اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ا ، وعيارها ، وقطر حجمها ، وأيضاً في كتابة اسماء سلاطينها وملوكها للتأكيد على منح الدولة الطاهرية الشرعية في مقاليد حكم اليمن . ولقد ذكرنا في السابق أنّ من المظاهر السيادية للدول التي تعاقبت على حكم اليمن هي ضرب السكة باسمها إلى جانب ذكر اسماء سلاطينها وملوكها فوق المنابر .
عدن ودار ضرب النقود 

و يتحدث التاريخ أنّ دار ضرب السكة أو النقود في عدن يعود إلى فترة حكم الدولة الصليحية ( 439 - 532 هـ / 1047 - 1137م ) . وتميزت دار الضرب بعدن بالأمانة ، وعدم الغش في سك النقود بسبب خشيتها من اهتزاز صورتها وسمعتها التجارية أمام التجار الذين يأتون إليها من كل مكان من الشرق والغرب . وفي هذا الشأن يقول بلعفير : “ ولعل مما زاد في الأهمية السياسية والاقتصادية لمدينة عدن احتفاظها بمكانتها كدار ضرب للنقود منذ أيام الدولة الصليحية ، وكانت في عصر الدولة الطاهرية إحدى ثلاث دور للضرب تسك فيه الوحدات النقدية الأساسية وقتذاك هي : الدنانير الذهبية ، والدنانير الفضة ، والدراهم الفضة ، وكذلك الفلوس ، بل إنّ أهميتها في ضرب النقود فاقت داري ضرب زبيد وتعز ، ولم يعرف عنها حدوث عمليات غش أو تغير في السكة “ . ويعلل بلعفير سبب ذلك ، قائلاً : “ لأن طبيعتها كمركز للتجارة نأى بالقائمين عليها عن أفعال كهذه ، وهو أمر إذا ما وقع أو تكرر حدوثه فإنه سيترتب عليه عزوف التجار عن قصدها ، وبالتالي التسبب في كسادها التجاري ، وضياع أهميتها الاقتصادية “ .

عدن وحوانيت الصرافة
والحقيقة أنّ عدن كانت في العصور الإسلامية وتحديداً في عهد الدولة الصليحية و الدولة الأيوبية والدولة الرسولية والتي هي امتداداً تاريخياً لها ، وأخيراً الدولة الطاهرية مزدهرة دائما بالحركة والنشاط والانتعاش التجاري الكبير بسبب الأمانة وعدم الغش والخداع في ضرب وسك النقود ، فانتشرت حوانيت الصرافة فيها بصورة ملفتة نظر التي صبت فيها مختلف النقود المحلية والعملات الاجنبية المتنوعة من مصر ، وإيطاليا ، والهند ، وفارس وغيرها من البلدان . وفي هذا الشأن ، يقول الدكتور محمد صالح بلعفير : “ وهكذا فقد تحولت مدينة عدن ليس فقط إلى ميناء ومرسى للسفن ومركز تجاري عالمي ، بل إلى مدينة للأعمال والمال . انتشرت في أسواقها حوانيت الصرافة التي كان لها دون شك الأثر الكبير في انتعاش التجارة وحركة التداول النقدي . فقد عرفت تلك الأسواق المعاملات المالية والتداول النقدي للعملات الوطنية وبخاصة النقود الفضية التي كانت أساس للتداول والتي وصفها ابن الديبع بأنها نقد البلد . ويمضي في حديثه : “ وكذلك التداول بعملات الأقطار الإسلامية الأخرى . . . وفضلاً عن ذلك ، فقد عرفت حوانيت الصرافة بعدن التعامل بنقود المدن الإيطالية ولا شك ، وكذلك ممالك الهند والسند وفارس وعُمان وهي أقطار ارتبطت مع مدينة عدن بعلاقات تجارية لم تبخل علينا المصادر التاريخية والجغرافية من وصفها أو الإشارة إليها “ .

