اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
محمد استولى على اليمن سهله وجبله شرقه وغربه وشماله وجنوبه، في مدة يسيرة وقهر ملوك اليمن وهم في غاية القوة وهم سلاطين همدان وبنو أبي الفتوح الخولاني، وآل الكرندي، وآل معن، وحسين النبعي، ونجاح وغيرهم. وأن علي بن محمد الصليحي قُتل بالمهجم، حين قصده سعيد الأحول وأخوه جياش، طعنه جياش بن نجاح بحربته، وقتل معه أخوه عبد الله مؤسس مدينة جبلة، وأُسرت زوجته أسماء بنت شهاب ووضع رأس زوجها أمام هودجها، ثم وضع أمام طاق (نافذة) حبسها بزبيد وذلك في سنة 459هـ. حتى حررها من أسرها ابنها الملك المكرم.
3- قلعة القناوص: تعتبر قلعة مدينة القناوص من المعالم الآثرية في المنطقة، حيث يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من قرن. وكانت مكونة من ثلاثة طوابق إلا أنها تعرضت للخراب، ولم يبق منها سوى طابق واحد. وقد تأسست القلعة في (1214هـ) على يد الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله في جنوب القناوص بغرفة واحدة، ثم تم بناء الطابقين العلويين في عهد الشريف حمود بن محمد بن أحمد الحسيني الشهير أبو مسمار أمير المخلاف السليماني (1170 – 1233هـ)، وقد تم ترميم الجزء الشمالي في عام 1970م من قبل أحد المواطنين، ويدعى غالب المداني، وقد استخدمت كسجن في بعض الأوقات، تهدمت بعض سقوف القلعة خاصة الغرفتين الشماليتين، وتهدمت الجدران الشرقية، وباتت القلعة مكاناً للقمامة، وقد انهارت سقوف الطابقين العلويين تماماً. وقد اتخذها الأتراك مركزاً لقيادتهم في المنطقة.. كما اتخذتها الحكومات اليمنية المتعاقبة مركزاً لإدارة المنطقة حتى قرب منتصف الثمانينات من القرن العشرين عندما بدأت تتهدم..
4- جبل المنار جبل الوقيمة: يقع جبل المنار شرق مدينة القناوص على بعد حوالي 15كم، وفي أعالي الجبل توجد حصون من عهد العثمانيين، كما توجد خزانات لحفظ مياه بجوار الحصون، وتقع تحت الجب قرية المقاعشة، على الجانب الأخر من وادي تباب يقع جبل الوقيمة، وهو منبسط من الجهة الشرقية وأعلى من جبل المنار، مازالت بقايا آثار الحصون قائمة في أعلى الجبل، ويرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 900قدم، ومازال يوجد هناك ملعباً للخيول قائماً عليها، وتوجد على قمتي الجبلين بقايا آثار الحصون.
هجر العلم في القناوص:
1- هجرة القناوص: بلدة عامرة من قضاء الزيدية، ومن أعمال لواء الحديدة، تقع في الشمال الشرقي من الزيدية على مسافة 30كم منها. ذكر الجندي أن منها القوم الذين يعرفون ببني سود، فيهم جماعة يذكرون بالعلم والورع، من متقدميهم الفقيه حسن بن محمد، كان فاضلاً مهتا بالأدب، وله قريحة بقول الشعر، وغالب شعره في مدح النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لـ(6) من أعلامها.
ومن أعلام مديرية القناوص المعاصرين الأديب الشاعر الكبير الأستاذ/علوان مهدي الجيلاني من مواليد قرية الجيلانية، ومن أشهر أعماله استكمال جمع قصائد الشاعر اليمني الكبير المرحوم الأستاذ إبراهيم بن أحمد الحضراني (1339هـ/ 1428هـ- 1921م/2007م) الذي يضارع المرحوم الشاعر الكبير محمد محمود الزبيري شعراً، ويضارع السيد المرحوم أحمد محمد الشامي أدباً، بعد أن كان قد جمعه قبله المرحوم الأديب الكبير أحمد محمد الشامي (1924م/ 13/3/2005م) تحت عنوان (القطوف الدواني في أشعار إبراهيم الحضراني). وللجيلاني مجموع أعماله الشعرية طبع عام 2004م.
ومن أهم المراجع التي رجعنا إليها عند إعداد هذا المقال:
(صفة جزيرة العرب/ للهمداني)،(الموسوعة اليمنية/الطبعة الثانية)،(مجموع بلدان اليمن وقبائلها/ للعلامة المرحوم محمد الحجري)، (معجم البلدان والقبائل اليمنية/للباحث الكبير الأستاذ/ إبراهيم بن أحمد المقحفي/ طبعة2011م)،(الموسوعة السكانية/للدكتور محمد علي عثمان المخلافي)،(نتائج المسح السياحي)، (نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م)، (هجر العلم ومعاقله في اليمن/ للمرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع)، (تهامة في التاريخ/ للمؤرخ عبدالرحمن عبدالله الحضرمي/ طباعة المعهد الفرنسي للآثار، والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى)، (ذيل نشر الثناء الحسن المنبى ببعض حوادث الزمن من الغرائب الواقعة في اليمن (تهامة والمخلاف السليماني (1287-1356هـ/1868-1937م)/تأليف إسماعيل محمد الوشلي التهامي الحسني/ تحقيق الأستاذ محمد بن محمد الشعيبي/الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م)، (www.hod.gov.ye)، (نشر الثناء الحسن على بعض أرباب الفضل والكمال من أهل اليمن وذكر الحوادث الواقعة في هذا الزمن/ تأليف المؤرخ العلامة إسماعيل بن محمد الوشلي التهامي الحسني/ تحقيق الأستاذ إبراهيم أحمد المقحفي)، (موقع www.ahdli.com)، (بلوغ المرام في من تولى اليمن من ملك وإمام/ للمؤرخ المرحوم حسين بن أحمد العرشي/ تحقيق الأستاذ محمد بن محمد بن عبدالله العرشي)، (ديوان الحضراني/جمع وتحقيق وتقديم علوان مهدي الجيلاني/مطبوعات صنعاء عاصمة الثقافة العربية2004م).
محمد محمد عبدالله العرشي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مدينة الزيدية
محمد محمد العرشي• - 

