نسبه للآراميين أيضًا ، فهذا كراع النمل ( ت 310 هـ ) قد قال : " والبرسام : داء ، وأصله بالسريانية : ابن الموت ، لأنّ ( بر ) عندهم الابن ، و ( سام ) : الموت ، يوافقون فيه لغة العرب " [15] . وقال أيضًا : " ويقال أيضًا : ما أدري أي البرنساء هو ؟ أي : الناس هو ، ويقال : إنّها كلمة سريانية لأنّ ( بر ) عندهم الابن ، و ( نسا ) هو الإنسان " [16] .
6 . اختفاء صوت العين أو قلبه : ذكر موسكاتي أنّ العربية الجنوبية تحوّل العين إلى همزة ، ونسب هذا التغيّر إلى لهجة حضرموت ذاكرًا المثال : أدّ بدلاً من عدّ [17] . وتحدّث محمود فهمي حجازي عن اللغة الأكدية ، فجعل اختفاء صوتي العين والحاء من التأثيرات التي حصلت فيها [18] ، وذكر في موضع سابق لهذا الموضع ما نصّه : " ففي العربية الشمالية والعربية الجنوبية نجد نفس أصوات الحلق كاملة غير منقوصة ، أمّا في المهرية – وهي امتدادٌ حديث للعربية الجنوبية القديمة – فإنّا نجد هذه الأصوات عدا صوتًا واحدًا ؛ لأنّ المهرية تخلو من العين كصوت متميز " [19] . وإذا عدنا إلى الاستعمال المهري المعاصر فسنجد من الناس من يقول :
أبـد الله بدلاً من عبد الله
ألـــي بدلاً من عـلـي
أَيْـــن بدلاً من عـيـن
غير أنّه ينبغي التنويه إلى أنّ هذا التغير الصوتي لا يعم المهرة جميعها ، فثمة تجمعات تقول : عبد الله ، وعلي ، وعين .
7 . لاحقة التأنيث ( وت ) و ( يت ) : افترض بعض علماء الساميات أنّ هذه اللاحقة إذا وُصلتْ ببعض الكلمات أنتجت أسماء معانٍ ، ودللوا على ذلك بأمثلة من الأكدية والسريانية والأثيوبية ، كما ذكر بعضهم أنّها قد تكون مورفيمات مؤنثة [20] . وربّما صلح هذا الافتراض الأخير لتفسير عدد من الكلمات في المهرية اتصلت بها لاحقتا ( وت ) و ( يـــت ) ، ومن الأمثلة :
سِيـرُوتْ بمعنى ســارتْ
كِرْسعُوتْ بمعنى قـــدم
لِحْيِـيتْ بمعنى لحيــة
حِبْـرِيتْ بمعنى ابنـــة
والحقّ أنّ هذا التفسير مقنع تمامًا ، يثبته الاستعمال ويعضده دليل آخر هو : أنّنا لو حذفنا اللاحقة من الكلمة الأخيرة مثلا لصارت مذكرًا ( حِبْرِ : بكسرة مخطوفة على الراء بمعنى : ابن ) .
8 . لاحقة المتكلم والمخاطب ( الكاف ) : تستخدم العربية الفصيحة ولهجاتها التاء لاحقةً للمتكلم والمخاطب نحو : قلتُ وقلتَ ، وهذه التاء قد ترد كافًا في بعض اللغات ومنها المهرية التي يُقال فيها مثلاً :
خْرَجْــكْ بمعنى خرجـتُ أو خرجتَ
جِـرْعَـكْ بمعنى جرعتُ و جرعـتَ
وِصْلــِكْ بمعنى وصلتُ أو وصلتَ
شُوكَفْكْ بمعنى نمـتُ أو نمــتَ
يفترض الباحثون أنّ هذا الاستعمال راجع إلى السامية الأولى " وأنّ العربية والعبرية اختلفتا بذلك من هذا الجانب عن اللغة السامية الأم ، ويقوم هذا الرأي على أساس أنّ ( الكاف ) كانت ضمير المخاطب ، وأنّ التاء كانت ضمير المتكلم في اللغة السامية الأم ، ثمّ استخدمت العربية التاء للمتكلم والمخاطب ، وميّزت بعد التاء بالضمة والفتحة والكسرة بين الصيغ المختلفة " [21] . وكما أنّ العربية مالت إلى استعمال التاء ضميرًا للمتكلم والمخاطب ، مالت المهرية على ما يبدو إلى الاحتفاظ بالكاف للاثنين معًا ، لكن من غير وجود علامة فارقة بينهما – كما هو شأن العربية – عدا السياق، فهو الكفيل بتبيان ما إذا كانت هذه الكاف المتصلة للمتكلم أو للمخاطب.