الهوامش :
اعتمدنا في هذا الموضوع ، على دراسة الأستاذ الدكتور محمد صالح بلعفير تحت عنوان ( العملة والتداول النقدي بعدن في عصر الدولة الطاهرية ) والتي قدمت في الندوة - عدن أوضاعها السياسية والاجتماعية والأقتصادية منذ عام 856 هـ وحتى عام 1254 هـ . - والتي نظمها مركز البحوث والدراسات اليمنية بجامعة عدن للفترة من 27 حتى 28 ديسمبر 2005م.

الدكتور سيد مصطفى سالم ؛ الفتح العثماني الأول لليمن 1538 - 1635م ، الطبعة الخامسة نوفمبر 1999م ، دار الأمين للطباعة والنشر والتوزيع - القاهرة - جمهورية مصر العربية - .

الدكتور رأفت محمد النبراوي ؛ النقود الصليبية في الشام ومصر ، 2004م ، مكتبة القاهرة للكتاب ، - القاهرة - جمهورية مصر العربية - .

القاضي إسماعيل بن علي الأكوع ؛ الدولة الرسولية في اليمن ، الطبعة الأولى 2003م ، دار جامعة عدن للطباعة والنشر - الجمهورية اليمنية - .

عبد الله أحمد محيرز ؛ رحلات الصينيين الكبرى إلى البحر العربي ، 2000م . دار جامعة عدن لطباعة والنشر - الجمهورية اليمنية - .

رحلة ابن بطوطة المسماة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ، الجزء الأول ، دار الشرق العربي ، بيروت - لبنان ، حلب - سوريا
من 24 عاماً بقيام بعثتين صينيتين زارتا عدن في ظل حكمه . وزيارة أخرى قامت بها بعثة صينية في سنة ( 836 هـ / 1433م ) ، كانت في عهد السلطان الملك الظاهر بن يحيى ابن إسماعيل المتوفى سنة ( 842 هـ / 1439م ) .

عدن وابن بطوطة
ووصف الرحال المسلم ابن بطوطة المتوفي سنة ( 779 هـ / 1378م ) عندما زار عدن في عهد السلطان الملك الرسولي المجاهد علي بن المؤيد بن داود المتوفي سنة ( 764 هـ / 1363م ) بأن المدينة تموج بالحياة والنشاط التجاري الكبيرين ، وأنّ الكثير من التجار يتقاطرون عليها من الهند ، ومصر ، وأنه شاهد المراكب العظيمة - على حد تعبيره - القادمة من مختلف المدن والولايات الهندية ولقد شد انتباهه ثراء تجار عدن ، بقوله : “ وللتجار منهم أموال عريضة ، وربما يكون لأحدهم المركب العظيم بجميع ما فيه لا يشاركه فيه غيره لسعة ما بين يديه من الأموال “ . وعلى الرغم من النشاط والحركة التجارية في ميناء عدن في عهد سلاطين وملوك دولة بني رسول التي بلغت من العمر عتيا لم يهتم المؤرخون المعاصرين لها بتسجيل وتدوين العملات الأجنبية والنقود المحلية المتداولة فيها أو بالأحرى بنشاطها المالي على وجه الخصوص . فقد صبوا كل وجل كتاباتهم في الجانب الحضاري فيها وهو أنها كانت دولة علوم ومعارف ، وثقافة , وفنون في المقام الأول بسبب أنّ سلاطينها وملوكها ، كانوا امتداداً للدولة الأيوبية في مصر ( 564 - 648هـ / 1169 - 1250م ) والتي كانت تمور بالحياة الحضارية موراً كبيراً ، فقلد سلاطين وملوكه بني رسول ، سلاطين الدولة الأيوبية في مصر باهتمامهم بالفنون والمعارف والأفكار المتنوعة ، فنشروا العلوم والمعرفة ، والفنون في ربوع اليمن - على حسب قول مؤرخنا القاضي إسماعيل الأكوع - . وأعرب الدكتور محمد بلعفير عن دهشته وأستغرابه ، وأسفه الشديد لعدم العثور على أنواع مختلفة من النقود التي ضربت في عصر الدولة الرسولية ، فيقول : “ أمّا في عصر الدولة الرسولية ، فمما لا شك فيه أنّ السلاطين الرسوليين الذين استمر حكمهم لمّا يزيد عن قرنين من الزمان ، قاموا بضرب الدنانير الذهبية ، ومن أسف أنه على الرغم من طول زمن هذا العصر إلاّ أنّ المعروف من الدنانير الرسولية لا يتعدى دينارين : الأول من عهد المؤيد داؤد بن يوسف بن عمر ، وضرب في عدن سنة 718هـ ( 1318م ) ، والثاني من عهد ابنه المجاهد على ، وضرب بعدن سنة 739هـ ( 1339م ) . ويعقب بلعفير ، قائلا ً : “ وليس من شك في أنّ هذا العدد الضئيل جداً لا يسمح ألبته بتكوين أي تصور عن متوسط ووزن الدنانير الرسولية “ .
الفلوس النحاسية