إن معرفتنا بتاريخ بلادنا وجغرافيتها يساعدنا على معرفة واقع مجتمعنا، ويجعلنا قادرين على حل مشاكله الاجتماعية والاقتصادية، والتعرف على مكامن القوة والضعف فيها. وفي نفس الوقت سوف نتمكن من استغلال ثرواتنا الاقتصادية لتحقيق رفاهية اليمنيون، وأوجه نداءً لكل اليمنيين وعلى رأسهم السياسيين والمفكرين بأن يعملوا جميعاً على استغلال هذه الثروات بدلاً عن الصراعات السياسية، والتفكير في كيف نحكم بدلاً عن من يحكم. 


كلما توغلنا في دراسة ومعرفة بلادنا في جميع محافظاتها ومديرياتها كلما تأكد لنا أن اليمن تمتلك ثروات سياحية وزراعية وعلمية وبشرية تجعلها من أغنى الدول في المنطقة لأن ثروات تلك الدول تعتمد على الثروة النفطية والتي هي قابلة للنضوب بينما ثروات بلادنا دائمة ومتجددة وصفها الله سبحانه وتعالى بالبلدة الطيبة وما علينا إلا أن نعيد إكتشاف بلادنا بمديرياتها المختلفة لنتعرف على مكونات الثروات التي حبانا الله سبحانه وتعالى. 

وفي هذا العدد نتناول مدينة ومديرية الزيدية. وهي من أهم المدن اليمنية التهامية التي تقع على وادي سردد شمال شرقي الحديدة بمسافة 62كم، وتنسب إلى زيد بن ذوؤال بن عك، ويقال أنها كانت تعرف قديماً بإسم مدينة بيت الفقيه أبن حشيبر، وقد أُسست في القرن السابع الهجري ولاسيما بعد إندثار مدينة المهجم التاريخية ومعظم سكان مدينة الزيدية ممن نزحوا من مدينة المهجم وقد كان فيها حركة علمية مباركة، ذكر المرحوم المؤرخ عبدالرحمن الحضرمي في (كتابه تهامة في التاريخ) عشرة من أعلامها منهم العلامة محمد عبدالله الزواك، والعلامة محمد بن عبدالله صائم الدهر، والعلامة أبي قاسم الوشلي، وتنقسم حارة مدينة الزيدية إلى حارتين الحارة الشرقية وتضم بني الملاح وبني صائم الدهر وبني حسين وبني نمص وبني الشحاري وبني عامر، والحارة الغربية وتضم الحي الغربي والحي الغربي الشمالي وحي بني خمجان وحي السادة أهل الخضراء وحي الجامع الكبير، وتعتبر مدينة الزيدية من أهم مراكز الصناعة الحرفية في محافظة الحديدة خصوصاً وفي اليمن عموماً ولاسيما صناعة الحلي الفضية والذهبية والسيوف والخناجر المشهورة في تهامة وكذلك الصناعات الخزفية ويوجد بها معاصر لزيت السمسم، وفي الزيدية يصنع الحصير من شجر الدوم ويستخدم بمثابة فرش، كما كان يستخدم لبناء مساكن أشتهرت في وادي سردود وتهامة على شكل عرايش. ومديرية الزيدية تبلغ مساحتها 495كم2، وعدد سكانها 95.553نسمة، ويحدها من الشمال مديرية القناوص ومن الجنوب مديرية الضحي وباجل ومن الشرق مديريتا الضحي والمغلاف، ومديرية ملحان من محافظة المحويت ومن الغرب مديريتا القناوص والمنيره، وهي تتكون من أربع عزل الحشابرة والزيدية والعطاريه والقباعه. وتعتبر مديرية الزيدية من أهم المناطق الزراعية في تهامة لكونها تقع على وادي سردود وتزرع العديد من المحاصيل الزراعية مثل الذرة والدخن والقطن والتنباك والسمسم وبقية المحاصيل التي تزرع في تهامة. ويوجد في قضاء الزيدية جبل الحوض حيث ينزل الماء إلى بئر قديم متصل ببئر أصغر منه ومن البئر الصغير يصب الماء إل حوض بأسفل البئر إلى أسفل الجبل ويتجه لسقي أراضي الصافيه والجبل يقع في إطار التقسيم الإدراي لمديرية ملحان التي تحادد مديرية الزيدية من الشرق.