واللافت للنظر أنّ استعمال الكاف لاحقةً للمتكلم والمخاطب ثابت في لغة النقوش اليمنية القديمة [22] ، وهو استعمال شائع إلى يومنا هذا في مناطق متفرقة من اليمن ، منها تعز وإب وردفان وغيرها ، ممّا يؤكد أنّه من بقايا اللغات اليمنية القديمة التي لها امتداد بغيرها من لغات الجزيرة العربية .
9 . لاحقة جمع الفعل ( الميم ) : يُجمع الفعل في اللغة العربية بإضافة لاحقة الجمع ( واو الجماعة ) نحو : ذهبوا ، وأكلوا ... وفي لغات سامية كالأوغاريتية ، والعبرية ، والأثيوبية يُجمع الفعل بإضافة لاحقة هي ( الميم ) [23] ، والأمر ذاته ينطبق على المهرية اليوم ، إذ يقول أهلها :
صْدُوقِــم بمعنى صدقـوا
نِجْـحِــم بمعنى نجـحوا
ثْبُـــورِمْ بمعنى كسـروا
ويذهب رمضان عبد التواب إلى أنّ لاحقة الجمع هذه صيغة جديدة في اللهجات العربية الحديثة لها قياس في العاميات العربية قديمًا ،
6 . اختفاء صوت العين أو قلبه : ذكر موسكاتي أنّ العربية الجنوبية تحوّل العين إلى همزة ، ونسب هذا التغيّر إلى لهجة حضرموت ذاكرًا المثال : أدّ بدلاً من عدّ [17] . وتحدّث محمود فهمي حجازي عن اللغة الأكدية ، فجعل اختفاء صوتي العين والحاء من التأثيرات التي حصلت فيها [18] ، وذكر في موضع سابق لهذا الموضع ما نصّه : " ففي العربية الشمالية والعربية الجنوبية نجد نفس أصوات الحلق كاملة غير منقوصة ، أمّا في المهرية – وهي امتدادٌ حديث للعربية الجنوبية القديمة – فإنّا نجد هذه الأصوات عدا صوتًا واحدًا ؛ لأنّ المهرية تخلو من العين كصوت متميز " [19] . وإذا عدنا إلى الاستعمال المهري المعاصر فسنجد من الناس من يقول :
أبـد الله بدلاً من عبد الله
ألـــي بدلاً من عـلـي
أَيْـــن بدلاً من عـيـن
غير أنّه ينبغي التنويه إلى أنّ هذا التغير الصوتي لا يعم المهرة جميعها ، فثمة تجمعات تقول : عبد الله ، وعلي ، وعين .
7 . لاحقة التأنيث ( وت ) و ( يت ) : افترض بعض علماء الساميات أنّ هذه اللاحقة إذا وُصلتْ ببعض الكلمات أنتجت أسماء معانٍ ، ودللوا على ذلك بأمثلة من الأكدية والسريانية والأثيوبية ، كما ذكر بعضهم أنّها قد تكون مورفيمات مؤنثة [20] . وربّما صلح هذا الافتراض الأخير لتفسير عدد من الكلمات في المهرية اتصلت بها لاحقتا ( وت ) و ( يـــت ) ، ومن الأمثلة :
سِيـرُوتْ بمعنى ســارتْ
كِرْسعُوتْ بمعنى قـــدم
لِحْيِـيتْ بمعنى لحيــة
حِبْـرِيتْ بمعنى ابنـــة
والحقّ أنّ هذا التفسير مقنع تمامًا ، يثبته الاستعمال ويعضده دليل آخر هو : أنّنا لو حذفنا اللاحقة من الكلمة الأخيرة مثلا لصارت مذكرًا ( حِبْرِ : بكسرة مخطوفة على الراء بمعنى : ابن ) .