يوضح لنا الدكتور محمد صالح بلعفير أنواع النقود المتداولة في عصر الدولة الطاهرية بالنسبة إلى النقود المحلية ، ونقصد بها النقود التي ضربت في عهد بني طاهر ، فكانت الدينار الذهب ، الدينار الفضي ، والدرهم الفضي وهو أخف وزناً , وأقل جودة من الدرهم الفضي إلى جانب تلك الوحدات النقدية ، الفلوس النحاسية وتلك الفئة الأخيرة من النقود تمثل أهمية كبيرة بسبب ارتباطها بالحياة المعيشية للناس . وفي هذا الصدد ، يقول بلعفير : “ يشكل الفلس الحلقة الأخيرة في سلسلة النظام النقدي للدولة الطاهرية ، ويصنع عادة من النحاس ، وهو رغم انخفاض قيمته النقدية مقارنة بالدراهم مثلاً ، إلاّ أنّ استعماله ، كان رائجاً لدوره في تسهيل عمليات البيع والشراء الصغيرة التي تخص الحاجات المعيشية للناس . . . “ .

النقود الإيطالية
ومن التداول النقدي الأجنبي في عدن في عصر الدولة الطاهرية ، كان الدينار الذهب الأشرفي ( المصري ) الذي يعود إلى السلطان المملوكي الأشرف سيف الدين برسباي ( 825 - 841 هـ / 1421 - 1437م ) . “ إذاً ، فالدينار الأشرفي ، كان معروفاً وقتذاك في الأسواق اليمنية ، وخاصة مدينة عدن ، ولا نستبعد أنّ يكون السوق المالي بعدن ، قد عرف التداول بالنقود الذهبية الأفلورية. . . - التي ضربت في مدينة فلورنسا الإيطالية - لخدمة الحركة التجارية وبخاصة مع التجار البنادقة - القادمين من مدينة البندقية في إيطاليا - الذين كانوا يأتون إلى عدن ويترددون على أسواقها “ . وإلى جانب العملة الإيطالية المعروفة باسم ( الأفلورية ) . كانت عملة إيطالية أخرى وهي الدوكات البندقية وهي عملة ذهبية . وكان التعامل مع تلك العملات الإيطالية ، الهندية ، الفارسية وغيرها من العملات الأجنبية بالوزن وليس بالعد - كما سبق وأنّ أشرنا - .

