#مديرية_القبيطة
خواطر من حق زماان
(6)
سابدا في هذه الخواطر واستكمل ما تبقئ من طرق علاج الامراض ايام زمان ..
وابدا بمرض القُرحُد..
القرحد سُعلة شديدة وخشنة ومتواصلة لدرجة انها
تكتم النَفَس وكان اذا وقع بجاهل قرحد كانوا يندوا بصلة وبيضة وفعلوهم داخل الوضف وتسرح وحده لا قفئ الوادي والجهال يجروا بعده وتقول ( اعرف خالي وخال خالي واوضف بالبيضة والبصالي والقرحد لا يبالي لا مدحي القفالي ووضف بالبيضه والبصالي) وتهرب بسرعه قبل مايوصل الوضف الئ الوادي.. (ايش المراد وايش اللي يحصل بعده مدري! )
((طبعا هو اعتقاد متوارث وطبيعي ان ينتهي مع الوقت ومع ادراك الناس كونه غير ذو منطق حيث لم اسمع انه مورس في حياتي علئ
عكس علاج العين(الذَرَع) و(النَزِيله) اللي تعالج
الامراض المستعصية عادتا بورق تتبخر بها المريض هذه العادات استمرت الئ بداية السبعينيات ولم اسمع عنها منذ ذلك الوقت ))
اما اذا وقع بواحد حصبه ف يطلوا جسمه باوراق شجرة المريمرة ويجمشوه بمقرمة حمراء..
اما علاج العين فعلاجة
الذَرَع بخيط نظيف طولة ثلاثة اذرع ..
مرة انا رحتو اذرع للبقرة حقنا كان اللبن حقها يخرب رحتو عند الفقي علي عبده بعد ما ذرع الخيط اللي يتحمله طرفه ثلاث مرات وانا ماسك بطرفه وكان كل مرة ينقص قليل هكذا اتهيألي وقتها (ولعلمي المسبق بذلك زاد تيقني بان الخيط فعلا ينقص في كل مرة قليل) ويندي لي قصاصات ورق معطفات فيهن كتابه عادتا تكون آيات قرآنيه كتبهن ذيك الساع وقلي نبخر البقري بهن الصبح والليل ثلاث ايام ..
وهناك من يروح يذرع لقريب له اصيب بالعين..
اما اذا جدم احد حنش فيندوا سبع ورق من شجرة
العُباب وينظفوهن جيدا من الحشرات الصغيرة اللي قد يكونين فوقهن ويطلوهن ب سُقئ من اللي يخرج بعد دبيش اللبن حق البقرة ويطرحوهن فوق الجدمة مباشرة ويبدي المعالج
بقراءة الرُقية (هذه الطريقة معمول بها حتئ وقتنا الحاظر)
اعود لموضوع الدُجر المخمود والرعوية..
كنتو اروح أدجر احوال
الصفا كان لهم عُبار من طريق الرِجل اللي تروح
هيجة حويج واللي كانوا
الحَمّارة يطرقوا به زمان قبل السيارات والتمدن وكانت تؤدي الئ الفرعين ثم الخدمة و عيريم من شمال(الجولة حاليا) و ثباب والرزوق والقبيطة دخل دخل يمين الجولة طريق المقصوب واعتريم..
كانت امي تذري
دُجر وكُشري كثير فيهم بحكم كثرة الماء اللي يدخل لهم من العُبار كان يجي لي شعور غريب عندما ابطي الدجر شعور بالبَرَكة و بكرم الله تماما كشعوري عندما اللقط البلس والحُنقص ..
كنا ناكل الدجر المخمود عادتا بالسقف وقت السمرة بعد صلاة المغرب وكان يعجبنا الدجير اللي مابهمش حبوب او حبوبهم صغار كانوا يمترطوا سريع ..
