أقدم صورة لتاجر يمني..عمر الصورة..(146) سنة..
معلومات الصورة تقول..
من اليسار إلى اليمين امرأة مسلمة من مكة، تاجر من المخاء ، فتاة شابة من طرابلس ليبيا.. 1873م
مع ملاحظة أن الفتاة الشابة ملامحها يمنية لكن المصدر يقول غير ذلك..
left to right Muslim woman of Mecca merchant of Mocha young girl of Tripoli Libya 1873
معلومات الصورة تقول..
من اليسار إلى اليمين امرأة مسلمة من مكة، تاجر من المخاء ، فتاة شابة من طرابلس ليبيا.. 1873م
مع ملاحظة أن الفتاة الشابة ملامحها يمنية لكن المصدر يقول غير ذلك..
left to right Muslim woman of Mecca merchant of Mocha young girl of Tripoli Libya 1873
صوره لمحل حمدو لبيع الايسكريم والمرطبات
عام 1963 ميلادي
المحل في الحديده
حاره. السور باب مشرف.
اكتسب ايسكريم حمدو شهره
واسعه وصلت لعموم
المحافظات الجمهوريه وعدد من الدول المجاوره
في ذلك الحين وكان يحرص جميع
الزوار للحديده بزياره
هذا المحل وتذوق ايسكريم حمدووووو
الصوره نشرتها مجله العربي
في شهر نوفمبر عام 1963م
العدد 60
عام 1963 ميلادي
المحل في الحديده
حاره. السور باب مشرف.
اكتسب ايسكريم حمدو شهره
واسعه وصلت لعموم
المحافظات الجمهوريه وعدد من الدول المجاوره
في ذلك الحين وكان يحرص جميع
الزوار للحديده بزياره
هذا المحل وتذوق ايسكريم حمدووووو
الصوره نشرتها مجله العربي
في شهر نوفمبر عام 1963م
العدد 60
⚫ المجتمع الصومالي في عدن في السنوات الأولى للإحتلال الانجليزي.
بقلم/ ناصر يونس
أحد أبناء الجالية الصومالية #عدن
ذكرت عدن وميناءها التجاري العريق عبر العصور في كتب الرحالة والمستشرقين وكانت مرسى بلاد اليمن كما سماها ابن بطوطة والتي ضمت في ميناءها تجارة الصين والهند وأفريقيا ومصر، تنوعت بضائعها بفضل موقعها الهام وسكن أرضها التجار والرحالة و جاور أبنائهم الشعوب والحضارات المختلفة. وممن عاش في عدن وعايش تطورها المدني والحضاري أبناء الجالية الصومالية والذين كانوا يسافرون إلى عدن في مواسم التجارة فكما دون الانجليز في سنوات حكمهم الأولى في عدن بأن كانت التجارة فيها موسمية يرتحل إليها التجار والعمال الموسميين بين أبريل و سبتمبر فإذا انتهى الموسم يبدأ موسم بربرة التجاري بين أكتوبر ومارس. وقد كانت مواسم التجارة عادة لدى شعوب المنطقة وكان للعرب عادة المواسم التجارية والتي يعود ذكرها إلى العهد الجاهلي و من أشهر أسواقهم الموسمية عكاظ.
دون الرحالة والمسافرين الأوربيين عن مشاهداتهم للصومال في عدن في ثلاثينات القرن 19 قبيل الاحتلال الانجليزي. وقد ورد ذكر الصوماليين في أول احصائية رسمية للإحتلال الانجليزي في عدن في مارس عام 1839م فقد أحصي عدد السكان الاجمالي ب 1,289 فردا وكان عدد الصومال 63 فردا وهم 26 رجل و 37 امرأة. بينما ارتفع عدد سكان عدن الاجمالي في سبتمبر من نفس العام إلى 2,885 فرد بينهم 477 صومالي منهم 274 رجل و 203 امرأة. ويعود تغير عدد السكان والزيادة المرتفعة إلى أن احصاء مارس دون أثناء سفر سكان عدن للتجارة في بربرة الصومالية بينما سجل احصاء سبتمبر في فترة الموسم التجاري في عدن و قد كانت الحياة في الموانئ المنطقة مرتبطة بمواسم التجارة. في السنوات الاولى للاحتلال الانجليزي كان سكان عدن الصوماليين ينقسمون إلى فئتين فئة التجار و الدلالين والعمال الموسمين وفئة السكان الدائمين. وكانت من المهن التي يمارسها أبناء المجتمع الصومالي في تلك الفترة مهنة تجارة الماشية والدلالة و تحميل البضائع و كانت النسوة يبعن المراوح والحصر والأشغال اليدوية. و قد تغيرت مساهمات المجتمع الصومالي وانشطته في عدن مع تطور الحياة المدنية فمع زيادة السكان و زيادة حاجة الادارة الاستعمارية للمؤونة ارتبطت تجارة الماشية الصومالية بالحياة في عدن كما زودت في نفس الوقت المعسكرات الانجليزية باللحوم الطازجة وقد ضمت بعد ذلك شمال الصومال إلى المستعمرات الإنجليزية لترتبط اقتصاديا وسياسيا أكثر بعدن.