النقود المقلدة
والحقيقة لا نعلم على وجه الدقة عن النقود والعملات المقلدة من قبل الدولة الطاهرية التي ضربت في عصر الدول التي سبقتها في حكم اليمن كالدولة الصليحية أو دولة بني زريع في إمارة عدن أو الدولة الأيوبية أو الدولة الرسولية . علماً أنّ سلاطين وملوك بني طاهر استعملوا في معاملاتهم التجارية الدينار الصليحي ، والدينار ألرسولي . ومن المحتمل أنّ الدولة الطاهرية في بداية حكمها ، قد تكون استعملت الدينار الصليحي و ألرسولي بصورة واسعة في معاملاتها التجارية , وبعدها قامت بتقليدها مع تغيير في وزنه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من تاريخ المستبصر

ذكر حشمة أهل المنذرية

حدثنى رجل من أهل الحجاز قال : إنما كان مأكول الفرس من أهل سيراف السمك الضيراك ، ففى بعض الفصول يعدم فعند عدمه خرج غلامان لتاجرين ليشتريا ضيراكا ، إذ أقبل الصيادون بضيراك فتزايد فيه الغلامان إلى أن بلّغوه ألف درهم فاشتراه أحدهما ، فلما دخل الغلام بالحوت على سيده استحسن منه ذلك وأعتقه وأعطاه ألف درهم يتعيش منها ، وأما ما كان من الغلام الآخر فإن سيده من غيظه عليه أهانه غاية الإهانة ، لما أن غلام زيد غلبه فى الشطارة.

حدثنى أحمد بن سلطان المجيدى قال : إنما أخرب المنذرية على بن مهدى سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، ويقال : إن بنى مجيد بنوا البلاد وبقوا على ما هم عليه إلى أن قحطت البلاد وجاعت العباد ، ويقال : إنهم افترقوا ذات اليمين وذات الشمال وبقيت خرابا فجاء الحجازيون فاستعاروا الأرض من بنى مجيد ، فوافق ذلك الموضع الحجازيين وقويت أيديهم عليها لما أخصبت البلاد وشبع العباد ، فرجع بنو مجيد إلى بلادهم وأوطانهم فقاتلهم الحجازيون وأنكروهم وأخرجوهم من ديارهم كرها من غير رضى ، فلما عجز بنو مجيد عن مكافاتهم تفرقوا ثلاث فرق : فرقة

١١٦

سكنوا زيلع ، وفرقة سكنوا ظفار ، وفرقة سكنوا مقدشوه ، وبقى شرذمة منهم فى الجابية.

قال :

تفانى الرجال على حبها

ولا يحصلون على طائل 

ولعبد آل عامر يقول :

ألا إن لى دينا من أيام ذى اللوى 

ودينا من أيام الحسين وآكد

أسايل ذا دينى أضافه عند ذا

وذا جاحد دينى كما ذاك جاحد

وأهلها صيادون حمّارون وهم قوم ثقاة أخيار ، رجال فحول ، مأكولهم السمك ، لا غير ، وجميع عرب أهل هذه الأعمال الجبال مع التهائم إلى حدود الحجاز لا يقبل أحدهم حكم الشرع وإنما يرضون بحكم المنع ، ولا شك أنه حكم الجاهلية الذى كانوا يتحاكمون به عند الكهنة ويمامة الزرقاء ، ويقال : إن اليمامة قبل الإسلام ، فإذا حكم الشيخ حكما فى المنع فى أحد من العرب بضرب العنق لم يقدر على الهرب ، ولو أراد الهرب لما أمكن إلا أن يمد عنقه ويرضى بالقضاء ، فإذا وفى بما عليه نادى مناد فى سائر العرب وفى كل مجمع : ألا إن فلان بن فلان طاب بطيب العرب ، فيرد عليه كل من سمعه : جاد الفتى.

وكان يؤخذ فى #العارة من كل حمل نصف وربع من ضمان العشر وسنابيق الصيادين والقفول الواردة من عدن إلى زبيد والصادرين من زبيد إلى عدن ومراكب الزيالع القادمين من أرض الحبشة كل عام بألف ومائتى دينار ، فأزيل جميع ما ذكرناه سنة عشرين وستمائة ، وأعيد هذا الرسم سنة أربع وعشرين وستمائة ، وصعد ال
ألف وسبعمائة دينار ، ويقال : إن أو سعى فى ضمان القرية عبد الله بن أبى بكر الأحوزى وبقى يجبى إلى يوم الدين ، وللشريف الرضى يقول فى مثل هذا :