كنتو اجلس احسب للبقري او الكسبة حقنا لما تنتج كانت امي تبيع العجل اذا
كان تَبع بعد ثلاثة اشهر او اقل واما اذا هي إجله تربيه وبعد فترة تبيعها اذا كانت امها عاده جاهل او تبيع امها اما الكباش فكانوا يتربوا للعيد (لذالك يقولوا للبقر والكسب والغنم وغيرها من المواشي تنتج من كلمة إنتاج وكانها مصنع وما يقولوش تولد مثل بني آدم لان انتاجها يعود بمردود مالي لاصحابها سوا من بيع العجول او من بيع السمن واللبن وهناك أسر تعيش علئ انتاج مواشيها ) كنتو أخرج التبع او الاجله باب الدار او الحول ايام مابعد النصودة نبترع به قليل كان يتقفز بكل فرح ونشوه ومثله العولي او العوليه ...
ايضا الحمام والارانب والدجاج كانت امي لما
تِفَرخ اجلس احسب واحد وعشرين يوم لما يخلقوا الافرخ بس اعوذو بالله من امهم كانت شرس تناقم علئ اتفه الاسباب علئ عكس امهات الحميم و الارانب كانين ودودات ، وكنتو اعرف قرب موعد ولادة الارنابة او (انتاجهم) كنتو لما
اشوفها تِعَقّش (تدخل قشاوش الئ بيتها) فهذا يعني ان موعد الولاد قرب ..
كنتو اروح ارعي الكسب كان مرة من المرات معانا خمس كسب وثلاثة كباش وعولي وعولية كنتو اروح الرهاو وراس اللكمة ارعي
اما البقرة كانت احيانا امي
تَخرج بالعشوية ترعيه كان غريب رعي البقر ..
كان عادتا ما يسموش الكسب والكباش باسماء مثل الغنم بس انا كنتو اسمي كسبي اكه علشان مايحسمينش علئ انفسهن كان للاغنام اسماء مثل( نقش، بياض، سواد،
سِحابة ، جناح، غُرابة ،
جُريعة ، لجام ، حجول ، رُقيش ، حروق ، )
ومثلها البقر كما هو معروف كان لها اسماء مختلفة
فمثلا اذا خُلقت البقرة بيوم اثنين سميت(ثنية) واذا خلقت يوم ربوع سميت(ربيعة ) ومثلها يوم الخميس كما هو حال بقرتنا سميت(خميسة) وهناك اسماء اخرئ للبقر منها(شمعة كما كان اسم بقرة جدي القاضي ردمان طاهر ، حَده ، حُميرة ، غزيرة ، عمبة ، خيلة كما كان اسم المرحومة بقرتنا ، ضبية، نجمة ، وردة ، رغدة )..
اما الاثوار فلها اسماء جَلفة شويه واحيانا تكون اسماء فيها نوع من الفن مخلوط بنوع من تدليل صاحبه له
مثل( نُجيم ، ذهب ، حُمام ، ريحان )
وهناك اسماء اخرئ للاثوار
مثل ( زَهِر، خيال، سويدان ، دب
خواطر من حق زماان
(6)
سابدا في هذه الخواطر واستكمل ما تبقئ من طرق علاج الامراض ايام زمان ..
وابدا بمرض القُرحُد..
القرحد سُعلة شديدة وخشنة ومتواصلة لدرجة انها
تكتم النَفَس وكان اذا وقع بجاهل قرحد كانوا يندوا بصلة وبيضة وفعلوهم داخل الوضف وتسرح وحده لا قفئ الوادي والجهال يجروا بعده وتقول ( اعرف خالي وخال خالي واوضف بالبيضة والبصالي والقرحد لا يبالي لا مدحي القفالي ووضف بالبيضه والبصالي) وتهرب بسرعه قبل مايوصل الوضف الئ الوادي.. (ايش المراد وايش اللي يحصل بعده مدري! )
((طبعا هو اعتقاد متوارث وطبيعي ان ينتهي مع الوقت ومع ادراك الناس كونه غير ذو منطق حيث لم اسمع انه مورس في حياتي علئ
عكس علاج العين(الذَرَع) و(النَزِيله) اللي تعالج
الامراض المستعصية عادتا بورق تتبخر بها المريض هذه العادات استمرت الئ بداية السبعينيات ولم اسمع عنها منذ ذلك الوقت ))
اما اذا وقع بواحد حصبه ف يطلوا جسمه باوراق شجرة المريمرة ويجمشوه بمقرمة حمراء..