نقل بتصرف عن :
Edward A. Alpers, THE SOMALI COMMUNITY AT ADEN IN THE NINETEENTH CENTURY, Northeast African Studies, Vol. 8, No. 2/3 (1986), pp. 143-168 Published by: Michigan State University Press.
إدوارد أ. ألبرز ، المجتمع الصومالي في عدن في القرن التاسع عشر ، دراسات شمال شرق إفريقيا ، المجلد. 8 ، رقم 2/3 (1986) ، ص. 143-168 نشرتها: مطبعة جامعة ولاية ميشيغان.
ملاحظة:
الصورة: لصوماليين في عدن رسمت عام 1853م بواسطة البريطاني جون ثيرنبول تومسون.
بقلم/ ناصر يونس
أحد أبناء الجالية الصومالية #عدن
ذكرت عدن وميناءها التجاري العريق عبر العصور في كتب الرحالة والمستشرقين وكانت مرسى بلاد اليمن كما سماها ابن بطوطة والتي ضمت في ميناءها تجارة الصين والهند وأفريقيا ومصر، تنوعت بضائعها بفضل موقعها الهام وسكن أرضها التجار والرحالة و جاور أبنائهم الشعوب والحضارات المختلفة. وممن عاش في عدن وعايش تطورها المدني والحضاري أبناء الجالية الصومالية والذين كانوا يسافرون إلى عدن في مواسم التجارة فكما دون الانجليز في سنوات حكمهم الأولى في عدن بأن كانت التجارة فيها موسمية يرتحل إليها التجار والعمال الموسميين بين أبريل و سبتمبر فإذا انتهى الموسم يبدأ موسم بربرة التجاري بين أكتوبر ومارس. وقد كانت مواسم التجارة عادة لدى شعوب المنطقة وكان للعرب عادة المواسم التجارية والتي يعود ذكرها إلى العهد الجاهلي و من أشهر أسواقهم الموسمية عكاظ.
دون الرحالة والمسافرين الأوربيين عن مشاهداتهم للصومال في عدن في ثلاثينات القرن 19 قبيل الاحتلال الانجليزي. وقد ورد ذكر الصوماليين في أول احصائية رسمية للإحتلال الانجليزي في عدن في مارس عام 1839م فقد أحصي عدد السكان الاجمالي ب 1,289 فردا وكان عدد الصومال 63 فردا وهم 26 رجل و 37 امرأة. بينما ارتفع عدد سكان عدن الاجمالي في سبتمبر من نفس العام إلى 2,885 فرد بينهم 477 صومالي منهم 274 رجل و 203 امرأة. ويعود تغير عدد السكان والزيادة المرتفعة إلى أن احصاء مارس دون أثناء سفر سكان عدن للتجارة في بربرة الصومالية بينما سجل احصاء سبتمبر في فترة الموسم التجاري في عدن و قد كانت الحياة في الموانئ المنطقة مرتبطة بمواسم التجارة. في السنوات الاولى للاحتلال الانجليزي كان سكان عدن الصوماليين ينقسمون إلى فئتين فئة التجار و الدلالين والعمال الموسمين وفئة السكان الدائمين. وكانت من المهن التي يمارسها أبناء المجتمع الصومالي في تلك الفترة مهنة تجارة الماشية والدلالة و تحميل البضائع و كانت النسوة يبعن المراوح والحصر والأشغال اليدوية. و قد تغيرت مساهمات المجتمع الصومالي وانشطته في عدن مع تطور الحياة المدنية فمع زيادة السكان و زيادة حاجة الادارة الاستعمارية للمؤونة ارتبطت تجارة الماشية الصومالية بالحياة في عدن كما زودت في نفس الوقت المعسكرات الانجليزية باللحوم الطازجة وقد ضمت بعد ذلك شمال الصومال إلى المستعمرات الإنجليزية لترتبط اقتصاديا وسياسيا أكثر بعدن.
نقل بتصرف عن :
Edward A. Alpers, THE SOMALI COMMUNITY AT ADEN IN THE NINETEENTH CENTURY, Northeast African Studies, Vol. 8, No. 2/3 (1986), pp. 143-168 Published by: Michigan State University Press.
إدوارد أ. ألبرز ، المجتمع الصومالي في عدن في القرن التاسع عشر ، دراسات شمال شرق إفريقيا ، المجلد. 8 ، رقم 2/3 (1986) ، ص. 143-168 نشرتها: مطبعة جامعة ولاية ميشيغان.
ملاحظة:
الصورة: لصوماليين في عدن رسمت عام 1853م بواسطة البريطاني جون ثيرنبول تومسون.