من لم يكن عنصره طيب 

لم يخرج الطيب من فيه 

كل امرى يعجبه فعله 

قد ينضح المرء بما فيه 

من العارة إلى الحليلة راجعا

على درب الكديحا

من العارة إلى عثر ثلاث فراسخ ، وهى قرية على ساحل البحر ، ويوجد فيها ما لم يوجد فى موزع ، وبغير المخاء وهو مرسّى دفىء ، وما اشتق اسمها عند العرب مخا إلا أنها لا تمضغ كما لا تمضغ المخاء ، وهى طريق الأصل وعليها كان المعول فى مسير القوافل فى سالف الدهر لأنه أقرب طريق وأبرد لهواء الساحل والبحر ، وإلى الحليلة ثلاث فراسخ ، ويعرف ... وهو مجمع الطريقين.

من العارة إلى المفاليس

من العارة إلى ترن ثلاث فراسخ.

العناء والتعب مدة عام كامل ، والتأم خلق عظيم منهم ورجال من السكاسك فلان وفلان بن فلان من المعدودين كبسوا على أهل ترن سنة ستين وخمسمائة ، فصار عادة القوم إذا انتسب أحدهم قال : أنا الترنى ، يعنى من نسل القوم الذين حضروا الوقعة.

وملك الحجازيون أرض ترن إلى الآن وجميع زروعهم فيها فصارت لهم مأوى وملكا.

وإلى النّخيلة ثلاثة فراسخ ، وإلى المفاليس ثلاثة فراسخ.

من العارة إلى تعز

من العارة إلى شعب أربع فراسخ ، وإلى النية ثلاثة فراسخ ، وإلى المحجاط ثلاثة فراسخ ، وإلى الحصين فرسخان ، وإلى العريش ثلاثة فراسخ ، وإلى تعز فرسخان.

من العارة إلى عدن

من العارة إلى الجابية فرسخ ، ويقال : إنها من أعمال ترن ، وترن من أعمال العارة ، وإلى بئر الصحبة ثلاثة فراسخ ، وهى بئر حفرت فى آخر دولة بنى مهدى ، وثغر العرف والحراجرة والحجف والقعيعا وعويد ومحاذا بئر صبيح على يسار المحجة جبل حرز ، ويقال : جبل حريز ، وما عرف بهذا الاسم إلا أنه .. يسمى حرز ويقال : بل جبل حريز ، أى مكين ، والله أعلم بالصواب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صور لمدينة شبام كوكبان في ازمنة مختلفة احدها التقط اليوم وصورة في ثمانينات القرن الماضي واقدمها يعود الي العهد العثماني..
هذه المدينة الشامخة ماهي الا واحدة من الاف المدن اليمنية حيث يقال انها كانت تتبع الحضارة الحميرية والسبئية.
نتتطرق الي الانسان اليمني قديما حيث كان يسكن اعالي الجبال وذلك لكثرة النزاعات بين القبايل لكي يلجأ الي الدفاع عن نفسة وقبيلته.

سبب التسمية(شبام).
عندما نسمع عن شبام يلوح في اذهاننا شبام كوكبان وشبام حضرموت وشبام حراز...الخ كلها تبدا باسم شبام..

١. يقال ان شبام تعني باللغه السبئية( شباء) اي حضارة( سباء) اليمنية القديمة اي ان كلمة شبام مدن تتبع حضارة سباء.

٢. يقال ان شبام تعني مناطق مرتفعه لان كلا من شبام حضرموت وحراز وكوكبان هي مناطق مرتفعه توجد في قمم الجبال.

نتطرق الي اعضاء المجموعه حول المعلومات عن مدينة شبام كوكبان!!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الف مبرووك زفاف جماعي لجرحى الحرب بتعز الذين فقدوا احدى اطرافهم السفلية شكرا حمود #المخلافي الشرعية ساهمت ايضا لكن بقطع مرتباتهم واسقاطهم من الكشوف وتثبييت البعاسيس