ومن أهم معالم مدينة ومديرية الزيدية:

مدينة الـمَهْجَمْ: وهي بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الجيم وسكون الميم، وهي من المدن اليمنية التي سادت ثم بادت في اليمن، وتقع قبال مدينة الزيدية من جهة الشرق، وهي من المدن اليمنية التاريخية التي كانت معروفة قبل الإسلام وقد وصفها الهمداني في كتابه (صفة جزيرة العرب) بأن طولها مثل طول مدينة زبيد وعرضها مثل عرض مدينة صنعاء، وقد ذكرها ياقوت الحموي في معجمه بأنها بلدة من أعمال زبيد اليمن وبينها وبين زبيد ثلاثة أيام ويقال لناحيتها خراز ، وقد وصف مدينة المهجم القاضي المرحوم محمد علي الأكوع بأنها كانت مدينة عامرة من أمهات مدن الجزء الشمالي من تهامة بل عاصمتها وقد لعبت دوراً بارزاً في الحضارة اليمنية وفي إزدهارها وكان يوجد فيها جامع مشهور بقبابه والتي بلغت 300قبة مضوبة وقد عمره الملك المظفر يوسف بن عمر بن علي رسول 647-694هـ الموافق 1249-1295م، ولم يبق من هذا الجامع إلا بقايا منارته فقط ولا شك أن موقع مدينة المهجم على وادي سردود قد لعب دوراً بارزاً في إزدهار الحركة التجارية والصناعية والزراعية لهذه المدينة ، ومن ضواحيها أم الدهيم التي كانت تقع على وادي سردود التي قتل فيها الملك علي محمد الصليحي وأخاه عبدالله 459هـ وهما في طريقهما لأداء الحج حيث هجم على معسكر الصليحيين سعيد الأحول وأخاه جياش وكانوا في ذلك التاريخ هم سلاطين الدولة النجاحية وقد تم أسر نساء الصليحيين ومنهن الحرة أسماء بنت شهاب وقد أقتيدت من المهجم إلى زبيد وأمامها رأسي الملك علي محمد الصليحي وأخاه عبدالله، حتى تم للملك المكرم أحمد بن علي الصليحي إطلاق والدته من الأس
ر بحسب ما تحكيه الروايات التاريخية في تاريخ الدولة الصليحية. وقد أزدهرت مدينة المهجم في عهد الدولة النجاحية وقد أهتم بمدينة المهجم الملك المظفر الرسولي. وقد ترجم الملك الأفضل العباس الرسولي المتوفى 778هـ الموافق 1377م في كتابه (العطايا السنية) لعدد من أعلام مدينة المهجم ومنهم أبو إسحاق إبراهيم إبن صالح علي أحمد وقد وصفه بالفضل والعارف والبارع في القضاء وذكر أنه أول من تولى القضاء في تهامة وأبو العباس بن أحمد إبن إبراهيم المصبري وقد وصفه بأنه كان يحفظ الوسيط للغزالي غيباً وذكر أن فتاويه كانت متداولة وتدل على صفاء ذهنه وجودة فهمه ولم يذكر تاريخ ولادته ولا وفاته ومنهم أبو العباس أحمد ابن عبدالله العامري الملقب جمال الدين وكان يعرف بالمدرس وقد ولد 640هـ وأنه ظل يدرس في المهجم ما يقرب من خمسين عاماً ومن مصنفاته (شرح التنبيه) و(شرح الوسيط) وقد ذكر أنه كان قاضياً بالمهجم ثم عزل نفسه وكانت وفاته 721هـ وأبو محمد عبدالله أبن الحسن الشغدري المولود 651هـ وقد ذكر أنه تولى قضاء المهجم وأنه توفى 719هـ كما ذكر المرحوم المؤرخ عبدالرحمن الحضرمي ثلاثة من أعلام مدينة المهجم هم: إسماعيل بن محمد اليرني المتوفي عام 696هـ والعلامة أبو الغيث بن جميل المتوفي 654هـ والعلامة محمد بن عمر حشيبر، والعلامة أحمد بن يحيى حشيبر ، والعلامة علي بن أبي بكر المعروف بإبن أديب.

قلعة الزيدية: من المعروف أن الكثير من القلاع الحربية التاريخية قد بنتها الدولة العثمانية سواء في الفترة الأولى للحكم العثماني أو الفترة الثانية، وقد بنيت قلعة الزيدية في خلال الفترة الأولى للتواجد العثماني في اليمن، وقد أتخذتها القوات العثمانية قاعدة لإنطلاقها للصعود إلى مناطق المرتفعات الجبلية ومناطق عسير وقد تم تجديدها أثناء الفترة الثانية للحكم العثماني وجددت أيضاً في عهد الإمام يحي عام 1357هـ، ويبلغ إرتفاع قلعة الزيدية 12م وهي تطل على مدينة الزيدية وتأخذ الشكل المستطيل، وجميع جهاتها الأربع مبنية بالأجور ومزخرفة بالنورة البيضاء ومسقوفة بالأخشاب ويوجد في وسطها فناء محاط بالمباني وتحتوي أيضاً على نوبات حراسة مستديرة الشكل. وإني أوجه النداء عبر هذا المقال إلى كل الجهات المختصة والمعنية إلى ضرورة الإهتمام بالقلاع اليمنية والحصون التاريخية والعمل جميعاً لإعداد مشروع متكامل بالتعاون مع المنظمات الدولية والصناديق المانحة لترميم وصيانة هذه القلاع باعتباره جزء من التاريخ العربي والإسلامي بل والإنساني.