اما علاج العين فعلاجة
الذَرَع بخيط نظيف طولة ثلاثة اذرع ..
مرة انا رحتو اذرع للبقرة حقنا كان اللبن حقها يخرب رحتو عند الفقي علي عبده بعد ما ذرع الخيط اللي يتحمله طرفه ثلاث مرات وانا ماسك بطرفه وكان كل مرة ينقص قليل هكذا اتهيألي وقتها (ولعلمي المسبق بذلك زاد تيقني بان الخيط فعلا ينقص في كل مرة قليل) ويندي لي قصاصات ورق معطفات فيهن كتابه عادتا تكون آيات قرآنيه كتبهن ذيك الساع وقلي نبخر البقري بهن الصبح والليل ثلاث ايام ..
وهناك من يروح يذرع لقريب له اصيب بالعين..
اما اذا جدم احد حنش فيندوا سبع ورق من شجرة
العُباب وينظفوهن جيدا من الحشرات الصغيرة اللي قد يكونين فوقهن ويطلوهن ب سُقئ من اللي يخرج بعد دبيش اللبن حق البقرة ويطرحوهن فوق الجدمة مباشرة ويبدي المعالج
بقراءة الرُقية (هذه الطريقة معمول بها حتئ وقتنا الحاظر)
اعود لموضوع الدُجر المخمود والرعوية..
كنتو اروح أدجر احوال
الصفا كان لهم عُبار من طريق الرِجل اللي تروح
هيجة حويج واللي كانوا
الحَمّارة يطرقوا به زمان قبل السيارات والتمدن وكانت تؤدي الئ الفرعين ثم الخدمة و عيريم من شمال(الجولة حاليا) و ثباب والرزوق والقبيطة دخل دخل يمين الجولة طريق المقصوب واعتريم..
كانت امي تذري
دُجر وكُشري كثير فيهم بحكم كثرة الماء اللي يدخل لهم من العُبار كان يجي لي شعور غريب عندما ابطي الدجر شعور بالبَرَكة و بكرم الله تماما كشعوري عندما اللقط البلس والحُنقص ..
كنا ناكل الدجر المخمود عادتا بالسقف وقت السمرة بعد صلاة المغرب وكان يعجبنا الدجير اللي مابهمش حبوب او حبوبهم صغار كانوا يمترطوا سريع ..
كنتو اجلس احسب للبقري او الكسبة حقنا لما تنتج كانت امي تبيع العجل اذا
كان تَبع بعد ثلاثة اشهر او اقل واما اذا هي إجله تربيه وبعد فترة تبيعها اذا كانت امها عاده جاهل او تبيع امها اما الكباش فكانوا يتربوا للعيد (لذالك يقولوا للبقر والكسب والغنم وغيرها من المواشي تنتج من كلمة إنتاج وكانها مصنع وما يقولوش تولد مثل بني آدم لان انتاجها يعود بمردود مالي لاصحابها سوا من بيع العجول او من بيع السمن واللبن وهناك أسر تعيش علئ انتاج مواشيها ) كنتو أخرج التبع او الاجله باب الدار او الحول ايام مابعد النصودة نبترع به قليل كان يتقفز بكل فرح ونشوه ومثله العولي او العوليه ...
ايضا الحمام والارانب والدجاج كانت امي لما
تِفَرخ اجلس احسب واحد وعشرين يوم لما يخلقوا الافرخ بس اعوذو بالله من امهم كانت شرس تناقم علئ اتفه الاسباب علئ عكس امهات الحميم و الارانب كانين ودودات ، وكنتو اعرف قرب موعد ولادة الارنابة او (انتاجهم) كنتو لما
اشوفها تِعَقّش (تدخل قشاوش الئ بيتها) فهذا يعني ان موعد الولاد قرب ..
كنتو اروح ارعي الكسب كان مرة من المرات معانا خمس كسب وثلاثة كباش وعولي وعولية كنتو اروح الرهاو وراس اللكمة ارعي
اما البقرة كانت احيانا امي
تَخرج بالعشوية ترعيه كان غريب رعي البقر ..