8 . لاحقة المتكلم والمخاطب ( الكاف ) : تستخدم العربية الفصيحة ولهجاتها التاء لاحقةً للمتكلم والمخاطب نحو : قلتُ وقلتَ ، وهذه التاء قد ترد كافًا في بعض اللغات ومنها المهرية التي يُقال فيها مثلاً :
خْرَجْــكْ بمعنى خرجـتُ أو خرجتَ
جِـرْعَـكْ بمعنى جرعتُ و جرعـتَ
وِصْلــِكْ بمعنى وصلتُ أو وصلتَ
شُوكَفْكْ بمعنى نمـتُ أو نمــتَ
يفترض الباحثون أنّ هذا الاستعمال راجع إلى السامية الأولى " وأنّ العربية والعبرية اختلفتا بذلك من هذا الجانب عن اللغة السامية الأم ، ويقوم هذا الرأي على أساس أنّ ( الكاف ) كانت ضمير المخاطب ، وأنّ التاء كانت ضمير المتكلم في اللغة السامية الأم ، ثمّ استخدمت العربية التاء للمتكلم والمخاطب ، وميّزت بعد التاء بالضمة والفتحة والكسرة بين الصيغ المختلفة " [21] . وكما أنّ العربية مالت إلى استعمال التاء ضميرًا للمتكلم والمخاطب ، مالت المهرية على ما يبدو إلى الاحتفاظ بالكاف للاثنين معًا ، لكن من غير وجود علامة فارقة بينهما – كما هو شأن العربية – عدا السياق، فهو الكفيل بتبيان ما إذا كانت هذه الكاف المتصلة للمتكلم أو للمخاطب.
واللافت للنظر أنّ استعمال الكاف لاحقةً للمتكلم والمخاطب ثابت في لغة النقوش اليمنية القديمة [22] ، وهو استعمال شائع إلى يومنا هذا في مناطق متفرقة من اليمن ، منها تعز وإب وردفان وغيرها ، ممّا يؤكد أنّه من بقايا اللغات اليمنية القديمة التي لها امتداد بغيرها من لغات الجزيرة العربية .
9 . لاحقة جمع الفعل ( الميم ) : يُجمع الفعل في اللغة العربية بإضافة لاحقة الجمع ( واو الجماعة ) نحو : ذهبوا ، وأكلوا ... وفي لغات سامية كالأوغاريتية ، والعبرية ، والأثيوبية يُجمع الفعل بإضافة لاحقة هي ( الميم ) [23] ، والأمر ذاته ينطبق على المهرية اليوم ، إذ يقول أهلها :
صْدُوقِــم بمعنى صدقـوا
نِجْـحِــم بمعنى نجـحوا
ثْبُـــورِمْ بمعنى كسـروا
ويذهب رمضان عبد التواب إلى أنّ لاحقة الجمع هذه صيغة جديدة في اللهجات العربية الحديثة لها قياس في العاميات العربية قديمًا ،
قال : " وهذه الصيغة الحديثة مقيسة على صيغة الماضي لجمع المخاطبين، والضمير المنفصل لجمع الغائبين ( هم ) ، ومثل هذا تمامًا ما حدث في اللهجات العامية العربية مثل قولنا في مصر مثلاً : جُمْ ، وكُلُمْ ، وشِربُمْ معنى : جاءوا ، وأكلوا ، وشربوا ، فهذه الميم الأخيرة في هذه الأمثلة ونحوها مقيسة بلا شك على صيغة الخطاب : جئتم ، وأكلتم ، وشربتم . وهذا القياس حاصل في العامية العربية من قديم ، فقد قال الزجاجي اللغوي ( ت 337 هـ ) : هاتوا يا رجال ، فأمّا قول العامة : هاتـم ، فخطأ ليس من كلام العرب " [24]
كانت هذه بعض العناصر اللغوية القديمة التي احتفظت بها لغة المهرة أزمانًا مديدة وحقبًا عديدة ، تغيّرت فيها اللغات واندثرت الألسن ، وبقيت فيها المهرية . والحق أنّ تلك العناصر وما حوته من تفصيلات ستقود إلى تسجيل الملحوظتين الآتيتين :
1 . قدرة المهرية الطويلة على الاكتساب دليل عراقة ، إذ لا يمكن للغة تجمع هذه العناصر أن تكون حديثة وليدة الأمس ، بل القياس يقتضي أن تكون قديمة تليدة .
