا واصلت التمارين بعد معسكر تركيا مع فريقي السابق «شمسان» الذي يتدرب بشكل يومي مع مدربهم الكابتن جمال نديم في ظل تجميد النشاط والتمارين في فريقنا «التلال».
أنت تفضل وجود المدرب الوطني أو الأجنبي في قيادة المنتخبات ؟
- أنا مع وجود المدرب الأجنبي.
* لاعب تتمنى انضمامه للمنتخب الأولمبي، وتعتقد بأنه قادر على تقديم الإضافة إلى جانب المجموعة الحالية ؟
- لاعب الهلال الساحلي حمودي الشيبه.
* من هو مثلك الأعلى كروياً ؟
- النجم الكبير إبراهيم عوض.
* مدربون لهم الفضل في مشوارك الكروي ؟
- في نادي التلال العراقي أكرم سلمان وعبدالباري عوض وجمال نديم.. وفي المنتخب عبدالله فضيل وسامي نعاش وأمين السنيني ومحمد النفيعي.
* ما هي أجمل مباراة لعبتها وأصعب مباراة ؟
- الأجمل كانت مع المنتخب الوطني الأول أمام المنتخب العراقي والأصعب أمام المنتخب القطري في تصفيات كاس آسيا.
* ما هي طموحاتك المستقبلية؟
- الاحتراف الخارجي إن شاء الله.
* أجمل هدف سجلته ؟
- في البطولة العربية المدرسية في مرمى منتخب الجزائر في تونس.
* صديقك في المنتخب الأولمبي ؟
- محمد بقشان ومدير عبدربه.
* كيف رأيت أجواء (تركيا)؟
- تركيا جميلة جداً.. فهي تسحرك بجمالها.
* لاعب تحب اللعب بجانبه ؟
- اللاعب حمودي الشيبه.
* لاعب تتمنى انضمامه للتلال؟
- محسن قراوي وسالم موسى.
* نجوم لفتوا نظرك في دورينا؟
- لاعب الشعلة خلدون ولاعب وحدة عدن وليد كداف.
* لمن تقول: أنت لاعب مميز ؟
- للاعب شباب شمسان عباس ناصر الكباري.
* لاعب مظلوم إعلامياً ؟
- حارس شمسان زين العابدين.
* لاعبك المفضل محليا .. وعربياً .. وعالمياً ؟
- محلياً إبراهيم عوض، وعربياً خلفان إبراهيم، وعالمياً أنيستا.
* ناديك المفضل محلياً .. وعربياً .. وعالمياً؟
- مح
لياً التلال وشمسان، وعربياً الهلال السعودي، وعالمياً برشلونة.
* كلمة أخيرة تود قولها في نهاية لقائنا بك .. يا كابتن ؟
- أشكر الإخوة الأعزاء في طاقم صحيفة «الأيام الرياضي».
* كلمة أخيرة تود قولها في نهاية لقائنا بك .. يا كابتن ؟
- أشكر الإخوة الأعزاء في طاقم صحيفة «الأيام الرياضي».