ومن أعلام مدينة الزيدية العلامة/إسماعيل بن محمد الوشلي التهامي الحسني مؤلف كتاب نشر الثناء الحسن، وقد ترجم له الأستاذ محمد بن محمد الشعيبي في تحقيقه لكتاب المذكور (ذيل نشر الثناء الحسن) أنه ولد في مدينة الزيدية بلواء تهامة ونشأ وتعلم فيها، وهو عالم فاضل ومؤرخ يمني كبير، تولى التدريس والقضاء خلال الحكم العثماني، وجزءاً من عهد الإمام الإدريسي، انتهى من كتابه العظيم التاريخي والبيبلوجرافي والمكون من ثلاثة مجلدات عام 1356هـ/1937م، كرس كتابه هذا للأحداث والوقائع التاريخية، وسلط قلمه الفياض وفكره الوقاد لتسجيل كل شاردة وواردة حدثت في عصره، محلياً وعربياَ، وإسلامياً وعالمياً. عني الكاتب (العلامة/إسماعيل الوشلي) بحياة الإنسان اليمني وهمومه ومعاناته، سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، وسفح دمه ودموعه عبر قرن من الزمن خلال مقاومة الغزو العثماني الأخير لليمن والتصدي لمواجهة الزحف والتدمير الاستعماري البريطاني والإيطالي جنباً إلى جنب في مواجهة الواقع الداخلي المتخلف الذي فرض عليه واموزع اقساماً وأجزاء مبعثرة بين مخالب ضراوة الاستبداد وظلم وشراسة قوى الإقطاع، والمتخفيان تحت عباءة الدجل الديني والسياسي، والعرف العشائري القبلي واللذان سارا بالشعب اليمني في خط واحد، على طريق الجهل والمرض والموت.

وقد رجعنا عند إعدادنا لهذا المقال إلى العديد من المراجع هي (صفة جزيرة العرب) للحسن بن أحمد الهمداني تحقيق المرحوم القاضي محمد علي الأكوع، (تاريخ اليمن المسمى المفيد في أخبار صنعاء وزبيد وشعراء ملوكها وأعيانها وأديانها) لنجم الدين عمارة تحقيق المرحوم القاضي محمد علي الأكوع، (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي المرحوم محمد أحمد الحجري، (البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي) للقاضي المرحوم إسماعيل الأكوع، (طبقات صلحاء اليمن) المعروف بتاريخ البريهي تأليف عبدالوهاب بن عبدالرحمن البريهي تحقيق عبدالله محمد الحبيشي، (تهامة في التاريخ) تأليف المرحوم/عبدالرحمن عبدالله الحضرمي، (الموسوعة اليمنية)الطبعة الثانية، (العطايا السنية والمواهب الهنية في المناقب اليمنية)للملك الأفضل العباس الرسولي دراسة وتحقيق الأستاذ/عبدالواحد الخامري، نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت2004م،نتائج المسح السياحي، (الموسوعة السكانية) للدكتور محمد علي المخلافي،(معجم البلدان والقبائل اليمنية)للمقحفي، (ذيل نشر الثناء الحسن المنبى ببعض حوادث الزمن من الغرا
وقدره خمسة ملايين ريال, إلا أن قيادة الجامعة تراجعت عن افتتاح تلك الكليات في المديرية. 

مزارع تحتضر: 

كل تلك المعاناة المتعددة التي يعانيها أبناء مديرية الزيدية, إلا أن المعاناة التي تعدد الأبرز عند أبناء مديرية الزيدية تكمن فيما تتعرض له أراضيهم الزراعية من موت بطيء بسبب ارتفاع مادة الديزل وانعدامه في بعض الأحيان, الأمر الذي أثر على مصدر رزقهم الوحيد والذي يقتات منه أغلب الأهالي بمديرية الزيدية والتي تعد أهم المناطق التي تمتلك أراضي زراعية واسعة.. ففي الزيدية يتم زراعة البطيخ والذرة والدجرة, وغيرها من المحاصيل الزراعية التي تزرع في الغالب في منطقة تهامة. 

وقال بعض المزارعين إن محاصيلهم الزراعية التي تنتهي في الغالب بسبب ما تتعرض له من آفات وحشرات لا تقوم الدولة بمكافحتها.. مؤكدين أنه وفي حال استمر وضع أسعار الديزل في الارتفاع فإن مصير الزراعة في منطقة سوف تتوقف. 


همسة: 

تبقى مديرية الزيدية بعزلها ومناطقها, ومساحتها الكبيرة وأعداد سكانها الكثيفة, رهينة لنظرة جادة من قبل المسئولين في الدولة.. تعمل على الاهتمام بها.. وتوفير الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم عام وجامعي.. 