2 . لم يكن الهدف من عرض تلك العناصر الحديث عن فكرة التأثير والتأثر ، بل كان المبتغى عرض فكرة التشابه ليس غير ، دون خوض في السؤال : من تأثر بالآخر ؟ أو الإجابة عنه .
الهوامش :
[1] - ينظر : ابن عبد ربّه : أحمد بن محمد الأندلسي ، العقد الفريد ، تحقيق : محمد عبد القادر شاهين ، ط ( 2 ) ، المكتبة العصرية ، لبنان ، 1999 ، 3 / 303.
[2] - ينظر : الأهدل : حسن مقبول ، محافظة المهرة .. حقائق وأرقام ، المفضّل للطباعة ، صنعاء ، 2000م ، ص ( 9 ) .
[3] - ولفنسون : إسرائيل، تاريخ اللغات السامية ، دار القلم ، بيروت ، 1980 م، ص ( 225 ) .
[4] - ظاظا : حسن، الساميون ولغاتهم .. تعريف بالقرابات اللغوية والحضارية للعرب ، دار المعارف ، القاهرة، 1971 ، ص ( 34 )
[5] - يُراجع : بيستون : أ. ف ، وريكمانز : جاك ، والغول : محمد ، ومولر : والتر ، المعجم السبئي ، دار نشريات بيترز ومكتبة لبنان ، بيروت، 1982 م ، ص ( 9 ) .
[6] - حجازي : محمود فهمي ، علم اللغة العربية .. مدخل تاريخي مقارن في ضوء التراث واللغات السامية ، دار غريب للطباعة والنشر ، القاهرة ، 1981م ، ص ( 185 ) .
[7] - ينظر : سيبويه: عمرو بن عثمان ، الكتاب ، تحقيق : عبد السلام محمد هارون ، ط ( 4 ) ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، 2004م ، 4 / 432.
[8] - ينظر : عبد التواب ، رمضان ، المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، ط ( 3 ) ، مكتبة الخانجي، القاهرة ، 1997م ، ص ( 242 )
[9] - ينظر : ظاظا : الساميون ولغاتهم ، ص ( 143 ) .
[10] - يُراجع : موسكاتي : سباتينو ، وشبتلر : أنطون ، وأولندورف : إدفارد ، وزودن : فلرام ، مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ، ترجمة : مهدي المخزومي ، وعبد الجبار المطلبي ، عالم الكتب ، بيروت ، 1993 م ، ص ( 195 ) .
[11] - ينظر : حجازي : علم اللغة العربية ، ص ( 150 ) .
[12] - السابق والصفحة نفسها .
[13] - ينظر : عمايرة : إسماعيل ، ظاهرة التأنيث بين اللغة العربية واللغات السامية ، ط ( 2 ) ، دار حنين ، الأردن ، 1993 م، ص ( 55 ) .
[14] - حجازي : علم اللغة العربية ، ص ( 206 ) .
[15] - كراع النمل : أبو الحسن الهنائي ، المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، تحقيق : محمد أحمد العمري ، جامعة أم القرى ، السعودية ، 1992 ، ص ( 267 ) .
[16] - السابق ، ص ( 270 ) .
[17] - ينظر : موسكاتي ، مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ، ص ( 79 ) .
[18] - ينظر : حجازي : علم اللغة العربية ، ص ( 155 ) .
[19] - السابق ، ص ( 141 ) .
[20] - ينظر : موسكاتي ، مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ، ص ( 143 ) .
[21] - حجازي : علم اللغة العربية ، ص ( 205 ) .