كان عادتا ما يسموش الكسب والكباش باسماء مثل الغنم بس انا كنتو اسمي كسبي اكه علشان مايحسمينش علئ انفسهن كان للاغنام اسماء مثل( نقش، بياض، سواد،
سِحابة ، جناح، غُرابة ،
جُريعة ، لجام ، حجول ، رُقيش ، حروق ، )
ومثلها البقر كما هو معروف كان لها اسماء مختلفة
فمثلا اذا خُلقت البقرة بيوم اثنين سميت(ثنية) واذا خلقت يوم ربوع سميت(ربيعة ) ومثلها يوم الخميس كما هو حال بقرتنا سميت(خميسة) وهناك اسماء اخرئ للبقر منها(شمعة كما كان اسم بقرة جدي القاضي ردمان طاهر ، حَده ، حُميرة ، غزيرة ، عمبة ، خيلة كما كان اسم المرحومة بقرتنا ، ضبية، نجمة ، وردة ، رغدة )..
اما الاثوار فلها اسماء جَلفة شويه واحيانا تكون اسماء فيها نوع من الفن مخلوط بنوع من تدليل صاحبه له
مثل( نُجيم ، ذهب ، حُمام ، ريحان )
وهناك اسماء اخرئ للاثوار
مثل ( زَهِر، خيال، سويدان ، دب
ايام انا وطارق يومها كنتو لابس فوطة وكنتو مسربله الئ الدرم (موضة ذيك الايام ) واتحشبن به واجي علئ
الجَبَهه ويطلع بي فرداع فوق العيون مباشرة طولة
شجي شبر مُبزح لقدام اذكره دائما عندما اشاهد توم وجيري مع فارق الاتجاه ..
وكان للبنوت ايضا مكان خاص بهن بداية المدخل الجنوبي للسوق كانين يناقلين الحاجات اللي يشترينهم الئ هناك ...
(للخواطر بقية)
رحم الله امي وابي وكل من فارقونا الئ جوار ربهم المذكورين بالخواطر ونسالة تعالئ ان يرحم موتانا وموتاكم وجميع الموتئ وان يسكنهم الجنة جميعا وان يحفظنا ويحفظكم اجمعين..
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار
24 يناير 2019
الجَبَهه ويطلع بي فرداع فوق العيون مباشرة طولة
شجي شبر مُبزح لقدام اذكره دائما عندما اشاهد توم وجيري مع فارق الاتجاه ..
وكان للبنوت ايضا مكان خاص بهن بداية المدخل الجنوبي للسوق كانين يناقلين الحاجات اللي يشترينهم الئ هناك ...
(للخواطر بقية)
رحم الله امي وابي وكل من فارقونا الئ جوار ربهم المذكورين بالخواطر ونسالة تعالئ ان يرحم موتانا وموتاكم وجميع الموتئ وان يسكنهم الجنة جميعا وان يحفظنا ويحفظكم اجمعين..
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار
24 يناير 2019
اش ، شمروخ ،
غَباش ، مرجان ، نوفان ، صُبيح ، نجم)
ايضا الاجدية كان لها اسماء مثل (دهمان ، طيار ، فرس ، خُدير ، ذيبان ، زهران ...)
كان زمان كل بيت تشوف في ركن سقفها تناكة فيها
كل انواع الشُقر كنا نشوف السواد والبياض والفيجل والمقلي والاوزاب والنرجس وعبادالشمس ايضا واشجار اخرئ مثمرة مثل البسباسة والطمطاسة والخوعة ، كان مافيش بيت تخلوا من كل او بعض هذه النبتات كنا نادرا مانشتري بسباس من (ناشر الحبيشي) لما يجزع بقريتنا كان يبيع ايضا الوزف والحلقة والحلبة ...
كان في نسوان يعمرين بدكة ركن الدار قليل حجار وملنه تراب وزرعين فيبه الشقر والبسباسة والطمطاسة ، وهناك من يعمل حوي جنب السقايات تزرع فيه كل الانواع المذكورة اعلاة وزيد كمان كانوا يزرعوا الحُمك وبالوسط تزين المكان شجرتي عُناب وعمبة الله ما احلئ طعمها كان معانا شجرة عمبة باب الدار وكانت امي تزرع الشقر والبسباس والطماطيس بتناكة بالسقف وايضاجنب الدار كان معانا حديقة غناء رغم صغرها..