يحتاج أبناء مديرية الزيدية أن تشعر الدولة بالخطورة التي يهدد الإرث التاريخي لهذه المنطقة, والتي بات يسير نحو الهدم والانتهاء
ئب الواقعة في اليمن (تهامة والمخلاف السليماني) (1287-1356هـ/1868-1937م)/تأليف إسماعيل محمد الوشلي التهامي الحسني/ تحقيق الأستاذ/محمد بن محمد الشعيبي/الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م.


معالم تاريخية تشكو الانهيار.. ومشاريع بدون مواصفات.. وطلاب يدرسون تحت الأشجار.. الزيدية معقل العلم على وشك الزوال
على بعد 60 كيلو متر من مدينة الحديدة عاصمة المحافظة تقع مديرية الزيدية أحد أقدم المدن في تهامة, حسب ما ذكر المؤرخ الإسلامي ابن الربيع, كما أنها من أكبر مديريات الحديدة من حيث المساحة الجغرافية والكثافة السكانية... تمثل الزيدية أهمية كبيرة للمديريات الشمالية, فهي تعتبر مركزاً للعمل التجاري لتلك المديريات من اللحية والزهرة شمالاً إلى القناوص والضحي جنوباً. 

كما اكتسبت الزيدية أهمية, كونها تقع على الطريق الدولي (الحديدة- جيزان) والذي غالباً ما يشهد حركة مرور مستمرة.. الأمر الذي جعل من الزيدية تنتعش اقتصادياً.. إلا أن هذه المديرية وبالرغم من إرثها التاريخي والثقافي وموقعها الجغرافي ما تزال تعاني من غياب الخدمات وانعدام البنية التحتية للمشاريع الرئيسية كما هو الحال مع مشاريع المياه المتعثرة والكهرباء المفقودة والتي لا تغطي إلا جزءاً بسيطاً من احتياجات المديرية. 


نشأت مديرية الزيدية في القرن الخامس الهجري وهي نسبة إلى زيد بن ذؤال وهو أول من سكن فيها, كما يذكر ذلك المؤرخ العربي ابن الديبع, وبعد اندثار أبيات حسين والمهجم والتي كانت موجودة من ذلك الحين أصحبت الزيدية حاضرة من حواضر تهامة الشمالية وصارت قبلة للعلماء وطلاب العلم. 

وفيها ظهرت العديد من أسماء الفقه والعلم الذين كانوا قبلة للدارسين والسائلين يبلغ عدد سكان الزيدية ما يربوا على مائة وخمسين ألف, حسب آخر إحصائية, موزعين على العديد من العزل والقرى الممتدة من الضحي جنوباً وحتى القناوص شمالاً وحتى جبال المحويت من الجهة الشرقية. 

وهي مقسمة على 3 عزل, الأولى هي عزلة العطاوية وترتفع في الجزء الشرقي من المديرية وهي بمحاذاة مديرية الخبت التابعة لمحافظة المحويت.. وعزلة الحشابرة وهي في المنطقة الجنوبية وفيها العديد من القرى التي يسكنها عشرات الآلاف من بشر وتتكون بيوتاً من الطين والقش.. والعزلة الثالثة وهي منطقة الأفراد وهي تشمل مدينة الزيدية عاصمة المديرية وفيها يتركز معظم السكان من أبناء المديرية أو من الوافدين إليها من بعض المديريات القريبة. 

تاريخ مهمل: 

هناك جزء كبير من بيوت الزيدية (المدنية) بنيت على نمط معماري مميز, إلا أن أهم ما تميزت به الزيدية من تلك المباني هي قلعة الزيدية الأثرية والتي بناها العثمانيون مع حملتهم الأولى, حيث تعد قلعة الزيدية من القلاع التاريخية الأثرية التي تحظى بها محافظة الحديدة وتعد شاهدة على حقبة تاريخية وحضارية معينة.. 

وبالرغم من الأهمية التاريخية والأثرية التي تتميز بها قلعة الزيدية, إلا أنها باتت اليوم تشكو الإهمال وغياب الاهتمام من قبل الجهات المعنية.. خلال العقد الماضي تعرضت قلعة الزيدية التاريخية للعديد من الاندثار في بعض أجزائها وهو ما شكل خطورة على بقية القلعة خاصة مع تعرضها في بعض فصول العام لأمطار غزيرة قد تتسبب في أضرار بالغة لها. 

وبحسب مدير المديرية العقيد/ محمد الجند فإن الجهات المعنية لم تقم بدورها تجاه التراث الإنساني في الزيدية، وقال:" نحن في المجلس المحلي بالمديرية قد وجهنا العديد من المذكرات التي تحكي وضع قلعة الزيدية الأثرية إلى الجهات المعنية في المحافظة, إلا أن تلك الجهات, والتي هي معنية بالحفاظ على الآثار والمعالم التاريخية, لم تقم بدورها". 

وأضاف:" ونحن نطالب وعبركم أن تقوم المحافظة (السلطة المحلية بالمحافظة) بالعمل والتوجيه للحفاظ على قلعة الزيدية التاريخية كإحدى الموروث التاريخي لكل اليمنيين". 