[22] - ينظر : يوسف محمد عبد الله ، نقش القصيدة الحميرية أو ترنيمة الشمس ، مجلة ريدان ، العدد ( 5 ) ، صنعاء ، 1988 م ، ص ( 12 ) .
[23] - ينظر : موسكاتي ، مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ، ص ( 235 – 236 ) .
[24] - عبد التواب ، رمضان ، المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث للغوي، ص ( 272 ) .
كانت هذه بعض العناصر اللغوية القديمة التي احتفظت بها لغة المهرة أزمانًا مديدة وحقبًا عديدة ، تغيّرت فيها اللغات واندثرت الألسن ، وبقيت فيها المهرية . والحق أنّ تلك العناصر وما حوته من تفصيلات ستقود إلى تسجيل الملحوظتين الآتيتين :
1 . قدرة المهرية الطويلة على الاكتساب دليل عراقة ، إذ لا يمكن للغة تجمع هذه العناصر أن تكون حديثة وليدة الأمس ، بل القياس يقتضي أن تكون قديمة تليدة .
2 . لم يكن الهدف من عرض تلك العناصر الحديث عن فكرة التأثير والتأثر ، بل كان المبتغى عرض فكرة التشابه ليس غير ، دون خوض في السؤال : من تأثر بالآخر ؟ أو الإجابة عنه .
الهوامش :
[1] - ينظر : ابن عبد ربّه : أحمد بن محمد الأندلسي ، العقد الفريد ، تحقيق : محمد عبد القادر شاهين ، ط ( 2 ) ، المكتبة العصرية ، لبنان ، 1999 ، 3 / 303.
[2] - ينظر : الأهدل : حسن مقبول ، محافظة المهرة .. حقائق وأرقام ، المفضّل للطباعة ، صنعاء ، 2000م ، ص ( 9 ) .
[3] - ولفنسون : إسرائيل، تاريخ اللغات السامية ، دار القلم ، بيروت ، 1980 م، ص ( 225 ) .
[4] - ظاظا : حسن، الساميون ولغاتهم .. تعريف بالقرابات اللغوية والحضارية للعرب ، دار المعارف ، القاهرة، 1971 ، ص ( 34 )
[5] - يُراجع : بيستون : أ. ف ، وريكمانز : جاك ، والغول : محمد ، ومولر : والتر ، المعجم السبئي ، دار نشريات بيترز ومكتبة لبنان ، بيروت، 1982 م ، ص ( 9 ) .
[6] - حجازي : محمود فهمي ، علم اللغة العربية .. مدخل تاريخي مقارن في ضوء التراث واللغات السامية ، دار غريب للطباعة والنشر ، القاهرة ، 1981م ، ص ( 185 ) .
[7] - ينظر : سيبويه: عمرو بن عثمان ، الكتاب ، تحقيق : عبد السلام محمد هارون ، ط ( 4 ) ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، 2004م ، 4 / 432.
[8] - ينظر : عبد التواب ، رمضان ، المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، ط ( 3 ) ، مكتبة الخانجي، القاهرة ، 1997م ، ص ( 242 )
[9] - ينظر : ظاظا : الساميون ولغاتهم ، ص ( 143 ) .
[10] - يُراجع : موسكاتي : سباتينو ، وشبتلر : أنطون ، وأولندورف : إدفارد ، وزودن : فلرام ، مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ، ترجمة : مهدي المخزومي ، وعبد الجبار المطلبي ، عالم الكتب ، بيروت ، 1993 م ، ص ( 195 ) .
[11] - ينظر : حجازي : علم اللغة العربية ، ص ( 150 ) .
[12] - السابق والصفحة نفسها .
[13] - ينظر : عمايرة : إسماعيل ، ظاهرة التأنيث بين اللغة العربية واللغات السامية ، ط ( 2 ) ، دار حنين ، الأردن ، 1993 م، ص ( 55 ) .
[14] - حجازي : علم اللغة العربية ، ص ( 206 ) .
[15] - كراع النمل : أبو الحسن الهنائي ، المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، تحقيق : محمد أحمد العمري ، جامعة أم القرى ، السعودية ، 1992 ، ص ( 267 ) .
[16] - السابق ، ص ( 270 ) .