كان الجرمل يطلع من قرية السُبد اعبوس وعديه ( جمع وعد اي اسبوع ) كل يوم احد ويجلس الئ يوم ثاني (الاثنين) كان يوم سوق عندنا كان يبيع بلح وكرث وبقل كان يجلس بالوادي تحت الثابة تماما مقابل دكان هزاع سعيد كنا نروح نشتري بلح لونهن احمر واصفر وقصف ايضا في موسمهن كنا ننزل عصر يوم الاحد كان ذيك اليوم كانه عيد كنتو افرح لما يوصينا جدي عبدالجبار وينديلي الكيس الخاص بالبلح كان معه كيس يعتني به شخصيا.. كنا ننزل الوادي مجموعات ونرجع قبل وقت المغرب واحيانا كنا نتعوق بالنقيل بالعاني علشان يأذن المفرب وعادنحنا ماوصلناش كنوع من تقليد الشجاعة ..
وبالطبع كنتو ابكر سحرا يوم الاثنين اروح السوق كان جدي القاضي ردمان طاهر يبكر ايضا بكامل اناقته كنتو اشم رائحة العطر حقة من بعيد كان هيبة بربطة المشدة و الباكورة حقة واحيانا المظلة ..
كنتو انزل اتسوق مع جدي عبدالجبار وعادنا جاهل اسير جنبه ولا افارقة وكنتو اترقب واكهرر لاعنده لما يفتح
الكَمر الاخضر حقه كان البيس اللي فيبه تكفي لشراء السوق كله هكذا كنتو افكر..
يوم من ايام السوق حصلتو بالنقيل تحت دار خليل بالضبط لقيتو ورقة ابو عشرين شلن شطفتية دون ان يرانا احد اتنعمتو بها لفترة من دكان عبدالقوي عبدالمجيد عندما كنتو انزل العب جدلة الصليع (بسكوت ابو خشب وابو تنكة ) وجلست معي شهر تقريبا وما قلتوش لامي الا بعد ما خلصتو اصرفه وقتها تحامقت بي وحصلتو ملانة جلدي زعم كان المفروض أطرب بالسوق آذاك واجلس وعدين اطرب منوه ضيع عشرين شلن (اسالكم بالله ايش من تفكير آذا هههه)
بس لما كبرتو اتصدقتو باضعاف العشرين الشلن، ومانسيتوش قلتو لامي حينها...
كنتو أوصل السوق وقا
محمد عبداللطيف مُفرش بالجانب الايسر من السوق بوادي المدهور ومحمد
ردمان واخوه عَبدُلي كانوا بالجانب الايمن اما الغيل فكان يمر كنسمة هواء عليل توزع عبيرها يمين وشمال كان يمر بالوسط بصوت شجي كشبابة الساقية في ظل وادي المدهور ..
وهناك ايضا كان عبدالمحمود الرَجل المشهور بجودة البيتري اللي يبيعهن والاتاريك اللي يصبوا الضوء ليلا بالسماء كعصبة وجيم من حق دمنة خدير(التروشلايت حقي اللي خبرتوكم علوه في خواطر سابقة انتولتوه منه) عبدالمحمود استمر يداوم علئ حضور السوق حتئ بعد ما انتقل مقرة الئ جانب طريق السيارات فيما بعد ومازال يحضر كل الاسواق بما فيها سوق الخميس..
وهناك ايضا اللي يبيعوا الكرث والبقل والحلف والعمبة كانوا كلهم من السُبد اعبوس وكان من ضمنهم سعيد الحافي (كان يسير حافي ومايلبسش شنمبل ابدا)..
وكان قماطة المواشي (حكيتو لكم في خواطر سابقة كيف كانوا يزيدوا علئ عجاوز القرية عندما ينتجين البقر حقهن ههه)
كان مقرهم بداية السوق من الجهة الجنوبيه ..
واللي يبيعوا الغَزل (خيوط ملونه من القطن) وعادتا يكونوا من قرية العجاشين وهناك اللي يبيعوا الطعام(حب دخن وغرب)..