وفي المقابل تبرز أيضاً العديد من المساجد التاريخية التي بنيت قبل مئات السنين كما هو الحال مع مسجد صائم الدهر, والذي كان قبلة لطلاب العلم ومركز لتدريس العلوم الشرعية منذ ما يزيد عن مائتي سنة.. الحال لا يختلف أيضاً مع مساجد الحلة ومسجد الشيخ أدهل والجامع الكبير بالزيدية وجامع دير عطا بعزلة العطاوية. 

كل تلك المساجد تشكو غياب اهتمام الدولة ومعها يشكو أبناء مديرية الزيدية والذين يعتبرون إهمال الدولة عن الحفاظ على هذه المعالم التاريخية هو جزء من المؤامرة على مديرية الزيدية منذ عقود من الزمن (كما قال الصحف أبو لغيث معوضة).. والذي أضاف بأن أبناء الزيدية لم يلقوا أي اهتمام من الدولة طوال الفترة الماضية.. 

إلا أن تنصل الدولة عن القيام بواجبها اتجاه تلك المعالم الأثرية والتاريخية لكل اليمنيين يعد دليلاً واضحاً من أن المسئولين في المحافظة لا يتعاملون مع مديرية الزيدية كإحدى مديريات محافظة الحديدة. 

خدمات منعدمة: 

بالرغم من الكثافة السكانية التي تمتاز بها مديرية الزيدية, إلا أن العديد من خدمات المياه والكهرباء والصحة ما تزال غائبة عن هذه المد
يرية، فمشروع المياه والذي يعد من أهم احتياجات المديرية ما يزال متعثراً منذ 2006م وهي سنة الانتهاء منه.. وبالرغم من أن المشروع مكلف (ستين مليون ريال) إلا أن ذلك المشروع يعيش في حالة سيئة, الأمر الذي يضطر المواطنين إلى شراء مياه الشرب عبر الوايتات. 

ويؤكد الجنيد أن المشروع بالفعل تم الانتهاء استكمال بناءه في ذلك الحين, إلا أنه ظل متعثراً بسبب عدم وجود جهة تتحمل مسئولية الإشراف عليه, فمؤسسة المياه والصرف الصحي استلمت المشروع بحضور وزير الصحة ومحافظ المحافظة واستكماله في حينه. 

وأضاف مدير المديرية أن المنحة الألمانية والتي تعهدت بإصلاح شبكة الصرف الصحي, لكنها اشترطت أن يتم تشغيل مؤسسة المياه والصرفي الصحي في المديرية. 

مشروع الكهرباء هو الآخر ومنذ الوعد الذي أطلق في العام 2006م في الانتخابات الرئاسية لم يتم تحققه, فالمديرية تعاني من انقطاع متواصل لخدمة الكهرباء وانعدامها عند معظم العزل باستثناء أجزاء بسيطة من المديرية يصل إليها التيار الكهربائي بساعات محدودة من اليوم. 

يقول المواطن/ محمد أبو الغيث, صائم الدهر (إنه وبالرغم من كون المديرية تعاني من شدة حرارة الطقس الساخن, ومع ذلك لم يتم إيصال التيار الكهربائي للمديرية إلا عن طريق جزء بسيط يتم خصمه من حصة مديرية الضحي). 

وأضاف صائم الدهر:( مديرية الزيدية ومعها 3 مديريات لا تمنح من مؤسسة كهرباء الحديدة سوى 7 ميجاوات, وهي كمية لا تساوي شيئاً مقارنة بأعداد السكان في هذه المديريات).. متسائلاً عن 10 ميجاوات التي وعدت بها المديرية منذ 2006م. 

المجلس المحلي بالمديرية أكد أنه تم تحرير عدد من المذكرات من قبله لقيادة المحافظة والمسئولين في مؤسسة الكهرباء, وأخيراً تم إدراج مشروع كهرباء الزيدية في البرنامج الاستثماري للعام 2013م بمؤسسة الكهرباء.. وبانتظار تنفيذ مشروع كهرباء الزيدية يظل المواطنون يرزحون ويعانون بسبب انعدام خدمة الكهرباء وشدة الحر اللاهب. 


لا صحة: 

وفي الصحة ليست بأحسن حال, فهي أيضاً غائبة عن مديرية الزيدية, فأغلب قرى وعزل المديرية تعاني من غياب المراكز الصحية, ناهيك عن أن المستشفى الصحي يعاني من نقص المعدات والكادر الطبي وعدم وجود غرف عمليات أو معدات طبية يحتاجها المستشفى.. عوضاً عن أن سكن الأطباء والذي تم إخلاء عهدة المقاول لم يتم استكمال بناءه وما يزال ينقصه الكثير. 

وعند سؤال إدارة المديرية عن مشروع المستشفى الريفي لمديرية الزيدية, أجاب مدير المديرية بأن مشروع المستشفى مركز من حيث المناقصة والإشراف وإخلاء عهدة المقاول تمت من قبل مكتب الصحة. 

وأقر مدير المديرية بأن المستشفى يعاني من غياب الكادر الكافي ولا يوجد فيه سوى طبيب واحد.. وبالرغم من المتابعة المستمرة من قبل المجلس المحلي لتوفير الكادر إلا أن مكتب الصحة لم يقم بتوفير الكادر إلى الآن. 