[17] - ينظر : موسكاتي ، مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ، ص ( 79 ) .
[18] - ينظر : حجازي : علم اللغة العربية ، ص ( 155 ) .
[19] - السابق ، ص ( 141 ) .
[20] - ينظر : موسكاتي ، مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ، ص ( 143 ) .
[21] - حجازي : علم اللغة العربية ، ص ( 205 ) .
[22] - ينظر : يوسف محمد عبد الله ، نقش القصيدة الحميرية أو ترنيمة الشمس ، مجلة ريدان ، العدد ( 5 ) ، صنعاء ، 1988 م ، ص ( 12 ) .
[23] - ينظر : موسكاتي ، مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ، ص ( 235 – 236 ) .
[24] - عبد التواب ، رمضان ، المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث للغوي، ص ( 272 ) .
منظر من قرية المصلى/عزلة الأحكوم/مديريــــة حيـــــفان// اليمن.🇾🇪
هذي هي المصلى التي ذكرها الشيباني في قصيدته المغناة يانجم ياسامر فوق #المصلى كل من معه محبوب وانا لي الله، وغناها فهد بلان
هذي هي المصلى التي ذكرها الشيباني في قصيدته المغناة يانجم ياسامر فوق #المصلى كل من معه محبوب وانا لي الله، وغناها فهد بلان
مفااااجئة علمية بيولوجية احيائية غريبة جدا وغير متوقعه
وحادثة الييمة
لاول مررة يثبت أن الخنزير الأفريقي البري يعيش في اليمن ومتواجد في مناطق يمنية
حيث لم يذكر هذا اطلاقا ولم يتم تسجيل تواجده في اليمن من قبل ابدا،،
خنزير بري في الضالع يقتل نحال حسبنا الله ونعم الوكيل
شهد أهالي مديرية #جحاف محافظة #الضالع
ليلة الجمعة الفائته 27/9/2019م
وحشاً مفترساً غريب حيث هاجم هذا الوحش صاحب نحل من أبناء تهامه يعمل بين النحل وهو نايماً ليلاً في قرية الذنان
وأثناء صراخ النحال سمعه أحد أبناء القريه الذي كان يحرس مزرعة القات الخاصة به فادركه وأطلق على الوحش النار من سلاحه الآلي بأربعة مخازن أي ١٢٠ طلقه حتى أرداه قتيلا.ً
ولكن للأسف فارق النحال الحياة في الحال لاصاباته البلييغة.
كيف وصل هذا الخنزير البري الى اليمن ومتى؟!
كيف وصل الى الضالع جحاف؟!
كيف لم يعرف انه يعيش في تلك الجبال من قبل؟؟
ترى كم افترس هذا الوحش من البشر والمواشي في هذه المنطقة طوال السنين الماضية؟
وحادثة الييمة
لاول مررة يثبت أن الخنزير الأفريقي البري يعيش في اليمن ومتواجد في مناطق يمنية
حيث لم يذكر هذا اطلاقا ولم يتم تسجيل تواجده في اليمن من قبل ابدا،،
خنزير بري في الضالع يقتل نحال حسبنا الله ونعم الوكيل
شهد أهالي مديرية #جحاف محافظة #الضالع
ليلة الجمعة الفائته 27/9/2019م
وحشاً مفترساً غريب حيث هاجم هذا الوحش صاحب نحل من أبناء تهامه يعمل بين النحل وهو نايماً ليلاً في قرية الذنان
وأثناء صراخ النحال سمعه أحد أبناء القريه الذي كان يحرس مزرعة القات الخاصة به فادركه وأطلق على الوحش النار من سلاحه الآلي بأربعة مخازن أي ١٢٠ طلقه حتى أرداه قتيلا.ً
ولكن للأسف فارق النحال الحياة في الحال لاصاباته البلييغة.
كيف وصل هذا الخنزير البري الى اليمن ومتى؟!
كيف وصل الى الضالع جحاف؟!
كيف لم يعرف انه يعيش في تلك الجبال من قبل؟؟
ترى كم افترس هذا الوحش من البشر والمواشي في هذه المنطقة طوال السنين الماضية؟