اما علي عبدالملك ومحمد هاشم جزاري القرية والعجاشين كانوا يذبحوا ويعلقوا ذبائحهم ببداية
السوق الشمالي قريب حَيّد الجمنة..
والحدادين اللي يحدوا الحِجن والعطواف والسُكن والصِبر والمظارب والمفارص كانو يشلوا الادوات من الرعية ويردوها جاهز الوعد الثاني و كان لهم مكان خاص وكانوا ايضا يبيعوا سُكن وشروم (جمع شريم) وادوات زراعة كلها صناعة محلية وكانوا من عائلة واحدة عائلة الحداد بالجبل..
وكان هناك ايضا محمد هاشم صاحب الأسحف..
وصاحب الملحات والمشائف كان يجي من دعان خلف ضمران ..
واحمد سيف راشد اللي يبيع الزيتون والتفاح ايضا في مواسم معينة الزيتون من ورزان اما التفاح كان ينديهن من تل التفاح بلبنان..
كان لكل قرية مكان مخصص بالسوق للمساوقة من الجهال طبعا وكان المقر حقنا اصحاب السَخب يمين السوق تحت الثابة الاولئ شمال وبنة الاعمور كان مقرهم تحت الثابة الثاني جنوب السوق اما بنة الدمنه فكان مقرهم بشمال السوق تماما عند القلعتين الكبيره اللي نطينا من فوقهن عصر يوم من ال
غَباش ، مرجان ، نوفان ، صُبيح ، نجم)
ايضا الاجدية كان لها اسماء مثل (دهمان ، طيار ، فرس ، خُدير ، ذيبان ، زهران ...)
كان زمان كل بيت تشوف في ركن سقفها تناكة فيها
كل انواع الشُقر كنا نشوف السواد والبياض والفيجل والمقلي والاوزاب والنرجس وعبادالشمس ايضا واشجار اخرئ مثمرة مثل البسباسة والطمطاسة والخوعة ، كان مافيش بيت تخلوا من كل او بعض هذه النبتات كنا نادرا مانشتري بسباس من (ناشر الحبيشي) لما يجزع بقريتنا كان يبيع ايضا الوزف والحلقة والحلبة ...
كان في نسوان يعمرين بدكة ركن الدار قليل حجار وملنه تراب وزرعين فيبه الشقر والبسباسة والطمطاسة ، وهناك من يعمل حوي جنب السقايات تزرع فيه كل الانواع المذكورة اعلاة وزيد كمان كانوا يزرعوا الحُمك وبالوسط تزين المكان شجرتي عُناب وعمبة الله ما احلئ طعمها كان معانا شجرة عمبة باب الدار وكانت امي تزرع الشقر والبسباس والطماطيس بتناكة بالسقف وايضاجنب الدار كان معانا حديقة غناء رغم صغرها..
كان الجرمل يطلع من قرية السُبد اعبوس وعديه ( جمع وعد اي اسبوع ) كل يوم احد ويجلس الئ يوم ثاني (الاثنين) كان يوم سوق عندنا كان يبيع بلح وكرث وبقل كان يجلس بالوادي تحت الثابة تماما مقابل دكان هزاع سعيد كنا نروح نشتري بلح لونهن احمر واصفر وقصف ايضا في موسمهن كنا ننزل عصر يوم الاحد كان ذيك اليوم كانه عيد كنتو افرح لما يوصينا جدي عبدالجبار وينديلي الكيس الخاص بالبلح كان معه كيس يعتني به شخصيا.. كنا ننزل الوادي مجموعات ونرجع قبل وقت المغرب واحيانا كنا نتعوق بالنقيل بالعاني علشان يأذن المفرب وعادنحنا ماوصلناش كنوع من تقليد الشجاعة ..
وبالطبع كنتو ابكر سحرا يوم الاثنين اروح السوق كان جدي القاضي ردمان طاهر يبكر ايضا بكامل اناقته كنتو اشم رائحة العطر حقة من بعيد كان هيبة بربطة المشدة و الباكورة حقة واحيانا المظلة ..