وعن دور الإشراف على تلك المشاريع التي يتم تنفيذها في المديرية وتكون غير مطابقة, أجاب مدير المديرية المشكلة بأن "القانون لا يعطينا حق المتابعة والإشراف على تلك المشاريع التي تكون في إطار المديرية، كما أن مشروع مقلب القمامة هو الآخر التي تم الوعد بتنفيذه لم يرَ النور". 


بين العام والجامعي: 

وفي مديرية الزيدية يعاني التعليم من وضع مأساوي, فأغلب قرى المديرية لا يوجد بها مدارس لا أساسية ولا ثانوية, الأمر الذي جعل من أبناء تلك المناطق يعزفون عن التعليم, ما قد يؤدي إلى ظهور جيل من هؤلاء الأطفال يعاني من أمية القراءة والكتابة. 

يقول أبناء مديرية الزيدية إن نسبة بسيطة من الأبناء الذين هم في الدراسة يواصلون دراستهم الثانوية في مدينة الزيدية عاصمة المديرية. 

وقال معنيون في مكتب التربية والتعليم بالمديرية إن عزلتي العطاوية والحشابرة تعاني من انعدام المختصين, ناهيك عن أن أغلب القرى في هاتين العزلتين يدرس الأطفال تحت الشجر والمساجد أو فصول من القش مثل ما هو الحال مع مدرسة الهيجه والراية والرافعي وغيرها كثير من المدارس التي موجودة أسماً لا حقيقة, كل ذلك يجعل من العملية التعليمية والتربوية تعيش في خطة بسبب تدهورها وانعدامها في بعض الأحيان. 

وبالرغم من كونها محط الكثير من أبناء المديريات المجاورة, حتى تلك التي تتبع محافظة المحويت, والتزاحم المستمر فيها, ما يزال التعليم العالي منعدماً, بالرغم من وجود كليات تتبع جامعات خاصة.. 

ففي العام المنصرم تم الاتفاق بين السلطة المحلية وقيادة الجامعة (كما أكد مديري مديرية الزيدية) على إنشاء مبنى خاص بكليات تتبع جامعة الحديدة, وتم تفريغ المعهد العلمي بالزيدية ليكون فرعاً لجامعة الحديدة, كما تم تزويده بالكراسي وبعض المعدات من قبل المجلس المحلي بالمديرية, إلا أنه لم يتم افتتاحه إلى اليوم. 

مدير المديرية الجنيد أوضح أنه تم الاتفاق مع الجامعة على إنشاء كلية التربية وكلية العلوم التطبيقية وتم عمل محضر مع نائب رئيس الجامعة الدكتور/ عبده هديش, وسلمنا المبنى وقمنا بشراء الكراسي كشرط من قبل الجامعة بمبلغ
مدينة الزيدية :
مدينة تهامية عامرة بوادي سردُد ، قبائلها عكية ، سميت بالزيدية نسبة إلى " زيد بن ذؤال بن عك بن عدنان " ، ظهرت في ( القرن السابع الهجري ) ، تقع شمال شرق مدينة الحديدة ، على بعد حوالي ( 62 كيلومتر ) على الطريق الإسفلتي الذي يربط الحديدة حرض ، وكان انتعاشها الإداري والاقتصادي بعد اندثار مدينة المهجم التاريخية ، فقد جاء إليها سكان جدد وخاصة من مدينة المهجم ، والطابع المعماري لمنازلها يعتمد في قوامه على الآجر - الطوب الأحمر المحرق - والنورة البيضاء فواجهات منازلها وبواباتها مزخرفة بأشكال هندسية ونباتية في غاية الجمال والإبداع ، واشتهرت باعتبارها مركزاً دينياً هاماً لتدريس العلوم الدينية ، كما اشتهرت بسوقها الشعبي الأسبوعي الذي يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع ، وتعتبر من أهم مراكز صناعة الحلي الفضية والذهبية وصناعة السيوف والخناجر اليمنية التهامية والصناعات الفخارية ، ويوجد بها معاصر زيت السمسم ، كما يوجد بها معامل لصناعة المشغولات اليدوية مثل الحصير ومن أهم معالمها قلعتها الأثرية والجامع الكبير ومسجد صائم الدهر . (1) قلعة الزيدية : قلعة قديمة عمرتها الدولة العثمانية في الفترة الأولى لحكم اليمن ( 1538 - 1635 ميلادية ) ، وكانت قاعدة رئيسية ينطلق الجيش العثماني منها للصعود إلى مناطق المرتفعات الجبلية ومناطق عسير ، ونظراً لأهميتها الاستراتيجية العسكرية فقد جدد عمارتها عام ( 1220 هجرية ) الشريف " حمود الخيراتي " - أمير المخلاف السليماني - ( 1170 - 1234 هجرية ) وعند عودة العثمانيين لحكم اليمن في الفترة الأخيرة ( 1849 - 1918 ميلادية ) قاموا بتجديد عمارتها ، كما جدد عمارتها الإمام " يحيى بن محمد حميد الدين " عام ( 1357 هجرية ) ، يبلغ ارتفاع القلعة حوالي ( 12 متراً ) تطل على مدينة الزيدية وتأخذ الشكل المستطيل ، وتتكون من أربعة واجهات مبنية بالآجر ومزخرفة بالنورة البيضاء ومسقوفة بالأخشاب يوجد في وسطها فناء محاط بالمباني ، كما تحتوي القلعة على نوبات حراسة مستديرة الشكل وعنبر للجنود ، وحالياً تعاني من الإهمال والخراب ، وقد تهدم فيها الكثير من جدرانها في الجهتين الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية وباقي الجدران تعاني من التشقق والتصدع ، وتحتاج إلى ترميم . (2) الجامع الكبير : يقع في الحارة الغربية أسس الجامع الكبير بمدينة الزبدية على يد الفقيه " علي بن محمد " ، ثم جدد بناءه " يحيى بن أحمد الكبسي " عندما كان عاملاً على المدينة في عام ( 1357 هجرية ) بأمر من ولي العهد سيف الإسلام " أحمد بن يحيى بن حميد الدين " ، وقد تمت توسعات في الجامع عام ( 1400 هجرية ) ، يحتوي على خمسة عشر قبة وثلاثة عشر دعامة ، وسبعة وأربعين عقداً ، ومحراباً ، وبجواره منبراً صغيراً بأربع درجات ، وصحناً ، كما سقف الجامع بثمانية سقوف خشبية مربعة ، وفي وسطه قبة ، وفي مؤخرته خزان مياه الوضوء، وكان بناؤه بالطوب الأحمر المحرق - الآجر - مدهون بالنورة البيضاء ومازال قائماً ، وتؤدى فيه الشعائر الدينية . (3) مسجد صائم الدهر : من المساجد المشهورة بناه الشيخ " أبي بكر بن أبى القاسم صائم الدهر " في عام ( 1010 هجرية ) ، وأطلق لقبه على المسجد ، وسبب تلك التسمية أن الشيخ المذكور كان أكله يقتصر على الليل ، ويصوم النهار ، وقد بنى مسجده من القش ، ثم عمر بعد ذلك بالآجر عام ( 1200 هجرية ) ، وفي عام ( 1328 هجرية ) أعيد بناء منارة المسجد وعمرت عمارة أقوى من الأولى وذلك على يد السيد الصالح " هادي بن أحمد هيج " ، ثم رمم المسجد في عام ( 1400 هجرية ) ، يقع في الحارة الشرقية ، ويتم تدريس العلوم الدينية في زاوية ملحقة بالمسجد ، والمسجد بحالة جيدة ، وتؤدى فيه الشعائر الدينية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قرية عسوب بالجبين ريمة ومعها اضواء بعض مديريات الحديدة..