كنتو انزل اتسوق مع جدي عبدالجبار وعادنا جاهل اسير جنبه ولا افارقة وكنتو اترقب واكهرر لاعنده لما يفتح
الكَمر الاخضر حقه كان البيس اللي فيبه تكفي لشراء السوق كله هكذا كنتو افكر..
يوم من ايام السوق حصلتو بالنقيل تحت دار خليل بالضبط لقيتو ورقة ابو عشرين شلن شطفتية دون ان يرانا احد اتنعمتو بها لفترة من دكان عبدالقوي عبدالمجيد عندما كنتو انزل العب جدلة الصليع (بسكوت ابو خشب وابو تنكة ) وجلست معي شهر تقريبا وما قلتوش لامي الا بعد ما خلصتو اصرفه وقتها تحامقت بي وحصلتو ملانة جلدي زعم كان المفروض أطرب بالسوق آذاك واجلس وعدين اطرب منوه ضيع عشرين شلن (اسالكم بالله ايش من تفكير آذا هههه)
بس لما كبرتو اتصدقتو باضعاف العشرين الشلن، ومانسيتوش قلتو لامي حينها...
كنتو أوصل السوق وقا
محمد عبداللطيف مُفرش بالجانب الايسر من السوق بوادي المدهور ومحمد
ردمان واخوه عَبدُلي كانوا بالجانب الايمن اما الغيل فكان يمر كنسمة هواء عليل توزع عبيرها يمين وشمال كان يمر بالوسط بصوت شجي كشبابة الساقية في ظل وادي المدهور ..
وهناك ايضا كان عبدالمحمود الرَجل المشهور بجودة البيتري اللي يبيعهن والاتاريك اللي يصبوا الضوء ليلا بالسماء كعصبة وجيم من حق دمنة خدير(التروشلايت حقي اللي خبرتوكم علوه في خواطر سابقة انتولتوه منه) عبدالمحمود استمر يداوم علئ حضور السوق حتئ بعد ما انتقل مقرة الئ جانب طريق السيارات فيما بعد ومازال يحضر كل الاسواق بما فيها سوق الخميس..
وهناك ايضا اللي يبيعوا الكرث والبقل والحلف والعمبة كانوا كلهم من السُبد اعبوس وكان من ضمنهم سعيد الحافي (كان يسير حافي ومايلبسش شنمبل ابدا)..
وكان قماطة المواشي (حكيتو لكم في خواطر سابقة كيف كانوا يزيدوا علئ عجاوز القرية عندما ينتجين البقر حقهن ههه)
كان مقرهم بداية السوق من الجهة الجنوبيه ..
واللي يبيعوا الغَزل (خيوط ملونه من القطن) وعادتا يكونوا من قرية العجاشين وهناك اللي يبيعوا الطعام(حب دخن وغرب)..
اما علي عبدالملك ومحمد هاشم جزاري القرية والعجاشين كانوا يذبحوا ويعلقوا ذبائحهم ببداية
السوق الشمالي قريب حَيّد الجمنة..
والحدادين اللي يحدوا الحِجن والعطواف والسُكن والصِبر والمظارب والمفارص كانو يشلوا الادوات من الرعية ويردوها جاهز الوعد الثاني و كان لهم مكان خاص وكانوا ايضا يبيعوا سُكن وشروم (جمع شريم) وادوات زراعة كلها صناعة محلية وكانوا من عائلة واحدة عائلة الحداد بالجبل..
وكان هناك ايضا محمد هاشم صاحب الأسحف..
وصاحب الملحات والمشائف كان يجي من دعان خلف ضمران ..
واحمد سيف راشد اللي يبيع الزيتون والتفاح ايضا في مواسم معينة الزيتون من ورزان اما التفاح كان ينديهن من تل التفاح بلبنان..
كان لكل قرية مكان مخصص بالسوق للمساوقة من الجهال طبعا وكان المقر حقنا اصحاب السَخب يمين السوق تحت الثابة الاولئ شمال وبنة الاعمور كان مقرهم تحت الثابة الثاني جنوب السوق اما بنة الدمنه فكان مقرهم بشمال السوق تماما عند القلعتين الكبيره اللي نطينا من فوقهن عصر يوم من ال