يضهر في الجزء الامامي للصورة طريق الدائري والمحلات التجارية وبعض المنازل الذي بجوار الطريق ومن خلفها قرية عسوب ومن خلفها الاضواء في مدينة باجل وبعض مديريات الحديدة التقطت بعدسة المبدع / كمال الشاوش ليلة مساء الاثنين بعد الامطار.
#زبيد.
🖋أسكن زبيد تجد ما تشتهي فيها
فهى التي تذهب الأسواء و تنفيها
وحسبها تيك فخرا أن سيدنا
محمدا قد دعى قدما لواديها
و ليلها طيب فيها رواه لنا
الشيخان عن طيب الأخلاق زاكيها
.
جبل تحمس ..... شرق باجل
#الحديدة_تهامة
ابناء تهامة مع الصينيين 1960
شق طريق الحديدة صنعاء
من ايام الزمن الجميل بمدينة زبيد التاريخية معلامة الفقيه العلامة دبوان اسماعيل العديني رحمه الله.كانت مدرسة لحفظ وتجويد القرآن الكريم وتعلم الكتابه والحساب للبنيين والبنات
#من أرشيف مجلة العربي الكويتيةعام1972م
.
قرية دير بكر -------وداي مور
منطقة الجاح بلاد الزرانيق
الولي الشهير العلامه ابوحربه هو العلامه محمد بن يعقوب بن محمد بن كميت بن علي بن كميت بن محمد بن سود بن كميت بن العيكر بن مجرد بن جميل بن كفيل بن سليمان بن دحيم.
مريخة. القرية
8هـ / 14م القرن الذي عاش فيه العلم
724 هـ / 1324 م تاريخ الوفاة
المعروف بـ(أبي حربة)؛
من أهل (مريخة) إحدى قرى وادي (مور) شمالي مدينة (الزيدية)، في محافظة الحديدة، عاش وتوفي فيها.
فقيه، شافعي، صالح، متصوف. تفقه في بداية حياته، (ذكرت له كثير من الكرامات، ذكرها المؤرخ (عبدالله بن أحمد بن أحمد بامخرمة) في كتابه (تاريخ ثغر عدن).
وصاحب الترجمة مشهورٌ، ومعتقدٌ عند المتصوفين حتى اليوم، وله أوراد مطبوعة، وما يزال من ذريته وآله جمع كبير، منهم العلماء، والمحدثون، والوعاظ، والعباد،
من مؤلفاته: 1-رسالة في كيفية رياضة النفس. تصوف. 2-دعاء ختم القرآن: شرحه الفقيه (حسين الأهدل)، في نحو مجلدين.
قيل: إن سبب شهرته
بـ(أبي حربة) أنه قتل الظلمه بأشار ته بأصبعه إليهم ، فشبهت أصبعه بالحربة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM